10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ27 من الدوري الإنجليزي

حرس ليفربول القديم في أزمة... وهالاند أكثر من مجرد ماكينة أهداف... وتشيلسي يدمر نفسه

رأسية أورايلي في طريقها لمعانقة شباك نيوكاسل  (رويترز)
رأسية أورايلي في طريقها لمعانقة شباك نيوكاسل (رويترز)
TT

10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ27 من الدوري الإنجليزي

رأسية أورايلي في طريقها لمعانقة شباك نيوكاسل  (رويترز)
رأسية أورايلي في طريقها لمعانقة شباك نيوكاسل (رويترز)

سجَّل أليكسيس ماك أليستر لاعب ليفربول هدفاً في الوقت بدل الضائع ليقود فريقه لفوز شاق على نوتنغهام فورست ضمن منافسات المرحلة الـ27 في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز. وشدَّد مانشستر سيتي الخناق على آرسنال المتصدر بفوز ثمين على ضيفه نيوكاسل. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط جديرة بالدراسة في هذه الجولة:

توتنهام في خطر بعد الهزيمة القاسية

كان أداء توتنهام سيئاً للغاية في المباراة التي خسرها أمام آرسنال بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد، حيث افتقر لاعبو «السبيرز» للذكاء والحيوية والصلابة والإبداع والجودة، وكل ما يتوقع المرء رؤيته من فريق لكرة القدم. من المؤكد أن توتنهام أصبح يواجه الآن خطر الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز، وبالنظر إلى جدول مبارياته، فمن غير السهل معرفة ما إذا كان بإمكانه أن يحصد نقاطاً كافية تمكنه من البقاء - خاصةً في ظل تحسن مستوى وستهام ونوتنغهام فورست. في المقابل، لم يحقق توتنهام الفوز في أي مباراة في الدوري منذ بداية عام 2026، ويبدو أنه قد نسي كيفية تحقيق الانتصارات - ويرجع ذلك جزئياً إلى غياب عدد كبير من اللاعبين بسبب الإصابة. إذن، ما هي الخطوة التالية لإيغور تودور؟ ربما يكون خياره الوحيد هو الاعتماد على دومينيك سولانكي وراندال كولو مواني، وإرسال الكرات العرضية إلى داخل منطقة الجزاء، على أمل أن ينجحا في تسجيل الأهداف وإنقاذ الفريق من الهبوط - وهو ما قد لا يكون أسلوب توتنهام المعهود في اللعب، لكنه أفضل بكثير من الهبوط! (توتنهام 1-4 آرسنال).

هل يتخلى ليفربول عن حرسه القديم؟

لم تكن هذه هي المرة الأولى هذا الموسم التي يظهر فيها محمد صلاح بشكل باهت للغاية بقميص ليفربول. فعلى الرغم من أن اللاعب المصري صنع فرصة نادرة لكورتيس جونز، فإن خروجه من الملعب هو ما أشعل شرارة هجوم ليفربول قرب نهاية المباراة. لقد تألَّق ريو نغوموها، البالغ من العمر 17 عاماً، والذي شارك بدلاً من صلاح، بشكل لافت للأنظار وخلق الكثير من المتاعب لنيكو ويليامز، الذي كانت مهمته سهلة في الحد من خطورة صلاح. فهل نبالغ عندما نقول إن هذا التغيير يعكس ضرورة تغيير الحرس القديم للريدز؟ لقد أرسل نغوموها كرة عرضية متقنة أدت إلى الهدف الذي سجَّله أليكسيس ماك أليستر وألغي بداعي التسلل، قبل أن يسجل النجم الأرجنتيني هدف الفوز في الدقيقة 97 من عمر اللقاء. وشهدت هذه المباراة أداءً جيداً آخر من نغوموها - الذي انضم لليفربول قادماً من تشيلسي وهو في الخامسة عشرة من عمره - ويوماً آخر مخيباً للآمال لصلاح. وقال المدير الفني لليفربول، أرني سلوت، عن نغوموها: «لديه إمكانيات هائلة، وإلا ما كان يشارك في عدد كبير من الدقائق في الدوري الإنجليزي الممتاز، ومع نادٍ مثل ليفربول، وهو لا يزال في السابعة عشرة من عمره. هذا يعكس مدى موهبته، ونحن نؤمن بذلك تماماً. إنه يتطور باستمرار، ولهذا السبب نراه يلعب أكثر فأكثر». (نوتنغهام فورست 0-1 ليفربول).

