مبابي وتشواميني يدعمان صفوف ريال مدريد قبل الـ«كلاسيكو»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5271041-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D9%8A-%D9%88%D8%AA%D8%B4%D9%88%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D8%AF%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%B5%D9%81%D9%88%D9%81-%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%80%D9%83%D9%84%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%83%D9%88
مبابي وتشواميني يدعمان صفوف ريال مدريد قبل الـ«كلاسيكو»
نجم ريال مدريد الفرنسي كيليان مبابي (أ.ف.ب)
مدريد:«الشرق الأوسط»
TT
مدريد:«الشرق الأوسط»
TT
مبابي وتشواميني يدعمان صفوف ريال مدريد قبل الـ«كلاسيكو»
نجم ريال مدريد الفرنسي كيليان مبابي (أ.ف.ب)
شارك النجم الفرنسي كيليان مبابي العائد من الإصابة، ومواطنه أوريليان تشواميني، غداة مشادته مع زميله الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي، في حصة تدريب ريال مدريد، الجمعة، بحسب البيان والصور التي نشرها ثاني ترتيب الدوري الإسباني لكرة القدم.
وكان مبابي قد تعرّض لإصابة في الفخذ اليسرى قبل نحو عشرة أيام، وقد «شارك في جزء من الحصة التدريبية مع المجموعة»، وفق بيان نادي العاصمة الإسبانية، وذلك قبل يومين من مواجهة الـ«كلاسيكو» أمام برشلونة.
وبحسب الصور التي نشرها النادي المدريدي، شارك تشواميني أيضاً في التدريبات، بعد يوم من مشادته مع زميله فالفيردي، والتي أُصيب خلالها القائد الثاني للفريق.
واضطر الأوروغوياني إلى دخول المستشفى بسبب «إصابة في الرأس»، و«سيحتاج للراحة لمدة تتراوح بين 10 و14 يوماً»، وفق ما أفاد به النادي في بيان، مساء الخميس، مشيراً إلى فتح ملفين تأديبيين بحق اللاعبين.
ودخل فالفيردي وتشواميني في خلاف أول، الأربعاء، قبل تجدُّد الاشتباك بينهما، الخميس، خلال الحصة التدريبية وبعدها.
وفي رسالة نشرها فالفيردي على «إنستغرام»، مساء الخميس، أشار إلى «حادثة» مع أحد زملائه، من دون ذكر اسم تشواميني، موضحاً أنه «اصطدم بطاولة عن طريق الخطأ» خلال «شجار».
وقال: «لم أتعرض للضرب من زميلي قط، ولم أقم أنا بضربه أيضاً».
وبعد إقصائه من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا على يد بايرن ميونيخ الألماني، وابتعاده بفارق كبير عن المتصدر برشلونة في الدوري الإسباني، يعيش ريال مدريد حالة من التوتر، في ظل احتمال إنهاء الموسم الثاني توالياً من دون لقب كبير.
ويحل ريال ضيفاً على برشلونة، الأحد، في «كلاسيكو» قد يحسم مصير «لا ليغا»؛ إذ يتأخر بفارق 11 نقطة عن نظيره الكتالوني الذي سيتوج باللقب إذا تجنّب الخسارة في هذه المباراة.
حدث ما لم يتوقعه كثيرون قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026 بأميركا والمكسيك وكندا، حيث بات منتخب الرأس الأخضر يتحكم بمصيره في مباراته الأخيرة ضمن دور المجموعات.
اعترف ليونيل سكالوني، مدرب الأرجنتين، بأنَّه شعر بالإرهاق من الأسئلة التي لا تنتهي حول الإنجازات المتتالية التي يحطِّم بها ليونيل ميسي الأرقام القياسية.
