تيباس: إقامة مباريات للدوري الإسباني في المغرب «خيار وارد»

خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم (رويترز)
خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم (رويترز)
TT

تيباس: إقامة مباريات للدوري الإسباني في المغرب «خيار وارد»

خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم (رويترز)
خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم (رويترز)

قال خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم إن تنظيم مباريات من المسابقة في المغرب يبقى خياراً «وارداً جداً»، مؤكداً أهمية المملكة في خطة التوسع الدولي للدوري.

وأضاف تيباس في مقابلة مع «وكالة المغرب العربي للأنباء» الرسمية أن العدد الكبير من متابعي الدوري الإسباني في المغرب، فضلاً عن سهولة التنقل، يجعل هذا الخيار «منطقياً وممكناً»، مشيراً إلى إمكان احتضان ملعب الدار البيضاء الجديد لمثل هذه المباريات.

وأوضح أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تعد سوقاً استراتيجية لرابطة الدوري الإسباني، لافتاً إلى أن بيانات الرابطة تُظهِر أن قاعدة جماهير الدوري الإسباني في هذه المنطقة قد تفوق نظيرتها الخاصة بالدوري الإنجليزي الممتاز.

وأشار تيباس إلى أن المغرب يحتل مكانة متميزة ضمن هذه الاستراتيجية، مستنداً إلى الروابط التاريخية والرياضية التي تجمعه بإسبانيا، فضلاً عن «الشغف الكبير» الذي تُبديه الجماهير المغربية بكرة القدم الإسبانية، إلى جانب النتائج البارزة التي حققتها الكرة المغربية في السنوات الأخيرة.

وسينظم المغرب كأس العالم 2030 بالتعاون مع إسبانيا والبرتغال، مع إقامة ثلاث مباريات احتفالية بمناسبة الذكرى المئوية للمسابقة في الأرجنتين وباراغواي وأوروغواي (بواقع مباراة واحدة في كل دولة).

وعلى الصعيد الاقتصادي، قال تيباس إن الدوري الإسباني شهد تحولاً جذرياً خلال العقد الأخير، موضحاً أن الأندية الإسبانية كانت قبل نحو 13 عاماً مدينة للدولة بأموال طائلة إضافة إلى ديون تجاه اللاعبين والضمان الاجتماعي، قبل أن يتم «تسوية جميع هذه الديون بالكامل» في الوقت الراهن.

وأضاف أن هذا التحسن يعود إلى نموذج رقابي مالي يعتمد على تحديد سقف إنفاق الأندية بشكل استباقي، خلافاً لأنظمة أخرى تفرض العقوبات بعد وقوع التجاوزات، معتبراً أن هذا النموذج هو «الأكثر ملاءمة» لضمان الاستقرار المالي.


مقالات ذات صلة

«ويمبلدون»: سينر يبدأ الدفاع عن لقبه... وسابالينكا تطارد أول إنجازاتها الكبرى في 2026

رياضة عالمية يانيك سينر (رويترز)

«ويمبلدون»: سينر يبدأ الدفاع عن لقبه... وسابالينكا تطارد أول إنجازاتها الكبرى في 2026

تنطلق بطولة «ويمبلدون» للتنس الاثنين؛ إذ يسعى حامل اللقب يانيك سينر للفوز بلقبه الـ5 في البطولات الأربع الكبرى، وتأمل أرينا سابالينكا الفوز بأول ألقابها الكبرى.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لي جيه - ميونغ (د.ب.أ)

رئيس كوريا الجنوبية يتهم مسؤولي المنتخب الوطني بالمحسوبيات والمجاملات

ألقى رئيس كوريا الجنوبية لي جيه - ميونغ باللوم في خروج بلاده المبكر من كأس العالم لكرة القدم على المجاملات والمحسوبية في تعيينات المسؤولين عن المنتخب الوطني.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية لاعبو المغرب يحتفلون بعد تسجيل الهدف الرابع مقابل الثاني خلال مباراة مرحلة المجموعات في كأس العالم 2026 بين المغرب وهايتي (إ.ب.أ)

هل اقتربت قارة أفريقيا من الفوز بكأس العالم للمرة الأولى؟

أتاح توسيع كأس العالم إلى 48 منتخباً فرصة كبيرة للمنتخبات الأفريقية، وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic».

