«دورة دبي»: الأميركية أنيسيموفا تصعد إلى ربع النهائي

أماندا أنيسيموفا (رويترز)
أماندا أنيسيموفا (رويترز)
TT

«دورة دبي»: الأميركية أنيسيموفا تصعد إلى ربع النهائي

أماندا أنيسيموفا (رويترز)
أماندا أنيسيموفا (رويترز)

حجزت الأميركية أماندا أنيسيموفا مقعدها في دور الثمانية في منافسات فردي السيدات ببطولة دبي للتنس للأساتذة لفئة الـ1000 نقطة.

وحققتت أنيسيموفا انتصاراً سهلاً على الإندونيسية جانيس تين، بنتيجة 6-1 و6-3، اليوم الأربعاء، في دور الـ16 للمسابقة، المُقامة حالياً في الإمارات العربية المتحدة.

وعقب غياب النجمتين؛ البيلاروسية أرينا سابالينكا والبولندية إيجا شفيونتيك، عن البطولة، أصبحت أنيسيموفا المصنفة الثانية للمسابقة، حيث خاضت مباراتها الأولى بها، اليوم.

وصعدت اللاعبة الأميركية لدور الـ16 في البطولة مباشرة عقب انسحاب منافِستها التشيكية باربورا كريتشيكوفا بالدور الأول.

وضربت أنيسيموفا (24 عاماً) موعداً في دور الثمانية مع الفائزة من مباراة الروسية ميرا أندريفا، والرومانية جاكلين كريستيان.

وقبل هذا العام، لم يسبق لأنيسيموفا أن تجاوزت الدور الثاني في دبي، وهي، الآن، على بُعد ثلاثة انتصارات فقط من تحقيق لقبها الأول في المسابقة.

وفي حديثها قبل انطلاق البطولة، أشارت أنيسيموفا إلى أنها تشعر بضغط أقل، مقارنة ببداية الموسم الحالي، حيث قالت: «أشعر بضغط وتوتر أقل بكثير مما كنت عليه في أستراليا».

وأوضحت: «تمكنت من إعادة ترتيب أفكاري وتحديد أهدافي، والتركيز أكثر على مُجريات اللعب. في النهاية، هذا كل ما بوسعي القيام به».

كما صعدت الدنماركية كلارا تاوسون لدور الثمانية أيضاً بفضل انتصارها على البولندية ماجدا لينيت بنتيجة 6-4 و6-2.


مقالات ذات صلة

بعد خروجها من «ويمبلدون»… شفيونتيك: لم أعد أهتم بالنتائج!

رياضة عالمية شفيونتيك حزينة للخروج (إ.ب.أ)

بعد خروجها من «ويمبلدون»… شفيونتيك: لم أعد أهتم بالنتائج!

قالت البولندية إيغا شفيونتيك إنها لم تعد تكترث بالنتائج، وإن تركيزها منصب فقط على استعادة أفضل مستوياتها.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عربية حسام حسن مدرب منتخب مصر يحتفل بعلم فلسطين بعد الفوز على أستراليا (رويترز)

«علم فلسطين» يشعل الإعلام الإسرائيلي... ودعوات لتشجيع الأرجنتين أمام مصر

تحوّلت ليلة التأهل التاريخي لمنتخب مصر إلى دور الـ16 من كأس العالم من احتفال كروي إلى قضية سياسية، شغلت وسائل الإعلام الإسرائيلية.

مهند علي (القاهرة)
رياضة عالمية كارلوس كيروش مدرب غانا (رويترز)

كيروش: غانا دفعت ثمن قلة الخبرة... الحماس لا يكفي

قال كارلوس كيروش مدرب غانا إن افتقار فريقه للخبرة وعجزه عن الحفاظ على رباطة جأشه تحت الضغط كانا عاملين حاسمين في الهزيمة 1-صفر من كولومبيا والخروج من دور الـ32.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية جماهير الرأس الأخضر عاشوا ليالي مونديالية جميلة (أ.ف.ب)

الرأس الأخضر... وداع بطعم الفخر لأجمل قصص مونديال 2026

رغم خسارة الرأس الأخضر بفارق ضئيل أمام الأرجنتين احتفل سكان برايا، فجر السبت، مع انتهاء مسيرة «أسماك القرش الزرقاء» في كأس العالم بسيناريو حزين لكن مشرّف.

«الشرق الأوسط» (برايا (الرأس الأخضر) )
رياضة عالمية المدافع بيكو لوبيز من أم آيرلندية وتم استدعاؤه للمنتخب عبر شبكة «لينكدإن» (رويترز)

لوبيز مدافع الرأس الأخضر: يمكن للدول الصغيرة أن تحقق المعجزات

أصبح منتخب الرأس الأخضر مثالاً يُحتذى به للدول الصغيرة بعد اقترابه من تحقيق واحدة من كبرى مفاجآت تاريخ كأس العالم أمام الأرجنتين، الجمعة.

