«الدوري المصري»: الأهلي يتعادل مع البنك الأهلي

الأهلي فقد نقطتين في مواجهة البنك الأهلي (النادي الأهلي)
الأهلي فقد نقطتين في مواجهة البنك الأهلي (النادي الأهلي)
TT

«الدوري المصري»: الأهلي يتعادل مع البنك الأهلي

الأهلي فقد نقطتين في مواجهة البنك الأهلي (النادي الأهلي)
الأهلي فقد نقطتين في مواجهة البنك الأهلي (النادي الأهلي)

تعادل فريق الأهلي مع مضيّفه البنك الأهلي بنتيجة 1 - 1 ضمن منافسات الجولة السابعة عشرة من الدوري المصري الممتاز لكرة القدم، الثلاثاء.

وبادر البنك الأهلي بالتقدم عن طريق مصطفى شلبي في الدقيقة 11، ثم تعادل محمود حسن «تريزيغيه» للأهلي في الدقيقة 80.

ورفع الأهلي رصيده إلى 27 نقطة في المركز الثالث من 14 مباراة خاضها، أما البنك الأهلي فقد رفع رصيده إلى 21 نقطة في المركز التاسع.

وتنتظر الأهلي مهمة أفريقية ضد شبيبة القبائل الجزائري على ملعب الأخير في دوري الأبطال يوم السبت المقبل، أما البنك الأهلي فسيخوض مواجهة في الدوري يوم 16 فبراير (شباط) الحالي ضد إنبي.

قدّم الأهلي شوطاً أول دون خطورة حقيقية أغلب الأوقات على مرمى عبد العزيز البلعوطي حارس البنك الأهلي.

واستغل المنافس ذلك حيث استطاع أن يسجل هدفاً مبكراً في الدقيقة 11 من ركلة حرة، نفّذها أحمد مدبولي إلى داخل منطقة الجزاء، ليتابعها مصطفى شلبي دون رقابة في شباك حارس الأهلي محمد الشناوي.

وكان البنك الأهلي أكثر سرعة وخطورة في هجماته، ووصل إلى مرمى الشناوي في محاولات عديدة، من بينها كرة أنقذها أحمد رمضان «بيكهام» مدافع الأهلي من أمام خط المرمى مباشرة، بعدما مرت من الجميع.

وكان تريزيغيه صاحب أبرز محاولات الأهلي على مرمى البنك، من خلال تسديدة في الدقيقة 40 مرت بجوار القائم الأيسر بقليل.

كما فقد الأهلي جهود لاعبه أحمد سيد «زيزو» بإصابة تعرض لها في الشوط الأول ليتم استبداله، ويشارك بدلاً منه حسين الشحات.

وحافظ الدنماركي ييس توروب مدرب الأهلي على نفس عناصره في بداية الشوط الثاني، لكن مع ضغط هجومي أفضل وأقوى، قابله تراجع من جانب البنك الأهلي لتأمين الدفاع، والسعي للحفاظ على التقدم بهدف.

ورغم سيطرة الأهلي، فإن الوصول إلى مرمى البنك كان صعباً، بسبب التكتل والضغط القوي.

وأرسل لاعبو الأهلي أكثر من 20 كرة عرضية على مدار المباراة، بنسبة دقة لم تتجاوز 30 في المائة بسبب التمركز الجيد لمدافعي البنك الأهلي.

ثم دفع توروب بتبديلات أخرى من أجل محاولة تغيير النتيجة، حيث شارك الأنغولي إيلتسين كامويش المهاجم المنتقل حديثاً للفريق، على حساب أحمد نبيل «كوكا»، والمالي أليو ديانغ بديلاً لمروان عطية، ومحمد هاني على حساب أحمد عيد في الدقيقة 66.

ونجح تريزيغيه في تسجيل هدف التعادل من اختراق بمجهود فردي بعد تمريرة حسين الشحات، حيث راوغ الأول الدفاع، وسدّد كرة قوية في شباك البنك الأهلي.

وشارك أخيراً طاهر محمد طاهر في هجوم الأهلي بدلاً من مروان عثمان، لكن النتيجة لم تتغير، بعدما استمر التأمين الدفاعي الجيد من لاعبي البنك.


