مستقبل سلوت مع ليفربول في مهب الريح بعد الانهيار أمام سان جيرمان

سيميوني يرى أن أتلتيكو مدريد قادر على الفوز بدوري الأبطال بعد إزاحة برشلونة من ربع النهائي

ديمبيلي يحتفل بتسجيل هدفه الثاني لسان جيرمان وسط صدمة لاعبي ليفربول (اب)
ديمبيلي يحتفل بتسجيل هدفه الثاني لسان جيرمان وسط صدمة لاعبي ليفربول (اب)
TT

مستقبل سلوت مع ليفربول في مهب الريح بعد الانهيار أمام سان جيرمان

ديمبيلي يحتفل بتسجيل هدفه الثاني لسان جيرمان وسط صدمة لاعبي ليفربول (اب)
ديمبيلي يحتفل بتسجيل هدفه الثاني لسان جيرمان وسط صدمة لاعبي ليفربول (اب)

خلفت نتائج أول مباراتين في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا ردود فعل متباينة، قاسية على ليفربول الإنجليزي ومؤلمة لبرشلونة الإسباني، إثر توديعهما المسابقة على يد باريس سان جيرمان الفرنسي وأتلتيكو مدريد المنتشيين على التوالي.

في ليفربول لن تكون نهاية حقبة النجم المصري محمد صلاح مع الفريق مشرقة تماماً كما أرادها في ظل تفاقم مشكلات النادي هذا الموسم على مختلف الجبهات، ما يطرح علامات استفهام حول مستقبل المدرب الهولندي آرني سلوت.

ووسط مشاهد الصدمة لجماهير ملعب «أنفيلد»، وهي ترى النجم الفرنسي عثمان ديمبيلي يصول ويجول ليقود فريقه سان جيرمان حامل اللقب لتجديد الفوز على ليفربول 2 - 0 في إياب ربع النهائي بتسجيله هدفي المباراة، كان هناك يقين بأن النادي الإنجليزي يمر في طريق مظلم بتوديع المسابقة للموسم الثاني توالياً على يد فريق العاصمة الفرنسية.

لكن المفارقة أن خروج ليفربول الموسم الماضي جاء عن طريق ركلات الترجيح وبمواجهة فريق تابع طريقه نحو التتويج باللقب. أما بعد 12 شهراً، تمكّن سان جيرمان من حسم المواجهة أمام ليفربول بسهولة تامة، إذ فاز 2 - 0 ذهاباً في «بارك دي برانس»، ثم كرر النتيجة نفسها في قلب «أنفيلد»، من دون أن يحتاج فريق المدرب الإسباني لويس إنريكي إلى رفع مستواه إلى الحدود القصوى.

وبعد فوزه بلقب الدوري الممتاز في موسم سلوت الأول على رأس الفريق، عمد ليفربول لإنفاق 450 مليون جنيه إسترليني (605 ملايين دولار أميركي) في سوق الانتقالات، الأمر الذي كان من المفترض أن ينقل الفريق إلى مستوى أعلى، لكن الرياح لم تأتِ كما تشتهي سفن ليفربول؛ خصوصاً بعد أن بدأ مشواره هذا الموسم بمأساة وفاة نجمه البرتغالي ديوغو جوتا في حادث سير في طريقه للانضمام إلى تحضيرات الفريق لانطلاق الموسم. لكن لا يمكن قياس حجم التأثير العاطفي الذي خلّفه فقدان زميل عزيز في الفريق، على ما يحدث من انهيار على أرض الملعب في موسم كارثي وضع مصير سلوت في مهب الريح.

من جهته، أسدل صلاح الستار على مسيرته قبل عام من انتهاء عقده الذي كان قد وقعه قبل 12 شهراً لمدة عامين. وكان الدولي المصري قد أطلق تصريحات غاضبة تجاه مدربه في ديسمبر (كانون الأول) بعد استبعاده من التشكيلة، قبل أن يبدأ مباراتي الذهاب والإياب أمام سان جيرمان من مقاعد البدلاء.

كما أعلن الاسكوتلندي أندي روبرتسون رحيله مع نهاية الموسم، ليبقى كل من الهولندي فيرجيل فان دايك والحارس البرازيلي أليسون بيكر وجو غوميز العناصر الوحيدة المتبقية من تشكيلة ليفربول التي تُوّجت بلقب دوري الأبطال عام 2019.

