10 نقاط مضيئة في الجولة الـ33 من الدوري الإنجليزي

آرسنال بحاجة لاستعادة ثقته بنفسه... وإيدي هاو يدفع ثمن أخطائه في سوق الانتقالات

ريان شرقي يتألق ويحرز هدف مانشستر سيتي الأول في شباك آرسنال (أ.ب)
ريان شرقي يتألق ويحرز هدف مانشستر سيتي الأول في شباك آرسنال (أ.ب)
TT

10 نقاط مضيئة في الجولة الـ33 من الدوري الإنجليزي

ريان شرقي يتألق ويحرز هدف مانشستر سيتي الأول في شباك آرسنال (أ.ب)
ريان شرقي يتألق ويحرز هدف مانشستر سيتي الأول في شباك آرسنال (أ.ب)

أبدى ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق آرسنال، حزنه لخسارة فريقه أمام مضيفه مانشستر سيتي، في قمة مباريات المرحلة الـ33 لبطولة الدوري الإنجليزي؛ لكنه أعرب في الوقت ذاته عن تفاؤله بشأن قدرة فريقه على التتويج باللقب.

واقترب أستون فيلا خطوة أخرى من ضمان مشاركته في دوري أبطال أوروبا، بفوزه المثير على سندرلاند، عقب هدف قاتل سجَّله تامي أبراهام في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع.

«الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط مضيئة في هذه الجولة من المسابقة:

دوناروما يتنفس الصعداء

بالنسبة لمانشستر سيتي، يُمثل جيانلويجي دوناروما دائماً حالة من المخاطرة والمكافأة في الوقت نفسه. ربما يكون تيبو كورتوا هو حارس المرمى الوحيد الذي يُضاهي دوناروما (المتوَّج بكأس الأمم الأوروبية 2020 مع منتخب إيطاليا) في براعته في التصدي للكرات، ولكن كثيراً من حراس المرمى الآخرين يتفوقون على دوناروما فيما يتعلق بالتعامل مع الكرة بالقدمين.

ولو كان كلاوديو برافو أو إيدرسون في موقف دوناروما نفسه لما تصرفا بالطريقة نفسها التي نبهت كاي هافرتز إلى إمكانية الضغط على حارس مانشستر سيتي، بالشكل الذي أدى إلى إحراز هدف التعادل لآرسنال.

كان دوناروما هو الصفقة التي خالفت مبادئ وفلسفة جوسيب غوارديولا، وكان أداؤه في حراسة المرمى حاسماً في إعادة مانشستر سيتي إلى المسار الصحيح، ولكن مثل هذه الأخطاء كانت دائماً جزءاً من شخصية هذا الحارس الإيطالي العملاق.

لقد رفض باريس سان جيرمان تلبية مطالبه المالية، وفضَّل التعاقد مع لوكاس شوفالييه الذي يتفوق على دوناروما فيما يتعلق بتمرير الكرة بالقدمين.

أنقذ دوناروما فرصة محققة من هافرتز في الشوط الثاني، ولكن خطأه الفادح الذي جاء بعد ثوانٍ من هدف ريان شرقي الافتتاحي، لم يكن حاسماً في تغيير مجرى المباراة وصراع السباق على اللقب. (مانشستر سيتي 2-1 آرسنال).

جونز يُقدِّم أداءً مميزاً في مركز الظهير الأيمن

كان إشراك لاعب خط الوسط كورتيس جونز في مركز الظهير الأيمن في ديربي الميرسيسايد، بينما بقي اللاعب المنضم حديثاً جيريمي فريمبونغ على مقاعد البدلاء، بمنزلة مؤشر على التغيير الذي طرأ على ليفربول خلال هذا الموسم. سبق لجونز أن لعب في هذا المركز وقدَّم أداءً رائعاً، فهدوؤه يجعله مناسباً للقيام بهذا الدور؛ حيث يمكنه توقُّع اللعب بذكاء، كما واجه إيليمان ندياي، أخطر مهاجمي إيفرتون، بثبات ودون خوف.

