توتنهام يمنح جماهيره مهلة إضافية لتجديد التذاكر الموسمية وسط مخاوف الهبوط

نادي توتنهام هوتسبير (رويترز)
نادي توتنهام هوتسبير (رويترز)
TT

توتنهام يمنح جماهيره مهلة إضافية لتجديد التذاكر الموسمية وسط مخاوف الهبوط

نادي توتنهام هوتسبير (رويترز)
نادي توتنهام هوتسبير (رويترز)

قرر نادي توتنهام هوتسبير الإنجليزي، الخميس، تمديد الموعد النهائي لتجديد التذاكر الموسمية، مانحاً جماهيره مهلة إضافية لاتخاذ قرارها بشأن الالتزام بحضور مباريات الفريق في الموسم المقبل، في ظل القلق المتزايد من خطر الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

ويعيش الفريق اللندني فترة صعبة في المسابقة، إذ يحتل المركز السادس عشر برصيد 29 نقطة، علماً بأن آخر فوز له في الدوري يعود إلى 28 ديسمبر (كانون الأول) الماضي عندما تغلب على كريستال بالاس.

وبات موقف توتنهام غير مستقر في جدول الترتيب؛ حيث يتقدم بفارق نقطة واحدة فقط عن نوتنغهام فورست صاحب المركز السابع عشر، وكذلك عن وست هام يونايتد صاحب المركز الثامن عشر، وهو أول المراكز المؤدية إلى الهبوط.

وفي رسالة موجهة إلى الجماهير، أقر النادي بصعوبة الوضع الحالي، مؤكداً أنه يدرك حجم التحديات التي يواجهها الفريق.

وقال توتنهام في بيانه: «بعد مناقشات مع المجلس الاستشاري للمشجعين ورابطة مشجعي توتنهام هوتسبير، يمكننا التأكيد أن فترة تجديد التذاكر الموسمية لموسم 2026-2027 ستظل مفتوحة حتى يوم الأحد 7 يونيو (حزيران)، وذلك لضمان أن يكون لدى المشجعين صورة واضحة تماماً عن الموسم المقبل قبل اتخاذ قرار التجديد».

وأضاف النادي: «يبقى الجميع داخل النادي ثابتين في التزامهم الجماعي بتحسين موقع الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز وإنهاء الموسم الحالي بأفضل صورة ممكنة».

ويعد توتنهام أحد الأندية التي حافظت على حضورها في الدوري الإنجليزي الممتاز لفترة طويلة، إذ يعود آخر هبوط له من دوري الدرجة الأولى إلى عام 1977.

وكان الفريق قد أنهى الموسم الماضي في المركز السابع عشر تحت قيادة المدرب أنجي بوستيكوغلو، لكنه كان آنذاك متقدماً بفارق 13 نقطة عن منطقة الهبوط. وكان الموعد النهائي لتجديد التذاكر في الموسم الماضي قد حدد في 27 مايو (أيار)، بعد يومين فقط من نهاية موسم 2024-2025.

ومن المقرر أن يواجه توتنهام نظيره ليفربول يوم الأحد المقبل، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.


مقالات ذات صلة

غوراديولا: أستمتع بسباق الأمتار الأخيرة

رياضة عالمية غوارديولا محتفلا بعد نهاية المباراة (إ.ب.أ)

غوراديولا: أستمتع بسباق الأمتار الأخيرة

قال بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، إنه «يستمتع» بالأمتار الأخيرة من الدوري الإنجليزي، رغم أن فريقه لم يعد يتحكم في مصيره في سباق اللقب.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كاريك يحيي القائد برونو فيرنانديز بعد نهاية المباراة (أ.ف.ب)

كاريك بعد التعادل مع سندرلاند: كنت أدرك صعوبة المباراة

أبدى مايكل كاريك، المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد، رضاه عن نتيجة التعادل السلبي التي حققها فريقه أمام سندرلاند.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كاسيميرو المتألق يهز شباك أستون فيلا في مارس الماضي (أ.ف.ب)

كاسيميرو المتجدد يرحل عن مانشستر يونايتد وهو في أوج عطائه

رداً على نصيحة بعض المحللين باعتزاله كان رد كاسيميرو حاسماً... وهو ما يعد دليلاً على قوة شخصيته

