الألمان والبلجيكيون ملوك القفاز الذهبي بكأس العالم

ميشيل برودوم (رويترز)
ميشيل برودوم (رويترز)
TT

الألمان والبلجيكيون ملوك القفاز الذهبي بكأس العالم

ميشيل برودوم (رويترز)
ميشيل برودوم (رويترز)

بينما تتركز الأضواء والاهتمام على الهدافين، سواء داخل الملاعب، أو خارجها، فإن حراس المرمى، أو أصحاب القفاز الذهبي، لهم دور كبير في بطولة كأس العالم لكرة القدم، ولا سيما من المتميزين.

وكتب ثمانية حراس أسماءهم بأحرف من ذهب في سجلات المونديال، بعدما توج كل منهم بجائزة القفاز الذهبي التي يتم منحها لأفضل حارس مرمى في كل نسخة بالبطولة الأهم والأقوى على مستوى الساحرة المستديرة في العالم.

وبدأ إطلاق جائزة أفضل حارس مرمى في كأس العالم من نسخة المسابقة التي استضافتها الولايات المتحدة عام 1994، تحت اسم جائزة الحارس السوفياتي الراحل ليف ياشين، لتواصل الظهور خلال النسخ السبع التالية، حيث كان آخرها في النسخة الماضية التي استضافتها قطر عام 2022.

وكان لحراس المرمى الألمان والبلجيكيين نصيب الأسد، بعدما حصل حراسهم على الجائزة المرموقة مرتين، بينما نالها حراس فرنسا وإيطاليا وإسبانيا والأرجنتين مرة واحدة فقط.

ونلقي الضوء في السطور التالية على المتوجين الثمانية بجائزة القفاز الذهبي، وأبرز التفاصيل والإحصائيات الخاصة بكل منهم، قبل انطلاق نسخة المونديال القادمة بالولايات المتحدة، والمكسيك، وكندا هذا العام.

البلجيكي ميشيل برودوم: كان أول حارس مرمى يحصل على الجائزة، وذلك في نسخة الولايات المتحدة الأميركية عام 1994، حيث نالها في ثاني مشاركة له بالمونديال، حينما كان يبلغ من العمر 35 عاماً.

وخاض برودوم، الذي كان يلعب في ذلك الوقت في صفوف ميتشلين البلجيكي، 4 مباريات في تلك النسخة بالمونديال بإجمالي 360 دقيقة، وخرج بشباك نظيفة في مباراتين، واستقبلت شباكه 4 أهداف، بواقع هدف في المباراة الواحدة، وبمعدل هدف كل 90 دقيقة، وقاد منتخب بلجيكا للتأهل لدور الـ16 قبل أن تتوقف مسيرته بهذا الدور عقب الخسارة 2-3 أمام منتخب ألمانيا، حامل اللقب آنذاك.

فابيان بارتيز (رويترز)

الفرنسي فابيان بارتيز: يعد الفرنسي الوحيد الذي توج بالجائزة، حيث فاز بها في مشاركته الأولى بكأس العالم عام 1998، والتي استضافتها بلاده، وكان يبلغ من العمر حينها 26 عاماً، حيث ساهم بشكل فعال في تتويج المنتخب الملقب بالديوك بلقبه الأول في المونديال، عقب انتصاره الكبير 3-صفر على منتخب البرازيل في المباراة النهائية.

ولعب حارس مرمى موناكو الفرنسي آنذاك 7 مباريات بإجمالي 684 دقيقة، حيث لجأ المنتخب الفرنسي للوقت الإضافي مرتين خلال مشواره في الأدوار الإقصائية، وخرج بشباك نظيفة في 5 مباريات، بينما مني مرماه بهدفين طوال مسيرته بتلك النسخة، بواقع 29.‏0 هدف في المباراة الواحدة، وبمعدل هدف استقبله كل 342 دقيقة.

أوليفر كان (رويترز)

الألماني أوليفر: كان توج بالجائزة في مشاركته الثالثة بكأس العالم، وذلك في نسخة عام 2002 التي أقيمت في كل من كوريا الجنوبية، واليابان، وكان أحد نجوم البطولة، حيث يدين إليه المنتخب الألماني بفضل كبير في صعوده للنهائي، وحصوله على المركز الثاني، رغم أنه لم يكن من ضمن المرشحين البارزين حينها للفوز باللقب في ذلك الوقت.

