إيران تستهل كأس آسيا بمواجهة الصين... ومدرب سوريا يثق بفريقه

تترقب القارة الآسيوية مواجهة قوية بين إيران والصين في مستهل مشوارهما بالمجموعة الثالثة لكأس آسيا (المنتخب الإيراني)
تترقب القارة الآسيوية مواجهة قوية بين إيران والصين في مستهل مشوارهما بالمجموعة الثالثة لكأس آسيا (المنتخب الإيراني)
TT

إيران تستهل كأس آسيا بمواجهة الصين... ومدرب سوريا يثق بفريقه

تترقب القارة الآسيوية مواجهة قوية بين إيران والصين في مستهل مشوارهما بالمجموعة الثالثة لكأس آسيا (المنتخب الإيراني)
تترقب القارة الآسيوية مواجهة قوية بين إيران والصين في مستهل مشوارهما بالمجموعة الثالثة لكأس آسيا (المنتخب الإيراني)

تترقب القارة الآسيوية مواجهة قوية بين إيران والصين في مستهل مشوارهما بالمجموعة الثالثة لكأس آسيا لكرة القدم 2027، في وقت يسعى فيه مدربا سوريا وقرغيزستان لكتابة التاريخ خلال البطولة التي تستضيفها السعودية لأول مرة في تاريخها.

وأسفرت القرعة التي سُحبت، السبت، في الدرعية بالعاصمة السعودية الرياض عن مواجهات قوية في المجموعة الثالثة التي تضم منتخبات إيران وسوريا وقرغيزستان والصين.

وتستعد السعودية، بطلة آسيا 3 مرات، لتصبح الدولة 18 التي تستضيف أبرز بطولة آسيوية للمنتخبات بمشاركة 24 منتخباً.

وأعرب أمير قالينوي مدرب إيران عن تطلعاته لاستعادة الأمجاد القارية، حيث يستهل مشواره بمواجهة قوية مع الصين في التاسع من يناير (كانون الثاني) 2027 قائلاً: «من المؤسف أننا لم نحقق اللقب منذ مدة طويلة. منتخبنا في حالة جيدة، وكنا من أوائل المنتخبات المتأهلة إلى كأس العالم. نأمل أن نقدم أداءً جيداً هناك، ثم نستعد لكأس آسيا. بعد كأس العالم سنبدأ عملية تجديد للأجيال، وأتمنى تمثيل الشعب الإيراني بشكل جيد».

وتلتقي إيران في الجولة الثانية من الدور الأول مع قرغيزستان قبل أن تختتم مباريات دور المجموعات أمام سوريا.

من جهته، أبدى الإسباني خوسيه لانا مدرب سوريا ثقته بقدرة فريقه على مواجهة الكبار، قائلاً: «هدفنا تقديم أفضل ما لدينا ومحاولة معرفة ما يمكننا تحقيقه في هذه المجموعة الصعبة. سنبذل قصارى جهدنا للفوز بكل مباراة. لديَّ ثقة كبيرة في لاعبي فريقي. ستكون الأمور صعبة جداً أمام هذه المنتخبات، لكننا سنقدم أفضل ما لدينا ونرى ما سيحدث».

وشدد الكرواتي روبرت بروسنيتشكي مدرب قرغيزستان على صعوبة المجموعة، وقال: «كل المجموعات صعبة ومجموعتنا كذلك. هناك منتخبات تقدم كرة قدم جيدة منذ مدة طويلة مثل إيران إضافة إلى سوريا والصين. لا يزال هناك وقت طويل قبل البطولة، وسنستعد جيداً من أجل تحقيق نتائج جيدة».

وقال تشاو جياي مدرب الصين: «لا يهم من هم المنافسون فكل المنتخبات قوية. وبالنسبة لنا كل مباراة، وكل منافس سيكون تحديا، لكن في الوقت نفسه هذه فرصة لنا؛ ولذلك علينا أن نستعد جيداً خلال الشهور المقبلة حتى يدخل المنتخب البطولة بأفضل حالة ممكنة».

وتستضيف السعودية البطولة في الفترة من السابع من يناير (كانون الثاني) حتى الخامس من فبراير (شباط) 2027.

ويتأهل أول فريقين من كل مجموعة إلى جانب أفضل 4 منتخبات حاصلة على المركز الثالث إلى دور الستة عشر الذي يقام خلال الفترة من 22 إلى 25 يناير. وتقام مباريات دور الثمانية يومي 28 و29 من الشهر نفسه على أن تلعب مباراتا قبل النهائي في الأول والثاني من فبراير 2027.


