مدرب نوتنغهام يعترف بـ«المخاطرة» أمام فناربخشة

فيتور بيريرا مدرب فريق نوتنغهام فورست الإنجليزي (د.ب.أ)
فيتور بيريرا مدرب فريق نوتنغهام فورست الإنجليزي (د.ب.أ)
TT

مدرب نوتنغهام يعترف بـ«المخاطرة» أمام فناربخشة

فيتور بيريرا مدرب فريق نوتنغهام فورست الإنجليزي (د.ب.أ)
فيتور بيريرا مدرب فريق نوتنغهام فورست الإنجليزي (د.ب.أ)

كشف فيتور بيريرا، مدرب فريق نوتنغهام فورست الإنجليزي، أن إشراك عدد من اللاعبين الاحتياطيين كان مخاطرة ضرورية خلال لقاء فريقه أمام فناربخشة التركي.

وصعد نوتنغهام فورست لدور الـ16 ببطولة الدوري الأوروبي لكرة القدم، رغم خسارته 1 / 2 أمام ضيفه فناربخشة، الخميس، في إياب الملحق المؤهل للأدوار الإقصائية في المسابقة القارية.

وبدا أن فورست حسم المهمة في مباراة الذهاب، التي أقيمت الأسبوع الماضي بتركيا، عقب فوزه الكبير 3 / صفر، لكن ثنائية كرم أكتوركوغلو منحت فناربخشة التقدم 2 / صفر في مباراة الإياب، التي جرت بملعب «سيتي غراوند»، ليصبح الفريق التركي على مشارف تحقيق «ريمونتادا».

وجاء هدف نوتنغهام الوحيد بتوقيع كالوم هودسون-أودوي في الشوط الثاني، ليحسم المباراة لمصلحة الفريق الإنجليزي، الذي يستعد لملاقاة أي من فريقي ريال بيتيس الإسباني وميدتييلاند الدنماركي في دور الـ16.

وأجرى بيريرا ستة تغييرات على تشكيلته استعداداً لمباراة فريقه الهامة ضد مضيّفه برايتون، بعد غد الأحد، بالدوري الإنجليزي الممتاز.

وقال المدرب البرتغالي عقب اللقاء: «كنا نعاني بعض الشيء. لكننا في مرحلة من الموسم تتطلب منا التفكير، ليس في مباراة واحدة، بل في مباراتين. لقد كنا ننتظر اللقاء المقبل أيضاً».

وأضاف بيريرا في تصريحاته، التي نقلتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «كانت مخاطرة، فقد قررت إجراء ستة تغييرات في الفريق. لو أجريت تغييرا أو اثنين فقط، لكان بإمكان اللاعبين المشاركة بشكل طبيعي دون التأثير على جودة الفريق. لكن عندما تغير ستة لاعبين، فهم ليسوا معتادين على اللعب 90 دقيقة كاملة».

وأشار مدرب نوتنغهام: «هذه هي المخاطرة. قررت خوضها لأنني بحاجة للتفكير في لقاء برايتون، فهي مباراة مهمة جداً بالنسبة لنا أيضاً. يجب أن نذهب إلى هناك بكامل طاقتنا وحيويتنا».

وقال بيريرا: «من الصعب مواجهة برايتون على ملعبه. لم تكن قراراتي متعلقة بمباراة فناربخشة فحسب، بل كان علي التفكير في اللقاء القادم، وكان ذلك مؤسفاً بالنسبة لي، لأنني كنت أهدف إلى بث الثقة في نفوس الجميع».

كان بيريرا قد رأى ما يكفي بين الشوطين، فأجرى أربعة تبديلات، مما ساعد فريقه على استعادة بعض السيطرة في الشوط الثاني.

وأوضح بيريرا: «من الصعب على أي مدرب إجراء أربعة تبديلات. الأمر لا يتعلق بلاعب واحد. لم أشعر بخيبة أمل تجاه أي لاعب، بل شعرت أنني بحاجة إلى القيام بشيء ما لمواجهة الشوط الثاني».