«الشرق الأوسط» (ميامي (الولايات المتحدة) )

المغرب يكتسح كندا المستضيفة بثلاثية... ويحلق إلى ربع النهائي

فرحة مغربية بهدف أوناحي (أ.ب)
فرحة مغربية بهدف أوناحي (أ.ب)
TT

المغرب يكتسح كندا المستضيفة بثلاثية... ويحلق إلى ربع النهائي

فرحة مغربية بهدف أوناحي (أ.ب)
فرحة مغربية بهدف أوناحي (أ.ب)

حجز المنتخب المغربي أولى بطاقات العبور إلى الدور ربع النهائي لنهائيات كأس العالم 2026، بعد تحقيقه فوزاً عريضاً ومستحقاً على نظيره الكندي بثلاثة أهداف دون رد (3 - 0)، في مواجهة اتسمت بالندية والإثارة والاندفاع البدني من الجانبين.

وبعد شوط أول متكافئ، فرض «أسود الأطلس» أسلوبهم الهجومي في الشوط الثاني بفضل تألق النجم عز الدين أوناحي، الذي زار الشباك الكندية في مناسبتين محرزاً «ثنائية» في الدقيقتين 50 و82، قبل أن يختتم سفيان رحيمي مهرجان الأهداف بتسجيله الهدف الثالث في الدقيقة 98 من الوقت بدل الضائع «90 + 8».

وشهدت المباراة توتراً تكتيكياً وصراعاً كبيراً في وسط الملعب، مما أجبر حكم اللقاء على التدخل مراراً وإشهار البطاقات الصفراء في حق لاعبي المنتخبين لتهدئة الأجواء المحتدمة.

وبهذا التأهل التاريخي، ينتظر المغرب في الدور المقبل الفائز من مواجهة فرنسا والباراغواي، مواصلاً كتابة التاريخ بفضل انضباط لاعبيه ودعم جماهيره الغفيرة التي هزت المدرجات طوال اللقاء.


مسيرة رائعة بالمونديال تضع الرأس الأخضر على الخريطة بقوة

منتخب الرأس الأخضر ودع المونديال بشرف (د.ب.أ)
منتخب الرأس الأخضر ودع المونديال بشرف (د.ب.أ)
TT

مسيرة رائعة بالمونديال تضع الرأس الأخضر على الخريطة بقوة

منتخب الرأس الأخضر ودع المونديال بشرف (د.ب.أ)
منتخب الرأس الأخضر ودع المونديال بشرف (د.ب.أ)

انتهت، الجمعة، حملة الرأس الأخضر المثيرة في أول مشاركة لها في نهائيات كأس العالم لكرة القدم، لكن ليس قبل أن تدفع حاملة اللقب الأرجنتين إلى مواجهة حاسمة حتى اللحظة الأخيرة، وتصبح الفريق المفضل في قلوب ملايين المشجعين حول العالم.

وتتألف الرأس الأخضر من مجموعة من 10 جزر بركانية يبلغ عدد سكانها نحو 500 ألف نسمة قبالة سواحل غرب أفريقيا، ولم تشارك في أي مباراة ضمن تصفيات كأس العالم حتى بداية هذا القرن، وكانت تحتل المرتبة 67 عالمياً عند دخولها البطولة.

ومع ذلك، تحدى الفريق المكون من لاعبين محترفين مخضرمين وشباب مبتدئين، جمعهم المدرب بوبيشتا، التوقعات منذ البداية حيث تعادل مع إسبانيا وأوروغواي، الفائزتين باللقب سابقاً، ليحتل المركز الثاني في مجموعته.

وكانت مكافأة هؤلاء اللاعبين هي خوض مباراة دور 32 الجمعة ضد الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي، حيث تمكنوا مرتين من تعويض تأخرهم بهدف واحد في مباراة مثيرة وتنافسية للغاية، قبل أن يودعوا البطولة في النهاية بنتيجة 3-2 بهدف بالخطأ في مرماهم في الشوط الثاني من الوقت الإضافي.

وقد غادرت الرأس الأخضر استاد ميامي وسط تصفيق جماهير الأرجنتين المعروفة بتحيزها الشديد لفريقها، كما أشاد بهم مدرب الأرجنتين ليونيل سكالوني وميسي نفسه، بعد أن حققوا طموحهم في ترك بصمة لا تُنسى في البطولة.

وقال فوزينيا، الحارس البالغ من العمر 40 عاماً الذي أصبح ظاهرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بفضل إنجازاته خلال البطولة: «خضنا اليوم مباراة متكافئة أمام الأرجنتين. كافحنا من أجل تحقيق النتيجة المرجوة. لم ننجح في ذلك، لكن هذه هي كرة القدم. تمكنا من التأهل وتحقيق حلم، ليس لي فقط، وليس للمنتخب الوطني فحسب، بل لجميع شعب الرأس الأخضر. أن نكون هنا وأن نتنافس، وأن نلعب ونناضل على قدم المساواة ضد هذه الفرق، لا بد أن نكون فخورين للغاية».

