جماهير كأس العالم تواجه «استغلالاً» بسبب ارتفاع أسعار النقل إلى 150 دولاراً

ملعب «ميتلايف» في نيوجيرسي (رويترز)
ملعب «ميتلايف» في نيوجيرسي (رويترز)
TT

جماهير كأس العالم تواجه «استغلالاً» بسبب ارتفاع أسعار النقل إلى 150 دولاراً

ملعب «ميتلايف» في نيوجيرسي (رويترز)
ملعب «ميتلايف» في نيوجيرسي (رويترز)

أكدت رابطة مشجعي كرة القدم أن الجماهير تتعرض لما وصفته بـ«الاستغلال» و«المبالغة في الأسعار»، بعد الإعلان عن أن رحلة قطار لا تتجاوز 30 دقيقة لحضور مباريات كأس العالم على ملعب «ميتلايف» ستُكلف 150 دولاراً (111 جنيهاً استرلينياً).

وتُعد الرحلة من محطة بن في مانهاتن إلى الملعب في نيوجيرسي، والتي تمتد لنحو 18 ميلاً، مثالاً واضحاً على هذا الارتفاع الكبير، إذ كانت تكلفتها المعتادة لا تتجاوز 12.90 دولار (9.50 جنيه إسترليني) ذهاباً وإياباً، ما يعني زيادة تتجاوز 11 ضعفاً.

ولن تكون هناك أي تخفيضات في الأسعار؛ حيث سيُطلب من الأطفال وكبار السن دفع المبلغ كاملاً، في حين حُددت تذاكر الحافلات السريعة عند 80 دولاراً (59 جنيهاً إسترلينياً)، مع تأكيد أن جميع التذاكر غير قابلة للاسترداد أو التحويل.

وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى أن السعر سيبلغ نحو 100 دولار (74 جنيهاً إسترلينياً)، قبل أن تعلن شركة النقل «إن جي ترانزيت» عن رفعه إلى 150 دولاراً.

وسيستضيف ملعب «ميتلايف»، الذي سيُعرف خلال البطولة باسم «ملعب نيويورك/نيوجيرسي» وفق سياسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، 8 مباريات، من بينها مباراة لمنتخب إنجلترا في دور المجموعات، إضافة إلى المباراة النهائية المقررة في 19 يوليو (تموز).

ويأتي هذا الارتفاع بعد زيادة مماثلة في أسعار النقل إلى ملعب «جيليت» في فوكسبورو قرب بوسطن؛ حيث بلغت تذاكر القطار 80 دولاراً، وتذاكر الحافلات 95 دولاراً.

وقال توماس كوناكان، المسؤول عن مجموعة مشجعي إنجلترا في رابطة المشجعين، إن هذه الأسعار «مخيبة للغاية»، خصوصاً في ظل ارتفاع أسعار تذاكر المباريات، مضيفاً: «الأسعار فلكية مقارنة بما هو متوقع لحضور بطولة بهذا الحجم. هذا أمر غير مسبوق مقارنة بالبطولات السابقة».

وأضاف: «كان الهدف هو الترحيب بالجماهير من مختلف أنحاء العالم، لكن في هذه المرحلة، لا يمكن أن يشعر المشجعون بأنهم مرحب بهم. لم يكن أحد يتوقع أن تكون وسائل النقل مجانية، لكننا أيضاً لم نتوقع هذا الاستغلال».

وكانت وسائل النقل مجانية خلال نسختي كأس العالم في روسيا وقطر، كما تعهدت الولايات المتحدة بتقديم الميزة نفسها في اتفاق الاستضافة مع «فيفا».

وفي هذا السياق، انتقدت حاكمة ولاية نيوجيرسي، ميكي شيريل، «فيفا» لعدم تقديم دعم مالي، مؤكدة أنها لن تسمح بتحميل سكان الولاية هذه التكاليف لسنوات طويلة، مشددة على أن «(فيفا) يجب أن يتحمل تكلفة النقل».

من جهته، ردّ الاتحاد الدولي لكرة القدم بأنه «يدرك الضغوط المالية» على المدن المستضيفة، مشيراً إلى أن خدمات النقل يمكن، ويجب، أن تُقدَّم «بتكلفة معقولة».


مقالات ذات صلة

«فيفا» يواجه رفضاً من مصر وإيران بسبب السماح بأعلام المثليين في ملعب «لومن فيلد»

رياضة عالمية ملعب «سياتل» الذي سيستضيف مباراة مصر وإيران (أ.ف.ب)

«فيفا» يواجه رفضاً من مصر وإيران بسبب السماح بأعلام المثليين في ملعب «لومن فيلد»

يريد الاتحادان الإيراني والمصري لكرة القدم من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) منع أي «مراسم أو أنشطة ترويجية» داعمة للمثليين خلال المباراة المثيرة بينهما.