وفي ظل التوقعات بمرحلة انتقالية صعبة بعد أفول الفريق الذي بناه كلوب، حطّم ليفربول رقمه القياسي في سوق الانتقالات مرتين خلال الصيف الماضي، إذ أنفق أكثر من 100 مليون جنيه إسترليني لضم السويدي ألكسندر إيزاك والألماني فلوريان فيرتز. كما انضم الفرنسي أوغو إيكيتيكي والهولندي جيريمي فريمبونغ والمجري ميلوش كيركيز، لينفق ليفربول أكثر مما أنفقه أي نادٍ في تاريخ كرة القدم خلال سوق انتقالات واحدة. لكن لتمويل عملية إعادة البناء، كان عدد المغادرين أكبر من الوافدين. شكّل رحيل ترنت ألكسندر - أرنولد والكولومبي لويس دياز خسارتين كبيرتين للفريق، في حين تفاقمت مشكلة ضعف العمق في التشكيلة بفعل إصابات عديدة مؤثرة.

ديمبيلي يسجل في مرمى ليفربول ليؤكد تفوق سان جيرمان ذهابا وايابا (اب)

وللمرة الأولى، شاركت التعاقدات الخمسة الجديدة معاً في التشكيلة الأساسية خلال مباراة الإياب أمام سان جيرمان، لكن هذا التشكيل لم يصمد لأكثر من نصف ساعة، قبل أن يتعرض إيكيتيكي لإصابة في وتر أخيل تأكد أنها ستبعده عن المشاركة مع منتخب فرنسا في كأس العالم يونيو (حزيران) المقبل. وحاول سلوت تعليل ما حدث بقوله: «الإصابات أثرت علينا كثيراً هذا الموسم. لم يجتمع أليكس وأوغو وفلوريان معاً سوى لمدة 88 دقيقة قبل مباراة سان جيرمان. أضفنا 28 دقيقة أخرى، أهدرنا الكثير من الفرص بينما استغل المنافس ما أتيح له».

ويحتل ليفربول المركز الخامس في الدوري الإنجليزي راهناً، ولم يتبقَّ أمام فريق سلوت في الأسابيع المقبلة سوى القتال لضمان العودة إلى دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل. ولحسن حظه، مع وجود خمسة مقاعد متاحة للأندية الإنجليزية، وفارق 4 نقاط عن تشيلسي صاحب المركز السادس، تبدو فرص التأهل عالية. لكن مستقبل سلوت على رأس الجهاز الفني يبقى محل شك.

وردد مشجعو ليفربول اسم نجم الفريق السابق في خط الوسط الإسباني شابي ألونسو خلال خسارة الفريق 0 - 4 أمام مانشستر سيتي في كأس إنجلترا مطلع هذا الشهر. ويُعدّ ألونسو الذي غادر منصبه كمدرب لريال مدريد الإسباني في يناير (كانون الثاني)، المرشح الأبرز لتولي المهمة، إذا تقرر إنهاء حقبة سلوت، بعد عام واحد فقط من التتويج بالدوري الإنجليزي.

في المقابل، أشاد عثمان ديمبيلي صاحب هدفي فوز سان جيرمان، بزملائه في الفريق الفرنسي لصمودهم تحت الضغط وفي ظروف صعبة على ملعب «أنفيلد»، وقال: «إنه ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، وفي ملعب كهذا، وحتى وإن فزنا 2 - 0 في مباراة الذهاب، كنا نعلم أن المواجهة ستكون صعبة، لا توجد مباريات سهلة في دوري الأبطال. يجب أن تعاني إذا أردت الذهاب بعيداً في هذه المسابقة».

وأضاف ديمبيلي الفائز بالكرة الذهبية العام الماضي: «أعتقد أننا سيطرنا على المباراة في الشوط الأول، وباتت أكثر تعقيداً في الشوط الثاني لكننا حسمناها».

