«دورة ميامي»: سينر يبدأ حملته بنجاح... وبيغولا بأقل مجهود

يانيك سينر (رويترز)
يانيك سينر (رويترز)
TT

«دورة ميامي»: سينر يبدأ حملته بنجاح... وبيغولا بأقل مجهود

يانيك سينر (رويترز)
يانيك سينر (رويترز)

واصل الإيطالي يانيك سينر المُصنَّف ثانياً عالمياً مشواره بنجاح في دورة ميامي الأميركية لماسترز الألف نقطة في كرة المضرب، ببلوغه الدور الثالث إثر فوزه على البوسني دامير دجومهور 6 - 3 و6 - 3، في حين بلغت الأميركية جيسيكا بيغولا الخامسة الدور عينه بعد انسحاب منافستها البريطانية فرانسيسكا جونز.

واستهل سينر مشواره في الدورة على خلفية إحرازه لقبه الـ25 في دورات الـ «إيه تي بي» بعدما تُوِّج بدورة «إنديان ويلز» الأميركية لماسترز الألف نقطة مباشرة قبل وصوله إلى ميامي بتخطيه الروسي دانييل مدفيديف في النهائي.

وقال النجم الإيطالي بعد المباراة: «مباريات الدور الأول (فعلياً الدور الثاني لأنَّه أُعفي من الدور الأول) ليست أبداً سهلةً، لذا أنا سعيد جداً، ودعونا نرى ما سيأتي من بعده».

ويصبو سينر الفائز بدورة ميامي عام 2024 إلى أن يصبح أول لاعب يحرز لقبَي «ميامي» و«إنديان ويلز» في العام نفسه، منذ السويسري روجيه فيدرر عام 2017.

ويلتقي سينر في الدور المقبل مع الفرنسي كورنتان موتيه الفائز على التشيكي توماس ماخاك 6 - 0 و1 - 6 و6 - 4.

ونجح سينر سريعاً في بسط سيطرته من خلال كسر إرسال منافسه ليتقدَّم 2 - 0، قبل أن يحتفظ بإرساله من بعدها طوال المجموعة ليحسمها من دون معاناة في غضون 34 دقيقة 6 - 3.

وفي المجموعة الثانية، جدَّد الإيطالي كسر إرسال منافسه ليتقدَّم 2 - 1، قبل أن يكرِّر الأمر مرة ثانية ليحسم اللقاء في ساعة و10 دقائق، بعد أن خسر 8 كرات فقط على إرساله طوال المباراة.

وتابع سينر: «بدأتُ المباراة بكسر إرسال مبكر، وحاولتُ أن أكون هجومياً بعض الشيء. في بعض الأحيان نجح ذلك بشكل جيد جداً، وفي أحيان أخرى ارتكبتُ بعض الأخطاء غير المُبرَّرة. لم يكن لديّ كثير من الوقت للتأقلم هنا، فالأجواء مختلفة تماماً عمّا اعتدتُ عليه مؤخراً».

وعوّض مدفيديف خسارته المجموعة الأولى أمام الياباني ري ساكاموتو (19 عاماً) ليهزمه 6 - 7 (10 - 12) و6 - 3 و6 - 1.

واحتاج مدفيديف لساعتين و4 دقائق من أجل تجاوز عقبة منافسه الذي خاض مباراته السابعة فقط في دورات المحترفين، والمشارِك ببطاقة دعوة.

من جهته، اضطر حامل اللقب التشيكي ياكوب منشيك، الذي خرج من الدور الثالث في «إنديان ويلز»، إلى القتال بعد فقدانه المجموعة الأولى 3 - 6 أمام الأسترالي آدم والتون، وهو يعاني من آثار المرض والضغوط، قبل أن يعوِّض ويفوز 6 - 2، 6 - 4.

قال منشيك: «كانت المجموعة الأولى مروّعة من جهتي»، مضيفاً: «كان من الصعب استعادة إيقاع المباريات. أنا سعيد جدً لأنني بقيت صلباً ذهنياً. حاولت ألا أركز على الضغوط المحيطة وأن أركز فقط على لعبي».

