الاتحاد الماليزي يخسر استئنافه ضد قرار «فيفا» بشأن الوثائق المزورة

حصل اللاعبون على جوازات سفر ماليزية وتم اختيارهم في مباراة فيتنام (الاتحاد الماليزي)
حصل اللاعبون على جوازات سفر ماليزية وتم اختيارهم في مباراة فيتنام (الاتحاد الماليزي)
TT

الاتحاد الماليزي يخسر استئنافه ضد قرار «فيفا» بشأن الوثائق المزورة

حصل اللاعبون على جوازات سفر ماليزية وتم اختيارهم في مباراة فيتنام (الاتحاد الماليزي)
حصل اللاعبون على جوازات سفر ماليزية وتم اختيارهم في مباراة فيتنام (الاتحاد الماليزي)

خسر الاتحاد الماليزي لكرة القدم، اليوم الخميس، استئنافه ضد قرار الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) بأنه ارتكب مخالفة عبر استخدام وثائق مزورة لتجنيس لاعبين ولدوا خارج البلاد من أجل تمثيل المنتخب الوطني للرجال.

وذكرت المحكمة الدولية للتحكيم الرياضي أن القضاة أكدوا غرامة قدرها 350 ألف فرنك سويسري (450 ألف دولار) على الاتحاد الماليزي، بالإضافة إلى حظر لمدة عام على سبعة لاعبين «نظراً لمساهمتهم المتواطئة في هذا الاحتيال».

وحصل اللاعبون على جوازات سفر ماليزية، وتم اختيارهم في مباراة فيتنام التي فاز بها منتخب ماليزيا 4-صفر في يونيو (حزيران) في مباراة بالتصفيات المؤهلة لكأس آسيا 2027. وينبغي أن يتم تغيير تلك النتيجة.

وذكرت المحكمة: «توصلت لجنة المحكمة الدولية للتحكيم الرياضي إلى أن المخالفة المتعلقة بتزوير وثائق الأهلية قد ثبتت، وأن العقوبة المتمثلة في حظر اللاعبين من خوض المباريات لمدة 12 شهراً كانت عقوبة عادلة ومتناسبة».

ولكن المحكمة خففت من العقوبات التي فرضها «فيفا»، حيث قضت بأنه يجب السماح للاعبين بالتدريب والمشاركة في الأنشطة الكروية خارج المباريات حتى انتهاء فترة الحظر.

وأفادت المحكمة بأن الاتحاد الماليزي لكرة القدم اعترف بـ«نواقصه المؤسسية»، ولم ينكر أنه قد يتحمل المسؤولية في انتهاك قواعد الانضباط الخاصة بـ«فيفا».

وذكرت «كاس»: «الاتحاد الماليزي ذكر أيضاً أن اللاعبين كان لهم دور محدود في تقديم الوثائق التي طلبها الاتحاد، ولم يقوموا بإعدادها أو تعديلها».


مقالات ذات صلة

حُكم هولندي بحبس قيادي موالٍ للأسد مُدان بتعذيب واغتصاب معارضين

أوروبا بطانيات يستخدمها السجناء في منشأة احتجاز كانت تديرها المخابرات العسكرية في عهد نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد... دمشق 17 ديسمبر 2024 (أ.ب)

حُكم هولندي بحبس قيادي موالٍ للأسد مُدان بتعذيب واغتصاب معارضين

قضت محكمة هولندية، الاثنين، بحبس سوري 26 سنة لإدانته بتعذيب واغتصاب معارضين للرئيس السابق بشار الأسد إبان الحرب التي شهدتها سوريا.