مقالات ذات صلة

فلامنغو يصرف النظر عن ضم ماركوس ليوناردو

رياضة سعودية البرازيلي ماركوس ليوناردو لاعب الهلال (تصوير سعد العنزي)

فلامنغو يصرف النظر عن ضم ماركوس ليوناردو

حسم نادي فلامنغو موقفه من التعاقد مع المهاجم البرازيلي ماركوس ليوناردو، لاعب الهلال، بعد فشل انتقاله إلى أتلتيكو مدريد.

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية الحارس الألماني مارك - أندريه تير شتيغن (أ.ب)

ناغلسمان يأسف لسقوط تير شتيغن في فخ الإصابة مجدداً

رأى يوليان ناغلسمان مدرب منتخب ألمانيا أن سقوط الحارس الدولي مارك - أندريه تير شتيغن في فخ الإصابة مرة جديدة «أمر قاس للغاية».

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية الكازاخية يلينا ريباكينا بطلة أستراليا ستشارك في دبي (أ.ف.ب)

«دورة دبي»: تأكد مشاركة ريباكينا في المنافسات

أعلنت اللجنة المنظمة لبطولة سوق دبي الحرة لتنس السيدات، الثلاثاء، مشاركة الكازاخية يلينا ريباكينا في النسخة السابعة والعشرين من البطولة.

«الشرق الأوسط» (دبي)
رياضة عالمية خوان لابورتا رئيس نادي برشلونة (د.ب.أ)

لابورتا يعتزم الترشح لدورة جديدة في رئاسة برشلونة

أعلن خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة، اعتزامه الترشح لدورة جديدة في منصبه خلال الانتخابات المقررة الشهر المقبل.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية جان فيليب ماتيتا لاعب فريق كريستال بالاس (أ.ف.ب)

بعد تعثر انتقاله لميلان... ماتيتا يفكر في إجراء جراحة بالركبة

يفكر جان فيليب ماتيتا، لاعب فريق كريستال بالاس الإنجليزي لكرة القدم، في الخضوع لجراحة في الركبة، بعد فشل انتقاله لميلان الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (لندن)

كيف غيّر غوارديولا ملامح كرة القدم الإنجليزية؟

بعد موسم أول مخيب قاد غوارديولا مانشستر سيتي للفوز بستة القاب للدوري الإنجليزي (غيتي)
بعد موسم أول مخيب قاد غوارديولا مانشستر سيتي للفوز بستة القاب للدوري الإنجليزي (غيتي)
TT

كيف غيّر غوارديولا ملامح كرة القدم الإنجليزية؟

بعد موسم أول مخيب قاد غوارديولا مانشستر سيتي للفوز بستة القاب للدوري الإنجليزي (غيتي)
بعد موسم أول مخيب قاد غوارديولا مانشستر سيتي للفوز بستة القاب للدوري الإنجليزي (غيتي)

عندما أعلن مانشستر سيتي، قبل عشر سنوات، أن جوسيب غوارديولا سيكون المدير الفني القادم للفريق ابتداءً من الصيف التالي، حدث ذلك من خلال بيان صحافي عادي وبسيط، لكنه حمل لكرة القدم الإنجليزية نبأً سيغيرها بجميع دورياتها ومسابقاتها. وقال جوردي كرويف في عام 2016، عندما بدأ غوارديولا يترك بصمته في الملاعب الإنجليزية: «الأمر لا يتعلق بتكيف المدربين مع كرة القدم الإنجليزية، لكنه يتعلق بتكيف كرة القدم الإنجليزية مع مستجدات اللعبة». ومع ذلك، بدت تلك الثقة المعهودة لدى كرويف ضرباً من الغرور عندما مُني مانشستر سيتي بقيادة غوارديولا بهزيمتين قاسيتين، الأولى بأربعة أهداف مقابل هدفين أمام ليستر سيتي، والأخرى برباعية نظيفة أمام إيفرتون، وتعرض لهزائم مُذلة في دوري أبطال أوروبا أمام برشلونة وموناكو في ذلك الموسم الأول للمدير الفني الإسباني.

وبعد مرور عشر سنوات، لا بد من الاعتراف بأن كرويف الابن كان، مثل والده يوهان – الذي استمد منه غوارديولا الإلهام في برشلونة - مُحقاً تماماً. لقد أصبحنا نعلم الآن أن كرة القدم الإنجليزية تتمحور حول غوارديولا، وليس العكس.

