روزنير: أثق في حراس تشيلسي

ليام روزنير مدرب تشيلسي (د.ب.أ)
ليام روزنير مدرب تشيلسي (د.ب.أ)
TT

روزنير: أثق في حراس تشيلسي

ليام روزنير مدرب تشيلسي (د.ب.أ)
ليام روزنير مدرب تشيلسي (د.ب.أ)

أعرب ليام روزنير مدرب تشيلسي، الجمعة، عن دعمه للحارس فيليب يورغنسن على الرغم من الأخطاء المكلفة التي ارتكبها في الهزيمة الساحقة 5-2 أمام باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم منتصف الأسبوع، مؤكداً أن كلا حارسي المرمى في فريقه يتمتعان «بأعلى مستوى من الكفاءة».

وكان الدنماركي يورغنسن (23 عاماً)، الذي حل محل روبرت سانشيز كحارس أساسي في الأسابيع الأخيرة، مسؤولاً عن الهدف الثالث لصاحب الأرض باريس سان جيرمان

في خسارة تشيلسي في مباراة الذهاب.

وعانى النادي اللندني من مشاكل في حراسة المرمى من قبل، واعتمد المدرب السابق إنزو ماريسكا على يورغنسن في بعض المباريات بالموسم الماضي قبل أن يتراجع ويعيد سانشيز للتشكيلة الأساسية.

وعندما سُئل عما إذا كان راضياً عن مستوى الثنائي، قال روزنير للصحافيين: «بالتأكيد... كان أداء (يورغنسن) ضد باريس سان جيرمان لمدة 75 دقيقة رائعاً».

وأضاف قبل استضافة نيوكاسل يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز يوم السبت: «يرتكب خطأ، فنتعرض للعقاب ونمضي لنخسر المباراة بطريقة لم يكن ينبغي لنا بالتأكيد أن نخسرها. سانشيز أحد أفضل حراس المرمى في الدوري. لا شك في كفاءة هذين الحارسين على هذا المستوى... ليس لدي أي مشكلات أو أي نقص في الثقة بحارسي المرمى اللذين أمتلكهما ولا بالفريق بأكمله».

وسيسعى تشيلسي خامس الترتيب إلى التعافي من هزيمته بدوري الأبطال، عندما يستضيف نيوكاسل صاحب المركز 12، والذي يجد نفسه أمام مهمة صعبة لتحقيق التوازن.

وتبدو آمال تشيلسي في التقدم بدوري أبطال أوروبا ضئيلة بعد خسارته الساحقة في مباراة الذهاب أمام باريس سان جيرمان.


مقالات ذات صلة

هل يعيد مورينيو أمجاد ريال مدريد… أم أنه أصبح مجرد رجل من زمنٍ آخر؟

رياضة عالمية هل يعود جوزيه مورينيو لتدريب ريال مدريد؟ (د.ب.أ)

هل يعيد مورينيو أمجاد ريال مدريد… أم أنه أصبح مجرد رجل من زمنٍ آخر؟

حتى في أسوأ لحظاته، بعد الإقالات من توتنهام وروما وفنربخشة، ظل هناك باب واحد مفتوح دائماً أمام مورينيو للعودة إلى القمة: ريال مدريد.

The Athletic (مدريد)
رياضة عالمية فرانشيسكو بانيايا درّاج دوكاتي أول المنطلقين في لومان (أ.ف.ب)

«جائزة فرنسا للموتو جي بي»: بانيايا أول المنطلقين

انتزع فرانشيسكو بانيايا مركز أول المنطلقين من مارك ماركيز في اللحظات الأخيرة من التجارب التأهيلية لسباق جائزة فرنسا الكبرى ضمن بطولة العالم للدراجات النارية.

«الشرق الأوسط» (لومان )
رياضة عربية يسعى السد لتأكيد سطوته على كأس أمير قطر وتجريد الغرافة من اللقب (الاتحاد القطري)

نهائي كأس أمير قطر: السد لتأكيد الهيمنة والغرافة للدفاع عن اللقب

يسعى السد لتأكيد سطوته على مسابقة كأس أمير قطر لكرة القدم وتجريد الغرافة من اللقب عندما يتواجهان السبت في المباراة النهائية للنسخة الرابعة والخمسين.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية ضمان مان يونايتد التأهل لدوري الأبطال لا يبدو كافياً (رويترز)

ماذا تبقَّى لمانشستر يونايتد هذا الموسم؟

قد يظن البعض أن موسم مانشستر يونايتد انتهى عملياً بعدما ضمن الفريق التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، ولكن داخل «أولد ترافورد» لا يزال هناك كثير من الملفات المفتوحة.

