هافيرتز: آرسنال لم يكن في أفضل حالاته أمام ليفركوزن

من مواجهة ليفركوزن وآرسنال في دوري أبطال أوروبا (رويترز)
من مواجهة ليفركوزن وآرسنال في دوري أبطال أوروبا (رويترز)
TT

هافيرتز: آرسنال لم يكن في أفضل حالاته أمام ليفركوزن

من مواجهة ليفركوزن وآرسنال في دوري أبطال أوروبا (رويترز)
من مواجهة ليفركوزن وآرسنال في دوري أبطال أوروبا (رويترز)

اعترف كاي هافيرتز، لاعب آرسنال الإنجليزي، بأن فريقه لم يقدم أفضل مستوياته خلال مواجهة باير ليفركوزن الألماني، أمس (الأربعاء)، في ذهاب دور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا، لكنه أعرب في الوقت نفسه عن ثقته بقدرة فريقه على حسم التأهل في مباراة الإياب الأسبوع المقبل.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن آرسنال، الذي كان قد حقق العلامة الكاملة في مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا بعد فوزه في مبارياته الثماني، فقد سجله المثالي بعدما اكتفى بالتعادل 1 - 1 على أرض ليفركوزن في مواجهة الذهاب.

واضطر متصدر الدوري الإنجليزي إلى الاعتماد على هدف من ركلة جزاء، سجّله هافيرتز لتجنب تعرضه للهزيمة الرابعة في جميع المسابقات هذا الموسم.

ورغم التعادل، يظل الفريق اللندني المرشح الأوفر حظاً لبلوغ الدور ربع النهائي عندما يستضيف مباراة الإياب على ملعب الإمارات في العاصمة البريطانية لندن، يوم الثلاثاء المقبل، في ظل سعيه للحفاظ على آماله في تحقيق الرباعية هذا الموسم.

وقال هافيرتز: «لا، الأمر لم يكن مفاجئاً بالنسبة لي. كنا نعرف أننا سنواجه فريقاً كبيراً، وقد تحدثنا كثيراً عن ذلك».

وأضاف: «كنا ندرك أن اللعب على أرض ليفركوزن سيكون صعباً، وأنا أعرف ذلك شخصياً. من الصعب اللعب في ملعب باي أرينا، خاصة في دوري أبطال أوروبا، ولذلك كنا نتوقع مباراة قوية».

وتابع لاعب آرسنال: «لا أعتقد أننا قدّمنا أفضل مباراة لنا، لكننا سنخوض الإياب على ملعبنا بنتيجة جيدة، وسنرى ما سيحدث الأسبوع المقبل».


مقالات ذات صلة

التركي أوزكاغار يرحل عن كولن الألماني

رياضة عالمية التركي جينك أوزكاغار (نادي كولن)

التركي أوزكاغار يرحل عن كولن الألماني

أعلن نادي كولن الألماني أنه لن يقوم بتفعيل خيار شراء المدافع التركي جينك أوزكاغار، ليعود اللاعب مجدداً إلى صفوف ناديه فالنسيا الإسباني.

«الشرق الأوسط» (كولن)
رياضة عالمية هاري كين (رويترز)

هاري كين نجم بايرن ميونيخ يفوز بجائزة الحذاء الذهبي للمرة الثانية

أعلنت مجلة «كيكر» الرياضية الألمانية اليوم الثلاثاء فوز هاري كين، مهاجم بايرن ميونيخ، بجائزة الحذاء الذهبي لأفضل هداف في الدوريات الأوروبية لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية فرحة لاعبي بادربورن وجماهيرهم بعد التأهل للبوندسليغا (أ.ف.ب)

«البوندسليغا»: فولفسبورغ يودّع الكبار لأول مرة منذ 1997... وبادربورن يعود

فشل فولفسبورغ في اجتياز ملحق البقاء وهبط إلى دوري الدرجة الثانية الألماني لكرة القدم بعد خسارته أمام بادربورن 1-2 إياباً، الاثنين، بعد التمديد.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية آدي هوتر مرشح لتدريب آينتراخت فرنكفورت (رويترز)

آدي هوتر مرشح لتدريب آينتراخت فرنكفورت

ذكرت مجلة «كيكر» الرياضية، الاثنين، أن آدي هوتر هو المرشح الأبرز لتدريب آينتراخت فرنكفورت خلفاً للإسباني ألبرت رييرا.