وتابع: «من الصعب النظر في عيون اللاعبين وإجراء أربعة تبديلات، لكنها حياتي، هذه وظيفتي، وقد قمت بذلك. الأمر أشبه بالحدس. إذا بدأت أشعر بأننا لا نسيطر على المباراة، وأننا معرضون لخطر فقدان السيطرة عليها بالطريقة التي نريدها، فعلي القيام بذلك. الأمر لا يتعلق باللاعبين أنفسهم».

وكاد فناربخشة أن يلحق هزيمة قاسية بفورست، وكان بإمكانه تحقيق عودة تاريخية لو استغل عدداً من الفرص التي أتيحت للاعبيه في الشوط الأول.

وقال دومينيكو تيديسكو، مدرب فناربخشة: «نحن فخورون بأدائنا الليلة، فقد أظهرنا شخصية قوية».

وأكد: «لعبنا الليلة بنضج، وأتيحت لنا فرص عديدة. يتعين علينا أن نتقبل خروجنا من البطولة، ولكن على الأقل برأس مرفوع».


مقالات ذات صلة

تحركات أوروبية لاختيار منافس مفاجئ لإنفانتينو في انتخابات رئاسة «فيفا»

رياضة عالمية تواجه رئاسة إنفانتينو ضغوطاً إضافية بسبب التوتر المتصاعد مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (رويترز)

تحركات أوروبية لاختيار منافس مفاجئ لإنفانتينو في انتخابات رئاسة «فيفا»

تتجه شخصيات نافذة في كرة القدم الأوروبية إلى التحرك خلف الكواليس لاختيار مرشح قادر على منافسة جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، في الانتخابات.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية هالاند (أ.ب)

ثنائية هالاند لا تكفي... أول سقوط لماريسكا مع مانشستر سيتي

لم تكن خسارة مانشستر سيتي 4 - 2 أمام باريس سان جيرمان مجرد سقوط أول لإنزو ماريسكا مدرب الفريق بل عكست وجهين مختلفين تماماً للأداء

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عربية تنطلق بطولة كأس الخليج تحت 17 عاماً في قطر (الاتحاد الخليجي لكرة القدم)

انطلاق كأس الخليج للناشئين في قطر الجمعة... بمشاركة مصر والصين

تنطلق غداً الجمعة منافسات النسخة الثانية من بطولة كأس الخليج تحت 17 عاماً «2026»، التي تستضيفها دولة قطر.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة سعودية الأمير سعود بن نايف يوقِّع على الكرة خلال زيارته للملعب (واس)

أمير الشرقية يتفقد ملعب «أرامكو» ويطّلع على جاهزيته لاستضافة الأحداث الكبرى

اطّلع الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز، أمير المنطقة الشرقية، الخميس، على آخر مستجدات مشروع ملعب «أرامكو»، ومستوى جاهزيته لاستضافة الأحداث الرياضية والترفيهية.

«الشرق الأوسط» (الدمام)
رياضة عالمية نيكو كوفاتش (أ.ف.ب)

كوفاتش: تغييراتي في التشكيلة الأساسية لم تفلح في تجنب خسارة دورتموند

أكد نيكو كوفاتش، المدير الفني لفريق بوروسيا دورتموند الألماني لكرة القدم، أن التغييرات التي أجراها على التشكيلة الأساسية لم تفلح في تجنب خسارته أمام بودو غليمت.

«الشرق الأوسط» (لندن)

قائد إنتر لاوتارو مارتينيز مهدد بالغياب لشهر بسبب إصابة في الفخذ

لاوتارو مارتينيز (أ.ف.ب)
لاوتارو مارتينيز (أ.ف.ب)
TT

قائد إنتر لاوتارو مارتينيز مهدد بالغياب لشهر بسبب إصابة في الفخذ

لاوتارو مارتينيز (أ.ف.ب)
لاوتارو مارتينيز (أ.ف.ب)

أعلن إنتر ميلان، حامل لقب الدوري الإيطالي لكرة القدم، الخميس، أن قائده الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز تعرّض لإصابة في الفخذ اليسرى، فيما أفادت وسائل إعلام محلية بأنه سيغيب عن الملاعب لمدة شهر.

وقال إنتر إن مارتينيز: «خضع لفحوص سريرية وتشخيصية كشفت عن تعرضه لإجهاد في العضلة الخلفية للفخذ اليسرى».

