أوساكا الياباني إلى نهائي «أبطال آسيا 2»

ميشينو محتفلاً بهدفه في شباك بانكوك (دوري أبطال آسيا)
ميشينو محتفلاً بهدفه في شباك بانكوك (دوري أبطال آسيا)
TT

أوساكا الياباني إلى نهائي «أبطال آسيا 2»

ميشينو محتفلاً بهدفه في شباك بانكوك (دوري أبطال آسيا)
ميشينو محتفلاً بهدفه في شباك بانكوك (دوري أبطال آسيا)

فرض نادي غامبا أوساكا سيطرته الكاملة ليحقق فوزاً صريحاً على بانكوك يونايتد بـ3 أهداف دون ردّ، في إياب نصف نهائي «دوري أبطال آسيا 2»، ليحسم التأهل إلى المباراة النهائية بنتيجة إجمالية 3 - 1.

وبات فريق المدرب ينس فيسينغ بانتظار اكتمال مواجهات منطقة الغرب لمعرفة منافسه في النهائي، المقرر إقامته في 16 مايو (أيار).

ودخل الفريق الياباني اللقاء بقوة منذ صافرة البداية، حيث كاد رين ميتو يفتتح التسجيل بتسديدة أرضية من خارج المنطقة مرّت بجانب القائم، قبل أن يقدّم ويلتون مجهوداً فردياً مميزاً من الجهة اليسرى متجاوزاً 3 مدافعين، إلا أن تسديدته ذهبت مباشرة نحو الحارس.

واستمرت أفضلية غامبا، لترجمتها إلى هدف أول في الدقيقة 19، عندما فشل دفاع بانكوك في إبعاد محاولة دينيز هوميت بشكل كامل، لتصل الكرة إلى ريويا ياماشيتا الذي أسكنها الشباك، معيداً التعادل في مجموع المباراتين.

ومع تزايد الضغط، وجد مدرب بانكوك نفسه مضطراً لإجراء تبديل مبكر في الدقيقة 32 بعد إصابة ثيتيبان بوانغجان في العضلة الخلفية، ليحلّ نيبويشا كوسوفيتش بدلاً منه.

وتعقدت مهمة أصحاب الأرض أكثر بعد 7 دقائق، حين احتُسبت ركلة جزاء لصالح غامبا عقب مراجعة تقنية الفيديو، بسبب تدخل قوي من تيراسيل دانغدا على عصام الجبالي. ورغم تصدي الحارس باتيوات خاماي للركلة الأولى، عاد المهاجم التونسي وتابع الكرة المرتدة في الشباك، مانحاً فريقه التقدم والسيطرة على المواجهة.

وفي الشوط الثاني، واصل الفريق الياباني ضغطه، مستفيداً من أخطاء المنافس في الخروج بالكرة، حيث كاد الجبالي يضيف الهدف الثالث بعد تمريرة من هوميت، لولا تدخل دفاعي مميز في اللحظة الأخيرة.

في المقابل، حاول بانكوك العودة إلى أجواء المباراة، ونجح في تحسين بناء اللعب، حيث كاد محسن الغساني يقلص الفارق برأسية في الدقيقة 56، لكنها جاءت سهلة في متناول الحارس ماساكي هيغاشيغوتشي.

ودفع مدرب بانكوك بأوراق هجومية جديدة في محاولة لإنقاذ المباراة، بإشراك ريفالدينيو، وآرثر، وريتشايرو زيفكوفيتش، إلا أن غامبا حافظ على تماسكه الدفاعي وأغلق المساحات بفاعلية.

وقبل نهاية اللقاء بـ8 دقائق، حسم ريوتارو ميشينو النتيجة بشكل نهائي، بعدما استغل تمريرة من الجبالي، وانفرد بالحارس ليسدد الكرة بثقة داخل الشباك، مؤكداً تأهل فريقه عن جدارة.