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت)
رياضة عالمية غريشا بروميل انتقل من هوفنهايم لشتوتغارت (د.ب.أ)

شتوتغارت يعلن تعاقده مع الثنائي بروميل وفونك

أعلن نادي شتوتغارت الألماني لكرة القدم تعاقده مع غريشا بروميل من فريق هوفنهايم.

«الشرق الأوسط» (شتوتغارت)

اشتباكات بين جماهير كريستال بالاس ورايو فاييكانو في لايبزيغ

حاولت مجموعة من الرجال يرتدون ملابس سوداء استفزاز مشجعي كريستال بالاس (وسائل إعلام إنجليزية)
حاولت مجموعة من الرجال يرتدون ملابس سوداء استفزاز مشجعي كريستال بالاس (وسائل إعلام إنجليزية)
TT

اشتباكات بين جماهير كريستال بالاس ورايو فاييكانو في لايبزيغ

حاولت مجموعة من الرجال يرتدون ملابس سوداء استفزاز مشجعي كريستال بالاس (وسائل إعلام إنجليزية)
حاولت مجموعة من الرجال يرتدون ملابس سوداء استفزاز مشجعي كريستال بالاس (وسائل إعلام إنجليزية)

ذكرت الشرطة الألمانية، اليوم الأربعاء، أن جماهير فريقي كريستال بالاس الإنجليزي ورايو فاييكانو الإسباني، اشتبكوا في لايبزيغ قبل ساعات من خوض الفريقين للمباراة النهائية ببطولة دوري المؤتمر الأوروبي لكرة القدم.

وذكرت الشرطة إنه تم إلقاء الزجاجات وأكواب الجعة والأثاث مساء الثلاثاء، عندما واجهت مجموعة من نحو 300 من مشجعي رايو فاييكانو مشجعي كريستال بالاس الذين كانوا يجلسون خارج المطاعم، وأضافت أن الشرطة تدخلت أيضاً في حادثة أخرى عندما قام نحو 60 من مشجعي بالاس بـ«استفزاز» المشجعين الإسبان.

وقالت شرطة لايبزيغ إنه تم احتجاز شخصين وأصيب شرطيان بإصابات بسيطة لكنهما بقيا قادرين على أداء مهامهما. وأضافت الشرطة أنه تم التحقق من هويات أكثر من 300 شخص.

يذكر أن كلا الفريقين يخوض أول نهائي أوروبي في تاريخهما، كما تعد هذه المباراة الأخيرة للمدرب أوليفر غلاسنر مع كريستال بالاس قبل رحيله بنهاية الموسم.

وفي حال فوز كريستال بالاس اليوم ستبقى الأندية الإنجليزية على الطريق نحو إمكانية تحقيق هيمنة كاملة على البطولات الأوروبية الثلاث الكبرى للأندية، بعد تتويج أستون فيلا بلقب الدوري الأوروبي الأسبوع الماضي، فيما يستعد آرسنال لمواجهة باريس سان جيرمان في نهائي دوري أبطال أوروبا يوم السبت المقبل.


مونديال 2026: «الرجل الجليدي» جوناثان ديفيد يقود طموحات كندا

جوناثان ديفيد (رويترز)
جوناثان ديفيد (رويترز)
TT

مونديال 2026: «الرجل الجليدي» جوناثان ديفيد يقود طموحات كندا

جوناثان ديفيد (رويترز)
جوناثان ديفيد (رويترز)

بشخصية لا تهوى الأضواء وهادئة داخل الملعب وخارجه، حجز جوناثان ديفيد لنفسه مقعداً بين الأبرز في كرة القدم الكندية، رغم أنه لم يتجاوز السادسة والعشرين من عمره.

ومع استعداد البلاد لاستضافة كأس العالم 2026، بالشراكة مع الولايات المتحدة والمكسيك، يأمل مهاجم يوفنتوس الإيطالي في فرض اسمه بقوة على الساحة العالمية.

طريق المهاجم الذي أطلق عليه المدرب السابق للمنتخب الكندي جون هيردمان لقب «الرجل الجليدي» بسبب هدوئه وبرودة أعصابه أمام المرمى، لم يكن تقليدياً على الإطلاق نحو القمة.