The Athletic (لوس أنجليس)
رياضة عالمية ليونيل ميسي (أ.ب)

سكالوني يعجز عن إيجاد كلمات تصف استمرار ميسي في تحطيم الأرقام القياسية

قال ليونيل سكالوني مدرب الأرجنتين إنه بدأت تنفد منه الكلمات لوصف أداء ليونيل ميسي بعد أن شاهد قائد فريقه يصبح أول ​لاعب يسجل أهدافاً في سبع مباريات متتالية

«الشرق الأوسط» (دالاس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية إسماعيل صيباري (أ.ب)

مونديال 2026: خماسي مغربي ومثله هولندي أصدقاء الأمس خصوم الغد على بطاقة ثمن النهائي

تتحوّل زمالة خمسة لاعبين مغاربة مع خمسة لاعبين هولنديين إلى خصومة شريفة على ملعب مونتيري بالمكسيك من أجل حجز بطاقة الدور ثمن النهائي

«الشرق الأوسط» (مونتيري )

دريبر: معدل الإصابات في تنس الرجال مثير للقلق

البريطاني جاك دريبر (د.ب.أ)
البريطاني جاك دريبر (د.ب.أ)
TT

دريبر: معدل الإصابات في تنس الرجال مثير للقلق

البريطاني جاك دريبر (د.ب.أ)
البريطاني جاك دريبر (د.ب.أ)

قال البريطاني جاك دريبر إن البطولات ستتأثر سلباً إذا لم يتم اتخاذ إجراءات لمعالجة ارتفاع معدل الإصابات في تنس الرجال.

ومر اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً، والمصنف الرابع على العالم سابقاً، بفترة عصيبة خلال آخر 12 شهراً، إذ اضطر لإنهاء الموسم الماضي مبكراً بسبب إصابة في ذراعه، كما عانى هذا العام من مشكلة في الركبة.

وعاد دريبر إلى الملاعب للمرة الأولى منذ أبريل (نيسان) عبر بطولة إيستبورن قبل أيام، ووصل إلى الدور قبل النهائي.

ويواجه اللاعب الأعسر مباراة صعبة في الدور الأول من بطولة ويمبلدون يوم الثلاثاء، بعد أن أوقعته القرعة في مواجهة الأميركي تيلور فريتز، المصنف السابع عالمياً، المعروف بضرباته القوية.

ويغيب عن ويمبلدون الإسباني كارلوس ألكاراس، الفائز باللقب مرتين، بسبب إصابة في المعصم، كما يغيب الإيطالي لورنزو موزيتي، المصنف الخامس على العالم سابقاً، بسبب مشكلة في عضلات الفخذ.

ومن بين اللاعبين الآخرين الغائبين عن ويمبلدون، الدنماركي هولغر رونه، الذي يتعافى من إصابة في وتر العرقوب، والتشيكي توماس ماخاك بسبب مشكلة في القدم.

وقال دريبر للصحافيين الأحد: «أعتقد أن إصابة ذراعي، على سبيل المثال، هي شيء لم أكن أتوقعه. كان ذلك حظاً سيئاً. أما بالنسبة للعضلات، فالأمر يتعلق أكثر بالحمل الزائد. كما أن العظام تتأثر بالحمل الزائد أيضاً».

وأضاف: «في العام الماضي، أعتقد أنني قدمت أداء جيداً في بطولات الأساتذة ذات الألف نقطة. كنت أحاول جاهداً تطوير مستواي والارتقاء بأدائي أكثر فأكثر في كل أسبوع للوصول إلى مستويات لاعبين مثل ألكاراز ويانيك سينر، اللذين يلعبان بمستوى عال للغاية. لكنني انهرت ببساطة».

