تشيلسي يضع حداً لهزائمه المتتالية بتعادله مع ليفربول

بورنموث وبرايتون يعززان حظوظهما الأوروبية... وسندرلاند ومانشستر يونايتد يتقاسمان النقاط


تسديدة لاعب ليفربول راين خرافنبرخ (يسار) في طريقها لمعانقة شباك تشيلسي (د.ب.أ)
تسديدة لاعب ليفربول راين خرافنبرخ (يسار) في طريقها لمعانقة شباك تشيلسي (د.ب.أ)
TT

تشيلسي يضع حداً لهزائمه المتتالية بتعادله مع ليفربول


تسديدة لاعب ليفربول راين خرافنبرخ (يسار) في طريقها لمعانقة شباك تشيلسي (د.ب.أ)
تسديدة لاعب ليفربول راين خرافنبرخ (يسار) في طريقها لمعانقة شباك تشيلسي (د.ب.أ)

وضع تشيلسي حداً لسلسلة من 6 هزائم متتالية في الدوري الإنجليزي لكرة القدم، بتعادله (السبت) مع مضيفه ليفربول 1-1، في مباراة حافلة بالأهداف الملغاة، والمطالبة بركلات الجزاء، وكرات ارتطمت بالقائمين والعارضة.

وقد يكون التعادل مفيداً لليفربول (الرابع، 59 نقطة) في مساعيه لحسم بطاقة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

وتتأهل إلى دوري الأبطال الفرق الخمسة الأولى في الترتيب، مع إمكانية حصول إنجلترا على مقعد سادس حال إنهاء أستون فيلا الموسم في مركزه الخامس الحالي وتتويجه بلقب مسابقة «يوروبا ليغ» على حساب فرايبورغ الألماني.

أما تشيلسي (التاسع، 49 نقطة)، فالأهم بالنسبة له كان إيقاف النزيف بعد 6 هزائم متتالية في «البريميرليغ»، وذلك قبل خوض نهائي كأس إنجلترا السبت المقبل أمام مانشستر سيتي. وسيكون لقب كأس إنجلترا طريق تشيلسي من أجل المشاركة القارية الموسم المقبل في «يوروبا ليغ»، في حين أن تتويج سيتي الذي ضمن خوض دوري الأبطال، سيفتح الباب أمام صاحب المركز السابع أو الثامن (استناداً إلى موقع فيلا وفوزه بـ«يوروبا ليغ» من عدمه) بخوض المسابقة القارية الثانية من حيث الأهمية.

وتحت شمس «ملعب آنفيلد»، بدأ ليفربول لقاءه مع تشيلسي بقوة، مدفوعاً بنشاط الجناح الشاب ريو نغوموها (17 عاماً) الذي شارك أساسياً على الجهة اليسرى في غياب الألماني فلوريان فيرتز بسبب المرض.

وراوغ خريج أكاديمية تشيلسي مدافعين على طرف الملعب، قبل أن يمرر الكرة إلى الهولندي راين خرافنبرخ الذي أطلق تسديدة مميزة هزّت الشباك في الدقيقة السادسة. لكن بعد هدف التقدم، تراجع إيقاع «الريدز» وأدائهم، على عكس ضيوفهم الذين بدوا أكثر مبادرة واندفاعاً نحو الأمام حتى نهاية الشوط الأول.

مهاجم بورنموث رايان وفرحة هدف فوز فريقه على فولهام (رويترز)

ونجح «البلوز» في إدراك التعادل من ركلة حرة نفذها الأرجنتيني إنزو فرنانديز، فشل الدفاع والحارس الجورجي جورجي مامارداشفيلي في التعامل معها في الدقيقة 35.

وكاد تشيلسي يتقدم لولا التسلل على الإسباني مارك كوكوريا في الهجمة التي انتهت بهدف لكول بالمر. أنعشت هذه الفرصة الخطيرة ليفربول الذي فرض سيطرته بشكل أكبر في الشوط الثاني، حيث كان الحكم تحت ضغط كبير في ظل مطالبات بركلات جزاء من الطرفين وأهداف ملغاة، أبرزها لكورتيس جونز بسبب تسلل صانع الهدف الهولندي كودي غاكبو.

