أسوأ 10 صفقات في تاريخ الدوري الإنجليزي الحديث

من أنتوني وميخايلو مودريك... مروراً بجادون سانشو... وصولاً إلى كالفين فيليبس

ميخايلو مودريك ... كان أداؤه مع تشيلسي مخيبًا للآمال منذ البداية (غيتي)
ميخايلو مودريك ... كان أداؤه مع تشيلسي مخيبًا للآمال منذ البداية (غيتي)
TT

أسوأ 10 صفقات في تاريخ الدوري الإنجليزي الحديث

ميخايلو مودريك ... كان أداؤه مع تشيلسي مخيبًا للآمال منذ البداية (غيتي)
ميخايلو مودريك ... كان أداؤه مع تشيلسي مخيبًا للآمال منذ البداية (غيتي)

عندما يُبرم نادٍ صفقات جيدة، يُمكن أن يتغير كل شيء، فمعظم الإنجازات الرائعة في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز بُنيت على هذا الأساس، وكما هو متوقع، بُنيت بعض أفضل الفرق في تاريخ الدوري بفضل بعض الصفقات الناجحة. ولكن العكس صحيح أيضاً. في بعض الأحيان تتمكن أغنى أندية الدوري الإنجليزي من تجاوز بعض القرارات الخاطئة في سوق الانتقالات؛ حيث فاز تشيلسي بدوري أبطال أوروبا عام 2021 رغم سلسلة من الإخفاقات، وفاز مانشستر سيتي بعديد من ألقاب الدوري مؤخراً رغم عدم حصوله على القيمة المرجوة من لاعبين مثل كالفين فيليبس.

ومع ذلك، عادة ما تدفع الأندية التي تبرم صفقات سيئة الثمن في نهاية المطاف.

وهناك كثير من الأسباب التي قد تؤدي إلى فشل أي صفقة انتقال. فربما يتجاهل النادي تاريخ اللاعب مع الإصابات، وربما يعاني اللاعب من الإصابات فور انتقاله بمبلغ كبير إلى ناديه الجديد، وربما يقال المدير الفني الذي كان يريد التعاقد مع هذا اللاعب، وهو الأمر الذي لا يؤدي إلى شعوره بالاستقرار أبداً. (وربما -حسب بيل كونلي على موقع «إي إس بي إن»- يكون عقده ضخماً لدرجة أنه سعيد بالجلوس على مقاعد البدلاء رغم كل محاولات للتخلص منه!). وربما يدخل اللاعب في مشاجرات مع زملائه، وربما يتم التعاقد مع لاعب بعدما بدأت مسيرته الكروية في التراجع.

ومهما كان السبب، تبرز بعض الصفقات الكارثية. التقرير التالي يلقي الضوء على أسوأ 10 صفقات انتقال في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز:

ميخايلو مودريك (جناح أيسر تشيلسي)

انضم ميخايلو مودريك من شاختار دونيتسك مقابل 70 مليون يورو، لموسم 2022- 2023.

في النصف الأول من موسم 2022- 2023، سجل مودريك 10 أهداف وصنع 8 أهداف مع شاختار دونيتسك في دوري أبطال أوروبا والدوري الأوكراني. وخلال السنوات الثلاث التي تلت ذلك مع تشيلسي، سجل 10 أهداف وصنع 6 أهداف في جميع المسابقات. كان أداؤه مخيباً للآمال منذ البداية، ولم يلعب منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2024 بسبب اتهامات بتعاطي المنشطات.

تفوق تشيلسي على آرسنال في سباق محموم لضم اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً، وتعاقد معه بمبلغ ضخم لمدة 8.5 سنة، وهي مدة طويلة كانت شائعة في معظم العقود التي أبرمها النادي تحت قيادة المُلاك الجدد!