وأضاف: «أعتقد أن الوضع الحالي لتنس الرجال مقلق للغاية، خصوصاً في الوقت الحالي. هناك العديد من الإصابات، لا سيما بين اللاعبين الشباب، مثل موزيتي، وأعلم أن (أرتور) فيس واجه الكثير من المشكلات، بالإضافة إلى إصابة معصم ألكاراس».

وتطور تنس الرجال من الاعتماد على تبادلات قصيرة غالباً ما تحسم عند الشبكة إلى تبادلات طويلة من الخط الخلفي للملعب، وأصبحت القدرات البدنية والقوة من العوامل الأساسية الآن.

وقال دريبر: «أعتقد بالتأكيد أنه في ظل الطريقة التي يتحسن بها اللاعبون ويضربون الكرة بقوة أكبر ويتحركون بشكل أفضل، هناك حاجة إلى إلقاء نظرة على ما نفعله في بطولات المحترفين».

وأضاف: «أعتقد أن البطولات ستتأثر كثيراً إذا لم تحدث تغييرات كبيرة. أرى أن هذا موضوع مهم حقاً».

وقال دريبر إن فترة غيابه كانت صعبة من الناحية النفسية.

وأضاف: «لم أكن أعلم أنني سأواجه عاماً مثل هذا مليئاً بالإصابات، حيث لم أتمكن من اللعب كثيراً، ورأيت ترتيبي في التصنيف ينخفض مرة أخرى إلى ما كان عليه في البداية. عندما لا تلعب لفترة طويلة، تشعر بالارتباك».


بوروسيا دورتموند ينعى نجمه الراحل فولفغانغ بول

 فولفغانغ بول أسطورة بوروسيا دورتموند الراحل (د.ب.أ)
فولفغانغ بول أسطورة بوروسيا دورتموند الراحل (د.ب.أ)
TT

بوروسيا دورتموند ينعى نجمه الراحل فولفغانغ بول

 فولفغانغ بول أسطورة بوروسيا دورتموند الراحل (د.ب.أ)
فولفغانغ بول أسطورة بوروسيا دورتموند الراحل (د.ب.أ)

نعى نادي بوروسيا دورتموند نجمه التاريخي فولفغانغ بول، الذي توفي عن عمر 86 عاماً بعد أزمة صحية طويلة.

وكان بول قائداً لفريق دورتموند الذي تُوج بلقب كأس أبطال الكؤوس الأوروبية عام 1966.

وقال هانز يواخيم فاتسكه، رئيس نادي بوروسيا دورتموند: «هذه الأنباء جعلتنا في حالة حزن كبيرة، كان رجلاً رائعاً وشخصاً لطيفاً حقاً، وهو أسطورة في النادي، فولفغانغ كان أكثر من مجرد صديق، سأفتقده كثيراً».

وخاض بول أكثر من 200 مباراة بقميص دورتموند على مدار 10 مواسم بين عامي 1961 و1971، وتُوّج مع الفريق الأصفر والأسود أيضاً بلقب كأس ألمانيا 1965.

وظهر بول في قائمة منتخب ألمانيا الغربية بكأس العالم 1966 في إنجلترا، والتي حقق فيها الألمان المركز الثاني خلف أصحاب الأرض، لكنه لم يشارك في أي مباراة.


«مونديال 2026»: الأرجنتين تدرك قوة الرأس الأخضر

لاعبو الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي عادوا للتدريبات استعداداً للرأس الأخضر (رويترز)
لاعبو الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي عادوا للتدريبات استعداداً للرأس الأخضر (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: الأرجنتين تدرك قوة الرأس الأخضر

لاعبو الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي عادوا للتدريبات استعداداً للرأس الأخضر (رويترز)
لاعبو الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي عادوا للتدريبات استعداداً للرأس الأخضر (رويترز)

حوّلت الأرجنتين اهتمامها إلى منافسها في دور 32، منتخب الرأس الأخضر، بعد أداء مهيمن في دور المجموعات، مؤكدة أن المنتخب الأفريقي سيشكل تحدياً صعباً رغم التوقعات التي تشير إلى أن طريقها إلى الأدوار اللاحقة قد يكون سهلاً.

