ديكلان رايس: نريد أن نخطو بآرسنال خطوة إضافية في دوري الأبطال

 ديكلان رايس (رويترز)
ديكلان رايس (رويترز)
TT

ديكلان رايس: نريد أن نخطو بآرسنال خطوة إضافية في دوري الأبطال

 ديكلان رايس (رويترز)
ديكلان رايس (رويترز)

قال لاعب وسط آرسنال الإنجليزي ديكلان رايس، إن بلوغ نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم مجدداً يُعدّ «إنجازاً رائعاً» لفريقه، رغم فشل متصدر الدوري الإنجليزي في إسكات منتقديه، بعد تعادله السلبي على أرضه مع سبورتينغ البرتغالي، الأربعاء.

وتأهَّل «المدفعجية» بمجموع المباراتين (1-0)، بفضل هدف متأخر للألماني كاي هافيرتس في لقاء الذهاب بالعاصمة البرتغالية لشبونة، الأسبوع الماضي.

وودّع آرسنال الذي لم يسبق له الفوز بدوري أبطال أوروبا، المسابقة من الدور نصف النهائي الموسم الماضي على يد باريس سان جرمان الفرنسي الذي تُوّج لاحقاً باللقب. وسيواجه الفريق اللندني في نصف النهائي أتلتيكو مدريد الإسباني، على أمل بلوغ النهائي وملاقاة سان جرمان أو بايرن ميونيخ الألماني في بودابست، الشهر المقبل.

وقال رايس لشبكة «تي إن تي سبورتس»: «الوصول إلى نصف النهائي للموسم الثاني توالياً إنجاز رائع لهذه المجموعة. نريد الآن أن نخطو خطوة إضافية مقارنة بالعام الماضي وبلوغ النهائي». غير أن التعادل الباهت في استاد الإمارات لم يمنح فريق المدرب الإسباني ميكل أرتيتا دفعة قوية قبل مواجهة خارج الديار قد تحسم لقب الدوري الإنجليزي أمام مانشستر سيتي، الأحد.

ولم يحقق آرسنال سوى فوز واحد في آخر خمس مباريات له ضمن جميع المسابقات، وهي سلسلة تضمنت الخسارة أمام سيتي في نهائي كأس الرابطة والخروج من كأس إنجلترا على يد ساوثمبتون من المستوى الثاني.

وأضاف رايس: «الإيجابية هي العنوان. مَن يهتم بما يفكر به الآخرون؟ الأهم هو ما تفكر به هذه المجموعة وما يفكر به المدرب، ونحن في نصف نهائي جديد. أنا سعيد للغاية».

ويحتل سيتي المركز الثاني في الترتيب بفارق ست نقاط خلف آرسنال المتصدر، لكنه يملك مباراة مؤجلة وأفضلية اللعب على أرضه عندما يلتقي الفريقان نهاية الأسبوع. وقال رايس: «سجلّنا هذا الموسم كان رائعاً في جميع المسابقات. إلى أي مدى تريد ذلك؟ أنا أعرف أنني سأكون جاهزاً، وأعرف أن اللاعبين سيكونون جاهزين، فلننطلق!».


مقالات ذات صلة

اعتزال الإسباني سانتي كاسورلا عن 41 عاماً

رياضة عالمية سانتي كاسورلا (رويترز)

اعتزال الإسباني سانتي كاسورلا عن 41 عاماً

قرر سانتي كاسورلا، صانع ألعاب آرسنال الإنجليزي ومنتخب إسبانيا سابقاً، اعتزال كرة القدم عن 41 عاماً، وفق ما أعلن، الخميس، واضعاً بذلك حداً لمسيرة دامت 20 عاماً.

«الشرق الأوسط» (أوفييدو (إسبانيا))
رياضة عالمية  بدا الألماني كاي هافيرتز محبطاً بوداع منتخب بلاده المونديال (رويترز)

هافيرتز: أعتذر لجماهيرنا... لا نستحق الاستمرار في المونديال

بدا الألماني كاي هافيرتز، مهاجم آرسنال الإنجليزي، محبطاً بعد خروج منتخب بلاده من دور الـ32 لبطولة كأس العالم 2026 بركلات الترجيح أمام باراغواي.

«الشرق الأوسط» (بوسطن )
رياضة عالمية يحمل أوديغارد قائد النرويج ونجم آرسنال الإنجليزي طموحات منتخب بلاده في المونديال (رويترز)

بعد 28 عاماً من الانتظار... أوديغارد يعيش حلم النرويج الأكبر

لاعب الوسط يقول إن ذروة مسيرته ستكون يوم الثلاثاء عندما يواجه كوت ديفوار في دور 32 لكأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (دالاس (الولايات المتحدة) )
رياضة عالمية مهاجم آرسنال السويدي فيكتور جيوكيريس (رويترز)

جيوكيريس: على السويد تقديم مباراة «شبه مثالية» ضد فرنسا

قال مهاجم آرسنال الإنجليزي فيكتور جيوكيريس إن على منتخب بلاده السويد تقديم مباراة «شبه مثالية» دفاعياً، إذا ما أراد تحقيق مفاجأة أمام نظيره الفرنسي.

