«البريميرليغ»: آرسنال يحلّق بالصدارة بثلاثية في سندرلاند

السويدي فيكتور جيوكيريس يحتفل بهدفه الثالث في مرمى سندرلاند (رويترز)
السويدي فيكتور جيوكيريس يحتفل بهدفه الثالث في مرمى سندرلاند (رويترز)
TT

«البريميرليغ»: آرسنال يحلّق بالصدارة بثلاثية في سندرلاند

السويدي فيكتور جيوكيريس يحتفل بهدفه الثالث في مرمى سندرلاند (رويترز)
السويدي فيكتور جيوكيريس يحتفل بهدفه الثالث في مرمى سندرلاند (رويترز)

واصل فريق آرسنال تعزيز صدارته للدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بفوز جديد على ضيفه سندرلاند، السبت.

وضمن منافسات الجولة الخامسة والعشرين من المسابقة، فاز آرسنال 3 - 0، وهو الانتصار الرابع على التوالي في كل البطولات.

سجل الإسباني مارتن زوبيميندي هدف تقدم آرسنال في الدقيقة 42، بينما أضاف البديل السويدي فيكتور جيوكيريس الهدفين الثاني والثالث في الدقيقة 66، والرابعة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني.

ورفع آرسنال رصيده بهذا الفوز إلى 56 نقطة في الصدارة، بفارق 9 نقاط عن مانشستر سيتي الوصيف، والذي يلعب في نفس الجولة، الأحد، أمام حامل اللقب ليفربول.

أما سندرلاند فلديه 36 نقطة في المركز التاسع بفارق الأهداف عن برينتفورد الثامن والذي يلعب لاحقاً، الأحد، مع نيوكاسل.


مقالات ذات صلة

خلف كواليس المونديال... «الرادارات» تكشف ماراثون إنفانتينو الجوي

رياضة عالمية رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» جياني إنفانتينو (إ.ب.أ)

خلف كواليس المونديال... «الرادارات» تكشف ماراثون إنفانتينو الجوي

لم تشكل الجغرافيا الشاسعة لمونديال 2026، الموزع بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، تحدياً للمنتخبات والجماهير فحسب، بل تحولت إلى مسرح لماراثون جوي غير مسبوق.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية رياضيو ألعاب القوى الروس ما زالوا تحت الحظر (رويترز)

«ألعاب القوى»: روسيا تندد بإبقاء الحظر على رياضييها

ندّد الاتحاد الروسي لألعاب القوى السبت بإبقاء الحظر على رياضييه، قائلاً إنه يشعر بـ«خيبة أمل» بعد قرار نظيره الدولي «وورلد أثليتيكس».

«الشرق الأوسط» (موسكو)
رياضة عالمية منتخب الرأس الأخضر ودع المونديال بشرف (د.ب.أ)

مسيرة رائعة بالمونديال تضع الرأس الأخضر على الخريطة بقوة

انتهت، الجمعة، حملة الرأس الأخضر المثيرة في أول مشاركة لها في نهائيات كأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (ميامي (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية ألكسندر زفيريف يتألق في «ويمبلدون» (أ.ف.ب)

«دورة ويمبلدون»: زفيريف ودي مينور وكوبولي إلى ثمن النهائي

تأهل الألماني ألكسندر زفيريف إلى دور الستة عشر بمنافسات فردي الرجال ببطولة ويمبلدون المفتوحة للتنس.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عربية الفرنسي هيرفي رينارد (أ.ب)

رينارد يعلن انتهاء «مهمته القصيرة» مع منتخب تونس

أعلن الفرنسي هيرفي رينارد، السبت، انتهاء مهمته القصيرة مع منتخب تونس لكرة القدم بعد خروج الفريق من دور المجموعات بكأس العالم.

«الشرق الأوسط» (تونس)

خلف كواليس المونديال... «الرادارات» تكشف ماراثون إنفانتينو الجوي

رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» جياني إنفانتينو (إ.ب.أ)
رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» جياني إنفانتينو (إ.ب.أ)
TT

خلف كواليس المونديال... «الرادارات» تكشف ماراثون إنفانتينو الجوي

رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» جياني إنفانتينو (إ.ب.أ)
رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» جياني إنفانتينو (إ.ب.أ)

لم تشكل الجغرافيا الشاسعة لمونديال 2026، الموزع بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، تحدياً للمنتخبات والجماهير فحسب، بل تحولت إلى مسرح لماراثون جوي غير مسبوق خاضه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو.