هل تقف كرة المونديال خلف غزارة الأهداف؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5287431-%D9%87%D9%84-%D8%AA%D9%82%D9%81-%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D8%AE%D9%84%D9%81-%D8%BA%D8%B2%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%81%D8%9F
«فيفا» قال إن كرة مونديال 2026 تم تصميمها بخياطة عميقة لتوفير ثبات مثالي في أثناء طيرانها بالهواء (أ.ف.ب)
غوادالاخارا:«الشرق الأوسط»
TT
غوادالاخارا:«الشرق الأوسط»
TT
هل تقف كرة المونديال خلف غزارة الأهداف؟
«فيفا» قال إن كرة مونديال 2026 تم تصميمها بخياطة عميقة لتوفير ثبات مثالي في أثناء طيرانها بالهواء (أ.ف.ب)
تتسم بطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم بغزارة تهديفية بمعدلات تاريخية، في ظل تسجيل أهداف أكثر بنسبة 25 في المائة، مقارنة بالفترة نفسها من مباريات كأس العالم السابقة.
قد يكون أحد أسباب ارتفاع المعدل التهديفي هو الكرة التي يستخدمها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في هذه البطولة.
وأوضح «فيفا» أن كرة مونديال 2026 تم تصميمها بخياطة عميقة لتوفير ثبات مثالي في أثناء طيرانها بالهواء. وأكد اللاعبون والمدربون أن الكرة تكون سريعة في طريقها إلى المرمى، كما تتميز بإمكانيات إضافية تجعل التسديد والمراوغة أسهل في الظروف الرطبة.
وقال مدرب منتخب النمسا، رالف رانغنيك: «هذه الكرة سريعة مثل قذيفة المدفع. أعتقد أنكم رأيتم على مدار اليومين الماضيين أنه عندما تسدد بقوة في زاوية مناسبة، فمن الصعب أن يتم التصدي لهذه الكرة».
كما أصبحت المباريات أطول بسبب زيادة وقت التوقف المخصص لشرب المياه، في إجراء جديد يُطبّق لأول مرة، مما ساعد أيضاً في ارتفاع معدلات التهديف.
وأسفر ذلك عن تسجيل 121 هدفاً في أول 40 مباراة من مونديال 2026، معظمها من نجوم عالميين.
وسجل لاعبو الدوريات الثلاثة الكبرى في إسبانيا وإنجلترا وألمانيا أكثر من نصف الأهداف المسجلة حتى الآن في البطولة، ويتصدر لاعبو الدوري الإنجليزي القائمة.
بفضل ليونيل ميسي أصبح للاعبي الدوري الأميركي حضور تهديفي قوي في المونديال (أ.ب)
ففي الفوز الكاسح لهولندا على السويد بنتيجة (5-1)، جاءت جميع الأهداف الستة عبر لاعبين شاركوا في الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم 2025-2026.
وتصدّر لاعبو ريال مدريد وإنتر ميامي وليفربول قائمة هدافي البطولة، وذلك بسبب لاعب واحد، وهو ليونيل ميسي.
وسجل لاعبو الدوري الإنجليزي الممتاز 28 هدفاً في كأس العالم، مقابل 16 هدفاً للاعبي الدوري الألماني، و11 من الدوري الإسباني، و7 من الدوري الفرنسي، و5 من الدوري الإيطالي.
وسجل لاعبو الدوري الأميركي 8 أهداف، حيث سجل ميسي ثلاثية أمام الجزائر وهدفين أمام النمسا، مساء الاثنين، في حين سجل الأهداف الثلاثة الأخرى كل من الكرواتي بيتر موسى لاعب إف سي دالاس، والباراغوياني ماتياس غالارزا لاعب أتلانتا يونايتد، والنيوزيلندي فين سورمان لاعب بورتلاند تمبرز.
وعندما أعلن «فيفا» القوائم الرسمية، كان يوجد 200 لاعب محترف في إنجلترا على مستوى الأندية، أي ما يقارب ضعف عدد اللاعبين المحترفين في ألمانيا (109 لاعبين)، علماً بأنه تم احتساب إحصائيات الأهداف بناء على أندية اللاعبين عند إعلان القوائم الرسمية.
