رافينيا يهاجم التحكيم بعد خروج برشلونة من «دوري الأبطال»

رافينيا (أ.ف.ب)
رافينيا (أ.ف.ب)
TT

رافينيا يهاجم التحكيم بعد خروج برشلونة من «دوري الأبطال»

رافينيا (أ.ف.ب)
رافينيا (أ.ف.ب)

شنّ رافينيا، مهاجم برشلونة، هجوماً لاذعاً على التحكيم في دور الثمانية بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بعد أن خرج فريقه من البطولة، ​أمس الثلاثاء، خاسراً بنتيجة إجمالية 3-2 أمام أتليتيكو مدريد، إذ أنهى برشلونة كلاً من مباراتَي الذهاب والإياب بعشرة لاعبين. واتهم البرازيلي، الذي غاب عن المباراتين بسبب الإصابة، الحَكَمين كليمون توربين، الذي أدار مباراة الإياب، وإستفان كوفاكس، الذي أدار مباراة الذهاب، «بسرقة» فريقه. وقال رافينيا، للصحافيين، عقب مباراة الإياب التي فاز فيها برشلونة 2-1، لكن ذلك لم يكن كافياً بعد أن ‌خسر ذهاباً 2-0: «بالنسبة ‌لي، كانت هذه سرقة، ليس ​فحسب ‌في ⁠هذه المباراة، ​بل ⁠في المباراة الأخرى (الذهاب) أيضاً». وأضاف: «أعتقد أن التحكيم يسير بشكل سيئ للغاية؛ القرارات التي يتخذها (توربين) لا تُصدَّق... أريد حقاً أن أفهم لماذا يخشون إلى هذا الحد أن يأتي برشلونة ويفوز». وأظهرت لقطات البث التلفزيوني رافينيا وهو يقوم مراراً بإيماءة بيديه، بعد صفارة النهاية، ترتبط عادة «بالسرقة». وقال رافينيا: «كان الأمر صعباً، خاصة عندما تدرك أن عليك ⁠بذل ثلاثة أضعاف الجهد للفوز بالمباراة». وتابع: «أعتقد أن الجميع ‌يمكن أن يرتكبوا أخطاء؛ فالجميع ‌بشر، لكن عندما تتكرر الأخطاء بالطريقة نفسها ​تماماً، أرى أن هذا ‌أمر يجب أن ننتبه إليه». وطلبت «رويترز» تعليقاً من الاتحاد الأوروبي ‌للعبة «اليويفا». وفي مباراة الذهاب، الأسبوع الماضي، طرد كوفاكس اللاعب باو كوبارسي، في الدقيقة 42، بعد مراجعة تقنية الفيديو بداعي عرقلة جوليانو سيميوني لدى انطلاقه نحو المرمى، ورفع العقوبة من بطاقة صفراء إلى طرد. وسجل أتليتيكو ‌هدفاً من الركلة الحرة الناتجة عن ذلك، إذ سدَّد خوليان ألفاريز الكرة في الزاوية اليمنى ⁠العليا لشِباك ⁠الحارس خوان جارسيا. وشهدت مباراة اليوم موقفاً مشابهاً، إذ طرد توربين مُدافع برشلونة، إريك جارسيا، بعد مراجعة تقنية الفيديو بداعي إمساك ألكسندر سورلوث من الخلف أثناء انطلاقه نحو المرمى. وكان برشلونة قد قدَّم شكوى رسمية، رفضها «اليويفا»، بشأن حادثة وقعت في بداية الشوط الثاني من مباراة الذهاب. وكان الفريق قد طالب بركلة جزاء، بعدما بدا أن حارس مرمى أتليتيكو، خوان موسو، استأنف اللعب من ركلة مرمى قبل أن يلمس المُدافع مارك بوبيل الكرة بيده داخل الياردات الست قبل إعادتها للحارس. لكن الحَكَم ​كوفاكس أشار بمواصلة اللعب ​ولم يستدعِه حَكَم الفيديو المساعد لمشاهدة الواقعة على الشاشة بجانب الملعب، ما أثار ردود فعل غاضبة من مقاعد البدلاء في برشلونة.