وعندما كان ليفربول يستحوذ على الكرة، كان أرني سلوت يسمح لجونز بالتحرك إلى وسط الملعب؛ حيث يمكنه تسلُّم الكرة من أجل خلق تفوق عددي لفريقه. لم تكن هناك أي فرصة كي يتعاون في الناحية الهجومية مع محمد صلاح، على عكس ما كان يقوم به فريمبونغ كثيراً.

يُعد جونز الخيار الأكثر تحفظاً في مركز الظهير الأيمن، وهو الأمر الذي يحتاج إليه ليفربول حالياً في إطار سعيه للتأهل لدوري أبطال أوروبا. (إيفرتون 1-2 ليفربول).

إيغور جيسوس يختتم رباعية نوتنغهام فورست في شباك بيرنلي (رويترز)

دي زيربي يثق في سيمونز لإنقاذ توتنهام

للحفاظ على أي فرصة لتجنب الهبوط، سيكون توتنهام بحاجة ماسة إلى أن يقدم تشافي سيمونز الأداء نفسه الذي قدَّمه أمام برايتون. عانى المهاجم الهولندي من عدم الاستقرار منذ انضمامه لـ«السبيرز» الصيف الماضي، وهو أمر ليس مفاجئاً بالنظر إلى أنه لعب تحت قيادة 3 مدربين مختلفين في موسمه الأول في الدوري الإنجليزي الممتاز.

صنع سيمونز هدف بيدرو بورو الافتتاحي قبل أن يسجل هدفاً رائعاً بدا وكأنه هدف الفوز، قبل أن يسجل جورجينيو روتر هدف التعادل في الوقت القاتل من المباراة.

أشاد المدير الفني لتوتنهام، روبرتو دي زيربي، بجهود سيمونز، معتقداً أنه قادر على مساعدة اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً على تقديم المزيد، بينما يستعد توتنهام لخوض 5 مباريات حاسمة ستحدد مصيره. (توتنهام 2-2 برايتون).

هيفن يتفوق على غارناتشو

كان بإمكان تشيلسي أن يتعاقد مع أيدن هيفن مقابل ما يتراوح بين مليون ومليون ونصف مليون جنيه إسترليني فقط، وبالتالي فهذه صفقة من الصفقات التي كان يتمنى تشيلسي إتمامها. فهل يمكننا تخيل المكسب الذي كان سيحققه النادي من إعادة بيعه؟

قدم اللاعب الإنجليزي الشاب أداء مبهراً في خط دفاع مانشستر يونايتد أمام تشيلسي، على ملعب «ستامفورد بريدج»، ومن المتوقع أن يقدم مزيداً من التألق مع الشياطين الحمر.

كانت التوقعات مماثلة في السابق تجاه أليخاندرو غارناتشو الذي أظهر لمانشستر يونايتد -بعد دخوله بديلاً لإستيفاو في الشوط الأول- أن النادي لم يكن مخطئاً عندما قرر التخلي عن خدماته. لقد شعر المديرون الفنيون المتعاقبون لمانشستر يونايتد بالإحباط؛ لأن موهبة اللاعب الأرجنتيني الهجومية لم تكن متوازنة مع المجهود القليل الذي يبذله عندما لا يكون فريقه مستحوذاً على الكرة.

ومن المؤكد الآن أن المدير الفني لتشيلسي، ليام روزينيور، قد شعر بالشيء نفسه بعدما سمح غارناتشو لبرونو فرنانديز بالمرور بسهولة، وتمرير الكرة إلى ماتيوس كونيا، ليسجل هدف الفوز لمانشستر يونايتد.

لقد كلف غارناتشو خزينة تشيلسي 40 مليون جنيه إسترليني، فهل يمكننا تخيل قيمة إعادة بيعه الآن؟ (تشيلسي 0-1 مانشستر يونايتد).

التعاقدات تزيد الضغوط

على إيدي هاو

لا تكمن أكبر مشكلة لإيدي هاو في نتائج نيوكاسل المخيبة للآمال -رغم أن 8 هزائم في 11 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز تبقى شيئاً مدمراً للفريق– لكن المشكلة الأكبر تتمثل في إنفاقه 220 مليون جنيه إسترليني في سوق الانتقالات الصيف الماضي.

