مدرب هوفنهايم يتوقع صراعاً محتدماً على المقاعد الأوروبية بختام «البوندسليغا»

النمساوي كريستيان إيلزر مدرب هوفنهايم (د.ب.أ)
النمساوي كريستيان إيلزر مدرب هوفنهايم (د.ب.أ)
TT

مدرب هوفنهايم يتوقع صراعاً محتدماً على المقاعد الأوروبية بختام «البوندسليغا»

النمساوي كريستيان إيلزر مدرب هوفنهايم (د.ب.أ)
النمساوي كريستيان إيلزر مدرب هوفنهايم (د.ب.أ)

يتوقّع النمساوي كريستيان إيلزر، مدرب فريق هوفنهايم، صراعاً مثيراً للغاية مع اختتام منافسات بطولة الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا) السبت، حيث يتنافس فريقه، إلى جانب أندية أخرى، على حجز مقعد ببطولة دوري أبطال أوروبا في ختام مثير للموسم.

وقد ضمن كل من بايرن ميونيخ (الفائز باللقب)، وبوروسيا دورتموند ولايبزيغ، صاحبي المركزين الثاني والثالث على الترتيب، تأهلهم بالفعل لدور المجموعات في البطولة القارية الأهم والأقوى على مستوى الأندية في الموسم المقبل.

ويتنافس كل من شتوتغارت وهوفنهايم وباير ليفركوزن على المقعد الأخير المؤهل لدوري أبطال أوروبا، بينما قد يحجز فرايبورغ مقعداً في دوري الأبطال أيضاً حال فوزه بنهائي الدوري الأوروبي يوم الأربعاء المقبل أمام أستون فيلا الإنجليزي.

ويتوجه هوفنهايم لملعب بوروسيا مونشنغلادباخ متساوياً في النقاط مع شتوتغارت، صاحب المركز الرابع، لكنه متأخر عنه بفارق خمسة أهداف، فيما يتأخر ليفركوزن، صاحب المركز السادس، عنهما بفارق ثلاث نقاط، قبل لقائه مع ضيفه هامبورغ.

أما شتوتغارت، فيحل ضيفا على آينتراخت فرانكفورت، صاحب المركز الثامن، الذي ينافس على التأهل لدوري المؤتمر الأوروبي.

وصرح إيلزر في مؤتمر صحافي، الجمعة: «ندخل المباراة النهائية بثقة كبيرة. هدفنا ليس مجرد الوصول إلى النهائي، بل الفوز به. مهمتنا تقترب من نهايتها، ونريد أن نبذل قصارى جهدنا للمرة الأخيرة».

وكان هوفنهايم مرشحاً للهبوط الموسم الماضي، لكن التعاقدات المثمرة والإدارة الجيدة من المدرب النمساوي إيلزر، الذي كان تحت ضغط كبير في النسخة الفائتة بـ«بوندسليغا»، منحت النادي الجنوبي الغربي فرصة قوية للعودة إلى دوري أبطال أوروبا لأول مرة منذ عام 2018.

وشدد مدرب هوفنهايم: «الأمر أشبه بلعبة لودو ضخمة. ثلاثة أندية ضمنت المشاركة القارية، ونحن الآن نتنافس مع ليفركوزن وشتوتغارت على المقعد الأخير المؤهل لدوري أبطال أوروبا. غداً ستحسم النتيجة، وبعد 90 دقيقة سوف يتم حسم مصير الفريق».

واختتم إيلزر تصريحاته قائلاً: «لكن بغض النظر عن النتيجة، فهو موسم ناجح للغاية لهوفنهايم. بالطبع هناك من يتابع نتائج الأندية الأخرى، لكن يتعين علينا أن نبذل كل ما في وسعنا لمساعدة أنفسنا».