«الشرق الأوسط» (أمستردام)
الولايات المتحدة​ عمال يزيلون اسم دونالد ترمب عن واجهة «مركز كينيدي» في واشنطن (إ.ب.أ)

القضاء الأميركي يرفض طلب «مركز كينيدي» تعليق إزالة اسم ترمب من المبنى

رفض قاضٍ، الجمعة، طلب «مركز كينيدي» تعليق تنفيذ حكم يقضي بإزالة اسم الرئيس الأميركي دونالد ترمب من مبنى المركز.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أوروبا جرّدت فرنسا مراد فارس الذي عمل سابقاً على تجنيد أشخاص للقتال في سوريا والمُدان عام 2020 في باريس من جنسيته الفرنسية وفق مرسوم نُشر الخميس في الجريدة الرسمية (أ.ف.ب)

باريس تسحب الجنسية الفرنسية من مُدان بتجنيد مقاتلين خلال الحرب في سوريا

جرّدت فرنسا مراد فارس الذي عمل سابقاً على تجنيد أشخاص للقتال في سوريا، والمُدان عام 2020 في باريس، من جنسيته الفرنسية.

«الشرق الأوسط» (باريس)
أوروبا صورة لأضرار لحقت بالمنطقة بعد اندلاع أعمال الشغب في وقت متأخر من مساء الثلاثاء في شرق بلفاست... آيرلندا الشمالية 10 يونيو 2026 (أ.ب) p-circle

توجيه الاتهام لرجل شن هجوماً بسكين في بلفاست

قالت الشرطة البريطانية، الأربعاء، إنه تم اتهام رجل، جرى القبض عليه على خلفية الاشتباه في ضلوعه في هجوم بسكين في بلفاست، بالشروع في القتل.

«الشرق الأوسط» (بلفاست)
الولايات المتحدة​ صورة أرشيفية للرئيس الأميركي دونالد ترمب مستمعاً للقائم بأعمال وزير العدل تود بلانش في البيت الأبيض بواشنطن العاصمة (أ.ف.ب)

ترمب يفتح معركة لتثبيت محاميه الشخصي وزيراً للعدل

رشّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب محاميه الشخصي السابق تود بلانش لمنصب وزير العدل، فاتحاً بذلك معركة يتوقع أن تكون حامية لتثبيته عبر مجلس الشيوخ.

علي بردى (واشنطن)

وهبي يتغنى بتألق صيباري... ويؤكد: ما زال لديه الكثير

وهبي مدرب المغرب أشاد بإمكانيات صيباري (أ.ف.ب)
وهبي مدرب المغرب أشاد بإمكانيات صيباري (أ.ف.ب)
TT

وهبي يتغنى بتألق صيباري... ويؤكد: ما زال لديه الكثير

وهبي مدرب المغرب أشاد بإمكانيات صيباري (أ.ف.ب)
وهبي مدرب المغرب أشاد بإمكانيات صيباري (أ.ف.ب)

أثنى محمد وهبي، المدير الفني لمنتخب المغرب، على مستوى إسماعيل صيباري نجم الفريق الذي قاد منتخب (أسود الأطلس) لإحياء آماله في التأهل للأدوار الإقصائية ببطولة كأس العالم 2026.

وقال وهبي في تصريحات صحافية عقب اللقاء: «إنني سعيد للغاية من أجل صيباري، لأنه أحرز هدفين، ولأنه أيضاً أول لاعب يدافع في الخط الأمامي للفريق. إنني أثق في قدراته، لا يزال يمتلك الكثير ليقدمه مع الفريق».

وفيما يتعلق بالمباراة ضد اسكوتلندا، أكد وهبي: «كما توقعنا، فقد اتسمت المواجهة بالندية البالغة، غير أننا نجحنا في مجاراة إيقاع منتخب اسكوتلندا الذي كان قوياً على مستوى الالتحامات».

أوضح المدرب المغربي: «على الصعيد الدفاعي، فقد تحلينا بالكفاءة، والجودة أيضاً، دافعنا بقوة داخل المنطقة، وكنا نسعى لإحراز هدف آخر من أجل تأمين الانتصار، لكن غياب التركيز في اللمسة الأخيرة حال دون ذلك بعدما تسبب في إضاعة أكثر من فرصة بالنسبة لنا».