وتأهّل الألماني ألكسندر زفيريف الرابع، بسهولة إلى الدور الثالث بفوزه على الأميركي مارتن دام المُصنَّف 133 عالمياً 6 - 2، 6 - 4. كما ودَّع الأميركي الآخر بن شيلتون الثامن، الدورة بخسارته أمام الكازاخي ألكسندر شيفتشينكو 6 - 7 (3/7)، 7 - 6 (7/3)، 6 - 3.

وتأهَّل الكندي فيليكس أوجيه - ألياسيم السابع، بفوزه على المجري مارتون فوتشوفيتش 7 - 6 (7 - 3) و7 - 5.

تأهل بيغولا وغوف

ولدى السيدات، بلغت بيغولا، وصيفة النسخة الماضية، الدور الثالث بعد 38 دقيقة فقط من انطلاق مباراتها نتيجة انسحاب البريطانية فرانسيسكا جونز، بينما كانت الأولى متقدمة 6 - 1 و3 - 0.

وتلتقي بيغولا في الدور المقبل الكندية ليلى فيرنانديز الفائزة على الروسية أوسكانا سيليكميتوفا 7 - 6 (7 - 1)، 3 - 6 و6 - 1 في ساعتين و25 دقيقة.

وتأهلت الأميركية الأخرى كوكو غوف، الرابعة، إلى الدور الرابع بعد قلبها التأخر بمجموعة إلى فوز 3 - 6، 6 - 0، 6 - 1 على مواطنتها أليشيا باركس.

وعبرت أيضاً إلى الدور المقبل الأميركية أماندا أنيسيموفا السادسة بفوزها على الأوكرانية يوليا ستارودوبتسيفا 6 - 4 و6 - 2، والروسية ميرا أندرييفا الثامنة بفوزها على التشيكية ماري بوزكوفا 7 - 6 (7 - 4) و6 - 2.

وودَّعت اليابانية ناومي أوساكا الــ14 مبكراً بسقوطها أمام الأسترالية تاليا غيبسون 7 - 5 و6 - 4.

وتلتقي غيبسون التي بلغت رُبع نهائي دورة «إنديان ويلز»، مع الأميركية إيفا جوفيتش الـ18 الفائزة على الإسبانية باولا بادوسا 6 - 2 و6 - 1.


مقالات ذات صلة

«فورمولا 1»: هاميلتون حقق حلماً «كان يبدو مستحيلاً»

رياضة عالمية لويس هاميلتون سائق فيراري بطل برشلونة (أ.ب)

«فورمولا 1»: هاميلتون حقق حلماً «كان يبدو مستحيلاً»

بدا لويس هاميلتون وكأنه يطارد حلماً مستحيلاً مع فريق فيراري في الموسم الماضي، لكنه حقق الحلم في إسبانيا بفوزه المؤثر الأحد بسباق جائزة برشلونة-كاتالونيا الكبرى.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية المقاعد فارغة كما يبدو في مباراة اليابان وهولندا (أ.ب)

مونديال الأثرياء... كيف تحولت كأس العالم 2026 إلى البطولة الأغلى للجماهير؟

منذ أن وصف رئيس فيفا جياني إنفانتينو كأس العالم 2026 بأنها «104 مباريات بحجم السوبر بول»، بدا واضحاً أن النسخة الأكبر في تاريخ البطولة ستكسر أرقاماً كثيرة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
رياضة عالمية مارتن أوديغارد قائد النرويج (نادي آرسنال)

«مونديال 2026»: أوديغارد يبدد المخاوف بشأن إصابته قبل مواجهة العراق

قال مارتن أوديغارد قائد النرويج إنه لا يشعر بأي قلق بشأن لياقته البدنية قبل مباراة فريقه الافتتاحية في المجموعة التاسعة من كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (فوكسبورو )
رياضة عالمية احتفالات كبرى تنتظر فريق نيويورك نيكس بعد فوزه بلقب "ان بي ايه" (إ.ب.أ)

«إن بي إيه»: نيويورك تستعد لاحتفال «تاريخي» إثر تتويج نيكس باللقب

وجه زهران ممداني، رئيس بلدية نيويورك، ثلاث كلمات إلى ناخبيه ، بعد أن أحرز نيويورك نيكس لقب دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، إذ قال: "موكب الخميس بمانهاتن".