رياضة عالمية 
تسديدة لاعب ليفربول راين خرافنبرخ (يسار) في طريقها لمعانقة شباك تشيلسي (د.ب.أ)

تشيلسي يضع حداً لهزائمه المتتالية بتعادله مع ليفربول

كان إيقاف تشيلسي النزيف بعد ست هزائم متتالية في «البريميرليغ» قبل خوض نهائي كأس إنجلترا هو الأهم

رياضة عالمية المصري عمر مرموش يحتفل مع جماهير سيتي بهدفه في برنتفورد (رويترز)

«البريميرليغ»: مرموش يسجل... وسيتي باقٍ في صراع اللقب

بقي مانشستر سيتي في صراع اللقب بفوزه على برنتفورد 3 – 0، السبت، في المرحلة الـ36 من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)

مونديال 2026: القلق والترقّب يطغيان مع انطلاق العدّ التنازلي لشهر واحد

يبدأ العدّ التنازلي لشهر واحد على انطلاق كأس العالم 2026 الاثنين (أ.ف.ب)
يبدأ العدّ التنازلي لشهر واحد على انطلاق كأس العالم 2026 الاثنين (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: القلق والترقّب يطغيان مع انطلاق العدّ التنازلي لشهر واحد

يبدأ العدّ التنازلي لشهر واحد على انطلاق كأس العالم 2026 الاثنين (أ.ف.ب)
يبدأ العدّ التنازلي لشهر واحد على انطلاق كأس العالم 2026 الاثنين (أ.ف.ب)

يبدأ العدّ التنازلي لشهر واحد على انطلاق كأس العالم 2026، الاثنين، وسط أجواء تتأرجح بين الترقّب والقلق، في ظل الارتفاع الحاد في أسعار التذاكر، والتوترات السياسية في الولايات المتحدة في عهد دونالد ترمب، إضافة إلى الحرب في إيران التي بدأت تلقي بظلالها على الحدث الكروي الأبرز عالمياً.

ومن المقرر أن تستضيف الولايات المتحدة وكندا والمكسيك البطولة التي ستشهد مشاركة رقم قياسي يبلغ 48 منتخباً، إلى جانب تدفق ملايين المشجعين، في أول نسخة تُقام بتنظيم مشترك بين ثلاث دول.

وتنطلق المنافسات التي تستمر لستة أسابيع في 11 يونيو (حزيران) من ملعب «أزتيكا» الشهير في مكسيكو سيتي، قبل أن تُختتم في 19 يوليو (تموز) بالمباراة النهائية على ملعب «ميتلايف» في نيوجيرزي الذي يتسع لـ82500 متفرج.

لكن أجواء التحضير المضطربة جعلت النسخة الـ23 مهددة بأن تبدأ وكأنها «صداع ما بعد الحفلة»، قبل أن تبدأ فعلياً، في ظل مزيج من مخاوف القدرة على تحمل التكاليف، والتجاذبات السياسية، والنزاعات الدولية، ما ألقى بظلال سلبية على المزاج العام.

ويؤكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جاني إنفانتينو أن هذه المخاوف مبالغ فيها، واصفاً موجة الانتقادات بأنها «تغطية إعلامية سلبية».

وقال إنفانتينو خلال مؤتمر اقتصادي في بيفرلي هيلز: «الحقيقة أنه من الصعب جداً العثور على أي جانب سلبي في هذه البطولة».

لكن هذا التفاؤل لم يلقَ إجماعاً واسعاً داخل الأوساط الكروية، حيث لا يزال الجدل قائماً حول التحديات التي تسبق انطلاق المونديال.

أثار الارتفاع الحاد في أسعار تذاكر كأس العالم موجة غضب عالمية، دفعت الـ«فيفا» ورئيسه إنفانتينو إلى محاولة احتواء تداعياتها الإعلامية المتصاعدة.

ووصفت رابطة مشجعي كرة القدم في أوروبا هيكل تسعير التذاكر بأنه «مبالغ فيه بشكل فادح» و«خيانة كبرى»، معتبرة أن الأسعار جعلت البطولة التي يُتوقع أن تحقق عائدات تصل إلى 13 مليار دولار أميركي لـ«فيفا»، خارج متناول شريحة واسعة من الجماهير.

