من كيغان إلى روبسون… هل يكرر جمهور نيوكاسل الخطأ نفسه مع إيدي هاو؟

السؤال الحقيقي ليس: هل تجب إقالته؛ بل من سيكون أفضل منه؟ (رويترز)
السؤال الحقيقي ليس: هل تجب إقالته؛ بل من سيكون أفضل منه؟ (رويترز)
TT

من كيغان إلى روبسون… هل يكرر جمهور نيوكاسل الخطأ نفسه مع إيدي هاو؟

السؤال الحقيقي ليس: هل تجب إقالته؛ بل من سيكون أفضل منه؟ (رويترز)
السؤال الحقيقي ليس: هل تجب إقالته؛ بل من سيكون أفضل منه؟ (رويترز)

سيكون الأمر كارثياً إذا نجح بعض مشجعي نيوكاسل المتشددين في دفع مدرب كبير مثل إيدي هاو إلى الرحيل.

ووفق تقرير تحليلي ورقمي نشرته صحيفة «تليغراف» البريطانية، فقد سبق أن غادر كيفن كيغان وبوبي روبسون النادي بعد ضغط جماهيري واسع، وكانت النتيجة انحداراً حاداً. يجب ألا يتكرر ذلك مرة أخرى.

بدا إيدي هاو متعباً ومكسور الخاطر. فريقه نيوكاسل يونايتد كان قد غادر أرض الملعب وسط صافرات استهجان بعد خسارة قاسية على ملعبه أمام برينتفورد. ولأول مرة، تحدث هاو بلهجة مدرب يعاني في التعامل مع مشاعره.

هاو لن يبقى في مكان لا يشعر فيه بأنه مرغوب. إذا أحس بأن المدرجات انقلبت ضده، فهناك احتمال حقيقي بأن يرحل. إن لم يكن الآن، فربما مع نهاية الموسم.

حالة حزن كبيرة بسبب عدم الفوز في آخر 8 مباريات (رويترز)

النادي لا يخطط لإقالته. رغم تحقيق فوز واحد فقط في آخر 8 مباريات، فإنه لا يزال يحظى بدعم مطلق من جميع أعضاء مجلس الإدارة، وهو دعم لم يتغير صباح الأحد، مقارنة بما كان عليه الشهر الماضي عندما كان نيوكاسل يخوض نصف نهائي كأس الرابطة أمام مانشستر سيتي، وينافس على المراكز الخمسة الأولى في الدوري، ولا يزال يملك فرصة إنهاء مرحلة دوري أبطال أوروبا ضمن أول 8.

القلق الحقيقي لا يتعلق بالإدارة، بل بهاو نفسه، وبما يشعر به. وإذا بدأ يعتقد أن الرحيل هو الحل، فسيكون ذلك خطأً كارثياً.

التاريخ واضح: من لا يتعلم منه؛ محكوم عليه بتكرار أخطائه. وعلى جماهير نيوكاسل أن تتذكر أنها لعبت دوراً كبيراً في إنهاك وإخراج أنجح مدربين في تاريخ النادي الحديث قبل هاو.

كان كيفن كيغان استقال في شتاء 1997 بعد رحلة صعود مذهلة من القاع (رويترز)

كان كيفن كيغان يُلقّب بـ«المسيح»، لكنه استقال في شتاء 1997 بعد رحلة صعود مذهلة من قاع ما يُعرف اليوم بـ«دوري الدرجة الأولى» إلى وصافة «الدوري الإنجليزي الممتاز»، واقتراب مؤلم من لقب 1996. رحل لأنه كان منهكاً ذهنياً، وشعر بأنه وصل بالفريق إلى أقصى ما يمكن. التوقعات التي خلقها بنفسه تحولت إلى عبء، خصوصاً أن نيوكاسل لم يحقق لقب الدوري منذ 1927، لكن الجماهير باتت تتوقع المنافسة عليه كل موسم.

أما السير بوبي روبسون، فقد أُعيدت كتابة نهاية فترته في «تاينسايد» بطريقة تتجاهل دور الجماهير. من السهل إلقاء اللوم على رئيس النادي السابق فريدي شيبرد لإقالته بعد 4 مباريات فقط من موسم 2004 - 2005، لكن الحقيقة أن الأجواء الجماهيرية كانت عدائية أيضاً.

روبسون أنقذ الفريق من الهبوط في موسمه الأول، ثم قاده إلى التأهل لدوري أبطال أوروبا مرتين، واحتل المركزين الثالث والرابع. وفي موسمه ما قبل الأخير أنهى الدوري خامساً، وتأهل لكأس الاتحاد الأوروبي، وبلغ نصف النهائي قبل الخروج أمام مارسيليا بقيادة ديدييه دروغبا وسط أزمة إصابات حادة. رغم ذلك، فإن كثيرين؛ بمن فيهم أبرز الصحف الجماهيرية آنذاك، عدّوا أن ما تحقق «غير كافٍ».