أشار وهبي: «ظهرنا بصورة جيدة بصفة عامة، رغم الضغط المكثف الذي قام به منتخب اسكوتلندا في الدقائق الأخيرة. سعيد باللاعبين وبالمردود الذي يقدمونه. إنهم لاعبون صغار السن، ويطمحون لتحقيق شيء جميل في البطولة».


كابرال نجم الرأس الأخضر يستعد لمواجهة أخرى مع فالفيردي

كابرال خلال مباراة إسبانيا (أ.ب)
كابرال خلال مباراة إسبانيا (أ.ب)
TT

كابرال نجم الرأس الأخضر يستعد لمواجهة أخرى مع فالفيردي

كابرال خلال مباراة إسبانيا (أ.ب)
كابرال خلال مباراة إسبانيا (أ.ب)

عبر النجم الشاب سيدني كابرال عن سعادته لأن منتخب الرأس الأخضر يعتبر مرة أخرى الفريق غير المرشح للفوز في مباراته الثانية بكأس العالم لكرة القدم ضد أوروغواي الاثنين، لكنه يعتقد أن الكثيرين في عالم اللعبة يقللون من شأن جودة الفريق.

ولعب كابرال في مركز الظهير الأيسر عندما صدمت الرأس الأخضر العالم بتعادلها السلبي مع إسبانيا، بطلة العالم السابقة، في أول ظهور لها في كأس العالم يوم الاثنين في أتلانتا.

وسارع كابرال (23 عاماً)، والذي انتقل مؤخراً من بنفيكا إلى طرابزون سبور، إلى دحض الفكرة القائلة بأن هذه النتيجة قد تمنح الرأس الأخضر بصيص أمل في التأهل إلى مرحلة خروج المغلوب.

وقال للصحافيين في معسكر تدريب الرأس الأخضر يوم الجمعة: «ليس أملاً. قبل مجيئنا إلى هنا كان لدينا هدف. وهو التأهل من دور المجموعات. لذا، فقد منحتنا تلك المباراة مزيداً من القوة، والثقة في أنفسنا».

وأضاف: «نعرف نقاط قوتنا ونعرف ما نفعله». وعندما سئل عما إذا كان الناس قد استخفوا بالرأس الأخضر، أجاب كابرال باقتضاب: «نعم، بنسبة 100 في المائة».

ولعب كابرال عدداً قليلاً من المباريات مع بنفيكا هذا العام بعد انتقاله إلى الفريق البرتغالي في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، لكن اثنتين منها كانتا ضد ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا.

وسيتواجه المدافع المولود في هولندا مجدداً مع لاعب خط وسط ريال مدريد فيدريكو فالفيردي عندما يلتقي منتخب الرأس الأخضر مع أوروغواي في ميامي يوم الاثنين، وكابرال راضٍ تماماً عن توقعات خسارة فريقه. وقال: «بالنسبة لي شخصياً، أحب أن أكون مع الفريق غير المرشح، لأن ذلك يتيح لي فرصة لإبراز قدراتي بشكل أكبر».

وأضاف: «أعلم أنني أفكر مثل اللاعبين الموجودين في تشكيلتنا، فهم لا يلعبون في الدوري الإنجليزي الممتاز أو ما شابه. لذا فنحن جميعاً مستعدون تماماً لاحتمال أن يقلل الناس من شأننا».

أما لاعب خط الوسط تيلمو أركانجو، الذي بلغ للتو 24 عاماً، فقد خاض هذا العام عدداً أكبر بكثير من المباريات في الدوري البرتغالي الممتاز مع ناديه فيتوريا، وكان أقل تفاؤلاً من كابرال عند تقييم تأثير التعادل مع إسبانيا.

وقال: «كانت لحظة تاريخية، لأنها المرة الأولى التي نشارك فيها في كأس العالم، وكانت مباراتنا الأولى ضد إسبانيا، وهي منافس قوي. نأمل أن نستمر على هذا المنوال».

