الدوري السعودي: رونالدو وموعد لقبه المحلي الأول مع النصر... والهلال لتأجيله

رونالدو يملك فرصة التتويج بلقبه المحلي الأول (نادي النصر)
رونالدو يملك فرصة التتويج بلقبه المحلي الأول (نادي النصر)
TT

الدوري السعودي: رونالدو وموعد لقبه المحلي الأول مع النصر... والهلال لتأجيله

رونالدو يملك فرصة التتويج بلقبه المحلي الأول (نادي النصر)
رونالدو يملك فرصة التتويج بلقبه المحلي الأول (نادي النصر)

يملك المهاجم البرتغالي المخضرم كريستيانو رونالدو فرصة التتويج بلقبه المحلي الأول مع ناديه النصر الثلاثاء، عندما يستضيف مطارده المباشر الهلال على ملعب «الأول بارك» في الرياض، بختام المرحلة الـ32 من الدوري السعودي لكرة القدم.

ويتصدر النصر الترتيب برصيد 82 نقطة من 32 مباراة ويبتعد بفارق 5 نقاط عن الهلال الذي لعب مباراة أقل ويسعى إلى تأجيل تتويج رونالدو ورفاقه، في سعيه إلى حرمانهم من اللقب حال نجح في انتزاع النقاط الثلاث ثمّ الفوز بمباراتيه الأخيرتين أمام نيوم والفيحاء.

وسيكون هذا السيناريو كارثياً بالنسبة إلى النصر الذي تصدر فترات طويلة من الموسم لكن خسارته مطلع هذا الشهر أمام مضيفه القادسية 1 - 3، التي أوقفت سلسلته من 19 فوزاً متتالياً في مختلف المسابقات، أعادت الأمل إلى الهلال في المنافسة على اللقب.

ويدرك النصر جيداً أن فوزه على الهلال الثلاثاء سيمنحه اللقب الـ11 في تاريخه والأول منذ عام 2019 والأول بقيادة رونالدو، فيما يحمل الهلال الرقم القياسي مع 21 لقباً.

وفي موسمه الرابع وبعد 40 شهراً على انضمامه بصفقة انتقال تاريخية إلى النصر، يعي رونالدو أن فرصته حانت لخطف لقب الدوري بعد طول انتظار، وضمّه إلى خزانته المدججة بالكؤوس مع أعظم الأندية الأوروبية مثل مانشستر يونايتد الإنجليزي، وريال مدريد الإسباني، ويوفنتوس الإيطالي، إضافة إلى تتويجاته مع منتخب بلاده.

وعلى الرغم من أرقامه التهديفية اللافتة منذ وصوله إلى النصر في أوائل 2023، فإن ابن الـ41 عاماً أخفق حتى الآن في إحراز لقب كبير معه واكتفى بـ«دوري أبطال العرب» عام 2023.

وأسهم رونالدو، ثالثُ لائحة الهدافين حتى الآن هذا الموسم برصيد 26 هدفاً، في عودة النصر إلى سكة الانتصارات عقب خسارته أمام القادسية التي كانت الأولى منذ سقوطه أمام الهلال 1 - 3 في 12 يناير (كانون الثاني) الماضي في المرحلة الـ15.

وسجل الـ«دون» هدفه المائة بقميص النصر بتوقيعه الهدف الثالث في الفوز الكبير على جاره الشباب (4 - 2 بينها ثلاثية لمواطنه جواو فيليكس) الخميس الماضي في مباراة مقدمة من المرحلة الـ33 بسبب التزامه خوض نهائي «كأس آسيا2» على ملعبه أمام غامبا أوساكا الياباني السبت المقبل في سعيه إلى ثنائية ولقب قاري أول منذ 28 عاماً، وثالث في تاريخه، بعدما توّج بمسابقتَي «كأس الكؤوس الآسيوية» و«الكأس السوبر» في عام 1998.

ويعول النصر على خبرة مدربه البرتغالي خورخي خيسوس الذي سبق أن تُوج بلقب الدوري مع الهلال نفسه في موسم 2024.

وأراح خيسوس مهاجميه؛ البرازيلي أنجيلو بورجيس، والفرنسي كينغسلي كومان، في المباراة ضد الشباب إدراكاً منه لصعوبة مواجهة الهلال الذي سينزل بكل ثقله لقلب الطاولة؛ خصوصاً أنه قادم من تتويجه بلقب «كأس الملك» على حساب الخلود الجمعة، عندما قلب تأخره إلى فوز 2 - 1 في المباراة النهائية.

وكان اللقب الأول للهلال بقيادة مدربه الإيطالي سيموني إنزاغي منذ توليه قيادة الفريق قادماً من إنتر ميلان الصيف الماضي.