وغاب ديمبيلي عن جزء كبير من النصف الأول من الموسم بسبب الإصابة، لكن ثنائيته أمام ليفربول رفعت رصيده إلى 16 هدفاً هذا الموسم ضمن جميع المسابقات، بينها 12 هدفاً في عام 2026.وبلغ سان جيرمان الآن نصف نهائي دوري أبطال أوروبا للمرة الثالثة على التوالي منذ تولي المدرب الإسباني لويس إنريكي تدريب الفريق في 2023، بعدما كان قد وصل إلى هذا الدور ثلاث مرات فقط في تاريخه قبل قدوم مدرب برشلونة والمنتخب الإسباني السابق. وقال إنريكي: «أشعر بفخر كبير لأننا سيطرنا على المباراة ولعبنا في نصف ملعب الخصم، وهو أمر صعب جداً ضد منافس كهذا وفي هذه الأجواء».

لوكمان يحتفل بتسجيل هدف اتلتيكو ليؤمن لفريقه بطاقه في نصف النهائي (اب ا)cut out

(أتلتيكو يقترب من تحقيق حلمه الأوروبي)

وفي المباراة الثانية، أفلت أتلتيكو مدريد من «ريمونتادا» غريمه برشلونة وحجز بطاقة نصف النهائي رغم خسارته بملعبه 1 - 2 ومستفيداً من انتصاره ذهاباً 2 - صفر في «كامب نو».

وعلق الأرجنتيني دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو» عقب التأهل بأن فريقه بات جاهزاً أخيراً للفوز بدوري الأبطال، وقال: «ننتظر نصف النهائي سندخل المواجهة بكل آمالنا وبإيمان كامل. نعرف نقاط قوتنا ونعرف عيوبنا... نحن جاهزون للقتال من أجل ما كنا نسعى إليه منذ سنوات طويلة».

وقاد سيميوني: «أتلتيكو إلى نهائي دوري أبطال أوروبا عامي 2014 و2016، لكن الفريق خسر اللقب بشكل مؤلم في المرتين أمام جاره وغريمه التقليدي ريال مدريد، وكانت آخر مرة بلغ فيها نصف النهائي في عام 2017».

وقال المدرب الأرجنتيني: «مرّ أربعة عشر عاماً الآن (على رأس القيادة الفنية)، ولا يزال يثير حماسي أن أرى الفريق يواصل المنافسة. تغيّر اللاعبون، واضطررنا إلى البدء من جديد مرات عديدة، وها نحن هنا مجدداً بين أفضل أربعة فرق في أوروبا».

من جهته، قال المهاجم الفرنسي المخضرم لفريق العاصمة الإسبانية أنطوان غريزمان، إن أتلتيكو كان يؤمن دائماً بقدرته على التأهل، رغم تلقيه هدفين مبكرين من برشلونة. وسجّل لامين جمال وفيران توريس هدفين لبرشلونة، بطل المسابقة خمس مرات، في الشوط الأول، لكن النيجيري أديمولا لوكمان قلص الفارق لأتلتيكو، وكان هدفه حاسماً للتأهل.

في المقابل قال الألماني هانزي فليك، مدرب برشلونة: «الفريق الذي ودّع المسابقة هو الذي كان يستحق بلوغ نصف النهائي، لكن علينا التعلم من تلك التجارب. لعبنا شوطاً أول رائعاً، وكان يجب تسجيل المزيد من الأهداف. وعلى عكس سير اللقاء استقبلنا هدفاً لم نكن نتوقعه في تلك اللحظة». وأضاف: «عندما تنظر إلى المباراتين معاً، كنا نستحق التأهل إلى نصف النهائي. أنا فخور بالعقلية والسلوك اللذين أظهرهما اللاعبون على أرض الملعب، والخروج من البطولة كان مخيباً للآمال».

وأنهى برشلونة المباراتين بعشرة لاعبين، بعد طرد المدافع الشاب باو كوبارسي في «كامب نو»، ثم إريك غارسيا في لقاء الإياب بالعاصمة الإسبانية.


مقالات ذات صلة

تاريخ كتبته الأنفة الكروية... قصة أندية أوروبية لم تعرف الهبوط طوال تاريخها

الرياضة ملعب ريال مدريد (رويترز)

تاريخ كتبته الأنفة الكروية... قصة أندية أوروبية لم تعرف الهبوط طوال تاريخها

نجحت 7 أندية أوروبية عملاقة في تحدي غدر المستديرة، وعاصرت فصول اللعبة عبر العقود دون أن تجلس يوماً واحداً في مقاعد الدرجة الثانية.

