جدة جاهزة لانطلاقة منافسات كأس آسيا للناشئين

لاعبو المنتخب السعودي للناشئين خلال التدريبات (المنتخب السعودي)
لاعبو المنتخب السعودي للناشئين خلال التدريبات (المنتخب السعودي)
TT

جدة جاهزة لانطلاقة منافسات كأس آسيا للناشئين

لاعبو المنتخب السعودي للناشئين خلال التدريبات (المنتخب السعودي)
لاعبو المنتخب السعودي للناشئين خلال التدريبات (المنتخب السعودي)

اكتمل وصول المنتخبات المشاركة في بطولة كأس آسيا للناشئين تحت 17 عاماً إلى مدينة جدة، وذلك استعداداً لانطلاق منافسات البطولة التي تستضيفها المملكة العربية السعودية، بدءاً من غداً (الثلاثاء) وحتى 22 مايو (أيار) الجاري.

واستقبل مطار الملك عبد العزيز الدولي كافة البعثات التي انتقلت إلى مقار إقامتها بإشراف اللجنة المحلية المنظمة، وسط جاهزية كاملة للخدمات اللوجستية وبرامج الضيافة، لبدء التحضيرات الفنية والتدريبات الرسمية.

وتستضيف مدينة الملك عبد الله الرياضية بجدة جميع مباريات البطولة، بنظام الموقع الواحد المعتمد من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

وتكتسب هذه النسخة أهمية كبرى كونها مؤهِّلة إلى نهائيات كأس العالم للناشئين 2026، المقررة إقامتها في قطر خلال شهر ديسمبر (كانون الأول) المقبل.

وتوزعت المنتخبات المشاركة على 4 مجموعات؛ حيث يلعب المنتخب السعودي في المجموعة الأولى بجانب طاجيكستان وتايلاند وميانمار، بينما تضم الثانية اليابان وإندونيسيا والصين وقطر. وجاءت منتخبات كوريا الجنوبية واليمن وفيتنام والإمارات في المجموعة الثالثة، في حين ضمت المجموعة الرابعة أوزبكستان (حاملة اللقب) وأستراليا والهند.

وتعد هذه المرة الثالثة التي تستضيف فيها المملكة البطولة القارية، مما يؤكد مكانتها في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى، في ظل منظومة تشغيلية متكاملة، تهدف لتقديم نسخة متميزة تعكس تطور الرياضة السعودية.


مقالات ذات صلة

كأس العالم يجبر أوستيغارد مدافع النرويج على متابعة ولادة نجله عبر الفيديو

رياضة عالمية طفل ليو (حساب زوجة ليو في «إنستغرام»)

كأس العالم يجبر أوستيغارد مدافع النرويج على متابعة ولادة نجله عبر الفيديو

رزق ليو أوستيغارد، مدافع منتخب النرويج، بطفل، لكنه اضطر لمتابعة عملية ولادته عبر الفيديو بسبب وجوده مع منتخب بلاده في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية رافينيا (أ.ف.ب)

مونديال 2026: غياب مرجح لرافينيا عن مباراة اسكوتلندا بسبب إصابة في الفخذ

يخضع جناح برشلونة الإسباني رافينيا، أحد أبرز الأسلحة الهجومية للمنتخب البرازيلي خلال مونديال أميركا الشمالية، لـ«علاج مكثف» بعد تعرضه لإصابة عضلية في الفخذ.

«الشرق الأوسط» (موريستاون (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية إرلينغ هالاند هدّاف مان سيتي ومنتخب النرويج (رويترز)

كيفية التعامل مع هالاند تضع مدرب السنغال أمام تساؤلات

تواجه السنغال معضلة دفاعية في ظل استعدادها لمواجهة النرويج ومهاجمها الهداف إرلينغ هالاند في كأس العالم لكرة القدم الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية مشجعو اسكوتلندا أشعلوا شوارع بوسطن (أ.ب)

جمهور اسكوتلندا يودّع بوسطن... المدينة التي لا تنام

تدفق مشجعو اسكوتلندا خارج بوسطن، يوم السبت، متجهين إلى ميامي، تاركين وراءهم مدينة تعاني من قلة النوم، وتزخر بالمرح.

«الشرق الأوسط» (بوسطن)
رياضة عالمية كاتيا أفيرو وشقيقها النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو (حسابها على إنستغرام)

شقيقة كريستيانو رونالدو تشجع البرازيل في المونديال!

يزداد الجدل المحيط بالنجم المخضرم، كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال يوماً بعد يوم. 