The Athletic (سياتل (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية لويس دي لا فوينتي (أ.ف.ب)

مونديال 2026: دي لافوينتي وبييلسا مدرستان مختلفتان تضربان موعداً في غوادالاخارا

الخبرة، الإعلام، اللاعبون... بعيداً عن اختلاف فلسفتهما الكروية يجسّد مدرب إسبانيا لويس دي لا فوينتي ونظيره في الأوروغواي مارسيلو بييلسا طريقتين متناقضتين.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عربية علي الحمادي (أ.ف.ب)

مونديال 2026: الحمادي مهاجم عراقي صقل موهبته في شوارع ليفربول

خرج طفلاً من العراق وشبّ في شوارع توكستيث القاسية في مدينة ليفربول الإنجليزية، كانت رحلة مهاجم منتخب «أسود الرافدين» علي الحمادي نحو اللعب في كأس العالم لكرة.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية ميسي ومبابي التنافس في أبهى صوره (أ.ف.ب)

مونديال 2026: ميسي - مبابي... التنافس في أبهى صوره

ليونيل ميسي يرد على كيليان مبابي وكيليان مبابي يرد على ليونيل ميسي: منذ بداية كأس العالم دخل النجمان وهما يتظاهران بتجاهل بعضهما بعضاً.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية ميروسلاف كوبيك (رويترز)

مدرب التشيك: ودَّعنا المونديال بسبب إرهاق السفر و«الأخطاء الساذجة»

ألقى ميروسلاف كوبيك، مدرب منتخب جمهورية التشيك، باللوم ​على «الأخطاء الساذجة» والإرهاق الناتج عن السفر الطويل في خروج فريقه من كأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)

«فيفا» يجمّد نشاط الكرة النيبالية بسبب تدخلات من «طرف ثالث»

أعلن فيفا تعليق عضوية الاتحاد النيبالي ما يحرم منتخبات وأندية البلاد من المشاركة في جميع المسابقات الدولية (رويترز)
أعلن فيفا تعليق عضوية الاتحاد النيبالي ما يحرم منتخبات وأندية البلاد من المشاركة في جميع المسابقات الدولية (رويترز)
TT

«فيفا» يجمّد نشاط الكرة النيبالية بسبب تدخلات من «طرف ثالث»

أعلن فيفا تعليق عضوية الاتحاد النيبالي ما يحرم منتخبات وأندية البلاد من المشاركة في جميع المسابقات الدولية (رويترز)
أعلن فيفا تعليق عضوية الاتحاد النيبالي ما يحرم منتخبات وأندية البلاد من المشاركة في جميع المسابقات الدولية (رويترز)

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تعليق عضوية الاتحاد النيبالي، ما يحرم منتخبات وأندية البلاد من المشاركة في جميع المسابقات الدولية، وفق ما أفاد مسؤولون الخميس.

وتحتل نيبال حالياً المركز الـ 175 في التصنيف العالمي للرجال الصادر عن «فيفا»، فيما يحتل منتخب السيدات المركز «88».

وأوضح «فيفا»، في رسالة وجهها إلى الاتحاد النيبالي لكرة القدم، أن قرار التعليق جاء بسبب «تدخل غير مبرر من طرف ثالث»، في إشارة إلى الخلاف القائم بين الاتحاد النيبالي والمجلس الوطني للرياضة، الهيئة الحكومية المشرفة على إدارة الشأن الرياضي في البلاد، بشأن حوكمة كرة القدم النيبالية.

ويشدد الاتحاد الدولي على ضرورة أن تعمل الاتحادات الوطنية لكرة القدم بصورة مستقلة عن الهيئات الحكومية.

وقال الأمين العام لـ«فيفا»، ماتياس غرافستروم، في الرسالة التي نشرها الاتحاد النيبالي عبر صفحته على «فيسبوك»، إن مجلس «فيفا» قرر الأربعاء «تعليق عضوية الاتحاد النيبالي بأثر فوري بسبب انتهاكات جسيمة للنظام الأساسي للاتحاد الدولي».

وكان المجلس الوطني للرياضة قد علق نشاط الاتحاد النيبالي لمدة ثلاثة أشهر في مارس (آذار) 2026، بينما كان يستعد لإجراء انتخابات وافق عليها كل من «فيفا» والاتحاد الآسيوي لكرة القدم، قبل أن يتم رفع القرار في مايو (أيار) الماضي.