أنتوني (جناح أيمن مانشستر يونايتد)

انضم أنتوني من أياكس مقابل 95 مليون يورو، موسم 2022- 2023. وكانت صفقة انتقال أنتوني ثاني أسوأ صفقة في صيف موسم 2022- 2023، وربما ثاني أسوأ صفقة في تاريخ الدوري الإنجليزي. صحيح أن أرقام القيمة السوقية على موقع «ترانسفير ماركت» هي تقديرات جماعية، ولا تقدم أي مؤشر واقعي، ولكن نادراً ما نرى مبالغة في قيمة الصفقات بهذا الشكل. لقد قُدِّرت قيمة أنتوني بـ35 مليون يورو عندما دفع مانشستر يونايتد، بعد التعاقد مع المدير الفني الهولندي إريك تين هاغ من أياكس، ما يقارب 3 أضعاف هذا المبلغ لنجم أياكس الصاعد الذي قدم موسمين جيدين، وإن لم يكونا استثنائيين، في الدوري الهولندي.

ولكن ما الذي حصل عليه مانشستر يونايتد بعدما دفع 95 مليون يورو للتعاقد مع اللاعب؟ كانت المحصلة النهائية 5 أهداف في الدوري و38 مباراة أساسية (وسلسلة من اتهامات الاعتداء المنزلي) خلال 3 مواسم قبل إعارته، ثم انتقاله لاحقاً إلى ريال بيتيس مقابل 22 مليون يورو.

أنتوني ... صفقة باهظة ومسيرة غير ناجحة مع مانشستر يونايتد (غيتي)

نيكولاس بيبي(جناح أيمن آرسنال)

انضم نيكولاس بيبي من ليل الفرنسي مقابل 80 مليون يورو، موسم 2019- 2020. فبعد موسمٍ رائعٍ مع ليل في 2018- 2019، سجل خلاله 22 هدفاً وصنع 11 هدفاً، لم يكن هناك شكُّ في أن أندية كبيرة ستسعى للتعاقد مع بيبي. ولكن بعد فترة بدا الأمر وكأن آرسنال يتفاوض ضد نفسه! وفي صيف حافل بالصفقات الأوروبية المبالغ فيها (انتقال جواو فيليكس إلى أتلتيكو مدريد مقابل 127 مليون يورو، وأنطوان غريزمان إلى برشلونة مقابل 120 مليون يورو، وهاري ماغواير إلى مانشستر يونايتد مقابل 87 مليون يورو) أصبحت صفقة بيبي واحدة من أكبر الصفقات.

لم يُشارك أساسياً إلا في 43 مباراة في الدوري الإنجليزي، وسجل 16 هدفاً فقط خلال 3 مواسم. كانت التوقعات المبالغ فيها، والمشكلات مع الإدارة، وعدم الاستقرار الكبير في الأداء، كلها عوامل ساهمت في رحيله بعد 4 سنوات إلى طرابزون سبور التركي في صفقة انتقال حر.

علي ضياء (مهاجم ساوثهامبتون)

انضم علي ضياء إلى الفريق في صفقة انتقال حر، موسم 1996- 1997. يقول بيل بارنويل عن قصة انتقال علي ضياء إلى ساوثهامبتون: «تبدو قصة ضياء وكأنها من عالم آخر. اتصل رجل بالمدير الفني لساوثهامبتون، غرايم سونيس، متظاهراً بأنه جورج ويا، أفضل لاعب في العالم. أوصى مهاجم ميلان المزعوم بالتعاقد مع ضياء، ابن عمه؛ مشيراً إلى أنه سجل هدفين مع منتخب السنغال في الأسبوع السابق، ولعب مع ويا في باريس سان جيرمان، قبل أن يقضي عام 1995 في اللعب في دوري الدرجة الثانية الألماني.

وقال إن ضياء سيكون لاعباً واعداً لو أتيحت له الظروف المناسبة. في الواقع، كان ضياء طالباً جامعياً يبلغ من العمر 31 عاماً، ويمارس كرة القدم كهواية بين الحين والآخر. استدعى سونيس ضياء لقضاء فترة تجريبية. وبعد أيام، أشركه بديلاً في مباراة بالدوري الإنجليزي ضد ليدز يونايتد. والمثير للدهشة أنه بعد تعرض أحد اللاعبين للإصابة، أشرك سونيس ضياء بديلاً في الدقيقة 32. استمرت مسيرته في الدوري الإنجليزي الممتاز 53 دقيقة فقط، قبل أن يعترف سونيس بخطئه ويخرج ضياء من الملعب. رجع ضياء إلى دوري الهواة، ولم يعد أبداً!

