فليك يطالب بتوضيحات بعد عدم احتساب لمسة يد أمام أتلتيكو مدريد

 هانزي فليك (إ.ب.أ)
هانزي فليك (إ.ب.أ)
TT

فليك يطالب بتوضيحات بعد عدم احتساب لمسة يد أمام أتلتيكو مدريد

 هانزي فليك (إ.ب.أ)
هانزي فليك (إ.ب.أ)

طالب المدرب الألماني لبرشلونة الإسباني هانزي فليك، الأربعاء، بتوضيحات بعد عدم احتساب لمسة يد على مدافع أتلتيكو مدريد الإسباني مارك بوبيل خلال ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم الذي حسمه فريق العاصمة (2 - 0) على ملعب كامب نو. وأوقف بوبيل الكرة بيده بشكل واضح داخل منطقة الجزاء، بعدما تلقاها من زميله حارس المرمى الأرجنتيني خوان موسو على إثر ركلة مرمى في الدقيقة 55. ولم يشر الحكم إلى أي مخالفة، ما أثار غضب لاعبي برشلونة وأعضاء جهازه الفني. وقال فليك في مؤتمر صحافي: «لا أستطيع تصديق ما حدث! الحارس نفّذ الركلة، واللاعب أوقف الكرة بيده، ثم تم استئناف اللعب. بالنسبة إلى هذه بطاقة حمراء. ربما إنذار ثانٍ، وبالتالي طرد، وركلة جزاء. كان من الممكن أن يغيّر ذلك مجرى المباراة بالكامل».

وأبدى المدرب الألماني الذي لا يرغب عادة في خوض سجالات تحكيمية، أسفه لعدم تدخل حكم الفيديو المساعد «في إيه آر» في هذه اللقطة، رغم أنه تدخل لطرد مدافع برشلونة الشاب باو كوبارسي بشكل منطقي في نهاية الشوط الأول. وأضاف: «على حكم الفيديو أن ينادي الحكم ويقول له: حسنا، يجب أن نراجع هذه اللقطة، كما فعلوا في وقت سابق. لم أتحدث إلى الحكم، ومن الأفضل ألا أفعل. هذا ليس عادلاً».

ويُقارن العديد من المراقبين لقطة بوبيل بحالة مشابهة شهدها دوري الأبطال في تشرين نوفمبر (تشرين الثاني) (الثاني) 2024 خلال مباراة أستون فيلا الإنجليزي وكلوب بروج البلجيكي، التي احتُسِبت حينها ركلة جزاء لمصلحة الفريق البلجيكي.


مقالات ذات صلة

سيميوني: نحتاج إلى جماهيرنا إياباً أكثر من أي وقت مضى

رياضة عالمية سيموني يوجه لاعبيه خلال المباراة (أ.ف.ب)

سيميوني: نحتاج إلى جماهيرنا إياباً أكثر من أي وقت مضى

بدا دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد حذرا رغم فوز الفريق خارج أرضه على فريق برشلونة بنتيجة 2 / صفر، ليعزز فرصه في التأهل لقبل نهائي دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية فليك متفاعلا مع أحداث المباراة (أ.ف.ب)

فليك منتقدا حكم مباراتهم أمام أتلتيكو: لماذا لم يلجأ للفار؟

تمسك هانزي فليك مدرب برشلونة بالأمل رغم خسارة الفريق على ملعبه أمام أتلتيكو مدريد بهدفين دون رد، مساء الأربعاء، في ذهاب دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية ألكسندر سورلوث محتفلاً بهدفه في برشلونة (رويترز)

أبطال أوروبا: أتلتيكو يردّ اعتباره من برشلونة ويقترب من نصف النهائي

ردّ أتلتيكو مدريد اعتباره من برشلونة المنقوص عددياً وتغلّب عليه في ملعب كامب نو 2 - 0 الأربعاء، في ذهاب الدور ربع النهائي من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية فانسان كومباني (أ.ب)