وتأخر انعقاد الجمعية العمومية الانتخابية المطلوبة مراراً، في ظل إصدار المجلس الرياضي عدة توجيهات، من بينها تعديل النظام الأساسي للاتحاد بما يتوافق مع قانون تطوير الرياضة في البلاد.

وقال المتحدث باسم الاتحاد النيبالي لكرة القدم، سوريش شاه، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «يمثل هذا التعليق مصدر قلق بالغ، ونحن نجري مشاورات مع جميع الأطراف المعنية من أجل رفعه، مع إعطاء الأولوية لمصلحة كرة القدم النيبالية».

ويعني القرار حرمان نيبال من المشاركة في المنافسات الدولية، إضافة إلى فقدان الاستفادة من برامج التطوير والدورات التدريبية والتأهيلية التي ينظمها «فيفا».

وأضاف شاه: «القرار يؤثر على لاعبينا، إذ يحرمهم من الفرص المتاحة ويقوض أحلام اللاعبين الطامحين».

وأكد «فيفا» أن التعليق سيُرفع في حال تراجع المجلس الوطني للرياضة عن قراراته الصادرة في مارس (آذار)، والسماح للاتحاد النيبالي باستكمال عمليته الانتخابية.

من جانبه، قال رام شاريترا ميهتا، الأمين العام للمجلس الوطني للرياضة: «الحكومة لم تكن ترغب أبداً في الوصول إلى هذا الوضع... ونحن نبحث عن حلول بديلة لمعالجة هذه الأزمة».


«فيفا» يواجه رفضاً من مصر وإيران بسبب السماح بأعلام المثليين في ملعب «لومن فيلد»

ملعب «سياتل» الذي سيستضيف مباراة مصر وإيران (أ.ف.ب)
ملعب «سياتل» الذي سيستضيف مباراة مصر وإيران (أ.ف.ب)
TT

«فيفا» يواجه رفضاً من مصر وإيران بسبب السماح بأعلام المثليين في ملعب «لومن فيلد»

ملعب «سياتل» الذي سيستضيف مباراة مصر وإيران (أ.ف.ب)
ملعب «سياتل» الذي سيستضيف مباراة مصر وإيران (أ.ف.ب)

يريد الاتحادان الإيراني والمصري لكرة القدم من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) منع أي «مراسم أو أنشطة ترويجية» داعمة للمثليين خلال المباراة المثيرة للجدل بين مصر وإيران، المقررة السبت في مدينة سياتل الأميركية، كما طالبا بمنع أي رموز أو شعارات مرتبطة بحركة المثليين داخل ملعب «لومن فيلد».

ومنذ تأكيد استضافة سياتل لإحدى مباريات كأس العالم في 26 يونيو (حزيران)، بدأت اللجنة المحلية المنظمة إعداد فعاليات مرافقة للمناسبة، قبل أن تُسفر قرعة البطولة، التي أجريت في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، عن إقامة مباراة مصر وإيران على هذا الملعب.

كما خصصت اللجنة المنظمة صفحة على موقعها الإلكتروني بعنوان لهذا الحدث، إضافة إلى مؤتمر صحافي يعقد الخميس بهذه المناسبة.

وأكد «فيفا» لشبكة «The Athletic»، الأربعاء، أنه سيسمح بحمل أعلام المثليين في جميع مباريات كأس العالم هذا الصيف.

في المقابل، حاول رئيس «فيفا»، جياني إنفانتينو، التقليل من استخدام وصف «للمباراة» خلال مقابلة مع صحيفة «فيلتفوخه» السويسرية في يناير (كانون الثاني) الماضي، قائلاً: «أود أن أوضح أنه لن تكون هناك مباراة لهم، في إشارة للمثليين في كأس العالم. ستكون هناك مباراة ضمن كأس العالم في سياتل، وفي اليوم نفسه ستقام فعاليات تنظمها جهات خارجية في المدينة، لكنها لا ترتبط بالمباراة نفسها».

وفي بيان أرسله الاتحاد الإيراني لكرة القدم إلى «The Athletic»، مساء الأربعاء، تجنب الإشارة إلى مجتمع المثليين بالاسم، مكتفياً بوصفه بـ«هذه الحركة».

وقال متحدث باسم المنتخب الإيراني، رداً على استفسار الشبكة: «الاتحاد الإيراني لكرة القدم يتعامل مع هذه القضية بمنتهى الجدية، وقد أبلغ (فيفا) بموقفه بوضوح».