داني درينكووتر(لاعب خط وسط تشيلسي)

انضم داني درينكووتر من ليستر سيتي مقابل 37.9 مليون يورو، موسم 2017- 2018. بعد الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز بقائمة نصفها من اللاعبين الأساسيين الذين تبلغ أعمارهم 28 عاماً أو أكثر.

استغل تشيلسي صيف 2017 لإعادة بناء الفريق. ولكن الصفقات الجديدة لم تقدم المستويات التي تتناسب مع قيمتها المالية الكبيرة. فلم يُسجل المهاجم ألفارو موراتا (66 مليون يورو) سوى 16 هدفاً في الدوري خلال موسمين، بينما لعب لاعب خط الوسط تيموي باكايوكو (40 مليون يورو) أساسياً لموسم واحد قبل أن يخرج على سبيل الإعارة، أما لاعب خط الوسط ديفيدي زاباكوستا (25 مليون يورو) فقد شارك أساسياً في 13 مباراة فقط في الدوري، في حين شارك الظهير الأيسر إيمرسون (20 مليون يورو) أساسياً في 23 مباراة. ومع ذلك، كان درينكووتر بلا منازع أكثر الوافدين الجدد تخييباً للآمال؛ حيث لعب 1182 دقيقة في جميع المسابقات، مسجلاً هدفاً واحداً فقط، دون أي تمريرة حاسمة، وصانعاً 12 فرصة فقط، بالإضافة إلى خروجه على سبيل الإعارة 4 مرات على مدار 5 مواسم.

كان عقده طويلاً ومكلفاً، وعانى من الإصابات وعدد من المشكلات الأخرى خارج الملعب. لقد كانت هذه الصفقة سيئة للغاية بكل المقاييس.

كالفين فيليبس ... عانى من الإصابات خلال جزء كبير من مسيرته (غيتي)

ريكي ألفاريز (لاعب خط وسط سندرلاند)

انضم ريكي ألفاريز من إنتر ميلان مقابل 10.5 مليون يورو، موسم 2015- 2016. كان ألفاريز لاعباً مؤثراً مع إنتر ميلان؛ حيث سجل 4 أهداف وصنع 8 أهداف في الدوري في موسم 2013- 2014. وانتقل إلى سندرلاند على سبيل الإعارة باتفاق ينص على أنه في حال عدم هبوط سندرلاند في ذلك الموسم (وإذا لم يتعرض لأي مشكلات أخرى في ركبته اليسرى)، فسيتم التعاقد معه نهائياً مقابل 10.5 مليون يورو. لكنه لم يلعب إلا نادراً في ذلك الموسم بسبب إصابة في ركبته اليمنى، وعندما نجا سندرلاند بصعوبة من الهبوط، حاول النادي عدم التعاقد مع اللاعب بشكل دائم؛ لكنه فشل، وهو ما يعني أنه أنفق 10.5 مليون يورو على لاعب رحل بعد موسم واحد إلى سامبدوريا.

روميلو لوكاكو(مهاجم تشيلسي)

انضم روميلو لوكاكو من إنتر ميلان مقابل 113 مليون يورو، موسم 2021- 2022. يُعدّ لوكاكو مثالاً حياً آخر للدور الكبير الذي تلعبه البيئة المحيطة، ودليلاً على أن بعض اللاعبين لا يجدون أنفسهم إلا في إيطاليا! فرغم الإصابات التي أعاقته في بعض الأحيان، ظل لوكاكو هدافاً بارعاً حتى بعد بلوغه الثلاثين من عمره، ولكن ليس مع تشيلسي. وبعد تسجيله 64 هدفاً في عامين مع إنتر ميلان، انضم المهاجم البلجيكي الذي انتقل إلى إيطاليا بعد فشل تجربته مع مانشستر يونايتد، إلى تشيلسي، ولكنه لم يسجل سوى 15 هدفاً في 44 مباراة مع «البلوز» في موسم 2021- 2022. وفي ظل الضغوط والانتقادات المستمرة، كان لوكاكو تعيساً لدرجة أنه كان يتوسل للخروج على سبيل الإعارة.

