عملية تعافي مبابي «مضبوطة بشكل صارم» من الريال

كيليان مبابي (أ.ب)
كيليان مبابي (أ.ب)
TT

عملية تعافي مبابي «مضبوطة بشكل صارم» من الريال

كيليان مبابي (أ.ب)
كيليان مبابي (أ.ب)

أفاد مقربون من كيليان مبابي، الثلاثاء، وكالة الصحافة الفرنسية، بأن عملية «تعافي» النجم الفرنسي المصاب في الفخذ «مضبوطة بشكل صارم» من فريقه ريال مدريد، في وقت يتعرض فيه لانتقادات في إسبانيا بسبب ما يُعد نقصاً في التزامه.

وغاب مبابي منذ 24 أبريل (نيسان) بسبب إصابة في الجزء الخلفي من فخذه اليسرى، ليصبح هدفاً لانتقادات بعض المشجعين على خلفية قضاء إجازة في سردينيا قبل أسبوع من مواجهة «كلاسيكو» الدوري الإسباني، الأحد، أمام برشلونة الذي يحتاج إلى نقطة كي يحسم اللقب.

جاءت هذه الزيارة الاستجمامية للجزيرة الإيطالية خلال أيام الراحة التي منحها ريال مدريد للاعبين المصابين حالياً، ومن بينهم مبابي والحارس البلجيكي تيبو كورتوا والتركي أردا غولر.

وقال محيط النجم الفرنسي، في بيان وصل إلى وكالة الصحافة الفرنسية، الثلاثاء: «يستند جزء من الانتقادات إلى تأويل مبالَغ فيه لعناصر مرتبطة بفترة تعافٍ مضبوطة بشكل صارم من النادي، ولا تعكس واقع التزام كيليان والعمل الذي يقوم به يومياً من أجل المجموعة».

وأكد مدرب ريال مدريد ألفارو أربيلوا، الأحد، أن «كل لاعب، في وقت فراغه، يفعل ما يراه مناسباً، وهذا لا يعنيني».

وأضاف المدافع السابق: «لم يُبنَ ريال مدريد بلاعبين يلعبون ببدلات رسمية، بل بلاعبين ينهون المباراة بقمصان مبللة بالعرق، مغطاة بالوحل، عبر الجهد والتضحية والاستمرارية»، في تلميح غير مباشر، حسب بعض المراقبين، إلى نقص الجهد في الضغط على لاعبي الخصم من قائد منتخب فرنسا.

وأكد أربيلوا أيضاً أن ريال المتوج 15 مرة بدوري أبطال أوروبا «هو نادٍ لم يكن فيه، وليس فيه، ولن يكون فيه أي لاعب أكبر من ريال مدريد».

وبتسجيله 41 هدفاً في 41 مباراة، يُعد مبابي اللاعب الأكثر حسماً هذا الموسم في ريال الذي يسير نحو موسم خامس في القرن الحادي والعشرين من دون لقب، بعد 2004-2005 و2005-2006 و2009-2010 و2020-2021.


مقالات ذات صلة

«VAR» يحبط العروبة… والعُلا يضرب موعداً مع الدرعية في «نهائي البلاي أوف»

رياضة سعودية العُلا سيواجه الدرعية في نهائي البلاي أوف (الاتحاد السعودي)

«VAR» يحبط العروبة… والعُلا يضرب موعداً مع الدرعية في «نهائي البلاي أوف»

تأهل العلا إلى نهائي «البلاي أوف» لحسم آخر بطاقات الصعود إلى دوري روشن السعودي للمحترفين، بعد فوزه على ضيفه العروبة بنتيجة 2-1 في مباراة نصف النهائي.

