«الدوري الإيطالي»: ميلان يقلص الفارق مع غريمه إنتر بثلاثية في بولونيا

لاعبو ميلان يحيون جماهيرهم الزائرة بعد الفوز على بولونيا في ملعبه (رويترز)
لاعبو ميلان يحيون جماهيرهم الزائرة بعد الفوز على بولونيا في ملعبه (رويترز)
TT

«الدوري الإيطالي»: ميلان يقلص الفارق مع غريمه إنتر بثلاثية في بولونيا

لاعبو ميلان يحيون جماهيرهم الزائرة بعد الفوز على بولونيا في ملعبه (رويترز)
لاعبو ميلان يحيون جماهيرهم الزائرة بعد الفوز على بولونيا في ملعبه (رويترز)

سجّل أدريان رابيو هدفاً، وصنع آخر، ليقود ميلان لفوز كبير 3-صفر على مضيّفه بولونيا في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم، الثلاثاء، ليواصل تشديد الخناق على غريمه في المدينة، نادي إنتر المتصدر.

وبهذا الفوز، رفع ميلان صاحب المركز الثاني رصيده إلى 50 نقطة من 23 مباراة متأخراً بـ5 نقاط عن المتصدر إنتر. وتجمد رصيد بولونيا عند 30 نقطة من 23 مباراة في المركز العاشر.

افتتح روبن لوفتوس - تشيك التسجيل في الدقيقة 20، قبل أن يضيف كريستوفر نكونكو الهدف الثاني من ركلة جزاء قبل 6 دقائق من نهاية الشوط الأول، بعد أن عرقله حارس الفريق المضيّف فيدريكو رافاليا.

وتوّج رابيو الأداء الرائع بهزّ الشباك في الدقيقة 48 بعدما استغل خطأ دفاعياً ليجعل النتيجة 3-صفر في عرض مهيمن من جانب الفريق الزائر، أبقاه في المنافسة على اللقب.


مقالات ذات صلة

«كأس ألمانيا»: ليفركوزن إلى المربع الذهبي على حساب سانت باولي

رياضة عالمية البديل يوناس هوفمان يحتفل بثالث أهداف ليفركوزن في سانت باولي (أ.ب)

«كأس ألمانيا»: ليفركوزن إلى المربع الذهبي على حساب سانت باولي

بلغ باير ليفركوزن، حامل اللقب مرتين، نصف نهائي مسابقة كأس ألمانيا لكرة القدم، بعد تخطيه سانت باولي 3-0، الثلاثاء، في ربع النهائي.

«الشرق الأوسط» (ليفركوزن)
رياضة عالمية لامين جمال يحتفل بهدفه الافتتاحي في مرمى ألباسيتي (أ.ب)

«كأس ملك إسبانيا»: برشلونة يُقصي ألباسيتي «قاهر الريال»

أقصى برشلونة حامل اللقب مضيّفه ألباسيتي من الدرجة الثانية قاهر ريال مدريد، بفوزه الصعب عليه 2-1 الثلاثاء وبلغ نصف نهائي مسابقة كأس ملك إسبانيا.

«الشرق الأوسط» (ألباسيتي )
رياضة عالمية كريستي كوفنتري وجياني إنفانتينو يتحدثان عن مستقبل الرياضة (أ.ب)

كوفنتري تلمح لإعادة روسيا… ووزير أوكراني يهاجم رئيس فيفا

منحت رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية اللجنة الأولمبية الدولية، كيرستي كوفنتري، أوضح إشارة حتى الآن إلى إمكانية عودة روسيا للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الإسباني بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (رويترز)

غوارديولا يسخر من حجم إنفاق منافسي مان سيتي

استخدم الإسباني بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، أسلوب السخرية وبعض الإحصائيات لمواجهة مزاعم بأن نجاح النادي مرتبط بالمال.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية النيجيري الجديد أديمولا لوكمان لدى تقديمه لاعباً في أتلتيكو مدريد (إ.ب.أ)

لوكمان: فخور بالانتقال إلى أتلتيكو مدريد

قدم نادي أتلتيكو مدريد الإسباني الثلاثاء مهاجمه النيجيري الجديد أديمولا لوكمان للجماهير ووسائل الإعلام.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

«كأس ألمانيا»: ليفركوزن إلى المربع الذهبي على حساب سانت باولي

البديل يوناس هوفمان يحتفل بثالث أهداف ليفركوزن في سانت باولي (أ.ب)
البديل يوناس هوفمان يحتفل بثالث أهداف ليفركوزن في سانت باولي (أ.ب)
TT

«كأس ألمانيا»: ليفركوزن إلى المربع الذهبي على حساب سانت باولي

البديل يوناس هوفمان يحتفل بثالث أهداف ليفركوزن في سانت باولي (أ.ب)
البديل يوناس هوفمان يحتفل بثالث أهداف ليفركوزن في سانت باولي (أ.ب)

بلغ باير ليفركوزن، حامل اللقب مرتين، نصف نهائي مسابقة كأس ألمانيا لكرة القدم، بعد تخطيه سانت باولي 3-0، الثلاثاء، في ربع النهائي.