The Athletic (مانشستر (المملكة المتحدة))
رياضة عالمية العملاق الفرنسي فيكتور ويمبانياما نثر سحره في مينيابوليس (أ.ب)

«إن بي إيه»: ويمبانياما ينصر سبيرز في مينيسوتا... ونيكس على مشارف نهائي الشرق

قاد العملاق الفرنسي فيكتور ويمبانياما فريقه سان أنتونيو سبيرز إلى الفوز على مضيّفه مينيسوتا تمبروولفز 115-108 والتقدم 2-1 في نصف نهائي المنطقة الغربية.

«الشرق الأوسط» (مينابولس)

هل يعيد مورينيو أمجاد ريال مدريد… أم أنه أصبح مجرد رجل من زمنٍ آخر؟

هل يعود جوزيه مورينيو لتدريب ريال مدريد؟ (د.ب.أ)
هل يعود جوزيه مورينيو لتدريب ريال مدريد؟ (د.ب.أ)
TT

هل يعيد مورينيو أمجاد ريال مدريد… أم أنه أصبح مجرد رجل من زمنٍ آخر؟

هل يعود جوزيه مورينيو لتدريب ريال مدريد؟ (د.ب.أ)
هل يعود جوزيه مورينيو لتدريب ريال مدريد؟ (د.ب.أ)

حتى في أسوأ لحظاته، بعد الإقالات من توتنهام وروما وفنربخشة، وحتى خلال تجواله الطويل في ملاعب الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، ظل هناك باب واحد مفتوح دائماً أمام مورينيو للعودة إلى القمة: ريال مدريد.

فكرة العودة إلى «سانتياغو برنابيو» لم تختفِ أبداً من ذهن رئيس النادي فلورنتينو بيريز، رغم أن معظم كبار أوروبا باتوا يعدون المدرب البرتغالي «رجل الأمس».

الآن، ومع اقترابه من تفعيل بند يسمح له بمغادرة بنفيكا، وحسب شبكة «The Athletic»، تعود القصة القديمة إلى الواجهة من جديد.

الرحلة تبدو أقرب إلى حكاية سينمائية: المدرب الشاب الثائر الذي قاد بورتو وتشيلسي وإنتر ميلان إلى المجد الأوروبي، ثم سنوات الحرب مع بيب غوارديولا وبرشلونة، قبل أن تبدأ رحلة الانحدار الطويلة من مانشستر يونايتد إلى توتنهام وروما وفنربخشة وبنفيكا.

وخلال آخر 9 سنوات، لم يحقق مورينيو سوى لقب أوروبي وحيد، بينما مر أكثر من عقد دون أي منافسة حقيقية على لقب دوري محلي كبير، إضافةً إلى 10 سنوات كاملة دون الفوز بأي مواجهة إقصائية في دوري الأبطال.

لكن المفارقة أن ريال مدريد نفسه يعيش حالة فوضى غير مسبوقة.

النادي الذي بدا مستقراً بعد تتويجه بدوري الأبطال مع كارلو أنشيلوتي في 2024، تحوَّل خلال موسمين فقط إلى غرفة ملابس مشتعلة بالصراعات.

تقارير الصحافة الإسبانية كشفت عن اشتباكات بين فيديريكو فالفيردي وأوريلين تشواميني، وأخرى بين أنطونيو روديغر وألفارو كاريراس، وسط توتر كبير مع المدرب ألفارو أربيلوا.

لهذا يرى بيريز أن الوقت حان لعودة «القبضة الحديدية»، والمدرب القادر على فرض الانضباط بالقوة... أي مورينيو.

لكن السؤال الحقيقي: هل لا يزال مورينيو قادراً على ذلك؟

في فترته الأولى مع ريال مدريد بين 2010 و2013، نجح البرتغالي في كسر هيمنة برشلونة، فحقق كأس الملك ثم لقب الدوري الإسباني، ووصل إلى 3 نصف نهائيات متتالية في دوري الأبطال.