وبينما كان سعر أغلى تذكرة لنهائي مونديال 2022 يقارب 1600 دولار، وصلت أسعار التذاكر الأعلى في نسخة 2026 إلى نحو 32970 دولاراً، في قفزة غير مسبوقة أثارت انتقادات واسعة.

من جانبه، دافع إنفانتينو عن هذه السياسة التسعيرية، معتبراً أنها تتماشى مع طبيعة السوق في الولايات المتحدة التي تستضيف الجزء الأكبر من مباريات البطولة.

وقال: «علينا أن ننظر إلى السوق، نحن في واحدة من أكثر أسواق الترفيه تطوراً في العالم، وبالتالي يجب أن نعتمد أسعار السوق».

وبحسب الـ«فيفا»، فقد تم تسجيل أكثر من 500 مليون طلب للحصول على تذاكر، مقارنة بـ50 مليوناً فقط لنسختي 2018 و2022 معاً.

لكن رغم الحديث عن نفاد التذاكر، لا تزال مقاعد العديد من المباريات متاحة عبر منصات إعادة البيع، بما في ذلك المباراة الافتتاحية بين الولايات المتحدة والباراغواي في لوس أنجليس في 12 يونيو.

ووصل الأمر حتى بترمب، أحد أبرز الداعمين لإنفانتينو، لإبداء دهشته من الأسعار، بعدما أُبلغ بأن تذكرة المباراة الافتتاحية تبلغ نحو 1000 دولار.

وقال ترمب لصحيفة «نيويورك بوست»: «لم أكن أعلم بهذا الرقم. كنت أرغب في الحضور بالتأكيد، لكن بصراحة لن أدفع هذا المبلغ أيضاً».

بينما ينشغل المشجعون بتكاليف متابعة كأس العالم، يسلّط منتقدون آخرون الضوء على المناخ السياسي المتوتر في الولايات المتحدة التي تستضيف 78 مباراة من أصل 104 ضمن البطولة.

وقد أدت عودة ترمب إلى البيت الأبيض إلى تغيير جذري في الصورة التي رُسمت للبطولة عند تقديم ملفها الأول الذي كان يُسوّق تحت شعار «ملف الوحدة»، باعتباره حدثاً يجسد التناغم بين الدول الثلاث المضيفة في أميركا الشمالية.

ومنذ عودته إلى السلطة، أثار ترمب الجدل بتكرار حديثه عن تحويل كندا إلى «الولاية الأميركية الحادية والخمسين»، إلى جانب إطلاق حرب تجارية مع الجارتين المكسيك وكندا.

وفي هذا السياق، حذّرت منظمة «هيومن رايتس ووتش» من أن البطولة قد تُعرّف بـ«الإقصاء والخوف»، في ظل تشديد السياسات المتعلقة بالهجرة، والاحتجاجات، وحرية الصحافة، فيما اعتبرت منظمة العفو الدولية أن الحدث قد يتحول إلى «منصة للقمع».

كما زادت الضربات العسكرية الأميركية - الإسرائيلية ضد إيران في فبراير (شباط) من تعقيد المشهد العالمي، بعدما تسببت في صدمات اقتصادية واسعة، وسط تحذيرات من البنك الدولي بأن النزاع في الشرق الأوسط قد يدفع ملايين الأشخاص نحو الجوع.

أثار النزاع القائم مزيداً من الغموض حول مشاركة إيران في كأس العالم، في سابقة هي الأولى من نوعها، حيث يأتي ذلك قبل انطلاق البطولة بينما تستضيف دولة مشاركة في الحدث منافساً لها في نزاع عسكري مباشر.

وكان الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب قد لمح في البداية إلى ضرورة انسحاب إيران من البطولة «لأسباب تتعلق بسلامتها وأمنها».

غير أن إنفانتينو شدد على أن إيران ستشارك بشكل طبيعي، بعد أن تم رفض طلبها نقل مبارياتها الثلاث في دور المجموعات إلى المكسيك، لتُقام كما هو مقرر في الولايات المتحدة.

