من أجل رونالدو... فرنانديز يأمل في فوز البرتغال بالمونديال

برونو فرنانديز لاعب وسط منتخب البرتغال (إ.ب.أ)
برونو فرنانديز لاعب وسط منتخب البرتغال (إ.ب.أ)
TT

من أجل رونالدو... فرنانديز يأمل في فوز البرتغال بالمونديال

برونو فرنانديز لاعب وسط منتخب البرتغال (إ.ب.أ)
برونو فرنانديز لاعب وسط منتخب البرتغال (إ.ب.أ)

عبّر برونو فرنانديز لاعب وسط منتخب البرتغال، عن أمله في أن يتمكن هو وزملاؤه من المساهمة في تتويج مسيرة كريستيانو رونالدو الدولية بالفوز بكأس العالم لكرة القدم 2026.

ومن المقرر أن يشارك رونالدو (41 عاماً) للمرة السادسة، وهو رقم قياسي، في كأس العالم التي تنطلق في يونيو (حزيران) المقبل. ومن المتوقع أن تمثل البطولة الفصل الأخير الرئيسي في مسيرته الكروية.

وقال فرنانديز في حديث مع واين روني في تقرير نشرته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) الجمعة: «سيكون إنهاء كأس العالم المقبلة بفوز كريستيانو (رونالدو) بالبطولة أمراً رائعاً».

وقال اللاعب البرتغالي وقائد مانشستر يونايتد: «آمل حقاً في أن نتمكن من تحقيق ذلك؛ ليس فقط من أجل البرتغال، ولكن من أجل كل ما قدمه رونالدو لكرة القدم والعالم».

ورونالدو، أحد اللاعبين العظماء الذين لم يفوزوا بكأس العالم، هو الهداف التاريخي في كرة القدم الدولية برصيد 143 هدفاً.

وكان اللاعب الفائز بجائزة الكرة الذهبية 5 مرات ضمن منتخب البرتغال المتوج ببطولة أوروبا 2016، كما فاز بلقب دوري الأمم الأوروبية مرتين.

وتفتتح البرتغال مشوارها في المجموعة الحادية عشرة يوم 17 يونيو، أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية تليها مباراتها أمام أوزبكستان يوم 23 من الشهر ذاته، وتقام المباراتان في مدينة هيوستن الأميركية. وتختتم مبارياتها في دور المجموعات بمواجهة كولومبيا يوم 27 يونيو في ميامي.

وتقام بطولة كأس العالم في الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو (تموز) بكندا والولايات المتحدة والمكسيك.


مقالات ذات صلة

فيرستابن يراهن على التحديثات الجديدة لاستعادة بريق ريد بول

رياضة عالمية ماكس فيرستابن (أ.ف.ب)

فيرستابن يراهن على التحديثات الجديدة لاستعادة بريق ريد بول

أعرب الهولندي ماكس فيرستابن، سائق فريق ريد بول، عن أمله في أن تساعد «الحزمة الجديدة» من التحديثات التي أدخلها فريقه على جعل الفريق قادرا على المنافسة بقوة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية باستيان شفاينشتايغر المحلل التلفزيوني يتحدث مع المذيعة إستر سيدلاتشيك في قناة «إيه آر دي» (أ.ف.ب)

شفاينشتايغر يثير جدلاً واسعاً بعد وصفه كرة القدم الأفريقية بـ«البرية»

أشعل النجم الألماني السابق باستيان شفاينشتايغر موجة غضب في ألمانيا بعد تصريحات وصفت بأنها تحمل دلالات عنصرية أدلى بها قبل مباراة ألمانيا وكوت ديفوار

«الشرق الأوسط» (تورنتو)
رياضة عالمية النزال الجديد سيكون ضِمن فئة الوزن المتوسط (رابطة المقاتلين المحترفين)

رابطة المقاتلين المحترفين تضيف نزالاً جديداً في نيويورك

كشفت مصادر «الشرق الأوسط» أن رابطة المقاتلين المحترفين أضافت نزالاً جديداً في وزن الوسط إلى بطاقة عروضها المقررة يوم 31 يوليو المقبل بنيويورك.

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة عالمية يورغن كلينسمان (د.ب.أ)

كلينسمان: المنتخب الألماني بإمكانه تحقيق أشياء عظيمة

أعرب يورغن كلينسمان، المدير الفني السابق للمنتخب الألماني لكرة القدم، عن قناعته بأن المنتخب الألماني يمكنه تحقيق أشياء عظيمة في «كأس العالم».