هذا التنقل المكثف تحول سريعاً إلى مادة دسمة لتقارير استقصائية وتحليلات مثيرة لبيانات الطيران، كان أبرزها التحقيق الشامل الذي نشرته شبكة «بي بي سي» البريطانية عن منصة «بي بي سي فيريفاي» بالتعاون مع مواقع رصد وتتبع الملاحة الجوية لحركة طائرته الخاصة.

ووفقاً للمعطيات التي جمعتها وسائل الإعلام من سجلات الملاحة الجوية، قام رئيس الفيفا بـ27 رحلة على متن طائرة خاصة خلال 16 يوماً فقط من بداية البطولة، متنقلاً بين 15 مدينة مستضيفة من أصل 16 مدينة احتضنت مباريات الدور الأول. وشملت جولاته مدناً متباعدة جغرافياً مثل مكسيكو سيتي وفانكوفر وسياتل ولوس أنجليس وبوسطن وتورونتو وميامي وغيرها.

ولتحقيق هذا الإنجاز اللوجستي، سجلت طائرته الخاصة من طراز «جولفستريم» التي تشرف على تشغيلها شركة «قطر إكزيكيتيف» المملوكة للخطوط الجوية القطرية، ما لا يقل عن 27 رحلة جوية منفصلة.

أمضى رئيس الفيفا ما يزيد على 66 ساعة طيران فعلية في الأجواء، قاطعاً مسافة إجمالية تجاوزت 50 ألف كيلومتر، وهو ما يفوق محيط الكرة الأرضية كاملاً. والمثير في الأمر أن هذه التكلفة الهائلة التي تصنف ضمن خانة المبالغ الضخمة المكونة من ستة أرقام، لا تسدد نقداً من الميزانية المباشرة لفيفا، بل تأتي مغطاة بالكامل باعتبارها جزءاً من اتفاقيات الرعاية التجارية المشتركة بنظام اتفاقيات الرعاية التجارية والخدمات العينية المبرمة بين الفيفا والخطوط الجوية القطرية.

وقد كشفت الرادارات عن مفارقات صارخة في مسارات الرحلات، فبينما كانت الطائرة تقطع مسافات ماراثونية مثل رحلة ممتدة لنحو 4500 كيلومتر يوم 13 يونيو (حزيران) من فانكوفر بكندا مباشرة إلى مقر الفيفا المؤقت في ميامي، شهد يوم 15 يونيو ذروة الحركة الجوية حين طار إنفانتينو من ميامي إلى سياتل لمتابعة مباراة بلجيكا ومصر، ثم حلق مجدداً في المساء نفسه مسافة 1500 كيلومتر جنوباً نحو لوس أنجليس ليحضر لقاء إيران ونيوزيلندا في ملعب «سوفي».

وعلى النقيض تماماً، سجلت الرادارات رحلته الأقصر يوم 22 يونيو التي لم تتجاوز 148 كيلومتراً فقط من فيلادلفيا إلى مطار تيتربورو في نيوجيرسي، لم تكن بغرض حضور مباراة، بل ليتمكن من إجراء مقابلة تلفزيونية صباحية في استوديوهات «فوكس نيوز» بنيويورك، ليحلق بعدها مباشرة صوب بوسطن وتورونتو.

وقد اختتم إنفانتينو جولته الماراثونية الشاقة في دور المجموعات بمدينة ميامي، حيث تابع مباراة البرتغال وكولومبيا، قبل أن ينتقل سريعاً لمتابعة مباريات الأدوار الإقصائية التالية، حيث كان من أحدث اللقاءات التي رصد فيها حضور رئيس الفيفا المباراة المثيرة التي جمعت بين سويسرا والجزائر مساء يوم 2 يوليو (تموز)، حيث شوهد في المدرجات إلى جانب رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم وليد صادي والسياسي السويسري جي بارميلان.

هذا التنقل الجوي المكثف وضع الفيفا في مرمى نيران المنظمات البيئية؛ إذ تشير التقديرات والبيانات إلى أن هذه الرحلات ولدت بصمة كربونية ضخمة تجاوزت 500 طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون (تحديداً نحو 516 طناً خلال أول أسبوعين فقط)، إذا علمنا أن الطائرة العملاقة تستهلك ما يقارب 1817 لتراً من الوقود في الساعة الواحدة.

ويمثل هذا الرقم صدمة حقيقية كونه يعادل حرفياً البصمة الكربونية السنوية لـ78 شخصاً مجتمعين، مما خلق تناقضاً حاداً مع استراتيجية الاستدامة التي أعلنتها الفيفا لمونديال 2026 الملتزمة فيها بخفض الانبعاثات بنسبة 50 في المائة بحلول عام 2030.

