بنعطية يترك منصبه كمدير رياضي لمرسيليا

المهدي بنعطية (أ.ف.ب)
المهدي بنعطية (أ.ف.ب)
TT

بنعطية يترك منصبه كمدير رياضي لمرسيليا

المهدي بنعطية (أ.ف.ب)
المهدي بنعطية (أ.ف.ب)

قرّر الدولي المغربي السابق المهدي بنعطية ترك منصبه كمدير رياضي لنادي مرسيليا الفرنسي لكرة القدم وفق ما أعلن الأحد، بعد أيام قليلة من الانفصال عن المدرب الإيطالي روبرتو دي تزيربي.

وكتب بنعطية عبر مواقع التواصل الاجتماعي: «أغادر وأنا أشعر بأني قدّمت أقصى ما أستطيع على الصعيد المهني، لكن مع أسف كبير لعدم تمكني من تهدئة الأجواء حول الفريق».

وأضاف: «على الرغم من النكسات الأخيرة وبعض السيناريوهات القاسية من الناحية الرياضية، فإن المشروع يمضي قدماً. لكن لا يمكنني تجاهل المناخ الحالي. أشعر باستياء متزايد، بشرخ يؤسفني كثيراً. في مرسيليا، النتائج هي الحكم الوحيد».

وانضم المدافع السابق ليوفنتوس الإيطالي وبايرن ميونيخ الألماني إلى مرسيليا في نوفمبر (تشرين الثاني) 2023 كمستشار رياضي للرئيس الإسباني للنادي بابلو لونغوريا، قبل أن يتسلم منصب المدير الرياضي في يناير (كانون الثاني) 2025.

وتأتي استقالة ابن الـ38 عاماً بعد أربعة أيام فقط من رحيل دي تزيربي «بالتراضي» إثر سلسلة من النتائج السيئة، أبرزها الخسارة القاسية 0-5 أمام الغريم باريس سان جيرمان، الأحد الماضي، في الدوري.

ويحتل مرسيليا حالياً المركز الرابع في الدوري، وقد قاده، السبت، المدرب المؤقت جاك أبردونادو في التعادل 2-2 أمام ستراسبورغ على ملعب فيلودروم.

وجرت المباراة في أجواء مشحونة؛ إذ أطلقت الجماهير صافرات الاستهجان تجاه الفريق، فيما قاطع المشجعون خلف المرميين أول 15 دقيقة من اللقاء.


مقالات ذات صلة

الدوري الفرنسي: سانت إتيان ونيس يكتفيان بتعادل سلبي في ذهاب الملحق

رياضة عالمية سانت إتيان يكتفي  بالتعادل مع ضيفه نيس (أ.ف.ب)

الدوري الفرنسي: سانت إتيان ونيس يكتفيان بتعادل سلبي في ذهاب الملحق

اكتفى سانت إتيان الساعي للعودة إلى دوري الدرجة الأولى الفرنسي لكرة القدم، بالتعادل مع ضيفه نيس 0-0 الثلاثاء في ذهاب ملحق الصعود والهبوط.

«الشرق الأوسط» (سانت إيتيان)
رياضة عالمية برونو جينيزيو ترك تدريب ليل (أ.ف.ب)

رغم التأهل لدوري الأبطال... ليل ينفصل عن مدربه جينيزيو

انفصل ليل ثالث ترتيب الدوري الفرنسي لكرة القدم عن مدربه برونو جينيزيو مع نهاية عقده الممتد لعامين.

«الشرق الأوسط» (ليل)
رياضة عالمية بيار ساج (أ.ف.ب)

ساج باقٍ في منصبه مدرباً لـ«لنس»

أكد مدرب لنس، بيار ساج، الأحد، أنه سيبقى في منصبه مع النادي الشمالي في الموسم المقبل بعد الفوز بلقب كأس فرنسا لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية أغلق النجم السعودي سعود عبد الحميد ملف مستقبله بشكل نهائي ليستمر اللاعب مع الفريق حتى عام 2029 (أ.ف.ب)

بعد نجاحاته اللافتة… سعود عبد الحميد يفعّل بند الشراء مع لانس حتى 2029

أغلق النجم السعودي سعود عبد الحميد ملف مستقبله بشكل نهائي بعدما فعّل نادي لانس الفرنسي بند الشراء في عقده بصورة رسمية ليستمر اللاعب مع الفريق حتى عام 2029

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية سعود عبدالحميد يرفع الكأس عاليا خلال التتويج (إ.ب.أ)

كأس فرنسا: سعود عبدالحميد يتوج بلقبه الأول مع لانس

توج النجم السعودي الدولي سعود عبدالحميد بأول ألقابه في مسيرته الاحترافية الخارجية، وذلك مع فريقه لانس الفرنسي.