أروكوداري يُظهر بوادر واعدة

ندم المدير الفني لوولفرهامبتون، روب إدواردز، على إضاعة تولو أروكوداري ركلة جزاء أمام كريستال بالاس، حيث خسر وولفرهامبتون بهدف إيفان غيساند في وقت متأخر من اللقاء. سجَّل المهاجم النيجيري 20 هدفاً مع جينك البلجيكي الموسم الماضي، لكنه واجَه صعوبة في التأقلم مع وولفرهامبتون منذ انضمامه مقابل 23 مليون جنيه إسترليني. لقد خلق أروكوداري الكثير من المتاعب لخط دفاع كريستال بالاس على ملعب «سيلهرست بارك»، ويبدو أنه من نوعية المهاجمين القادرين على التألق في دوري الدرجة الأولى إذا بقي مع وولفرهامبتون الموسم المقبل، حتى وإن كان بحاجة لتحسين مهاراته في تسديد ركلات الجزاء. (كريستال بالاس 1-0 وولفرهامبتون).

سندرلاند يفتقد تشاكا

قال ماركو سيلفا إن راؤول خيمينيز يمتلك «غريزة تهديفية قاتلة»، مشيراً إلى أن هذه ميزة «يجب أن يستمتع بها الجميع، سواء كانوا من مشجعي فولهام أم لا». قد يختلف مشجعو سندرلاند مع المدير الفني البرتغالي بعد هدفي اللاعب المكسيكي - هدف من ضربة رأس وهدف من ركلة جزاء - خلال المباراة التي خسرها فريقهم بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد. لقد نجح خيمينيز بلا شك في إسكات الجماهير على ملعب سندرلاند، الذي خسر عليه الفريق مباراتيه الأخيرتين في الدوري الإنجليزي. وبعد فوزين فقط في آخر 12 مباراة بالدوري، اكتسبت المباريات القادمة ضد بورنموث وليدز يونايتد وبرايتون ونيوكاسل أهمية إضافية لسندرلاند الذي سيستفيد بلا شك من عودة غرانيت تشاكا إلى خط الوسط. وقال ريجيس لو بريس، المدير الفني الهادئ دائماً، والذي تراجع فريقه إلى المركز الثاني عشر: «لن نستسلم أبداً، وسنجد طريقة ما لتغيير الوضع. نحتاج إلى إيجاد طريقة لإظهار جودتنا بشكل أفضل بالكرة». (سندرلاند 1-3 فولهام).

هالاند رائع في النواحي الدفاعية

لم يُسجل إيرلينغ هالاند أمام نيوكاسل، لكن تمريرته العرضية المتقنة هي التي صنعت الهدف الأول لنيكو أورايلي، لتكون هذه هي التمريرة الحاسمة السابعة لهالاند في الدوري الإنجليزي الممتاز (برونو فرنانديز هو الوحيد الذي صنع أهدافاً أكثر من هالاند). كما قام مهاجم مانشستر سيتي بعمل رائع في النواحي الدفاعية، وقد أبدى المدير الفني لسيتي، جوسيب غوارديولا، إعجابه الشديد به. وقال المدير الفني الإسباني: «أرقامه لا تُصدق. أنا سعيدٌ للغاية من أجله. أنتقده في بعض الأحيان، لكنني قلت له اليوم: يا رجل، لولاك لما كان الفوز ممكناً. أفضل ألا يدافع كثيراً، لكنه يُساعدنا، وبعد ذلك عانقه زملاؤه واحتفلوا معه معبرين عن امتنانهم له. لقد كان إيرلينغ رائعاً اليوم». (مانشستر سيتي 2-1 نيوكاسل يونايتد).