أمضى لوكاكو موسم 2022- 2023 مع إنتر ميلان (سجل 14 هدفاً) وموسم 2023- 2024 مع روما (سجل 21 هدفاً)، ثم انتقل بشكل نهائي إلى نابولي في عام 2024.

جادون سانشو ... لم يترك أي بصمة تُذكر في مانشستر يونايتد (إ.ب.أ)

جادون سانشو (جناح أيمن مانشستر يونايتد)

انضم جادون سانشو من بوروسيا دورتموند مقابل 85 مليون يورو، موسم 2021- 2022. من الواضح أن البيئة المحيطة باللاعب لها تأثير كبير على أدائه. فخلال 4 مواسم قضاها مع بوروسيا دورتموند (معظمها قبل بلوغه الحادية والعشرين)؛ بلغ متوسط مساهمات سانشو التهديفية 0.98 هدف، وتمريرة حاسمة لكل 90 دقيقة. وكان أحد ألمع النجوم الشباب في العالم، وشارك في 23 مباراة مع المنتخب الإنجليزي قبل بلوغه الثانية والعشرين. ولكن في مانشستر يونايتد، لم يترك أي بصمة تُذكر؛ حيث بلغ متوسط مساهماته التهديفية 0.32 هدف، وتمريرة حاسمة فقط لكل 90 دقيقة.

أُعير مرة أخرى إلى بوروسيا دورتموند، وساعد الفريق على الوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا؛ ثم عاد إلى مانشستر ولم يترك أي بصمة. وبعد عامين آخرين، أُعير مرتين أخريين إلى تشيلسي ثم أستون فيلا.

توماس برولين (لاعب خط وسط ليدز يونايتد)

انضم توماس برولين من بارما مقابل 5.3 مليون يورو، موسم 1995- 1996. كان مبلغ 5 ملايين يورو لا يزال ضخماً في منتصف التسعينات من القرن الماضي (رقم قياسي للنادي آنذاك حتى بالنسبة لنادٍ طموح مثل ليدز يونايتد). لكن برولين كان يتعافى من إصابة خطيرة في الكاحل عندما انضم إلى الفريق (ووصل بوزن زائد عن المتوقع)، وتمرد عندما طلب منه المدير الفني، هوارد ويلكنسون، اللعب في غير مركزه الأصلي، وتعمد اللعب بشكل سيئ في مباراة خسرها الفريق أمام ليفربول. وكانت تلك نهاية مسيرته تقريباً.

أُعير برولين خلال الموسمين التاليين، ولعب لفترة وجيزة مع كريستال بالاس، واعتزل في سن الثامنة والعشرين.

لوكاكو ... ظل يتألق حتى بعد بلوغه الثلاثين ، لكن ليس مع تشيلسي (د.ب.أ)

كالفين فيليبس (محور ارتكاز مانشستر سيتي)

انضم كالفين فيليبس من ليدز يونايتد مقابل 49 مليون يورو، موسم 2022- 2023. كانت الصفقة منطقية جداً من الناحية النظرية؛ حيث كان فيليبس عنصراً مهماً للمدير الفني مارسيلو بيلسا خلال مسيرة ليدز يونايتد نحو الصعود، وتحقيق نتائج رائعة في الدوري الإنجليزي الممتاز. وكان فيليبس معتاداً على القيام بدور دفاعي قوي في التحولات الهجومية، وهو ما أثّر سلباً على أداء مانشستر سيتي في بعض الأحيان. ولكنه عانى من الإصابات خلال جزء كبير من موسم 2021- 2022، وأُصيب في كتفه فور انتقاله إلى مانشستر سيتي، وبدا أنه لم يتمكن من العودة إلى مستواه المعهود بعد ذلك.

شارك فيليبس في 32 مباراة فقط مع النادي خلال 3 مواسم ونصف، وخرج على سبيل الإعارة خلال معظم تلك الفترة.