ولم يُحدد النادي مدة غيابه، إلا أن تقارير صحافية أشارت إلى أن المهاجم الأرجنتيني سيبقى بعيداً عن المنافسات حتى فترة التوقف الدولية المقبلة.

وبذلك من المتوقع أن يغيب المهاجم، البالغ 29 عاماً، عن الملاعب لمدة شهر، بما في ذلك مباراة ديربي ميلانو المقررة في 31 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي.

وكان مارتينيز قد سجل هدفين من أهداف فريقه الثلاثة في الخسارة أمام بروج البلجيكي 3-4، الثلاثاء، في الجولة الثانية من دور المجموعة الموحدة في دوري أبطال أوروبا.

وسجَّل مارتينيز بالفعل 4 أهداف في الدوري هذا الموسم مع إنتر الذي يتصدر ترتيب الدوري متقدماً على لاتسيو صاحب المركز الثاني بفارق الأهداف.


نقل مباراة ميتيلاند في «دوري المؤتمر الأوروبي» بسبب اضطرابات «تيرانا»

ملعب إلباسان أرينا (رويترز)
ملعب إلباسان أرينا (رويترز)
TT

نقل مباراة ميتيلاند في «دوري المؤتمر الأوروبي» بسبب اضطرابات «تيرانا»

ملعب إلباسان أرينا (رويترز)
ملعب إلباسان أرينا (رويترز)

أعلن نادي ميتيلاند الدنماركي نقل مباراته الافتتاحية في دوري المؤتمر الأوروبي لكرة القدم أمام «كيه إف إجناتيا» الألباني، والمقررة اليوم الخميس، من ملعب أرينا كومبيتاري في تيرانا إلى ملعب إلباسان أرينا.

جاء القرار من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» بعد مشاورات مع السلطات المحلية بسبب المظاهرات التي تشهدها العاصمة الألبانية.

وتقع مدينة إلباسان على بُعد نحو 40 دقيقة بالسيارة جنوب شرقي تيرانا.

وأوضح منظمو الاحتجاجات الطلابية أن المظاهرات اندلعت احتجاجاً على أوضاع الجامعات، وارتفاع تكاليف التعليم العالي، وضعف الدعم المالي، فضلاً عن محدودية فرص العمل المتاحة للخريجين.

وتأتي هذه الاضطرابات بعد أشهر من الاحتجاجات، التي اتسم معظمها بالسلمية، على خلفية خطط لإنشاء منتجع فاخر على الساحل الجنوبي لألبانيا، بدعم من غاريد كوشنر، صِهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وهو مشروع واجه تحديات قانونية متواصلة.


تحركات أوروبية لاختيار منافس مفاجئ لإنفانتينو في انتخابات رئاسة «فيفا»

تواجه رئاسة إنفانتينو ضغوطاً إضافية بسبب التوتر المتصاعد مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (رويترز)
تواجه رئاسة إنفانتينو ضغوطاً إضافية بسبب التوتر المتصاعد مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (رويترز)
TT

تحركات أوروبية لاختيار منافس مفاجئ لإنفانتينو في انتخابات رئاسة «فيفا»

تواجه رئاسة إنفانتينو ضغوطاً إضافية بسبب التوتر المتصاعد مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (رويترز)
تواجه رئاسة إنفانتينو ضغوطاً إضافية بسبب التوتر المتصاعد مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (رويترز)

تتجه شخصيات نافذة في كرة القدم الأوروبية إلى التحرك خلف الكواليس لاختيار مرشح قادر على منافسة جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، في الانتخابات المقررة في مارس (آذار) المقبل، وسط تصاعد الضغوط على المسؤول السويسري - الإيطالي بسبب سلسلة من الملفات المثيرة للجدل.

ونقلت صحيفة «التلغراف» البريطانية، الخميس، عن مصدرين مطلعين أن تحركات سرية تجري داخل أوروبا لتقديم مرشح منافس قبل إغلاق باب الترشيحات في 18 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، مع الحرص على إبقاء هويته طي الكتمان لإرباك حسابات إنفانتينو وتقليص الوقت المتاح أمامه للتعامل مع أي تحدٍ محتمل.

