كورنتين توليسو قائد ليون "يمين" يحتفل مع زميله خاليس ميرا بالفوز الكبير على رين (أ.ف.ب)
عزز أولمبيك ليون فرصه في التأهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل بفوز مثير على ضيفه رين بنتيجة 4 / 2 في ختام منافسات الجولة الثانية والثلاثين من الدوري الفرنسي لكرة القدم، الأحد.
تقدم رين بهدف مبكر سجله النجم الأردني موسى التعمري بتسديدة رائعة بيسراه بعد مرور ست دقائق، ليمنح التفوق للضيوف بصورة كربونية من هدف النجم الهولندي ماركو فان باستن في شباك الاتحاد السوفييتي بنهائي بطولة يورو 1988.
ولعب كورنتين توليسو قائد ليون دورا كبيرا في هذه المباراة، حيث صنع هدف التعادل الذي سجله رومان ياريمتشوك بضربة رأس في الدقيقة 37، قبل أن يضيف توليسو الهدف الثاني بركلة جزاء سددها في الدقيقة 72، لينتهي الشوط الأول بتفوق ليون.
وأدرك رين التعادل بهدف بعد مرور ثلاث دقائق من الشوط الثاني، بهدف سجله
إستيبان ليبول، ليعزز صدارته لهدافي المسابقة هذا الموسم برصيد 19 هدفا.
ولكن ليون قضى على آمال منافسه بهدفين آخرين في الدقيقتين 52 و75، سجلهما أفونسو موريرا وإندريك المعار من ريال مدريد الإسباني من يناير (كانون الثاني) الماضي لنهاية الموسم الجاري.
بفوزه الرابع على التوالي في المسابقة، يرفع ليون رصيده إلى 60 نقطة ليقفز للمركز الثالث المؤهل لدوري أبطال أوروبا، مستفيدا من تعثر ليل الذي تراجع للمركز الرابع برصيد 58 نقطة بعد تعادله 1 / 1 مع لوهافر في وقت سابق، يوم الأحد.
أما رين تجمد رصيده عند 56 نقطة في المركز الخامس، بعدما تلقى أول خسارة بعد أربعة انتصارات متتالية، ليتلقى ضربة قوية لآماله في التأهل لدوري الأبطال قبل آخر جولتين من مشوار الدوري الفرنسي هذا الموسم.
اعترف لوتشيانو سباليتي، المدير الفني لفريق يوفنتوس بشعوره بالإحباط والندم بعد التعادل 1/1 مع هيلاس فيرونا، الأحد، ضمن منافسات الجولة 35 من الدوري الإيطالي.
الروماني كريستيان كييفو يحيي الجماهير بعد حسم لقب الاسكوديتو (أ.ف.ب)
ميلانو:«الشرق الأوسط»
TT
ميلانو:«الشرق الأوسط»
TT
«الدوري الإيطالي»: كييفو بطلا مع إنتر كلاعب ومدرب
الروماني كريستيان كييفو يحيي الجماهير بعد حسم لقب الاسكوديتو (أ.ف.ب)
تُوّج الروماني كريستيان كييفو بطلا للدوري الإيطالي لكرة القدم مع إنتر للمرة الرابعة في مسيرته، لكنها الأولى كمدرب، وذلك بعد فوز «نيراتزوري» على بارما 2-0 الأحد في المرحلة 35، مؤكدا كفاءته في أول موسم كامل له على رأس الإدارة الفنية لأي فريق.
أثار تعيين كييفو، البالغ 45 عاما، مدربا لإنتر الصيف الماضي الكثير من علامات الاستفهام، إذ إن خبرته الوحيدة على أعلى مستوى كانت بضع مباريات مع بارما الذي نجح المدافع الروماني السابق في إبقائه في دوري الأضواء بعد تعيينه في فبراير (شباط) 2025.
ورغم شعبيته الكبيرة كلاعب سابق في النادي، فإن الخبرة التدريبية السابقة لكييفو مع إنتر اقتصرت على العمل في قطاع الفئات العمرية، في منصب غادره قبل أشهر من توليه المهمة في الفريق الأول.