«الشرق الأوسط» (لشبونة )

تحذيرات لمشجعي فرنسا من لعنة التمثال «روكي» في فيلادلفيا

البعض يعتقد أن لمس التمثال يجلب النحس (أ.ب)
البعض يعتقد أن لمس التمثال يجلب النحس (أ.ب)
TT

تحذيرات لمشجعي فرنسا من لعنة التمثال «روكي» في فيلادلفيا

البعض يعتقد أن لمس التمثال يجلب النحس (أ.ب)
البعض يعتقد أن لمس التمثال يجلب النحس (أ.ب)

تلقى مشجعو المنتخب الفرنسي في كأس العالم تحذيراً عاجلاً، اليوم (السبت)، بعدم لمس تمثال روكي بالبوا، الشهير في فيلادلفيا، وذلك بعد سلسلة من النكسات الرياضية التي لحقت بالفرق التي تجرأ مشجعوها على تزيين التمثال بألوان فرقهم.

وطلبت المجموعة الرسمية لمشجعي المنتخب الفرنسي من المشجعين المسافرين الابتعاد عن تغطية الملاكم الخيالي الشهير، الذي يجسده سيلفستر ستالون بزيّ المنتخب الفرنسي، مستشهدة بالتقاليد الرياضية في فيلادلفيا، التي أودت بحياة مجموعة من الضحايا.

واكتشفت الإكوادور ذلك على صعيد عملي عندما قام المشجعون بوضع القميص الأصفر للمنتخب وعلمه على أكتاف روكي قبل مباراة افتتاح المجموعة ضد ساحل العاج، ليشهدوا بعد ذلك خسارة فريقهم.

وقالت مجموعة المشجعين «إيريسيستبل فرنسيس» التي تعني (الفرنسية التي لا تقاوم)، في بيان صدر قبل مباراة المجموعة التالية ضد العراق، يوم الاثنين المقبل: «لا تلمسوا روكي! نحثّ جميع الفرنسيين في فيلادلفيا، علينا توخي أقصى درجات الحذر».

وأضاف: «لا تضعوا تحت أي ظرف من الظروف قميصاً أو وشاحاً للمنتخب الفرنسي على تمثال روكي! هنا، الخرافة المحلية واضحة جداً؛ إلباس روكي ألوان الفريق المنافس يجلب سوء حظ هائلاً ويحكم على الفريق بالهزيمة... اسألوا فقط مشجعي دوري كرة القدم الأميركية».

وتوسعت هذه الخرافة لتصبح جزءاً من الثقافة الشعبية لدوري كرة القدم الأميركية، حيث شاهد المشجعون الزائرون الذين ألبسوا تمثال «روكي» ألوان فرقهم آمالهم تتلاشى.

وبلغت «لعنة روكي» ذروتها في عام 2018 عندما وضع مشجعو فريق نيو إنغلاند باتريوتس قميصاً يحمل اسم توم برادي على التمثال، وخسر فريقهم بنتيجة 41-33 أمام فريق فيلادلفيا إيجلز في نهائي السوبر بول.

وحاول مشجع إكوادوري يائس لاحقاً تهدئة غضب التمثال بتركه طبقاً من إنسيبولادو، وهو طبق من أميركا الجنوبية، عند قاعدته كقربان.

وقال كيفن بيثيل، مفوض الشرطة في مدينة فيلادلفيا، لـ«رويترز»: «يبدو أنه لا أحد يرغب في وضع قميصه على تمثال روكي الآن، لأن ذلك يجلب النحس».

وأضاف: «لذا لا داعي للقلق من أن يتسلق الناس التمثال ويرموا قمصانهم عليه، إلا إذا كانوا يريدون الخسارة».

كما تم تحذير مشجعي البرازيل من تعليق ملابسهم على التمثال البرونزي الذي يبلغ ارتفاعه 10 أقدام قبل مباراة كأس العالم التي خاضوها ضد هايتي يوم الجمعة الماضي. وقد فاز فريقهم بنتيجة 3-صفر.


الرأس الأخضر يعيش أحلامه المونديالية بعيداً عن الصخب... والإعلام

من تدريبات الرأس الأخضر الأخيرة (رويترز)
من تدريبات الرأس الأخضر الأخيرة (رويترز)
TT

الرأس الأخضر يعيش أحلامه المونديالية بعيداً عن الصخب... والإعلام

من تدريبات الرأس الأخضر الأخيرة (رويترز)
من تدريبات الرأس الأخضر الأخيرة (رويترز)

أكبر مفاجأة داخل معسكر الرأس الأخضر في كأس العالم ليست غياب الأسماء الكبيرة، بل غياب الضجيج.