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية جناح برشلونة ومنتخب اسبانيا لامين يامال (إ.ب.أ)

«مونديال 2026»: يامال لن يبدأ أساسياً أمام الرأس الأخضر

أكد مدرب المنتخب الاسباني لكرة القدم لويس دي لافوينتي الأحد أن جناح برشلونة لامين يامال بات جاهزا لكنه لن يبدأ أساسيا في مباراة الاثنين ضد الرأس الأخضر.

«الشرق الأوسط» (اتلانتا )

لموشي بعد الخماسية: أخطاؤنا كانت قاتلة

صبري لموشي مدرب منتخب تونس (أ.ب)
صبري لموشي مدرب منتخب تونس (أ.ب)
TT

لموشي بعد الخماسية: أخطاؤنا كانت قاتلة

صبري لموشي مدرب منتخب تونس (أ.ب)
صبري لموشي مدرب منتخب تونس (أ.ب)

قال صبري لموشي، مدرب تونس، إن فريقه عُوقب على سلسلة من الأخطاء الفادحة في الهزيمة القاسية 5-1 أمام السويد، اليوم الاثنين. وحذَّر من أن مثل هذه الأخطاء قد تكون قاتلة لفرص فريقه في «كأس العالم لكرة القدم».

وأكد لموشي، في مؤتمر صحافي عقب المباراة: «إنها خسارة صعبة، إنها مؤلمة. إن بدء البطولة بهذه الخسارة الفادحة أمر صعب، بالفعل».

وأضاف لموشي أن تونس كانت تدرك خطورة هجوم السويد، لكنها فشلت في التعامل معه. وقال: «مع وجود مهاجمين سويديين اثنين من الطراز العالمي، فهذا شيء لا يمكن التعافي منه».

وأشار مراراً إلى الأخطاء الفردية بوصفها السبب الرئيسي للهزيمة الثقيلة. وقال: «ارتكبنا أخطاء كثيرة للغاية».

وذكر لموشي أنه شعر بأن تونس أظهرت بوادر تحسن بعد الاستراحة، قبل أن يؤدي مزيد من الأخطاء إلى تبديد آمالها في العودة إلى المباراة.

وستواجه تونس اليابان وهولندا في مبارياتها القادمة ضِمن المجموعة السادسة، وقال لموشي إن فريقه ليس لديه خيار سوى الرد. وأوضح: «لدينا فخرنا وكرامتنا. نحتاج للرد. علينا أن نظهر بصورة أفضل».


فاليري مدافع تونس: سنطوي صفحة الخماسية... حظوظ التأهل قائمة

التونسي يان فاليري والسويدي غابرييل غودموندسون يتنافسان على الكرة خلال المواجهة (أ.ب)
التونسي يان فاليري والسويدي غابرييل غودموندسون يتنافسان على الكرة خلال المواجهة (أ.ب)
TT

فاليري مدافع تونس: سنطوي صفحة الخماسية... حظوظ التأهل قائمة

التونسي يان فاليري والسويدي غابرييل غودموندسون يتنافسان على الكرة خلال المواجهة (أ.ب)
التونسي يان فاليري والسويدي غابرييل غودموندسون يتنافسان على الكرة خلال المواجهة (أ.ب)

أكَّد يان فاليري مدافع المنتخب التونسي لكرة القدم على ضرورة غلق ملف الخسارة القاسية أمام السويد 5/ 1 في مستهل مشوار بلاده في كأس العالم 2026 والتركيز بشكل كامل على المواجهتين القادمتين من أجل الحفاظ على حظوظ نسور قرطاج في التأهل للدور الثاني بمونديال 2026، مشيراً إلى أهمية التكاتف والتماسك في مواجهة الانتقادات الجماهيرية والإعلامية المتوقعة بعد هذه النتيجة الصادمة.