لذلك، لم يكن مفاجئا أن يصبح الإسباني سيسك فابريغاس، مدرب كومو، الاسم الأبرز لخلافة سيموني إينزاغي الراحل عن الفريق إلى الدوري السعودي.
لكن رفض كومو التخلي عن فابريغاس فتح الباب أمام قدوم كييفو الذي قدّم في الدوري الإيطالي على الأقل أداء فاق كل التوقعات.
عندما تولى كييفو المسؤولية، كان إنتر لا يزال تحت صدمة الخسارة القاسية بخماسية نظيفة أمام باريس سان جيرمان الفرنسي في نهائي دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، وهي مباراة سبقتها شائعات عن رحيل إينزاغي إلى السعودية.
وفي الوقت الذي عزز فيه كل من نابولي وميلان صفوفهما الصيف الماضي، حافظ إنتر تقريبا على التشكيلة الأساسية نفسها من الموسم السابق.
بالتالي، يُعد هذا اللقب إنجازا هائلا لرجل كان أسطورة حقيقية في إنتر، بفضل دوره في تحقيق الثلاثية التاريخية عام 2010 (الدوري، دوري الأبطال، وكأس إيطاليا) تحت قيادة البرتغالي جوزيه مورينيو.
وخاض كييفو 168 مباراة بقميص إنتر على مدى ستة مواسم، أحرز خلالها لقب الدوري الإيطالي ثلاث مرات متتالية، وتوّج أيضا بلقب كأس العالم للأندية عام 2010.
وقضى كييفو معظم مسيرته الاحترافية في إيطاليا، حيث انتقل إلى إنتر عام 2007 قادما من روما الذي فاز معه في موسمه الأخير بكأس إيطاليا ضمن فريق هجومي ممتع قاده فرانشيسكو توتي، وتحت إشراف المدرب لوتشانو سباليتي.
وكان المدرب الفذ فابيو كابيلو خلف قدوم كييفو إلى روما قبل ذلك بأربعة أعوام، وقد بدا الروماني متأثرا في أكتوبر (تشرين الأول) عندما أشاد مدربه السابق بالعمل الذي قام به لإعادة إحياء فريق كان يبدو وكأنه فقد كل طاقته.
وقال كييفو: «كل ما أتمناه هو أن أمتلك نصف المسيرة التي عشتها أنت (كابيلو)، لأني أود أن أكون فائزا مثلك».
وأضاف: «أنت من وثق بي، تقبلني ومنحني فرصة اللعب على أعلى مستوى».
ويبدو أن إنتر بدوره يثق بكييفو، إذ من المنتظر الاتفاق على تمديد عقده هذا الصيف، بالتوازي مع بدء عملية إعادة بناء للفريق بهدف تجديد دماء تشكيلة لم تشهد تغييرات كبيرة منذ حقبة سلفه إينزاغي.
وأعاد إينزاغي إنتر إلى واجهة الكرة الأوروبية وقاده إلى نهائي دوري أبطال أوروبا مرتين، وقدم للجماهير بعضا من أكثر لحظات هذا القرن إثارة.
أما الخطوة التالية لكييفو، فهي إثبات قدرته على النجاح في المباريات الكبرى أمام المنافسين الأقوياء، وهو أمر فشل فيه فريقه هذا الموسم، إن كان محليا أو قاريا.
وقد كلّف هذا الفشل إنتر خسارة التأهل المباشر إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، وأدى إلى خروج مهين من الملحق على يد بودو غليمت النرويجي.
وسيُقيَّم كييفو على كيفية تعامله مع دوري الأبطال والمواجهات الكبيرة أمام الخصوم المحليين، لاسيما يوفنتوس العائد بقوة والذي يبدو مرشحا لمنافسة جدية على لقب الموسم المقبل.
