بياستري: أثق أن مكلارين سيمنحني «فرصتي العادلة» مجدداً في 2026

أوسكار بياستري (رويترز)
أوسكار بياستري (رويترز)
TT

بياستري: أثق أن مكلارين سيمنحني «فرصتي العادلة» مجدداً في 2026

أوسكار بياستري (رويترز)
أوسكار بياستري (رويترز)

أقر أوسكار بياستري بأن فريق مكلارين منحه «فرصة عادلة» للمنافسة على لقب بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات الموسم الماضي، ويقول إنه يتوقع الحصول على الفرصة نفسها هذا العام في مواجهة زميله البطل لاندو نوريس.

وتصدر السائق الأسترالي الترتيب العام لفترات طويلة في موسم 2025، لكنه أنهاه في المركز الثالث، بعدما تفوق نوريس على بطل العالم أربع مرات ماكس فرستابن سائق رد بول بفارق نقطتين. وأنهى بياستري ونوريس الموسم بالرصيد نفسه من الانتصارات، سبعة لكل منهما، مقابل ثمانية لفرستابن. وقال بياستري للصحافيين خلال حدث إعلامي لمكلارين في مصنع ووكينج: «أعتقد أنني حصلت على فرصة عادلة العام الماضي، وأتوقع أن يستمر الأمر كذلك هذا الموسم».

وأضاف: «هذا لا يعني أن كل شيء كان مثالياً العام الماضي. كان واضحاً للجميع أن أموراً معينة كان يمكن إدارتها بشكل أفضل، لكنني لم أشكك أبداً في نوايا أي شخص داخل الفريق، ولم تكن هناك نوايا سيئة في أي لحظة».

وتابع: «نعم، كان من الممكن التعامل مع بعض المواقف بطريقة مختلفة، لكن هذا جزء من الرياضة عالية المستوى، وجزء من فورمولا 1». وتعامل مكلارين مع سائقيه على قدم المساواة خلال الموسم الماضي، رغم الجدل حول تطبيق ما يُعرف «بأوامر الفريق»، بما في ذلك الواقعة التي سمح فيها بياستري لنوريس بالمرور بعد توقف فاشل بحارة الصيانة في مونزا.

ويشهد الموسم الجديد بداية حقبة جديدة في فورمولا 1 مع تغييرات كبيرة في المحركات والديناميكا الهوائية، في أكبر تحديث تقني للرياضة منذ عقود.

ويجعل ذلك من الصعب تقييم القوة النسبية للفرق في الوقت الحالي، خصوصاً بعد إجراء اختبار تجريبي خلف أبواب مغلقة في برشلونة الأسبوع الماضي، قبل خوض اختبارين رسميين في البحرين قبل انطلاق الموسم الجديد.

وسيُقام السباق الافتتاحي في ملبورن، مسقط رأس بياستري، يوم الثامن من مارس (آذار)، حيث يأمل السائق الأسترالي في تحقيق نتيجة أفضل من العام الماضي، حين دارت سيارته حول نفسها ليكتفي بالمركز التاسع.

وقال بياستري، الذي عاد إلى أستراليا بعد سباق أبوظبي الختامي: «آمل أن يكون أدائي أفضل قليلاً من العام الماضي. سيكون ذلك رائعاً، لكن الوضع لا يزال غامضاً بالنسبة للجميع في هذه المرحلة». وأضاف: «أحاول فقط الاستفادة القصوى من وقتي في البحرين، سواء في الاختبارات أو الاستعداد للانطلاق بقوة».

وختم حديثه: «أعتقد أن الدعم الذي تلقيته خلال الأشهر 12 الماضية، خصوصاً في أستراليا، سيجعل عودتي للسباق على أرضي أمراً مميزاً للغاية».


مقالات ذات صلة

«أنا آسف»... خوناسوف يعتذر لمصور بقميص موقع

رياضة عالمية تعرض المصور لإصابة بعد اصطدام عرضي في المباراة (إ.ب.أ)

«أنا آسف»... خوناسوف يعتذر لمصور بقميص موقع

أعلن الاتحاد الأوزبكي لكرة القدم، الخميس، أن المدافع عبد القادر خوسانوف أرسل قميصاً موقعاً يحمل عبارة «أنا آسف» إلى مصور أصيب في اصطدام عرضي.

رياضة عالمية شاركت جماهير اسكوتلندا في مسيرة لحضور مباراة البيسبول بين بوسطن ريد سوكس ضد تكساس رينجرز (أ.ب)

روبرتسون: جماهير اسكوتلندا الأفضل في العالم

 أشاد قائد المنتخب الاسكوتلندي لكرة القدم، أندي روبرتسون، بجماهير بلاده الذين تم الترحيب بهم في جميع أنحاء بوسطن.