فبعد أيام قليلة من التعادل مع إسبانيا بطلة أوروبا، وتحول حارس المرمى فوزينيا إلى نجم عالمي، كان منتخب «القروش الزرقاء» يستعد لمواجهة أوروغواي في ملعب تدريب متواضع يقع خلف محطة وقود ومتجر لبيع القنب في مدينة تامبا الأميركية.

ولم تكن هناك حشود جماهيرية ضخمة، ولا طوق أمني مشدد ولا صخب إعلامي هائل، بل مجرد عدد قليل من المشجعين الباحثين عن صور تذكارية وفريق يواصل عمله بهدوء.

وفي فندق إقامة البعثة، يتنقل اللاعبون بين غرفهم ومنطقة الترفيه في الطابق العلوي، وينزلون للبهو أحياناً للقاء الأقارب والأصدقاء الذين قدموا من الأرخبيل ومن أبناء الجالية في الخارج لمتابعة أول مشاركة للبلاد في كأس العالم.

وتطغى على الأجواء موسيقى تصدر من مكبرات صوت محمولة بدلاً من المكبرات الاحترافية الضخمة، بينما يتحرك المدرب بوبيشتا بسهولة داخل المعسكر، مصافحاً الصحافيين وممازحاً اللاعبين ويوجه أحياناً ضربات ودّية مرحة للأعضاء الأصغر سناً في الفريق.

ورغم الاهتمام العالمي الكبير الذي أثارته قصة فوزينيا المؤثرة، فإن الأجواء لا تزال أشبه بتجمع عائلي كبير منها بعملية منظمة بإحكام، كما الحال لدى القوى العظمى في اللعبة.

وقد حافظ المعسكر على طابعه الهادئ حتى بعد تحول فوزينيا من حارس مرمى غير معروف نسبياً إلى ظاهرة في كأس العالم، إذ تجاوز عدد متابعيه على «إنستغرام» 14.6 مليون شخص، ولا يزال العدد في ازدياد.

وحصل فوزينيا على جائزة أفضل لاعب في المباراة أمام إسبانيا بعد سلسلة من التصديات الرائعة، قبل أن يجري مقابلة مؤثرة بعد اللقاء، عبّر فيها باكياً عن حزنه لأن جديه الراحلين ووالدته لم يتمكنوا من مشاهدة المباراة.

ولاقت المقابلة صدى واسعاً حول العالم، وسرعان ما تدخلت وزارة الخارجية الأميركية، فأعفت والدته آنا كانديدا إيفورا من رسوم التأشيرة، وساعدتها في استكمال الوثائق اللازمة لدخول الولايات المتحدة عبر مطار ميامي يوم الجمعة.

لكن فوزينيا، أحد قادة المنتخب، شدّد على أن لحظته الشخصية الاستثنائية يجب ألا تصرف الانتباه عن المهمة الأساسية.

وقال الحارس (40 عاماً) للصحافيين، يوم الخميس: «نحن هنا بسبب المنتخب الوطني وبسبب كأس العالم. أنا ممتن جداً لكل شيء، لكن من فضلكم دعونا نتحدث عن كرة القدم».

وشهدت اللقاءات الإعلامية، الأسبوع الماضي، حضور عدد أكبر قليلاً من الكاميرات، كما حضر بضع عشرات من المشجعين الذين ارتدوا ألوان المنتخب الوطنية يوم الخميس لالتقاط صور تذكارية مع فوزينيا.

لكن ذلك لم يصل إلى حدّ اجتياح جماهير الرأس الأخضر لمدينة تامبا، إذ إن إحدى النادلات في أحد المطاعم المقابلة لملعب التدريب لم تكن تعلم أساساً أن منتخباً مشاركاً في كأس العالم يقيم في المنطقة منذ 3 أسابيع.

مواهب الجالية في الخارج

تتكون الرأس الأخضر من 10 جزر بركانية تقع قبالة الساحل الغربي لأفريقيا، وكانت غير مأهولة بالسكان حتى وصول المستوطنين البرتغاليين في القرن الخامس عشر.

ويبلغ عدد سكان البلاد نحو 500 ألف نسمة، لكن عدد أبناء الرأس الأخضر المقيمين في الخارج يفوق ذلك، وهو ما ينعكس على تشكيلة بوبيشتا في كأس العالم، إذ إن أقل من نصف اللاعبين الـ26 ولدوا على الجزر نفسها.