لكن الثمن كان باهظاً.

دخل في صدامات عنيفة مع إيكر كاسياس وسيرخيو راموس، واصطدم أيضاً بكريستيانو رونالدو وكريم بنزيمة، بينما تحولت علاقته مع برشلونة وغوارديولا والاتحاد الإسباني إلى حرب مفتوحة.

في البداية، صنعت تلك العقلية «الحصار» تماسكاً داخل الفريق، لكنها مع الوقت تحولت إلى حالة تسمم كاملة، حتى وصل الجميع في الموسم الثالث إلى مرحلة «الاشمئزاز المتبادل»، كما وصفها مورينيو نفسه لاحقاً.

وإذا كان ذلك قد حدث وهو في قمة مجده، فكيف سيكون الحال الآن؟

كرة القدم تغيرت كثيراً.

عصر السيطرة والاستحواذ مع غوارديولا، ثم الضغط الجنوني مع يورغن كلوب، جعل أفكار مورينيو تبدو قديمة تدريجياً.

في الوقت الذي كان فيه غوارديولا وكلوب يمنحان لاعبيهما الطاقة والحماس، بدا مورينيو غاضباً باستمرار من جيل جديد يراه أقل صلابة وأكثر حساسية.

الآن، إذا عاد إلى مدريد، سيكون عليه التعامل مع نجوم مثل فينيسيوس جونيور وجود بيلينغهام وكيليان مبابي، الذين اعتادوا معاملة النجوم الكبار منذ سنوات المراهقة.

كما سيكون عليه احتواء شخصيات متفجرة مثل فالفيردي وتشواميني، بعد الأزمة الأخيرة التي انتهت بتغريم الثنائي نصف مليون يورو لكل لاعب. بل إن التحدي يمتد أيضاً إلى أسماء مثل ترنت ألكسندر-أرنولد، الذي تبدو فلسفته الهجومية في مركز الظهير بعيدة تماماً عن المدرسة الدفاعية التي يؤمن بها مورينيو.

وتبقى هناك مخاوف أخرى، خصوصاً بعد أزمة فينيسيوس الأخيرة مع بنفيكا، حين تعرض البرازيلي لإساءات عنصرية، بينما خرج مورينيو بتصريحات رأى فيها أن اللاعب «استفز الجماهير»، مما أثار عاصفة جديدة من الجدل.

صحيح أن المقربين من فينيسيوس أكدوا لاحقاً أنهم لا يرون مشكلة في قدوم مورينيو، لكن الواقعة أعادت إلى الأذهان الوجه الآخر للمدرب البرتغالي: الرجل الذي يدافع عن فريقه بأي ثمن، حتى لو تحول الأمر إلى فوضى.

السيناريو المثالي بالطبع يبدو مغرياً: مورينيو يعود إلى البرنابيو، يعيد الانضباط، ويوحد غرفة الملابس، ويحوّل المواهب الهائلة داخل الفريق إلى ماكينة ألقاب جديدة.

لكن الشكوك لا تختفي.

فكرة التعاقد معه كحل مؤقت لإيقاظ الفريق خلال موسم متعثر تبدو منطقية. أما اعتباره مشروع «إعادة بناء ثقافي» في 2026، فهي مغامرة محفوفة بالمخاطر.

العرض الإعلامي مضمون بالتأكيد، أما كرة القدم... فليست كذلك.


«جائزة فرنسا للموتو جي بي»: بانيايا أول المنطلقين

فرانشيسكو بانيايا درّاج دوكاتي أول المنطلقين في لومان (أ.ف.ب)
فرانشيسكو بانيايا درّاج دوكاتي أول المنطلقين في لومان (أ.ف.ب)
TT

«جائزة فرنسا للموتو جي بي»: بانيايا أول المنطلقين

فرانشيسكو بانيايا درّاج دوكاتي أول المنطلقين في لومان (أ.ف.ب)
فرانشيسكو بانيايا درّاج دوكاتي أول المنطلقين في لومان (أ.ف.ب)

انتزع فرانشيسكو بانيايا مركز أول المنطلقين من مارك ماركيز في اللحظات الأخيرة من التجارب التأهيلية لسباق جائزة فرنسا الكبرى ضمن بطولة العالم للدراجات النارية، التي أقيمت في لومان، السبت، في الوقت الذي يسعى فيه فريق دوكاتي إلى التعافي من خيبة الأمل التي تعرض لها في سباق إسبانيا.