وبالنظر إلى أن للمدير الفني لنيوكاسل رأياً أكبر بكثير في ملف التعاقدات، مقارنة بمعظم نظرائه في الدوري الإنجليزي الممتاز، فإنه يتحمل جزءاً كبيراً من المسؤولية عن تبديد الـ125 مليون جنيه إسترليني التي جناها من بيع ألكسندر إيزاك على التعاقد مع نيك فولتميد، ويوان ويسا، وأنتوني إيلانغا، وجاكوب رامزي.

وبينما فاز بورنموث بهدفين مقابل هدف وحيد على ملعب نيوكاسل، بقيادة أليكس سكوت المتألق في خط الوسط، كان أداء إيلانغا ورامزي سيئاً للغاية قبل تغييرهما. وشارك فولتميد بديلاً في الدقائق الأخيرة، بينما ظل ويسا حبيساً لمقاعد البدلاء.

يتناقض هذا تماماً مع وضع بورنموث؛ حيث تمكن الفريق، رغم خسارته عدداً من لاعبيه الأساسيين الصيف الماضي من المنافسة على المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية، بفضل الصفقات الذكية التي أبرمها.

ومن اللافت للنظر أن مسجل هدف الفوز، الظهير الأيسر أدريان تروفيرت، انضم من رين مقابل 11.4 مليون جنيه إسترليني فقط الصيف الماضي. (نيوكاسل 1-2 بورنموث).

هل يجب على بيرنلي الإبقاء على باركر؟

اقترب بيرنلي من الهبوط لدوري الدرجة الأولى. ومن المؤكد أن منصب المدير الفني سيخضع للتقييم مجدداً مع اقتراب سكوت باركر من نهاية عقده. ورغم قضاء الموسم الماضي في دوري الدرجة الثانية، فإن 5 فرق فقط تعرضت لهزائم أكثر من بيرنلي في الدوري الإنجليزي الممتاز على مدار السنوات الثلاث الماضية.

وفي آخر مرة هبط فيها الفريق، رحل فينسنت كومباني إلى بايرن ميونيخ، رغم أن الفريق لم يكن بالسوء نفسه الذي هو عليه الآن. فهل يتحمل المدير الفني مسؤولية تذبذب فريق متوسط الحجم مثل بيرنلي وهبوطه إلى دوري الدرجة الأولى؟

سبق أن قاد باركر الفريق للصعود؛ وربما يجب منحه فرصة أخرى! (نوتنغهام فورست 4-1 بيرنلي).

إيدي هاو يتابع نتائج نيوكاسل المخيِّبة للآمال... آخرها أمام بورنموث (رويترز)

آرسنال يفتقر إلى القدرة على الحسم

الآن نصل إلى المراحل الحاسمة من الموسم؛ حيث يتعين على آرسنال استعادة ثقته في نفسه. كان المدير الفني الإسباني ميكيل أرتيتا يقود الفريق بخطى ثابتة، ولكن الأمور لا تسير على ما يرام الآن. وقد تُصبح مشاهد مثل الفرصة الضائعة التي أهدرها كاي هافرتز برأسه، متبوعة بسقوط أرتيتا على الأرض متألماً، رمزاً لموسم آخر كاد فيه الفريق أن يحقق النجاح قبل أن يفشل في نهاية المطاف.

وأبدى أرتيتا حزنه لخسارة فريقه أمام مانشستر سيتي؛ لكنه أعرب عن تفاؤله بشأن قدرة فريقه على التتويج باللقب.

لم يخلق آرسنال فرصاً كثيرة مثل هذه الفرصة؛ إذ افتقر الفريق بشدة لعنصر الإبداع في ظل غياب بوكايو ساكا، ومع تراجع مستوى مارتن أوديغارد. وحتى التشكيلة الأساسية التي دفع بها أرتيتا والتي بدت كأنها هجومية وجريئة لم ترتقِ إلى مستوى نشاط وحيوية لاعبي مانشستر سيتي، مثل ريان شرقي ونيكو أورايلي، أو إلى عزيمة وإصرار برناردو سيلفا.

وعندما حان وقت التعبير عن الذات وتحمُّل المسؤولية وأخذ زمام المبادرة، لم يتمكن آرسنال من إظهار الروح القتالية اللازمة لحسم الأمور.