وفي المقابل، دافعت الفيفا رسمياً عن هذه التحركات، معتبرة أن الجغرافيا الموسعة للبطولة التي تضم 48 فريقاً تفرض تحديات لوجستية استثنائية، وأن استخدام الطيران الخاص لا يتم إلا بالتنسيق مع كبار المسؤولين التنفيذيين لضمان الكفاءة التشغيلية والقدرة على إدارة الحدث ميدانياً عندما لا تكون الرحلات التجارية خياراً فعالاً.

ويحمل منعطف الأدوار الإقصائية الحاسم الذي انطلق مطلع يوليو 2026 في طياته مؤشرات على تغير وتيرة هذا الحراك الجوي المكثف، فمع تقدم البطولة نحو أدوارها النهائية، تتقلص أعداد المباريات اليومية وتتباعد الفترات الزمنية بينها.

كما أن انحصار المواجهات الكبرى تدريجياً داخل الولايات المتحدة سينهي حقبة الرحلات السريعة العابرة للحدود نحو كندا والمكسيك، مما يمهد لمرحلة من الاستقرار الجغرافي النسبي لرئيس الفيفا بين المقر المؤقت في ميامي والمدن الحاضنة للمباريات المصيرية مثل نيويورك وتكساس، وهو ما سينعكس مباشرة على تقليص المسافات المقطوعة وساعات الطيران، وبالتالي يهدئ نسبياً من عاصفة الانتقادات البيئية.


«ألعاب القوى»: روسيا تندد بإبقاء الحظر على رياضييها

رياضيو ألعاب القوى الروس ما زالوا تحت الحظر (رويترز)
رياضيو ألعاب القوى الروس ما زالوا تحت الحظر (رويترز)
TT

«ألعاب القوى»: روسيا تندد بإبقاء الحظر على رياضييها

رياضيو ألعاب القوى الروس ما زالوا تحت الحظر (رويترز)
رياضيو ألعاب القوى الروس ما زالوا تحت الحظر (رويترز)

ندّد الاتحاد الروسي لألعاب القوى السبت بإبقاء الحظر على رياضييه، قائلاً إنه يشعر بـ«خيبة أمل» بعد قرار نظيره الدولي «وورلد أثليتيكس» الذي يشمل أيضاً رياضيي بيلاروسيا، على خلفية غزو أوكرانيا.

وأكد الاتحاد الدولي الجمعة استمرار الحظر على الروس والبيلاروس، بعد أربعة أعوام من اندلاع النزاع في أوكرانيا.

وقال رئيسه البريطاني سيباستيان كو إن اجتماع مجلس الاتحاد الدولي الذي استمر يومين كان «حاسماً ومنهجياً في مراجعة العقوبات المفروضة على روسيا وبيلاروسيا وتحديد مسار مشروط للعودة إلى المنافسات الدولية».

وأضاف: «عرضنا على المجلس خيارات للنظر في هذه المسألة، لكن القرار الأساسي بالإبقاء على العقوبات التي تحمي نزاهة وعدالة مسابقاتنا لا يزال قائماً، في ظل عدم حصول أي تقدم ملموس نحو مفاوضات السلام».

ورد الاتحاد الروسي لألعاب القوى ببيان السبت قال فيه: «يعرب الاتحاد الروسي لألعاب القوى عن خيبة أمله من قرار تمييزي جديد لمجلس الاتحاد الدولي لألعاب القوى يمنع الرياضيين الروس من المشاركة في المنافسات المنظمة تحت رعايته».

وأضاف: «من الواضح أن هذا القرار يتعارض مع المبادئ الأولمبية ومع الاتجاهات الراهنة في الرياضة العالمية».

ودعت اللجنة الأولمبية الدولية في مايو (أيار) الاتحادات الرياضية إلى السماح لبيلاروسيا بالعودة إلى المنافسات الدولية، مع الإبقاء على القيود المفروضة على روسيا.

في المقابل، رفعت اتحادات أخرى مثل الاتحاد الدولي للجمباز القيود عن البلدين، في حين أعلن الاتحاد الدولي للتزلج هذا الأسبوع السماح للروس والبيلاروس بالعودة كرياضيين محايدين اعتباراً من موسم 2026-2027.

وقال الاتحاد الروسي إنه يشعر بقلق؛ لأن «جيلاً كاملاً من الرياضيين الشباب لا يملك أي فرصة للمنافسة على مستوى دولي رفيع».