«دوري الأبطال»: كومباني يشيد بالأداء «الاستثنائي» لنوير رجل المباراة

أشاد المدرب البلجيكي لبايرن ميونيخ الألماني فانسان كومباني بحارس مرمى فريقه مانويل نوير، عقب تألقه اللافت في العودة بانتصار ثمين خارج قواعده على حساب ريال مدريد

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الأرجنتيني دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد (إ.ب.أ)

سيميوني يكشف نقطة ضعف برشلونة

تحدث الأرجنتيني دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد في مؤتمر صحافي قبل مباراة فريقه ضد برشلونة في ذهاب دور الثمانية من بطولة دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)

سلوت: رغم الهزيمة… ليفربول كان في «وضعية صمود» أمام سان جيرمان

أرني سلوت (أ.ب)
أرني سلوت (أ.ب)
TT

سلوت: رغم الهزيمة… ليفربول كان في «وضعية صمود» أمام سان جيرمان

أرني سلوت (أ.ب)
أرني سلوت (أ.ب)

أقرّ المدرب الهولندي لليفربول الإنجليزي أرني سلوت بأن فريقه تلقى هزيمة مستحقة أمام باريس سان جيرمان الفرنسي، في ذهاب الدور ربع النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، الأربعاء، مدافعاً، في الوقت عينه، عن قراره اللعب بثلاثة مدافعين في العمق، ومؤكداً أن فريقه ما زال يملك الأمل قبل مباراة الإياب.

وقال سلوت بعد خسارة فريقه (0 - 2) في العاصمة الفرنسية: «كان باريس سان جيرمان الفريق الأفضل بفارق كبير، اليوم (الأربعاء)، وكان بإمكانه تسجيل أكثر من هدفين، لكن الأمر الإيجابي هو أن لاعبي ليفربول أظهروا روحاً قتالية وواصلوا القتال».

ومنح الشاب ديزيريه دويه التقدم مبكراً لأصحاب الأرض بتسديدة غيّرت اتجاهها، قبل أن يضيف الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا الهدف الثاني بعد مرور ساعة من اللعب، في مباراة استحوذ فيها أصحاب الأرض على 70 في المائة من الكرة، وسددوا 18 كرة على المرمى مقابل ثلاث فقط للضيوف.

وأضاف سلوت الذي حقق فريقه فوزاً واحداً فقط في مبارياته الست الأخيرة: «بالطبع تعتقد دائماً أنه يمكن تقديم أداء أفضل، لكننا كنا في وضعية صمود لفترات طويلة من المباراة، وربما نكون أيضاً في وضعية البقاء خلال هذه المرحلة من الموسم». وتابع: «الأمر صعب جدا أمام هذا الفريق. كان باريس سان جرمان الأفضل، لكننا لم نستسلم، ولهذا ما زالت لدينا فرصة في هذه المواجهة. الآن سنعيدها إلى (أنفيلد)، وبين المباراتين لدينا أيضا مباراة مهمة جدا ضد فولهام».

واختار سلوت إشراك جو غوميز كقلب دفاع ثالث إلى جانب الفرنسي إبراهيما كوناتيه والهولندي فيرجيل فان دايك، فيما جلس المصري محمد صلاح على مقاعد البدلاء ولم يشارك إطلاقاً، على عكس السويدي ألكسندر أيزاك الذي دخل بديلاً في الدقائق الأخيرة، مسجلاً بذلك ظهوره الأول منذ ديسمبر (كانون الأول) بعد تعافيه من الإصابة. وقال سلوت حول قراره بعدم الدفع بالنجم المصري: «كان الأمر يتعلق في الجزء الأخير من المباراة بالبقاء بالنسبة لنا أكثر مما كان يتعلق بالتسجيل». وأكمل «يملك (مو) جودة كبيرة، لكن أن يقضي 20 إلى 25 دقيقة يدافع داخل منطقة جزائه، أعتقد أنه من الأفضل له أن يوفّر طاقته للعديد من المباريات المقبلة». ويرزح المدرب الهولندي تحت الضغط، في ظل احتلال فريقه المركز الخامس في الدوري الإنجليزي، ومع مواجهته الآن خطر الإقصاء من المسابقة الأوروبية الأم، ما لم يتمكن من قلب الطاولة في مباراة الإياب الثلاثاء المقبل. وأوضح أن قراره تغيير الخطة كان يعود بشكل أساسي إلى التهديد الهجومي الذي يشكله ظهيرا باريس سان جيرمان، المغربي أشرف حكيمي في الجهة اليمنى، والبرتغالي نونو منديش في الجهة اليسرى.