وأضاف: «إيران ومصر دولتان مسلمتان تربطهما قواسم ثقافية ودينية مشتركة، والمواقف التي عبّر عنها الاتحادان تعكس القيم والمعتقدات المشتركة لشعبي البلدين».

وتابع: «موقفنا يتمثل في عدم إقامة أي مراسم أو أنشطة ترويجية مرتبطة بهذه الحركة داخل الملعب أو ضمن الأجواء الرسمية للمباراة. وقد جرى إبلاغ (فيفا) بهذا الموقف عبر القنوات الرسمية».

وأضاف: «نعتقد أن (فيفا) يجب أن يأخذ في الاعتبار آراء ومخاوف المنتخبات المشاركة عند اتخاذ قرارات تتعلق بأجواء المباريات، وطريقة تقديمها داخل الملاعب».

وأكد أن «(فيفا) أُبلغ بالموقف المشترك لمصر وإيران، ومن المنتظر أن يتخذ الإجراءات اللازمة لضمان عدم إقامة أي مراسم أو أنشطة ترويجية مرتبطة بهذه الحركة داخل الملعب، أو ضمن البيئة الرسمية للمباراة».

كما أوضح المتحدث أن الاتحاد الإيراني أبلغ «فيفا» أيضاً بأنه لا يرغب في رؤية أي رموز أو شعارات مرتبطة بهذه الحركة داخل الاستاد.

وفي بيان آخر صدر الأربعاء، أكد «فيفا» أنه يعدّ كأس العالم 2026 «بطولة شاملة ترحب بالجميع»، مضيفاً أن «أعلام المثليين وغيرها من الأعلام التي تُمثل التوجه الجنسي أو الهوية الجندرية مسموح بها بموجب مدونة السلوك الخاصة بكأس العالم 2026».

وكانت اللجنة المنظمة في سياتل، التي تضم في مجلس إدارتها ممثلين عن نادي سياتل رين، ونادي سياتل ساوندرز، ولجنة سياتل الرياضية، ونادي سياتل سي هوكس، إضافة إلى مالك نادي ساوندرز أدريان هاناور، قد قررت إطلاق اسم «للمباراة» على هذا اللقاء قبل إجراء قرعة البطولة في ديسمبر الماضي.

ولم يكن للمقر الرئيسي لـ«فيفا» أي دور في إطلاق هذه المبادرة، إذ جاءت الفكرة من اللجنة المحلية في سياتل، كما لم يتضح حتى الآن ما إذا كانت هناك أي فعاليات ستقام داخل الملعب يوم المباراة.

ولا تملك اللجان المحلية المنظمة صلاحية فرض مبادرات داخل ملاعب البطولة، إذ تخضع جميع الأنشطة الرسمية لإشراف «فيفا». ووفقاً لمصادر مطلعة على التخطيط، فإن أغلب الفعاليات التي أعدّتها لجنة سياتل ستُقام خارج محيط الملعب، وهي مناطق لا تقع ضمن اختصاص «فيفا».

وحتى مساء الأربعاء، لم تُعلن اللجنة المحلية عن أي فعاليات داخل الاستاد، إلا أن مشجعين محليين قد يحضرون المباراة وهم يحملون أعلام المثليين.

وعندما أُعلن عن «المباراة» في ديسمبر الماضي، اعتقد كثيرون أن المباراة ستشهد فعاليات منظمة داخل ملعب «لومن فيلد».

لكن بعد إعلان جدول المباريات، وجدت اللجنة المحلية نفسها أمام موقف معقد، بعدما تبين أن المباراة ستكون بين مصر وإيران، أي بين دولتين تجرمان العلاقات المثلية، وهو ما أدى إلى اعتراض فوري من الاتحادين المصري والإيراني اللذين طالبا بوقف أي ارتباط بين المباراة وفعاليات المثليين.

كما أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم، عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» وموقعه الإلكتروني، رفضه «إقامة أي فعاليات تتعلق بدعم المثلية» خلال المباراة أمام إيران.

وأوضح الاتحاد المصري أنه بعث خطاباً رسمياً إلى الأمين العام لـ«فيفا»، ماتياس غرافستروم، بعد علمه بأن اللجنة المحلية تعتزم تنظيم «بعض الفعاليات المتعلقة بدعم المثلية» خلال المباراة، مؤكداً رفضه الكامل لهذه الأنشطة لأنها «تتعارض بصورة مباشرة مع القيم الثقافية والدينية والاجتماعية في المنطقة، ولا سيما في المجتمعات العربية والإسلامية».