ويتصدر ريال مدريد وليفربول القائمة، حيث سجل لاعبو ريال مدريد 6 أهداف، بواقع 3 أهداف للفرنسي كيليان مبابي، وهدفين للبرازيلي فينيسيوس جونيور، بالإضافة إلى هدف للنجم الإنجليزي جود بيلينغهام.
ولم يضم ريال مدريد لأول مرة في تاريخه لاعباً بقائمة منتخب إسبانيا، لكنه أعلن خلال مونديال 2026 تعاقده مع مارك كوكوريا لاعب تشيلسي، ليصبح اللاعب المدريدي الوحيد في قائمة إسبانيا بهذه النسخة.
سجل لاعبو ريال مدريد 6 أهداف منها 3 أهداف للفرنسي كيليان مبابي (د.ب.أ)
ومن صفوف ليفربول، سجل الهولندي كودي جاكبو هدفين، بالإضافة إلى هدف لمواطنه فيرجيل فان دايك، كما سجل زميلهما السويدي ألكسندر إيزاك هدفاً، وأضاف المصري محمد صلاح هدفاً، حيث كان لاعباً بصفوف ليفربول عند إعلان قائمة المنتخبات.
أما بايرن ميونيخ فقد سجّل لاعبوه 4 أهداف بواقع هدفين للإنجليزي هاري كين، وهدف لكل من الألماني جمال موسيالا والكولومبي لويس دياز.
وكان بايرن ميونيخ ثاني أكثر الفرق تمثيلاً في قوائم منتخبات البطولة بـ18 لاعباً أمامه مانشستر سيتي الإنجليزي بـ19 لاعباً، الذي كان حاضراً أيضاً بهدفين في كأس العالم لنجمه النرويجي إيرلينغ هالاند.
ومع تسجيل 121 هدفاً من 88 لاعباً مختلفاً في أول 40 مباراة من البطولة، بلغ متوسط التهديف 3 أهداف في المباراة الواحدة، في حين انتهت 3 مباريات فقط بالتعادل السلبي، وتم تسجيل 8 أهداف عكسية.
هالاند يواصل حضوره التهديفي القوي (رويترز)
ويسير مونديال 2026 نحو تحطيم الرقم القياسي المسجل في مونديال قطر 2022 الذي شهد تسجيل 172 هدفاً، ولكن في 64 مباراة فقط، في حين ستشهد البطولة الحالية 104 مباريات.
لكن معدل تسجيل الأهداف في 64 مباراة بالمونديال الحالي سيقترب من 194 هدفاً، ليتجاوز الرقم القياسي المسجل في مونديال 2022.
ولم يتحسن المعدل التهديفي في كأس العالم فقط، بل تحسّن أيضاً على مستوى دوري أبطال أوروبا في آخر موسمين بمعدل 3.27 هدف في المباراة الواحدة بموسم 2024-2025 مقابل 3.47 هدف في المباراة الواحدة بالموسم المنصرم 2025-2026.
Your Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has ended
مدرب السنغال: حلم كأس العالم لم ينتهِhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5287406-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%BA%D8%A7%D9%84-%D8%AD%D9%84%D9%85-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D9%84%D9%85-%D9%8A%D9%86%D8%AA%D9%87%D9%90
قال بابي تياو مدرب السنغال إن آمال فريقه في التقدم لمرحلة خروج المغلوب لكأس العالم لكرة القدم لم تنتهِ بعد، رغم المعاناة بعد التعرض لهزيمتين في النهائيات.
وكانت السنغال مرشحة لتكون من بين المنتخبات المنافسة بقوة في كأس العالم بأميركا الشمالية، لكنها خسرت مباراتها الافتتاحية في المجموعة التاسعة أمام فرنسا 3-1، ثم سقطت 3-2 أمام النرويج يوم الثلاثاء.