مقالات ذات صلة

«البريميرليغ»: توتنهام يصارع الزمن لتفادي الهبوط

رياضة عالمية هل يتفادى مسؤولو النادي هبوطاً سيكون الأول منذ 1977 (رويترز)

«البريميرليغ»: توتنهام يصارع الزمن لتفادي الهبوط

يصارع نادي توتنهام الإنجليزي لكرة القدم الزمن لإنقاذ نفسه من كابوس يكاد لا يُصدَّق يتمثل في الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية فيكتور جيوكيريس (إ.ب.أ)

جيوكيريس: آرسنال سيعود أعلى حماساً بعد خسارة نهائي «كأس الرابطة»

قال فيكتور جيوكيريس، مهاجم آرسنال، إن فريقه سيكون أعلى حماساً في سعيه إلى الفوز بلقب الدوري هذا الموسم؛ وذلك بعد خسارة نهائي «كأس الرابطة الإنجليزية».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية غارود بوين قائد وست هام يونايتد (رويترز)

بوين: علينا «القتال» لضمان البقاء

دعا غارود بوين قائد وست هام يونايتد زملاءه إلى البقاء متحدين ومواصلة القتال من أجل الحفاظ على مكانهم في الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (برمنغهام)
رياضة عالمية مورغان غيبس وايت نجم نوتنغهام فورست (إ.ب.أ)

غيبس وايت: الفوز على توتنهام نتيجة رائعة

شدد مورغان غيبس وايت، نجم نوتنغهام فورست، على أهمية فوز فريقه على توتنهام بثلاثية دون رد، الأحد، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية فيتور بيريرا مدرب نوتنغهام فورست (إ.ب.أ)

بيريرا: الروح العالية وراء الفوز على توتنهام

أشاد فيتور بيريرا مدرب نوتنغهام فورست بلاعبيه بعد الفوز الكبير خارج الأرض على توتنهام هوتسبير بنتيجة 3 - صفر ضمن منافسات الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)

إصابة في الكتف تحرم ديوماندي من الانضمام لمنتخب كوت ديفوار

يان ديوماندي (أ.ف.ب)
يان ديوماندي (أ.ف.ب)
TT

إصابة في الكتف تحرم ديوماندي من الانضمام لمنتخب كوت ديفوار

يان ديوماندي (أ.ف.ب)
يان ديوماندي (أ.ف.ب)

أعلن نادي لايبزيغ الألماني، الاثنين، أن لاعبه الإيفواري الواعد، يان ديوماندي، لن ينضم لمنتخب بلاده الذي سيخوض مباراتين وديتين هذا الشهر استعداداً لكأس العالم، وذلك بسبب إصابة في الكتف.

وتألق ديوماندي (19 عاماً) بشكل كبير هذا الموسم، بتسجيله 10 أهداف مع 7 تمريرات حاسمة في 26 مباراة بالدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا) منذ انضمامه إلى لايبزيغ في يوليو (تموز)، ليرتبط اسمه بإمكانية الانتقال إلى أندية أوروبية كبرى.

وأوضح لايبزيغ -في بيان رسمي- أن ديوماندي أصيب في كتفه الأيسر خلال فوز الفريق على هوفنهايم بنتيجة 5-صفر يوم الجمعة، ولكن النادي الألماني لم يوضح مدة غياب اللاعب.

وأضاف لايبزيغ: «تم الاتفاق على عدم انضمام يان ديوماندي إلى منتخب بلاده خلال فترة التوقف الدولي، وذلك للتركيز بشكل كامل على تعافيه، وذلك بعد مناقشات بين جميع الأطراف المعنية».

وأحرز ديوماندي -المولود في فلوريدا قبل أن يلعب فترة بصفوف ليغانيس الإسباني- 3 أهداف في 9 مباريات دولية بقميص المنتخب الإيفواري.

ويستعد منتخب كوت ديفوار لخوض ودية أمام كوريا الجنوبية يوم السبت، وبعدها بثلاثة أيام سيلاقي أسكوتلندا في إطار استعداده لخوض منافسات المجموعة الخامسة لكأس العالم، التي تضم أيضاً ألمانيا وإكوادور وكوراساو.