مقالات ذات صلة

سكالوني: مواجهة إنجلترا مجرد مباراة كرة قدم

رياضة عالمية مدرب الأرجنتين ليونيل سكالوني (أ.ف.ب)

سكالوني: مواجهة إنجلترا مجرد مباراة كرة قدم

أكد مدرب الأرجنتين ليونيل سكالوني أن لقاء فريقه أمام إنجلترا في قبل نهائي كأس العالم، يوم الأربعاء، لا يتجاوز إطار المنافسة في كرة القدم.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي (الولايات المتحدة))
رياضة سعودية قائد منتخب مصر محمد صلاح (أ.ب)

تقارير بريطانية: مطالب صلاح المالية «الضخمة» تعرقل مفاوضاته مع الهلال والقادسية

بعد إسدال الستار على واحدة من أنجح المسيرات في تاريخ ليفربول، لا يزال مستقبل قائد منتخب مصر محمد صلاح يشغل اهتمام الصحافة العالمية.

مهند علي (الرياض)
رياضة سعودية رئيس جديد للجنة انتخابات الاتحاد السعودي (الاتحاد السعودي)

القنيعان رئيساً للجنة انتخابات الاتحاد السعودي لكرة القدم

أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم، الأحد، تشكيل لجنة الانتخابات التي ستتولى الإشراف على انتخابات مجلس إدارة الاتحاد المقبلة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية الظهير سالم النجدي (نادي النصر)

الدرعية يفاوض النصر من أجل ضم سالم النجدي

تلقّت إدارة نادي النصر الأحد عرضاً رسمياً من نادي الدرعية للتعاقد مع الظهير سالم النجدي، سواء بنظام الإعارة أو عبر انتقال نهائي.

أحمد الجدي (الرياض)
رياضة عالمية أمير قالينوي مدرب منتخب إيران (د.ب.أ)

عكس التيار... إيران تعلن استمرار المدرب قالينوي حتى كأس آسيا 2027

أكد الاتحاد الإيراني لكرة القدم الأحد أن المدرب أمير قالينوي مدد عقده مع المنتخب الإيراني حتى كأس آسيا التي ستقام في السعودية في يناير.

«الشرق الأوسط» (طهران)

سكالوني: مواجهة إنجلترا مجرد مباراة كرة قدم

مدرب الأرجنتين ليونيل سكالوني (أ.ف.ب)
مدرب الأرجنتين ليونيل سكالوني (أ.ف.ب)
TT

سكالوني: مواجهة إنجلترا مجرد مباراة كرة قدم

مدرب الأرجنتين ليونيل سكالوني (أ.ف.ب)
مدرب الأرجنتين ليونيل سكالوني (أ.ف.ب)

أكد مدرب الأرجنتين ليونيل سكالوني أن لقاء فريقه أمام إنجلترا في قبل نهائي كأس العالم، يوم الأربعاء، لا يتجاوز إطار المنافسة في كرة القدم، رغم السجال المستمر منذ عقود بين الجانبين في المناسبات الرياضية وأروقة السياسة.

وتعيد هذه المواجهة إحياء واحدة من أكثر المنافسات شهرة في كرة القدم الدولية، والتي تشكلت بفوز إنجلترا على الأرجنتين في كأس العالم 1966، وحرب الفوكلاند عام 1982، وهدف «يد الرب» الشهير الذي سجله دييغو مارادونا في بطولة عام 1986.

كما التقى الفريقان في كأس العالم عام 1998، عندما تأهلت الأرجنتين بركلات الترجيح في دور 16، وفي عام 2002، عندما سجل ديفيد بيكام هدفاً ضمن فوز إنجلترا 1 - 0 في دور المجموعات، أسهم في إقصاء الأرجنتين، المرشحة للفوز باللقب، مبكراً.

وعقب فوز فريقه على سويسرا 3 - 1 بعد الوقت الإضافي، السبت، الذي ضمن له مواجهة المنافس التقليدي، قال سكالوني إن هذه المواجهة يجب أن يُنظر إليها على أنها مجرد مباراة.

وقال للصحافيين بعد أن حافظت الأرجنتين على آمالها في الفوز بلقبين متتاليين، وحجزت مواجهة أمام إنجلترا، التي تغلبت 2 - 1 على النرويج، في أتلانتا يوم الأربعاء: «إنها مباراة كرة قدم. نقطة. لا شيء أكثر من ذلك».