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية المدافع الدولي الفرنسي جول كوندي (أ.ب)

كوندي يغيب عن تمارين برشلونة قبل 20 يوماً من المونديال

غاب المدافع الدولي الفرنسي جول كوندي عن التدريبات الجماعية لنادي برشلونة، الجمعة، قبل يوم واحد من المباراة الأخيرة للفريق الكاتالوني في الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية ثنائي سيدات برشلونة أيتانا بونماتي وأليكسيا بوتياس تستعدان للمجد القاري (أ.ب)

«أبطال أوروبا للسيدات»: برشلونة وليون يتصارعان على اللقب

سوف تكون مباراة برشلونة الإسباني وأولمبيك ليون الفرنسي هي المرة الرابعة خلال ثمانية مواسم التي يتنافس فيها الفريقان على اللقب القاري.

«الشرق الأوسط» (أوسلو)
رياضة عالمية فيرمين لوبيز (أ.ب)

فيرمين لوبيز لاعب برشلونة يخضع لجراحة ناجحة

خضع فيرمين لوبيز، صانع ألعاب فريق برشلونة الإسباني لكرة القدم، لعملية جراحية ناجحة لعلاج كسر في مشط القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية لاوتارو مارتينيز (رويترز)

لاوتارو مارتينيز يؤكد مجدداً ولاءه لإنتر

أكد لاوتارو مارتينيز، قائد فريق إنتر ميلان، التزامه التام بالنادي على المدى الطويل، كاشفاً عن رغبته في الاعتزال بملعب «جوتسيبي مياتزا»...

«الشرق الأوسط» (روما)

محمد صلاح يودّع ليفربول... رحيل «الملك المصري»

المصري محمد صلاح لاعب ليفربول يحيّي الجماهير (د.ب.أ)
المصري محمد صلاح لاعب ليفربول يحيّي الجماهير (د.ب.أ)
TT

محمد صلاح يودّع ليفربول... رحيل «الملك المصري»

المصري محمد صلاح لاعب ليفربول يحيّي الجماهير (د.ب.أ)
المصري محمد صلاح لاعب ليفربول يحيّي الجماهير (د.ب.أ)

يرتدي محمد صلاح، الأيقونة الحيّة في «أنفيلد»، قميص ليفربول الأحمر للمرة الأخيرة الأحد في الملعب الذي توجه ملكاً، في وداع مؤثر على وقع تصريحات نارية وجدال مستمر.

عاش «الملك المصري»، كما يُعرف في إنجلترا، قصة حب حقيقية مع نادي ميرسيسايد وجماهيره في علاقة دامت 9 سنوات زاخرة باللحظات الساحرة، وبعدد هائل من الأهداف (257) والألقاب (9).

بات «مو»، ثالث أفضل هداف في تاريخ النادي، يُضاهي أساطير النادي على غرار كل من ستيفن غيرارد، كيني دالغليش وغرايم سونيس، في قلوب جماهير الريدز المخلصة التي تغفر له كل شيء تقريباً.

في الواقع، لا يهم كثيراً أن الجناح الأيمن صاحب القدم اليسرى القوية قد خاض موسماً أخيراً مخيباً للآمال، سواء على أرض الملعب بتراجع أدائه، أو خارجه ببعض التصريحات النارية.

سيظلّ إلى الأبد ذلك الملك الذي يخطو بخطوات مهيبة على جناحه، كما تقول الأغنية المُهداة إليه: «محمد صلاح، محمد صلاح، محمد صلاح، يركض على الجناح... صلاح، لا، لا، لا، لالالالا... الملك المصري».

بعيداً عن ملعب «أنفيلد»، ارتفعت أصوات ناقدة ضد صلاح الذي نشر رسالة نارية في نهاية الأسبوع الماضي، فُسِّرت على أنها انتقاد آخر للمدرب الهولندي أرني سلوت.

محمد صلاح لاعب ليفربول يغادر أرضية الملعب بعد استبداله خلال مباراة فريقه وكريستال بالاس (أ.ب)

قال صلاح في تصريح ناري: «أريد أن أرى ليفربول يعود ذلك الفريق الهجومي القوي، ذلك الفريق الذي يخشاه الخصوم، وأن يصبح فريقاً يحصد الألقاب مجدداً. هذه هي كرة القدم التي أعرف كيف ألعبها، وهذه هي الهوية التي نحتاج إلى استعادتها والحفاظ عليها للأبد».

وأصرّ قائلاً: «هذا أمر غير قابل للتفاوض، وعلى كل من ينضم إلى هذا النادي أن يتأقلم معه».