سجّل الفرنسي مارتن تيرييه هدف المباراة الأول من داخل منطقة الجزاء بطريقة جميلة، بعدما حضّر الكرة لنفسه، وسدد إلى أقصى الزاوية اليمنى للمرمى (31).

وكسر التشيكي باتريك شيك صيامه عن التهديف لـ5 مباريات، وسجل الهدف الثاني في المباراة، والثاني له في آخر 11 مباراة، بتسديدة من لمسة واحدة، إثر عرضية الإسباني أليكس غارسيا (63).

وأنهى البديل يوناس هوفمان الأمور بالثالث، بتصويبة من داخل المنطقة بعد عرضية الإسباني أليخاندرو غريمالدو (90+2).

وفي وقت يبدو فيه أن حظوظ ليفركوزن في المنافسة على لقب الدوري قد انتهت، بابتعاده عن بايرن ميونيخ المتصدر والمتعثر في آخر مباراتين، بـ16 نقطة، يأمل حامل لقب الكأس والدوري في موسم 2023-2024 أن يضع كأساً ثالثاً في خزائنه، بعد الأولى أيضاً عام 1993.

كما لا يزال ليفركوزن يأمل في مواصلة مشواره في دوري أبطال أوروبا، حيث يخوض الملحق المؤهل إلى ثمن النهائي أمام أولمبياكوس اليوناني.

أما سانت باولي، فتتواصل معاناته بعد خسارته للمرة الرابعة في سلسلة من 7 مباريات لم يذق فيها طعم الفوز، وهو الذي يقبع في المركز السابع عشر قبل الأخير، وسيواجه ليفركوزن مجدداً في 14 من الشهر الحالي، بعدما خسر أمامه على أرضه 1-2 ذهاباً.

وتُستكمل باقي مباريات ربع النهائي، بمواجهات هولشتاين كيل (درجة ثانية) مع شتوتغارت حامل اللقب، وهيرتا برلين (درجة ثانية) مع فرايبورغ، وبايرن ميونيخ بطل الدوري مع لايبزيغ.


«كأس ملك إسبانيا»: برشلونة يُقصي ألباسيتي «قاهر الريال»

لامين جمال يحتفل بهدفه الافتتاحي في مرمى ألباسيتي (أ.ب)
لامين جمال يحتفل بهدفه الافتتاحي في مرمى ألباسيتي (أ.ب)
TT

«كأس ملك إسبانيا»: برشلونة يُقصي ألباسيتي «قاهر الريال»

لامين جمال يحتفل بهدفه الافتتاحي في مرمى ألباسيتي (أ.ب)
لامين جمال يحتفل بهدفه الافتتاحي في مرمى ألباسيتي (أ.ب)

أقصى برشلونة حامل اللقب مضيّفه ألباسيتي من الدرجة الثانية قاهر ريال مدريد، بفوزه الصعب عليه 2-1 الثلاثاء وبلغ نصف نهائي مسابقة كأس ملك إسبانيا لكرة القدم.

وتقدم برشلونة بهدف نجمه لامين جمال في الشوط الاول بعدما تلقى الكرة من الهولندي فرينكي دي يونغ (39)، قبل أن يضاعف النتيجة في الثاني عبر المدافع الاوروغوياني رونالد أراوخو الذي حمل شارة القيادة عقب تمريرة من الانجليزي ماركوس راشفورد (56).

وقلّص ألباسيتي الفارق قبل صافرة النهاية برأسية خافي مورينو (87)، وكاد أن يفرض التمديد لولا انقاذ جيرارد مارتين للكرة من عند خط المرمى في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلا من الضائع.

وزج الالماني هانزي فليك مدرب النادي الكتالوني متصدر الدوري بتشكيلة مدججة بالنجوم غاب عنها البرازيلي رافينيا للاصابة، وذلك خوفا من تكرار ألباسيتي انجازه في الدور السابق عندما أطاح بريال بفوزه عليه 3-2 في ثمن النهائي في باكورة مباريات مدرب النادي الملكي الجديد ألفارو أربيلوا بعد رحيل شابي ألونسو.