عودة بن وايت إلى تشكيلة منتخب إنجلترا للمرة الأولى منذ 2022

بن وايت غاب عن صفوف إنجلترا منذ مغادرته مونديال قطر لأسباب شخصية (أ.ب)
بن وايت غاب عن صفوف إنجلترا منذ مغادرته مونديال قطر لأسباب شخصية (أ.ب)
TT

عودة بن وايت إلى تشكيلة منتخب إنجلترا للمرة الأولى منذ 2022

بن وايت غاب عن صفوف إنجلترا منذ مغادرته مونديال قطر لأسباب شخصية (أ.ب)
بن وايت غاب عن صفوف إنجلترا منذ مغادرته مونديال قطر لأسباب شخصية (أ.ب)

استُدعي مدافع آرسنال بن وايت إلى تشكيلة منتخب إنجلترا لكرة القدم للمرة الأولى منذ كأس العالم 2022.

وغاب الظهير الأيمن البالغ 28 عاماً عن صفوف منتخب «الأسود الثلاثة» منذ مغادرته معسكر مونديال قطر لأسباب شخصية، ثم طلب لاحقاً عدم استدعائه طوال الفترة المتبقية من عهد المدرب السابق غاريث ساوثغيت.

لكن وايت عاد الآن إلى صفوف المنتخب استعداداً للمباراتين الوديتين أمام الأوروغواي واليابان، وذلك بعد انسحاب لاعب باير ليفركوزن الألماني غاريل كوانساه من مجموعة المدرب الألماني توماس توخل المكوّنة من 35 لاعباً بسبب الإصابة.

ويمتلك وايت 4 مباريات دولية فقط، وكان آخر ظهور له في الفوز على كوت ديفوار (3 - 0) في مارس (آذار) 2022.

ولا يزال مدافع ريال مدريد الإسباني ترنت ألكسندر - أرنولد، وهو أيضاً يشغل مركز الظهير الأيمن، خارج القائمة.

كما غادر معسكر المنتخب لاعب آرسنال الآخر إيبيريتشي إيزي، وحل مكانه جناح نيوكاسل هارفي بارنز (28 عاماً) الذي خاض مباراته الدولية الوحيدة قبل 6 أعوام.

وتستضيف إنجلترا منتخب الأوروغواي على ملعب ويمبلي الجمعة، على أن تلتقي اليابان في 31 مارس الحالي.


«البريميرليغ»: توتنهام يصارع الزمن لتفادي الهبوط

هل يتفادى مسؤولو النادي هبوطاً سيكون الأول منذ 1977 (رويترز)
هل يتفادى مسؤولو النادي هبوطاً سيكون الأول منذ 1977 (رويترز)
TT

«البريميرليغ»: توتنهام يصارع الزمن لتفادي الهبوط

هل يتفادى مسؤولو النادي هبوطاً سيكون الأول منذ 1977 (رويترز)
هل يتفادى مسؤولو النادي هبوطاً سيكون الأول منذ 1977 (رويترز)

يصارع نادي توتنهام الإنجليزي لكرة القدم الزمن لإنقاذ نفسه من كابوس يكاد لا يُصدَّق، يتمثل في الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى، فيما أصبح مستقبل مدربه المؤقت الكرواتي إيغور تودور موضع شك بعد أسابيع قليلة فقط على توليه المهمة.

وسقط سبيرز، الذي ينتمي إلى دوري النخبة الإنجليزي منذ ما يقرب من نصف قرن، بهزيمة قاسية أمام منافسه المباشر على تفادي الهبوط نوتنغهام فوريست بثلاثية نظيفة على أرضه، الأحد، في العاصمة لندن.

قبل المباراة، احتشد آلاف المشجعين في شوارع شمال لندن دعماً للفريق المتعثر، في مشاهد أقرب إلى احتفالات التتويج منها إلى صراع الهبوط.

أصبح مستقبل إيغور تودور مدرب توتنهام المؤقت موضع شك (د.ب.أ)

وامتد هذا الزخم إلى مدرجات ملعب النادي اللامع، حيث فرض توتنهام سيطرته لفترات طويلة من الشوط الأول. لكن المهاجم البرازيلي إيغور خيسوس منح الضيوف التقدم في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، قبل أن ينهار أصحاب الأرض تماماً بعد الاستراحة، مستسلمين لهدفين إضافيين بينما كانت المدرجات تفرغ سريعاً.