وأردف: «كان على ميلوش (كيركيز) أن يلعب تقريباً كجناح أيسر في مواجهة حكيمي، وبقي 4 مدافعين في الخلف، لذا يمكن تقريباً تفسيرها كخطة 4 - 3 - 3».

واستطرد: «تخيلوا فقط ما الذي كان سيحدث لو لعبنا بأجنحة صريحة أمام حكيمي ونونو منديش». ويتعيّن على ليفربول الآن محاولة التعافي على أرضه أمام فولهام في الدوري المحلي، قبل لقاء الإياب ضد نظيره الفرنسي الذي سيحصل على عطلة في نهاية الأسبوع، بعدما تأجلت مباراته في الدوري الفرنسي أمام لنس، منافسه على اللقب. ومن جهته، قال المدرب الإسباني لباريس سان جرمان لويس، إنريكي: «أعتقد أننا قدمنا مباراة جيدة جدا أمام فريق من الطراز الرفيع. لقد غيّروا نظامهم، لكننا معتادون على ذلك لأن الفرق اعتادت تغيير طريقة لعبها أمامنا». وأضاف: «الأمر مؤسف فقط لأننا صنعنا الكثير من الفرص في الشوط الثاني، وكان بإمكاننا تسجيل المزيد من الأهداف».

وكان باريس سان جيرمان أقصى ليفربول من الدور ثمن النهائي في الموسم الماضي، وذلك بعد الاحتكام إلى ركلات الترجيح في «أنفيلد». وقال إنريكي: «زرت أنفيلد مرات عديدة كلاعب وكمدرب، ودائماً ما تكون المهمة معقدة، لكن العقلية تبقى نفسها أينما نلعب، نحن نخرج دائماً من أجل الفوز بالمباراة».


كريس وود جاهز لدعم نيوزيلندا في كأس العالم أمام مصر وإيران

كريس وود (رويترز)
كريس وود (رويترز)
TT

كريس وود جاهز لدعم نيوزيلندا في كأس العالم أمام مصر وإيران

كريس وود (رويترز)
كريس وود (رويترز)

من المقرر أن يعود كريس وود إلى ​الملاعب بعد غياب طويل بسبب الإصابة، في خطوة تشكل دفعة معنوية وفنية كبيرة لكل من منتخب نيوزيلندا وناديه نوتنغهام فورست، قبل أشهر من انطلاق ‌منافسات كأس العالم ‌لكرة القدم.

وكان ​المهاجم ‌البالغ من ⁠العمر ​34 عاماً ⁠قد ابتعد عن الملاعب منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، إثر إصابة في الركبة، قبل أن يخضع لجراحة في ديسمبر (كانون الأول)، ليبدأ بعدها مرحلة ‌التعافي. وأكد ‌مدرب نوتنغهام فورست ​فيتور بيريرا ‌جاهزية وود للعودة إلى المنافسات، ‌وذلك خلال مؤتمر صحافي عقد قبل مباراة ذهاب دور الثمانية للدوري الأوروبي أمام بورتو اليوم (‌الخميس).

وقال بيريرا: «لقد بدأ التدرب مع الفريق، وهو ⁠جاهز ⁠للمشاركة في المباراة». ويُعد وود الهداف التاريخي لمنتخب نيوزيلندا برصيد 45 هدفاً، وكان ضمن صفوف المنتخب في مشاركته الأخيرة في نهائيات كأس العالم عام 2010 في جنوب أفريقيا. وأوقعت القرعة نيوزيلندا في المجموعة السابعة بكأس العالم، ​حيث ستواجه ​منتخبات بلجيكا ومصر وإيران في يونيو (حزيران).