ويتفوق الهلال على جاره في مباريات الدوري، حيث فاز 19 مرة في 35 مواجهة بينهما، مقابل 9 هزائم و7 تعادلات.

ويدرك الهلال، وهو الوحيد الذي لم يخسر هذا الموسم في الدوري، جيداً أن الفوز سيعزز حظوظه في التتويج باللقب، حيث سيقلص الفارق إلى نقطتين مع أفضلية تبقي مباراتين له قبل نهاية الموسم مقابل مباراة واحدة للنصر.

كما أن التعادل سيُبقي على آماله، لكن مصيره لن يكون بيده؛ لأن النصر سيملك فرصة التتويج في المرحلة الأخيرة حال فوزه على ضمك الـ15.

وتلقى الهلال أخباراً سارة بتأكيد مشاركة مدافعه الفرنسي ثيو هرنانديز بعد خروجه مصاباً في نهائي الكأس بالدقيقة الـ83.


مقالات ذات صلة

نيفيل يهاجم «فيفا» بعد هدف سويسرا الجدلي أمام قطر

رياضة عالمية نيفيل يهاجم «فيفا» بعد هدف سويسرا الجدلي أمام قطر

نيفيل يهاجم «فيفا» بعد هدف سويسرا الجدلي أمام قطر

هاجم نجم مانشستر يونايتد السابق والمحلل التلفزيوني غاري نيفيل الاتحاد الدولي لكرة القدم، متهماً إياه بالتعامل بـ«عقلية الديكتاتورية».

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عربية فرحة تاريخيّة لقطر (إ.ب.أ)

مونديال 2026: قطر تُعقّد حسابات مجموعتها بنقطتها التاريخية

حقّق المنتخب القطري أول نقطة في تاريخه بكأس العالم بعدما انتزع تعادلاً ثميناً 1-1 أمام سويسرا بهدف قاتل في الوقت بدل الضائع، في واحدة من أولى مفاجآت المونديال.

The Athletic (سان فرانسيسكو)
رياضة عالمية منتخب ألمانيا جاهز لمواجهة كوراساو (أ.ف.ب)

المانشافت «كامل العدد» قبل مواجهة كوراساو

اطمأن يوليان ناغلسمان، مدرب منتخب ألمانيا، على جاهزية جميع اللاعبين للمباراة الأولى في كأس العالم أمام كوراساو، الأحد.

«الشرق الأوسط» (هيوستن)
رياضة عالمية فلورين بالوغون (أ.ب)
					
Description

سباق الحذاء الذهبي في كأس العالم 2026... انطلاقة أميركية وترقب للكبار

مضت 3 أيام فقط على انطلاق كأس العالم 2026، لكن سباق الحذاء الذهبي بدأ مبكراً في جذب الأنظار.

The Athletic (نيويورك)
رياضة عالمية نجم كرة السلة الأميركي جيمس هاردن (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: توقيف هاردن بجنحة حيازة سلاح

أُوقف أفضل لاعب في دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه) سابقاً جيمس هاردن السبت في هيوستن بولاية تكساس، بجنحة تتعلق بحيازة سلاح بشكل غير قانوني.

«الشرق الأوسط» (هيوستن)

«فيني» يعادل رقم رونالدينيو التهديفي في 5 مباريات مونديالية

فيني محتفلاً بالهدف (أ.ف.ب)
فيني محتفلاً بالهدف (أ.ف.ب)
TT

«فيني» يعادل رقم رونالدينيو التهديفي في 5 مباريات مونديالية

فيني محتفلاً بالهدف (أ.ف.ب)
فيني محتفلاً بالهدف (أ.ف.ب)

احتاج البرازيلي فينيسيوس جونيور، مهاجم ريال مدريد، إلى نصف عدد المباريات التي خاضها مواطنه رونالدينيو النجم السابق، في نهائيات كأس العالم، لكي يتعادل معه تهديفياً.

وسجّل فينيسيوس هدفاً في شباك المغرب خلال مباراة المنتخبين بدور المجموعات لكأس العالم 2026 بنيويورك، حيث كان الشوط الأول قد انتهى بالتعادل 1 - 1.

ويعدّ هذا الهدف هو الثاني لفينيسيوس على مستوى نهائيات المونديال بعدما سجّل هدفاً في نسخة قطر 2022، ذلك الذي جاء في شباك كوريا الجنوبية خلال الفوز 4 - 1.