وبهذا الانتصار، يواصل غامبا أوساكا مشواره بثبات نحو تحقيق أول لقب قاري في تاريخه، بعدما قدّم أداءً متكاملاً في مواجهتي نصف النهائي.


مقالات ذات صلة

الجابر لاعب القادسية: اعتدنا الانتصارات وسنصل بعيداً في الآسيوية

رياضة سعودية الجابر خلال تدريبات القادسية (موقع النادي)

الجابر لاعب القادسية: اعتدنا الانتصارات وسنصل بعيداً في الآسيوية

أكد عبد الملك الجابر، لاعب القادسية، جاهزية الفريق التامة لخوض مواجهة باختاكور، ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة المجموعات بدوري أبطال آسيا للنخبة.

سعد السبيعي (الدمام)
رياضة سعودية فايغل لدى وصوله مطار طشقند برفقة بعثة القادسية (موقع النادي)

فايغل لاعب القادسية: توخيل أعطاني الفرصة... ورودجرز منحني الثقة

أعرب الألماني جوليان فايغل، لاعب وسط القادسية، عن سعادته الكبيرة بوجود الفريق في بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة.

سعد السبيعي (طشقند)
رياضة سعودية رودجرز خلال المؤتمر الصحافي وإلى جانبه اللاعب الألماني فايغل (الشرق الأوسط)

رودجرز قبل المواجهة الآسيوية: باختاكور ممتع

أكد الآيرلندي بريندان رودجرز، مدرب القادسية، تطلعه الكبير لخوض مواجهة باختاكور الأوزبكي، ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة المجموعات بدوري أبطال آسيا للنخبة.

سعد السبيعي (طشقند)
رياضة سعودية سامرفيل (موقع نادي الهلال)

الانضباط الآسيوية توقف سامرفيل 3 مباريات وتغرمه 2000 دولار

أعلنت لجنة الانضباط والأخلاق بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم، إيقاف لاعب الهلال كريسينسيو سامرفيل ثلاثة مباريات وتغريمه 2000 دولار.

بدر بالعبيد (الرياض )
رياضة عالمية من المواجهة التي جمعت الكويت والوحدة في دوري أبطال آسيا 2 (نادي الكويت الكويتي)

«أبطال آسيا 2»: ريمونتادا الوحدة تقوده لصدارة المجموعة الأولى

اعتلى الوحدة الإماراتي صدارة ترتيب المجموعة الأولى بمرحلة المجموعات لبطولة دوري أبطال آسيا الثاني.

«الشرق الأوسط» (أبو ظبي )

هالاند نجم مان سيتي: فخور بالفوز على ليفربول

إرلينغ هالاند نجم مانشستر سيتي يحتفل بهدفه في ليفربول (أ.ف.ب)
إرلينغ هالاند نجم مانشستر سيتي يحتفل بهدفه في ليفربول (أ.ف.ب)
TT

هالاند نجم مان سيتي: فخور بالفوز على ليفربول

إرلينغ هالاند نجم مانشستر سيتي يحتفل بهدفه في ليفربول (أ.ف.ب)
إرلينغ هالاند نجم مانشستر سيتي يحتفل بهدفه في ليفربول (أ.ف.ب)

تحدث إرلينغ هالاند نجم مانشستر سيتي، بفخر شديد بعد فوز فريقه على ليفربول وسط أجواء عدائية في ملعب أنفيلد.

وفاز مانشستر سيتي على ليفربول بنتيجة 3 - صفر، الأحد، مستفيداً من النقص العددي في صفوف منافسه، وذلك في أول مباراة للسيتي بعد إدانته بارتكاب مخالفات مالية للوائح الدوري الإنجليزي الممتاز.

وتألق لاعبو مانشستر سيتي رغم تعرضهم لصيحات الاستهجان طوال المباراة، حيث افتتح هالاند الأهداف في ثلاثية سريعة لفريقه بعد طرد ريان خرافينبرخ لاعب ليفربول.