ومع تبقي مباراة الدور نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا و5 مباريات أخرى في الدوري الإنجليزي، يتعين الآن على أرتيتا أن ينقل «الحماس» الكامن بداخله إلى لاعبيه.

فاركه يستحق مزيداً من التقدير

لم يضمن ليدز يونايتد البقاء رسمياً في الدوري الإنجليزي الممتاز حتى الآن، ولكن بعد تعادل توتنهام مع برايتون، أصبح هناك فارق 8 نقاط بين ليدز يونايتد بقيادة مديره الفني دانيال فاركه، ومنطقة الهبوط. وهذا يطرح السؤال التالي: هل يستحق فاركه تقديراً أكبر مما يحصل عليه؟

لم يقتصر دوره على قيادة ليدز يونايتد للعودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز فحسب؛ بل حافظ على بقاء الفريق في دوري الأضواء والشهرة، بالإضافة إلى قيادة الفريق للوصول إلى الدور نصف النهائي لكأس الاتحاد الإنجليزي لأول مرة منذ عام 1987.

كثيراً ما تُسمع همسات استياء في مدرجات ملعب «إيلاند رود» حول ما إذا كان فاركه هو الرجل المناسب للنادي أم لا. ولكن إذا نجح -كما هو متوقع الآن- في قيادة الفريق إلى موسم ثانٍ على التوالي في الدوري الإنجليزي الممتاز، فربما يكون هناك مجال للحديث عنه بشكل إيجابي. (ليدز يونايتد 3-0 وولفرهامبتون).

رأسية فان دايك في الدقيقة العاشرة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني تقود ليفربول للفوز على إيفرتون (رويترز)

أبراهام يُثبت جدارته بأهداف حاسمة

لا يزال تامي أبراهام في الثامنة والعشرين من عمره فقط، ولكنه عاد إلى إنجلترا في يناير (كانون الثاني) لاعباً منسياً إلى حد بعيد. وبالتأكيد لا أحد يتوقع انضمامه إلى قائمة المنتخب الإنجليزي بقيادة المدير الفني توماس توخيل في نهائيات كأس العالم.

كانت آخر فترة إعارة له إلى أستون فيلا في موسم 2018- 2019؛ حيث سجل 25 هدفاً في الدوري ليقود فريقه إلى الصعود عبر الملحق. لم يكن أبراهام بالفاعلية التهديفية نفسها هذه المرة، ولكنه أدى دوره على أكمل وجه؛ حيث دخل بديلاً وسجل هدفين حاسمين في الدقائق الأخيرة: هدف التعادل على ملعب فريقه أمام ليدز يونايتد، وهدف الفوز ضد سندرلاند. ولولا هذه النقاط الأربع لربما لم يكن أستون فيلا ليضمن مكانه في المراكز المؤهلة للمشاركة في دوري أبطال أوروبا. (أستون فيلا 4-3 سندرلاند).

فولهام يتعثر في وقت غير مناسب

انتهت مباراة ديربي غرب لندن بالتعادل السلبي، ولكن كان بإمكان برنتفورد خطف الفوز في الدقائق الأخيرة. أراد المدير الفني لفولهام، ماركو سيلفا، من فريقه أن يهاجم هو أيضاً، فدفع بأوسكار بوب وجوش كينغ وراؤول خيمينيز في الشوط الثاني.

وقال سيلفا: «كنا نريد الفوز بالمباراة، وكنا بحاجة للانتصار، وكانت تلك لحظة مناسبة للمجازفة». ومع ذلك، فشل فريقه في اختبار حارس برنتفورد كاويمهين كيليهر طوال المباراة.

لا يزال فولهام يحتل مركزاً جيداً في منتصف جدول الترتيب، ولا تزال فرصة المشاركة في البطولات الأوروبية قائمة، ولكن حان الوقت لتحسين مهارات التسديد، ولإيجاد بديل لويلسون، نجم الفريق هذا الموسم. والآن، فشل الفريق في التسجيل في 5 من آخر 6 مباريات. (برنتفورد 0-0 فولهام).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

بعد رحيله عن فولهام… أين ستكون وجهة ماركو سيلفا القادمة؟

رياضة سعودية البرتغالي ماركو سيلفا في طريقه لبنفيكا (أ.ب)

بعد رحيله عن فولهام… أين ستكون وجهة ماركو سيلفا القادمة؟

في الوقت الذي كانت فيه الأنظار تتجه نحو العروض الضخمة القادمة من الدوري السعودي، اختار البرتغالي ماركو سيلفا طريقاً مختلفاً.