وسجّل نجم ريال مدريد هدفيه في 5 مباريات فقط بالمونديال، بما في ذلك مباراة الأحد ضد المغرب، في حين أن النجم السابق لبرشلونة ومنتخب البرازيل رونالدينيو قد سجّل هدفين في شباك كل من الصين وإنجلترا بمونديال 2002، وهو آخر نسخة فازت بها البرازيل.

ولعب رونالدينيو 10 مباريات مونديالية، آخرها بنسخة 2006، التي وصلت فيها البرازيل لدور الثمانية، حسبما أشار موقع «ترانسفير ماركت» الإحصائي.


إيران تستعد لمباراتها وسط أجواء مشحونة سياسياً في لوس أنجليس

من تدريبات إيران استعداداً للمباراة (أ.ف.ب)
من تدريبات إيران استعداداً للمباراة (أ.ف.ب)
TT

إيران تستعد لمباراتها وسط أجواء مشحونة سياسياً في لوس أنجليس

من تدريبات إيران استعداداً للمباراة (أ.ف.ب)
من تدريبات إيران استعداداً للمباراة (أ.ف.ب)

تستهل إيران مشوارها في كأس العالم 2026 في المجموعة السابعة بمواجهة نيوزيلندا في لوس أنجليس الاثنين، في مباراة تتداخل فيها تطورات خارج الملعب مع طموحات المنتخبين لتحقيق إنجاز طال انتظاره.

وتُقام المباراة على خلفية الحرب الأميركية مع إيران، وفي منطقة تضم أكبر جالية إيرانية خارج البلاد، ما يضفي أجواء مشحونة على مواجهة بين بلدين لم يلتقيا من قبل في كأس العالم.

وبدا أن مشاركة إيران غير مؤكدة في الفترة التي سبقت البطولة بسبب النزاع، كما نقلت معسكرها التدريبي من توسان في ولاية أريزونا إلى تيخوانا في المكسيك، ما يفرض عليها السفر دولياً لخوض مبارياتها الثلاث في دور المجموعات داخل الولايات المتحدة.

وانتقد مسؤولون في كرة القدم الإيرانية الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) بعد منع 15 عضواً من اتحاد الكرة الإيراني من الحصول على تأشيرات للسفر إلى البطولة.

وكانت أجواء لوس أنجليس واضحة خلال حفل الافتتاح الجمعة في استاد لوس أنجليس، حين سُمعت صافرات استهجان أثناء حمل العلم الإيراني إلى أرض الملعب. وستعرف إيران يوم الاثنين طبيعة الاستقبال الذي ينتظرها عندما تدخل الملعب.

وبالنسبة لإيران ونيوزيلندا، تمثل المباراة أيضاً فرصة لتغيير الصورة المعتادة في كأس العالم.

وتشارك إيران للمرة الرابعة توالياً، والسابعة إجمالاً، لكنها لم تتقدم على الإطلاق للدور الثاني. أما نيوزيلندا، التي تعود إلى «النهائيات» للمرة الأولى منذ 2010، وفي ثالث مشاركة فقط، فلا تزال تبحث عن أول انتصار لها في تاريخ كأس العالم.

وقاد مدرب إيران أمير قالينوي، وهو أول مدرب مولود في البلاد يقود المنتخب في كأس العالم منذ جلال طالبي في 1998، فريقه عبر التصفيات الآسيوية بعدما حسم التأهل بتعادل 2-2 مع أوزبكستان في طهران يوم 25 مارس (آذار) 2025.

وحجزت نيوزيلندا مقعدها قبل ذلك بيوم، بفوزها 3-صفر على كاليدونيا الجديدة في نهائي تصفيات أوقيانوسيا. وسيأمل فريق المدرب دارين بازيلي الاستفادة من ذكريات عام 2010، حين ودّع البطولة من دور المجموعات لكنه بقي دون هزيمة في جنوب أفريقيا بعد تعادلات مع سلوفاكيا وإيطاليا وباراغواي.

وستكون مباراة الاثنين أول مواجهة بين المنتخبين في كأس العالم، وكذلك أول مرة يواجه فيها أي منهما منتخباً من قارة الآخر في البطولة.

وتصل إيران بسجل أفضل في البطولات الأخيرة، إذ فازت بمباراة في دور المجموعات في النسختين الأخيرتين، متغلبة على المغرب 1-صفر في 2018، عندما حققت أفضل رصيد لها بـ4 نقاط في مجموعة ضمّت إسبانيا والبرتغال، ثم فازت على ويلز 2-صفر في نهائيات قطر 2022 بهدفين في الوقت بدل الضائع.

ومع ذلك، ظلّ التأهل إلى أدوار خروج المغلوب بعيد المنال.