وقال المدرب السابق لبايرن ميونيخ قبل المباراة: «لهذا نحب مباريات الكأس، لأنها أحيانا تنتج نتائج غير متوقعة. بالطبع هذا أمر طبيعي، ليس لديهم ما يخسرونه وكل ما عليهم هو الفوز».

وتستكتمل مباريات الدور ربع النهائي الأربعاء، فيلعب فالنسيا مع أتلتيك بلباو، وألافيس مع ريال سوسييداد. وتختتم الخميس بلقاء ريال بيتيس مع أتلتيكو مدريد.


كوفنتري تلمح لإعادة روسيا… ووزير أوكراني يهاجم رئيس فيفا

كريستي كوفنتري وجياني إنفانتينو يتحدثان عن مستقبل الرياضة (أ.ب)
كريستي كوفنتري وجياني إنفانتينو يتحدثان عن مستقبل الرياضة (أ.ب)
TT

كوفنتري تلمح لإعادة روسيا… ووزير أوكراني يهاجم رئيس فيفا

كريستي كوفنتري وجياني إنفانتينو يتحدثان عن مستقبل الرياضة (أ.ب)
كريستي كوفنتري وجياني إنفانتينو يتحدثان عن مستقبل الرياضة (أ.ب)

منحت رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية اللجنة الأولمبية الدولية، كيرستي كوفنتري، أوضح إشارة حتى الآن إلى إمكانية عودة روسيا للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية لوس أنجليس 2028.

وجاء ذلك بعد يوم واحد فقط من تصريحات رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، الذي عبّر عن رغبته في إعادة روسيا إلى كرة القدم الدولية. فقد استغلت كوفنتري خطابها الافتتاحي أمام الكونغرس الـ145 للجنة الأولمبية الدولية في ميلانو لتؤكد أن جميع الرياضيين يجب أن يُسمح لهم بالمنافسة، بغض النظر عن سلوك حكوماتهم.

وبحسب صحيفة «الغارديان البريطانية»، من المرجح أن تثير هذه التصريحات توترًا مع أوكرانيا، بعدما وصف وزير الرياضة الأوكراني ماتفِي بيدني تصريحات إنفانتينو بأنها «غير مسؤولة» و«طفولية»، في محاولة للفصل بين الرياضة والسياسة، قبل أن تسير رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية في الاتجاه ذاته.

ورغم أن كوفنتري لم تُسمِّ روسيا صراحة، فإنها قالت: «طوال الحملة الانتخابية وفي كثير من نقاشاتنا لاحقًا، سمعت الرسالة نفسها من عدد كبير منكم: ركّزوا على جوهر عملنا. نحن منظمة رياضية. نفهم السياسة وندرك أننا لا نعمل في فراغ، لكن لعبتنا هي الرياضة. وهذا يعني إبقاء الرياضة أرضًا محايدة، مكانًا يستطيع فيه كل رياضي أن ينافس بحرية، دون أن تعيقه سياسات أو انقسامات حكوماته.

في عالم يزداد انقسامًا، يصبح هذا المبدأ أكثر أهمية من أي وقت مضى. فهو ما يسمح للألعاب الأولمبية بأن تظل مصدر إلهام، ومكانًا يجتمع فيه رياضيو العالم لإظهار أفضل ما في إنسانيتنا».

وساد في ميلانو اعتقاد عام بأن كوفنتري كانت تشير إلى استبعاد روسيا منذ إطلاقها الحرب على أوكرانيا عام 2022. وقد لاقت تصريحاتها ترحيبًا سريعًا من عضو اللجنة الأولمبية الدولية الروسي شاميل تاربيشيف، الذي أكد تحسن العلاقات مع اللجنة بشكل ملحوظ.

وقال تاربيشيف لوسائل إعلام ألمانية: «شددت في خطابها على أن العامل السياسي لا ينبغي أن يلعب دورًا. لأن الرياضة هي مصدر إلهام ومستقبل. حتى الآن، تسير الأمور بسلاسة وبشكل مشرّف، لكن لا تزال هناك الكثير من النقاشات المقبلة».

وأضاف أنه رحّب أيضًا بتصريحات إنفانتينو، قائلاً: «كنت أجلس إلى جواره في الحفل أمس. هو إيجابي جدًا تجاه كل جهودنا المتعلقة بالمشاركة. نحن نتواصل باستمرار».

وكانت روسيا قد حُظرت من قبل فيفا و يويفا منذ غزوها الكامل لأوكرانيا في فبراير (شباط) 2022. ورغم السماح لمنتخباتها بخوض مباريات ودية، فإنها ممنوعة من المشاركة في بطولات مثل كأس العالم للرجال والسيدات، وبطولة أوروبا، ومنافسات الفئات السنية.