وربما كان ليفربول الأجدر بالفوز قياساً بعدد الفرص التي صنعها، بدءاً من تسديدات المجري دومينيك سوبوسلاي التي تصدى لها الحارس الدنماركي فيليب يورغنسن في الدقيقة 59 وارتطمت إحداها بالقائم في الدقيقة 71، وصولاً إلى رأسية قائد الدفاع الهولندي فيرجيل فان دايك التي اصطدمت بالعارضة في الدقيقة 79.

وخيم التعادل السلبي على مواجهة سندرلاند ومانشستر يونايتد على ملعب «ستاديوم أوف لايت». ورفع مانشستر رصيده إلى 65 نقطة في المركز الرابع مقابل 48 نقطة لسندرلاند في المركز الثاني عشر. وشهد اللقاء تفوقاً ميدانياً واضحاً لأصحاب الأرض مقابل صمود دفاعي وتألق لافت من الحارس الشاب لمانشستر يونايتد سين لاميانس. دخل سندرلاند المباراة برغبة عارمة في مصالحة جماهيره وتقديم عرض قوي أمام مانشستر يونايتد الذي يقوده مايكل كاريك وسيطر لاعبو المدرب ريجيس لو بريس على مجريات اللعب منذ الدقائق الأولى بفضل تحركات نواه صديقي وجرانيت تشاكا في وسط الملعب.

وتمسك بورنموث بالمركز السادس بعد فوزه على مضيفه فولهام بهدف سجله البرازيلي راين بودينا من خارج المنطقة في الدقيقة 53، في لقاء أكمله كل من الفريقين بعشرة لاعبين منذ أواخر الشوط الأول.

وبقي برايتون في قلب الصراع مع بورنموث على إمكانية خوض دوري الأبطال أو التأهل أقله إلى «يوروبا ليغ»، معوضاً خسارته في المرحلة الماضية أمام نيوكاسل 1-3 بفوزه على ضيفه الهابط إلى المستوى الثاني وولفرهامبتون 3-0، الأول بعد 35 ثانية فقط عبر جاك هينشلوود والثاني في الدقيقة الخامسة بواسطة لويس دانك، قبل أن يأتي الثالث في الدقيقة 86 عبر الغامبي يانكوبا مينتيه.

وهذه المرة الأولى التي يسجل فيها برايتون هدفين في الدقائق الخمس الأولى في الدوري الممتاز، فيما كان هدف هينشلوود الأسرع في تاريخ مشاركات النادي في «البريميرليغ». والأهم أنه رفع رصيده إلى 53 نقطة وصعد من المركز الثامن إلى السابع.


مقالات ذات صلة

النجمة الإسبانية بوتياس تختار الانضمام إلى لندن سيتي لايونيسز

رياضة عالمية النجمة الإسبانية أليكسيا بوتياس (أ.ف.ب)

النجمة الإسبانية بوتياس تختار الانضمام إلى لندن سيتي لايونيسز

اختارت النجمة الإسبانية أليكسيا بوتياس الانضمام إلى نادي لندن سيتي لايونيسز لكرة القدم المملوك من طرف سيدة الأعمال الأميركية ميشيل كانغ.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية إيليوت أندرسون (د.ب.أ)

أندرسون سيلتحق بمانشستر سيتي في صفقة بريطانية قياسية

توصل نادي مانشستر سيتي إلى اتفاق مع مواطنه في الدوري الإنجليزي لكرة القدم نوتنغهام فورست، يقضي بانضمام الدولي إيليوت أندرسون إلى صفوفه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الرئيس التنفيذي لنادي توتنهام فينكاتيشام ورئيس مجلس الإدارة غير التنفيذي شارينغتون (رويترز)

«مُلّاك توتنهام» يضخون 132 مليون دولار إضافية... ماذا يعني ذلك؟

ضخّت عائلة لويس، المالكة لنادي توتنهام هوتسبير، 100 مليون جنيه استرليني (132 مليون دولار) جديدة في النادي عبر شراء أسهم جديدة في مجموعة «إينيك»، المالكة للنادي.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية بييرو هينكابي (نادي آرسنال)

آرسنال يضم هينكابي بصفة نهائية من ليفركوزن

أعلن آرسنال، بطل الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، اليوم الخميس تفعيل بند الشراء في عقد المدافع بييرو هينكابي، الذي انضم للنادي على سبيل الإعارة.