مقالات ذات صلة

رئيس الأرجنتين: لن أحضر النهائي لإيماني بـ«الخرافات»… سأرتدي «سترة» شركة النفط لنفوز

رياضة عالمية خافيير ميلي الرئيس الأرجنتيني (رويترز)

رئيس الأرجنتين: لن أحضر النهائي لإيماني بـ«الخرافات»… سأرتدي «سترة» شركة النفط لنفوز

قرر الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي عدم السفر إلى الولايات المتحدة لحضور نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا

The Athletic (بوينوس آيرس )
رياضة عالمية كارلوس ألكاراس (د.ب.أ)

ألكاراس يسجّل اسمه ضمن المشاركين في دورة سينسيناتي

سجَّل الإسباني كارلوس ألكاراس اسمه في قائمة المشاركين ببطولة سينسيناتي للأساتذة للتنس، التي تقام الشهر المقبل، في خطوة تعزز الآمال بقرب عودته إلى الملاعب.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية لويس هاميلتون (أ.ف.ب)

«جائزة بلجيكا الكبرى»: هاميلتون يسعى لمعادلة رقم شوماخر القياسي

يعود البريطاني لويس هاميلتون إلى واحدة من حلباته المفضلة للعام الـ20 توالياً في نهاية هذا الأسبوع...

«الشرق الأوسط» (ستافيلوت (بلجيكا))
رياضة عالمية خروج المنتخب الأميركي من دور الـ16 هذا العام أشعل جدلاً قديماً (رويترز)

بعد الإقصاء المبكر من كأس العالم... أسئلة صعبة حول مستقبل الكرة الأميركية

أعاد خروج المنتخب الأميركي المبكر من كأس العالم إلى الواجهة التساؤلات بشأن منظومة تطوير المواهب في البلاد، في حين تحاول الولايات المتحدة اللحاق بمنتخبات الصفوة.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا)
رياضة سعودية ينس فيسينغ (نادي الاتحاد)

الألماني فيسينغ يعوّل على الشغف والهوية لاستعادة أمجاد «الاتحاد»

يضع المدرب الألماني ينس فيسينغ استعادة الشغف والهوية التنافسية على رأس أولوياته مع «الاتحاد»، مع انطلاق تحضيرات الفريق للموسم الجديد.

علي العمري (جدة)

توخيل: لم أطلب من لاعبي إنجلترا التراجع أمام الأرجنتين

توماس توخيل خلال مواجهة إنجلترا والأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم 2026 (أ.ف.ب)
توماس توخيل خلال مواجهة إنجلترا والأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم 2026 (أ.ف.ب)
TT

توخيل: لم أطلب من لاعبي إنجلترا التراجع أمام الأرجنتين

توماس توخيل خلال مواجهة إنجلترا والأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم 2026 (أ.ف.ب)
توماس توخيل خلال مواجهة إنجلترا والأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم 2026 (أ.ف.ب)

رفض توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا، الاتهامات التي حمّلته مسؤولية التحول إلى النهج الدفاعي أمام الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم، مؤكداً في أحاديث خاصة أنه لم يطلب من لاعبيه التراجع للحفاظ على التقدم.

ووفقاً لصحيفة «التلغراف» البريطانية، فإن توخيل أبلغ لاعبي البدلاء خلال المباراة بضرورة «اللعب في مناطق أعلى من الملعب»، في محاولة لإبعاد الضغط عن مرمى إنجلترا، وليس التمركز داخل المناطق الدفاعية كما فُسر بعد اللقاء.

وكان المدرب الألماني تعرض لانتقادات واسعة عقب الخسارة 2-1 في أتلانتا، بعدما دفع بثلاثة مدافعين عقب هدف أنتوني غوردون، بينما بقي بوكايو ساكا على مقاعد البدلاء، وهو ما أثار استغراب عدد من اللاعبين، بحسب الصحيفة.

ورغم الخروج من البطولة، يحظى توخيل بدعم الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، على أن يخضع لتقييم اعتيادي بعد نهاية كأس العالم، شأنه شأن أي بطولة كبرى.

ويرى توخيل أن فريقه بدأ بالتراجع إلى الخلف قبل إجراء التبديلات، وتحديداً قبل استراحة الترطيب الأخيرة، لذلك جاءت تعليماته للبدلاء برفع خط الدفاع، ومساندة الفريق في استعادة السيطرة على الكرة، والتقدم إلى الأمام، إلا أن ذلك لم يتحقق، قبل أن تسجل الأرجنتين هدفي الفوز في الدقائق الأخيرة.

كما يعتقد المدرب أن المجهود البدني الكبير الذي بذله اللاعبون، خصوصاً في مواجهة المكسيك على ملعب أزتيكا، ثم مباراة النرويج التي امتدت إلى وقت إضافي، أثر بشكل واضح على جاهزية الفريق في نصف النهائي.