وقد عبّر إنفانتينو مرارًا عن أمله في عودة روسيا، وقال في مقابلة مع «سكاي نيوز» إن الحظر «لم يحقق شيئًا» ويجب إعادة تقييمه، على الأقل فيما يتعلق بفرق الناشئين.

في المقابل، جاء رد وزير الرياضة الأوكراني بيدني لاذعًا، مسلطًا الضوء على الآثار الواقعية للعدوان الروسي على الرياضيين. وقال: «تصريحات جياني إنفانتينو تبدو غير مسؤولة، إن لم تكن طفولية. فهي تفصل كرة القدم عن واقع يُقتل فيه الأطفال. أذكّر بأن أكثر من 650 رياضيًا ومدربًا أوكرانيًا قُتلوا على يد الروس منذ بدء العدوان الشامل، من بينهم 100 لاعب كرة قدم».

وساق بيدني أمثلة عن لاعبين صغار قُتلوا جراء ضربات صاروخية وقصف مدفعي، قبل أن يدعو سلطات كرة القدم إلى عدم السماح بعودة روسيا. وأضاف: «الحرب جريمة، وليست سياسة. روسيا هي من تُسيّس الرياضة وتستخدمها لتبرير العدوان. وأنا أشارك موقف الاتحاد الأوكراني لكرة القدم الذي يحذر أيضًا من عودة روسيا إلى المنافسات الدولية.

ما دام الروس يواصلون قتل الأوكرانيين وتسييس الرياضة، فلا مكان لعلمهم أو رموزهم الوطنية بين من يحترمون قيم العدالة والنزاهة واللعب النظيف».

ومضى وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيها أبعد من ذلك في إدانته، رابطًا تصريحات إنفانتينو بفضيحة أولمبية تاريخية. وكتب عبر منصة «إكس»: «679 فتاة وفتى أوكرانيًا لن يتمكنوا أبدًا من لعب كرة القدم لأن روسيا قتلتهم. وما زالت تقتل المزيد، بينما يقترح منحطون أخلاقيًا رفع الحظر، رغم فشل روسيا في إنهاء حربها. ستنظر الأجيال القادمة إلى هذا الأمر باعتباره عارًا يُذكّر بأولمبياد 1936».

وفي ديسمبر (كانون الأول)، أوصت اللجنة الأولمبية الدولية الهيئات الرياضية بالسماح للرياضيين الروس من فئة الشباب بالعودة إلى المنافسات الدولية، تحت علمهم ونشيدهم الوطنيين. وبعد ذلك بفترة وجيزة، أعلن فيفا خططًا لإطلاق مهرجان جديد لفئة تحت 15 عامًا، مفتوح أمام الاتحادات الأعضاء الـ211، على أن يُقام للذكور هذا العام وللإناث في 2027.

ومن المقرر أن يشارك 13 رياضيًا روسيًا بصفة «محايدين» في أولمبياد ميلانو–كورتينا، إضافة إلى سبعة رياضيين من بيلاروسيا، وهو عدد ضئيل مقارنة بنحو 200 رياضي روسي شاركوا في أولمبياد بكين قبل أربع سنوات، حيث حصدوا 32 ميدالية تحت مسمى «اللجنة الأولمبية الروسية» عقب فضيحة المنشطات المدعومة من الدولة.

وفي كرة القدم، واصلت منتخبات روسيا تحت 16 و15 عامًا المشاركة بانتظام في «بطولات تطوير» تحمل علامة يويفا منذ فرض الحظر، إلى جانب منتخبات من خارج أوروبا مثل صربيا وكازاخستان والصين وغانا وبيلاروسيا.

أما المنتخبات الوطنية الروسية فقد خاضت عددًا محدودًا من المباريات في أوروبا منذ فبراير 2022، باستثناء مواجهات في بيلاروسيا. وظهرت بعض الاستثناءات خلال العام الماضي، إذ لعب منتخب السيدات مباراة ودية في صربيا، ثم مباراتين في مقدونيا الشمالية، كما باتت المباريات التحضيرية للأندية خلال معسكرات تركيا أكثر شيوعًا.

ورغم ذلك، يبدو أن العودة الكاملة لروسيا إلى كرة القدم الدولية تبقى غير مرجحة في ظل غياب أي أفق لنهاية الحرب. فالمعارضة داخل أوروبا لا تزال قوية، وأي تصويت داخل مجلس فيفا أو يويفا يُرجّح ألا يمر في الوقت الراهن.