لقد قال لي جوردي مؤخراً: «كل الفضل يعود لغوارديولا»، مضيفاً: «إذا نظرنا إلى الدوري الإنجليزي الممتاز هذه الأيام، سنرى أن كثيراً من الفرق تبني هجماتها من الخلف، وتخاطر بكل شيء، وفي كل كرة عرضية داخل منطقة الجزاء، تجد ستة أو سبعة لاعبين يتنافسون على التسجيل. وحتى الأندية الصغيرة التي كان لها تاريخياً أسلوب لعب مختلف، أصبحت تلعب بشكل هجومي وتشن هجمات جريئة، وتغامر بكل شيء.

عندما وصل غوارديولا، كان لديه ذلك الأسلوب الرومانسي في اللعب، وأعتقد أن الكثيرين لم يتوقعوا مستوى النتائج التي سيحققها. لقد نقل أسلوب برشلونة إلى مانشستر سيتي، ثم نقل مانشستر سيتي هذا الأسلوب إلى الدوري الإنجليزي الممتاز بأكمله. لكن ما ساعد غوارديولا كثيراً هو صبر إدارة النادي عليه، وعدم تصرفها بانفعال».

في الواقع، ربما يجدر بنا أن نتذكر ذلك الموسم الأول، عندما لم يفز غوارديولا بأي بطولة، رغم الضجة الإعلامية الكبيرة التي أحاطت به، وكافح للوصول إلى المراكز الأربعة الأولى في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز. وقبل وصوله إلى مانشستر سيتي، كان غوارديولا قد خسر 42 مباراة من أصل 408 مباريات (بنسبة 10.3 في المائة) مع برشلونة وبايرن ميونيخ، وفاز مع الناديين بستة ألقاب للدوري، ولقبين في دوري أبطال أوروبا، وأربعة كؤوس محلية، وثلاثة ألقاب لكأس العالم للأندية.

وفي موسمه الأول في إنجلترا، خسر غوارديولا 10 مباريات من أصل 56 مباراة (بنسبة 17.9 في المائة)؛ وهو ما جعل كثيرين يقللون من قيمة غوارديولا ويشيرون إلى أن السبب الرئيسي في تحقيقه الإنجازات السابقة هو النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي.

وربما كان التحدي الأكبر لغوارديولا يتمثل في خسارة فريقه أمام ليستر سيتي الذي كان يعتمد على الكرات الطويلة والهجمات المرتدة السريعة في ديسمبر (كانون الأول) 2016، حيث تأخر مانشستر سيتي برباعية نظيفة قبل أن يحفظ ماء وجهه بهدفين في وقت متأخر من المباراة. ووُجّهت تساؤلات لغوارديولا حول فشل فريقه في الفوز بأي التحام في أول 35 دقيقة. لم يكترث غوارديولا لتلك الانتقادات، ورد قائلاً: «أنا لست مدرباً يعتمد على الالتحامات. إنه جانب آخر من كرة القدم، لكن في النهاية لن نفوز أو نخسر بسبب الالتحامات». وفي نهاية رده ضحك غوارديولا بشكل ساخر، وكأنه يشعر بالحيرة من طريقة فهمنا للعبة.

غوارديولا يقود أول حصة تدريبية مع مانشستر سيتي في يوليو عام 2016 (غيتي)

وبعد مرور ثمانية عشر شهراً، عندما حصد مانشستر سيتي بقيادة غوارديولا 100 نقطة في موسمه الثاني واحتفل بأول ألقابه الستة في الدوري الإنجليزي الممتاز، ذكّرته بذلك الحوار وسألته إن كان قد أدرك أن رده كان بمثابة انتهاك أحد الأشياء المسلم بها في كرة القدم الإنجليزية، فقال: «كنت أدرك ذلك تماماً. هذا أمرٌ ثقافي؛ لأن أسلوب لعبنا في إنجلترا يعتمد على القوة البدنية والكرات الطويلة؛ ما يخلق مثل هذه المواقف».

لكنه كان حريصاً آنذاك على أن يكون أكثر تسامحاً، فقال: «بالطبع من الضروري أن تفوز بالالتحامات، فالالتحامات جزءٌ من اللعبة. يعتقد الناس أننا نعتمد فقط على تمرير الكرة والاستحواذ عليها. هذا غير صحيح، فنحن نتحدث كثيراً عن كيفية الدفاع. لكن ما كان يقلقني حقا هو أننا لم نخسر أمام ليستر سيتي لأننا لم نفز بالالتحامات، لكننا لم نفز لأسباب أخرى».