وفالفيردي ليس اللاعب الوحيد من الطراز الرفيع في صفوف أوروغواي، ويتوقع أركانجو المولود في البرتغال صراعاً شرساً في ملعب ميامي. وقال: «ستكون مباراة حماسية للغاية، ومليئة بالمواجهات الفردية. ستكون مباراة جيدة لنا، واختباراً جيداً، وآمل أن تسير الأمور في صالحنا».


المغرب يهدي العرب الانتصار الأول في كأس العالم 2026

حكيمي قائد المغرب بعد الفوز على اسكوتلندا (أ.ب)
حكيمي قائد المغرب بعد الفوز على اسكوتلندا (أ.ب)
TT

المغرب يهدي العرب الانتصار الأول في كأس العالم 2026

حكيمي قائد المغرب بعد الفوز على اسكوتلندا (أ.ب)
حكيمي قائد المغرب بعد الفوز على اسكوتلندا (أ.ب)

أهدى منتخب المغرب الانتصار الأول للمنتخبات العربية في النسخة الحالية لبطولة كأس العالم 2026.

وتغلب منتخب المغرب 1-صفر على منتخب اسكوتلندا في الجولة الثانية بالمجموعة الثالثة من مرحلة المجموعات للمونديال.

ووضع المنتخب المغربي حداً لسوء الحظ الذي لازم المنتخبات العربية الثمانية التي تشارك في النسخة الحالية للبطولة، بعدما اكتفت بتحقيق 4 تعادلات مقابل 4 هزائم في الجولة الافتتاحية بمرحلة المجموعات، ثم أعقبتها الخسارة القاسية للمنتخب القطري صفر-6 أمام نظيره الكندي في المجموعة الثانية.

وكان منتخب المغرب استهل مشواره في كأس العالم بالتعادل 1-1 مع منتخب البرازيل، البطل التاريخي للمونديال برصيد 5 ألقاب، قبل أن تتعادل منتخبات قطر، ومصر، والسعودية بالنتيجة ذاتها مع منتخبات سويسرا، وبلجيكا، وأوروغواي في المجموعات الثانية، والسابعة، والثامنة على الترتيب.

وفي الجولة الافتتاحية أيضاً، تلقى منتخب تونس خسارة قاسية 1-5 أمام منتخب السويد في المجموعة السادسة، ثم أعقبتها هزيمة العراق الموجعة 1-4 أمام النرويج في المجموعة التاسعة.

وافتتح منتخب الجزائر مشواره في النسخة الحالية لكأس العالم بالخسارة صفر-3 أمام منتخب الأرجنتين (بطل العالم) في المجموعة العاشرة، التي شهدت أيضاً خسارة منتخب الأردن، الذي يشارك للمرة الأولى في المونديال، أمام النمسا بنتيجة 1-3.

وتأمل الكرة العربية، التي تمثلها ثمانية منتخبات دفعة واحدة للمرة الأولى في كأس العالم، المضي قدماً في المسابقة، والتأهل للأدوار الإقصائية، لا سيما بعد قوة الدفع التي حصلت عليها في النسخة الماضية للمونديال، والتي شهدت تأهل المنتخب المغربي للدور قبل النهائي في البطولة، في إنجاز غير مسبوق بتاريخ المسابقة التي انطلقت نسختها الأولى عام 1930 بأوروغواي.

ولا تزال المنتخبات العربية الثمانية تمتلك حظوظاً وفيرة في التأهل لمرحلة خروج المغلوب في البطولة، خاصة أنه تم توزيع المنتخبات الـ48 المشاركة في المونديال على 12 مجموعة، بواقع 4 منتخبات في كل مجموعة، على أن يتأهل المتصدر والوصيف للأدوار الإقصائية، بالإضافة لأفضل 8 منتخبات حاصلة على المركز الثالث.