«الشرق الأوسط» (باريس)

مونديال المكسيك 1970: بيليه يقود البرازيل لأعظم تتويج في التاريخ

البرازيلي بيليه يتخطى المدافع الإيطالي تارتشيزيو بورنييك في نهائي مونديال 1970 (أ.ف.ب)
البرازيلي بيليه يتخطى المدافع الإيطالي تارتشيزيو بورنييك في نهائي مونديال 1970 (أ.ف.ب)
TT

مونديال المكسيك 1970: بيليه يقود البرازيل لأعظم تتويج في التاريخ

البرازيلي بيليه يتخطى المدافع الإيطالي تارتشيزيو بورنييك في نهائي مونديال 1970 (أ.ف.ب)
البرازيلي بيليه يتخطى المدافع الإيطالي تارتشيزيو بورنييك في نهائي مونديال 1970 (أ.ف.ب)

على وقع نزول الإنسان على سطح القمر وانتشار الأقمار الصناعية، نُقلت كأس العالم 1970 من المكسيك للمرة الأولى بالألوان، وشهدت محطات تاريخية أبرزها حفر برازيل الجوهرة بيليه اسمها بأحرف ذهبية، محتفظة بكأس جول ريميه إلى الأبد، بعد تتويج استعراضي لـ«أفضل منتخب في التاريخ».

بعد سنتين من استضافتها الأولمبياد، حطّت النسخة التاسعة رحالها في المكسيك، على ارتفاع تراوح بين 1800 و2600م فوق سطح البحر، بحرارة مرتفعة في مباريات الظهيرة وصعوبة في التنفس. لكن النقاد أجمعوا على أنها أروع البطولات، واختيرت مباراة إيطاليا وألمانيا الغربية (4-3 بعد التمديد) في نصف النهائي الأجمل على الإطلاق.

بموازاة التطوّر التكنولوجي، سُمح بإجراء التبديلات لأوّل مرة، اعتُمدت البطاقات الصفراء والحمراء دون أن يطرد أحد، بعد اختبارها في أولمبياد 1968، وأقيم أول مونديال خارج أوروبا وأميركا الجنوبية.

كان مونديال البرازيل بامتياز. لم تشارك في كوبا أميركا 1967، لكنها تألقت في التصفيات مع وجوه جديدة مثل جيرسون وجايرزينيو وريفيلينو.

وَصف بيليه فريقه بأنه «الأفضل في التاريخ»، بقيادة ماريو زاغالو الذي أصبح أوّل المتوّجين كلاعب ثم مدرب.

بقي اللقب العالمي الثالث الذي حققه بيليه مع البرازيل بمثابة تحفة فنية رائعة للـ«ملك» الذي أبهر عشاق الكرة المستديرة طوال البطولة، مدفوعاً بروح الانتقام من خيبة 1966.

أقسم حينها بيليه المكسور والذي بات عرضة للإصابات أنه لن يلعب في كأس العالم مجدداً، حيث لم يرتدِ القميص الأصفر لمدة عامين.

بعد أن رفض استدعاءه من أجل التصفيات، بات إيمانه أكبر عندما وافق زاغالو الذي حقق معه الكأس عامي 1958 و1962 كلاعب، على تولي زمام القيادة على رأس الجهاز الفني.

استعاد بيليه لياقته البدنية وبدا عن 29 عاماً أفضل من أي وقت مضى لكتابة أجمل صفحات تاريخه، فرفع رصيده إلى 12 هدفاً في 14 مباراة خلال المونديال.

في خدعة غير مألوفة ضد تشيكوسلوفاكيا (4-1) حاول إسقاط الكرة «لوب» من خط وسط الملعب فوق الحارس. وفي المباراة الثانية، قام الحارس الإنجليزي غوردون بانكس بما أطلق عليه «تصدّي القرن» عندما أبعد رأسية بيليه بشبه معجزة من على خط المرمى، فصرّح البرازيلي بروحه الفكاهية «لقد سجلت هدفاً ولكن بانكس أوقفه».