يقول لوك إدواردز، الكاتب الرياضي بالشمال البريطاني في تقريره: أتذكر جيداً، بحكم تغطيتي النادي في تلك الفترة، صافرات الاستهجان بعد التعادل مع وولفرهامبتون في آخر مباراة بيتية، وكيف كانت الأجواء سامة. في ذلك السياق، اتخذ شيبرد قرار الإقالة معتقداً أنه يستجيب لرغبة الجماهير.

دخل نيوكاسل بعدها مباشرة في مرحلة تراجع طويلة. كان غرايم سونيس خياراً كارثياً، واستغرق الأمر استحواذين و20 عاماً ليعود النادي إلى ذلك المستوى.

اليوم، يتكرر المشهد نفسه عبر الإنترنت، وداخل الملعب إلى حد ما. الغضب الاستعراضي، والاندفاع لمهاجمة المدرب، والمطالبة بتغييره، أمور محبطة، وإن كانت متوقعة في عصرنا.

جماهير نيوكاسل محتقنة جداً في الفترة الأخيرة (رويترز)

تحدثت إلى 4 مشجعين لنيوكاسل قبل وبعد مباراة السبت، وجميعهم أكدوا دعمهم هاو، واشمئزازهم من الطريقة التي يتحدث بها بعض المشجعين عنه.

لكن صافرات الاستهجان أعادت إلى الأذهان ذكريات روبسون. هاو تحمّل المسؤولية كاملة، لم يختلق الأعذار، وقال إن الجماهير محقة في غضبها، وإنه لا يؤدي عمله كما يجب. بدا مرهقاً، وبدت عيناه محتقنتين. كان ذلك أدنى مستوى أراه له منذ توليه تدريب نيوكاسل.

على نيوكاسل أن يتساءل بجدية: كيف يريد أن يعامل أنجح مدرب في تاريخه الحديث؟

هذه أول أزمة حقيقية في مسيرة هاو التي امتدت على مدار 4 سنوات ونصف. إذا لم يكن قادراً على نيل بعض الصبر والدعم في هذه المرحلة، فليحذر الجميع مما يتمنونه.

من الطبيعي طرح الأسئلة والقلق من المسار، لكن الواقع أن ما يعيشه نيوكاسل الآن ليس طبيعياً في تاريخه.

منذ تعيين هاو في نوفمبر (تشرين الثاني) 2021، لم يحصد نقاطاً أكثر في الدوري سوى 4 أندية فقط، ويحتل نيوكاسل المركز الـ5 بـ274 نقطة من 166 مباراة، خلف مانشستر سيتي وآرسنال وليفربول وآستون فيلا، ومتقدماً على تشيلسي ومانشستر يونايتد وتوتنهام.

كما أن معدل نقاط هاو في الدوري (1.65 نقطة في المباراة) يجعله ثاني أنجح مدرب في تاريخ نيوكاسل بالدوري الإنجليزي، ولا يتفوق عليه سوى كيفن كيغان، ومتقدماً على بوبي روبسون وجميع من تولوا المهمة بعدهما.

حقق هاو كأس الرابطة، أول لقب محلي للنادي منذ 70 عاماً، وتأهل إلى دوري أبطال أوروبا، رغم عدم قدرته على تدعيم الفريق بصفقات مؤثرة منذ 2023. لعب الفريق منذ نوفمبر بمعدل مباراة كل ما بين 6 و8 أيام، واستُنزف بدنياً وذهنياً، وتعرّض لإصابات مؤثرة.

نعم؛ أخطاء حدثت في سوق الانتقالات، وهاو يتحمل جزءاً منها، لكنه أيضاً غطّى تشققات المشروع لأكثر من عامين.

السؤال الحقيقي ليس: هل تجب إقالته؟ بل: من يمكنه أن يحقق أفضل مما حققه؟ وما الذي يجعل ما أنجزه يبدو كأنه أمر طبيعي في نيوكاسل؟

في هذه اللحظة الصعبة، إذا كان هناك شخص يستحق الدعم لا السخرية، فهو إيدي هاو.

Cannot check text—confirm privacy policy firstCannot check text—confirm privacy policy first


مقالات ذات صلة

برشلونة يغري نيوكاسل بـ94 مليون دولار للتنازل عن غوردون

رياضة عالمية أنتوني غوردون (د.ب.أ)

برشلونة يغري نيوكاسل بـ94 مليون دولار للتنازل عن غوردون

أشارت تقارير صحافية إلى أن نادي برشلونة الإسباني قدم عرضاً لنيوكاسل الإنجليزي بقيمة تقارب 70 مليون جنيه إسترليني (94 مليون دولار) لضم المهاجم أنتوني غوردون.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إيدرسون (رويترز)

مانشستر يونايتد يقترب من حسم صفقة إيدرسون لاعب أتالانتا

اقترب نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي من التعاقد مع البرازيلي إيدرسون لاعب خط وسط أتالانتا الإيطالي، وفق «وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)»...