اعتُبرت ضربة اللاعب صاحب القميص رقم 11 بمثابة طعنة أخرى لسلوت، خصوصاً مع الإشارة إلى أسلوب «كرة القدم الصاخبة» الذي اشتهر به سلفه الألماني يورغن كلوب صاحب الشعبية الجارفة.

عندما سُئل عن الموضوع الجمعة، تهرب المدرب الهولندي من الإجابة قائلاً: «مع (مو)، لدينا الهدف نفسه: نريد الأفضل لهذا النادي، وأن يحقق أكبر قدر ممكن من النجاح».

رفض سلوت الإفصاح عما إذا كان صلاح سيشارك في المباراة الأخيرة أمام برنتفورد الأحد. لكن عدم إشراك «ملك مصر» سيكون بمثابة إهانة للشياطين الحمر.

ورغم ذلك، هذا بالضبط ما سيفعله واين روني مهاجم إيفرتون، القطب الثاني في مدينة ليفربول، ومانشستر يونايتد السابق.

ضربة قاسية

قال المهاجم الدولي السابق في مدونته الصوتية «بودكاست»، الاثنين: «لو كنت مكان أرني سلوت، لكان عليّ أن أؤكد سلطتي وأقول: (لن تطأ قدمك هنا الأحد، شئت أم أبيت). أشكّ حقاً في أنه سيفعل ذلك، لكني أعتقد أنه يجب عليه».

كما أعرب محللا «سكاي سبورتس»، الفرنسي باتريك فييرا وجيمي كاراغر عن استيائهما من قيام اللاعب بتصفية حساباته قبل نهاية الموسم.

قال فييرا قائد آرسنال السابق: «لا أعتقد أن هذا هو الوقت المناسب. يمكن تفهّم الإحباط، لكن هذا تصرف غير لائق، وأنا أشعر بخيبة أمل كبيرة من هذه التصريحات».

في حين قال كاراغر مدافع الريدز السابق: «يجب أن نتحدث فقط عن نادي ليفربول، وليس عن صلاح».

وكان صلاح قد أثار ضجة كبيرة في النادي في ديسمبر (كانون الأول) 2025، بعدما جلس على مقاعد البدلاء للمرة الثالثة توالياً، حين ندّد بوضع «غير مقبول»، ووعود «لم تنفذ»، وقال إنه «لا توجد أي علاقة» مع المدرب.

وأدى هذا التصريح الحاد إلى إيقاف صلاح عن اللعب لمباراة واحدة. لكن بعد كأس أمم أفريقيا في المغرب، عاد إلى ناديه وكأن شيئاً لم يكن، ولم تتأثر علاقته بالجماهير.

ردّ صلاح التحية لجماهير ليفربول عند إعلانه عن رحيله الوشيك: «لن أنسى أبداً الدعم الذي قدمتموه لي خلال أفضل لحظات مسيرتي، ووقوفكم إلى جانبي في أصعب الأوقات...».


فرنانديز لاعب يونايتد يتوج بجائزة أفضل لاعب في الموسم

البرتغالي برونو فرنانديز (رويترز)
البرتغالي برونو فرنانديز (رويترز)
TT

فرنانديز لاعب يونايتد يتوج بجائزة أفضل لاعب في الموسم

البرتغالي برونو فرنانديز (رويترز)
البرتغالي برونو فرنانديز (رويترز)

تُوِّج البرتغالي برونو فرنانديز، قائد مانشستر يونايتد، بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2025-2026، للمرة الأولى في مسيرته، بعد الأداء الاستثنائي الذي قدمه مع فريقه طوال الموسم.

ولعب فرنانديز دوراً محورياً في عودة مانشستر يونايتد للمنافسة بقوة هذا الموسم، بعدما قاد الفريق لإنهاء الدوري في المركز الثالث، وضمان التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.

وساهم النجم البرتغالي بشكل مباشر في 28 هدفاً خلال 37 مباراة في الدوري، بعدما سجل 8 أهداف وقدم 20 تمريرة حاسمة، معادلاً الرقم القياسي لأكبر عدد من التمريرات الحاسمة في موسم واحد بتاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز.

وجاءت تمريرته الحاسمة رقم 20 خلال الفوز على نوتنغهام فورست بنتيجة 3-2، عندما صنع هدف زميله برايان مبيومو، ليعادل بذلك الرقم التاريخي المسجل باسم البلجيكي كيفن دي بروين والأسطورة الفرنسية تييري هنري.