«الشرق الأوسط» (دالاس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية لياندرو تروسارد (يسار) نجم بلجيكا (إ.ب.أ)

«مونديال 2026»: بثنائية في نيوزيلندا... تروسارد يثبت أنه الخيار الأقوى

انتقل لياندرو تروسارد من دور اللاعب البديل في كأس العالم لكرة القدم، قبل أربعة أعوام إلى أحد أبرز نجوم منتخب بلجيكا في النسخة الحالية.

«الشرق الأوسط» (فانكوفر (كندا))

بيلينغهام ينهي صمود شباك المكسيك في دقيقتين

بيلينغهام محتفلاً بالهدف الثاني (رويترز)
بيلينغهام محتفلاً بالهدف الثاني (رويترز)
TT

بيلينغهام ينهي صمود شباك المكسيك في دقيقتين

بيلينغهام محتفلاً بالهدف الثاني (رويترز)
بيلينغهام محتفلاً بالهدف الثاني (رويترز)

سجل المنتخب الإنجليزي هدفين في دقيقتين في شباك المنتخب المكسيكي، في المباراة الجارية في مكسيكو سيتي ضمن منافسات دور الـ16 من كأس العالم.

ونصب جود بيلينغهام، لاعب وسط المنتخب الإنجليزي وريال مدريد الإسباني، نفسه نجماً للمباراة بعد 38 دقيقة فقط؛ حيث سجل هدفين في شباك المنتخب المكسيكي وسط صمت في مدرجات ملعب «أزتيكا».

وجاء الهدف الأول في الدقيقة 36 بعدما لعب بوكايو ساكا عرضية من الجهة اليمنى، ليوجهها بيلينغهام بضربة رأس في الشباك.

وبينما أعاد لاعبو منتخب المكسيك اللعب بعد تلقي الهدف الأول، نجح المنتخب الإنجليزي في إضافة الهدف الثاني عن طريق بيلينغهام في الدقيقة 38 بعد عرضية أرضية من الجهة اليمنى من هاري كين، ليضعها بيلينغهام بالقدم في الشباك.

ولم يكن منتخب المكسيك قد استقبل أي هدف في شباكه في البطولة حتى بداية مواجهة إنجلترا، ليسجل بيلينغهام هدفين.

وبهذين الهدفين، يرفع بيلينغهام رصيده إلى 4 أهداف في البطولة الحالية، بعدما كان قد سجل في شباك كرواتيا وبنما، ورفع رصيده إلى 5 أهداف في كأس العالم بعدما سجل هدفاً في النسخة الماضية في قطر.


هالاند: لم أكن أحلم يوماً بالفوز على البرازيل

هالاند مبتهجاً بالفوز على البرازيل (أ.ب)
هالاند مبتهجاً بالفوز على البرازيل (أ.ب)
TT

هالاند: لم أكن أحلم يوماً بالفوز على البرازيل

هالاند مبتهجاً بالفوز على البرازيل (أ.ب)
هالاند مبتهجاً بالفوز على البرازيل (أ.ب)

أقرّ الهداف النرويجي إرلينغ هالاند بأنه «لم أكن لأحلم» بالفوز على البرازيل، تعليقاً على تأهل بلاده إلى ربع نهائي كأس العالم للمرة الأولى في تاريخها بفوزها على «سيليساو» 2 – 1، الأحد، بفضل ثنائية هداف مانشستر سيتي.

ورفع هالاند رصيده في النسخة الـ23 إلى 7 أهداف، متساوياً مع الأرجنتيني ليونيل ميسي والفرنسي كيليان مبابي في السباق إلى الحذاء الذهبي.

وقال هالاند: «لم أصدق الأمر تماماً لأنني لم أكن لأحلم بهذا في حياتي»، مضيفاً: «حلمت باللعب في كأس العالم مع النرويج وقيادتها إلى هذه البطولة، لكن بصراحة لم أتوقع يوماً الفوز على البرازيل. كنت أعتقد أن بعض الأمور مستحيلة، لكن يبدو أنني كنت مخطئاً».

وحافظت النرويج على سجلها اللافت من دون هزيمة أمام البرازيل المتوجة باللقب 5 مرات، مع 3 انتصارات وتعادلين في 5 مواجهات.