«الشرق الأوسط» (المدينة المنورة)
رياضة عالمية سالي بولتون (رويترز)

بولتون أول رئيسة تنفيذية لنادي عموم إنجلترا للتنس تغادر منصبها

أعلن نادي عموم إنجلترا للتنس الذي ينظم بطولة ويمبلدون، اليوم (الاثنين)، أن سالي بولتون أول امرأة تتولى منصب الرئيس التنفيذي للنادي، ستتنحى عن منصبها.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لوكا مودريتش (رويترز)

مودريتش وجفارديول على رأس قائمة كرواتيا في كأس العالم

وجد لاعب الوسط المخضرم لوكا مودريتش نجم ميلان الإيطالي ويوشكو جفارديول مدافع مانشستر سيتي الإنجليزي على رأس قائمة منتخب كرواتيا للمشاركة في كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (زغرب )
رياضة عالمية يسعى أستون فيلا لإنهاء انتظار دام 44 عاماً لتحقيق لقب أوروبي كبير (أ.ب)

نهائي الدوري الأوروبي: فيلا يسعى للفوز بأول لقب قاري منذ 1982

يسعى أستون فيلا لإنهاء انتظار دام 44 عاماً لتحقيق لقب أوروبي كبير، عندما يواجه فرايبورغ في نهائي الدوري الأوروبي لكرة القدم يوم الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (مانشستر )
رياضة عالمية مسؤولو حقوق البث في «الفيفا» يزورون الهند هذا الأسبوع وذلك قبيل انطلاق بطولة كأس العالم الشهر المقبل (د.ب.أ)

مسؤولو حقوق البث في «الفيفا» يزورون الهند وسط غياب اتفاق لبث كأس العالم

قالت ثلاثة مصادر إن مسؤولي حقوق البث في الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) يزورون الهند هذا الأسبوع، وذلك قبيل انطلاق بطولة كأس العالم الشهر المقبل.

«الشرق الأوسط» (دلهي)

بلاي أوف: ويمبانياما يقود سبيرز إلى انتزاع فوز ثمين من أرض ثاندر

سجّل ويمبانياما 41 نقطة مع 24 متابعة فارضاً وقتاً إضافياً ثانياً بثلاثية بعيدة رائعة (أ.ب)
سجّل ويمبانياما 41 نقطة مع 24 متابعة فارضاً وقتاً إضافياً ثانياً بثلاثية بعيدة رائعة (أ.ب)
TT

بلاي أوف: ويمبانياما يقود سبيرز إلى انتزاع فوز ثمين من أرض ثاندر

سجّل ويمبانياما 41 نقطة مع 24 متابعة فارضاً وقتاً إضافياً ثانياً بثلاثية بعيدة رائعة (أ.ب)
سجّل ويمبانياما 41 نقطة مع 24 متابعة فارضاً وقتاً إضافياً ثانياً بثلاثية بعيدة رائعة (أ.ب)

تفوّق العملاق الفرنسي لسان أنتنيو سبيرز فيكتور ويمبانياما في مواجهته مع النجم الكندي لأوكلاهوما سيتي ثاندر شاي غلجيوس-ألكسندر، وقاد فريقه إلى انتزاع فوز ملحمي 122-115 بعد وقتين إضافيين يوم الاثنين في المباراة الأولى من نهائي المنطقة الغربية لدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

وسجّل ويمبانياما 41 نقطة مع 24 متابعة، فارضاً وقتاً إضافياً ثانياً بثلاثية بعيدة رائعة، قبل أن يحرز تسعاً من نقاط سبيرز الأربع عشرة في الوقت الإضافي الثاني، فألحق سان أنتونيو بحامل اللقب خسارته الأولى في هذه الأدوار الإقصائية.

وقال ويمبانياما (22 عاماً) لقناة «إن بي سي»: «كان الأمر، بصراحة، قوة إرادة محضة».

وخاض النجم الفرنسي 49 دقيقة، متفوّقاً على نجم ثاندر غلجيوس-ألكسندر الذي تسلّم جائزة أفضل لاعب في الموسم للمرة الثانية توالياً قبل انطلاق اللقاء.

وبهذا الانتصار في ملعب بايكوم سنتر في أوكلاهوما سيتي، انتزع سبيرز أفضلية الأرض في سلسلة من سبع مباريات، وسيتأهل الفائز بها إلى نهائي الدوري.

واعترف ويمبانياما بأن مشهد نجم ثاندر غلجيوس-ألكسندر وهو يتسلّم جائزة أفضل لاعب في الموسم للمرة الثانية توالياً قبل المباراة جعل المواجهة أكثر شخصية «بالتأكيد».