«الشرق الأوسط» (مانشستر (إنجلترا))
رياضة عالمية امير ويلز خلال لقائه بالجهاز الفني (الاتحاد الإنجليزي)

مونديال 2026: الأمير ويليام يلتقي منتخب إنجلترا قبل السفر للولايات المتحدة

زار الأمير ويليام مقر المنتخب الإنجليزي في مركز «سانت جورج بارك»، موجهاً رسالة دعم وتحفيز قبل انطلاق مشوار منتخب إنجلترا في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لويس إنريكي (إ.ب.أ)

«أبطال أوروبا»: إنريكي لدخول التاريخ بعد تغيير مسار سان جيرمان

يتجه سان جيرمان إلى بودابست لمواجهة آرسنال بطل الدوري الإنجليزي...

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية مانشستر يونايتد سجَّل خسارة صافية بلغت 11.8 مليون جنيه إسترليني (رويترز)

خسارة صافية لمانشستر يونايتد تقارب 16 مليون دولار في الربع الثالث

أعلن نادي مانشستر يونايتد اليوم (الأربعاء) تسجيله خسارة صافية بلغت 11.8 مليون جنيه إسترليني.

«الشرق الأوسط» (مانشستر (المملكة المتحدة))

لاعبان غير دوليين في تشكيلة جنوب أفريقيا المونديالية

مدرب منتخب جنوب أفريقيا هوغو بروس لحظة الإعلان عن تشكيلته لكأس العالم (رويترز)
مدرب منتخب جنوب أفريقيا هوغو بروس لحظة الإعلان عن تشكيلته لكأس العالم (رويترز)
TT

لاعبان غير دوليين في تشكيلة جنوب أفريقيا المونديالية

مدرب منتخب جنوب أفريقيا هوغو بروس لحظة الإعلان عن تشكيلته لكأس العالم (رويترز)
مدرب منتخب جنوب أفريقيا هوغو بروس لحظة الإعلان عن تشكيلته لكأس العالم (رويترز)

ضمت جنوب أفريقيا مدافعين اثنين لم يسبق لهما اللعب دولياً، هما أولويثو ماكانيا وبرادلي كروس، ضمن قائمتها النهائية لكأس العالم 2026، الأربعاء، كما اختير صانع اللعب ثيمبا زواني (36 عاماً) ضمن التشكيلة.

ولم تكن هناك مفاجآت تذكر من المدرب هوجو بروس، إذ تمسك إلى حد كبير باللاعبين الذين قادوا منتخب «الأولاد» للظهور الأول في النهائيات منذ 16 عاماً.

وتبدأ جنوب أفريقيا مشوارها بمواجهة المكسيك، إحدى الدول المستضيفة، في افتتاح البطولة يوم 11 يونيو (حزيران)، قبل ملاقاة جمهورية التشيك في أتلانتا (18 يونيو) وكوريا الجنوبية في مونتيري (24 يونيو) في المجموعة الأولى.

ويلعب المدافع ماكانيا (22 عاماً) لفيلادلفيا يونيون في الدوري الأميركي، بينما يلعب الظهير الأيسر كروس (25 عاماً)، الذي سبق له اللعب في أكاديمية نيوكاسل يونايتد، مع كايزر تشيفز الجنوب أفريقي.

ولم يشارك اللاعبان في التصفيات، لكن الرغبة في تعزيز الخيارات الدفاعية دفعت لاختيارهما. كما انضم الظهير الأيسر الأساسي أوبري موديبا رغم غيابه عن إياب نهائي دوري أبطال أفريقيا يوم الأحد مع ماميلودي صنداونز بسبب إصابة في عضلات الفخذ الخلفية.

وسيقود لايل فوستر مهاجم بيرنلي خط الهجوم، فيما يرى بروس أن خبرة زواني ومهارته في التحرك بالكرة عنصران حيويان للفريق، علماً بأن 19 لاعباً من أصل 26 يلعبون في الدوري المحلي.

وتمثل كأس العالم المحطة الأخيرة في مسيرة المدرب البلجيكي بروس (74 عاماً)، الذي أعلن بالفعل اعتزاله التدريب بعد البطولة.

واعتزل المدافع السابق اللعب الدولي بعد كأس العالم 1986 التي أقيمت أيضاً في المكسيك، حيث ساهم في حصول بلجيكا على المركز الرابع.

وقال بروس: «أعلم أن اللاعبين الذين تم استبعادهم سيكونون محبطين جداً الليلة. كانت هناك قرارات صعبة للغاية. آمل أن أكون قد اخترت الخيارات الصحيحة».

وشاركت جنوب أفريقيا في ثلاث نسخ سابقة من كأس العالم، بدءاً من 1998، ثم 2002، واستضافت البطولة في 2010، لكنها خرجت من دور المجموعات في جميع تلك المشاركات.


البرازيل تستهل استعداداتها المونديالية وسط شكوك حول نيمار

نيمار (أ.ف.ب)
نيمار (أ.ف.ب)
TT

البرازيل تستهل استعداداتها المونديالية وسط شكوك حول نيمار

نيمار (أ.ف.ب)
نيمار (أ.ف.ب)

ما زال الغموض يكتنف إصابة النجم البرازيلي نيمار في ربلة الساق الأربعاء، وهو اليوم الأول من معسكر تدريب المنتخب البرازيلي استعداداً لمونديال 2026، حيث يسعى الـ«سيليساو» للفوز بلقبه العالمي السادس بعد 24 عاماً من آخر تتويج له.

ووصل نجم برشلونة السابق وبقية لاعبي المنتخب البرازيلي بطائرة هليكوبتر إلى مركز تدريب غرانجا كوماري في تيريسوبوليس، بالقرب من ريو دي جانيرو.

وأكد الاتحاد البرازيلي لكرة القدم وصول جميع اللاعبين المتوقع انضمامهم الأربعاء. بقي ثلاثة فقط من أصل 26 لاعباً استدعاهم المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي في أوروبا للمشاركة في نهائي دوري أبطال أوروبا السبت في بودابست بين باريس سان جيرمان حامل اللقب وآرسنال، وهم ماركينيوس (سان جيرمان)، وغابريال ماغالهايس وغابريال مارتينيلي (آرسنال).

ويبدأ نيمار استعداداته مع الـ«سيليساو» بعد غيابه عن المباريات الأخيرة مع ناديه سانتوس بسبب إصابة في ربلة الساق.

وكغيره من اللاعبين، من المقرر أن يخضع لفحوصات طبية ابتداء من الأربعاء.

ولم يلعب المهاجم البالغ 34 عاماً والهداف التاريخي لمنتخب البرازيل الحائز على لقب كأس العالم خمس مرات، مع أصحاب القمصان الصفراء منذ إصابته الخطيرة في الركبة في أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

لذا، يُعدّ «ناي» موضع شكّ في مشاركته في المباراة الودية التي ستُقام الأحد ضد بنما، والتي سيودّع فيها المنتخب البرازيلي جماهيره على ملعب ماراكانا في ريو دي جانيرو قبل التوجه إلى الولايات المتحدة.

وستخوض البرازيل ودية أخرى في السادس من يونيو (حزيران) ضد مصر في كليفلاند، قبل مباراتها الافتتاحية في كأس العالم ضد المغرب بعد خمسة أيام. تواجه لاحقاً هايتي في 19 يونيو واسكوتلندا في 24 منه ضمن المجموعة الثالثة.


برشلونة يغري نيوكاسل بـ94 مليون دولار للتنازل عن غوردون

أنتوني غوردون (د.ب.أ)
أنتوني غوردون (د.ب.أ)
TT

برشلونة يغري نيوكاسل بـ94 مليون دولار للتنازل عن غوردون

أنتوني غوردون (د.ب.أ)
أنتوني غوردون (د.ب.أ)

أشارت تقارير صحافية إلى أن نادي برشلونة الإسباني قدم عرضا لنيوكاسل الإنجليزي بقيمة تقارب 70 مليون جنيه استرليني (94 مليون دولار) لضم المهاجم أنتوني غوردون، في محاولة للتفوق على بايرن ميونيخ الألماني في سباق التعاقد معه.

ويجري بطل الدوري الإسباني ونيوكاسل، الذي يقدّر قيمة اللاعب بنحو 75 مليون جنيه إسترليني، مفاوضات متقدمة بعد أن أبدى برشلونة رسمياً اهتمامه باللاعب الدولي الإنجليزي.

وكان بايرن ميونخ، بطل الدوري الألماني، قد دخل المنافسة بالفعل في محاولة لجذب غوردون إلى ألمانيا.

ولم يعلق نيوكاسل على هذه التقارير، على الرغم من أن مدرب الفريق إيدي هاو اعترف في الأسابيع الأخيرة باحتمالية رحيل غوردون، الذي تم اختياره ضمن تشكيلة مدرب إنجلترا توماس توخيل لكأس العالم، عن النادي هذا الصيف.