«الشرق الأوسط»
رياضة عالمية يستهل ريكسهام مشواره نحو حلم الصعود للدوري الإنجليزي الممتاز (رويترز)

ريكسهام يبدأ مشواره نحو الصعود للدوري الإنجليزي بمواجهة كارديف

يستهل ريكسهام مشواره نحو حلم الصعود للدوري الإنجليزي الممتاز بمواجهة كارديف في ديربي ويلزي ضمن منافسات دوري الدرجة الأولى (التشامبيونشيب).

«الشرق الأوسط» (ريكسهام (ويلز) )

مدرب كولومبيا يحذر من خطورة رونالدو قبل مواجهة البرتغال

نيستور لورينزو خلال المؤتمر (أ.ب)
نيستور لورينزو خلال المؤتمر (أ.ب)
TT

مدرب كولومبيا يحذر من خطورة رونالدو قبل مواجهة البرتغال

نيستور لورينزو خلال المؤتمر (أ.ب)
نيستور لورينزو خلال المؤتمر (أ.ب)

قال نيستور لورينزو، مدرب كولومبيا، إن فريقه سيحتاج للتحلي بانضباط تكتيكي خاص في المباراة الحاسمة بالمجموعة الـ11 في كأس العالم أمام البرتغال، الأحد، للتعامل مع التهديدات التي يشكلها فيتينيا وكريستيانو رونالدو.

وتحتاج كولومبيا إلى تجنب الهزيمة لتصدر المجموعة، لكن لورينزو لم يأخذ أي شيء كأمر مسلم به أمام فريق، يعتبره أحد المرشحين للفوز بكأس العالم.

وقال للصحافيين، الجمعة: «سنحاول الحفاظ على أسلوبنا وهويتنا الكروية. لكن بلا شك، علينا الانتباه إلى الخصائص والمزايا الأخرى التي تتمتع بها (البرتغال). إنه فريق مدرب بشكل جيد للغاية. لديهم مدرب ولاعبون من الطراز العالمي في كرة القدم... وهذا يظهر جلياً في أسلوب لعبهم».

وقال لورينزو إنه كان يفضل مواجهة فريق في مستوى البرتغال في مرحلة لاحقة من البطولة، لكنه حلل أداء الفريق بدقة منذ إعلان القرعة.

وأضاف: «كل من فيتينيا ورونالدو لاعبان حاسمان. الأول في تنظيم اللعب وجودة صناعة اللعب، والثاني في إنهاء الهجمات. لذلك لا يمكننا بأي حال من الأحوال تركهما وشأنهما أو إهمالهما. أتمنى أن يكون أداء الفريق من الناحية الجماعية متناغماً. أعتقد أننا بحاجة إلى انضباط تكتيكي خاص لمواجهة كل من الطريقة التي يبدأ بها فيتينيا ويتحكم في إيقاع لعب الفريق، وقدرة رونالدو على التسجيل، الأمر الذي يتطلب اهتماماً خاصاً».

وبعد حصد 6 نقاط من انتصارين على أوزبكستان والكونغو الديمقراطية، ضمنت كولومبيا بالفعل العودة إلى مرحلة خروج المغلوب للمرة الأولى منذ عام 2018 بعد فشلها في التأهل إلى كأس العالم في قطر.

وسيؤدي احتلال صدارة المجموعة إلى مواجهة منافس أضعف في دور الـ32، وقال لورينزو إنه لن يتظاهر بأنه لم يفكر في المسار المحتمل لكولومبيا خلال البطولة.

وقال: «ندخل هذه المباراة، ونحن نتمتع بميزة، لكن نأمل أن نقدم مباراة رائعة ونفوز بها، لأن هذه المباراة تحمل أهمية كبيرة. بلا شك، نفكر جميعاً في (مسارنا في البطولة). بلا شك، نعتقد أنه يناسبنا، وسنحاول تصدر المجموعة».

وأضاف المدرب أنه لن يجري تغييرات كثيرة على تشكيلة فريقه استعداداً للمباراة التي ستقام في الملعب الذي خسرت فيه كولومبيا نهائي كأس كوبا أميركا 2024 أمام الأرجنتين، ما أنهى سلسلة عدم الهزيمة التي استمرت 28 مباراة تحت قيادة لورينزو.

وقال: «عندما تم تعييني، طلبوا مني التأهل، والآن نريد المزيد. لذلك، سنصل إلى أعلى مستوى ونترك كولومبيا في أفضل مكان ممكن».