وشارك حارس بايرن ميونيخ الألماني، الذي كان يبلغ 32 عاماً آنذاك، في 7 مباريات بهذه النسخة من كأس العالم، بإجمالي 630 دقيقة، وخرج بشباكه نظيفة في 5 مباريات، وتلقى مرماه 3 أهداف، حيث كان من بينها هدفان خلال خسارة منتخب الماكينات صفر-2 أمام البرازيل في النهائي، بواقع 43.‏0 هدف في المباراة الواحدة، وبمعدل هدف واحد استقبلته شباكه كل 210 دقائق.

جيانلويجي بوفون (رويترز)

الإيطالي جيانلويجي بوفون: استحق حارس مرمى يوفنتوس الإيطالي في ذلك الوقت جائزة القفاز الذهبي بعدما لعب دوراً بارزاً في تتويج منتخب إيطاليا بكأس العالم للمرة الرابعة في تاريخه بنسخة البطولة عام 2006، التي نظمتها ألمانيا، عقب فوزه بركلات الترجيح على فرنسا في المباراة النهائية التي جرت بالعاصمة برلين.

وفي مشاركته الثالثة بكأس العالم، وعندما كان يبلغ 28 عاماً لعب بوفون 7 مباريات مع المنتخب الإيطالي خلال رحلته نحو الفوز بالمونديال، بإجمالي 690 دقيقة، ولم يستقبل أي هدف في 5 لقاءات، بينما اهتزت شباكه في مناسبتين فقط، بواقع 29.‏0 هدف في المباراة الواحدة، وبمعدل هدف واحد استقبله مرماه كل 345 دقيقة.

إيكر كاسياس (رويترز)

الإسباني إيكر كاسياس: كان أحد الأبطال الذين قادوا منتخب إسبانيا للتتويج بلقبه الوحيد في كأس العالم عام 2010 في جنوب أفريقيا، عقب الفوز 1-صفر على هولندا في النهائي، ونال الجائزة عن جدارة في مشاركته الثالثة بالمونديال، حينما كان يبلغ 29 عاماً.

وخاض حارس ريال مدريد الإسباني 7 مباريات في تلك النسخة بإجمالي 660 دقيقة، وحافظ على مرماه دون استقبال أي هدف في 5 مواجهات، في حين تلقى هدفين فقط، بواقع 29.‏0 هدف في اللقاء الواحد، وبمعدل هدف واحد استقبلته شباكه كل 330 دقيقة.

مانويل نوير (أ.ف.ب)

الألماني مانويل نوير: هو ثاني ألماني يفوز بجائزة القفاز الذهبي في المونديال، وذلك في نسخة المسابقة عام 2014 بالبرازيل، وفي ثاني مشاركة له بكأس العالم، ساهم نوير في منح منتخب بلاده لقبه الرابع في البطولة، عقب تغلبه 1-صفر على الأرجنتين في النهائي، عندما كان يبلغ 28 عاماً.

وشارك حارس مرمى بايرن ميونيخ في 7 مباريات بتلك النسخة، بإجمالي 690 دقيقة، وحافظ على نظافة شباكه في 4 مواجهات، واستقبل 4 أهداف، بواقع 57.‏0 هدف في المباراة الواحدة، وبمعدل هدف واحد استقبلته شباكه كل 172 دقيقة و30 ثانية.

تيبو كورتوا (رويترز)

البلجيكي تيبو كورتوا: رغم إخفاقه في قيادة منتخب بلجيكا للتتويج بكأس العالم التي أقيمت في روسيا عام 2018، فإن كورتوا، الذي كان يبلغ 26 عاماً حينها، توج بجائزة الحارس الأفضل في البطولة التي كانت بلاده أبرز المرشحين للفوز بها في ذلك الوقت.

وفي مشاركته الثانية بالمونديال، خاض حارس مرمى تشيلسي الإنجليزي في ذلك الوقت 7 مباريات بالبطولة، بإجمالي 630 دقيقة، وحافظ على نظافة شباكه في 3 لقاءات فقط، بينما استقبل مرماه 6 أهداف، بواقع 86.‏0 هدف في المباراة الواحدة، وبمعدل هدف استقبله كل 105 دقائق.