وقال كيفين ديلغادو، الذي يضم المنتخب اثنين من أبناء عمومته المولودين في هولندا، ديروي ولاروس دوارتي، لـ«رويترز»: «الموهبة الموجودة في الرأس الأخضر هائلة. كرة القدم مهمة جداً وتمنح المجتمع كثيراً من الفرح، لكن ارتباط البلاد بالعالم الخارجي محدود، لذلك لا يوجد استثمار كافٍّ في الرياضة».

ولطالما امتلكت الجالية مواهب كروية بارزة، إذ تعود أصول كل من باتريك فييرا وناني وهنريك لارسون وكريستيانو رونالدو إلى الرأس الأخضر. أما الآن فإن منتخب «القروش الزرقاء» هو المستفيد من هذه المواهب.

وكان التأهل إلى كأس العالم يُعد إنجازاً بحدّ ذاته، لكن الفريق وضع منذ البداية هدف الوصول إلى أدوار خروج المغلوب، وزاد التعادل مع إسبانيا من حجم هذه الطموحات.

وقال الجناح ويلي سيميدو، المولود في فرنسا، الذي يمثل الرأس الأخضر منذ عام 2020، إن معسكرات التدريب الخاصة بالمنتخب الوطني تتميز دائماً بأجواء إيجابية ومميزة.

وأضاف: «نعرف مجموعتنا جيداً، فنحن معاً منذ فترة طويلة. الأجواء دائماً مثالية، والآن يجب أن ننقل هذه الأجواء إلى أرض الملعب».

أما لاجويس دوارتي، الذي زار شقيقيه في فندق المنتخب يوم الجمعة، فقد كان حاضراً في ملعب أتلانتا خلال مباراة إسبانيا.

وقال لـ«رويترز»: «كان الأمر رائعاً بحقّ. ربما كان واحداً من أجمل الأشياء التي عشتها في حياتي».

وكانت شاشة تلفزيون في حانة الفندق تعرض نتائج مباريات الجمعة، إذ تلقى المنتخب تذكيراً من خلال اسكوتلندا وأستراليا بأن البداية الجيدة في كأس العالم لا تضمن استمرار النجاح طويلاً. ومع ذلك، بدا دوارتي متفائلاً بشأن مواجهة أوروغواي.

وقال: «لقد أظهرنا للعالم كله ما نستطيع القيام به. أتوقع مباراة صعبة جداً، أكثر صعوبة من مباراة إسبانيا. ستكون مباراة بدنية للغاية، لكنني أعتقد أن لدينا فرصة كبيرة للفوز. أنا مقتنع بذلك حقّاً».


كأس العالم يجبر أوستيغارد مدافع النرويج على متابعة ولادة نجله عبر الفيديو

طفل ليو (حساب زوجة ليو في «إنستغرام»)
طفل ليو (حساب زوجة ليو في «إنستغرام»)
TT

كأس العالم يجبر أوستيغارد مدافع النرويج على متابعة ولادة نجله عبر الفيديو

طفل ليو (حساب زوجة ليو في «إنستغرام»)
طفل ليو (حساب زوجة ليو في «إنستغرام»)

رزق ليو أوستيغارد، مدافع منتخب النرويج، بطفل، لكنه اضطر لمتابعة عملية ولادته عبر الفيديو بسبب وجوده مع منتخب بلاده في كأس العالم.

ولم يتمكن أوستيغارد (26 عاماً) من الحضور شخصياً لانشغاله بالاستعداد مع المنتخب الاسكندنافي في الولايات المتحدة لمباراتهم الثانية في دور المجموعات ضد السنغال يوم الاثنين في نيوجيرسي.

ليو اضطر لمتابعة عملية ولادة طفله عبر الفيديو لانشغاله مع منتخب بلاده في كأس العالم (حساب زوجته في «إنستغرام»)

وقال إنه كان «مرهقاً للغاية» من المكالمة التي تلقاها في فندق المنتخب النرويجي في ولاية كارولاينا الشمالية، «لكنها كانت رائعة».

ويظهر مقطع فيديو نشره الاتحاد النرويجي زملاءه في الفريق وهم يغنون ويصفقون في الفندق.

ليو شبّك أصابعه بحرف «أ» في إشارة لزوجته أورورا (أ.ف.ب)

وسجّل اللاعب هدفاً برأسية بعد وقت قصير من دخوله بديلاً في فوز النرويج 4 - 1 على العراق في افتتاح مشوارهما بكأس العالم، وأهدى الهدف لأحبائه، وشكل حرف «أ»، اختصاراً لاسم شريكته أورورا، بأصابعه.