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية ماركو سيلفا سيترك تدريب فولهام (رويترز)

ماركو سيلفا يترك تدريب فولهام

أعلن فولهام المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، الثلاثاء، أن المدرب ماركو سيلفا سيغادر النادي هذا الصيف بعد 5 سنوات قضاها مع الفريق اللندني.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية فوز سلوت بلقب الدوري الإنجليزي في أول موسم له لم يكن كافياً للإبقاء عليه (أ.ب)

سلوت... مدرب فاشل أم مُفترى عليه؟

كان سلوت يستحق معاملةً أفضل بكثير من الإساءات الشخصية اللاذعة التي انهالت عليه من العديد من مشجعي ليفربول.

رياضة عالمية توندا إيكرت مدرب ساوثهامبتون (أ.ف.ب)

إيكرت مدرب ساوثهامبتون يعتذر عن فضيحة التجسس

اعتذر توندا إيكرت مدرب ساوثهامبتون عن تورطه في فضيحة تجسس، مشدداً على تحمله مسؤولية كل ما حدث للنادي الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كيني دالغليش (رويترز)

أسطورة ليفربول دالغليش يكشف إصابته بالسرطان

قال كيني دالغليش، أسطورة ليفربول المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، اليوم (الثلاثاء)، إنه يخضع للعلاج من السرطان.

«الشرق الأوسط» (لندن)

كوستيوك تهاجم اللاعبات الروسيات: لماذا أنتن صامتات؟

مارتا كوستيوك هاجمت منافساتها الروسيات (أ.ف.ب)
مارتا كوستيوك هاجمت منافساتها الروسيات (أ.ف.ب)
TT

كوستيوك تهاجم اللاعبات الروسيات: لماذا أنتن صامتات؟

مارتا كوستيوك هاجمت منافساتها الروسيات (أ.ف.ب)
مارتا كوستيوك هاجمت منافساتها الروسيات (أ.ف.ب)

اتهمت مارتا كوستيوك لاعبات روسيا بالاختباء خلف الصمت إزاء الحرب في أوكرانيا، مؤكدة أن مواقفهن بعد أربع سنوات من اندلاع الصراع كشفت «الجهة التي يقفن فيها»، وذلك عقب تأهلها إلى أول قبل نهائي في مسيرتها بالبطولات الأربع الكبرى، خلال بطولة فرنسا المفتوحة الثلاثاء.

وحققت اللاعبة، البالغة من العمر 23 عاماً، فوزاً على مواطنتها الأوكرانية إيلينا سفيتولينا بنتيجة 6 - 3 و2 - 6 و6 - 2 في مباراة دور الثمانية، التي طغت عليها أجواء مشحونة بالمشاعر، وأُقيمت بعد ساعات من ليلة جديدة شهدت ضربات روسية على كييف، قبل أن توجه كوستيوك انتقادات حادة للاعبات الروسيات اللاتي يواصلن تجنب إدانة الحرب علناً.

وقالت كوستيوك، التي ستواجه في الدور المقبل الروسية ميرا أندرييفا، إنها لم تعد تقبل مبرر بقاء اللاعبات الروسيات على الحياد بدعوى الخوف من العواقب داخل بلادهن. وأضافت في تصريحات للصحافيين: «هناك دائماً طريقة للتعبير إذا كنت غير موافقة. أعرف أشخاصاً غادروا روسيا مع بداية الحرب، وباعوا كل شيء وتركوا حياتهم خلفهم فقط لأنهم لا يوافقون على ما تفعله بلادهم بالآخرين».