وظل «فيفا» حذراً في تصريحاته طوال الأشهر الماضية، وامتنع في البداية عن التعليق، في حين رفضت اللجنة المحلية في سياتل التراجع عن التسمية التي أطلقتها على المباراة.

وكشفت مصادر مطلعة لـ«The Athletic» أن الاتحادين المصري والإيراني حاولا قبل انطلاق البطولة إزالة جميع الإشارات المرتبطة بفعاليات المثليين من محيط المباراة ومن جميع المنصات المرتبطة بكأس العالم داخل المدينة، لكن «فيفا» رفض هذا الطلب، في ظل إصرار اللجنة المنظمة في سياتل والسلطات المحلية على المضي في خططها.

وأضاف: «الرسائل العامة المتعلقة بحقوق الإنسان، بما في ذلك أعلام المثليين وغيرها من الأعلام التي تمثل التوجه الجنسي أو الهوية الجندرية، مسموح بها داخل الملاعب، شريطة استخدامها بما يتوافق مع مدونة السلوك الخاصة بكأس العالم 2026».

وأشار التقرير إلى أن الاتحاد المصري لكرة القدم طُلب منه التعليق على التطورات، لكنه لم يصدر أي رد حتى وقت نشر الخبر.


«فورمولا 1» تحذر من تأثير الحرارة في جائزة النمسا الكبرى

الاتحاد الدولي للسيارات المنظم لبطولة العالم لسباقات «فورمولا ​1» يعلن وجود خطر بسبب ارتفاع درجات الحرارة في جائزة النمسا الكبرى بحلبة رد بول في مدينة سبيلبرغ (أ.ف.ب)
الاتحاد الدولي للسيارات المنظم لبطولة العالم لسباقات «فورمولا ​1» يعلن وجود خطر بسبب ارتفاع درجات الحرارة في جائزة النمسا الكبرى بحلبة رد بول في مدينة سبيلبرغ (أ.ف.ب)
TT

«فورمولا 1» تحذر من تأثير الحرارة في جائزة النمسا الكبرى

الاتحاد الدولي للسيارات المنظم لبطولة العالم لسباقات «فورمولا ​1» يعلن وجود خطر بسبب ارتفاع درجات الحرارة في جائزة النمسا الكبرى بحلبة رد بول في مدينة سبيلبرغ (أ.ف.ب)
الاتحاد الدولي للسيارات المنظم لبطولة العالم لسباقات «فورمولا ​1» يعلن وجود خطر بسبب ارتفاع درجات الحرارة في جائزة النمسا الكبرى بحلبة رد بول في مدينة سبيلبرغ (أ.ف.ب)

أعلن الاتحاد الدولي للسيارات المنظم لبطولة العالم لسباقات «فورمولا ​1» وجود خطر، بسبب ارتفاع درجات الحرارة في جائزة النمسا الكبرى، بحلبة «رد بول» في مدينة سبيلبرغ، مطلع الأسبوع المقبل، وهي المرة الأولى التي يُستخدم فيها هذا التصنيف ‌هذا الموسم. وقال ‌روي ماركيز مدير ​السباقات ‌إن ⁠هيئة ​الأرصاد الجوية ⁠الرسمية توقعت تجاوز درجات الحرارة 31 درجة مئوية. ويقتضي إعلان وجود خطر بسبب ارتفاع درجات الحرارة أن تقوم الفرق بتزويد السائقين بنظام تبريد، مثل ⁠سترة مبردة بأحد السوائل، رغم ‌أن السائقين ‌ليسوا ملزمين باستخدامها، ​ويمكنهم بدلاً ‌منها تحمل عقوبة الوزن الإضافي. وقام الاتحاد ‌الدولي للسيارات بزيادة الحد الأدنى لوزن السيارة لاستيعاب هذه المعدات الإضافية.

وكانت جائزة سنغافورة الكبرى، في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، هي السباق الأول الذي طبق فيه ⁠التحذير ⁠من خطر ارتفاع درجات الحرارة، بعد إضافته إلى اللوائح والقوانين في عام 2025. تلاه سباق جائزة أميركا الكبرى في أوستن بولاية تكساس، في الشهر ذاته.

وسيكون سباق يوم الأحد المقبل هو الجولة الثامنة في هذا الموسم، ويتصدر سائق ​مرسيدس الشاب ​كيمي أنتونيلي (19 عاماً) الترتيب العام للسائقين.