وقال فرنانديز عقب تحقيقه الرقم القياسي: «أنا سعيد جداً بالتمريرة الحاسمة وبالفوز، وبإنهاء الموسم بهذه الطريقة. وصلت إلى 20 تمريرة، وما زال أمامنا مباراة أخرى، لذلك سنرى إن كنت سأصل إلى 21. إنه أفضل رقم أحققه في الدوري الإنجليزي، وأنا فخور جداً بذلك».

ويملك قائد مانشستر يونايتد فرصة الانفراد بالرقم القياسي التاريخي للتمريرات الحاسمة في موسم واحد، إذا نجح في صناعة هدف جديد خلال مواجهة أستون فيلا، في الجولة الأخيرة من الموسم.

كما كتب فرنانديز اسمه في تاريخ مانشستر يونايتد، بعدما تجاوز رقم ديفيد بيكهام كأكثر لاعب من النادي صناعة للأهداف في موسم واحد بالدوري الإنجليزي الممتاز؛ حيث كان بيكهام قد صنع 15 هدفاً في موسم 1999-2000.

وبشكل عام، صنع فرنانديز 132 فرصة تهديفية هذا الموسم، وهو الرقم الأعلى في الدوري الإنجليزي، بفارق 43 فرصة كاملة عن أقرب منافسيه، لاعب ليفربول دومينيك سوبوسلاي.

وكان البرتغالي قد تُوِّج أيضاً بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي خلال شهر مارس (آذار)، ليعادل عدد مرات تتويج زميله السابق في مانشستر يونايتد كريستيانو رونالدو بالجائزة الشهرية، بعدما فاز بها 6 مرات.

كما حصل فرنانديز مؤخراً على جائزة أفضل لاعب في العام، المقدَّمة من رابطة كُتَّاب كرة القدم الإنجليزية، ليصبح أول لاعب من مانشستر يونايتد يحقق هذا الإنجاز منذ واين روني في موسم 2009-2010.

وتُعد جائزة «EA SPORTS» لأفضل لاعب في الموسم من أعرق الجوائز الفردية في الدوري الإنجليزي؛ حيث انطلقت لأول مرة في موسم 1994-1995.

وأصبح فرنانديز سابع لاعب من مانشستر يونايتد يفوز بالجائزة، بعد كل من بيتر شمايكل، ودوايت يورك، ورود فان نيستلروي، وكريستيانو رونالدو، ونيمانيا فيديتش، وواين روني.

وتفوق قائد يونايتد في التصويت النهائي على قائمة ضمت عدة أسماء بارزة، من بينهم ثلاثي آرسنال: غابرييل، وديفيد رايا، وديكلان رايس، وثنائي مانشستر سيتي: إرلينغ هالاند، وأنطوان سيمينيو، إلى جانب مهاجم برنتفورد إيغور تياغو، ولاعب نوتنغهام فورست مورغان غيبس وايت.


توتنهام يُكافح للبقاء في وداع صلاح وغوارديولا

لاعبو توتنهام هوتسبير (أ.ف.ب)
لاعبو توتنهام هوتسبير (أ.ف.ب)
TT

توتنهام يُكافح للبقاء في وداع صلاح وغوارديولا

لاعبو توتنهام هوتسبير (أ.ف.ب)
لاعبو توتنهام هوتسبير (أ.ف.ب)

تتجه الأنظار، الأحد، إلى الجولة الثامنة والثلاثين والأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز، في يوم حاسم يحمل صراعات البقاء والتأهل الأوروبي، إلى جانب لحظات وداع مؤثرة لعدد من أبرز نجوم ومدربي المسابقة، يتقدمهم الإسباني بيب غوارديولا والمصري محمد صلاح.

وسيكون توتنهام أمام مهمة مصيرية، عندما يستضيف إيفرتون؛ حيث يحتاج الفريق اللندني إلى نقطة واحدة فقط لضمان بقائه في الدوري الممتاز الموسم المقبل، بعدما تحول موسمه إلى كابوس حقيقي، رغم تتويجه قبل عام بلقب الدوري الأوروبي للمرة الأولى منذ 17 عاماً.

ويرى المدرب الإيطالي روبرتو دي تزيربي أن مواجهة إيفرتون تتجاوز في أهميتها أي لقب، مؤكداً أن المباراة تتعلق بـ«مستقبل النادي وتاريخه وكرامة الجميع».