وقال إنفانتينو خلال اجتماع «كونغرس الفيفا» في فانكوفر في 30 أبريل (نيسان): «بالتأكيد إيران ستشارك في كأس العالم 2026، وبالتأكيد ستلعب مبارياتها في الولايات المتحدة».

وفي وقت لاحق، قال ترمب إنه بات «لا يمانع» مشاركة إيران في البطولة، في تحول لافت في موقفه.

ويأمل الـ«فيفا» ورئيسه إنفانتينو في أن تتراجع حدة الجدل السياسي مع انطلاق المنافسات، على أمل أن تطغى الإثارة الكروية والعروض الفنية على ما سبقها من توترات.

وتدخل الأرجنتين، حاملة اللقب بقيادة ليونيل ميسي، البطولة ضمن أبرز المرشحين، إلى جانب إسبانيا بطلة أوروبا، وفرنسا بطلة العالم 2018، وإنجلترا الساعية إلى إنهاء انتظارها الطويل للتتويج بلقب كبير منذ 1966.

وفي المقابل، ستشهد النسخة الموسعة مشاركة منتخبات جديدة لأول مرة في تاريخها، أبرزها كوراساو التي تُعد أصغر دولة من حيث عدد السكان تصل إلى كأس العالم، إلى جانب الرأس الأخضر.


دوبوا يهزم واردلي في 11 جولة... ويتوّج بلقب الوزن الثقيل للمنظمة العالمية

عوَّض دانييل دوبوا سقوطه مرتين بالضربة القاضية ليُلحق بالملاكم فابيو واردلي أول هزيمة بوصفه محترفاً (أ.ب)
عوَّض دانييل دوبوا سقوطه مرتين بالضربة القاضية ليُلحق بالملاكم فابيو واردلي أول هزيمة بوصفه محترفاً (أ.ب)
TT

دوبوا يهزم واردلي في 11 جولة... ويتوّج بلقب الوزن الثقيل للمنظمة العالمية

عوَّض دانييل دوبوا سقوطه مرتين بالضربة القاضية ليُلحق بالملاكم فابيو واردلي أول هزيمة بوصفه محترفاً (أ.ب)
عوَّض دانييل دوبوا سقوطه مرتين بالضربة القاضية ليُلحق بالملاكم فابيو واردلي أول هزيمة بوصفه محترفاً (أ.ب)

عوَّض دانييل دوبوا سقوطه مرتين بالضربة القاضية ليُلحق بالملاكم فابيو واردلي أول هزيمة بوصفه محترفاً، ليُتوَّج بلقب الوزن الثقيل لمنظمة الملاكمة العالمية، في مواجهة بريطانية خالصة صاخبة ودامية، أمس (السبت).

وتدخل الحكم هاورد فوستر مع بداية الجولة الـ11 ليعلن نهاية النزال، بينما كان واردلي ينزف بغزارة من أنفه، وعينه اليمنى شبه مغلقة.

ونهض دوبوا مرتين بعد طرحه أرضاً بينهما سقوطه بعد لكمة باليد اليمنى خلال أول 15 ثانية من بداية النزال، قبل أن يسحق واردلي ويُتوَّج بطلاً عالمياً للوزن الثقيل للمرة الثانية في مسيرته.

وقال دوبوا، الذي كان يحمل سابقاً لقب الاتحاد الدولي للملاكمة، بعد أن تنازل أولكسندر أوسيك عن اللقب في 2024 قبل أن يستعيده الملاكم الأوكراني في يوليو (تموز) 2025: «كانت حرباً. لقد تجاوزنا لحظات صعبة. شكراً لك فابيو. كان نزالاً رائعاً. يا لها من معركة عظيمة يا رجل».

كان هذا الانتصار الـ23 لدوبوا بوصفه محترفاً في 26 مباراة، بينما أصبح سجل واردلي 20 انتصاراً مقابل هزيمة وتعادل.

وقال المروج المخضرم فرانك وارن، الذي يدير أعمال الملاكمَين، إنَّها كانت أفضل مباراة في الوزن الثقيل نظَّمها على الإطلاق. وأكد وجود بند في العقد ينصُّ على إعادة النزال.