وقال تياو: «أعتقد أنها كانت مباراة صعبة بالنسبة لنا أمام منتخب نرويجي قوي للغاية وضعنا في مواقف بالغة الصعوبة، لأنه كان فعالاً جداً.
استقبلنا أهدافاً ربما في أسوأ توقيت ممكن، قبل نهاية الشوط الأول مباشرة، ثم بعد انطلاق الشوط الثاني مباشرة».
وأضاف: «لكن يجب أن نهنئ النرويج، وأنا أشجع لاعبي فريقي على عدم الشعور بالإحباط، لأن الأمر لم يكن سهلاً. كنا نسعى لتحقيق نتيجة إيجابية، والخروج بالنقاط الثلاث، لكن ذلك لم يحدث لنا هذا المساء».
وكانت فرنسا، التي فازت 3-صفر على العراق في وقت سابق في فيلادلفيا، والنرويج قد رفعتا رصيديهما إلى ست نقاط لكل منهما، وضمنتا التأهل إلى الدور التالي.
وأفضل ما يمكن للسنغال تحقيقه هو انتزاع أحد المقاعد الثمانية المخصصة لأفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث، لكنها تحتاج إلى الفوز على العراق في مباراتها الأخيرة بالمجموعة في تورونتو يوم الجمعة للإبقاء على آمالها قائمة.
وقال تياو: «تبقت لنا مباراة واحدة، وعلينا التركيز على هذه المباراة الأخيرة، ومحاولة الحصول على النقاط الثلاث، ثم انتظار ما ستسفر عنه النتائج.
أعتقد أنه من المبكر قليلاً القول إننا فشلنا. لم نخرج بعد. لسنا في وضع جيد، وصحيح أنها المرة الأولى التي تبدأ فيها السنغال مشوارها في كأس العالم بهزيمتين. لكن لا تزال لدينا فرصة للتأهل، وسنركز على المباراة الأخيرة. نريد محاولة حصد النقاط الثلاث، ونأمل أن نتمكن من العبور».
وأضاف: «بمجرد وصولك إلى الدور التالي، تبدأ بطولة أخرى مختلفة».
كيليان مبابي... وآمال فرنسية كبيرة معقودة عليه (أ.ف.ب)
فيلادلفيا :«الشرق الأوسط»
TT
فيلادلفيا :«الشرق الأوسط»
TT
مبابي: ميسي سيسجل دائماً... وهدفي مساعدة فرنسا
كيليان مبابي... وآمال فرنسية كبيرة معقودة عليه (أ.ف.ب)
أوضح كيليان مبابي الذي قاد منتخب فرنسا إلى دور الـ32 في مونديال 2026 لكرة القدم، بتسجيله هدفين في مرمى العراق (3-0) الاثنين، في مباراة توقفت لأكثر من ساعتين بسبب سوء الأحوال الجوية، صعوبة «الحفاظ على التركيز» طوال هذه المدة.
وسجّل مبابي هدفين في اللقاء، رافعاً بذلك رصيده إلى أربعة أهداف منذ بداية البطولة، كما رفض الدخول في أي مقارنة مع الأرجنتيني ليونيل ميسي، صاحب خمسة أهداف في مباراتين، وأفضل هداف في تاريخ كأس العالم، معرباً عن سعادته أيضاً برؤية عثمان ديمبيلي الحاسم مجدداً.
وتحدث مبابي في منطقة اللقاءات الإعلامية بعد نهاية المواجهة لممثلي وسائل الإعلام:
مبابي قال إن التوقف لفترات طويلة أمر صعب للغاية (د.ب.أ)
ما هو تحليلك للمباراة؟
كانت أمسية طويلة جداً. من الناحية النفسية، والعاطفية، كان الأمر صعباً للغاية، لأننا كان علينا الحفاظ على التركيز، والبقاء في حالة جاهزية داخل غرفة الملابس لما يقارب ساعتين.