ورغم أن أداء الرأس الأخضر في التصفيات كان قوياً بما يكفي ليضمن لها ربما مكاناً في كأس العالم لو كان عدد المشاركين أقل من أفريقيا، فإن صمودها أمام إسبانيا وأوروغواي والأرجنتين شكّل حجة مقنعة لتوسيع «الفيفا» لعدد الفرق المشاركة في كأس العالم إلى 48 فريقاً.

كانت العروض في كأس العالم نتيجة مشروع طويل الأمد أشرف عليه المدرب بوبيشتا، الذي ضم لاعبين لهم أصول من الرأس الأخضر من جميع أنحاء العالم، وشكّل منهم فريقا يتمتع بمرونة لا تصدق وخطة لعب فعالة.

واندمج اللاعبون الستة المولودون في هولندا والأربعة المولودون في البرتغال وثلاثة في فرنسا، إضافة للاعب في آيرلندا وآخر في الولايات المتحدة، بسلاسة مع 11 لاعباً من الجزر التي تتألف منها الدولة ليشكلوا فريقاً كان أكثر من مجرد مجموع أجزائه.

كما منحهم بوبيشتا مهمة وهوية واضحتين، فقد كانوا في البطولة لوضع بلدهم على الخريطة، وإظهار صفات شعب الرأس الأخضر للعالم.

وقال روبرتو (بيكو) لوبيز، المولود في دبلن وهو قلب دفاع قوي يبلغ من العمر 34 عاماً تم ضمه عبر رسالة على «لينكدإن»: «أحد الأمور السارة التي نتجت عن كأس العالم هذه هو أنه لم يعد أحد يسأل عن مكان الرأس الأخضر».

وأضاف: «إنهم يعرفون أين نقع على الخريطة، ويعرفون طبيعة فريقنا. أعتقد أننا قد أظهرنا اليوم الطريق لجميع سكان الرأس الأخضر في جميع أنحاء العالم الذين يطمحون لأن يصبحوا لاعبي كرة قدم، وآمل أن تكون الأجيال الجديدة تراقب النجوم الذين لدينا على الساحة، وترغب في أن تكون في هذا المحفل (يوماً ما)».


بعد خروجها من «ويمبلدون»… شفيونتيك: لم أعد أهتم بالنتائج!

شفيونتيك حزينة للخروج (إ.ب.أ)
شفيونتيك حزينة للخروج (إ.ب.أ)
TT

بعد خروجها من «ويمبلدون»… شفيونتيك: لم أعد أهتم بالنتائج!

شفيونتيك حزينة للخروج (إ.ب.أ)
شفيونتيك حزينة للخروج (إ.ب.أ)

قالت البولندية إيغا شفيونتيك إنها لم تعد تكترث بالنتائج، وإن تركيزها منصب فقط على استعادة أفضل مستوياتها، وذلك بعد تنازلها عن لقب بطولة ويمبلدون لكرة المضرب بخروجها الصادم من الدور الثالث على يد الشابة الفلبينية ألكسندرا إيالا السبت.

وتوقف مشوار المصنفة الثالثة عالمياً في نادي عموم إنجلترا بعد أسابيع معدودة من سقوطها في ثمن نهائي بطولة رولان غاروس التي أحرزت لقبها أربع مرات. لكن شفيونتيك أكدت أنها أكثر رضا عن أدائها في لندن مقارنة بباريس، قائلة عقب خسارتها 6-7 (9-11) و2-6: «لا أعتقد أن الأمر مماثل لما حدث في باريس. في باريس كان الأمر يتعلق تماماً بعدم تمكني من التعامل جيداً مع الضغط».

وأضافت: «بالنسبة لي، كان الأمر اليوم متعلقاً أكثر بكرة المضرب. أنا أيضاً سعيدة بالطريقة التي عدت بها في الشوط الفاصل، وكذلك بعد تأخري بكسر إرسال في المجموعة الأولى؛ لأني أشعر أنه في باريس كنت سأفقد السيطرة مباشرة».

ولم تصل شفيونتيك إلى أي نهائي هذا الموسم، ما يجعل ابنة الـ25 عاماً مهددة باحتمال إنهاء عام من دون أي لقب للمرة الأولى منذ أن افتتحت رصيدها عام 2020 بإحرازها بطولة رولان غاروس. لكن «بصراحة، لم أعد أهتم بالنتائج»، وفق ما شددت عليه البولندية التي ستتراجع في تصنيف المحترفات من المركز الثالث إلى السادس، مضيفة: «ركزت عليها (النتائج) كثيراً لدرجة أنه من الصعب الاستمرار بهذه الطريقة. بالتالي، أحاول فعلاً أن أتخلى عن ذلك».

وتابعت: «لا أحقق نتائج جيدة؛ لذلك لن أتوقع من نفسي نتائج جيدة؛ لأنها ببساطة لا تحدث حالياً. أنا لست في ذلك المستوى بعد (الذي يخولها إحراز الألقاب). أحتاج إلى العمل من الأساس ومحاولة تطوير أدائي».