ورغم التغيرات الجذرية التي طرأت على كرة القدم الإنجليزية، فإن غوارديولا نفسه تغير بعد موسمه الأول.

فقد سمح له التعاقد مع حارس المرمى البرازيلي إيدرسون في عام 2017 بالاعتماد على التمريرات الطويلة من الخلف للتغلب على الضغط بديلاً للتمريرات القصيرة من الخلف. وعلاوة على ذلك، فإن إيرلينغ هالاند وجيانلويجي دوناروما ليسا من اللاعبين الذين يمكن تخيل تألقهم في فريق مثل برشلونة تحت قيادة غوارديولا في عام 2011.

ولا يوجد شيء يجسد اندماج ثقافتين مختلفتين على مدى السنوات العشر الماضية أكثر من صداقة غوارديولا غير المتوقعة مع نيل وارنوك، الذي يُعدّ خبيراً في الكرات الطويلة والركلات الثابتة والتمريرات العرضية.

وقد أصبح وارنوك، البالغ من العمر 77 عاماً، زائراً منتظماً لملعب تدريب مانشستر سيتي، لدرجة أن غوارديولا طلب منه إلقاء كلمة أمام لاعبيه.

وقال وارنوك عن غوارديولا: «إنه أفضل مدير فني رأيته في حياتي، بل والمدير الفني الأكثر تأثيراً». في الواقع، تعدّ هذه إشادة كبيرة من رجل واجه الكثير من المديرين الفنيين العظماء، مثل السير أليكس فيرغسون، وجوزيه مورينيو وأرسين فينغر. وأضاف: «تأكدت من ذلك أكثر عندما زرت النادي لبضعة أيام. لم أكن أعلم أنه بهذه الجدية!».

وبعد أن حقق غوارديولا إنجازات تاريخية في إنجلترا، حرص على التواصل مع رواد الخطط التكتيكية في الدوري الإنجليزي الممتاز.

يقول وارنوك، الذي تعاقد مع كايل ووكر على سبيل الإعارة من توتنهام عندما كان يتولى القيادة الفنية لشيفيلد يونايتد وكوينز بارك رينجرز: «بدأ الأمر عندما قال لي كايل ووكر إن المدير الفني الإسباني يرغب في أن يتحدث معي. لذا؛ ذهبت لحضور إحدى المباريات، وتحدثنا مطولاً، ومن هنا بدأت الأمور تتطور».

قال وارنوك: «لماذا أقول إنه الأفضل؟ لأنه ما زال يستشيرني، وما زال يستشير الجميع. إنه يستوعب المعلومات باستمرار، ويمكنك أن ترى أن عقله لا يتوقف عن العمل. إنه دائماً متعطش للتعلم. عندما يكون في ملعب التدريب، لا يقتصر الأمر على مجرد قضاء نصف ساعة هناك. لم أرَ قط مديراً فنياً بمثل هذا الحماس المتواصل».

سيتي يتأهل لدور الستة عشر في دوري الأبطال بفوزه على غلطة سراي (أ.ف.ب)

في الواقع، هناك شيء من الحنين في علاقة غوارديولا بوارنوك، وكأنها عودة إلى حقبة منسية يتوق إليها المدير الفني لمانشستر سيتي. فعندما طلب غوارديولا من وارنوك التحدث إلى لاعبين، مثل كيفن دي بروين وهالاند وبرناردو سيلفا، لم يتردد المدير الفني السابق لشيفيلد يونايتد في ذلك. يقول وارنوك: «قلت لهم: إنني أراهن أنكم سعداء لأني لست مدربكم.

كنت سأجعلكم تركلون الكرة من هناك إلى هنا»، مشيراً إلى منطقة الجزاء. ويضيف: «انفجر الجميع ضحكاً، وبعد نهاية التدريب دعانا غوارديولا لتناول القهوة، ثم قال لي: لا يوجد مدير فني في هذه الأيام يتحدث بالطريقة التي كنت تتحدث بها مع اللاعبين. لا مجال للمزاح، فقد أصبح الأمر كله يتعلق بالبيانات وأجهزة الكمبيوتر والإحصائيات».