وصرّح هالاند عبر قناة «سكاي سبورتس»: «هذه لحظة رائعة لكل جماهيرنا، ستبقى خالدة لفترة طويلة سواء بالشعور أثناء المباراة أو بعدها».

وأضاف النجم النرويجي: «لقد كانت مباراة صعبة وشاقة، لكننا أظهرنا شخصية قوية، أنا فخور للغاية».

من جانبه، أشاد إليوت أندرسون لاعب وسط مانشستر سيتي بشجاعة فريقه، قائلاً: «لقد أظهرنا روحاً قتالية عالية، وكنا فريقاً متماسكاً».

وأضاف: «أجواء ملعب أنفيلد صعبة، وتبقى تحدياً كبيراً، لكننا تماسكنا، وكافحنا من أجل بعضنا، ولعبنا بشجاعة».

وبسؤاله عن صيحات الاستهجان من جماهير ليفربول، رد أندرسون: «لقد كانت أكثر من المعتاد سواء عند وصولنا الملعب أو في أول 10 دقائق، لكنني أعتقد أننا نجحنا في إسكاتهم».

واختلف هالاند نسبياً مع زميله، قائلاً إن الأجواء لم تكن مختلفة، وقال: «اللعب في أنفيلد صعب دائماً».

وأضاف: «في حقبة غوارديولا ويورغن كلوب، كانت المباريات صعبة للغاية على الفريقين».

واختتم نجم السيتي: «الثبات الذهني في مثل هذه الظروف أمر مهم، وكذلك التركيز على أداء المهام المطلوبة منا، والسعي لتقديم أداء جيد، والقتال معاً».


«الدوري الفرنسي»: ثنائية جزائرية تُخرج مرسيليا من «النفق المظلم»

الجزائري حمد عبدلي يحتفل بثاني أهداف مرسيليا بمرمى تروا (أ.ف.ب)
الجزائري حمد عبدلي يحتفل بثاني أهداف مرسيليا بمرمى تروا (أ.ف.ب)
TT

«الدوري الفرنسي»: ثنائية جزائرية تُخرج مرسيليا من «النفق المظلم»

الجزائري حمد عبدلي يحتفل بثاني أهداف مرسيليا بمرمى تروا (أ.ف.ب)
الجزائري حمد عبدلي يحتفل بثاني أهداف مرسيليا بمرمى تروا (أ.ف.ب)

خرج فريق أولمبيك مرسيليا من النفق المظلم بفوز ثمين خارج أرضه على تروا بنتيجة 2 - صفر في ختام منافسات الجولة السادسة من الدوري الفرنسي لكرة القدم، مساء الأحد.

سجل الضيوف الهدفين في الشوط الثاني، حيث تقدم مرسيليا بهدف الجزائري أمين حارث في الدقيقة 50، وأضاف مواطنه حمد عبدلي الهدف الثاني في الدقيقة 98 من ركلة جزاء.

بهذا الفوز يتجاوز مرسيليا كبوة الخسارة في أربع مباريات متتالية ببطولة الدوري، ليرفع رصيده إلى 6 نقاط، ليقفز للمركز الثالث عشر في جدول الترتيب، ويبتعد مؤقتاً عن صراع الهبوط.

أما تروا، فتلقى خسارته الرابعة توالياً، ليتجمد رصيده عند 4 نقاط، في المركز السابع عشر وقبل الأخير.


«ماراثون شيكاغو»: فيسا تتفوق على لوكيدي... وكيبروتو يحصد لقب الرجال

الإثيوبية هاوي فيسا تفوز بماراثون شيكاغو للسيدات (رويترز)
الإثيوبية هاوي فيسا تفوز بماراثون شيكاغو للسيدات (رويترز)
TT

«ماراثون شيكاغو»: فيسا تتفوق على لوكيدي... وكيبروتو يحصد لقب الرجال

الإثيوبية هاوي فيسا تفوز بماراثون شيكاغو للسيدات (رويترز)
الإثيوبية هاوي فيسا تفوز بماراثون شيكاغو للسيدات (رويترز)

حافظت الإثيوبية هاوي فيسا على لقبها في ماراثون شيكاغو، الأحد، بعد صراع شرس مع الكينية شارون لوكيدي، إذ شنّت هجومها الحاسم في الميل الأخير لتفوز بزمن قدره ساعتان و13 دقيقة و33 ثانية، بينما فاز الكيني أموس كيبروتو بسباق الرجال بزمن قدره 2:01:09.