موتسيبي يدعو من السنغال إلى كرة أفريقية خالية «من كل المشكلات»

باتريس موتسيبي (أ.ف.ب)
باتريس موتسيبي (أ.ف.ب)
TT

موتسيبي يدعو من السنغال إلى كرة أفريقية خالية «من كل المشكلات»

باتريس موتسيبي (أ.ف.ب)
باتريس موتسيبي (أ.ف.ب)

دعا رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، باتريس موتسيبي، الأربعاء، إلى كرة قدم أفريقية «خالية من كل المشكلات» التي قد تمس بنزاهتها.

وخلال زيارة إلى دكار، وعد رئيس «كاف» بعدة إصلاحات لجعل الكرة القارية أكثر «احتراماً».

وتأتي زيارته إلى العاصمة السنغالية بعد ثلاثة أسابيع من القرار المثير للجدل الصادر عن هيئة الاستئناف في الاتحاد الأفريقي، والقاضي بسحب لقب بطل أفريقيا من السنغال الذي كانت قد توجت به قبل شهرين على أرض الملعب أمام المغرب في 18 يناير (كانون الثاني) في الرباط (1-0 بعد التمديد)، واعتماد تتويج «أسود الأطلس».

وقد أثار هذا القرار، الصادر في 17 مارس (آذار)، غضباً واستياءً في السنغال التي تقدمت بطعن أمام محكمة التحكيم الرياضية.

وقال موتسيبي خلال مؤتمر صحافي: «السبب الرئيس لزيارتي إلى السنغال هو التعبير عن التزامي بالتعاون مع القادة السنغاليين من أجل تطوير كرة القدم الأفريقية».

وأضاف الملياردير الجنوب أفريقي: «نحن واعون بأنه حصلت قرارات لم تحظَ بإجماع الجميع. ولهذا نسعى إلى إطلاق إصلاحات تمكننا مستقبلاً من تفادي مثل هذه الحالات وتعزيز كرة قدم أفريقية خالية من كل المشكلات التي يمكن أن تمس بنزاهتها».

وأعرب عن ثقته في أن «يخرج البلدان الأربعة والخمسون الأعضاء في الاتحاد الأفريقي أكثر اتحاداً في نهاية المطاف، وأن تصبح كرة القدم الأفريقية أكثر تنافسية واحتراماً في كل أنحاء العالم».

وكان موتسيبي قد التقى في وقت سابق بالرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي، وأشار إلى أنه أجرى معه «محادثات ممتازة»، بحسب ما قال لوسائل الإعلام.

وفي 18 يناير (كانون الثاني) في الرباط، احتسب الحكم في اللحظات الأخيرة من المباراة ركلة جزاء لصالح المغرب بعد الرجوع إلى حكم الفيديو المساعد (في إيه آر). وأثار قراره غضباً شديداً لدى لاعبي السنغال، خصوصاً وأنه كان قد ألغى هدفاً لهم قبل دقائق، فغادر عدد منهم أرض الملعب، لينزلق النهائي إلى أجواء من الفوضى والارتباك.

وعاد اللاعبون السنغاليون في نهاية المطاف إلى أرض الملعب، وأهدر المهاجم المغربي إبراهيم دياس ركلة الجزاء، قبل أن تفوز السنغال 1-0 بهدف سجله باب غي خلال الوقت الإضافي.

لكن هيئة الاستئناف في الاتحاد الأفريقي أعلنت في قرارها الصادر في 17 مارس اعتبار منتخب السنغال «خاسراً بالانسحاب في النهائي» بسبب مغادرة اللاعبين أرض الملعب، واعتمدت فوز المغرب 3-0.

وقد قدَّم الاتحاد السنغالي لكرة القدم طعناً أمام محكمة التحكيم الرياضية، من دون أن يحدد بعد موعداً للنظر في هذه القضية. وقال موتسيبي: «أياً يكن القرار الذي ستتخذه محكمة التحكيم الرياضية، فإننا سنحترمه».