لكن المفارقة، أن ذكرى مرور 10 سنوات على تولي غوارديولا قيادة مانشستر سيتي تتزامن مع أول رد فعل جاد على الخطط التكتيكية لكرويف، حيث أثبتت الكرات الثابتة ورميات التماس الطويلة وكرة القدم المباشرة أنها الحل الأمثل لهيمنة مانشستر سيتي على الساحة الكروية. نتيجة لذلك؛ يشعر وارنوك بشيء من الانتصار لأنه من هذه المدرسة، وهو في حيرة من أمره لماذا استغرق المدربون وقتاً طويلاً لإدراك أن محاولة مجاراة غوارديولا قد صبت في مصلحته؟ ويقول: «إنني أطرح هذا السؤال منذ ثلاث أو أربع سنوات.

ما يجب أن يدركه الناس هو أنهم لا يستطيعون مجاراة مانشستر سيتي بقيادة غوارديولا في التمريرات القصيرة طوال الوقت. في الدوري الإنجليزي الممتاز، أصبح يُقال إن هذه هي (طريقة غوارديولا) في كرة القدم. لكن هذا هراء، فكرة القدم تدور حول الفوز بالمباريات».

دخل غوارديولا التاريخ بعدما حقق الثلاثية التاريخية مع سيتي (غيتي)

لكن غوارديولا وفلسفته التدريبية قد لا يكونان قد انتهيا بعد. ويعتقد وارنوك أن غوارديولا سيحذو حذو السير أليكس فيرغسون، مشيراً إلى أنه في حاجة إلى لقب واحد لكي يصبح المدير الفني الأكثر فوزاً بالبطولات في تاريخ الملاعب الإنجليزية.

يقول وارنوك: «لا أعتقد أنه سيرحل عن مانشستر سيتي قبل أن يثبت للجميع أنه الأفضل. لا أعتقد أنه من أولئك الذين يعتزلون عندما لا يكون أداؤهم جيداً. أعتقد أنه من أولئك الذين سيعودون للتألق مجدداً، ويثبتون للجميع لماذا هم الأفضل، ثم يعتزلون. قد لا يستمر غوارديولا في الملاعب الإنجليزية عشر سنوات أخرى، لكن ربما يعطينا لمحة أخيرة من كرة قدم يوهان كرويف قبل أن يرحل بعد أن غيّرنا تماماً».

* خدمة «الغارديان»


سيتي لتأكيد تفوقه على نيوكاسل في إياب نصف نهائي كأس الرابطة اليوم

سيمينيو (يمين) يسجل هدف سيتي الأول في مرمى نيوكاسل خلال مواجهة الذهاب (رويترز)
سيمينيو (يمين) يسجل هدف سيتي الأول في مرمى نيوكاسل خلال مواجهة الذهاب (رويترز)
TT

سيتي لتأكيد تفوقه على نيوكاسل في إياب نصف نهائي كأس الرابطة اليوم

سيمينيو (يمين) يسجل هدف سيتي الأول في مرمى نيوكاسل خلال مواجهة الذهاب (رويترز)
سيمينيو (يمين) يسجل هدف سيتي الأول في مرمى نيوكاسل خلال مواجهة الذهاب (رويترز)

تبدو فرص مانشستر سيتي كبيرة في حصد بطاقة تأهله لنهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، عندما يستضيف نظيره نيوكاسل يونايتد اليوم في مباراة الإياب، بعدما تقدم ذهاباً في معقل منافسه حامل اللقب 2- صفر.

لم يفشل مانشستر سيتي في بلوغ نهائي كأس الرابطة الإنجليزية إلا مرة واحدة فقط في 6 مرات، فاز خلالها بمباراة الذهاب بقبل النهائي، وذلك حين خسر أمام جاره اللدود مانشستر يونايتد في موسم 2009– 2010.

ويتطلع الآن فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا الذي يمتلك 8 ألقاب في المسابقة، لتحقيق لقبه الأول بكأس الرابطة منذ موسم 2020- 2021؛ حيث لا يتفوق عليه في عدد مرات الفوز بالبطولة سوى ليفربول (10 مرات).

ويعاني مانشستر سيتي من عدم ثبات في الأداء، منذ تغلبه على نيوكاسل بهدفَي أنطوان سيمينيو وريان شرقي، في ذهاب نصف نهائي كأس الرابطة؛ حيث حقق منذ ذلك الحين فوزين وتعادلاً، بينما تلقى خسارتين.

