غوت يحطم الرقم القياسي الأسترالي في سباق 200 م

غوت يحطم الرقم القياسي الأسترالي في سباق 200 م (أ.ف.ب)
غوت يحطم الرقم القياسي الأسترالي في سباق 200 م (أ.ف.ب)
TT

غوت يحطم الرقم القياسي الأسترالي في سباق 200 م

غوت يحطم الرقم القياسي الأسترالي في سباق 200 م (أ.ف.ب)
غوت يحطم الرقم القياسي الأسترالي في سباق 200 م (أ.ف.ب)

حقَّق العداء الأسترالي غوت غوت زمناً قياسياً بلغ 19.67 ثانية ليفوز بلقب سباق 200 متر في ​بطولة أستراليا لألعاب القوى التي أقيمت في سيدني اليوم الأحد، ليصبح أول رياضي من بلاده يكسر حاجز 20 ثانية.

وسجل أيدان ميرفي زمناً أقل من 20 ثانية في السباق الذي اتسم بالمنافسة الشديدة ليحتل المركز الثاني بزمن قدره 19.88 ثانية، بينما احتل ‌كالاب لو ‌المركز الثالث في سيدني ​أولمبيك ‌بارك ⁠بزمن قدره ​20.21 ثانية.

وأدى ⁠أداء غوت المذهل مع رياح خلفية قانونية بلغت +1.7 متر في الثانية إلى دفاع العداء البالغ عمره 18 عاماً عن لقبه في سباق 200 متر ويرسل تحذيراً إلى منافسيه.

كما تجاوز الرقم القياسي العالمي السابق تحت 20 ⁠عاماً الذي كان يحمله إريون نايتون، ‌مع تحسين رقمه ‌القياسي الوطني البالغ 20.02 ثانية الذي ​سجله العام الماضي.

وكان ‌هذا الرقم القياسي الأول لغوت الذي ‌يقطع فيها مسافة 200 متر في أقل من 20 ثانية في ظروف قانونية، بعد أن حقق هذا الإنجاز العام الماضي بمساعدة رياح خلفية عندما ‌سجل 19.84 ثانية في البطولة الوطنية.

وقال غوت: «كنت أسعى لتحقيق هذا الرقم منذ ⁠أن ⁠سجلت ذلك الرقم غير القانوني الأقل من 20 ثانية. ظل هذا الأمر يشغل بالي طوال هذا العام والشهرين الماضيين، لذلك أنا سعيد لأنني حققته.

إنه أمر جنوني تماماً. يمكنك القول إن ذلك قد أزاج عبئاً ثقيلاً عن كاهلي، مع العلم أنني ركضت بشكل قانوني وأنني أملك السرعة اللازمة لتحقيق مثل هذه الأزمة.

كتبت 19.75 ثانية، وخلال الأسبوع الماضي ​كنت أقول ​في ذهني إنني سأسجل 19.75، ومن الواضح أنني حققت 19.67، ولا بد أن تحب ذلك».


مقالات ذات صلة

بعد 40 انتصاراً متتالياً... دوبلانتيس يُمنى بهزيمة مفاجئة في لقاء استوكهولم

رياضة عالمية البطل الأولمبي أرماند دوبلانتيس أخفق في استوكهولم (رويترز)

بعد 40 انتصاراً متتالياً... دوبلانتيس يُمنى بهزيمة مفاجئة في لقاء استوكهولم

أخفق البطل الأولمبي أرماند دوبلانتيس في محاولته لتحطيم رقم قياسي عالمي خلال لقاء استوكهولم ضمن الدوري الماسي لألعاب القوى الأحد.

«الشرق الأوسط» (استوكهولم)
رياضة عالمية سيمون بايلز (د.ب.أ)

نجمة الجمباز الأميركية سيمون بايلز تنجو من الموت

نجت نجمة الجمباز الأميركية سيمون بايلز من حالة صحية طارئة خطيرة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية البطل الأولمبي الأميركي نواه لايلز يفوز بسباق 100 متر في روما (إ.ب.أ)

«الدوري الماسي»: فوز لايلز في 100 متر بـ«لقاء روما»... وخسارة جيفرسون-وودن

فاز البطل الأولمبي الأميركي، نواه لايلز، بسباق 100 متر بزمن قدره 9.88 ثانية في «لقاء روما» ضمن «الدوري الماسي لألعاب القوى».