«الشرق الأوسط» (فوكسبورو )
رياضة عالمية صورة تجمع هالاند مع شريكته في شوارع نيويورك (حساب اللاعب عبر إنستغرام)

هالاند يستكشف نيويورك برفقة شريكته «متخفياً»

 بعد أن سجل هدفين في مرمى العراق، تخفَّى المهاجم النرويجي هالاند لاستكشاف معالم نيويورك برفقة شريكته خلال استراحة مستحقة من كأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
الرياضة عناصر المنتخب المغربي لكرة القدم («أسوشييتد برس»)

المغرب سادساً في تصنيف «فيفا»: تاريخ كُروي جديد يكتبه العرب وأفريقيا

المغرب يقتحم المركز السادس عالمياً كأول منتخب عربي وأفريقي يتفوق على عمالقة أوروبا وأميركا الجنوبية بأرقام تاريخية وإنجاز مونديالي غير مسبوق.

كوثر وكيل (لندن)
الرياضة جدران المونديال المنيعة: أفضل 6 حراس في تاريخ كأس العالم بالأرقام

قائمة أفضل حراس المونديال عبر التاريخ

أساطير حراسة المرمى في المونديال...أرقام تاريخية وتصديات إعجازية لـ ياشين وبوفون وكاسياس ونوير ومارتينيز غيرت مسار كأس العالم.

كوثر وكيل (لندن)

ديفيد يدخل التاريخ بأول هاتريك لكندا في المونديال

ديفيد محتفلاً بهدفه الشخصي الثالث في المباراة (أ.ب)
ديفيد محتفلاً بهدفه الشخصي الثالث في المباراة (أ.ب)
TT

ديفيد يدخل التاريخ بأول هاتريك لكندا في المونديال

ديفيد محتفلاً بهدفه الشخصي الثالث في المباراة (أ.ب)
ديفيد محتفلاً بهدفه الشخصي الثالث في المباراة (أ.ب)

كتب جوناثان ديفيد اسمه بحروف من ذهب في تاريخ كرة القدم الكندية، بعدما أصبح أول لاعب في تاريخ منتخب كندا يحرز 3 أهداف (هاتريك) في بطولة كأس العالم.

وأحرز ديفيد أهدافه الثلاثة خلال فوز كندا الكبير 6 - 0 على قطر، في الجولة الثانية بالمجموعة الثانية من مرحلة المجموعات لمونديال 2026.

وبات ديفيد ثاني لاعب من اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) يحرز (هاتريك) في مباراة لكأس العالم بعد الأميركي بيرت باتينود، الذي أحرز أهداف بلاده الثلاثة خلاله فوزها 3 - 0 على باراغواي، بالنسخة الأولى للمونديال عام 1930 بأوروغواي.

ويشارك منتخب كندا في كأس العالم للمرة الثالثة في تاريخه، بعدما سبق أن شارك في نسختي 1986 و2022 بالمكسيك وقطر على الترتيب، حيث أحرز هدفين فقط في مبارياته الست التي لعبها بتلك النسختين، بينما استقبلت شباكه 12 هدفاً.

وبانتصاره على قطر، حقق منتخب كندا فوزه الأول في تاريخه في كأس العالم، بعدما خسر مبارياته الست في البطولة خلال أول مشاركتين له بالمونديال، قبل أن يحقق أول نقطة في تاريخه بالبطولة، عقب تعادله 1 - 1 مع البوسنة والهرسك في مباراته الافتتاحية بمونديال 2026.


أوناحي لاعب المغرب: اسكوتلندا أصعب من البرازيل

أوناحي خلال المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)
أوناحي خلال المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)
TT

أوناحي لاعب المغرب: اسكوتلندا أصعب من البرازيل

أوناحي خلال المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)
أوناحي خلال المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)

قال عز الدين أوناحي، لاعب وسط منتخب المغرب، إن مواجهة فريقه، السبت، أمام اسكوتلندا ستكون المنعطف الأهم في المجموعة الثالثة بكأس العالم 2026.

ويلتقي منتخب المغرب مع اسكوتلندا، صباح السبت، في الجولة الثانية بالمجموعة الثالثة بالبطولة، وذلك بعدما تعادل في الجولة الأولى مع البرازيل التي ستواجه هاييتي في الجولة نفسها.

ونقل موقع «أحداث» المغربي عن أوناحي قوله في المؤتمر الصحافي الخاص بالمباراة، إن المواجهة مع اسكوتلندا ستكون أكثر صعوبة وقوة من مواجهة البرازيل.