وتنافست لوكيدي، الفائزة مرتين على التوالي بماراثون بوسطن (2:14:07)، مع فيسا خلال معظم الأميال الستة الأخيرة من السباق، لكنها لم تستطع الصمود عندما ضغطت العداءة الإثيوبية وزادت من سرعتها في الميل الأخير.

واحتلت الكينية بريجيد كوسجي المركز الثالث بزمن 2:14:55.

وانفصلت لوكيدي وفيسا عن المجموعة المتصدرة بعد 30 كيلومتراً تقريباً، مستفيدتين من الأجواء المثالية على هذا المسار المعروف بسرعته، قبل أن تدخلا في مطاردة متوترة تبادلتا خلالها الصدارة عدة مرات منذ تلك النقطة.

أما فيسا، التي حصدت ميداليتها البرونزية الثانية في طوكيو في وقت سابق هذا العام، فقد انهارت من الإعياء بعد عبور خط النهاية، وقالت لمراسل تلفزيوني إنها «سعيدة للغاية» بنجاحها في الدفاع عن لقبها.

وقالت عبر مترجم: «أصبحت المنافسة شديدة بالفعل (بعد نحو 33 كيلومتراً). عند نحو 35 كيلومتراً أصبحت متأكدة تماماً من الفوز».

الكيني أموس كيبروتو بطلا لماراثون شيكاغو للرجال (أ.ف.ب)

وفي ماراثون الرجال، عوّض كيبروتو حصوله على المركز الثاني قبل عام، وأضاف لقباً كبيراً آخر في الماراثون بعد فوزه في لندن قبل 4 أعوام.

وأنهى كيبروتو مسافة السباق متأخراً بفارق 91 ثانية عن الأوغندي جاكوب كيبليمو عام 2025، لكنه قلب الموازين هذه المرة، إذ ركض وحيداً في المسار المستقيم الأخير بعد أداء تكتيكي بارع.

وعبر الإثيوبي تاديسي بيكيلا خط النهاية بزمن 2:02:56، بينما احتل مواطنه ميلكيسا مينجيشا المركز الثالث (2:03:46).

وكان كيبروتو وكيبليمو (2:04:18) يتصدران السباق بفارق 16 ثانية عند علامة 30 كيلومتراً، لكن العداء الأوغندي تراجع بعد ذلك بوقت قصير ليحتل المركز الرابع، بينما انطلق العداء الكيني بمفرده عبر معظم الجزء الأخير من المسار.

وقال كيبروتو: «جئت إلى هنا لأقاتل. الأمر كله يعتمد على العقلية. كانت المنافسة صعبة لكنني عقدت العزم على الفوز وقلت لنفسي هنا بنا».

وحطمت السويسرية كاترين ديبرونه رقمها القياسي العالمي في سباق الكراسي المتحركة للسيدات عندما عبرت خط النهاية بعد 1:33:16، محطمة الرقم السابق الذي سجلته في برلين قبل 3 أعوام بفارق دقيقة واحدة.

وحقّق مواطنها مارسيل هاغ فوزه السابع في شيكاغو في سباق الكراسي المتحركة للرجال، مسجلاً رقماً قياسياً للسباق بلغ 1:21:34.

وقالت ديبرونه: «ساعدني الجمهور كثيراً بلا شك. بصراحة، لا أجد الكلمات، لم أكن أتوقع على الإطلاق أن أحقق رقماً قياسياً عالمياً هنا».