وأصاب مانشستر سيتي جماهيره بمزيد من خيبة الأمل، عقب تعادله المحبط 2- 2 أمام مضيفه توتنهام، الأحد، بالدوري الإنجليزي الممتاز؛ حيث عجز الفريق السماوي عن الحفاظ على تقدمه بهدفين في الشوط الأول، لتصبح هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها هذا الموقف منذ خسارته 2- 3 أمام مانشستر يونايتد في أبريل (نيسان) 2018.

وأحرز سيتي في تلك السلسلة 6 أهداف في الشوط الأول، دون أن تهتز شباكه خلالها، ولكنه استقبل 6 أهداف في الشوط الثاني، دون أن يسجل لاعبوه أي هدف.

وكشف انهيار الفريق أمام توتنهام كيف أصبح أداء الشوط الثاني مصدر قلق متزايد لغوارديولا الذي شهد فريقه يتأخر بست نقاط عن آرسنال (المتصدر)، مع تبقي 14 مباراة على نهاية الموسم الحالي. ورغم ذلك، يأمل مانشستر سيتي في استعادة اتزانه، حينما يعود لملعب «الاتحاد» الذي شهد تحقيقه 14 فوزاً من إجمالي 18 مباراة لعبها في معقله بمختلف المسابقات هذا الموسم، علماً بأنه حقق تعادلين وتلقى خسارتين في لقاءاته الأربعة الأخرى بتلك السلسلة.

ويمتلك سيتي سجلاً رائعاً بملعبه أمام نيوكاسل؛ حيث فاز بجميع مبارياته الـ11 الماضية التي جمعته مع الفريق الملقب بـ«الماكبايث»، وشهدت تسجيل لاعبيه 37 هدفاً، مقابل 3 أهداف فقط مُنيت بها شباك الفريق، بما في ذلك الفوز الساحق بنتيجة 4- صفر بالدوري الإنجليزي الممتاز في فبراير (شباط) 2025.

من جانبه، بدأ نيوكاسل حملة الدفاع عن لقب كأس الرابطة بفوزه على برادفورد وتوتنهام وفولهام، ولكن سلسلة انتصاراته العشر المتتالية في البطولة، والتي تعود إلى بداية موسم 2024- 2025، تحطمت بخسارته على ملعب «سانت جيمس بارك» أمام سيتي في ذهاب نصف نهائي النسخة الحالية للبطولة.

وكان استقبال الهدف الثاني في الدقيقة الثامنة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، بمثابة «ضربة قاضية» لنيوكاسل، ولكنه «لم يكن كارثياً» في نظر المدرب إيدي هاو الذي أكد أن فريقه «لا يزال يقاتل» في سعيه ليصبح ثاني فريق فقط يقلب هزيمته بهدفين أو أكثر في مباراة الذهاب ليبلغ نهائي كأس الرابطة، بعد أستون فيلا.

وكان أستون فيلا قد خسر 1- 3 أمام مضيفه ترانمير في ذهاب قبل نهائي المسابقة لموسم 1993- 1994، قبل أن يفوز بالنتيجة ذاتها على ملعب «فيلا بارك» في لقاء الإياب، ثم حسم المواجهة لمصلحته بركلات الترجيح في النهاية.

لكن الواقع يشير إلى أن نيوكاسل سيواجه تحدياً كبيراً في اللقاء، ولا سيما بعد تلقيه 17 خسارة في آخر 18 مباراة مع مانشستر سيتي على ملعب «الاتحاد» بجميع البطولات، ولم يحقق سوى فوز واحد على هذا الملعب خلال الـ22 عاماً الماضية، وكان ذلك في كأس الرابطة 2014، بنتيجة 2- صفر.

إيدي هاو مدرب نيوكاسل مازال يأمل في قلب خسارة الذهاب (ا ف ب)cut out

ويعتبر أداء نيوكاسل خارج أرضه هذا الموسم مخيباً للآمال؛ حيث لم يفز إلا في 3 مباريات فقط من أصل 16 بكل المنافسات، مقابل 5 تعادلات و8 هزائم. وكانت آخر هذه الهزائم، السبت، بالدوري الإنجليزي 1- 4 أمام مضيفه ليفربول، بعد أن كان متقدماً بهدف نظيف، ما جعل الفريق يتراجع للمركز العاشر في ترتيب المسابقة، بفارق 6 نقاط خلف المراكز الخمسة الأولى.