أليكس إيوبي وهدف فولهام الثالث في مرمى سندرلاند (د.ب.أ)

من سيكون بديل هاري كين في منتخب إنجلترا؟

إذا كان المدير الفني لمنتخب إنجلترا، توماس توخيل، يفكر في اختيار مهاجم ثان في كأس العالم ليكون بديلاً لهاري كين، فمن المؤكد أنه لهذا السبب كان يُراقب مباراة أستون فيلا أمام ليدز يونايتد على ملعب «فيلا بارك». بدأ أولي واتكينز ودومينيك كالفيرت لوين المباراة، وكانت هناك منافسة قوية بينهما لإثبات من سيكون أكثر فعالية في حال مشاركته مهاجماً وحيداً لمنتخب إنجلترا إذا غاب كين لأي سبب. عانى مهاجم أستون فيلا أمام خط دفاع ليدز يونايتد، ولم يتمكن من استغلال الفرص التي أتيحت له. في المقابل، كان كالفيرت ليوين أكثر حدة وشراسة، مستغلاً قوته البدنية الهائلة وتحركاته الذكية لإحداث مشاكل في خط دفاع أستون فيلا، وبدا أنه يتمتع بثقة أكبر من واتكينز. لم يسجل أي منهما، لكن هناك لاعب إنجليزي آخر هو من سجل، حيث دخل تامي أبراهام بديلاً ليُجبر أستون فيلا على التعادل في الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء. وبعد سنوات من الغياب عن الدوري الإنجليزي الممتاز، يرغب أبراهام في تذكير الجميع بمهاراته. لقد أبدى أبراهام رغبته في الانضمام إلى المنتخب الإنجليزي، لكن كالفيرت ليوين يبدو حالياً الخيار الأفضل! (أستون فيلا 1-1 ليدز يونايتد).

إيزي يُربك المدافعين

عند متابعة مباريات آرسنال هذا الموسم، بدا الأمر في كثير من الأحيان وكأن المدير الفني الإسباني ميكيل أرتيتا لا يعرف ماذا يفعل بإيبيريتشي إيزي، اللاعب الذي يقوم بأشياء غير متوقعة ولا يمكن حصره في مركز واحد أو مهمة محددة - أو بعبارة أخرى، هو النقيض تماماً لما يمثله فريق آرسنال الحالي. لكن ربما كانت خيبات الأمل في الأسابيع القليلة الماضية هي التي أجبرت أرتيتا على الاعتماد أخيراً على اللاعب الإنجليزي الدولي، الذي، وإن كان بعيداً عن الكمال، يُضفي عنصر الإبداع والتنوع الذي يفتقده الفريق بشدة في غيابه. يخشى المنافسون إيزي - على عكس لياندرو تروسارد، ومارتن أوديغارد، وغابرييل مارتينيلي، ونوني مادويكي - لأنه قادر على التقدم بالكرة من وسط الملعب، وعلى عكس منافسيه في تشكيلة «المدفعجية»، فإنه قادر أيضاً على اللعب بوتيرته الخاصة، مستخدماً مجموعة واسعة من الخدع والمراوغات لخلق لحظات تُفاجئ المدافعين. في الواقع، لقد حان الوقت لأرتيتا لكي يتخلى عن حذره المعهود ويترك هذا اللاعب الرائع لكي يُبدع.

ماك أليستر وفرحة منح ليفربول فوزًا قاتلا على نوتنغهام فورست (أ.ف.ب)

تشيلسي يضغط زر التدمير الذاتي

من الواضح للجميع أن سوء الانضباط يكلف تشيلسي كثيراً. ففي مباراة بيرنلي، كانت عرقلة ويسلي فوفانا العنيفة لجيمس وارد براوس تعني حصوله على البطاقة الصفراء الثانية، ليخسر «البلوز» جهود اللاعب، ويخسر بالتالي نقطتين ثمينتين. كان هناك مبرر لطرد فوفانا مباشرةً، لكن ما حدث على أي حال يعني أن ثمانية لاعبين من تشيلسي طردوا خلال الموسم الحالي. وتشير الأرقام والإحصائيات إلى أن وستهام هو الفريق الوحيد الذي حصل على بطاقات حمراء أكثر من تشيلسي في موسم واحد بالدوري الإنجليزي الممتاز (تسع بطاقات حمراء في موسم 2015 - 2016)، مع العلم بأنه لا تزال هناك 11 جولات متبقية على نهاية الموسم! كما أن كثرة البطاقات الصفراء تضع تشيلسي في قاع ترتيب جدول اللعب النظيف. ويمتد سوء الانضباط إلى التركيز أيضاً، حيث سجل زيان فليمنغ، غير المراقب تماماً، هدف التعادل لبيرنلي بضربة رأس، وهو ما يعني أن تشيلسي قد خسر 17 نقطة من مباريات كان متقدماً فيها في النتيجة أولا على ملعبه. وقد أثار تعادل تشيلسي الثاني على التوالي على ملعبه، بعد التعادل 2-2 مع ليدز يونايتد، غضب المدير الفني للبلوز، ليام روزينيور، الذي قال: «لن أتحدث أبداً عما كان يحدث قبل وصولي»، في إشارة إلى مشكلة الانضباط التي يعاني منها الفريق منذ عهد إنزو ماريسكا. وأضاف: «ما حدث معي هو أننا أهدرنا أربع نقاط من مباراتين على أرضنا». (تشيلسي 1-1 بيرنلي).

وستهام يُظهر أخيراً قليلاً من الصلابة

بعد الفشل في تسجيل أي هدف من أصل 20 تسديدة في المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي مع بورنموث، شعر لاعبو وستهام بالندم على ضياع هذه الفرصة السهلة لتحقيق الفوز، لكن الفريق اللندني أظهر رغبة جماعية ووحدة واضحة خلال الأسابيع الأخيرة، وهو ما كان يفتقده بشدة. وقد اعترف المدير الفني لبورنموث، أندوني إيراولا، بأن فريقه لم يستطع مجاراة قوة وستهام منذ بداية المباراة. لقد أظهر أصحاب الأرض أخيراً روحاً قتاليةً عالية من أجل البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو ما ظهر من خلال الحفاظ على نظافة شباكهم في مباراتين من أصل ثلاث، فضلاً عن تلقيهم هزيمة واحدة فقط في آخر ست مباريات بالدوري. لكن الأمور ستزداد صعوبةً مع مواجهة ليفربول ومانشستر سيتي وأستون فيلا ضمن المباريات الأربع القادمة. (وستهام 0-0 بورنموث).

فيكتور غيوكيريس يختتم رباعية أرسنال في شباك توتنهام (رويترز)

هورتزيلر يجب أن يحصل على الوقت الكافي

بعد ست مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز دون أي انتصار - تضمنت أيضاً هزيمة قاسية أمام ليفربول في كأس إنجلترا - كان فابيان هورتزيلر في أمسّ الحاجة للفوز الذي حققه برايتون على برنتفورد بهدفين دون رد. وكما هو الحال دائماً في كرة القدم، لم يكن من الغريب أن يتعرض المدير الفني البالغ من العمر 32 عاماً لضغوط كبيرة. فبالنسبة لمن هم أكبر سناً من هورتزيلر ويُقيّمون المدير الفني الألماني الشاب، من المفيد أن نتذكر مدى قلة خبرتنا في تلك المرحلة من حياتنا، خاصةً وأن معظمنا لم يعمل أو لا يعمل في بيئة شديدة الضغوط مثل التدريب في الدوري الإنجليزي الممتاز. فبينما كان هورتزيلر يتعلم مهام وظيفته ويتولى قيادة فريق يضم لاعبين أكبر منه سناً، فقد نجح في تغيير طريقة لعب فريقه لكي تتناسب مع المتطلبات المتغيرة باستمرار لدوري شديد التنافس. إنها مهمة بالغة الصعوبة، وقد أظهر هورتزيلر ما يكفي لكي يحصل على الوقت الكافي للتطور والنمو. (برينتفورد 0-2 برايتون).

* «خدمة الغارديان»


مقالات ذات صلة

توتنهام يتعاقد مع المدافع الأرجنتيني سينيسي

رياضة عالمية ماركوس سينيسي (نادي توتنهام)

توتنهام يتعاقد مع المدافع الأرجنتيني سينيسي

أعلن نادي توتنهام الإنجليزي لكرة القدم تعاقده مع المدافع الأرجنتيني ماركوس سينيسي قادماً من نادي بورنموث.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية الحارس أوين جاوين (ريمس الفرنسي)

نيوكاسل يتعاقد مع الحارس إوين جاوين

تعاقد نادي نيوكاسل الإنجليزي لكرة القدم مع حارس المرمى إوين جاوين، من فريق ريمس، المنافس بدوري الدرجة الثانية الفرنسي.

«الشرق الأوسط» (نيوكاسل)
رياضة عالمية جادون سانشو (إ.ب.أ)

سانشو خارج يونايتد وبيسوما يودع توتنهام

أصبح جادون سانشو، جناح فريق مانشستر يونايتد لكرة القدم، ويفس بيسوما، لاعب وسط توتنهام، من أبرز اللاعبين الذين ستستغني عنهم أنديتهم في الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية ماركو سيلفا (رويترز)

ماركو سيلفا مديراً فنياً جديداً لبنفيكا

أعلن نادي بنفيكا البرتغالي لكرة القدم توصله لاتفاق مع ماركو سيلفا، مدرب فولهام السابق، لتدريب الفريق لمدة عامين خلفاً لجوزيه مورينيو.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية مات ريتشي مدرباً لبورنموث (رويترز)

بورنموث يعين مات ريتشي مدرباً بعد اعتزاله

أعلن نادي بورنموث المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز، الاثنين، عن تعيين لاعب خط الوسط السابق مات ريتشي في منصب مدرب النادي.

«الشرق الأوسط» (بورنموث)

باير ليفركوزن يتعاقد مع آيشهورن نجم هيرتا برلين الواعد

كينيت آيشهورن (باير ليفركوزن)
كينيت آيشهورن (باير ليفركوزن)
TT

باير ليفركوزن يتعاقد مع آيشهورن نجم هيرتا برلين الواعد

كينيت آيشهورن (باير ليفركوزن)
كينيت آيشهورن (باير ليفركوزن)

تعاقد نادي باير ليفركوزن الألماني، يوم الأربعاء، مع لاعب الوسط الواعد كينيت آيشهورن البالغ من العمر 16 عاماً قادماً من هيرتا برلين أحد فرق دوري الدرجة الثانية.

وذكرت تقارير أن ليفركوزن استغل بنداً في عقد اللاعب مع هيرتا برلين ليضمه مقابل 10 ملايين يورو (5.‏11 مليون دولار أميركي)، كما كشفت وسائل إعلام ألمانية أن اللاعب الواعد سيحصل على مكافأة توقيع قريبة من قيمة الصفقة.

من جانبه، قال سيمون رولفس المدير الرياضي لباير ليفركوزن ضمن بيان رسمي لناديه: «سعداء بالنجاح في إقناع آيشهورن بسياستنا، لقد بدأنا التواصل معه منذ عام، ونشأت بيننا علاقة قوية طوال هذه الفترة».

وأشارت تقارير إلى أن نادي لايبزيغ كان يسعى أيضاً لضم اللاعب الشاب، لكن حظوظ ليفركوزن زادت في الفوز بالصفقة بعد تعيين كارليس مارتينيز مدرباً للفريق الأسبوع الماضي.

ولد آيشهورن في يوليو (تموز) 2009 في بيرناو شمال برلين، وتألق خلال مشاركته في الموسم الماضي خلال 17 مباراة مع فريقه السابق في دوري الدرجة الثانية الألماني ومباراتين في كأس ألمانيا الموسم، سجل خلالها هدفين.

وتعطلت مشاركة اللاعب الشاب في مباريات أكثر بسبب إصابة في الكاحل وإيقافه مباراتين لحصوله على بطاقة حمراء، وأصبح أصغر لاعب محترف في تاريخ هيرتا برلين عندما شارك لأول مرة في أغسطس (آب).

وانضم آيشهورن إلى أكاديمية هيرتا برلين للشباب عام 2017، وأعلن ليفركوزن أنه وقع عقداً طويل الأجل معه، مشيراً إلى أن «كينيت» سيرتدي القميص رقم 18.

ويبقى آيشهورن ثاني موهبة واعدة تنضم إلى ليفركوزن من هيرتا برلين في غضون عامين، بعد انضمام الجزائري إبراهيم مازا في 2025.

وأحرز مازا (20 عاماً) في أول مواسمه بقميص ليفركوزن 3 أهداف في 28 مباراة ببطولة الدوري، وتألق مع منتخب بلاده في كأس أمم أفريقيا.


مدرب سويسرا متفائل بقدرة فريقه على المضي قدماً في كأس العالم 2026

مراد ياكين (إ.ب.أ)
مراد ياكين (إ.ب.أ)
TT

مدرب سويسرا متفائل بقدرة فريقه على المضي قدماً في كأس العالم 2026

مراد ياكين (إ.ب.أ)
مراد ياكين (إ.ب.أ)

تحدث مراد ياكين، المدير الفني لمنتخب سويسرا لكرة القدم، عن الاستمرارية اللافتة لفريقه على الساحة الدولية، ونقاط قوته، وحظوظه في بطولة كأس العالم المقبلة بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

ويوجد منتخب سويسرا في المجموعة الثانية بمرحلة المجموعات لكأس العالم برفقة منتخبات قطر وكندا والبوسنة والهرسك.

وأعرب ياكين عن قناعته الكبيرة بأن هذه المجموعة من اللاعبين تملك المقومات اللازمة للذهاب بعيداً في كأس العالم 2026 بالنسبة للمنتخب السويسري، الذي يشارك للمرة السادسة على التوالي في المونديال.

وقال ياكين (51 عاماً) في مقابلة أجراها مع الموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): «نحن فريق متماسك للغاية، ونلعب معاً منذ فترة طويلة. لدينا الكثير من اللاعبين أصحاب الخبرة الذين يمثلون أندية كبيرة ويدركون حجم المسؤولية».

أضاف المدرب السويسري: «من الرائع بطبيعة الحال أن نكون هنا. نحن مجموعة متقاربة ونستمتع بلعب كرة القدم. استحققنا مكاننا في كأس العالم بفضل ما قدمناه في كل مرحلة وكل مباراة».

ولم تغب سويسرا عن أي نسخة من كأس العالم منذ عام 2002، وبنت لنفسها سمعة الفريق القادر على إزعاج المنتخبات المرشحة، وكاد رجال ياكين أن يحققوا مفاجأة مدوية في بطولة أمم أوروبا الأخيرة (يورو 2024)، بعدما فرضوا معركة شرسة على إنجلترا في دور الثمانية، قبل الخسارة المؤلمة 3 - 5 بركلات الترجيح.