وكان ويمبانياما نال جائزة أفضل لاعب دفاعي في الموسم، لكنه حل ثالثاً في تصويت أفضل لاعب الذي أُعلنت نتائجه الأحد.

وقال مدرب سبيرز ميتش جونسون إن رؤية غلجيوس-ألكسندر يرفع جائزة أفضل لاعب حفّزت نجمه «بنسبة 100 في المائة».

وأضاف جونسون: «إنه تنافسي. إذا كنت منافساً، وترى منافساً آخر يكافأ بما تطمح إليه...».

لكن «ويمبي» شدد على أن الرسالة الأساسية للأمسية كانت أن شباب سبيرز «مستعدون للعب في أي أجواء، وفي أي مكان، وأمام أي منافس».

وأضاف: «ورغم أن أمامنا الكثير لنتعلّمه، يجب أن يكون جهدنا أعلى من أي فريق آخر، وقد كنا الليلة بلا هوادة».

وسجل الوافد الجديد ديلان هاربر، الذي شارك أساسياً بدلاً من دي آرون فوكس المصاب، 24 نقطة مع سبع سرقات للكرة لصالح سان أنتونيو.

وأضاف ستيفون كاسل 17 نقطة، و11 تمريرة حاسمة، فواصل سبيرز تفوقه هذا الموسم على ثاندر.

وكان أوكلاهوما سيتي، الساعي لأن يكون أول فريق يحتفظ بلقبه منذ غولدن ستايت ووريرز في 2017 و2018، حقق أفضل سجل في الموسم المنتظم بـ64 فوزاً، لكنه خسر أربعاً من خمس مباريات أمام سبيرز الذي أنهى الموسم بـ62 فوزاً، وعاد إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى منذ 2019.

واكتفى غلجيوس-ألكسندر بتسجيل 24 نقطة، متجاوزاً بداية بطيئة، وقاد محاولة ثاندر للعودة بعدما تأخر بفارق عشر نقاط في الربع الأخير.

وسجل أليكس كاروسو 31 نقطة، وتصدر هدافي ثاندر، فيما عاد جايلن وليامس من غياب ست مباريات بسبب الإصابة، وسجل 26 نقطة.

وكان أوكلاهوما سيتي متأخراً بفارق عشر نقاط في الربع الأخير، لكنه عاد بقوة، وفرض التعادل 99-99 قبل 33.2 ثانية، قبل أن يخترق ويمبانياما تحت السلة وسجّل نقطتين منحتا سان أنتونيو التقدم 101-99.

وعادل غلجيوس-ألكسندر النتيجة بمتابعة قريبة، قبل أن يصد تشيت هولمغرين محاولة ويمبانياما الحاسمة عند صافرة النهاية.

ومنحت سلة ساحقة لغلجيوس-ألكسندر ثاندر التقدم 108-105 قبل 57.6 ثانية من نهاية الوقت الإضافي الأول، لكن ويمبانياما ردّ بثلاثية سريعة في الهجمة المرتدة وعادل النتيجة.

وامتد اللقاء إلى وقت إضافي ثانٍ حسمه الضيوف 14-7.

وقال غلجيوس-ألكسندر: «أعرف ما يستطيع زملائي تقديمه، وما نحن قادرون عليه كفريق عندما نقدم أفضل ما لدينا. من المؤسف فقط أنني لم أقدم أفضل مباراة لي الليلة».

وأضاف: «لكن هكذا تسير الأمور أحيانا... عليك أن تتعامل مع الضربات، وألا تحبط، وأن تبقى وفياً لما أنت عليه».

وسيحاول ثاندر الذي اكتسح فينيكس صنز ولوس أنجليس ليكرز بقيادة «الملك» ليبرون جيمس في الدورين الأولين دون خسارة، استعادة التوازن عندما يستضيف المباراة الثانية الأربعاء، قبل أن تنتقل السلسلة إلى سان أنتونيو لخوض المباراتين الثالثة والرابعة الجمعة، والسبت.

وسيواجه الفائز في هذه السلسلة إما نيويورك نيكس أو كليفلاند كافالييرز في نهائي الدوري.