وقال دي تزيربي: «هناك ما هو أهم من الكأس والمكافآت. مستقبل النادي، وتاريخ الفريق، وفخر اللاعبين وعائلاتهم على المحك»، مضيفاً: «الأمر يتعلق بكرامة كل واحد منا».

ويكفي توتنهام التعادل للبقاء، مستفيداً من فارق الأهداف الكبير مقارنة بوست هام الذي يلاحقه في صراع الهبوط، لكن الأرقام تُثير القلق داخل شمال لندن، بعدما خسر الفريق 10 مباريات من أصل 18 على ملعبه هذا الموسم.

وفي حال خسارة توتنهام وفوز وست هام بقيادة البرتغالي نونو إشبيريتو سانتو على ليدز، فإن الفريق اللندني سيكون مهدداً بهبوط صادم إلى دوري الدرجة الأولى.

وفي صراع التأهل الأوروبي، يُحاول ليفربول تفادي نهاية كارثية لموسمه، عندما يستضيف برنتفورد في المباراة التي قد تشهد الظهور الأخير لمحمد صلاح بقميص «الريدز» في ملعب «أنفيلد».

محمد صلاح (أ.ب)

ويحتاج ليفربول لضمان إنهاء الموسم ضمن المراكز الخمسة الأولى من أجل التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، بعدما فقد المنافسة على لقب الدوري لصالح آرسنال.

وكان محمد صلاح قد أثار الجدل بعد خسارة فريقه أمام أستون فيلا 2-4 الأسبوع الماضي، حين انتقد أداء الفريق تحت قيادة المدرب الهولندي أرني سلوت.

وقال قائد المنتخب المصري عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي: «أريد أن أرى ليفربول يعود إلى كونه الفريق الهجومي القوي الذي يخشاه الجميع، ويعود إلى الفوز بالألقاب»، في تصريحات اعتُبرت تلميحاً واضحاً للمقارنة بين أسلوب سلوت الحالي وفترة المدرب الألماني يورغن كلوب.

وأضاف صلاح: «التأهل إلى دوري أبطال أوروبا هو الحد الأدنى، وسأبذل كل ما لديَّ لتحقيق ذلك».

ويدخل ليفربول الجولة الأخيرة في المركز الخامس برصيد 59 نقطة، متقدماً بفارق 3 نقاط فقط عن بورنموث السادس، في حين قد يكون المركز السادس مؤهلاً أيضاً إلى دوري الأبطال في حال فوز ليفربول وتعثر أستون فيلا أمام مانشستر سيتي.

كما تبقى بطاقات الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر الأوروبي مفتوحة أمام عدة أندية، إذ يملك برايتون فرصة ضمان المشاركة الأوروبية في حال فوزه على مانشستر يونايتد، فيما يحلم سندرلاند بالتأهل القاري لأول مرة منذ أكثر من نصف قرن، عندما يستضيف تشيلسي.

وفي «أنفيلد»، تزداد التكهنات حول مستقبل محمد صلاح، خاصة بعد توتر علاقته بمدربه أرني سلوت، ما وضع المدرب الهولندي أمام قرار حساس بشأن إشراك النجم المصري أساسياً بعدما تعافى أخيراً من إصابة في العضلة الخلفية.

ويخشى سلوت من غضب جماهير ليفربول في حال حرمان اللاعب الذي يلقب بـ«الملك المصري» من وداع جماهيري أخير، خصوصاً أن الفريق فشل في تحقيق أي انتصار في مباريات الدوري التسع التي غاب فيها صلاح عن التشكيلة الأساسية خلال عام 2026.

أما في ملعب «الاتحاد»، فيستعد مانشستر سيتي لتوديع مدربه الإسباني بيب غوارديولا، الذي أعلن عن رحيله رسمياً بعد مسيرة تاريخية استمرت 10 سنوات، حقق خلالها 20 لقباً مع النادي.

وقاد غوارديولا مانشستر سيتي إلى 6 ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، إضافة إلى لقب دوري أبطال أوروبا الأول في تاريخ النادي، ليصبح أنجح مدرب في تاريخ «السيتيزنز».

وقال المدرب الإسباني عقب إعلان رحيله: «لقد كانت تجربة العمر».

وتنطلق مباريات الجولة الأخيرة كلها في توقيت موحد عند الساعة الثالثة عصراً بتوقيت غرينيتش، في ختام يُنتظر أن يكون من أكثر الجولات إثارة ودرامية في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز.