مدرب إيفرتون يأسف للخسارة أمام مانشستر يونايتد

 ديفيد مويس (رويترز)
ديفيد مويس (رويترز)
TT

مدرب إيفرتون يأسف للخسارة أمام مانشستر يونايتد

 ديفيد مويس (رويترز)
ديفيد مويس (رويترز)

أعرب ديفيد مويس، المدير الفني لفريق إيفرتون، عن أسفه لخسارة فريقه صفر - 1 أمام ضيفه مانشستر يونايتد، مساء أمس الاثنين، في ختام منافسات المرحلة الـ27 لبطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وحقق مانشستر يونايتد فوزه الخامس في آخر ست مباريات، ليرفع رصيده إلى 48 نقطة في المركز الرابع، بفارق ثلاث نقاط عن تشيلسي وليفربول في

المركزين الخامس والسادس. وتقمص النجم السلوفيني الدولي سيسكو دور البطولة في المباراة، بعدما أحرز هدف اللقاء الوحيد لمانشستر يونايتد في الدقيقة 71، وذلك بعد 13 دقيقة فقط من نزوله لأرض الملعب بعد أن كان يجلس على مقاعد البدلاء.

وتحدث مويس لمحطة «سكاي سبورتس» التلفزيونية عقب اللقاء، حيث قال: «أنا غير راض عن النتيجة، هذا أمر مؤكد. يجب أن نفوز بالمباريات لنواصل

مشوارنا. لم نكن نحقق ذلك بالقدر الذي نتمناه، خصوصاً هنا (على ملعبنا)». وأضاف المدرب الاسكوتلندي: «خسرنا بصعوبة أمام يونايتد، مثلما فزنا عليهم

بصعوبة في أولد ترافورد في وقت سابق من الموسم الحالي. أعتقد أننا قدمنا أداءً جيداً في كثير من الجوانب، لكنهم استخدموا سلاح الهجمات المرتدة بكفاءة وسجلوا هدفاً. بذلنا جهداً للتسجيل لكننا افتقرنا للجودة اللازمة لتحقيق ذلك».

وأوضح مويس: «لم نكن منظمين بشكل كاف من دون الكرة. لا بد لي من الإشادة بلاعبي مانشستر يونايتد لهجماتهم السريعة. كنا نعلم أن هذا سيحدث، فهم يجيدون ذلك. لديهم مهاجمون يتمتعون بالقدرة على الانطلاق بسرعة وخلق الفرص».

وتابع: «سيطرنا على مجريات المباراة بشكل جيد في معظم الأوقات، ولكن في تلك اللحظة بالذات، تهاونا ومنحناهم تلك الفرصة».

وكشف مويس: «قدم حارس مرماهم أداءً رائعاً، وأنقذ تسديدة مايكل كين ببراعة، وبدا وكأنه قادر على التصدي لكل ركلة ركنية. كنت أعتقد أننا قادرون على تسجيل هدف، لكننا لم نتمكن من ذلك».

واختتم مدرب إيفرتون حديثه قائلاً: «الجماهير كانت ترانا نضغط على يونايتد حتى اللحظة الأخيرة، لكننا لم نتمكن من تحقيق الفوز. لا أعتقد أننا نستحق الخسارة الليلة. نشعر بخيبة أمل، ولكن هناك جوانب إيجابية يمكننا استخلاصها أيضا».

بتلك الخسارة، تجمد رصيد إيفرتون، الذي تكبد هزيمته العاشرة في البطولة خلال الموسم الحالي مقابل 10 انتصارات و7 تعادلات، عند 37 نقطة في المركز التاسع بترتيب المسابقة.


مقالات ذات صلة

إلى أين سيتجه محمد صلاح؟

رياضة عالمية محمد صلاح (د.ب.أ)

إلى أين سيتجه محمد صلاح؟

قد يجد محمد صلاح نفسه الأسبوع المقبل في وضع نادر الحدوث بالنسبة إلى أحد أكبر نجوم كرة القدم، إذ سيخوض الأدوار الإقصائية لكأس العالم وهو غير مرتبط بعقد مع نادٍ.

The Athletic (سياتل)
رياضة عالمية المدرب الإنجليزي غاري أونيل (أ.ف.ب)

غاري أونيل يترك «ستراسبورغ» للإشراف على «إيبسويتش»

غادر المدرب الإنجليزي غاري أونيل منصبه في «ستراسبورغ» الفرنسي من أجل الإشراف على «إيبسويتش تاون» العائد مجدداً إلى الدوري الممتاز لكرة القدم «بريميرليغ».