في نصف النهائي، وفي أول مواجهة بين البرازيل وأوروغواي في 20 عاماً، استعادت الجماهير شبح «ماراكانازو» عندما سقطت البرازيل 1-2 على أرضها في الدور النهائي، لكن بيليه مسح دموع البرازيليين بمن فيهم والده الذي بكى في ذاك اليوم المشؤوم.

خلال الثأر اللافت 3-1، فوَّت بيليه مرّة أخرى فرصة تسجيل هدف تاريخي، عندما وصلته كرة بينية من توستاو، فخدع الحارس بذكاء وراوغه من دون أن يلمس الكرة، ثم سدّدها فمرّت بجانب القائم ليبقى أحد «أجمل الأهداف غير المسجَّلة» في تاريخ المونديال.

اقتربت ساعة الحقيقة والحسم في مواجهة إيطاليا في المباراة النهائية حيث كان مرة أخرى على الموعد، بعد أن افتتح التسجيل برأسية جسَّدت قيمة وموهبة بيليه الاستثنائية، مسجِّلا هدف البرازيل رقم 100 في كأس العالم. احتفل بالارتماء في أحضان جايرزينيو في مشهدية أيقونية.

مضى سيليساو وحقق الفوز 4-1 حيث ترك بصمته الأخيرة في هدف لا يزال يصفه الكثيرون حتى الآن كأحد أفضل الأهداف الجماعية في كرة القدم، وكرّس الاعتقاد بأن منتخب البرازيل 1970 هو أفضل من لعب الكرة على مرّ العصور. لعب بيليه كرة حاسمة «عمياء» للقائد كارلوس ألبرتو في الهدف الرابع، إثر سلسلة تمريرات رائعة بين عدة لاعبين.

حمله رفاقه على الأكتاف في نهاية المباراة، تماماً كما قبل 12 عاماً حين سجل كمراهق هدفين في نهائي 1958، غير أن هذه المرة بيليه لم يبكِ ووجد نفسه عارياً دون قميص، فكتب تاريخاً ذهبياً وترك إرثاً لا يقدر بثمن.

بتتويجها مرّة ثالثة، حصلت البرازيل على كأس جول ريميه إلى الأبد، لكن الكأس سُرقت لاحقاً عام 1983 ولم يُعثر عليها كما في 1966.

قال «الإعصار» جايرزينيو، خليفة غارينشا على الجناح الأيمن للصحافة الفرنسية: «في 1970 كنا نملك عملياً 11 نجماً في أرض الملعب. كنا الفريق الوحيد في العالم الذي يضمّ خمسة لاعبين بمقدورهم اللعب في المركز الرقم 10».

وبات جايرزينيو اللاعب الوحيد في تاريخ كؤوس العالم يسجّل هدفاً على الأقل في ست مباريات في نسخة واحدة (7 أهداف) ويحرز اللقب، بينما توّج الألماني غيرد مولر هدافاً برصيد 10 أهداف.

سبق المونديال مفاجآت بالتصفيات، فلم تتأهل الأرجنتين وفرنسا وإسبانيا والمجر بطلة أولمبيادي طوكيو ومكسيكو.

تراجعت حصة الأوروبيين من عشرة مقاعد إلى تسعة، بعد تثبيت حصة أفريقيا التي راحت للمغرب في باكورة مشاركاته، بينما مثّلت إسرائيل آسيا للمرة الأولى والأخيرة. كما تسبّبت مواجهات هندوراس مع السلفادور بـ«حرب كرة القدم» حصدت 3 آلاف قتيل.

وفي الاستعداد لكأس العالم، أوقف قائد إنجلترا حاملة اللقب بوبي مور في كولومبيا لأربعة أيام في قضية سرقة سوار. برغم تبرئته رسمياً بعد سنتين، بقي القائد التاريخي دون تكريم ملكي على الأرجح بسبب تلك الحادثة.

ودّعت إنجلترا من ربع النهائي برغم تقدّمها 2-0 على ألمانيا الغربية التي ثأرت من خسارتها نهائي النسخة الأخيرة بفوز في الوقت الممدّد 3-2.