وأكد الاتحاد الدولي لألعاب القوى أنه درس تأثير النزاع على الرياضة في أوكرانيا. وقال: «إن الصندوق المخصص الذي أنشأه الاتحاد الدولي في عام 2022 لدعم أوكرانيا، يساعد في التخفيف من حدة بعض هذه التأثيرات، لكن لا شك في أن قدرة أوكرانيا ورياضييها على التدريب والمنافسة لا تزال متضررة بشدة».

وأشار كو سابقاً إلى أنه في حال التوصل إلى اتفاق سلام، فإن الرياضة لن تكون عائقاً أمام عودة روسيا. لكن النزاع ترك أثراً واضحاً على كو بعد زيارة قام بها إلى أوكرانيا.

وقال في مقابلة مع «وكالة الصحافة الفرنسية» العام الماضي: «عندما تصل إلى كييف (محطة القطار)، ترى على الأرجح 50 أو 60 سيارة إسعاف وعربات نقل موتى تنتظر على الرصيف».

وأضاف: «العائلات تنتظر الأخبار. هناك عربتان مزودتان بغرف عمليات متنقلة ووحدات عناية مركزة، حيث تُجرى عمليات بتر في حين يكون القطار في طريق عودته».

وتابع: «بالتالي، أعتذر، هذا ليس بالشيء الذي يمكنني أن أكون حيادياً حياله».


أوناحي ورحيمي يقودان المغرب لربع نهائي المونديال بثلاثية في شباك كندا

منتخب المغرب (رويترز)
منتخب المغرب (رويترز)
TT

أوناحي ورحيمي يقودان المغرب لربع نهائي المونديال بثلاثية في شباك كندا

منتخب المغرب (رويترز)
منتخب المغرب (رويترز)

انتزع المنتخب المغربي بطاقة الترشح الأولى إلى الدور ربع النهائي لنهائيات كأس العالم «2026»، بعدما أطاح بنظيره الكندي، أحد أصحاب الأرض والضيافة، بثلاثية نظيفة 3 - 0 في المواجهة التي جمعتهما يوم السبت على ملعب «إن آر جي» في هيوستن، وسط حضور جماهيري غفير ناهز 69 ألف متفرج.

وعلى الرغم من الشوط الأول المتواضع الذي قدمه «أسود الأطلس»، فإن الحنكة التكتيكية حسمت الأمور في الشوط الثاني، حيث عرف المغرب من أين تؤكل الكتف ونجح في استغلال الفرص بكفاءة عالية.

سفيان رحيمي يحتفل مع عميد المنتخب المغربي أشرف حكيمي (رويترز)

ويدين المغرب بهذا الفوز العريض للنجم عز الدين أوناحي الذي سجل هدفين متتاليين في الدقيقتين 50 و82، قبل أن يختتم البديل سفيان رحيمي المهرجان بالهدف الثالث في الوقت بدل الضائع 90 + 8، في ليلة توهج فيها نجم ريال مدريد إبراهيم دياز الذي نسج خيوط الانتصار بتمريرتين حاسمتين.

فرحة اللاعبين المغاربة بعز الدين أوناحي عقب نهاية المباراة ضد كندا (أسوشيتد برس)

وشهدت المباراة صراعاً بدنياً محتدماً تجسد في رقم قياسي تاريخي غير مسبوق، إذ طغت الخشونة والبطاقات الصفراء على المتعة الإيجابية في الشوط الأول، ليتفوق عدد الإنذارات على عدد الفرص الهجومية المحققة بواقع 6 بطاقات مقابل 5 فرص، وهي المفارقة الغريبة التي تحدث لأول مرة في الشوط الأول من مباريات المونديال منذ نسخة 1966.

سفيان رحيمي لاعب منتخب المغرب (إ ب أ)

وبذلك أنهى المغرب مغامرة كندا التاريخية التي بلغت الأدوار الإقصائية للمرة الأولى، وجدد تفوقه عليها بعد الفوز السابق 2 - 1 في نسخة قطر الماضية.

وبهذا التأهل، الذي يعد الثاني على التوالي للمغرب في سابع مشاركة له بعد إنجازه الفريد بالحلول رابعاً في النسخة الماضية، رفع «أسود الأطلس» سجلهم الإجمالي في تاريخ النهائيات إلى 8 انتصارات و9 تعادلات مقابل 11 هزيمة خلال 28 مباراة.

ويضرب المغرب بهذا الانتصار موعداً مرتقباً يوم الخميس المقبل في بوسطن، حيث ينتظر في ربع النهائي الفائز من مواجهة فرنسا والباراغواي اللتين تلتقيان لاحقاً في فيلادلفيا.