واختتمت الأرجنتين، متصدرة المجموعة العاشرة، انطلاقتها شبه المثالية بالفوز 3 - 1 على الأردن الأحد، بعد أن تغلبت 3 - صفر على الجزائر و2 - صفر على النمسا، مستفيدة من ستة أهداف سجلها ليونيل ميسي.

ويواجه حامل اللقب الآن الرأس الأخضر، التي تشارك في البطولة لأول مرة، والتي أبهرت الجميع في دور المجموعات بتعادل سلبي مع إسبانيا و2 - 2 مع أوروغواي.

وقال ليونيل سكالوني مدرب الأرجنتين للصحافيين: «لا فائدة من جلوسي هنا والقول إنهم ليسوا منافساً صعباً، لأن ذلك سيكون كذباً... ربما لا يرى الكثيرون الأمر على هذا النحو، لكنني أؤكد لكم أنه فريق جيد وسيصعب الأمور علينا».

وعلمت الأرجنتين أن مسارها في أدوار خروج المغلوب حتى الدور قبل النهائي بعيد عن مواجهة أي بطل سابق للعالم، في حال تقدمها بالبطولة. ومع ذلك، ردد اللاعبون نبرة الحذر التي أبداها مدربهم.

وقال الجناح جوليانو سيميوني: «نركز دائماً على أنفسنا، فكل منافس صعب... علينا أن نحسن استخدام أسلحتنا».

وقال لاعب الوسط لياندرو باريديس إن الاهتمام تغير بالفعل بعد دور المجموعات الإيجابي للغاية.

وقال: «حققنا الهدف الأول، وهو التأهل، والآن نريد المزيد. ابتداء من الغد سنبدأ الاستعداد لمباراة الرأس الأخضر».

وتعود الأرجنتين إلى التدريبات في كانساس سيتي الأحد، قبل مواجهة الرأس الأخضر في ميامي يوم الجمعة المقبل.

وقال سكالوني إن المدافع كريستيان روميرو، الذي تعرض لإصابة خلال مباراة النمسا، كان اللاعب الوحيد غير المتاح لمباراة الأردن.

وشكلت مباراة الأردن لحظة مهمة لخمسة لاعبين أرجنتينيين خاضوا أول مباراة لهم في كأس العالم، وهم سيميوني وجيوفاني لو سيلسو وفالنتين باركو وماركوس سينيسي وخوسيه مانويل لوبيز.

وبالنسبة إلى لو سيلسو، كانت هذه المباراة ذات أهمية خاصة، إذ كان ضمن تشكيلة الأرجنتين في كأس العالم 2018 في روسيا لكنه لم يشارك، وكان لاعباً مؤثراً في الفترة التي سبقت فوزهم باللقب في نسخة 2022، لكنه غاب عن البطولة في قطر بسبب الإصابة.

وأحسن استغلال الفرصة إلى أقصى حد في مباراة الأردن، حيث سجل هدفاً من ركلة حرة في الدقيقة 19.

وقال: «انتظرت هذه اللحظة طويلاً. حلمت بها كثيراً، وكانت أفضل بكثير مما كنت أتصور... عاجلاً أو آجلاً، الجهد يؤتي ثماره. كانت رحلة طويلة، والليلة كانت أفضل مما حلمت».

وأشاد سكالوني بمثابرة لاعب خط الوسط. وقال: «كان معنا منذ أول يوم، إنه شاب رائع غاب عن كأس العالم الماضية بطريقة قاسية. نحن سعداء من أجله، لأنه مهم للفريق».