«الدوري الإيطالي»: لاعبون لعبوا الدور الرئيس في تتويج إنترhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5269275-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8%D9%88%D9%86-%D9%84%D8%B9%D8%A8%D9%88%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%AA%D9%88%D9%8A%D8%AC-%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%B1
«الدوري الإيطالي»: لاعبون لعبوا الدور الرئيس في تتويج إنتر
كتيبة انتر توّجت بلقب الاسكوديتو بجدارة (أ.ف.ب)
تُوّج إنتر بلقبه الحادي والعشرين في الدوري الإيطالي لكرة القدم بعد فوزه الأحد على بارما 2-0 في المرحلة الخامسة والثلاثين، ليخلف نابولي الذي تعثر السبت أمام كومو بتعادل سلبي.
تستعرض وكالة فرانس برس أبرز الأسماء التي صنعت هذا اللقب، في موسم تحوّل إلى مسيرة مريحة بعد بداية معقّدة تحت قيادة المدرب الروماني كريستيان كييفو.
الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز: بتسجيله 16 هدفا، في صدارة ترتيب هدافي الدوري، رغم سلسلة من الإصابات الطفيفة، حافظ مارتينيز على معدل يقارب هدفا في كل مباراتين مع إنتر، حتى خلال مشوار الفريق في دوري أبطال أوروبا الذي انتهى بخروج كارثي من ملحق ثمن النهائي على يد بودو غليمت النرويجي.
وعانى المهاجم الأرجنتيني هذا الموسم من مشكلات في ربلة الساق، بعد عامين مرهقين تحول خلالهما من هداف بارز إلى قائد وأيقونة في النادي.
وخلال هذا الموسم، تخطى صاحب الـ28 عاما أسماء أسطورية في «سان سيرو» مثل ساندرو ماتسولا وروبرتو بونينسينيا، ليصبح ثالث أفضل هداف في تاريخ إنتر برصيد 173 هدفا، لكنه لا يزال بعيدا عن الرقم القياسي التاريخي لجوزيبي مياتزا (284 هدفا).
ماركوس تورام (يسار) تألق في الوقت المناسب مع انتر (أ.ب)
الفرنسي ماركوس تورام: على غرار شريكه في الخط الأمامي، عاش تورام موسما متقلبا، بين إصابة في أكتوبر (تشرين الأول) ومستوى باهت لفترة طويلة جرّ عليه انتقادات لاذعة.
غير أن الجولة الأميركية في مارس (آذار) مع المنتخب الفرنسي وهدفه في مرمى كولومبيا كان لهما أثر إيجابي كبير عليه.
ومنذ عودته إلى إيطاليا، سجل ستة أهداف في خمس مباريات (13 هدفا إجمالا)، بينها هدف التتويج الأحد أمام بارما، ويبدو في طريقه لتحطيم رقمه القياسي في الدوري الإيطالي (14 هدفا).
فيديريكو ديماركو: ورغم استمرار علامات الاستفهام حول قدراته الدفاعية أمام نخبة أوروبا، فإن الفعالية الهجومية لديماركو كانت واضحة تماما هذا الموسم وكان عنصرا أساسيا في تتويج إنتر بالـ«سكوديتو».
وسجل اللاعب البالغ 28 عاما، ستة أهداف في الدوري، وهو أفضل رصيد له في موسم واحد، لكن الأبرز كان تقديمه 17 تمريرة حاسمة من مركز الظهير الجناح، وهو رقم قياسي في الدوري الإيطالي.
ولم يسبق لأي مدافع أن ساهم في أكثر من 20 هدفا بين تسجيل وتمرير منذ بدء هذه الإحصاءات في موسم 2004-2005.
التركي هاكان تشالهانوغلو: كان تشالهانوغلو مجددا من أبرز لاعبي إنتر، حيث تولى صانع ألعاب منتخب تركيا قيادة إيقاع الفريق كلما كان متاحا لمدربه كييفو الذي افتقده في مباريات عدة بسبب إصابات طفيفة متكررة خلال الموسم.
