كوستيوك تهاجم اللاعبات الروسيات: لماذا أنتن صامتات؟

مارتا كوستيوك هاجمت منافساتها الروسيات (أ.ف.ب)
مارتا كوستيوك هاجمت منافساتها الروسيات (أ.ف.ب)
TT

كوستيوك تهاجم اللاعبات الروسيات: لماذا أنتن صامتات؟

مارتا كوستيوك هاجمت منافساتها الروسيات (أ.ف.ب)
مارتا كوستيوك هاجمت منافساتها الروسيات (أ.ف.ب)

اتهمت مارتا كوستيوك لاعبات روسيا بالاختباء خلف الصمت إزاء الحرب في أوكرانيا، مؤكدة أن مواقفهن بعد أربع سنوات من اندلاع الصراع كشفت «الجهة التي يقفن فيها»، وذلك عقب تأهلها إلى أول قبل نهائي في مسيرتها بالبطولات الأربع الكبرى، خلال بطولة فرنسا المفتوحة الثلاثاء.

وحققت اللاعبة، البالغة من العمر 23 عاماً، فوزاً على مواطنتها الأوكرانية إيلينا سفيتولينا بنتيجة 6 - 3 و2 - 6 و6 - 2 في مباراة دور الثمانية، التي طغت عليها أجواء مشحونة بالمشاعر، وأُقيمت بعد ساعات من ليلة جديدة شهدت ضربات روسية على كييف، قبل أن توجه كوستيوك انتقادات حادة للاعبات الروسيات اللاتي يواصلن تجنب إدانة الحرب علناً.

وقالت كوستيوك، التي ستواجه في الدور المقبل الروسية ميرا أندرييفا، إنها لم تعد تقبل مبرر بقاء اللاعبات الروسيات على الحياد بدعوى الخوف من العواقب داخل بلادهن. وأضافت في تصريحات للصحافيين: «هناك دائماً طريقة للتعبير إذا كنت غير موافقة. أعرف أشخاصاً غادروا روسيا مع بداية الحرب، وباعوا كل شيء وتركوا حياتهم خلفهم فقط لأنهم لا يوافقون على ما تفعله بلادهم بالآخرين».

واستشهدت بزميلتها داريا كاساتكينا، التي غيّرت جنسيتها الرياضية من روسيا إلى أستراليا العام الماضي، باعتبارها مثالاً على لاعبة تحدثت علناً رغم الضغوط التي تعرضت لها عائلتها. وتابعت: «لا أعتقد أنها تعيش في روسيا أصلاً، كما أن معظم اللاعبات لا يعشن هناك. لا يوجد ما يمنعك إذا كنت لا تؤمنين بما يحدث». وأضافت: «بعد أربع سنوات، أعتقد أنهن أوضحن تماماً في أي جانب يقفن».

وجاءت تصريحات كوستيوك رداً على تعليقات سابقة للاعبات روسيات، من بينهن ديانا شنايدر وميرا أندرييفا، اللاتي أكدن أن تركيزهن ينصب فقط على التنس، وأنهن يتجنبن الخوض في الشؤون السياسية. وردت كوستيوك قائلة: «هن جميعاً بالغات، ويدركن جيداً ما يتحدثن عنه وما يحدث حولهن. لديهن هواتف و(إنستغرام) ويتابعن الأخبار». وأردفت: «كنت أتمنى رؤية موقف أكثر وضوحاً تجاه ما يحدث، خاصة عندما تقتل بلادك أشخاصاً آخرين».


مقالات ذات صلة

ملك الشمال الجديد... هالاند يُحطم الرقم القياسي لإبراهيموفيتش

رياضة عالمية إرلينغ هالاند يواصل نثر سحره مع النرويج (د.ب.أ)

ملك الشمال الجديد... هالاند يُحطم الرقم القياسي لإبراهيموفيتش

واصل إرلينغ هالاند كتابة التاريخ بقميص النرويج، بعدما قاد منتخب بلاده إلى فوز مثير 3-2 على الدنمارك في دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم، الخميس.

«الشرق الأوسط» (أوسلو)
رياضة عالمية النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

نفاد تذاكر «الرقصة الأخيرة» لميسي مع الأرجنتين

نفدت تذاكر مباراة وداع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي مع منتخب بلاده، التي سوف تجمعه بمنتخب بنين في السادس من أكتوبر المقبل.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)
رياضة عالمية ليندا نوسكوفا «يمين» تُحيّي الفريق التشيكي بعد فوزها على الإسبانية بوكسا (أ.ف.ب)

«كأس بيلي جين كينغ»: التشيك تُطيح بإسبانيا وتتأهل للنهائي

فازت ليندا نوسكوفا، الفائزة ببطولة ويمبلدون، وكارولينا موخوفا بمباراتيهما في منافسات الفردي لتقودا التشيك للفوز على إسبانيا 2 / 0، الجمعة.