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
رياضة عالمية ميرا أندرييفا (رويترز)

دورة باد هومبورغ: سقوط أندرييفا في أول اختبار منذ تتويجها بـ«رولان غاروس»

سقطت الروسية ميرا أندرييفا في أول اختبار لها منذ تتويجها بطلة لـ«رولان غاروس» الفرنسية، بخسارتها أمام مُواطنتها إيكاتيرينا ألكسندروفا 3-6 و4-6، الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (برلين)

فيرستابن يراهن على التحديثات الجديدة لاستعادة بريق ريد بول

ماكس فيرستابن (أ.ف.ب)
ماكس فيرستابن (أ.ف.ب)
TT

فيرستابن يراهن على التحديثات الجديدة لاستعادة بريق ريد بول

ماكس فيرستابن (أ.ف.ب)
ماكس فيرستابن (أ.ف.ب)

أعرب الهولندي ماكس فيرستابن، سائق فريق ريد بول، عن أمله في أن تساعد «الحزمة الجديدة» من التحديثات التي أدخلها فريقه على جعل الفريق قادراً على المنافسة بقوة خلال سباق جائزة النمسا الكبرى، المقرر إقامته هذا الأسبوع ضمن منافسات بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا 1.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أنه بعد فشل السائق الهولندي في الانطلاق من خط البداية في سباق موناكو بسبب عطل في وحدة الطاقة، تمكن من التعافي وإنهاء سباق برشلونة في المركز الرابع.

وحقق لويس هاميلتون أول فوز له في سباقات الجائزة الكبرى مع فريق فيراري، متقدماً على جورج راسل ولاندو نوريس، في منصة تتويج بريطانية خالصة، بعدما اضطر متصدر بطولة العالم الإيطالي كيمي أنتونيلي إلى الانسحاب في المراحل الأخيرة من السباق.

ويحتل ريد بول المركز الرابع في ترتيب فئة الصانعين، متأخراً بفارق واضح عن مكلارين وفيراري ومرسيدس.

ورغم أن فيراري ومرسيدس يتوقع أن يكونا مجدداً الفريقين الأقوى في سباق سبيلبيرغ، فإن فيرستابن يثق بأن بعض التعديلات الفنية قد تمنح ريد بول أفضلية إضافية على المضمار.

وقال بطل العالم أربع مرات عبر موقعه الرسمي: «لدينا حزمة تطوير جديدة سنجلبها معنا، ومن المثير رؤية مدى تأثيرها في تحسين زمن اللفة».

وأضاف: «بطبيعة الحال، تمثل جائزة النمسا الكبرى أهمية خاصة لأنها تقام في بلد الفريق. لقد حققت نتائج رائعة هناك في الماضي ولدينا ذكريات جميلة على هذا المضمار».

وأضاف: «إنه مضمار مثير للاهتمام للغاية، وجميع منعطفاته مختلفة نسبياً، لذلك من المهم جداً الوصول إلى التوازن المثالي للسيارة».

وأوضح: «تحتاج إلى أداء قوي في المنعطفات السريعة والبطيئة على حد سواء، مع تماسك جيد عند التسارع، ومع تزايد أهمية إدارة الطاقة في بعض الحلبات حالياً، من الضروري العمل على إتقان هذا الجانب».


أنشيلوتي: نيمار قادر على لعب 90 دقيقة وهو يمشي

أنشيلوتي خلال المؤتمر الصحافي (رويترز)
أنشيلوتي خلال المؤتمر الصحافي (رويترز)
TT

أنشيلوتي: نيمار قادر على لعب 90 دقيقة وهو يمشي

أنشيلوتي خلال المؤتمر الصحافي (رويترز)
أنشيلوتي خلال المؤتمر الصحافي (رويترز)

أكد الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مدرب منتخب البرازيل، جاهزية نيمار للمشاركة أمام اسكوتلندا في الجولة الثالثة من دور المجموعات لكأس العالم 2026، مشيداً بقدرات قائد «السيليساو» الاستثنائية، ومؤكداً أنه لا يحتاج إلى الركض المستمر ليصنع الفارق.

وحسب صحيفة «ليكيب» الفرنسية قال أنشيلوتي خلال المؤتمر الصحافي الذي سبق المباراة: «نيمار جاهز، تدرب بصورة جيدة، وهو مستعد للعودة إلى المنافسة».

وأضاف المدرب الإيطالي أن نيمار يملك موهبة تجعل تأثيره يتجاوز الجانب البدني، قائلاً: «إنه لاعب قادر على خوض 90 دقيقة وهو يمشي، لأنه عندما تكون الكرة بين قدميه يعرف دائماً ماذا يفعل، وكيف يصنع الفارق».