كوثر وكيل (لندن)
رياضة عالمية ريال مدريد أعلن تعيين مورينيو رسمياً (أ.ف.ب)

مورينيو يعود لقيادة ريال مدريد بعقد يمتد حتى عام 2029

أعلن ريال مدريد الإسباني، الخميس، عودة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو لتولي قيادته الفنية لمدة ثلاثة مواسم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية أوليفر غلاسنر (د.ب.أ)

غلاسنر سيتولى تدريب ميلان الإيطالي

ذكر تقرير إعلامي اليوم (الأربعاء) أن أوليفر غلاسنر، سيتولى تدريب فريق ميلان الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (روما )
رياضة عالمية ماركو سيلفا (رويترز)

ماركو سيلفا مديراً فنياً جديداً لبنفيكا

أعلن نادي بنفيكا البرتغالي لكرة القدم توصله لاتفاق مع ماركو سيلفا، مدرب فولهام السابق، لتدريب الفريق لمدة عامين خلفاً لجوزيه مورينيو.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية لماذا تتحول الاحتفالات الكروية في فرنسا إلى أعمال شغب؟

لماذا تتحول الاحتفالات الكروية في فرنسا إلى أعمال شغب؟

أعادت الاحتفالات التي رافقت تتويج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا طرح سؤال يتكرر في فرنسا كلما تحقق إنجاز كروي كبير.

شوق الغامدي (الرياض)

بداية محبطة... تونس تخسر أمام السويد بخماسية

أمطرت السويد شباك تونس بخماسية في افتتاحية مشوار المنتخبين بالمونديال (رويترز)
أمطرت السويد شباك تونس بخماسية في افتتاحية مشوار المنتخبين بالمونديال (رويترز)
TT

بداية محبطة... تونس تخسر أمام السويد بخماسية

أمطرت السويد شباك تونس بخماسية في افتتاحية مشوار المنتخبين بالمونديال (رويترز)
أمطرت السويد شباك تونس بخماسية في افتتاحية مشوار المنتخبين بالمونديال (رويترز)

تكبّد المنتخب التونسي هزيمة ثقيلة أمام نظيره السويدي 5 - 1 في افتتاح مباريات الفريقين في المجموعة السادسة في كأس العالم لكرة القدم، اليوم الاثنين.

وسجل ياسين العياري ثنائية افتتحها في الدقيقة السابعة عندما استغل كرة مرتدة من الدفاع التونسي وأطلق تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء استقرت في الشباك.

وأضاف ألكسندر إيزاك الهدف الثاني في الدقيقة 30 إثر هجمة مرتدة أنهاها بتسديدة أرضية قوية.

وقلص عمر الرقيق الفارق بضربة رأس قبل نهاية الشوط الأول بدقيقتين إثر ركلة حرة نفذها حنبعل المجبري.

وفي الشوط الثاني، استغل فيكتور يوكريش خطأ فادحاً من إلياس السخيري ليجعل النتيجة 3 - 1 للسويد في الدقيقة 59، قبل أن يضيف ماتيس سفانبرغ الهدف الرابع الذي احتسبه الحكم بعد مراجعة تقنية الفيديو.

وفي الوقت المحتسب بدل الضائع، سجل العياري ثاني أهدافه بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء خدعت الحارس مهيب الشامخ واستقرت في الشباك.


مدرب أوروغواي: لا يمكن التنبؤ بما سيحدث أمام المنتخب السعودي

مارسيلو بيلسا قال إن المنتخب السعودي يمتلك عناصر فردية مؤثرة (حساب الاتحاد الأوروغوياني عبر فيسبوك)
مارسيلو بيلسا قال إن المنتخب السعودي يمتلك عناصر فردية مؤثرة (حساب الاتحاد الأوروغوياني عبر فيسبوك)
TT

مدرب أوروغواي: لا يمكن التنبؤ بما سيحدث أمام المنتخب السعودي

مارسيلو بيلسا قال إن المنتخب السعودي يمتلك عناصر فردية مؤثرة (حساب الاتحاد الأوروغوياني عبر فيسبوك)
مارسيلو بيلسا قال إن المنتخب السعودي يمتلك عناصر فردية مؤثرة (حساب الاتحاد الأوروغوياني عبر فيسبوك)

أضاء المدرب الأرجنتيني المخضرم للمنتخب الأوروغوياني مارسيلو بيلسا على وجود «بعض العناصر الفردية المؤثرة» في المنتخب السعودي، عشية مواجهته في ميامي ضمن منافسات المجموعة الثامنة في مونديال 2026 لكرة القدم.