وكان إنفانتينو يبدو في طريقه إلى الفوز بولاية جديدة دون منافسة، بعدما حصل على تأييد نحو 200 اتحاد من أصل 211 اتحاداً عضواً في «فيفا»، إلا أن موقفه تعرض لاهتزازات خلال الأشهر الأخيرة، في ظل الانتقادات التي واجهها بشأن خططه التجارية المرتبطة بكأس العالم، إلى جانب قضايا أخرى أثارت جدلاً واسعاً.

وتأتي هذه التحركات في وقت يسعى فيه إنفانتينو إلى تعزيز نفوذه، خصوصاً في أفريقيا، وحشد المزيد من الدعم بين الاتحادات الوطنية، بعدما تراجعت فرص عدد من الأسماء التي كانت مطروحة لمنافسته.

وكان فيكتور مونتالياني، رئيس اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم، يُعدّ الخيار الأبرز لدى معارضي إنفانتينو في أوروبا، لكنه قرر التركيز على إعادة انتخابه لقيادة اتحاده القاري، في حين استبعد ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان، وليز كلافينيس، رئيسة الاتحاد النرويجي لكرة القدم، خوض السباق.

وفي المقابل، ترددت أسماء عدة بوصفها خيارات محتملة، بينها أرسين فينغر، مدرب آرسنال السابق ورئيس قسم تطوير كرة القدم في «فيفا»، ولويس فيغو، نجم منتخب البرتغال السابق، إلى جانب الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، والأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني السابق، وميشيل كانغ، مالكة نادي ليون الفرنسي وفريقي واشنطن سبيريت ولندن سيتي ليونيسز للسيدات.

وكان فيغو قد دعا علناً إلى استقالة إنفانتينو في أغسطس (آب) الماضي؛ ما عزز حضوره ضمن الأسماء التي يفضّل بعض المعارضين رؤيتها في مواجهة الرئيس الحالي. لكن لم يُعلن أي من هذه الشخصيات رسمياً ترشحه، كما لم يتأكد أن المرشح الذي تعمل الأطراف الأوروبية على استقطابه ينتمي إلى هذه القائمة.

وقال أحد المصادر المطلعة على التحركات، رداً على سؤال بشأن هوية المرشح المحتمل: «المخاطر كبيرة للغاية»، في إشارة إلى حساسية المرحلة وأهمية إبقاء الاتصالات بعيدة عن الأضواء حتى اكتمال الترتيبات.

وتواجه رئاسة إنفانتينو ضغوطاً إضافية بسبب التوتر المتصاعد مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، الذي يستعد لاتخاذ إجراءات قانونية، وفقاً للتقرير، ويطالب بالحصول على أدلة ووثائق لاستخدامها في إجراءات محتملة بسويسرا.

كما أثارت علاقته بالرئيس الأميركي دونالد ترمب تدقيقاً في الولايات المتحدة، بالتزامن مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في الثالث من نوفمبر المقبل.

وفي سياق متصل، قال مايكل باين، المسؤول السابق عن التسويق في اللجنة الأولمبية الدولية، إن غياب منافس جاد لإنفانتينو لا يزال أمراً مفاجئاً، محذراً من أن إعادة انتخابه ستشكل دليلاً جديداً على قدرته على تجاوز الأزمات السياسية داخل كرة القدم العالمية.

وكان إنفانتينو قد تعهد عند توليه الرئاسة بإصلاح «فيفا» بعد الفضائح التي أحاطت بسلفه سيب بلاتر، وشارك في لجنة إصلاح أقرت قواعد تلزم الاتحاد بالكشف عن رواتب كبار مسؤوليه ومكافآتهم ومزاياهم المالية. غير أن تقرير «التلغراف» أشار إلى مطالبات حديثة بتقديم توضيحات بشأن مزاعم تتعلق بعدم الإفصاح على النحو المطلوب عن راتب إضافي تبلغ قيمته 1.3 مليون جنيه إسترليني.

وبينما لم تتضح بعد هوية المنافس المحتمل، تبدو الأيام المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كانت التحركات الأوروبية ستفضي إلى ترشيح موحد قادر على كسر الإجماع الذي حظي به إنفانتينو، أم أن رئيس «فيفا» سينجح مجدداً في احتواء معارضيه والاقتراب من ولاية رابعة وأخيرة.