وعقب المباراة، شدد توخيل على أنه لا يندم على قراراته الفنية، معتبراً أن المشكلة الأساسية لم تكن في تغيير الرسم التكتيكي، وإنما في فقدان الفريق السيطرة على الكرة.

وقال: «الاستحواذ لعب دوراً محورياً. ربما لا يمتلك منتخب إنجلترا ثقافة الاحتفاظ بالكرة كما هو الحال لدى إسبانيا، أو الأرجنتين، أو البرازيل. واجهنا أيضاً صعوبات بدنية طوال البطولة بسبب الحرارة، والارتفاع، والإجهاد».

وأضاف: «أصبحنا سلبيين أكثر من اللازم داخل المنظومة. حاولت من خلال التحول إلى خمسة مدافعين أن أجعل الفريق أكثر نشاطاً، لا أكثر دفاعية. في ذلك الوقت شعرت بأن أي خطة في العالم لم تكن لتنجح، لأننا افتقدنا الجرأة».

وأشار المدرب أيضاً إلى الظروف التي واجهها منتخب إنجلترا، ومنها إصابة ريس جيمس في نصف النهائي، ومعاناة ديكلان رايس من المرض خلال ربع ونصف النهائي، إلى جانب غياب جاريل كوانساه بسبب الإيقاف.

وأكد توخيل، الذي يمتد عقده حتى بطولة أوروبا 2028، تمسكه بقيادة المنتخب في المرحلة المقبلة، قائلاً: «نعم، بنسبة 100 في المائة. لا يزال أمامنا الكثير للتطوير، وأنا سعيد بمواصلة هذا العمل. ما أشاهده في التدريبات يؤكد أن هذا الفريق قادر على تقديم مستوى أعلى، وما نحتاج إليه هو الوصول إلى الخطوة الأخيرة من أجل الفوز بالألقاب».


بطولة كأس العالم لم تنجح في تعزيز الاقتصاد المكسيكي

افتتاح كأس العالم في ملعب أزتيكا في مكسيكو سيتي (رويترز)
افتتاح كأس العالم في ملعب أزتيكا في مكسيكو سيتي (رويترز)
TT

بطولة كأس العالم لم تنجح في تعزيز الاقتصاد المكسيكي

افتتاح كأس العالم في ملعب أزتيكا في مكسيكو سيتي (رويترز)
افتتاح كأس العالم في ملعب أزتيكا في مكسيكو سيتي (رويترز)

تسببت كأس العالم لكرة القدم في امتلاء الملاعب وإثارة الحماس لدى ملايين المشجعين في المكسيك، لكنها فشلت في إنعاش الاقتصاد الراكد الذي يعاني من ضعف الاستثمار، وعدم اليقين بشأن المراجعة المرتقبة لاتفاقية التجارة الأميركية الشمالية.

واستضافت المكسيك 13 بين 104 مباريات في البطولة التي تنتهي يوم الأحد المقبل بعد أكثر من شهر من المباريات التي أقيمت في كندا، والولايات المتحدة، والمكسيك. ومع ذلك لم تحقق البطولة الأهداف السياحية الرسمية الطموحة التي كانت تهدف إلى تعزيز الناتج المحلي الإجمالي الذي انكمش في الربع الأول.

وقال أومبرتو كالزادا كبير الاقتصاديين في مؤسسة «رانكيا» الاقتصادية: «لن تغير بطولة كأس العالم مسار الاقتصاد المكسيكي بشكل هيكلي».

وأشار كالزادا إلى أن البطولة لا تقدم سوى حافز قصير الأجل لاقتصاد تتوقع الحكومة أن ينمو بنسبة تتراوح بين 1.8 و2.8 في المائة هذا العام، مقارنة بتوقعات المحللين التي تبلغ 1.1 في المائة.

وكان التأثير الاقتصادي محلياً للغاية. وخفض بنك «بانورتي» تقديراته لمساهمة كأس العالم في الناتج المحلي الإجمالي إلى ما بين 0.4 و0.5 في المائة، بعد أن كانت التوقعات السابقة تشير إلى ما يصل إلى 0.62 في المائة.

وقدر البنك الوطني المكسيكي «بانامكس» الأثر الاقتصادي الإجمالي بملياري دولار، أي نحو 0.1 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، وأقل من نصف مبلغ 5.6 مليار دولار الذي تلقته المكسيك من التحويلات المالية في شهر مايو (أيار) وحده.

وتوقعت شركة «ديلويت» توفير البطولة مائة ألف وظيفة مؤقتة، أي أقل بنسبة 10 في المائة من تقديرها السابق. وفي الوقت نفسه، أفاد بنك «بي بي في إيه» بأن مؤشر استهلاك الأسر انخفض بنسبة 0.2 في المائة على أساس شهري في يونيو (حزيران) مع انخفاض الإنفاق على الفنادق بنسبة 10.5 في المائة، وعلى المطاعم بنسبة 4.9 في المائة رغم ارتفاع الإنفاق على الترفيه بنسبة 16.5 في المائة.