وقال بيلسا، الذي يخوض النهائيات للمرة الثالثة مدرباً في مؤتمر صحافي حضره بعد تأخر إقلاع طائرة المنتخب لثلاث ساعات من كانكون إلى فورت لودريل قرب ميامي: «لا أعتقد أننا سنجد خصماً سهلاً»، مضيفاً أن المنتخب السعودي «يملك بعض العناصر الفردية المؤثرة».

وردّ على سؤال حول ما تريد الأوروغواي تحقيقه في المباراة الأولى قائلاً: «ليس من الممكن أن نتنبّأ بما سيحدث، هذه الأمور نحددها بعد المباراة. نحن نحاول دوماً أن نخلق فروقات تسمح لنا بأن نكون متقدمين أكثر، وفي بعض الأحيان لا نحقق هذا».

وأوضح بيلسا أن قلب الدفاع خوسيه ماريا خيمينيز تعافى من إصابة في الكاحل، لكنه أكد غياب لاعب الوسط جورجيان دي أراسكايتا والمدافع رونالد أراوخو بسبب تمزقات تعرضا لها خلال فترة الإعداد.

وتحدث المدرب البالغ 70 عاماً عن تجربته الطويلة في كأس العالم، قائلاً: «أن أشارك في كؤوس العالم هذه وهي أفضل ما تقدمه كرة القدم، وإنه لشرف أن أشارك في هذه البطولة في كل مرة».

وأردف: «بالطبع، ما حدث هو أن كل بطولة فريدة بحد ذاتها، وليس من الممكن أن نقارنها مع بطولة أخرى».

وتطرّق بيلسا الذي درّب ليدز يونايتد الإنجليزي قبل الإشراف على أوروغواي في 2023، إلى وجود إسبانيا في المجموعة بالإضافة إلى الرأس الأخضر.

وقال: «فيما يتعلق بالمنتخب الإسباني، يجب أن نندهش بمدى احترافهم وكيف يجعلون لعبة كرة القدم لعبة جميلة بسبب حسن أدائهم. أشعر بأن لديهم لاعبين بارزين وسيبرزون في السنة المقبلة».

وتابع: «الأسلوب وطريقة اللعب أمر يجب أن نتوقف عنده. لا نعرف إلى أي مدى سيصلون، من الصعب جداً أن نخمن، ولكن إسبانيا لديها لاعبون رائعون».


ديالو: كوت ديفوار جاءت إلى المونديال لصناعة التاريخ

إبراهيم سنغاري يحمل زميله ديالو بعد تسجيله الهدف (أ.ب)
إبراهيم سنغاري يحمل زميله ديالو بعد تسجيله الهدف (أ.ب)
TT

ديالو: كوت ديفوار جاءت إلى المونديال لصناعة التاريخ

إبراهيم سنغاري يحمل زميله ديالو بعد تسجيله الهدف (أ.ب)
إبراهيم سنغاري يحمل زميله ديالو بعد تسجيله الهدف (أ.ب)

أبدى أماد ديالو، مهاجم كوت ديفوار، سعادته بفوز فريقه على الإكوادور 1 - صفر، ضمن منافسات الجولة الأولى بالمجموعة الخامسة في كأس العالم 2026.

وقال ديالو، صاحب هدف المباراة الوحيد في الدقيقة الأخيرة من الشوط الثاني: «كنا بحاجة إلى المجيء إلى هنا وصناعة التاريخ».

وأضاف في تصريحات نشرها الموقع الرسمي للاتحاد الدولي (فيفا): «إنها أول بطولة كبرى لنا جميعاً، ونحن متحفزون للغاية».

وحقق منتخب كوت ديفوار الفوز في الوقت القاتل ليخطف أول 3 نقاط في مشواره بالمجموعة الخامسة، التي تضم كذلك ألمانيا وكوراساو.