مونديال 2026: تهديد بإضراب في لوس أنجليس احتجاجاً على مكافحة الهجرة

النقابة ترى أن وجود العناصر الفيدراليين سيخلق مناخاً من انعدام الأمن للعمال والمشجعين (رويترز)
النقابة ترى أن وجود العناصر الفيدراليين سيخلق مناخاً من انعدام الأمن للعمال والمشجعين (رويترز)
TT

مونديال 2026: تهديد بإضراب في لوس أنجليس احتجاجاً على مكافحة الهجرة

النقابة ترى أن وجود العناصر الفيدراليين سيخلق مناخاً من انعدام الأمن للعمال والمشجعين (رويترز)
النقابة ترى أن وجود العناصر الفيدراليين سيخلق مناخاً من انعدام الأمن للعمال والمشجعين (رويترز)

هددت نقابة لعمال ملعب لوس أنجليس، المستضيف لـ8 مباريات ضمن نهائيات كأس العالم لكرة القدم هذا الصيف، بالدخول في إضراب ما لم يحصلوا على ضمانات بعدم وجود عناصر من شرطة الوكالة الفيدرالية للهجرة والجمارك (آيس)، الذراع التنفيذية لسياسة مكافحة الهجرة في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، داخل الموقع.

وعاودت نقابة «يونايت هير لوكال 11» التي تمثل نحو ألفي موظف يعملون في ملعب «سوفي» لتقديم خدمات المطاعم، التظاهر الاثنين، أمام الملعب، للمطالبة بضمانات بعدم نشر عناصر شرطة الوكالة الفيدرالية للهجرة والجمارك في الموقع خلال المباريات المقررة في إنغلوود (جنوب لوس أنجليس)، ومنها المباراة الأولى للمنتخب الأميركي في 12 يونيو (حزيران) ضد باراغواي.

وترى النقابة أن وجود هؤلاء العناصر الفيدراليين من شأنه أن يخلق مناخاً من انعدام الأمن للعمال والمشجعين.

وقال إسحاق مارتينيز، وهو طاهٍ في الملعب، خلال مظاهرة أمام المنشأة: «لا نريد أن نعيش في الخوف عند وصولنا إلى العمل، ولا مع هاجس أن يتم توقيفنا ونحن عائدون إلى منازلنا».

وتتولى عناصر الوكالة الفيدرالية توقيف وترحيل الأجانب الموجودين في وضع غير نظامي والمدانين من قبل القضاء. غير أن عملياتها التي وصفت بالوحشية، أثارت موجة من الغضب بلغت ذروتها بعد مقتل متظاهرين اثنين في يناير (كانون الثاني) بمينيابوليس (شمال البلاد).

وأعرب الموظفون أيضاً عن قلقهم من احتمال الاضطرار إلى تقديم معلومات شخصية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، من أجل التمكن من العمل خلال البطولة؛ الأولى بمشاركة 48 منتخباً التي ستقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز).

وقالت يولاندا فييرو، التي تعمل في المقصورات المخصصة لكبار الشخصيات: «نطالب (فيفا) بعدم مشاركة معلوماتنا أو بياناتنا مع شرطة الوكالة الفيدرالية للهجرة والجمارك، أو مع دول أجنبية أو مع أجهزة استخبارات».

وحصل المتظاهرون الاثنين، على دعم توم ستيير، أحد أبرز المرشحين لانتخابات منصب حاكم ولاية كاليفورنيا.

وقال الملياردير الديمقراطي الذي يتمحور اقتراحه الانتخابي الرئيسي حول فرض ضرائب على فاحشي الثراء: «مهمة هؤلاء العناصر هي مراقبة الحدود، فهل يمكن لأحد أن يشرح لي ما علاقة ذلك بكأس العالم؟».