وُلد ديفيد في بروكلين الأميركية لأبوين هايتيين، قبل أن يقضي جزءاً من طفولته في هايتي، لتنتقل من بعدها عائلته للاستقرار في أوتاوا. وتعكس خلفيته المتعددة الثقافات طبيعة المنتخب الكندي الحالي الذي يضم لاعبين من أصول مهاجرة متنوعة.

وكانت كرة القدم جزءاً أساسياً من حياته منذ الصغر؛ إذ بدأ ممارستها «بمجرد أن أصبحتُ قادراً على المشي»، متأثراً بوالده وبطفولته المبكرة في هايتي؛ حيث تحظى اللعبة بشعبية جارفة.

ورغم أن ذكرياته عن تلك الفترة قليلة، فإنها بقيت ذات قيمة خاصة بالنسبة إليه؛ خصوصاً عندما عاد إلى هايتي عام 2021 لخوض مباراة مع كندا ضمن تصفيات كأس العالم، في لحظة وصفها بالفخر الكبير.

وفي طفولته، كان برشلونة في العقد الأول من الألفية الجديدة، وخصوصاً مع الساحر البرازيلي رونالدينيو، مصدر إلهامه وحافزه لتحقيق حلم اللعب في أوروبا.

وقاده هذا الطموح إلى بلجيكا عبر بوابة خنت، ثم إلى ليل الفرنسي؛ حيث تحول إلى أحد أكثر المهاجمين تسجيلاً للأهداف في تاريخ النادي. فقد سجَّل 109 أهداف في 232 مباراة، وساهم في تتويج الفريق بلقب الدوري الفرنسي عام 2021، كما ارتقى إلى المركز الثالث في قائمة هدافي ليل التاريخيين.

وقال مدرب كندا، الأميركي- الألماني جيسي مارش عام 2024: «لطالما وصفت جوناثان بأنه أذكى لاعب دربته في مسيرتي. إنه ذكي للغاية، ونحن نؤمن جميعاً بأنه قادر على أن يكون من أفضل لاعبي العالم، إن لم يكن بالفعل ضمن هذه الفئة».

ورغم ذلك، يبقى ديفيد متواضعاً ويفضِّل الابتعاد عن الأضواء.

وقال في مقابلة سابقة مع صحيفة «لا فوا دو نور»: «التحدث أمام الناس ليس من طبيعتي؛ لأنني لا أحب لفت الانتباه إلى نفسي... أنا شخص هادئ ومتحفظ. وبعد المباريات أفضِّل مغادرة الملعب من دون أن أقول شيئاً».

وفي الصيف الماضي، انضم ديفيد إلى يوفنتوس في صفقة انتقال حر، ولكنه لا يزال أغلى لاعب كندي في التاريخ، بعدما دفع ليل 30 مليون يورو (نحو 35 مليون دولار) لضمه عام 2020.

إلا أن موسمه الأول في إيطاليا لم يكن سهلاً، بعدما سجل 8 أهداف فقط في 46 مباراة، وتراجعت مشاركاته مع نهاية الموسم.

وقال ديفيد لشبكة «تي إس إن» في أبريل (نيسان): «أعتقد أن موسمي شهد صعوداً وهبوطاً... لم أسجل بالانتظام الذي كنت أطمح إليه. يوفنتوس هو النادي الأكثر تعرضاً للضغوط الإعلامية في إيطاليا، والجميع يراقبك ويتحدث عنك».

ورغم ذلك، يبقى ديفيد عنصراً أساسياً في طموحات المنتخب الكندي، إلى جانب القائد ألفونسو ديفيس الذي يسابق الزمن للتعافي من الإصابة، في سعي كندا لتحقيق أول انتصار لها في تاريخ كأس العالم.

ولا يخفي ديفيد طموحاته الكبيرة؛ إذ قال: «أكثر أحلامي جنوناً؟ ببساطة الفوز بكأس العالم مع كندا. وإذا تحقق ذلك، يمكنني الاعتزال في اليوم التالي مباشرة».

ورغم أن هذا الحلم يبدو بعيد المنال، فإن الهدف الأكثر واقعية يتمثل في المساهمة بتغيير مكانة كرة القدم داخل كندا.

وقال لموقع «فيفا»: «أريد أن يغيِّر هذا المونديال كرة القدم في كندا إلى الأبد، وأن تصبح الرياضة الأولى في البلاد».

وأضاف: «المنتخب الوطني تطور بشكل هائل منذ انضمامي إليه».