وستتواجه النرويج في ربع النهائي المقرر في 11 يوليو (تموز) في ميامي مع إنجلترا بطلة 1966 أو المكسيك التي تتشارك الضيافة مع الولايات المتحدة وكندا، من أجل بطاقة الدور نصف النهائي.

وتسبب هالاند ورفاقه بأبكر خروج للبرازيل من النهائيات منذ إقصائها على يد غريمتها الأرجنتين في ثمن نهائي 1990.

وأضاف ابن الـ25 عاماً صاحب الـ62 هدفاً في 54 مباراة دولية: «إنه أمر لا يُصدق أن نحقق الفوز. الأمر يبدو غير واقعي بعض الشيء. بطبيعة الحال، كلاعب كرة قدم تريد أن تكون في كأس العالم وأن تقدم أداءً جيداً، لكن تسجيل 7 أهداف مع النرويج في كأس العالم أمر مميز جداً».

وتابع: «هذا غير واقعي ولا أجد الكلمات. من الصعب أن أعبّر عما أشعر به وما أفعله، لأن الأمر غير حقيقي. أحتاج إلى أن أقرص نفسي لأتأكد، لأن ما يحدث كبير».


صدمة في البرازيل... واتهامات لأنشيلوتي بتحجيم هجوم «السامبا»

برازيلية تبكي بعد الخروج المونديالي (رويترز)
برازيلية تبكي بعد الخروج المونديالي (رويترز)
TT

صدمة في البرازيل... واتهامات لأنشيلوتي بتحجيم هجوم «السامبا»

برازيلية تبكي بعد الخروج المونديالي (رويترز)
برازيلية تبكي بعد الخروج المونديالي (رويترز)

احتشد مشجعون برازيليون على شاطئ كوباكابانا الشهير في ريو دي جانيرو، لكن هذا الموقع الساحلي الخلاب لم يساعد كثيراً في تخفيف خيبة أملهم إزاء خروج منتخبهم من كأس العالم للمرة السادسة على التوالي.

وأنهت الخسارة 2 - 1 أمام النرويج في دور الـ16، يوم الأحد، مشوار البرازيل، الفائزة باللقب 5 مرات، في البطولة الحالية وذلك بعد 24 عاماً من آخر مرة رفعت فيها الكأس.

وأخفق المنتخب البرازيلي في الوصول لدور الثمانية بكأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1990، ومدّد أطول فترة غياب له عن اللقب إلى 6 نسخ متتالية.

وقالت باتريشيا راماليو، التي كانت بين آلاف المشجعين في كوباكابانا: «وجدت الأمر مخيباً للآمال بشكل لا يصدق من البداية إلى النهاية».

كما اتفق المشجعون إلى حد كبير على الأسباب الكامنة وراء الخروج مجدداً من كأس العالم، مشيرين بشكل أساسي إلى الفرص الضائعة طوال المباراة، ومن بينها فشل لاعب الوسط برونو غيماريش في تسجيل ركلة جزاء في وقت مبكر من الشوط الأول.

على النقيض من ذلك، استغلت النرويج أبرز فرصها، وسجل المهاجم هالاند، الذي يتقاسم الآن صدارة هدافي كأس العالم الحالية مع ليونيل ميسي وكيليان مبابي برصيد 7 أهداف لكل منهم، هدفين في الشوط الثاني.

وبدأت البرازيل المباراة بشكل جيد، لكنها أهدرت فرصتين من بينهما ركلة جزاء، وكانت الفرصة الأخرى من نصيب إندريك.

وتعرض الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب البرازيل، الذي يقود المنتخب للمرة الأولى في بطولة كبرى، لانتقادات من الجماهير، التي شككت في نهجه التكتيكي وقراراته أثناء المباراة.

وقال برونو رانجيل، الذي يعمل في مجال الإعلانات: «أنشيلوتي يتبع نهجاً تكتيكياً دفاعياً — فهو لا يميل إلى الهجوم. جيلنا بأكمله لعب دائماً بطريقة هجومية، يسجل الأهداف، ويسيطر على الكرة».

ومن المفترض أن يحظى أنشيلوتي، الذي تولى تدريب البرازيل منذ ما يزيد قليلاً على عام، بفرصة أخرى للفوز باللقب بعد 4 سنوات، بعد أن أعلن الاتحاد البرازيلي تجديد عقده في مايو (أيار).

إلا أنه حتى ذلك الحين، من المرجح أن تستمر التساؤلات حول ما إذا كان هذا المدرب الحائز على العديد من الألقاب هو الشخص المناسب لقيادة المنتخب. وأضاف رانجيل: «أنا لا أوافق على تجديد عقده لكأس العالم المقبلة. علينا إنهاء العقد والتخلي عنه».