واستذكر ياكين تلك المباراة قائلاً بثقة: «نعم، وصلنا بعيداً في ألمانيا. لم نكتف بمجاراة إنجلترا القوية، بل كنا الفريق الأفضل في الواقع. لكن الحظ لم يكن إلى جانبنا في النهاية، للأسف».

ورغم هذا، عزز ذلك المشوار قناعة السويسريين بقدرتهم على منافسة أقوى المنتخبات. فالقائمة الحالية تجمع بين الخبرة والقيادة والجودة، مع وجود عدد من الركائز الأساسية التي تنشط في أقوى الدوريات الأوروبية.

ويشكل لاعبون مثل مانويل أكانجي وجريجور كوبل والقائد جرانيت تشاكا العمود الفقري للفريق داخل الملعب وخارجه.

وأوضح ياكين: «من الرائع لأي مدرب أن يمتلك لاعبين بهذه النوعية، سواء من ناحية الشخصية أو العقلية أو الخبرة. كما أنهم يتحملون مسؤوليات كبيرة ويؤدون أدواراً محورية مع أنديتهم».

أشار مدرب منتخب سويسرا: «يمكن ملاحظة الفارق في الجودة والشدة ومعايير التدريب التي يجلبونها. إنهم يجعلون زملاءهم أفضل وأقوى، ويقدمون نموذجاً يحتذى به للشباب يوماً بعد يوم».

واختتم ياكين تصريحاته قائلاً: «من وجهة نظري، الفريق العظيم هو ذلك الذي يضع فيه الجميع مصلحة المجموعة فوق كل اعتبار، ويقدمون الالتزام المطلوب إلى جانب الحماس والاستمتاع بما يفعلونه. هذا أمر مهم جداً بالنسبة لي».


«فيفبرو» تعلن تمثيل اللاعبين في مجلس «فيفا»

النقابة العالمية للاعبي ولاعبات كرة القدم المحترفين (فيفبرو)
النقابة العالمية للاعبي ولاعبات كرة القدم المحترفين (فيفبرو)
TT

«فيفبرو» تعلن تمثيل اللاعبين في مجلس «فيفا»

النقابة العالمية للاعبي ولاعبات كرة القدم المحترفين (فيفبرو)
النقابة العالمية للاعبي ولاعبات كرة القدم المحترفين (فيفبرو)

أشادت النقابة العالمية للاعبي ولاعبات كرة القدم المحترفين (فيفبرو)، الأربعاء، بأن صوت اللاعبين سيُسمع من الآن فصاعداً خلال اجتماعات مجلس الاتحاد الدولي (فيفا)، الهيئة الرئيسية لاتخاذ القرار في كرة القدم العالمية.

وأوضحت «فيفبرو» في بيان أعلنت فيه توقيع بروتوكول اتفاق جديد مع «فيفا»: «سيكون صوت اللاعبين ممثلاً خلال اجتماعات مجلس (فيفا) بفضل صفة مراقب مقرونة بحق إبداء الرأي عندما تُناقش المسائل المتعلقة باللاعبين».

وأضافت أن هذا الاتفاق سيُشركها في «جميع الإصلاحات المهمة المتعلقة برفاهية اللاعبين».

وستعمل «فيفبرو» تحديداً مع «فيفا» على موضوعي الروزنامة الدولية ونظام الانتقالات، وهما ملفان يشهدان توتراً متكرراً بين الجانبين.

كما ينص الاتفاق على إنهاء الإجراءات القضائية التي أطلقتها «فيفبرو» أو فروعها القارية ونقاباتها الأعضاء (ومنها الاتحاد الوطني للاعبي كرة القدم المحترفين في فرنسا) ضد «فيفا».

وكانت «فيفبرو» قد تقدمت بشكوى ضد «فيفا» في أكتوبر (تشرين الأول) 2024 أمام المفوضية الأوروبية بشأن الروزنامة، منتقدة الإيقاع المتزايد الذي يُفرض على اللاعبين المحترفين.