وقال فاليري في تصريحاته عقب اللقاء: «كنا نعلم أن هذه المباراة مهمة جداً. لم نقدم مباراة جيدة ولم نبدأ اللقاء بالشكل المطلوب. الآن يجب أن نركز على المباراة المقبلة وأن نفكر بإيجابية في المباراتين القادمتين، وأن نواصل العمل بجد. أعلم أننا تعرضنا لانتقادات بعد مباراة بلجيكا، ومن المؤكد أننا سنتعرض لانتقادات أيضاً الآن، لكن علينا أن نحمي أنفسنا، وأن نعمل معاً ونتكاتف، وأن نفكر فقط في المباراة القادمة».

وتطرق مدافع المنتخب التونسي إلى القراءة الفنية والأخطاء الخططية التي وقع فيها الفريق خلال المواجهة بقوله: «كنا نتحلى بقدر جيد من التركيز، لكن هناك أمور يجب أن نقوم بها وأخرى يجب ألا نقوم بها. كان ينبغي أن نكون أكثر حذراً في خط الوسط. كنا نعرف أنهم يملكون مهاجمين قويين جداً ويتمتعون بسرعة كبيرة. كل شيء حدث بسرعة كبيرة. علينا أن نكون أكثر فاعلية في الهجوم وأن نبادر بشكل أفضل في الثلث الأمامي من الملعب».

واختتم فاليري تصريحاته بالتمسك بحظوظ فريقه في تخطي دور المجموعات ومواصلة الصراع على بطاقة التأهل قائلاً: «لا تزال هناك 6 نقاط متاحة، وكل شيء ما زال ممكناً. هناك 6 نقاط على المحك، وما زالت فرصنا قائمة».

وجاءت هذه التصريحات في أعقاب تلقي المنتخب التونسي هزيمة ثقيلة أمام نظيره السويدي بنتيجة 5/ 1 اليوم الاثنين في مدينة مونتيري المكسيكية، لحساب الجولة الأولى من منافسات المجموعة السادسة بكأس العالم لكرة القدم 2026 في أميركا والمكسيك وكندا، لتصبح هذه الخسارة هي الأثقل في تاريخ مشاركات تونس المونديالية، متخطية هزيمتها السابقة أمام بلجيكا بنتيجة 2/5 في نسخة 2018 في روسيا.


خماسية السويد... الهزيمة الأكبر لنسور قرطاج في المونديال

إحباط كبير يبدو واضحاً على لاعبي منتخب تونس بعد المباراة (رويترز)
إحباط كبير يبدو واضحاً على لاعبي منتخب تونس بعد المباراة (رويترز)
TT

خماسية السويد... الهزيمة الأكبر لنسور قرطاج في المونديال

إحباط كبير يبدو واضحاً على لاعبي منتخب تونس بعد المباراة (رويترز)
إحباط كبير يبدو واضحاً على لاعبي منتخب تونس بعد المباراة (رويترز)

تلقى المنتخب التونسي هزيمة قاسية أمام المنتخب السويدي بنتيجة 5/1، اليوم الاثنين، لتصبح بذلك أكبر هزيمة للفريق في تاريخ مشاركاته بالمونديال.

وقبل مواجهة السويد في مونتيري المكسيكية، كانت أكبر هزيمة للمنتخب التونسي في المونديال قد جاءت أمام بلجيكا بنتيجة 5/2 في دور المجموعات بكأس العالم 2018 في روسيا.

وبعد تلك الهزيمة أصبحت مواجهة السويد في مونتيري هي الهزيمة الأكبر في تاريخ تونس بالمونديال، وهو الفريق الذي شارك في البطولة لأول مرة عام 1978 وحقق فوزه الأول بالمسابقة على حساب المكسيك 1/3 في نفس النسخة.

وخلال مشواره في كأس العالم عبر مشاركاته السبع في البطولة، خاض منتخب تونس 19 مباراة (بعد مواجهة السويد اليوم) حيث حقق الفوز في ثلاث مباريات وتعادل في خمس مباريات وخسر في عشر مواجهات.

ويوجد منتخب تونس في المجموعة السادسة بالمونديال إلى جانب منتخبات هولندا واليابان والسويد.