وتفوق بانيايا على زميله في الفريق، بعد أن حقق زمناً قدره دقيقة واحدة و29.634 ثانية في الجولة الثانية من التجارب، وحرم ماركيز من مركز أول المنطلقين الذي بدا مضموناً بعد أن سجل الإسباني أفضل زمن في وقت سابق من جولة التجارب.

ولم يكن طريق ماركيز إلى الصف الأول سهلاً على الإطلاق، بعد فشله في الانتقال مباشرة إلى الجلسة الثانية من التجارب التأهيلية الجمعة.

واضطر الإسباني إلى خوض جلسة التجارب التأهيلية الأولى، التي وجد فيها نفسه في البداية خارج أول مركزين ومعرضاً لخطر الغياب عن التجارب التأهيلية الثانية. لكن رد فعل متسابق فريق دوكاتي كان قوياً، وقام بلفة سريعة حطم خلالها الرقم القياسي للحلبة، بزمن قدره دقيقة واحدة و29.288 ثانية.

وكان أداء ماركيز مذهلاً لدرجة دفعت دافيدي تاردوتسي مدير فريق دوكاتي لتحريك يديه في عدم تصديق لما شاهده.

وتقدم ماركيز والمتسابق المحلي المفضل لدى الجماهير فابيو كوارتارارو من الجولة الأولى إلى الجولة الثانية، وبدا مرة أخرى أن الإسباني قام بما يكفي، قبل تدخل بانيايا المتأخر لينتزع مركز أول المنطلقين للمرة الأولى هذا الموسم.

وسيكون ثنائي دوكاتي حريصاً على تحويل سيطرته على الصف الأمامي إلى نجاح في السباق، بعد أن سيطرا على سباق السرعة في خيريز قبل أسبوعين، لكنهما فشلا في إنهاء السباق الرئيسي يوم الأحد، الذي فاز به أليكس شقيق ماركيز.

وانضم ماركو بيتسيكي متسابق أبريليا ومتصدر الترتيب العام، إلى ثنائي دوكاتي في الصف الأول بعدما احتل المركز الثالث في التجارب التأهيلية.

واحتل فابيو دي جيانانتونيو متسابق «في آر 46 ريسنج»، المركز الرابع، وأكمل بيدرو أكوستا من فريق «كيه تي إم»، وكوارتارارو متسابق «ياماها» الصف الثاني.


ماذا تبقَّى لمانشستر يونايتد هذا الموسم؟

ضمان مان يونايتد التأهل لدوري الأبطال لا يبدو كافياً (رويترز)
ضمان مان يونايتد التأهل لدوري الأبطال لا يبدو كافياً (رويترز)
TT

ماذا تبقَّى لمانشستر يونايتد هذا الموسم؟

ضمان مان يونايتد التأهل لدوري الأبطال لا يبدو كافياً (رويترز)
ضمان مان يونايتد التأهل لدوري الأبطال لا يبدو كافياً (رويترز)

قد يظن البعض أن موسم مانشستر يونايتد انتهى عملياً بعدما ضمن الفريق التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، ولكن داخل «أولد ترافورد» لا يزال هناك كثير من الملفات المفتوحة، والقصص التي تستحق المتابعة في آخر 3 مباريات من الموسم.

فمن مستقبل المدرب مايكل كاريك، إلى سباق الأرقام الخاصة بالقائد برونو فيرنانديز، مروراً بفرص المواهب الشابة ووداع بعض النجوم، يعيش يونايتد نهاية موسم مزدحمة بالأسئلة. وحسب شبكة «The Athletic»، فإن أول الأهداف المتبقية يتمثل في إنهاء الموسم بقوة. فرغم أن الفريق ضمن دوري الأبطال، فإن احتلال المركز الثالث لا يزال مهماً للغاية، سواء من الناحية المعنوية أو المالية؛ إذ إن ضمان هذا المركز سيمنح النادي ما يقارب 5.5 مليون جنيه إسترليني إضافية، مقارنة بالتراجع إلى المركز الخامس.