جمع نصف النهائي أربعة منتخبات أحرزت اللقب سابقاً، فنفضت البرازيل غبار ماراكانازو 1950 بفوز صريح على أوروغواي 3-1، بينما ضمد الألماني فرانز بكنباور إصابة كتفه دون الفوز بمباراة بالغة الروعة أمام إيطاليا (3-4 بعد التمديد)، قبل أن تحسم البرازيل اللقب 4-1.


مونديال 2026: جنوب أفريقيا تحلم بتجاوز الحدود عبر لاعبيها المحليين

هوغو بروس (رويترز)
هوغو بروس (رويترز)
TT

مونديال 2026: جنوب أفريقيا تحلم بتجاوز الحدود عبر لاعبيها المحليين

هوغو بروس (رويترز)
هوغو بروس (رويترز)

سيعتمد مدرب منتخب جنوب أفريقيا، البلجيكي هوغو بروس، بشكل كبير، على اللاعبين المحليين، خلال نهائيات كأس العالم 2026، في خطوة تخالف توجهاً سائداً بين المنتخبات الأفريقية المتأهلة التي تفضِّل عادة الاعتماد على المحترفين في أوروبا.

وضمَّ المدافع البلجيكي السابق، البالغ من العمر 74 عاماً، والذي يستعد لوضع حد لمسيرته التدريبية بعد المونديال، 25 لاعباً من الدوري الجنوب أفريقي ضمن قائمة أولية تضم 32 لاعباً، سيتم تقليصها هذا الأسبوع.

وفي المقابل، خلت قوائم منتخبات الرأس الأخضر وجمهورية الكونغو الديمقراطية وساحل العاج والسنغال من أي لاعب محلي، بينما استدعت تونس 6 لاعبين فقط من الدوري المحلي.

وأوقعت القرعة منتخب جنوب أفريقيا في المجموعة الأولى إلى جانب المكسيك المضيفة، وتشيكيا وكوريا الجنوبية؛ حيث يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني إلى دور الـ32، مع إمكانية عبور صاحب المركز الثالث أيضاً.

ومنذ توليه تدريب المنتخب عام 2021، اعتمد بروس الذي شغل مركز الظهير وساهم في قيادة بلجيكا إلى المركز الرابع في مونديال المكسيك 1986، بشكل كبير على المواهب المحلية، في ظل قلة عدد اللاعبين الجنوب أفريقيين المحترفين خارج البلاد.

ويُعزى ذلك جزئياً إلى الرواتب المرتفعة وظروف العمل الجيدة داخل جنوب أفريقيا؛ إذ يُعد الدوري المحلي الأغنى على مستوى القارة الأفريقية.

ويُعرف المنتخب الجنوب أفريقي بلقب «بافانا بافانا» (الأولاد)، وقد فاق التوقعات في كأس أمم أفريقيا 2024، بعدما أنهى البطولة في المركز الثالث.

لكن المنتخب خيَّب الآمال في النسخة الأخيرة من البطولة القارية مطلع هذا العام، بعدما ودَّع المنافسات مبكراً من الدور ثمن النهائي، أمام منتخب كاميروني شاب.

وفي مارس (آذار) الماضي، استضافت جنوب أفريقيا منتخب بنما، المتأهل أيضاً إلى كأس العالم، في مباراتين وديتين تحضيريتين؛ حيث انتهت الأولى بالتعادل في دوربن 1-1، قبل أن يخسر أصحاب الأرض الثانية 1-2 في كيب تاون.

وبعد الإعلان عن القائمة في العاصمة بريتوريا، يستعد المنتخب لمواجهة نيكاراغوا في سويتو، الجمعة، في آخر اختبار ودي قبل السفر إلى المونديال.

ولا يطمح بروس فقط إلى قيادة «بافانا بافانا» لتجاوز دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخ مشاركاته الأربع بكأس العالم، وآخرها في النسخة التي استضافتها البلاد عام 2010؛ بل يأمل أيضاً في أن يشكل المونديال «واجهة عرض» للمواهب المحلية أمام الأندية العالمية.

وقال بروس للصحافيين: «عندما نواجه منتخبات أفريقية أخرى في كأس العالم أو كأس أمم أفريقيا، نصطدم بمنتخبات تعجُّ بلاعبين ينشطون في الأندية الأوروبية».