قدّم اللاعبون جهداً كبيراً، وكذلك الجهاز الفني. لكننا أنجزنا المهمة، ونحن سعداء جداً بالطريقة التي لعبنا بها، وسنحاول في الأيام المقبلة تحليل ما يمكن تحسينه، لأن هناك نقطتين أو ثلاثاً كان بإمكاننا تجنبها، وبعض الفترات التي لم نكن فيها بنفس القوة، وكان يمكن أن نديرها بشكل أفضل، لكن في المجمل كانت أمسية جميلة.
مبابي كشف عن سبب غضبه هنا لتجاهل جهة «هجوم فرنسا» وتركها مليئة بمياه الأمطار (رويترز)
بدا عليك بعض الانزعاج عند العودة من غرف الملابس؟
لم يكن انزعاجاً، لكن عمال أرض الملعب أمضوا 20 دقيقة في تنظيف الجهة التي كنا ندافع فيها، من دون أن يمضوا وقتاً في تنظيف الجهة التي كنا نهاجم فيها. هذا يمثل نوعاً من عدم التكافؤ: كنت أريد أن يُخصص الوقت عينه في تنظيف الجهتين أو، إن كان لا بد من الاختيار، تنظيف الجهة التي كنا نهاجم فيها.
لكنها لم تكن مسؤوليتهم، لأنهم تلقوا التعليمات بذلك، وكان الفريق الآخر (من العمال) غير جاهز، لذا لا مشكلة. بعد انتظار دام ساعتين، ورؤية أن أرضية الملعب التي كان ينبغي تغطيتها لم تُحمَ، كان سبباً في بعض الانزعاج، لكنه زال.
مبابي كشف أن تسجيل عثمان ديمبيلي أسعد الجميع لأنه لاعب مهم (أ.ف.ب)
سجّلت هدفين هذا المساء أربعاً في مباراتين... كم هدفاً ستحتاج لتصبح هداف هذه النسخة من كأس العالم التي انطلقت بقوة مع تألق كل النجوم؟
لا أفكر في ذلك حالياً. سجّلت دائماً أهدافاً في كأس العالم، ولست قلقاً على هذا الصعيد. الأهم هو أن يكون لدينا إطار جماعي يسمح لنا بالعثور على مرجعيات واضحة، وأن ندخل المباريات واثقين من قوتنا في اللحظات الحاسمة. لأننا نعلم أنه كلما تقدمنا في البطولة، سنُختبر بشكل أكبر.
يبدو أن هناك سباقاً قائماً مع ليونيل ميسي؟
لا... ليو يسجّل دائماً، لقد سجّل، وسيظل يسجّل. أفكّر فقط في مساعدة فريقي. مساعدة فريقي تعني تسجيل الأهداف، وعندما تسجّل، فمن الطبيعي أنك تقترب من هذا النوع من «الأجواء»، لكن مرة أخرى، لا يزال أمامنا طريق طويل وصعب، ونريد أن نفعل كل ما في وسعنا للخروج منه منتصرين.
نجم فرنسا قال إن هدفه خدمة منتخب الديوك دون النظر للأرقام الشخصية (أ.ف.ب)
ما تقييمك لأداء عثمان ديمبيلي الذي سجّل وساهم في تسجيلك؟
من المهم بالنسبة له أن يسجّل، كل الفريق أراد له أن يسجّل، حاولنا أن نزوّده بالكرات، لأنه لاعب أساسي بالنسبة لنا، ونعلم أنه عندما يلعب كما لعب اليوم، فسيكون ذلك «مفيداً» لنا للغاية، وسيجعل الفريق أفضل.
هناك رغبة في أن يشعر عثمان بالراحة، أن يكون على سجيّته، بغض النظر عن مركزه، وأن يكون قادراً على لعب كرة القدم الخاصة به، لأنه عندما يفعل ذلك، يكون لاعباً فريداً ومميزاً. كان حاسماً اليوم، وحتى لو لم يكن كذلك، فإن لمساته ومبادراته وكل ما قام به أظهر أنه يشعر بالراحة، وهذا أمر جيد جداً لنا.