حصل مع منتخب بلجيكا على المركز الثالث بالمونديال، عقب فوزه 2-صفر على إنجلترا في مباراة تحديد صاحب الميدالية البرونزية، وذلك بعد خسارة الفريق الملقب بالشياطين الحمر صفر-1 في الدور قبل النهائي للمسابقة أمام فرنسا التي أحرزت كأس العالم آنذاك.

إيمليانو مارتينيز (أ.ب)

الأرجنتيني إيمليانو مارتينيز: هو حارس المرمى اللاتيني الوحيد الذي فاز بالجائزة حتى الآن، وذلك بعد دوره الرائع في فوز منتخب الأرجنتين بكأس العالم الأخيرة بقطر قبل 4 أعوام للمرة الثالثة في تاريخه، وذلك عقب فوزه بركلات الترجيح على فرنسا في النهائي بملعب لوسيل في العاصمة الدوحة.

وفي مشاركته الأولى بالمونديال، وحينما بلغ من العمر 30 عاماً، شارك حارس مرمى أستون فيلا الإنجليزي في 7 لقاءات بإجمالي 690 دقيقة، واحتفظ بنظافة شباكه في 3 لقاءات، واستقبل مرماه 8 أهداف، من بينها ثلاثة أهداف من الفرنسي كيليان مبابي في نهائي المونديال، الذي انتهى وقته الإضافي بالتعادل 3-3، بواقع 14.‏1 هدف في اللقاء الواحد، وبمعدل هدف واحد منيت به شباكه كل 86 دقيقة و15 ثانية.


مقالات ذات صلة

أغيري: أمضيت 50 عاماً في التدريب... ما زلت أتوتر قبل كل مباراة

رياضة عالمية خافيير أغيري مدرب المكسيك (إ.ب.أ)

أغيري: أمضيت 50 عاماً في التدريب... ما زلت أتوتر قبل كل مباراة

 قال خافيير أغيري مدرب المكسيك يوم الأربعاء إنه لن يكون هناك أي صبر تجاه تكرار التوتر الذي أظهره لاعبوه في المباراة الافتتاحية لكأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي )
رياضة عالمية البرتغالي كارلوس كيروش مدرب منتخب غانا (إ.ب.أ)

كارلوس كيروش: قاتلنا مثل المحاربين... جلبنا الفوز بـ«عقولنا»

أشاد البرتغالي كارلوس كيروش مدرب منتخب غانا بمرونة وصلابة لاعبيه، مؤكداً أنهم استخدموا «عقولهم» لانتزاع فوز درامي بهدف قاتل على بنما.

«الشرق الأوسط» (تورونتو )
رياضة عالمية كتب عباسبيك فايزولاييف اسمه بحروف من ذهب في تاريخ كرة القدم الأوزبكية (إ.ب.أ)

فايزولاييف يكتب التاريخ الأوزبكي بهدفه في المونديال

كتب عباسبيك فايزولاييف اسمه بحروف من ذهب في تاريخ كرة القدم الأوزبكية، بعدما أصبح صاحب أول هدف في تاريخ أوزبكستان ببطولة كأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي )
رياضة عالمية الإسباني توماس كريستيانسن مدرب منتخب بنما  (أ.ف.ب)

مدرب بنما: خسرنا بطريقة قاسية... لن نواصل البكاء

عبر الإسباني توماس كريستيانسن، مدرب منتخب بنما، عن خيبة أمله عقب الخسارة بهدف قاتل أمام منتخب غانا في الجولة الافتتاحية لبطولة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (تورونتو )
رياضة عالمية لاعبو كولومبيا يحيّون جماهيرهم بعد المباراة (رويترز)

كولومبيا تتجاوز أوزبكستان بثلاثية

فازت كولومبيا على أوزبكستان، التي تشارك للمرة الأولى في كأس العالم لكرة القدم، بنتيجة 3 - 1، الأربعاء، بفضل أداء ملهم من لويس دياز أمام 80 ألف متفرج.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي )

أغيري: أمضيت 50 عاماً في التدريب... ما زلت أتوتر قبل كل مباراة

خافيير أغيري مدرب المكسيك (إ.ب.أ)
خافيير أغيري مدرب المكسيك (إ.ب.أ)
TT

أغيري: أمضيت 50 عاماً في التدريب... ما زلت أتوتر قبل كل مباراة

خافيير أغيري مدرب المكسيك (إ.ب.أ)
خافيير أغيري مدرب المكسيك (إ.ب.أ)

قال خافيير أغيري، مدرب المكسيك، يوم الأربعاء، إنه لن يكون هناك أي صبر تجاه تكرار التوتر الذي أظهره لاعبوه في المباراة الافتتاحية لكأس العالم لكرة القدم، وذلك في الوقت الذي يستعد فيه المنتخب، الذي تشارك بلاده في استضافة البطولة، لمباراة سريعة الوتيرة أمام كوريا الجنوبية.