واستشهدت بزميلتها داريا كاساتكينا، التي غيّرت جنسيتها الرياضية من روسيا إلى أستراليا العام الماضي، باعتبارها مثالاً على لاعبة تحدثت علناً رغم الضغوط التي تعرضت لها عائلتها. وتابعت: «لا أعتقد أنها تعيش في روسيا أصلاً، كما أن معظم اللاعبات لا يعشن هناك. لا يوجد ما يمنعك إذا كنت لا تؤمنين بما يحدث». وأضافت: «بعد أربع سنوات، أعتقد أنهن أوضحن تماماً في أي جانب يقفن».

وجاءت تصريحات كوستيوك رداً على تعليقات سابقة للاعبات روسيات، من بينهن ديانا شنايدر وميرا أندرييفا، اللاتي أكدن أن تركيزهن ينصب فقط على التنس، وأنهن يتجنبن الخوض في الشؤون السياسية. وردت كوستيوك قائلة: «هن جميعاً بالغات، ويدركن جيداً ما يتحدثن عنه وما يحدث حولهن. لديهن هواتف و(إنستغرام) ويتابعن الأخبار». وأردفت: «كنت أتمنى رؤية موقف أكثر وضوحاً تجاه ما يحدث، خاصة عندما تقتل بلادك أشخاصاً آخرين».


«رولان غاروس»: كريستيا تثني على أندرييفا بعد الخسارة أمامها

المخضرمة الرومانية سورانا كريستيا (د.ب.أ)
المخضرمة الرومانية سورانا كريستيا (د.ب.أ)
TT

«رولان غاروس»: كريستيا تثني على أندرييفا بعد الخسارة أمامها

المخضرمة الرومانية سورانا كريستيا (د.ب.أ)
المخضرمة الرومانية سورانا كريستيا (د.ب.أ)

أثنت المخضرمة الرومانية سورانا كريستيا على شخصية وقوة اللاعبة الروسية الشابة ميرا أندرييفا، واصفة إياها بأنها «نعمة» لرياضة التنس، وذلك بعد خسارة كريستيا أمامها الثلاثاء في دور الثمانية من بطولة فرنسا المفتوحة.

وبعد أسابيع قليلة من مباراة استمرت ثلاث مجموعات بينهما في دور الثمانية من بطولة لينتس، حققت أندرييفا (19 عاماً) انتصارها الثاني أمام اللاعبة التي كثيراً ما تزاملها في التدريبات، وتغلبت عليها 6 - صفر و6 - 3 في «رولان غاروس».

وبرزت أندرييفا الآن باعتبارها واحدة من أبرز المرشحات للمنافسة على اللقب بعد غياب أسماء بارزة مثل حاملة اللقب كوكو غوف والفائزة باللقب أربع مرات إيغا شفيونتيك، علماً بأن المصنفة الأولى عالمياً أرينا سابالينكا لا تزال مستمرة في المنافسات.

وقالت كريستيا للصحافيين: «أنا معجبة بميرا تماماً». وأضافت: «إنها فتاة رائعة ولديها فريق عمل متميز، لقد أحاطت نفسها بأشخاص جيدين للغاية. إنها نعمة للرياضة، فتاة عذبة ولطيفة وطيبة، وفي الوقت نفسه تتمتع بشخصية قوية للغاية».

وتابعت: «إنها مرحة للغاية وتقدم مستويات مذهلة، لذا أعتقد أنها تملك كل ما يحلم به أي شخص. أود حقاً أن تفوز هي بهذا اللقب».

وتلتقي أندرييفا مع الأوكرانية مارتا كوستيوك بهدف التأهل لأول نهائي لها بالبطولات الأربع الكبرى، في حين ودعت كريستيا ملاعب باريس، إذ كانت أعلنت الاعتزال بنهاية الموسم الجاري.

وقالت اللاعبة البالغة من العمر 36 عاماً: «أنا متمسكة بقراري، ولم يتغير شيء في ذهني. أنا ممتنة للغاية لكيفية سير هذا العام، وبالطريقة التي ألعب بها، وبشكل عام كانت بطولة قوية».

وأضافت: «لكنني شعرت مجدداً اليوم بأن الأمور كانت بطيئة للغاية ولم أتمكن من إيلامها بأي شيء. هي لعبت بشكل جيد حقاً. وأعتقد أن مستواي كان منخفضاً قليلاً بينما كان مستواها عالياً، وهذا هو الفارق».