«الشرق الأوسط» (شينزن (الصين))
رياضة عربية البحرينيان بيرهانو باليو (يسار) وألبرت كيبتو يحتفلان بذهبية وبرونزية 10 آلاف متر (أ.ف.ب)

«آسياد 2026»: البحرينيان باليو وكيبتو يحرزان ذهبية وبرونزية سباق 10 آلاف متر

أحرز البحرينيان بيرهانو باليو وألبرت كيبتو، الجمعة، ذهبية وبرونزية سباق 10 آلاف متر ضمن منافسات ألعاب القوى في دورة الألعاب الأسيوية المقامة حالياً في اليابان.

«الشرق الأوسط» (ناغويا (اليابان))
رياضة عالمية توماس توخيل مدرب منتخب إنجلترا (رويترز)

توخيل يسعى لتغيير «هوية الكرة الإنجليزية»

تعود إنجلترا للمنافسات لأول مرة منذ كأس العالم، حيث تستهل مشوارها في دوري الأمم الأوروبية بمواجهة أبطال العالم، المنتخب الإسباني، السبت.

«الشرق الأوسط» (لندن)

ملك الشمال الجديد... هالاند يُحطم الرقم القياسي لإبراهيموفيتش

إرلينغ هالاند يواصل نثر سحره مع النرويج (د.ب.أ)
إرلينغ هالاند يواصل نثر سحره مع النرويج (د.ب.أ)
TT

ملك الشمال الجديد... هالاند يُحطم الرقم القياسي لإبراهيموفيتش

إرلينغ هالاند يواصل نثر سحره مع النرويج (د.ب.أ)
إرلينغ هالاند يواصل نثر سحره مع النرويج (د.ب.أ)

واصل إرلينغ هالاند كتابة التاريخ بقميص النرويج، بعدما قاد منتخب بلاده إلى فوز مثير 3-2 على الدنمارك في دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم الخميس، مسجلاً ثنائية جعلته الهداف التاريخي للاعبي دول الشمال الأوروبي على مستوى المنتخبات، متجاوزاً الأسطورة السويدي زلاتان إبراهيموفيتش.

ورفع نجم مانشستر سيتي رصيده إلى 64 هدفاً في 56 مباراة دولية فقط، متخطياً رقم إبراهيموفيتش البالغ 62 هدفاً، والذي احتاج إلى 122 مباراة لتحقيقه مع المنتخب السويدي.

وجاء الهدف الثاني لهالاند في الدقيقة 74 ليحسم فوز النرويج، ويمنحها أول انتصار رسمي في تاريخ مواجهاتها مع الدنمارك، مؤكداً مجدداً أنه اللاعب القادر على صناعة الفارق في أصعب اللحظات.

وقال مدرب النرويج، ستوله سولباكن: «لا يمكن تفسير ما يفعله، ولا يمكن تعليمه. إنها موهبة فطرية محضة وغريزة تهديفية نادرة».

ومنذ ظهوره الأول مع المنتخب الأول عام 2019، حافظ هالاند على نسق تهديفي مذهل، بمعدل يتجاوز هدفاً في المباراة الواحدة، في إنجاز يعكس استثنائية المهاجم الذي لا يتوقف عن تحطيم الأرقام.

وقال لاعب الوسط النرويجي ساندر بيرغ: «هذا أمر لا يصدق. اعتدنا رؤية هالاند يسجل باستمرار؛ لذا يبدو طبيعياً أن يصل إلى هذه المكانة، لكن ما يحققه يظل مذهلاً».

ولم يقتصر إنجاز هالاند على تخطي إبراهيموفيتش، بل تجاوز أيضاً الأسطورة البرازيلي رونالدو، الذي أنهى مسيرته الدولية برصيد 62 هدفاً.

ولا يزال الرقم القياسي الأعلى بين لاعبي ولاعبات دول الشمال الأوروبي بحوزة المهاجمة السويدية السابقة لوتا شيلين، التي سجلت 88 هدفاً مع منتخب بلادها.

وهيمنت فاعلية هالاند الهجومية على ردود الفعل في الدنمارك؛ حيث عدّ كثيرون أن مهاجم مانشستر سيتي كان العامل الحاسم في نتيجة المباراة.

وقال المحلل الدنماركي مايكل ستين ينسن: «تمتلك النرويج لاعباً استثنائياً مثل هالاند، وعليها أن تكون ممتنة لذلك. ففي أمسية متقاربة، كانت حاسته التهديفية القاتلة هي الفارق».

بدورها، كتبت صحيفة «بي تي» الدنماركية أن منتخب بلادها «عوقب بقسوة على يد أخطر لاعب في صفوف النرويج».

أما المهاجم الدنماركي راسموس هويلوند فأقر بصعوبة الحد من خطورة هالاند، قائلاً: «يملك إرلينج قدرة فريدة على إيجاد الطريق إلى المرمى. ليس مفاجئاً أن يسجل، لكنه أمر محبط للغاية عندما تكون في الجهة المقابلة».