ومدّدت الهزيمة سلسلة مباريات توتنهام من دون فوز في الدوري إلى 13 مباراة، فتراجع إلى المركز السابع عشر بفارق نقطة واحدة ومركز واحد فقط عن وست هام صاحب أول المراكز المهددة بالهبوط.

ويُصنَّف توتنهام تاسعاً في ترتيب أغنى أندية العالم وفق أحدث تصنيفات «ديلويت»، ما يبرز الطابع الاستثنائي لأزمته الحالية.

ومثّلت نتيجة الأحد المخيبة ضغطاً إضافياً على تودور، المدرب السابق ليوفنتوس الإيطالي الذي خسر خمساً من مبارياته السبع في جميع المسابقات منذ خلافته الدنماركي توماس فرانك.

ويواجه مسؤولو النادي الآن قراراً ضخماً خلال فترة التوقف الدولي: هل يتمسكون بالمدرب أم يستبدلونه لتفادي هبوط سيكون الأول منذ 1977؟

جمع توتنهام 30 نقطة فقط من 31 مباراة هذا الموسم في «البريميرليغ»، وهو أسوأ رصيد له في هذه المرحلة، بعد اعتماد نظام الثلاث نقاط للفوز، منذ موسم 1914-1915.

ويأتي هذا الواقع القاتم بعد موسم احتفل فيه النادي بلقب الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) تحت قيادة الأسترالي أنج بوستيكوغلو الذي أقيل رغم ذلك عقب إنهاء الموسم في المركز السابع عشر في الدوري.

وتغيّب تودور عن مؤتمره الصحافي بعد المباراة، الأحد، بعد تلقيه نبأ وفاة داخل العائلة، فتولى مساعده الإسباني برونو سالتور مهمة الإجابة عن الأسئلة.

وكان المدافع الدولي الكرواتي السابق استُقدم الشهر الماضي لإنقاذ موسم توتنهام، لكنه لم ينجح في إيقاف التدهور.

وأكد سالتور بثقة أنه «واثق بنسبة 100 في المائة» من قدرة الفريق على النجاة، مشيراً إلى التعادل الإيجابي مع ليفربول 1-1 أخيراً، والانتصار في منتصف الأسبوع على أتلتيكو مدريد الإسباني (3-2) في إياب ثمن نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا رغم الخروج بمجموع المباراتين (خسر 2-5 ذهاباً في مدريد).

وقال سالتور: «كل التفاصيل الصغيرة تسير ضدنا الآن. الأمر يتعلّق بقلب هذا الواقع، وذلك ما يمنحني الثقة».

احتشد آلاف المشجعين في شوارع شمال لندن دعماً للفريق المتعثر (رويترز)

بيئة «سامة»

غير أن لاعب توتنهام السابق داني مورفي اعتبر بقاء تودور «مستحيلاً»، وتوقع هبوط النادي المصنّف بين «الستة الكبار».

وأضاف لـ«بي بي سي»: «من الصعب للغاية على اللاعبين لعب المباريات في بيئة محبطة وسامة. إما أن تفوز، وهم لا يفعلون ذلك، أو تغيّر المدرب، وهذا ما يريده الجمهور».

وتابع «إذا أبقوه، ستصبح خمس مباريات دون فوز. مدرب جديد يأتي، يحقق انتصاراً واحداً، وفجأة يمكن أن يتغيّر كل شيء بسرعة. أرى أنها مخاطرة تستحق التجربة وأعتقد أنهم سيقدمون عليها».

من جهته قال حارس المرمى السابق للنادي بول روبنسون إن التعادل مع ليفربول (1-1) «غطّى على العيوب».

وأضاف: «كان أسوأ ما يمكن حصوله، لأن النقطة لم تكن مفيدة وأبقت المدرب في موقعه».

ولم يجد توتنهام عزاء، الأحد، إلا في خسارة وست هام أمام أستون فيلا (0-2)، لكنه لا يمكنه التعويل على الهدايا من «الهامرز» الذين يُظهرون تحسناً في الأسابيع الأخيرة.

وسيغيب الفريق عن المنافسات حتى 12 أبريل (نيسان)، حين يخوض رحلة صعبة إلى سندرلاند.

وقبل ذلك، يتعيّن على الإدارة اتخاذ قرار قد يحدد مستقبل النادي القريب.