وقبل مباراة الإياب، يمكن لنيوكاسل أن يستمد بعض الثقة على الأقل من تأهله في آخر مباراتين له بكأس الرابطة ضد مانشستر سيتي، وذلك عامي 2023 و2024 بالإضافة إلى فوزه 2- 1 على فريق غوارديولا في الدوري الإنجليزي الممتاز في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي؛ حيث سيحاول لاعبوه الآن تكرار ذلك على منافسه للمرة الثانية في الموسم ذاته، ولأول مرة منذ 1983- 1984.

يشار إلى أن الفائز من تلك المواجهة سوف يلتقي في المباراة النهائية التي تقام على ملعب «ويمبلي» العريق بالعاصمة البريطانية لندن، مع الفائز من مواجهة المربع الذهبي الأخرى، بين آرسنال وتشيلسي.


الانتقالات الشتوية الإنجليزية تغلق بلا صفقات بارزة... وسيتي في الصدارة

ليفربول نجح في التعاقد مع مدافع رين الفرنسي جاكيه لكن اللاعب سيستمر مع فريقه حتى نهاية الموسم (غيتي)
ليفربول نجح في التعاقد مع مدافع رين الفرنسي جاكيه لكن اللاعب سيستمر مع فريقه حتى نهاية الموسم (غيتي)
TT

الانتقالات الشتوية الإنجليزية تغلق بلا صفقات بارزة... وسيتي في الصدارة

ليفربول نجح في التعاقد مع مدافع رين الفرنسي جاكيه لكن اللاعب سيستمر مع فريقه حتى نهاية الموسم (غيتي)
ليفربول نجح في التعاقد مع مدافع رين الفرنسي جاكيه لكن اللاعب سيستمر مع فريقه حتى نهاية الموسم (غيتي)

أنفقت أندية الدوري الإنجليزي الممتاز نحو 400 مليون جنيه إسترليني (547 مليون دولار) في فترة الانتقالات الشتوية التي أُغلقت أبوابها منتصف ليلة أول من أمس وسط ندرة الصفقات البارزة.

وحسم ليفربول سباق التعاقد مع مدافع رين الفرنسي جيريمي جاكيه، فيما خطف كريستال بالاس المهاجم النرويجي يورغن ستراند لارسن من ولفرهامبتون، رغم فشل صفقة انتقال الفرنسي جان فيليب ماتيتا إلى ميلان الإيطالي في الساعات الأخيرة.

ووافق ليفربول على دفع مبلغ قد يصل إلى 60 مليون جنيه إسترليني (82 مليون دولار) للحصول على جاكيه، لكن المدافع البالغ 20 عاماً لن ينضم إلى حامل لقب الدوري الإنجليزي قبل الصيف، رغم حاجة الفريق لتعزيز خط الدفاع.

وكان جاكيه قريباً من الانتقال إلى تشيلسي مطلع الشهر، لكنه تراجع بسبب المنافسة الكبيرة في مركز قلب الدفاع داخل التشكيلة المتخمة للفريق اللندني.

وعلى العكس من ذلك، يعاني ليفربول من نقص في خيارات قلب الدفاع مع إصابة جو غوميز والإيطالي جوفاني ليوني.

وخاض الدولي الفرنسي تحت 21 عاماً 31 مباراة فقط مع رين، لكن ليفربول سيُسدد -وفق التقارير- 55 مليون جنيه مبدئياً، مع 5 ملايين أخرى كحوافز.

جاء في بيان بموقع النادي: «توصل ليفربول إلى اتفاق بشأن انتقال جيريمي جاكيه من استاد رين، على أن ينضم المدافع إلى الفريق قبل موسم 2026-2027، شريطة الحصول على تصريح العمل والموافقة الدولية».

وأضاف البيان: «أبرم النادي صفقة مع اللاعب البالغ 20 عاماً تقضي بإكمال الموسم الحالي في الدوري الفرنسي، والانتقال إلى أنفيلد في الصيف بموجب عقد طويل الأمد». وفي يوم اتسم بندرة الصفقات البارزة، أتمّ كريستال بالاس صفقة قياسية للنادي بضم المهاجم لارسن مقابل 48 مليون جنيه إسترليني بعقد لمدة أربعة أعوام ونصف. وتحرّك بالاس لضم ستراند لارسن بعدما كان يعتقد أن ماتيتا في طريقه لمغادرة النادي، حيث غاب المهاجم الفرنسي عن تشكيلة الفريق خلال تعادل الفريق مع نوتنغهام فورست، الأحد، في الدوري، استعداداً لانتقاله المتوقع إلى ميلان. لكن صفقة انتقاله انهارت في الساعات الأخيرة لسوق الانتقالات بسبب مخاوف طبية تتعلق بإصابة في الركبة، ورغم ذلك ضم بالاس ستراند لارسن.

