حذَّر المدرب الهولندي لليفربول أرني سلوت، الجمعة، من أنَّ «الفوارق ضئيلة» في الدوري الإنجليزي لكرة القدم، بينما يسعى فريقه إلى تعزيز حظوظه في حجز مقعد بدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
ويحتلُّ «الريدز» المركز الخامس في جدول الترتيب بعد تحقيق انتصارين متتاليين في الدوري، متقدماً بـ5 نقاط على برايتون الذي خاض مباراة أكثر.
وتحصل الفرق الـ5 الأولى في الدوري الممتاز على بطاقات التأهل المباشر إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
ويواجه ليفربول مهمةً صعبةً، السبت، أمام كريستال بالاس، الفريق الذي فشل في الفوز عليه في 3 مواجهات حتى الآن هذا الموسم.
وسُئل سلوت، في مؤتمره الصحافي قبل المباراة، عمّا إذا كان يخطِّط للموسم المقبل بعد حملة دفاع مخيبة عن اللقب، لكنه حرص على إعادة التركيز إلى الموسم الحالي.
وقال: «بالطبع هناك محادثات جارية بشأن الموسم المقبل، لكن تركيزي الكامل هو، ويجب أن يبقى، على هذا الموسم، لأنَّ الفوارق ضئيلة».
وأضاف: «نتيجة أو نتيجتان يمكن أن تحدثا فارقاً كبيراً، كما رأينا، لأننا قبل أسبوعين لم نكن متقدمين بـ5 نقاط على صاحب المركز السادس، وبعد نتيجتين أصبحنا كذلك، لذا يمكن أن تسير الأمور في الاتجاهين».
وتابع: «لذلك ينصب تركيزي بالكامل على بالاس، وهو أمر ضروري، لأننا كما تعلمون لعبنا ضدهم 3 مرات هذا الموسم ولم نتمكَّن من الفوز عليهم ولو مرة واحدة».
وكان ليفربول خسر أمام فريق المدرب النمساوي أوليفر غلاسنر بركلات الترجيح في مباراة الدرع الخيرية التي افتتحت الموسم، قبل أن يتلقى هزيمتين في الدوري وكأس الرابطة.
وحقَّق «الريدز» هذا الشهر فوزَين مهمَّين على فولهام وإيفرتون، لكنه عانى أيضاً من هزائم محبطة أمام باريس سان جيرمان الفرنسي في دوري أبطال أوروبا، ومانشستر سيتي في كأس إنجلترا.
وقال سلوت: «في آخر 8 مباريات حصدنا 16 نقطة، ولا يبدو الأمر دائماً كذلك، لأننا بين هذه المباريات لعبنا ضد باريس سان جيرمان ومانشستر سيتي. لكن مستوانا الأخير في الدوري مقبول».
ولم يشارك حارس المرمى الدولي أليسون بيكر منذ منتصف مارس (آذار)؛ بسبب الإصابة، لكن سلوت قال إنه بات قريباً من العودة، وقد يكون جاهزاً لمواجهة بالاس.
ويغيب الحارس الثاني الدولي، الجورجي جورجي مامارداشفيلي؛ بسبب إصابة تعرَّض لها الأسبوع الماضي أمام إيفرتون، ما يعني أن فريدي وودمان سيشارك أساسياً أمام بالاس في حال لم يكن أليسون جاهزاً.
وتجاهل سلوت التكهنات التي ربطت أليسون بالرحيل عن «آنفيلد» في نهاية الموسم، وقال: «نحن لا نتفاعل مع الشائعات. نردّ فقط حين تكون هناك حقائق يجب قولها، وهذا ليس الوضع في الوقت الحالي».
وأضاف: «لكن التركيز الرئيسي بالنسبة لألي (أليسون)، أعتقد، وواضح جداً، العودة إلى حراسة المرمى في أقرب وقت ممكن للنادي الذي يحب اللعب له، ثم يريد أن يكون في حراسة مرمى البلد الذي يحب اللعب له، وهو البرازيل».
وتحدَّث سلوت عن مهاجمه الدولي الفرنسي هوغو إيكيتيكي الذي انتهى موسمه؛ بسبب إصابة خطيرة في وتر أخيل، وقال إن العملية الجراحية التي خضع لها «تكللت بالنجاح»، لكن مرحلة إعادة التأهيل ستستغرق «أشهراً عدة» من دون تحديد مدة الغياب بدقة.
وتعرَّض رأس الحربة، البالغ 23 عاماً، لتمزق في وتر أخيل في ساقه اليمنى في 14 أبريل (نيسان) خلال مواجهة سان جيرمان، وسيغيب عن بقية الموسم، وكذلك عن كأس العالم مع منتخب فرنسا، من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز).
وأضاف سلوت: «العملية سارت بشكل جيد، وهي خطوة أولى مهمة كان عليه اجتيازها. لكن في مسار إعادة تأهيل طويل إلى هذا الحد، هناك كثير من المراحل الحاسمة التي يجب تجاوزها قبل أن نتمكَّن فعلاً من القول (سيستغرق الأمر هذا العدد من الأشهر أو ذاك)».
وتابع: «في جميع الأحوال، يتفق الاختصاصيون على أنَّ الأمر سيستغرق أشهراً عدة، وبعد ذلك يعتمد كل شيء على كيفية سير عملية إعادة التأهيل».