وستحظى الدنمارك بفرصة للثأر عندما تستضيف النرويج في الجولة الأخيرة من دور المجموعات بدوري الأمم الأوروبية في 17 نوفمبر (تشرين الثاني)، في مواجهة جديدة قد تمنح هالاند فرصة أخرى لتعزيز سجله التهديفي الاستثنائي.


نفاد تذاكر «الرقصة الأخيرة» لميسي مع الأرجنتين

النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
TT

نفاد تذاكر «الرقصة الأخيرة» لميسي مع الأرجنتين

النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

نفدت تذاكر مباراة وداع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي مع منتخب بلاده، التي سوف تجمعه بمنتخب بنين في السادس من أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، خلال أقل من ساعتين.

وكان الطلب على التذاكر هائلاً، مما سمح للاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم بيع عدد يفوق بكثير التذاكر التي تم طرحها للمباراة (80 ألف تذكرة) بسهولة في ملعب «مونومنتال» بالعاصمة بوينس آيرس.

وكان ميسي قد أعلن اعتزاله اللعب للمنتخب الأرجنتيني أواخر شهر أغسطس (آب) الماضي، بعد مسيرة استمرت 21 عاماً، ومع ذلك، قرر المدرب ليونيل سكالوني استدعاءه مرة أخيرة للمشاركة في المباراة ضد بنين لمنحه وداعاً يليق بمشواره الحافل مع فريق بلاده.

وصرح كلاوديو تابيا، رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، بأن ميسي قبل الدعوة، مشيراً إلى أنه تمت دعوة جميع اللاعبين، الذين وجدوا في قائمة الفريق التي توجت بكأس العالم في قطر عام 2022 وعائلاتهم أيضاً لحضور «رقصة التانغو الأخيرة لأفضل لاعب في العالم».

ويمتلك ميسي في رصيده 207 مباريات دولية و125 هدفاً، ويمثل كلا الرقمين أرقاماً قياسية للمنتخب الأرجنتيني.

وتوج اللاعب، الذي حصل على جائزة أفضل لاعب في العالم 8 مرات، بلقب كأس العالم قبل أربعة أعوام، كما شارك في نهائي نسختي المونديال عامي 2014 و2026، وتوج بلقب بطولة «كوبا أميركا» مرتين.

وتعدّ المباراة ضد بنين الأخيرة ضمن ثلاثة لقاءات ودية يخوضها المنتخب الأرجنتيني خلال فترة التوقف الدولي الحالية، إلى جانب مواجهة ضد بوليفيا يوم الأربعاء المقبل في قرطبة، ومواجهة أخرى ضد بوركينا فاسو في الثالث من الشهر المقبل في بوينس آيرس.


«كأس بيلي جين كينغ»: التشيك تُطيح بإسبانيا وتتأهل للنهائي

ليندا نوسكوفا «يمين» تُحيّي الفريق التشيكي بعد فوزها على الإسبانية بوكسا (أ.ف.ب)
ليندا نوسكوفا «يمين» تُحيّي الفريق التشيكي بعد فوزها على الإسبانية بوكسا (أ.ف.ب)
TT

«كأس بيلي جين كينغ»: التشيك تُطيح بإسبانيا وتتأهل للنهائي

ليندا نوسكوفا «يمين» تُحيّي الفريق التشيكي بعد فوزها على الإسبانية بوكسا (أ.ف.ب)
ليندا نوسكوفا «يمين» تُحيّي الفريق التشيكي بعد فوزها على الإسبانية بوكسا (أ.ف.ب)

فازت ليندا نوسكوفا، الفائزة ببطولة ويمبلدون، وكارولينا موخوفا بمباراتيهما في منافسات الفردي لتقودا التشيك للفوز على إسبانيا 2 / 0، الجمعة، وتعزيز آمال الفريق في التتويج بلقب كأس بيلي جين كينغ.

وتلتقي التشيك مع الفائز من المباراة التي تجمع بين أوكرانيا وإيطاليا، حاملة اللقب في آخِر نسختين، في المباراة النهائية، التي تقام الأحد، في المسابقة التي كانت تدعى كأس الاتحاد.

وبدأت موخوفا، التي خسرت أمام نوسكوفا في نهائي بطولة ويمبلدون، مباراتَي الدور قبل النهائي، الجمعة، بالفوز 7 / 5 و6 / 4 على جيسيكا بوزاس مانيرو.

وبعدها فازت نوسكوفا، المصنفة السادسة على العالم، على كريستينا بوكسا 7 / 6 و6 / 2، لتحسم الفوز للتشيك، التي تُوجت باللقب 11 مرة سابقة.

وتقام مواجهة الدور قبل النهائي بين إيطاليا وأوكرانيا، السبت.