«الشرق الأوسط» (إيبسويتش)
رياضة عالمية إنزو ماريسكا (رويترز)

مانشستر سيتي يقترب من التعاقد مع ماريسكا لخلافة غوارديولا

كشفت تقارير صحافية أن مانشستر سيتي بات قريباً من تعيين الإيطالي إنزو ماريسكا مديراً فنياً جديداً للفريق.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كورتيس جونز (د.ب.أ)

«ليفربول» يرفض عرضاً جديداً من «إنتر ميلان» لضم جونز

رفض نادي ليفربول الإنجليزي لكرة القدم عرضاً جرى تجديده من نادي إنتر ميلان الإيطالي لضم كورتيس جونز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ساندرو تونالي (رويترز)

نيوكاسل يرفض عرضاً من توتنهام بـ80 مليون جنيه إسترليني لضم تونالي

رفض نادي نيوكاسل يونايتد العرض الأول الذي تقدم به توتنهام هوتسبير للتعاقد مع لاعب الوسط الإيطالي ساندرو تونالي، بعدما بلغت قيمته نحو 75 مليون جنيه إسترليني...

«الشرق الأوسط» (لندن)

فيرستابن يراهن على التحديثات الجديدة لاستعادة بريق ريد بول

ماكس فيرستابن (أ.ف.ب)
ماكس فيرستابن (أ.ف.ب)
TT

فيرستابن يراهن على التحديثات الجديدة لاستعادة بريق ريد بول

ماكس فيرستابن (أ.ف.ب)
ماكس فيرستابن (أ.ف.ب)

أعرب الهولندي ماكس فيرستابن، سائق فريق ريد بول، عن أمله في أن تساعد «الحزمة الجديدة» من التحديثات التي أدخلها فريقه على جعل الفريق قادراً على المنافسة بقوة خلال سباق جائزة النمسا الكبرى، المقرر إقامته هذا الأسبوع ضمن منافسات بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا 1.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أنه بعد فشل السائق الهولندي في الانطلاق من خط البداية في سباق موناكو بسبب عطل في وحدة الطاقة، تمكن من التعافي وإنهاء سباق برشلونة في المركز الرابع.

وحقق لويس هاميلتون أول فوز له في سباقات الجائزة الكبرى مع فريق فيراري، متقدماً على جورج راسل ولاندو نوريس، في منصة تتويج بريطانية خالصة، بعدما اضطر متصدر بطولة العالم الإيطالي كيمي أنتونيلي إلى الانسحاب في المراحل الأخيرة من السباق.

ويحتل ريد بول المركز الرابع في ترتيب فئة الصانعين، متأخراً بفارق واضح عن مكلارين وفيراري ومرسيدس.

ورغم أن فيراري ومرسيدس يتوقع أن يكونا مجدداً الفريقين الأقوى في سباق سبيلبيرغ، فإن فيرستابن يثق بأن بعض التعديلات الفنية قد تمنح ريد بول أفضلية إضافية على المضمار.

وقال بطل العالم أربع مرات عبر موقعه الرسمي: «لدينا حزمة تطوير جديدة سنجلبها معنا، ومن المثير رؤية مدى تأثيرها في تحسين زمن اللفة».

وأضاف: «بطبيعة الحال، تمثل جائزة النمسا الكبرى أهمية خاصة لأنها تقام في بلد الفريق. لقد حققت نتائج رائعة هناك في الماضي ولدينا ذكريات جميلة على هذا المضمار».

وأضاف: «إنه مضمار مثير للاهتمام للغاية، وجميع منعطفاته مختلفة نسبياً، لذلك من المهم جداً الوصول إلى التوازن المثالي للسيارة».

وأوضح: «تحتاج إلى أداء قوي في المنعطفات السريعة والبطيئة على حد سواء، مع تماسك جيد عند التسارع، ومع تزايد أهمية إدارة الطاقة في بعض الحلبات حالياً، من الضروري العمل على إتقان هذا الجانب».


أنشيلوتي: نيمار قادر على لعب 90 دقيقة وهو يمشي

أنشيلوتي خلال المؤتمر الصحافي (رويترز)
أنشيلوتي خلال المؤتمر الصحافي (رويترز)
TT

أنشيلوتي: نيمار قادر على لعب 90 دقيقة وهو يمشي

أنشيلوتي خلال المؤتمر الصحافي (رويترز)
أنشيلوتي خلال المؤتمر الصحافي (رويترز)

أكد الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مدرب منتخب البرازيل، جاهزية نيمار للمشاركة أمام اسكوتلندا في الجولة الثالثة من دور المجموعات لكأس العالم 2026، مشيداً بقدرات قائد «السيليساو» الاستثنائية، ومؤكداً أنه لا يحتاج إلى الركض المستمر ليصنع الفارق.

وحسب صحيفة «ليكيب» الفرنسية قال أنشيلوتي خلال المؤتمر الصحافي الذي سبق المباراة: «نيمار جاهز، تدرب بصورة جيدة، وهو مستعد للعودة إلى المنافسة».