وأضاف سكالوني: «دعونا لا نبحث عن أي شيء آخر. إنها مباراة كرة قدم. سنخوض مباراة كرة قدم ضد منتخب وطني عظيم يقوده مدرب عظيم أقدره، وأحترمه كثيراً».

ولا تزال جزر فوكلاند، المعروفة في الأرجنتين باسم «مالفيناس»، مسألة شائكة بين البلدين بعد مرور أكثر من 4 عقود على أزمة عام 1982، التي أودت بحياة 649 من العسكريين الأرجنتينيين إلى جانب 255 من العسكريين البريطانيين وثلاثة من سكان جزر فوكلاند.

وتدعي بريطانيا سيادتها على جزر فوكلاند، وتحتفظ بوجود عسكري هناك، في حين تواصل الأرجنتين المطالبة بحقها عبر القنوات الدبلوماسية والهيئات الدولية مثل الأمم المتحدة.

وقد عاد هذا الموضوع إلى الواجهة خلال البطولة، حيث ردد مشجعو الأرجنتين ولاعبوها هتافاً يشير إلى الجزر، وإلى مارادونا، وسعي ليونيل ميسي لإنهاء مسيرته الدولية بفوزه بكأس العالم للمرة الثانية.

وأقر المهاجم الأرجنتيني خوسيه مانويل لوبيز بالأهمية التاريخية التي تحيط بهذه المباراة، لكنه قال إن اللاعبين سيتعاملون معها باحترافية.

وقال للصحافيين: «من الواضح أن هذه المباراة، خارج حدود الملعب، تحمل الكثير من التاريخ، والكثير من الألم، والكثير من الأحداث التي سبقتها. لكننا محترفون. سنخوضها بالطريقة التي نخوض بها كل مباراة، حتى آخر ثانية، كما أظهرنا الليلة، ونبذل كل ما في وسعنا. إنها مباراة قبل نهائي كأس العالم، وهي مباراة أعتقد أن جميع زملائي في الفريق حلموا بخوضها منذ أن بدأنا نركل الكرة لأول مرة. لا نحتاج إلى دافع أكبر من ذلك».


عكس التيار... إيران تعلن استمرار المدرب قالينوي حتى كأس آسيا 2027

أمير قالينوي مدرب منتخب إيران (د.ب.أ)
أمير قالينوي مدرب منتخب إيران (د.ب.أ)
TT

عكس التيار... إيران تعلن استمرار المدرب قالينوي حتى كأس آسيا 2027

أمير قالينوي مدرب منتخب إيران (د.ب.أ)
أمير قالينوي مدرب منتخب إيران (د.ب.أ)

أكد الاتحاد الإيراني لكرة القدم الأحد أن المدرب أمير قالينوي مدد عقده مع المنتخب الإيراني حتى كأس آسيا التي ستقام في السعودية في يناير (كانون الثاني).

ويتولى قالينوي تدريب إيران منذ عام 2023، بعد أن قاد بلاده إلى ثلاثة تعادلات متتالية خلال كأس العالم ليفقد فرصة التقدم لمرحلة خروج المغلوب بفارق ضئيل.

ونقلت صحيفة «طهران تايمز» عن مهدي تاج رئيس الاتحاد الإيراني للعبة، قوله: «سيظل قالينوي مدرباً للمنتخب الوطني. تلقينا بالفعل خططه لكأس آسيا. سيبدأ قريباً معسكر تدريب المنتخب الوطني استعداداً للتوقف الدولي المقبل. هناك أيضاً عدة تطورات مخطط لها لفرقنا الوطنية».

وكان العديد من المنتخبات التي غادرت منافسات المونديال من مختلف الأدوار قد أقالت مدربيها.

ويخوض قالينوي ولايته الثانية مع إيران بعد أن قادها إلى دور الثمانية لكأس آسيا عام 2007 وإلى قبل النهائي عام 2023، وفازت إيران بلقب البطولة القارية ثلاث مرات، كان آخرها عام 1978.