ونوَّه: «الفوز بمباراة واحدة في كأس العالم سيكون حدثاً تاريخياً بالنسبة لكندا، وبعدها سيكون الهدف الذهاب إلى أبعد نقطة ممكنة في البطولة».


مونديال المكسيك 1970: بيليه يقود البرازيل لأعظم تتويج في التاريخ

البرازيلي بيليه يتخطى المدافع الإيطالي تارتشيزيو بورنييك في نهائي مونديال 1970 (أ.ف.ب)
البرازيلي بيليه يتخطى المدافع الإيطالي تارتشيزيو بورنييك في نهائي مونديال 1970 (أ.ف.ب)
TT

مونديال المكسيك 1970: بيليه يقود البرازيل لأعظم تتويج في التاريخ

البرازيلي بيليه يتخطى المدافع الإيطالي تارتشيزيو بورنييك في نهائي مونديال 1970 (أ.ف.ب)
البرازيلي بيليه يتخطى المدافع الإيطالي تارتشيزيو بورنييك في نهائي مونديال 1970 (أ.ف.ب)

على وقع نزول الإنسان على سطح القمر وانتشار الأقمار الصناعية، نُقلت كأس العالم 1970 من المكسيك للمرة الأولى بالألوان، وشهدت محطات تاريخية أبرزها حفر برازيل الجوهرة بيليه اسمها بأحرف ذهبية، محتفظة بكأس جول ريميه إلى الأبد، بعد تتويج استعراضي لـ«أفضل منتخب في التاريخ».

بعد سنتين من استضافتها الأولمبياد، حطّت النسخة التاسعة رحالها في المكسيك، على ارتفاع تراوح بين 1800 و2600م فوق سطح البحر، بحرارة مرتفعة في مباريات الظهيرة وصعوبة في التنفس. لكن النقاد أجمعوا على أنها أروع البطولات، واختيرت مباراة إيطاليا وألمانيا الغربية (4-3 بعد التمديد) في نصف النهائي الأجمل على الإطلاق.

بموازاة التطوّر التكنولوجي، سُمح بإجراء التبديلات لأوّل مرة، اعتُمدت البطاقات الصفراء والحمراء دون أن يطرد أحد، بعد اختبارها في أولمبياد 1968، وأقيم أول مونديال خارج أوروبا وأميركا الجنوبية.

كان مونديال البرازيل بامتياز. لم تشارك في كوبا أميركا 1967، لكنها تألقت في التصفيات مع وجوه جديدة مثل جيرسون وجايرزينيو وريفيلينو.

وَصف بيليه فريقه بأنه «الأفضل في التاريخ»، بقيادة ماريو زاغالو الذي أصبح أوّل المتوّجين كلاعب ثم مدرب.

بقي اللقب العالمي الثالث الذي حققه بيليه مع البرازيل بمثابة تحفة فنية رائعة للـ«ملك» الذي أبهر عشاق الكرة المستديرة طوال البطولة، مدفوعاً بروح الانتقام من خيبة 1966.

أقسم حينها بيليه المكسور والذي بات عرضة للإصابات أنه لن يلعب في كأس العالم مجدداً، حيث لم يرتدِ القميص الأصفر لمدة عامين.

بعد أن رفض استدعاءه من أجل التصفيات، بات إيمانه أكبر عندما وافق زاغالو الذي حقق معه الكأس عامي 1958 و1962 كلاعب، على تولي زمام القيادة على رأس الجهاز الفني.

استعاد بيليه لياقته البدنية وبدا عن 29 عاماً أفضل من أي وقت مضى لكتابة أجمل صفحات تاريخه، فرفع رصيده إلى 12 هدفاً في 14 مباراة خلال المونديال.

في خدعة غير مألوفة ضد تشيكوسلوفاكيا (4-1) حاول إسقاط الكرة «لوب» من خط وسط الملعب فوق الحارس. وفي المباراة الثانية، قام الحارس الإنجليزي غوردون بانكس بما أطلق عليه «تصدّي القرن» عندما أبعد رأسية بيليه بشبه معجزة من على خط المرمى، فصرّح البرازيلي بروحه الفكاهية «لقد سجلت هدفاً ولكن بانكس أوقفه».