ويدخل الفريقان المباراة المقررة ضمن المجموعة الأولى على ملعب وادي الحجارة، اليوم الخميس، برصيد 3 نقاط لكل منهما بعد فوزهما في الجولة الأولى، إذ فازت كوريا الجنوبية 2 - 1 على التشيك.

وفي حين فازت المكسيك 2 - صفر على جنوب أفريقيا في مستهل مشوارها بالبطولة، أشار أغيري إلى أن 10 من لاعبيه كانوا يخوضون أول مباراة لهم في كأس العالم، وبدوا متوترين جسدياً وعقلياً تحت ضغط الجماهير المحلية. وقال أغيري إنه حاول معالجة التوتر المصاحب للمشاركة الأولى، وأضاف: «لكنني أخبرتهم (اللاعبين) بأنني لم أعد أستطيع السماح لأي لاعب، نظراً لأهمية المنافسة، بأن يكون غير قادر على توجيه الكرة لمسافة ثلاثة أو أربعة أمتار أو القيام بحركة تدربوا عليها».

وحدد أغيري سرعة الانتقالات الهجومية لكوريا الجنوبية باعتبارها التهديد الرئيسي، مستشهداً بمباراة ودية بين البلدين في سبتمبر (أيلول)؛ حيث واجهت المكسيك صعوبة في احتواء هجماتها المرتدة.

وقال أغيري: «سرعة الكوريين في الهجوم - لقد تدربنا على كيفية إبطال مفعولها. علينا أن نتوخى اليقظة عند الهجوم. إذا كان هناك لاعبان كوريان، فيجب أن يكون هناك ثلاثة مكسيكيين على الأقل في مواجهتهم».

*استراحات تكتيكية

وتطرق المدرب البالغ من العمر 67 عاماً إلى الجدل المتزايد حول استراحات الترطيب الإلزامية التي فرضها الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) في جميع المباريات لتناول السوائل.

ورغم أن هذه الاستراحات، ومدتها 3 دقائق، أُدرجت لحماية اللاعبين من حرارة الصيف في أميركا الشمالية، فإنها أصبحت نقطة خلاف تكتيكية؛ حيث يرى منتقدون أنها تضر بزخم الفرق المهيمنة.

وقال أغيري: «نحن نستفيد من القواعد. فهي تتيح لك إعطاء التعليمات بينما يشرب اللاعبون الماء. وأنا أستغل تلك الاستراحات لتصحيح الأمور التي ألاحظها؛ وهذا مفيد لنا نحن المدربين في الواقع لأننا لم نعد مضطرين إلى الصراخ عبر الملعب».

وأشار المدرب إلى أن كرة القدم الحديثة تتأثر بشكل متزايد بمثل هذه التعديلات الجديدة على القواعد والمساعدات التكنولوجية.

وقال أغيري: «هو نوع آخر من كرة القدم يختلف عما لعبته أنا. بين تقنية الفيديو والتطور التكنولوجي الذي يتيح إرسال الصور إليك في فترة الاستراحة، أعتقد أن كل ذلك يسهم في تحسين كرة القدم».

ورغم التقدم الذي شهدته اللعبة، أشار أغيري إلى أن عنصر المفاجأة في كأس العالم لا يزال ثابتاً، مستشهداً بالتكافؤ الذي ظهر في النتائج المبكرة.

وأضاف: «لقد أمضيت 50 عاماً في هذه اللعبة التي تسمى كرة القدم، وما زلت أشعر بتوتر غريب قبل كل مباراة... وفي اليوم الذي لا أشعر فيه بذلك، سأعود إلى بيتي».