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية العداء المغربي سفيان البقالي تألق في الرباط (أ.ب)

«الدوري الماسي»: عودة موفقة للبقالي في لقاء الرباط

كما جرت العادة، كان نجم لقاء الرباط ضمن الدوري الماسي لألعاب القوى الأحد العداء المغربي سفيان البقالي، بطل أولمبيادي 2020 و2024.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة سعودية نايف السبيعي (ألعاب القوى السعودية)

تأهل 6 سعوديين إلى مونديال ألعاب القوى للشباب

أعلن الاتحاد السعودي لألعاب القوى، رسمياً، عن تأهل 6 لاعبين حتى الآن إلى نهائيات بطولة العالم للشباب والشابات تحت 20 عاماً.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

ماركو سيلفا مديراً فنياً جديداً لبنفيكا

ماركو سيلفا (رويترز)
ماركو سيلفا (رويترز)
TT

ماركو سيلفا مديراً فنياً جديداً لبنفيكا

ماركو سيلفا (رويترز)
ماركو سيلفا (رويترز)

أعلن نادي بنفيكا البرتغالي لكرة القدم توصله لاتفاق مع ماركو سيلفا، مدرب فولهام السابق، لتدريب الفريق لمدة عامين خلفاً لجوزيه مورينيو، الذي سوف يرحل لتدريب ريال مدريد، بعدما دفع الفريق الإسباني قيمة الشرط الجزائي في عقده البالغة 15 مليون يورو (17.3 مليون دولار).

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» (بي إيه ميديا) أن الخطوتين كانتا متوقعتين منذ فترة، لكن عودة مورينيو إلى ملعب سانتياغو برنابيو لولاية ثانية كانت مشروطة بإعادة انتخاب فلورنتينو بيريز رئيساً للنادي.

وتأكد ذلك أمس الأول الاثنين بعدما حقق بيريز فوزاً كاسحاً في الانتخابات، مما مهَّد الطريق لإتمام الصفقة.

وجاء في بيان لبنفيكا: «أبلغ النادي هيئة سوق الأوراق المالية البرتغالية بأن ريال مدريد أعرب رسمياً عن رغبته في التعاقد مع جوزيه مورينيو مقابل 15 مليون يورو، بعد موافقة المدرب على الانتقال. شكراً لك، جوزيه مورينيو».

وأضاف: «يعلن بنفيكا، في إفصاح رسمي لهيئة سوق الأوراق المالية البرتغالية، توصله إلى اتفاق مع ماركو سيلفا لتوقيع عقد عمل يمتد موسمين، مع إمكانية التمديد حتى عام 2028».

وتنتظر سيلفا مهمة صعبة في خلافة مورينيو، حيث لم يتعرض بنفيكا لأي هزيمة في الدوري البرتغالي الموسم الماضي، لكنه أنهى المنافسات في المركز الثالث بفارق ثماني نقاط خلف بورتو المتصدر، بعدما تعادل في 11 مباراة من أصل 34 مباراة.

وفي الوقت نفسه، يعود مورينيو للعاصمة الإسبانية لتدريب ريال مدريد مرة ثانية، حيث سبق له الفوز بالدوري وكأس ملك إسبانيا في ولايته الأولى التي استمرت في الفترة من 2010 إلى 2013

وأعلن ريال مدريد أمس الثلاثاء انفصاله عن المدرب ألفارو أربيلوا، الذي تولى تدريب الفريق عقب إقالة تشابي ألونسو بعد ستة أشهر فقط من توليه المسؤولية، ليمهد الطريق لعودة مورينيو.


مينامينو يدعم مشوار اليابان في «كأس العالم» بدور إرشادي

تاكومي مينامينو (رويترز)
تاكومي مينامينو (رويترز)
TT

مينامينو يدعم مشوار اليابان في «كأس العالم» بدور إرشادي

تاكومي مينامينو (رويترز)
تاكومي مينامينو (رويترز)

سيشارك تاكومي مينامينو في مشوار المنتخب الياباني بكأس العالم لكرة القدم، رغم استمرار تعافيه من الإصابة، إذ سيتولى المهاجم دوراً توجيهياً؛ سعياً لتقديم «أقصى دعم ممكن» لزملائه. وكان الدولي الياباني قد تعرَّض لتمزقٍ في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليسرى، خلال مشاركته مع نادي موناكو في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وهي إصابة تتطلب عادةً فترة غياب تمتد بين ستة وتسعة أشهر، ما وضع حداً لآماله في خوض منافسات البطولة لاعباً. وتُشكل إصابة مينامينو، البالغ من العمر 31 عاماً، ضربة للمنتخب الياباني، إذ يملك اللاعب السابق لليفربول خبرة كبيرة، بعدما خاض 73 مباراة دولية سجل خلالها 26 هدفاً مع منتخب بلاده. وكان مينامينو عنصراً محورياً في مسيرة تأهل اليابان إلى النهائيات، لكنه سيؤدي، الآن، دوراً خارج المستطيل الأخضر، بعد ضمّه إلى القائمة للمساهمة بخبرته ودعم اللاعبين. ونقلت وكالة كيودو اليابانية، اليوم الأربعاء، عن مينامينو قوله: «قبل كل شيء، أنا سعيد بالانضمام إلى هذه المجموعة. لقد ساعدني كثيرون للوصول إلى هذه المرحلة، وآمل أن أقدم أقصى دعم للفريق عبر نقل خبرتي الشخصية وتقديم إسهامي بطريقتي الخاصة». وأضاف: «كانت الأسابيع الأولى صعبة، كما هو متوقع. الإصابات جزء من حياة أي لاعب، لكن توقيتها، هذه المرة، إلى جانب رغبتي الكبيرة في خوض كأس العالم، جعلا الأمر أكثر قسوة». ويعكس دور مينامينو توجهاً متزايداً لدى المنتخبات نحو تقدير التأثير خارج الملعب بقدر أهميته داخله. فقد اتبعت أستراليا نهجاً مُشابهاً بتعيين المهاجم مارتن بويل «مسؤولاً رسمياً عن تعزيز الأجواء داخل المنتخب» في حين ستستفيد اليابان أيضاً من خبرة قائدها السابق مايا يوشيدا، الذي انضم بدوره إلى القائمة في دور داعم. وتخوض اليابان النهائيات، للمرة الثامنة على التوالي، مدعومة بسلسلة من النتائج القوية، في ظل تفاؤل المدرب هاجيمي مورياسو بقدرة فريقه على الذهاب بعيداً في البطولة. وأوقعت القرعة اليابان في المجموعة السادسة إلى جانب هولندا والسويد وتونس، على أن تستهل مشوارها بمواجهة هولندا، يوم 14 يونيو (حزيران) الحالي، على ملعب دالاس بولاية تكساس.