رغم جراحة الوجه... مودريتش ضمن تشكيلة كرواتيا الأولية للمونديال

قائد منتخب كرواتيا لوكا مودريتش أصيب في وجهه مع فريقه ميلان (أ.ف.ب)
قائد منتخب كرواتيا لوكا مودريتش أصيب في وجهه مع فريقه ميلان (أ.ف.ب)
TT

رغم جراحة الوجه... مودريتش ضمن تشكيلة كرواتيا الأولية للمونديال

قائد منتخب كرواتيا لوكا مودريتش أصيب في وجهه مع فريقه ميلان (أ.ف.ب)
قائد منتخب كرواتيا لوكا مودريتش أصيب في وجهه مع فريقه ميلان (أ.ف.ب)

أُدرج قائد منتخب كرواتيا لوكا مودريتش، الاثنين، في القائمة الأولية للمشاركة في كأس العالم لكرة القدم، وذلك بعد أسابيع قليلة من خضوعه لجراحة في عظم الوجنة، حيث يستهدف نجم خط الوسط البالغ من العمر 40 عاماً المشاركة في البطولة للمرة الخامسة.

وأعلن زلاتكو داليتش مدرب كرواتيا تشكيلة مؤقتة من 33 لاعباً قبل الكشف عن التشكيلة النهائية في أول يونيو (حزيران) للبطولة المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بين 11 يونيو (حزيران) و19 يوليو (تموز).

ومن المتوقع أن يتعافى مودريتش في الوقت المناسب من الإصابة التي تعرض لها الشهر الماضي ليقود خط وسط كرواتيا في ما يُرجح أن يكون آخر ظهور له في كأس العالم.

ويتمتع الفائز بجائزة الكرة الذهبية لعام 2018 بخبرة كبيرة، حيث خاض 196 مباراة دولية، ولا يزال عنصراً أساسياً في طموحات كرواتيا.

وقال داليتش للصحافيين: «يتدرب وهو يرتدي قناعاً واقياً للوجه ويبلي بلاء حسناً. ربما ساعدته هذه الاستراحة. سنقيّم حالته، لكن لا تراودني الشكوك بشأنه. سيكون في حالة جيدة».

وتخوض كرواتيا البطولة في مواجهة اختبار صعب في المجموعة 12 حيث ستواجه إنجلترا وغانا وبنما.

ويعكس تشكيل الفريق مزيجاً من الخبرة والمواهب الصاعدة، لا سيما في خط الدفاع. ويعد يوسكو غفارديول لاعب مانشستر سيتي والشاب المتميز لوكا فوسكوفيتش، الذي يلعب حالياً على سبيل الإعارة في هامبورغ قادماً من توتنهام هوتسبير، من بين الخيارات الرئيسية في مركز قلب الدفاع.

ولم يعد غفارديول، البالغ من العمر 24 عاماً، إلى الملاعب إلا هذا الشهر بعد غياب دام خمسة أشهر بسبب كسر في عظم الساق. وسيسعى لاستعادة لياقته الكاملة قبل المباراة الافتتاحية لكرواتيا ضد إنجلترا في 17 يونيو (حزيران) في أرلينغتون بتكساس.

وقال داليتش: «نأمل أن يكون جاهزاً للعب. نتوقع أن يكون داعماً كبيراً لنا في الولايات المتحدة».

ويعتبر فوسكوفيتش (19 عاماً)، أحد أكثر المدافعين الواعدين إثارة في أوروبا، ويقدم لمحة عن مستقبل كرواتيا. ومثل غفارديول، عاد هو أيضاً من الإصابة هذا الشهر بعد معاناته من مشكلة في الركبة.

وأشرف داليتش، الذي يتولى المسؤولية منذ 2017، على أكثر فترات كرواتيا نجاحاً، حيث قادها إلى المركز الثاني في مونديال 2018 والمركز الثالث في عام 2022.

وقال: «الهدف الرئيسي هو تجاوز مرحلة المجموعات. أنا متفائل كالعادة. لدينا منتخب وطني جيد. لدينا الجودة والشباب والخبرة».

وتبدأ حملة كرواتيا باختبار صعب أمام إنجلترا قبل مواجهة غانا وبنما.

وأضاف داليتش: «سنكون بالتأكيد أكثر تماسكاً وسنلعب بشكل دفاعي أكبر ضد إنجلترا، وسنلعب بمزيد من لاعبي الوسط. إنجلترا تريد أن تكون بطلة العالم. أما ضد غانا وبنما، فسيكون الأمر مختلفاً، أكثر توجهاً نحو الهجوم، لكن كلاهما لن يكون أقل صعوبة».