ورغم عدم تخطيها دور الثمانية في البطولات الأربع الكبرى طوال مسيرتها، أبدت كريستيا سعادتها بما حققته على مدار عقدين من الزمن.

وقالت: «استمرارية مسيرتي لسنوات طويلة هي أحد أكثر الأشياء التي أفتخر بها». وأضافت: «كي أكون صادقة، لم أتوقع أبداً أن ألعب بعد سن الثلاثين، من خلال الطريقة التي نافست بها، والطريقة التي تطورت بها بصفتها لاعبة وإنسانة طوال هذه السنوات من خلال التنس، أرى أن هذه الرياضة علمتني الكثير. أنا محظوظة وممتنة للغاية. هذه أشياء سأحتفظ بها طيلة حياتي».


إلغاء وديّة الكونغو وتشيلي خوفاً من «إيبولا»

مخاوف من وجود منتخب الكونغو الديمقراطية بسبب «إيبولا» (رويترز)
مخاوف من وجود منتخب الكونغو الديمقراطية بسبب «إيبولا» (رويترز)
TT

إلغاء وديّة الكونغو وتشيلي خوفاً من «إيبولا»

مخاوف من وجود منتخب الكونغو الديمقراطية بسبب «إيبولا» (رويترز)
مخاوف من وجود منتخب الكونغو الديمقراطية بسبب «إيبولا» (رويترز)

أصدر رئيس بلدية لا لينيا دي لا كونسيبسيون، بجنوب إسبانيا، خوان فرنكو، قراراً بمنع مباراة ودية كانت مقررة في التاسع من يونيو (حزيران) بين منتخبيْ تشيلي والكونغو، كإجراء احترازي بسبب تفشي فيروس إيبولا في الكونغو.

وقال فرنكو، في تسجيل صوتي نشره مكتبه: «لقد وقّعتُ للتوّ مرسوماً يمنع إقامة المباراة المقررة في التاسع من يونيو على الملعب البلدي بين منتخبيْ جمهورية الكونغو الديمقراطية وتشيلي».

وبرَّر رئيس بلدية لا لينيا، وهي بلدة أندلسية يبلغ عدد سكانها 65 ألف نسمة بالقرب من جبل طارق، قراره بأنه «إجراء احترازي صحي»، بناءً على توصيات إدارة الصحة في الحكومة الإقليمية.

ويستند القرار أيضاً إلى «تقرير صادر عن رئيس قسم الصحة في بلدية لا لينيا، والذي ينصح بشدة بعدم إقامة المباراة نظراً للمخاطر الصحية المحتملة».

وتُعدّ مواجهة تشيلي ثاني مباراة ودية يخطط منتخب الكونغو الديمقراطية لخوضها في أوروبا، ضِمن استعداداته لكأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا (11 يونيو - 19 يوليو «تموز»).

ومن المقرر أن يلعب منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية، الذي يُعاني تفشي وباء إيبولا، مع نظيره الدنماركي، الأربعاء، في مدينة لييغ البلجيكية.

وفي كأس العالم، سيلعب منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية ضِمن المجموعة الحادية عشرة إلى جانب منتخبات كولومبيا والبرتغال وأوزبكستان.

وأفاد مسؤول في المنتخب الكونغولي «وكالة الصحافة الفرنسية»، في 21 مايو (أيار)، بأن المنتخب ألغى معسكره التدريبي لكأس العالم في كينشاسا ونقله إلى بلجيكا.

وفي 23 مايو، أعلن البيت الأبيض أنه على المنتخب الكونغولي الديمقراطي عزل نفسه في «فقاعة» لمدة 21 يوماً لتجنب الإصابة بفيروس إيبولا، إذا رغب في دخول الولايات المتحدة للمشاركة في العُرس الكُروي العالمي.

وأعلن ثلاث شركات طيران مكسيكية، الجمعة، فرض قيود على المسافرين القادمين من الدول الأفريقية المتضررة من فيروس إيبولا، ضمن إجراءات وقائية منسقة مع الولايات المتحدة وكندا، قبل أقل من أسبوعين من انطلاق «كأس العالم».