وأوضح أنشيلوتي أن جودة نيمار لا تقاس بعدد الأمتار التي يقطعها داخل الملعب، وإنما بقدرته على قراءة اللعب، واتخاذ القرار المناسب في اللحظة المناسبة، وهي صفات تجعل وجوده مؤثراً حتى في الفترات التي يبدو فيها أقل حركة.

ويأتي تصريح مدرب البرازيل بعد غياب نيمار عن التشكيلة الأساسية في الفترة الماضية بسبب معاناته من إصابة عضلية، قبل أن يؤكد الجهاز الفني تعافيه الكامل واستعداده للمشاركة.

وتخوض البرازيل مواجهة اسكوتلندا وهي تتصدر المجموعة الثالثة بأربع نقاط بعد تعادلها مع المغرب وفوزها على هايتي، في حين تسعى اسكوتلندا إلى تحقيق نتيجة إيجابية تضمن لها التأهل إلى دور الـ32.

ومن المتوقع أن تحظى عودة نيمار باهتمام كبير، إذ ستكون أول مشاركة له في كأس العالم منذ تعافيه، في وقت يعول فيه أنشيلوتي على خبرته وموهبته لقيادة المنتخب البرازيلي في الأدوار المقبلة من البطولة.


شفاينشتايغر يثير جدلاً واسعاً بعد وصفه كرة القدم الأفريقية بـ«البرية»

باستيان شفاينشتايغر المحلل التلفزيوني يتحدث مع المذيعة إستر سيدلاتشيك في قناة «إيه آر دي» (أ.ف.ب)
باستيان شفاينشتايغر المحلل التلفزيوني يتحدث مع المذيعة إستر سيدلاتشيك في قناة «إيه آر دي» (أ.ف.ب)
TT

شفاينشتايغر يثير جدلاً واسعاً بعد وصفه كرة القدم الأفريقية بـ«البرية»

باستيان شفاينشتايغر المحلل التلفزيوني يتحدث مع المذيعة إستر سيدلاتشيك في قناة «إيه آر دي» (أ.ف.ب)
باستيان شفاينشتايغر المحلل التلفزيوني يتحدث مع المذيعة إستر سيدلاتشيك في قناة «إيه آر دي» (أ.ف.ب)

أشعل النجم الألماني السابق باستيان شفاينشتايغر موجة غضب في ألمانيا بعد تصريحات وصفت بأنها تحمل دلالات عنصرية، أدلى بها قبل مباراة ألمانيا وكوت ديفوار في كأس العالم 2026، التي انتهت بفوز المنتخب الألماني 2 - 1.

وحسب صحيفة «ليكيب» الفرنسية، شارك بطل مونديال 2014 بصفته محللاً في القناة الألمانية العامة «إيه آر دي»، حيث توقع مواجهة صعبة للمنتخب الألماني، إلا أن الجدل لم يكن بسبب تحليله الفني، بل بسبب الأوصاف التي استخدمها للمنتخب الإيفواري.

وقال شفاينشتايغر إن كوت ديفوار تقدم «كرة قدم أفريقية، تكون أحياناً غير تقليدية، وقليلاً ما يمكن وصفها بالبرية، وليست تكتيكية بالشكل الكامل».

وأثار استخدامه كلمة «برية» انتقادات حادة في وسائل الإعلام الألمانية وعلى منصات التواصل الاجتماعي، إذ عدّ كثيرون أن هذا الوصف يحمل إيحاءات عنصرية واستعمارية قديمة، تربط المنتخبات الأفريقية بصورة نمطية سلبية، علماً بأنه قد يقصد أنها كرة فوضوية وغير منضبطة، وتعتمد على الاندفاع غير المنظم.

ورغم تصاعد الجدل، لم يقدم لاعب بايرن ميونيخ ومانشستر يونايتد السابق أي اعتذار أو توضيح بشأن تصريحاته، كما لم تتخذ قناة «إيه آر دي» أي إجراء بحقه.

واستمر شفاينشتايغر في عمله محللاً، وظهر بشكل طبيعي في تغطية مباراة إنجلترا وغانا التي انتهت بالتعادل السلبي، ما زاد من حدة الانتقادات الموجهة إليه وإلى القناة الألمانية.

وتأتي هذه الواقعة في وقت تزداد فيه الحساسية داخل الأوساط الرياضية الأوروبية تجاه أي عبارات يمكن أن تُفسر على أنها تمييزية أو تحمل دلالات عنصرية، خصوصاً عند الحديث عن المنتخبات واللاعبين المنتمين إلى القارة الأفريقية.