لكن بالنسبة لبعض المشاهدين، كانت المباراة غير مريحة للمشاهدة، وكان يمكن إيقافها في وقت مبكر.

وكان واردلي (31 عاماً)، الذي تمَّت ترقيته إلى بطل منظمة الملاكمة العالمية في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي بعد أن تخلى أوسيك عن اللقب، يخوض أول مباراة للدفاع عن لقبه وأظهر شجاعة هائلة؛ حيث تعرَّض لضربات قوية لكنه رفض الاستسلام.

وأسقط منافسه أرضاً في ضربة وصفها دوبوا (28 عاماً) لاحقاً بأنَّها «ضربة قاضية سريعة»، وذلك قبل أن يتوقَّف جرس بداية المباراة تقريباً.

وعاد دوبوا للوقوف على ركبة واحدة في الجولة الثالثة، وكادت تنتهي المباراة في الجولة السادسة عندما كان البطل الحالي ينزف بغزارة وهو على الحبال.

وواصل الملاكم اللندني توجيه الضربات المتتالية إلى واردلي الذي كان يترنح، لكنه رفض الاستسلام.

وفحص فريقه الجروح في وجهه بعد الجولة الثامنة، وألقى الأطباء والحكم نظرةً عليه في الجولتين الـ9 والـ10، لكن المباراة استمرَّت مع ازدياد صعوبة واردلي في البقاء على قدميه، ومواصلته للقتال بصعوبة.

وقال وارن لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «شاهدتم شيئاً مميزاً الليلة الماضية. رجلان أظهرا قلبيهما وروحيهما في الحلبة، وقدَّما كل ما لديهما، ولم يتركا أي شيء خارج الحلبة. تلقَّى كل منهما ضربات كفيلة بإسقاط أي شخص، لكنهما صمدا».


لو مان ينتظر تأكيد عودته للدوري الفرنسي بعد إلغاء مباراته أمام باستيا

لاعبو فريق لومان يحتفلون بعد فوزهم في مباراة الدوري الفرنسي للدرجة الثانية (أ.ف.ب)
لاعبو فريق لومان يحتفلون بعد فوزهم في مباراة الدوري الفرنسي للدرجة الثانية (أ.ف.ب)
TT

لو مان ينتظر تأكيد عودته للدوري الفرنسي بعد إلغاء مباراته أمام باستيا

لاعبو فريق لومان يحتفلون بعد فوزهم في مباراة الدوري الفرنسي للدرجة الثانية (أ.ف.ب)
لاعبو فريق لومان يحتفلون بعد فوزهم في مباراة الدوري الفرنسي للدرجة الثانية (أ.ف.ب)

سيضطر نادي لو مان للانتظار لتأكيد عودته لدوري الدرجة الأولى الفرنسي لكرة القدم لأول مرة منذ عام 2010، بعد توقف مباراته الأخيرة في موسم دوري الدرجة الثانية أمام باستيا وعدم استئنافها إثر أعمال شغب من جماهير أصحاب الأرض في كورسيكا أمس السبت.

وكان لو مان متقدماً 2-صفر عندما سجل ميلان روبن هدفاً في الدقيقة 91 ما فجر مشاهد غاضبة في المدرجات من جماهير باستيا الذي تأكد هبوطه إلى دوري الدرجة الثالثة.

وقالت رابطة دوري الدرجة الثانية في بيان عبر منصة «إكس»: «توقفت مباراة باستيا ولو مان ولن تستأنف. ستجتمع لجنة الانضباط التابعة لرابطة الدوري الفرنسي في الأيام المقبلة لتحديد مصير المباراة».

وجذب لو مان مستثمرين بارزين في السنوات الأخيرة واستحوذ أسطورة التنس نوفاك ديوكوفيتش وسائقا «فورمولا 1» السابقان فيليبي ماسا وكيفن ماجنوسن على حصص في النادي عبر مجموعة أوت فيلد البرازيلية العام الماضي.

كما استثمر تيبو كورتوا، حارس مرمى ريال مدريد ومنتخب بلجيكا، في النادي في فبراير (شباط) الماضي من خلال شركة نكست بلاي كابيتال المشارك في تأسيسها.