ديمبلي رجل مباراة فرنسا والنرويج

ديمبلي نال الجائزة عن جدارة (أ.ف.ب)
ديمبلي نال الجائزة عن جدارة (أ.ف.ب)
TT

ديمبلي رجل مباراة فرنسا والنرويج

ديمبلي نال الجائزة عن جدارة (أ.ف.ب)
ديمبلي نال الجائزة عن جدارة (أ.ف.ب)

فاز عثمان ديمبلي، مهاجم منتخب فرنسا، بجائزة رجل المباراة في مواجهة فريقه أمام النرويج، ضمن منافسات الجولة الثالثة بالمجموعة التاسعة بكأس العالم.

وسجّل ديمبلي 3 أهداف «هاتريك» ليقود فريقه للفوز 1 - 4 على النرويج، وتصدر المجموعة التاسعة، حيث سيلتقي في دور الـ32 مع أحد المنتخبات التي احتلت المركز الثالث في مجموعتها، فيما سيلعب منتخب النرويج، صاحب المركز الثاني في المجموعة، مع كوت ديفوار وصيف المجموعة الخامسة.

وجاءت أهداف ديمبلي في الدقائق 7 و20 و32، ليدخل بذلك سباق صدارة هدافي كأس العالم في نسخته الحالي، حيث رفع رصيده إلى 4 أهداف معادلاً رقم زميله في المنتخب كيليان مبابي، وكذلك النرويجي هالاند، ومبتعداً بفارق هدف واحد فقط خلف الأرجنتيني ليونيل ميسي.


العراق يودع المونديال بخماسية قاسية على يد السنغال

النقص أثّر كثيراً على العراق أمام السنغال (رويترز)
النقص أثّر كثيراً على العراق أمام السنغال (رويترز)
TT

العراق يودع المونديال بخماسية قاسية على يد السنغال

النقص أثّر كثيراً على العراق أمام السنغال (رويترز)
النقص أثّر كثيراً على العراق أمام السنغال (رويترز)

تمسك منتخب السنغال بآماله في التأهل للأدوار الإقصائية ببطولة كأس العالم، من خلال الوجود ضمن قائمة أفضل 8 منتخبات حاصلة على المركز الثالث في المجموعات الـ12 بمونديال 2026.

وحقّق المنتخب السنغالي انتصاراً كبيراً (5 - صفر) على منتخب العراق، مساء الجمعة، في الجولة الثالثة (الأخيرة) بالمجموعة التاسعة من مرحلة المجموعات للمونديال.

ودفع منتخب العراق ثمن النقص العددي الذي عانى منه، حيث لعب بـ10 لاعبين منذ الدقيقة العاشرة عقب طرد لاعبه ريبين سولاقا، ليستغل المنتخب السنغالي الموقف، ويحقق انتصاره الأول والأكبر في تاريخه بكأس العالم، منعشاً حظوظه في بلوغ دور الـ32.

وافتتح حبيب ديارا التسجيل مبكراً للسنغال في الدقيقة الرابعة، قبل أن يضيف إسماعيلا سار الهدف الثاني في الدقيقة 56.

وأحرز بابي جايي الهدفين الثالث والرابع للسنغال في الدقيقتين 59 و71 على الترتيب، فيما تكفل إليمان نداي بتسجيل الهدف الخامس في الدقيقة 82.

وحصل منتخب السنغال، الذي يسجل ظهوره الرابع في المونديال، على أول 3 نقاط في مسيرته بالمجموعة، عقب خسارته 1 - 3 أمام فرنسا و2 - 3 أمام النرويج في الجولتين الأولى والثانية على الترتيب، ليحتل المركز الثالث في ترتيب المجموعة، ويأمل في الوجود ضمن أفضل 8 ثوالث بالمسابقة مع نهاية منافسات الدور الأول، بحثاً عن الظهور في مرحلة خروج المغلوب بالبطولة للمرة الثالثة بعد نسختي 2002 و2022.

في المقابل، بقي منتخب العراق، الذي يشارك في المونديال للمرة الثانية بعد نسخة عام 1986، في المركز الرابع بلا نقاط، عقب خسارته 1 - 4 أمام النرويج، وصفر - 3 أمام فرنسا، في أول مباراتين، علماً بأن هذه هي الخسارة الكبرى في تاريخ منتخب (أسود الرافدين) بكأس العالم.