وستنطلق النسخة المقبلة من كأس آسيا في السابع من يناير، على أن تقام المباراة النهائية في الرياض يوم الخامس من فبراير (شباط). وتنافس إيران في المجموعة الثالثة مع سوريا وقرغيزستان والصين.


لاعبو فرنسا: لا نخشى إسبانيا

لاعبو فرنسا يتحدون إسبانيا (د.ب.أ)
لاعبو فرنسا يتحدون إسبانيا (د.ب.أ)
TT

لاعبو فرنسا: لا نخشى إسبانيا

لاعبو فرنسا يتحدون إسبانيا (د.ب.أ)
لاعبو فرنسا يتحدون إسبانيا (د.ب.أ)

قال المدافع إبراهيما كوناتي، الأحد، إن المنتخب الفرنسي لا يخشى مواجهة إسبانيا في مباراة قبل نهائي كأس العالم لكرة القدم المقررة يوم الثلاثاء المقبل، لكنه يدرك جودة منافسه وخط دفاعه شبه المثالي.

واهتزت شباك إسبانيا مرة واحدة طوال البطولة لتصل إلى الدور قبل النهائي سعياً وراء لقبها الثاني في كأس العالم.

وتعرف فرنسا، الفائزة باللقب عام 2018 والوصيفة قبل أربع سنوات، إسبانيا، جيداً، بعد أن خسرت أمامها في قبل نهائي بطولة أوروبا 2024 وكذلك في قبل نهائي دوري الأمم العام الماضي.

وقال كوناتي قلب دفاع المنتخب الفرنسي في مؤتمر صحافي: «لا يمكن أن تخاف من أي أحد. سنستعد الآن بأفضل ما يمكن، ونأمل أن تكون النتيجة في النهاية في صالحنا».

وأضاف كوناتي، الذي شارك لفترة وجيزة بديلاً في الفوز على النرويج في المباراة الأخيرة لفرنسا بدور المجموعات: «إسبانيا تشكيلة استثنائية، تتمتع بقدرات فردية عالية، لذا لن نركز على لاعب واحد فقط، على الرغم من أن لامين (يامال) لاعب رائع».

وشكل دايو أوباميكانو ووليام صاليبا ثنائي قلب الدفاع الأساسي للمنتخب الفرنسي، الذي يعتبر المرشح الأوفر حظاً لبلوغ نهائي كأس العالم للمرة الخامسة في تاريخ مشاركاته.

ووصل المنتخب الفرنسي لنهائي كأس العالم في أربع من بين آخر سبع نسخ. وإذا شارك في المباراة النهائية التي ستقام في 19 يوليو (تموز) الحالي في نيويورك، فسيحافظ على مقارنته بألمانيا الغربية، التي يمكن القول إنها أقوى دولة شاركت في البطولة على الإطلاق، بعد وصولها إلى أربع مباريات نهائية بين عامي 1974 و1990.

لكن كوناتي قال إن الفرنسيين لا يضيعون وقتهم في التفكير فيما قد يحدث.

وقال: «نحافظ على تواضعنا، ولن نقع في هذا الفخ».

وسيتعين إيجاد طريقة لاختراق خط الدفاع الأكثر فاعلية في كأس العالم هذه، بالاضافة إلى احتواء انطلاقات جمال من على الأجنحة قدر الإمكان.

وقال زميله في قلب الدفاع الفرنسي ماكسنس لاكروا: «لن اقول (خوف)، لكننا ندرك مدى جودة الأداء لديهم. فازوا بجميع مبارياتهم (باستثناء التعادل السلبي أمام الرأس الأخضر في دور المجموعات)، لذا نحن نحترمهم. لديهم لاعبون أصحاب مستويات عالية، لكننا نريد الفوز».

ويتصدر القائمة الجناح الإسباني يامال، الذي نال ثناء مدربه لقدرته على إشغال مدافعي المنافس بينما يستغل زملاؤه المساحات التي يصنعها.

وقال لاكروا: «سندافع جيداً، بأفضل ما لدينا. جمال لاعب ممتاز وقد أظهر قدرته على إلحاق الضرر بالفرق في كأس العالم هذه. سنقوم بما يتطلبه الأمر».