وأضاف: «هذا يشكل نقطة ضعف بالنسبة لجنوب أفريقيا. هناك فجوة بين الدوري المحلي والكرة الأوروبية. وآمل أن يحظى مزيد من اللاعبين هنا مستقبلاً بفرصة الاحتراف خارج البلاد».

وتابع: «لتقليص هذه الفجوة، تحتاج جنوب أفريقيا إلى لاعبين يخوضون تجارب في ظروف تنافسية صعبة. وإذا نجحوا في أوروبا فستصبح جنوب أفريقيا قوة كروية حقيقية».

وكشف المدرب البلجيكي أنه صُدم عند وصوله إلى جنوب أفريقيا عام 2021، بعدما وجد لاعبين يعانون من زيادة الوزن، وآخرين يشربون الكحول قبل المباريات.

وقال بروس الذي قاد الكاميرون للتتويج بكأس أمم أفريقيا 2017، رغم غياب عدد من نجومه: «شرب الجعة بعد التأهل إلى كأس العالم أمر مقبول، ولكن لا يمكنك فعل ذلك في أثناء التحضير لمباراة».

ومن بين 32 لاعباً يتنافسون على حجز أماكنهم في قائمة المونديال، ينشط 5 فقط في أوروبا، بينما يلعب اثنان آخران في الدوري الأميركي.

ولن يوجد أي لاعب جنوب أفريقي الموسم المقبل في أحد الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى، بعد هبوط بيرنلي الذي يضم المهاجم لايل فوستر إلى المستوى الثاني في إنجلترا.

ويلعب المدافع إيمي أوكون مع هانوفر الألماني في الدرجة الثانية، بينما ينشط الظهير ساموكيلي كابيني مع مولده النرويجي.

أما لاعب الوسط سفيفيلو سيثولي فيلعب مع تونديلا البرتغالي، بينما يمثل المهاجم تابيلو ماسيكو نادي أيل ليماسول القبرصي.

في المقابل، يشارك لاعبان من جنوب أفريقيا في الدوري الأميركي، هما: مبيكيزيلي مبوكازي لاعب شيكاغو فاير، وأولويثو ماخانيا مدافع فيلادلفيا يونيون.

ولا يُعتبر مبوكازي مجرد موهبة صاعدة في مركز قلب الدفاع؛ بل يتميز أيضاً بتسديدات قوية بقدمه اليسرى من مسافات بعيدة.

لكن اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً أثار غضب بروس هذا العام، بعدما وصل متأخراً إلى أحد المعسكرات التدريبية، ما فجَّر اتهامات بالعنصرية ضد المدرب.

وبعد اجتماع جمع الطرفين، قال بروس: «إنه شاب أسود، ولكنه سيخرج من غرفتي رجلاً أبيض».

واعترف المدرب البلجيكي لاحقاً بأن تعبيره كان خاطئاً، مضيفاً: «قد يعتبرني البعض مدرباً جيداً وآخرون مدرباً سيئاً، ولكن لا أحد يمكنه أن يصفني بالعنصري».

كما أبدى بروس استياءه من اختيار مبوكازي الانتقال إلى نادٍ أميركي بدلاً من الاحتراف في أوروبا. ووصف وكيلة أعمال اللاعب -وهي من أصول مختلطة- بأنها «امرأة لطيفة صغيرة تعتقد أنها تفهم كرة القدم».

وأثارت هذه التصريحات اتهامات بالتمييز الجنسي، ما دفع بروس إلى تقديم اعتذار جديد.


مونديال 2026: كندا تسعى لأول فوز تاريخي بقيادة جيسي مارش

جيسي مارش (أ.ب)
جيسي مارش (أ.ب)
TT

مونديال 2026: كندا تسعى لأول فوز تاريخي بقيادة جيسي مارش

جيسي مارش (أ.ب)
جيسي مارش (أ.ب)

بعد مسيرة صعود استمرت عقداً في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، يأمل المنتخب الكندي (أحد المضيفين) أن يتوَّج هذا التقدم بكتابة صفحة مشرقة في المجموعة الثانية من نسخة 2026، بتحقيق أول فوز له على الإطلاق.

وفي مشاركتيه السابقتين في كأس العالم: نهائيات 1986 في المكسيك، وبطولة 2022 في قطر، يملك المنتخب الكندي سجلاً سلبياً بست هزائم في 6 مباريات.