في نصف النهائي، وفي أول مواجهة بين البرازيل وأوروغواي في 20 عاماً، استعادت الجماهير شبح «ماراكانازو» عندما سقطت البرازيل 1-2 على أرضها في الدور النهائي، لكن بيليه مسح دموع البرازيليين بمن فيهم والده الذي بكى في ذاك اليوم المشؤوم.

خلال الثأر اللافت 3-1، فوَّت بيليه مرّة أخرى فرصة تسجيل هدف تاريخي، عندما وصلته كرة بينية من توستاو، فخدع الحارس بذكاء وراوغه من دون أن يلمس الكرة، ثم سدّدها فمرّت بجانب القائم ليبقى أحد «أجمل الأهداف غير المسجَّلة» في تاريخ المونديال.

اقتربت ساعة الحقيقة والحسم في مواجهة إيطاليا في المباراة النهائية حيث كان مرة أخرى على الموعد، بعد أن افتتح التسجيل برأسية جسَّدت قيمة وموهبة بيليه الاستثنائية، مسجِّلا هدف البرازيل رقم 100 في كأس العالم. احتفل بالارتماء في أحضان جايرزينيو في مشهدية أيقونية.

مضى سيليساو وحقق الفوز 4-1 حيث ترك بصمته الأخيرة في هدف لا يزال يصفه الكثيرون حتى الآن كأحد أفضل الأهداف الجماعية في كرة القدم، وكرّس الاعتقاد بأن منتخب البرازيل 1970 هو أفضل من لعب الكرة على مرّ العصور. لعب بيليه كرة حاسمة «عمياء» للقائد كارلوس ألبرتو في الهدف الرابع، إثر سلسلة تمريرات رائعة بين عدة لاعبين.

حمله رفاقه على الأكتاف في نهاية المباراة، تماماً كما قبل 12 عاماً حين سجل كمراهق هدفين في نهائي 1958، غير أن هذه المرة بيليه لم يبكِ ووجد نفسه عارياً دون قميص، فكتب تاريخاً ذهبياً وترك إرثاً لا يقدر بثمن.

بتتويجها مرّة ثالثة، حصلت البرازيل على كأس جول ريميه إلى الأبد، لكن الكأس سُرقت لاحقاً عام 1983 ولم يُعثر عليها كما في 1966.

قال «الإعصار» جايرزينيو، خليفة غارينشا على الجناح الأيمن للصحافة الفرنسية: «في 1970 كنا نملك عملياً 11 نجماً في أرض الملعب. كنا الفريق الوحيد في العالم الذي يضمّ خمسة لاعبين بمقدورهم اللعب في المركز الرقم 10».

وبات جايرزينيو اللاعب الوحيد في تاريخ كؤوس العالم يسجّل هدفاً على الأقل في ست مباريات في نسخة واحدة (7 أهداف) ويحرز اللقب، بينما توّج الألماني غيرد مولر هدافاً برصيد 10 أهداف.

سبق المونديال مفاجآت بالتصفيات، فلم تتأهل الأرجنتين وفرنسا وإسبانيا والمجر بطلة أولمبيادي طوكيو ومكسيكو.

تراجعت حصة الأوروبيين من عشرة مقاعد إلى تسعة، بعد تثبيت حصة أفريقيا التي راحت للمغرب في باكورة مشاركاته، بينما مثّلت إسرائيل آسيا للمرة الأولى والأخيرة. كما تسبّبت مواجهات هندوراس مع السلفادور بـ«حرب كرة القدم» حصدت 3 آلاف قتيل.

وفي الاستعداد لكأس العالم، أوقف قائد إنجلترا حاملة اللقب بوبي مور في كولومبيا لأربعة أيام في قضية سرقة سوار. برغم تبرئته رسمياً بعد سنتين، بقي القائد التاريخي دون تكريم ملكي على الأرجح بسبب تلك الحادثة.

ودّعت إنجلترا من ربع النهائي برغم تقدّمها 2-0 على ألمانيا الغربية التي ثأرت من خسارتها نهائي النسخة الأخيرة بفوز في الوقت الممدّد 3-2.

جمع نصف النهائي أربعة منتخبات أحرزت اللقب سابقاً، فنفضت البرازيل غبار ماراكانازو 1950 بفوز صريح على أوروغواي 3-1، بينما ضمد الألماني فرانز بكنباور إصابة كتفه دون الفوز بمباراة بالغة الروعة أمام إيطاليا (3-4 بعد التمديد)، قبل أن تحسم البرازيل اللقب 4-1.