وتبرز أرقامه (تسعة أهداف وأربع تمريرات حاسمة في 22 مباراة مدى أهميته لإنتر، ولماذا يسعى النادي إلى تمديد عقده الذي ينتهي في ختام الموسم المقبل.
ويُعد اللاعب البالغ 32 عاما هدفا معلنا لغلطة سراي منذ الصيف الماضي، لكنه من بين الأسماء التي يرغب إنتر في الاحتفاظ بها خلال عملية إعادة هيكلة متوقعة للفريق هذا الصيف.
فرانسيسكو اسبوزيتو "يسار" كان أحد أهم أفراد الانتر هذا الموسم (إ.ب.أ)
بيو إسبوزيتو: خريج أكاديمية إنتر، قد يكون إسبوزيتو معروفا خارج إيطاليا بسبب إضاعته ركلة جزاء حين سددها فوق العارضة خلال كارثة منتخب بلاده الأخيرة في تصفيات كأس العالم الشهر الماضي.
لكن وجود اللاعب البالغ 20 عاما مع المنتخب الإيطالي جاء نتيجة المستوى الواعد الذي قدمه في موسمه الأول مع الفريق الأول لإنتر، كبديل في خط الهجوم لكل من مارتينيز والفرنسي ماركوس تورام.
وتبدو حصيلته (ستة أهداف في 33 مباراة) متواضعة للوهلة الأولى، لكن عند احتساب دقائق اللعب، تعادل في الواقع المشاركة في 15 مباراة كاملة فقط.
والأهم أن إسبوزيتو، إلى جانب المهاجم الفرنسي أنج-يوان بوني، شكّل دعما شابا وفعالا افتقده إنتر بشدة الموسم الماضي، عندما نفد وقود فريق متقدم في السن وخياراته في الأسابيع الأخيرة من المنافسة.
«لا ليغا»: ريال مدريد يؤجل تتويج برشلونة بثنائية في إسبانيولhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5269274-%D9%84%D8%A7-%D9%84%D9%8A%D8%BA%D8%A7-%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D9%8A%D8%A4%D8%AC%D9%84-%D8%AA%D8%AA%D9%88%D9%8A%D8%AC-%D8%A8%D8%B1%D8%B4%D9%84%D9%88%D9%86%D8%A9-%D8%A8%D8%AB%D9%86%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%84
النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور "يمين" يحتفل مع زميله غونزالو غارسيا بالفوز على إسبانيول (إ.ب.أ)
برشلونة:«الشرق الأوسط»
TT
برشلونة:«الشرق الأوسط»
TT
«لا ليغا»: ريال مدريد يؤجل تتويج برشلونة بثنائية في إسبانيول
النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور "يمين" يحتفل مع زميله غونزالو غارسيا بالفوز على إسبانيول (إ.ب.أ)
فاز ريال مدريد على مضيّفه إسبانيول بنتيجة 2 / صفر، مساء الأحد، في منافسات الجولة الرابعة والثلاثين من الدوري الإسباني لكرة القدم، ليؤجل تتويج غريمه التقليدي برشلونة باللقب رسميا قبل أربع جولات على انتهاء المسابقة.
سجل النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور هدفي الريال في الشوط الثاني بالدقيقتين 55 و66.
بهذا الفوز يرفع العملاق المدريدي رصيده إلى 77 نقطة في المركز الثاني ليقلص الفارق إلى 11 نقطة مع برشلونة متصدر الترتيب.
وبذلك يتأجل حسم لقب الدوري رسميا إلى مباراة الكلاسيكو يوم الأحد المقبل، عندما يحل ريال مدريد ضيفا على برشلونة الذي يحتاج لنقطة واحدة فقط ليحسم تتويجه قبل ثلاث جولات من نهاية المسابقة.
أما إسبانيول فقد واصل سلسلة نتائجه السلبية بخسارته الرابعة في آخر ست جولات، ليتراجع للمركز الثالث عشر برصيد 39 نقطة، ويورط نفسه في صراع الهبوط للدرجة الثانية حيث يبتعد بفارق خمس نقاط فقط عن منطقة الخطر.