ومن المرجح أن تعتمد آمال نيوزيلندا بشكل كبير على قائدها كريس وود، الهداف التاريخي للبلاد، الذي أكد أهميته خلال التصفيات بتسجيله ثلاثيتين متتاليتين ضد ساموا وفيجي.


نيفيل يهاجم «فيفا» بعد هدف سويسرا الجدلي أمام قطر

نيفيل يهاجم «فيفا» بعد هدف سويسرا الجدلي أمام قطر
TT

نيفيل يهاجم «فيفا» بعد هدف سويسرا الجدلي أمام قطر

نيفيل يهاجم «فيفا» بعد هدف سويسرا الجدلي أمام قطر

هاجم نجم مانشستر يونايتد السابق والمحلل التلفزيوني غاري نيفيل الاتحاد الدولي لكرة القدم، متهماً إياه بالتعامل بـ«عقلية الديكتاتورية» بسبب عدم عرض اللقطات التقنية التي تبرر قرار احتساب ركلة الجزاء التي سجل منها المنتخب السويسري هدفه أمام قطر في كأس العالم 2026.

و بحسب صحيفة «التليغراف البريطانية»، أثار قرار الحكم احتساب ركلة جزاء لسويسرا في الشوط الأول موجة واسعة من الجدل، بعدما بدت الإعادات التلفزيونية وكأنها تظهر لاعب الوسط ريمو فرويلر في موقف تسلل قبل تعرضه لعرقلة من الحارس القطري محمود أبو ندى داخل منطقة الجزاء.

وخلال التعليق على المباراة عبر شبكة «آي تي في» البريطانية، أبدى المدافع الإنجليزي السابق لي ديكسون ثقته الكاملة بأن الحالة كانت تسللاً، قائلاً: «لا شك في وجود ركلة جزاء، لكنه متسلل. هذا الهدف لن يُحتسب».

وفي الاستوديو التحليلي، تساءل نيفيل عن سبب امتناع «فيفا» عن عرض اللقطة شبه الآلية الخاصة بالتسلل، التي يفترض أن تحسم الجدل بصورة فورية أمام الجماهير والمشاهدين.

وقال نيفيل: «كلنا نعتقد ذلك هنا، والجميع في المنازل يعتقدون الأمر نفسه. فيفا هو الجهة المسؤولة عن البثّ، ولديه الأدلة الخاصة بالقرار الآلي، فلماذا لا يعرضها؟».

وأضاف: «حدث الأمر نفسه في البطولة الماضية. الجماهير أساساً لا تثق بالكامل في التكنولوجيا أو في فيفا، والآن توجد علامة استفهام كبيرة حول هذه الحالة، لأنها تبدو تسللاً بالنسبة لي إلى أن يثبتوا العكس».

وذهب نيفيل أبعد من ذلك عندما قال: «الأمر يشبه الديكتاتورية. يحتفظون بالأدلة داخلياً ولا يعرضونها للجماهير أو لمشجعي المنتخبات المشاركة. هذا أمر غير معقول. أثبتوا لنا أنه ليس تسللاً. اعرضوا اللقطة فوراً. أين الشفافية؟».

من جانبه، شارك المهاجم الإنجليزي السابق إيان رايت في الانتقادات، قائلاً: «مع وجود تقنية التسلل شبه الآلية، لماذا لم نشاهد الخطوط؟ اللاعب يبدو متسللاً. لا أفهم ذلك إطلاقاً. إنهم يفعلون ما يريدون من مكاتبهم. إنها فضيحة».

وجاءت هذه الانتقادات رغم انتهاء المباراة بالتعادل 1-1، بعدما خطف المنتخب القطري هدفاً متأخراً عبر بوعلام خوخي في الوقت بدل الضائع، مستغلاً تراخي المنتخب السويسري في الدقائق الأخيرة.

وعاد نيفيل بعد المباراة ليجدد تساؤلاته، مؤكداً أن اللقطات التلفزيونية قد تكون خادعة بسبب زاوية التصوير، لكنه استغرب استمرار غياب أي دليل حاسم من «فيفا».

وقال: «قد نكون مخطئين لأن الكاميرا ليست على خط واحد مع الحالة، لكن لماذا لم نشاهد حتى الآن دليلاً قاطعاً يثبت أنه كان في موقف صحيح؟».

ويعتمد مونديال 2026 نسخة مطورة من تقنية التسلل شبه الآلية، إذ تُنبه الحكام عندما يتجاوز التسلل 10 سنتيمترات فقط، مقارنة بالنسخ السابقة التي كانت تعتمد هامشاً يصل إلى 50 سنتيمتراً، في محاولة لزيادة دقة القرارات التحكيمية.