وأرجع أوناحي ذلك إلى أن المنتخب الاسكوتلندي يدخل المباراة وفي رصيده 3 نقاط بعد الفوز على هاييتي في الجولة الأولى، بينما يملك منتخب المغرب نقطة واحدة فقط بعد تعادله مع البرازيل.

وقال أوناحي إن منتخب اسكوتلندا معروف بأسلوب لعبه المعتمد على الاندفاع البدني والكرات الطويلة والالتحامات القوية، وهو الذي يتطلب جاهزية كبيرة منذ الدقائق الأولى للمباراة، حسب قوله.

وأبدى لاعب وسط المغرب رغبته في تحقيق إنجاز تاريخي للكرة المغربية في المونديال مجدداً، مثلما حدث في نسخة عام 2022 في قطر، مشيراً إلى أن ذلك هو رغبة باقي اللاعبين في الفريق أيضاً.


أنشيلوتي: على البرازيل الصمود واحترام الخصوم

أنشيلوتي يتحدث مع كاسيميرو خلال التدريبات (أ.ف.ب)
أنشيلوتي يتحدث مع كاسيميرو خلال التدريبات (أ.ف.ب)
TT

أنشيلوتي: على البرازيل الصمود واحترام الخصوم

أنشيلوتي يتحدث مع كاسيميرو خلال التدريبات (أ.ف.ب)
أنشيلوتي يتحدث مع كاسيميرو خلال التدريبات (أ.ف.ب)

يتعيّن على البرازيل استعادة «التوازن»، وأن تكون «صامدة» للمضي بعيداً في مونديال 2026، حسبما أكد مدربها الإيطالي كارلو أنشيلوتي، الخميس، عشية المباراة ضد هايتي، وذلك بعد بداية صعبة أمام المغرب (1-1) في مباراته الافتتاحية.

وقال الإيطالي في مؤتمر صحافي: «يجب أن نمتلك منتخباً متوازناً، لدينا إمكانية اللعب بشكل أفضل من خلال إجراء تعديلات»، مشيراً خصوصاً إلى «تحسين جودة اللعب، والتوازن، والضغط في التوقيت المناسب».

وأضاف أنشيلوتي أن التعادل مع المغرب، مع منتخب عانى من نقص في الإبداع، «لم يكن النتيجة التي كنا ننتظرها، وتعرضنا لانتقادات، لكن يمكن أن تكون هناك انتقادات إيجابية. نحاول سد الثغرات، وإيجاد الحلول، وأنا واثق بأننا سننجح في ذلك».

وتابع: «البداية الجيدة في كأس العالم مهمة، لكن أكثر من السعي إلى الكمال، يجب أن يكون الفريق صامداً» من أجل التحسن مباراة بعد أخرى.

وبخصوص هايتي التي تعود إلى كأس العالم بعد غياب دام 52 عاماً، قال المدرب الإيطالي إن منتخبها «يملك قدرات بدنية، وهو منظم بشكل جيد بكتلة دفاعية متقدمة، ويقدم كرة قدم جيدة».

ورغم أن السيليساو مرشح للفوز أمام متذيل المجموعة الثالثة، فإن أنشيلوتي حذّر قائلاً: «علينا احترام طريقتهم في إدارة اللعب. في كأس العالم جميع المنتخبات متحفزة جداً، ولا توجد مباراة يمكن معرفة نتيجتها مسبقاً».

وتحدّث أنشيلوتي عن المهاجم الشاب إندريك قائلاً: «إنه موهبة استثنائية، وبالتأكيد ستستفيد البرازيل من جودته في هذا المونديال وكذلك في المقبل. هو صبور وليس في عجلة، ويتمتع بنضج كبير بالنسبة إلى سنه».

من جهته، أكد مدافع آرسنال غابريال أن مواجهة هايتي تمثل «شرفاً ومتعة»، علماً أن الغالبية العظمى من الجماهير الهاييتية تشجع البرازيل.

وأضاف: «نعرف ما يتعين علينا القيام به. نعلم أننا لم نقدم مباراة أولى جيدة، لكن ما يمكن توقعه منا هو أننا سنكون ملتزمين للغاية غداً، وسنبذل قصارى جهدنا للفوز».

وتابع: «لم تكن المباراة التي كنا نريدها (أمام المغرب)، لكنها باتت من الماضي، وقد تعلمنا منها».

وفازت البرازيل في المواجهات الثلاث السابقة أمام هايتي، بينها انتصار 7-1 في كوبا أميركا 2016 في المواجهة الرسمية الوحيدة بينهما.

وقال غابريال: «جميع المباريات صعبة بصرف النظر عن المنافس، لا توجد مباراة سهلة. لا يمكننا ارتكاب أي أخطاء. إنهم منتخب قوي بدنياً».