ويتطلع أصحاب الأرض إلى كسر هذه السلسلة في المجموعة الأولى التي تضم البوسنة والهرسك وقطر وسويسرا.

ويؤكد المدرب الأميركي لكندا، جيسي مارش، أن فريقه الذي يضم أسماء بارزة، مثل ألفونسو ديفيس لاعب بايرن ميونيخ الألماني، وجوناثان ديفيد لاعب يوفنتوس الإيطالي، وضع سقف طموحاته عالياً.

وقال مارش العام الماضي: «نريد الفوز بكأس العالم».

وأضاف: «قد يبدو ذلك سخيفاً، ولكن لماذا ندخل أي بطولة في أي وقت ونفكر: (حسناً، لنرَ كيف سنؤدي، وربما نحقق فوزاً واحداً. أو هل يمكننا تسجيل هدف؟)».

ورغم أن الفوز باللقب يبدو مستبعداً إلى حد بعيد، فإن نتائج كندا تحت قيادة مارش تشير إلى أن تحقيق أول فوز في كأس العالم هو هدف في المتناول.

وفاجأ الكنديون كثيرين ببلوغهم الدور نصف النهائي من «كوبا أميركا» 2024؛ حيث خسروا بصعوبة بركلات الترجيح أمام الأوروغواي في مباراة تحديد المركز الثالث.

ومن المرجح أن يأتي التحدي الأكبر لكندا في المجموعة من سويسرا، التي تشارك في كأس العالم للمرة السادسة توالياً.

ويملك المنتخب السويسري سجلاً ثابتاً في تخطي دور المجموعات؛ إذ بلغ الدور الثاني في نسخ 2014 و2018 و2022، ولكنه لم يسبق له أن فاز بمباراة في الأدوار الإقصائية لكأس العالم.

وكان أداؤه أفضل في كأس أوروبا 2024؛ حيث أقصى حامل اللقب (إيطاليا) من دور الـ16، قبل أن يخسر بركلات الترجيح أمام إنجلترا.

ويملك السويسريون قوة هجومية بوجود المهاجم بريل إمبولو، الذي يُرجح أن يسانده جناح نوتنغهام فوريست دان ندويي، وجناح إشبيلية روبن فارغاس.

ويعود لاعب سندرلاند غرانيت تشاكا لقيادة خط الوسط، فيما يُتوقع أن تكون مشاركته الرابعة والأخيرة في كأس العالم.

من جهتها، ستشهد البوسنة والهرسك مشاركة لاعب آخر يخوض كأس العالم للمرة الأخيرة، هو المهاجم إدين دجيكو (40 عاماً)، الذي يعود إلى البطولة بعد 12 عاماً على ظهوره الوحيد السابق، في نهائيات 2014 بالبرازيل.

وشكَّلت نسخة 2014 المناسبة الوحيدة الأخرى التي شاركت فيها البوسنة في بطولة كبرى.

ولعب دجيكو دوراً محورياً في مشوار التأهل إلى نهائيات 2026، مسجلاً هدف التعادل في فوز درامي في الملحق على ويلز في كارديف، قبل أن يواصل الفريق مفاجآته بإسقاط إيطاليا، بطلة العالم 4 مرات.

وعلى الطرف الآخر، ستعوِّل البوسنة على ثنائي شاب لتسجيل الأهداف، هما: لاعب أيندهوفن الهولندي إسمير بايركتاريفيتش (21 عاماً) وكريم ألايبيغوفيتش (18).

ومثل كندا، تسعى قطر، بطلة آسيا في آخر نسختين، إلى تحقيق أول فوز لها في كأس العالم، بعد 4 سنوات من خسارتها مبارياتها الثلاث في دور المجموعات على أرضها في 2022.

وسيشرف على قطر المدرب الإسباني السابق لمنتخب إسبانيا وريال مدريد ووست هام يونايتد، خولن لوبيتيغي، الذي يصل أخيراً إلى كأس العالم بعد 8 سنوات من إقالته من تدريب إسبانيا عشية نهائيات 2018.

ويواجه لوبيتيغي مهمة شاقة لتغيير سجل قطر في كأس العالم؛ إذ يبرز اختياره للمخضرم سيباستيان سوريا البالغ 42 عاماً ضحالة قاعدة اللاعبين في البلاد.