وأضاف المدرب الإيطالي أن نيمار يملك موهبة تجعل تأثيره يتجاوز الجانب البدني، قائلاً: «إنه لاعب قادر على خوض 90 دقيقة وهو يمشي، لأنه عندما تكون الكرة بين قدميه يعرف دائماً ماذا يفعل، وكيف يصنع الفارق».

وأوضح أنشيلوتي أن جودة نيمار لا تقاس بعدد الأمتار التي يقطعها داخل الملعب، وإنما بقدرته على قراءة اللعب، واتخاذ القرار المناسب في اللحظة المناسبة، وهي صفات تجعل وجوده مؤثراً حتى في الفترات التي يبدو فيها أقل حركة.

ويأتي تصريح مدرب البرازيل بعد غياب نيمار عن التشكيلة الأساسية في الفترة الماضية بسبب معاناته من إصابة عضلية، قبل أن يؤكد الجهاز الفني تعافيه الكامل واستعداده للمشاركة.

وتخوض البرازيل مواجهة اسكوتلندا وهي تتصدر المجموعة الثالثة بأربع نقاط بعد تعادلها مع المغرب وفوزها على هايتي، في حين تسعى اسكوتلندا إلى تحقيق نتيجة إيجابية تضمن لها التأهل إلى دور الـ32.

ومن المتوقع أن تحظى عودة نيمار باهتمام كبير، إذ ستكون أول مشاركة له في كأس العالم منذ تعافيه، في وقت يعول فيه أنشيلوتي على خبرته وموهبته لقيادة المنتخب البرازيلي في الأدوار المقبلة من البطولة.


شفاينشتايغر يثير جدلاً واسعاً بعد وصفه كرة القدم الأفريقية بـ«البرية»

باستيان شفاينشتايغر المحلل التلفزيوني يتحدث مع المذيعة إستر سيدلاتشيك في قناة «إيه آر دي» (أ.ف.ب)
باستيان شفاينشتايغر المحلل التلفزيوني يتحدث مع المذيعة إستر سيدلاتشيك في قناة «إيه آر دي» (أ.ف.ب)
TT

شفاينشتايغر يثير جدلاً واسعاً بعد وصفه كرة القدم الأفريقية بـ«البرية»

باستيان شفاينشتايغر المحلل التلفزيوني يتحدث مع المذيعة إستر سيدلاتشيك في قناة «إيه آر دي» (أ.ف.ب)
باستيان شفاينشتايغر المحلل التلفزيوني يتحدث مع المذيعة إستر سيدلاتشيك في قناة «إيه آر دي» (أ.ف.ب)

أشعل النجم الألماني السابق باستيان شفاينشتايغر موجة غضب في ألمانيا بعد تصريحات وصفت بأنها تحمل دلالات عنصرية، أدلى بها قبل مباراة ألمانيا وكوت ديفوار في كأس العالم 2026، التي انتهت بفوز المنتخب الألماني 2 - 1.

وحسب صحيفة «ليكيب» الفرنسية، شارك بطل مونديال 2014 بصفته محللاً في القناة الألمانية العامة «إيه آر دي»، حيث توقع مواجهة صعبة للمنتخب الألماني، إلا أن الجدل لم يكن بسبب تحليله الفني، بل بسبب الأوصاف التي استخدمها للمنتخب الإيفواري.

وقال شفاينشتايغر إن كوت ديفوار تقدم «كرة قدم أفريقية، تكون أحياناً غير تقليدية، وقليلاً ما يمكن وصفها بالبرية، وليست تكتيكية بالشكل الكامل».

وأثار استخدامه كلمة «برية» انتقادات حادة في وسائل الإعلام الألمانية وعلى منصات التواصل الاجتماعي، إذ عدّ كثيرون أن هذا الوصف يحمل إيحاءات عنصرية واستعمارية قديمة، تربط المنتخبات الأفريقية بصورة نمطية سلبية، علماً بأنه قد يقصد أنها كرة فوضوية وغير منضبطة، وتعتمد على الاندفاع غير المنظم.

ورغم تصاعد الجدل، لم يقدم لاعب بايرن ميونيخ ومانشستر يونايتد السابق أي اعتذار أو توضيح بشأن تصريحاته، كما لم تتخذ قناة «إيه آر دي» أي إجراء بحقه.

واستمر شفاينشتايغر في عمله محللاً، وظهر بشكل طبيعي في تغطية مباراة إنجلترا وغانا التي انتهت بالتعادل السلبي، ما زاد من حدة الانتقادات الموجهة إليه وإلى القناة الألمانية.

وتأتي هذه الواقعة في وقت تزداد فيه الحساسية داخل الأوساط الرياضية الأوروبية تجاه أي عبارات يمكن أن تُفسر على أنها تمييزية أو تحمل دلالات عنصرية، خصوصاً عند الحديث عن المنتخبات واللاعبين المنتمين إلى القارة الأفريقية.