ووفقاً لمصادر، طلب ميلان إجراء فحوص إضافية على ركبة ماتيتا، دون تقديم الضمانات المطلوبة لإتمام الصفقة، فكان قرار بالاس واللاعب إلغاء الصفقة. من جانبه، تعاقد وولفرهامبتون صاحب المركز الأخير مع مهاجم ساوثهامبتون، آدم أرمسترونغ، مقابل 7 ملايين جنيه لتعويض رحيل ستراند لارسن.

سيمينيو صفقة سيتي الأعلى قيمة خلال الانتقالات الشتوية (ا ب ا)cut out

وأعار تشيلسي جناحه تايريك جورج (19 عاماً) إلى إيفرتون حتى نهاية الموسم، مع خيار الشراء الصيف المقبل. كما استعاد النادي اللندني السنغالي مامادو سار من فترة إعارته في ستراسبورغ الفرنسي للالتحاق مجدداً بمدربه ليام روسينيور الذي أشرف عليه في النادي الفرنسي مطلع الموسم.

وخاض سار 18 مباراة مع ستراسبورغ، بينما ظهر مرة واحدة فقط مع تشيلسي بديلاً في مباراة أمام الترجي التونسي خلال كأس العالم للأندية في يوليو (تموز) الماضي. وكان مدافع تشيلسي الفرنسي أكسل ديسازي، يستعد للخضوع للفحص الطبي في وست هام، تمهيداً لانتقاله إلى شرق لندن على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم. ولم يشارك اللاعب البالغ 27 عاماً مع تشيلسي معظم الموسم، وخاض آخر مباراة له مع الفريق في يناير (كانون الثاني) 2025.

وانتقل لاعب وسط مانشستر سيتي، كالفن فيليبس، إلى شيفيلد يونايتد من الدرجة الثانية على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم.

ولم يشارك فيليبس الذي خاض آخر مباراة له مع إنجلترا في 2023، سوى مرة واحدة هذا الموسم مع سيتي كبديل متأخر في الفوز على هيدرسفيلد في كأس الرابطة في سبتمبر (أيلول). وتعاقد توتنهام مع المهاجم الشاب جيمس ويلسون (18 عاماً)، على سبيل الإعارة من هارتس، متصدر الدوري الاسكوتلندي، ويملك النادي اللندني خيار شراء اللاعب الذي أصبح أصغر من يمثل منتخب اسكوتلندا عندما شارك أمام اليونان العام الماضي. كما ضم نوتنغهام فورست الظهير الأيسر لنادي بروسيا مونشنغلادباخ الألماني، لوكا نتس، بعقد يمتد لأربع سنوات ونصف. وتعاقد سندرلاند مع الجناح الإكوادوري نيلسون أنغولو من أندرلخت البلجيكي في صفقة بلغت 17.5 مليون جنيه، بينما انتقل جناحه العاجي سيمون أدينغرا إلى موناكو على سبيل الإعارة مع خيار الشراء.

وربما تكون صفقة أنطوان سيمينيو، الذي انضم إلى مانشستر سيتي بداية يناير الماضي من بورنموث مقابل 62.5 مليون جنيه إسترليني هي الكبرى في الدوري الانجليزي خلال الانتقالات الشتوية، والسبب في رفع قيمة إجمالي الإنفاق إلى نحو 400 مليون إسترليني -متجاوزاً بقليل مبلغ 372 مليون إسترليني في العام الماضي، وأقل من الرقم المسجل في يناير عام 2023 والبالغ 815 مليون إسترليني، ويذكر أن إجمالي الإنفاق الصيفي بلغ 3 مليارات جنيه إسترليني، مما يعني أن الرقم القياسي لموسم في الدوري الإنجليزي الممتاز قد تم كسره بالفعل.

يُذكر أن مانشستر سيتي قد تعاقد قبل أسبوع مع مارك جيهي، قائد كريستال بالاس، مقابل 20 مليون إسترليني ليصبح الأكثر إنفاقاً خلال فترة الانتقالات الشتوية.