وفي الخلفية، تزداد الأسئلة حول مستقبل كاريك، الذي قاد الفريق بصورة مستقرة منذ توليه المهمة. البعض داخل جماهير يونايتد بدأ يتخيل مشهداً مشابها لفيلم «ذئب وول ستريت»، حين يقف المدرب أمام جماهير «أولد ترافورد» ليصرخ: «أنا لن أرحل». وفي الوقت نفسه، قد تتحول نسخة 2025-2026 إلى ما يسميه البعض بالفعل «موسم برونو فيرنانديز».

القائد البرتغالي يقترب من تحطيم الرقم القياسي للتمريرات الحاسمة في الدوري الإنجليزي، كما بات مرشحاً بقوة لجائزة رابطة اللاعبين المحترفين، بعدما سبق له الفوز بجائزة رابطة الكتاب.

أما على مستوى التشكيل، فتبدو الأسابيع الأخيرة اختباراً مهماً لطريقة تفكير كاريك: هل يركز على الحاضر فقط، أم يبدأ بالفعل في التخطيط للمستقبل؟

عودة ليساندرو مارتينيز من الإيقاف قد تكون مؤشراً مهماً؛ خصوصاً بعد تألق الشاب آيدن هيفن في غيابه. استمرار الاعتماد على اللاعب الشاب قد يعني أن النادي بدأ التفكير على المدى الطويل. وفي المقابل، هناك مجموعة من اللاعبين الذين يبحثون عن «فرصة أخيرة» لإثبات أنفسهم، مثل ماسون ماونت، ومانويل أوغارتي، وجوشوا زيركزي، ونصير مزراوي، بعدما تراجعت أدوارهم بشكل واضح خلال الأشهر الأخيرة.

ومن بين الأسماء التي ينتظرها جمهور يونايتد بشغف أيضاً، يبرز الموهوب الشاب شيا لايسي، الذي يأمل في الحصول على دقائق جديدة مع الفريق الأول، بعدما توقفت انطلاقته مؤقتاً عقب طرده أمام برايتون في كأس الاتحاد الإنجليزي.

في المقابل، يبدو أن موسم ماتياس دي ليخت قد انتهى بالفعل. المدافع الهولندي لم يلعب منذ نوفمبر (تشرين الثاني) بسبب إصابة معقدة في الظهر، رغم أن التقديرات الأولية كانت تشير إلى غيابه لأيام فقط.

وعلى النقيض تماماً، يعيش لوك شو واحداً من أكثر مواسمه استقراراً بدنياً، بعدما شارك أساسياً في جميع مباريات الدوري حتى الآن، وهو أمر نادر للغاية في مسيرته التي لطالما عانت من الإصابات.

أما الوداع العاطفي الأكبر، فقد يكون من نصيب كاسيميرو، الذي يعيش على الأرجح أشهره الأخيرة بقميص يونايتد. الجماهير لا تزال تهتف باسمه، بينما يواصل لاعب الوسط البرازيلي صناعة اللحظات المؤثرة داخل الملعب وخارجه.

في الخط الأمامي، يواصل بنجامين سيسكو تقديم أرقام لافتة في موسمه الأول، بعدما سجَّل 12 هدفاً في جميع المسابقات، بينها 10 أهداف في آخر 15 مباراة، ليؤكد أنه أحد أهم مكاسب الموسم بالنسبة للنادي. وأخيراً، سيخوض يونايتد آخر مباراتين هذا الموسم بالقميص الجديد للموسم المقبل، في خطوة تسويقية تهدف إلى إدخال مبيعات القمصان ضمن الحسابات المالية الحالية للنادي، في ظل حاجة الإدارة لزيادة الإيرادات، بعد موسم طويل دون مشاركات أوروبية كبيرة.

ورغم ضمان التأهل إلى دوري الأبطال، تبدو الأسابيع الأخيرة في «أولد ترافورد» مليئة بالقصص المفتوحة، بين أحلام المستقبل، ولحظات الوداع، وصراع إثبات الذات، قبل انطلاق حقبة جديدة داخل النادي.