رئيس «فيفا» يحذر لوس أنجليس من «البرابرة السعداء» في كأس العالم

جياني إنفانتينو (فيفا)
جياني إنفانتينو (فيفا)
TT

رئيس «فيفا» يحذر لوس أنجليس من «البرابرة السعداء» في كأس العالم

جياني إنفانتينو (فيفا)
جياني إنفانتينو (فيفا)

حذّر جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، مدينة لوس أنجليس، اليوم الأربعاء، من أنها على وشك أن تغزوها الجماهير من جميع أنحاء ​العالم، وذلك خلال مساعدته في إطلاق احتفالات كأس العالم، في حفل افتتاح حافل بالنجوم في ملعب لوس أنجليس كوليسيوم. وقال إنفانتينو، في كلمة ألقاها قبل مباريات الافتتاح، هذا الأسبوع، إن المدينة ستصبح نقطة تجمع عالمية، خلال البطولة التي تضم 48 فريقاً، والتي تبدأ في مكسيكو سيتي، غداً الخميس، قبل أن تستضيف لوس أنجليس أول مباراة للولايات المتحدة، يوم الجمعة. وأضاف، في ‌حديثه للحشد: «ستتعرضون ‌للغزو، ستغزوكم حشود من البرابرة، لكنهم برابرة ​سعداء، ‌فلا ⁠تقلقوا». واجتذب ​الحدث شخصيات ⁠من عالمَي الترفيه والرياضة، بما في ذلك الممثلان ويل فيريل وبريندان هانت، والمُغني لانس باس، ولاعب كرة السلة السابق روبرت هوري، ونجمتا كرة القدم الأميركيتان ميا هام وكوبي جونز.

توحيد العالم

قال إنفانتينو إن البطولة ستُحول لوس أنجليس والمدن المُضيفة الأخرى إلى بحر من الألوان الوطنية مع وصول المشجعين من جميع الأعمار مرتدين القمصان ⁠والأعلام وطلاء الوجه. وأضاف: «سواء أكانوا رجالاً، أم نساء، ‌أم أطفالاً، أم أجداداً، لا يهم، ‌سيكونون جميعاً قد رسموا وجوههم بألوان ​بلدانهم». وتابع: «سيرغبون فقط في الاستمتاع والمرح؛ ‌لأن هذا ما نريد تحقيقه من كأس العالم، نريد توحيد ‌العالم». وستكون البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، أول نسخة من كأس العالم تضم 48 فريقاً. وقال إنفانتينو إن ربع دول العالم ستكون ممثلة على أرض الملعب، بينما سيتابع مليارات آخرون البطولة على مستوى ‌العالم. وأكمل: «هذه ليست مجرد كأس عالم، بل ستكون هذه أكبر وأعظم بطولة كأس العالم لكرة القدم ⁠في التاريخ».

⁠لوس أنجليس في دائرة الضوء

من المقرر أن تستضيف لوس أنجليس 8 مباريات، إلى جانب مهرجانات للجماهير، و10 مناطق مخصصة لهم في جميع أنحاء المدينة. وشكر إنفانتينو المنظّمين المحليين على تنظيم هذه الفعاليات، وقال إن دور المدينة يعكس مكانتها بوصفها «عاصمة الترفيه في العالم».

وستفتتح الولايات المتحدة مشوارها، يوم الجمعة المقبل، في ملعب سوفي في إنجلوود ضد باراغواي، بعد حفل افتتاح يضم عروضاً موسيقية من كاتي بيري وفيوتشر وأنيتا. وشبّه إنفانتينو حجم البطولة بتنظيم «104 مباريات سوبر بول»، على مدى ما يزيد قليلاً عن شهر ​واحد؛ في إشارة إلى ​العدد الإجمالي للمباريات في البلدان المضيفة الثلاثة. وقال: «خلال الشهر ونصف الشهر المقبلين، لا يهمّ ما سنطلقه على اللعبة، ما دمنا نستمتع ونمرح».