وكانت الفوائد متفاوتة عبر المدن المضيفة الثلاث التي استضافت المباريات، وهي مكسيكو سيتي، ووادي الحجارة، ومونتيري. وأفادت رابطة المطاعم المكسيكية بأن أداء نصف مؤسساتها كان أسوأ مما عليه في الأسبوع المعتاد بسبب انخفاض معدل إشغال الفنادق، والاحتجاجات المحلية في العاصمة. كما كانت بيانات السفر الجوي متباينة. فقد ارتفع عدد المسافرين بشكل طفيف في يونيو في وادي الحجارة، ومونتيري، لكنه انخفض في المطار الرئيس في مكسيكو سيتي.

وقال المحللون إن المحرك الرئيس للاقتصاد المكسيكي لا يزال خارج الملاعب: وهو الاستقرار التجاري في ظل اتفاقية الولايات المتحدة، والمكسيك، وكندا.


البرازيل تدعو الأمم المتحدة و«فيفا» إلى التحرك ضد العنصرية في مونديال 2026

كيليان مبابي خلال تدريبات المنتخب الفرنسي استعداداً لمواجهة إنجلترا في مباراة تحديد المركز الثالث بكأس العالم 2026 (رويترز)
كيليان مبابي خلال تدريبات المنتخب الفرنسي استعداداً لمواجهة إنجلترا في مباراة تحديد المركز الثالث بكأس العالم 2026 (رويترز)
TT

البرازيل تدعو الأمم المتحدة و«فيفا» إلى التحرك ضد العنصرية في مونديال 2026

كيليان مبابي خلال تدريبات المنتخب الفرنسي استعداداً لمواجهة إنجلترا في مباراة تحديد المركز الثالث بكأس العالم 2026 (رويترز)
كيليان مبابي خلال تدريبات المنتخب الفرنسي استعداداً لمواجهة إنجلترا في مباراة تحديد المركز الثالث بكأس العالم 2026 (رويترز)

دعت أعلى هيئة معنية بحقوق الإنسان في البرازيل، الجمعة، الأمم المتحدة، والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى اتخاذ إجراءات لمكافحة العنصرية، في ظل الإهانات التي استهدفت عدداً من اللاعبين خلال كأس العالم 2026، من بينهم النجم الفرنسي كيليان مبابي.

وشهدت البطولة، التي تختتم الأحد بالمباراة النهائية بين إسبانيا والأرجنتين، انتشاراً واسعاً للرسائل العنصرية في المدرجات، وعبر الإنترنت، إضافة إلى تصريحات صدرت عن شخصيات سياسية.

وكانت سيناتورة من باراغواي قد أدلت بتعليقات مهينة بحق مبابي، فيما شكك رئيس الوزراء الإسباني السابق ماريانو راخوي في جنسية عدد من لاعبي المنتخب الفرنسي.

كما تعرض اللاعبون السود في صفوف المنتخب الهولندي لموجة من رسائل الكراهية عبر الإنترنت، عقب إهدارهم ركلات ترجيح أمام المغرب في دور الـ32.

وندد المجلس الوطني البرازيلي لحقوق الإنسان، في بيان أرسله إلى «وكالة الصحافة الفرنسية»، بما وصفه بـ«نمط عابر للحدود من العنصرية البنيوية، والتمييز العنصري، وخطاب الكراهية»، مشيراً إلى أن هذه الظاهرة رُصدت طوال منافسات كأس العالم 2026.

وطالب المجلس الأمم المتحدة و«فيفا» بضمان إجراء الدول الثلاث المستضيفة للبطولة (الولايات المتحدة، والمكسيك، وكندا) تحقيقات كافية في الحوادث العنصرية، ومتابعتها بالشكل المناسب.

وأشارت رئيسة المجلس إيفانا ليال إلى أرقام صادرة عن «فيفا»، أظهرت أن أكثر من ستة ملايين منشور على وسائل التواصل الاجتماعي خضعت للمراقبة، وتبين أن 89 ألفاً منها احتوت على محتوى مسيء، من بينها آلاف المنشورات ذات الطابع العنصري.

ويمثل هذا العدد أكثر من 13 ضعف الرقم المسجل خلال نسخة كأس العالم 2022.

وقالت ليال: «تجمع كأس العالم ملايين الأشخاص، وينبغي أن تمثل مناسبة للقاء بين الشعوب والثقافات».

وأضافت أن هذه البيانات تؤكد أن العنصرية «لا تزال تحدياً عالمياً».