كارلوس كيروش: قاتلنا مثل المحاربين... جلبنا الفوز بـ«عقولنا»

البرتغالي كارلوس كيروش مدرب منتخب غانا (إ.ب.أ)
البرتغالي كارلوس كيروش مدرب منتخب غانا (إ.ب.أ)
TT

كارلوس كيروش: قاتلنا مثل المحاربين... جلبنا الفوز بـ«عقولنا»

البرتغالي كارلوس كيروش مدرب منتخب غانا (إ.ب.أ)
البرتغالي كارلوس كيروش مدرب منتخب غانا (إ.ب.أ)

أشاد البرتغالي كارلوس كيروش، مدرب منتخب غانا، بمرونة وصلابة لاعبيه، مؤكداً أنهم استخدموا «عقولهم» لانتزاع فوز درامي بهدف قاتل على بنما في الجولة الافتتاحية للمجموعة الـ12 بمرحلة المجموعات لبطولة كأس العالم 2026.

وجاء الانتصار الغاني بهدف قاتل في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للمباراة سجله لاعب الوسط الشاب كاليب يرينكي على ملعب تورونتو، ليمنح بلاده 3 نقاط ثمينة في بداية المشوار، وذلك رغم سيطرة منتخب بنما على فترات كبيرة من اللقاء وظهوره بشكل أكثر خطورة في معظم الأوقات.

وعانى منتخب غانا بشكل واضح في الشوط الأول؛ حيث فشل في تسديد أي كرة على المرمى، واكتفى بنسبة استحواذ بلغت 35 في المائة فقط، في المقابل فرضت بنما هيمنتها بنسبة استحواذ وصلت إلى 65 في المائة وصنعت الفرص الأخطر على المرمى.

واعترف المدرب البرتغالي المخضرم بأن فريقه اضطر لتحمل فترات طويلة من الضغط من دون كرة قبل أن ينجح في تنفيذ خطته بالشكل المطلوب.

وقال كيروش، في تصريحات لشبكة «آي تي في»: «لقد قاتلنا مثل المحاربين، وحققنا الفوز في هذه المباراة باستخدام عقولنا؛ كان علينا في البداية أن نعاني أمام فريق رائع يعرف جيداً كيف يلعب كرة القدم، وكنا ندرك تماماً أنهم سيفرضون سيطرتهم على مجريات اللعب».

وأوضح: «خطتنا كانت تعتمد على التراجع خطوة بخطوة والسماح لهم بالتقدم نحو مناطقنا، وهذه هي الطريقة المثالية للفوز بمثل هذه المباريات المعقدة».


فايزولاييف يكتب التاريخ الأوزبكي بهدفه في المونديال

كتب عباسبيك فايزولاييف اسمه بحروف من ذهب في تاريخ كرة القدم الأوزبكية (إ.ب.أ)
كتب عباسبيك فايزولاييف اسمه بحروف من ذهب في تاريخ كرة القدم الأوزبكية (إ.ب.أ)
TT

فايزولاييف يكتب التاريخ الأوزبكي بهدفه في المونديال

كتب عباسبيك فايزولاييف اسمه بحروف من ذهب في تاريخ كرة القدم الأوزبكية (إ.ب.أ)
كتب عباسبيك فايزولاييف اسمه بحروف من ذهب في تاريخ كرة القدم الأوزبكية (إ.ب.أ)

كتب عباسبيك فايزولاييف اسمه بحروف من ذهب في تاريخ كرة القدم الأوزبكية، بعدما أصبح صاحب أول هدف في تاريخ أوزبكستان ببطولة كأس العالم لكرة القدم.

وسجل فايزولاييف هدف التعادل لأوزبكستان، في الدقيقة 60 من عمر لقاء الفريق مع منتخب كولومبيا، مساء الأربعاء، في الجولة الأولى بالمجموعة الـ11 من مرحلة المجموعات لمونديال 2026، الذي يقام حالياً في الولايات

المتحدة والمكسيك وكندا.

وتابع فايزولاييف تسديدة ارتدت من كاميلو فارجاس، حارس مرمى كولومبيا، والقائم الأيسر، لتصل الكرة إليه وهو متمركز أمام المرمى تماماً، ليتابعها بضربة رأس متقنة سكنت الشباك الخالية.

وتشارك أوزبكستان لأول مرة في كأس العالم، بعد تأهلها للمونديال عبر التصفيات الآسيوية، في مجموعة تضم أيضاً منتخبي البرتغال والكونغو الديمقراطية.