إنفانتينو يعتذر للجماهير البريطانية… ويدافع عن منح ترمب جائزة السلامhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5236514-%D8%A5%D9%86%D9%81%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%88-%D9%8A%D8%B9%D8%AA%D8%B0%D8%B1-%D9%84%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%87%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9%E2%80%A6-%D9%88%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%81%D8%B9-%D8%B9%D9%86-%D9%85%D9%86%D8%AD-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85
إنفانتينو يعتذر للجماهير البريطانية… ويدافع عن منح ترمب جائزة السلام
استبعد فكرة احتمال مقاطعة كأس العالم هذا الصيف
إنفانتينو (رويترز)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
إنفانتينو يعتذر للجماهير البريطانية… ويدافع عن منح ترمب جائزة السلام
إنفانتينو (رويترز)
اعتذر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو عن تصريحات أدلى بها بشأن الجماهير البريطانية، ودافع في الوقت ذاته عن قرار منح جائزة السلام لرئيس الولايات المتحدة دونالد ترمب، وذلك وفقاً لصحيفة «الغارديان» البريطانية، الاثنين.
وكان إنفانتينو قد قال خلال مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس الشهر الماضي إن كأس العالم 2022 في قطر كانت «مميزة، لأنه للمرة الأولى في التاريخ لم يُعتقل أي بريطاني»، وهي تصريحات وُصفت بأنها «مزحة رخيصة» على حساب الجماهير، وفقاً لرابطة مشجعي كرة القدم، في حين قال رئيس شرطة كرة القدم في بريطانيا، مارك روبرتس، إنها «غير مفيدة وغير دقيقة»، في ضوء سجل الجماهير في البطولات قبل قطر وبعدها.
وخلال مقابلة مع شبكة «سكاي نيوز»، سُئل إنفانتينو عن تلك التصريحات، فقال: «أحتاج أولاً إلى الاعتذار. كان المقصود أن تكون ملاحظة خفيفة الظل لإظهار أن كأس العالم في قطر كانت احتفالاً وحدثاً سلمياً اجتمع فيه الجميع بطريقة سلمية. وجود الجماهير الإنجليزية الجماهير الحقيقية وهي تأتي بشكل سلمي وتستمتع وتشجع منتخبها أمر رائع».
وتعرّض إنفانتينو لانتقادات واسعة بسبب قراره منح ترمب النسخة الأولى من جائزة فيفا للسلام خلال قرعة كأس العالم في ديسمبر (كانون الأول) الماضي في واشنطن، لا سيما بعد قيام القوات الأميركية باعتقال الرئيس الفنزويلي مادورو، وكذلك بعد تهديدات ترمب باستخدام القوة العسكرية للسيطرة على غرينلاند.
لكن رئيس «فيفا» قال في حديثه إلى «سكاي نيوز»: «بموضوعية، هو يستحقها».
وتحدث المسؤول السويسري عن الدور الذي لعبه ترمب في التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين إسرائيل و«حماس»، مضيفاً: «كان له دور محوري في حل النزاعات، وإنقاذ آلاف الأرواح».
كما قال إنفانتينو إن «فيفا» والاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) «سيتعين عليهما» النظر في إعادة روسيا إلى المنافسات الدولية. وكانت روسيا قد حُظرت منذ غزوها أوكرانيا في عام 2022، غير أن اللجنة الأولمبية الدولية أوصت مؤخراً بالسماح للفرق الروسية بالمشاركة في المنافسات الرياضية الدولية على مستوى الفئات السنية.
وقال إنفانتينو: «علينا أن ننظر في ذلك بالتأكيد. هذا الحظر لم يحقق شيئاً، بل خلق مزيداً من الإحباط والكراهية. السماح للفتيات والفتيان من روسيا بلعب مباريات كرة القدم في أجزاء أخرى من أوروبا قد يكون أمراً مساعداً».
وفي 17 ديسمبر، أعلن مجلس «فيفا» خططاً لإطلاق مهرجان جديد تحت 15 عاماً، على أن تُقام بطولة للذكور العام المقبل، وبطولة للإناث في عام 2027. وجاء في البيان الإعلامي الذي أكد قرارات المجلس أن هذه الفعاليات «ستكون مفتوحة لجميع الاتحادات الأعضاء الـ211 في (فيفا)».
كما استبعد إنفانتينو فكرة احتمال مقاطعة كأس العالم هذا الصيف بسبب السياسات التي تنتهجها إدارة ترمب داخلياً وخارجياً.
وكانت عدة مدن أميركية قد شهدت اضطرابات، أبرزها مدينة مينيابوليس، على خلفية سياسات الهجرة، فيما أثارت تهديدات غرينلاند قلق الحلفاء التقليديين للولايات المتحدة في أوروبا الغربية.
وقال إنفانتينو: «لم تكن هناك دعوات لمقاطعة الدول تجارياً، فلماذا كرة القدم؟». وأضاف: «في عالمنا المنقسم والعنيف، نحتاج إلى مناسبات يمكن للناس أن يجتمعوا فيها ويلتقوا حول شغفهم بكرة القدم».
تتجه انتخابات الاتحاد الكويتي لكرة القدم، المقررة في 20 مايو، نحو مزيد من التعقيد، في ظل جدل متصاعد بين الأندية حول أهلية اللجنة المشرفة على العملية الانتخابية.
تلقى تشيلسي ضربة قاسية لآماله بالمشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل (رويترز)
TT
TT
مشاعر الغضب تجتاح جماهير تشيلسي وروزنير معاً
تلقى تشيلسي ضربة قاسية لآماله بالمشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل (رويترز)
انقلبت جماهير تشيلسي الإنجليزي لكرة القدم على المدرب ليام روزنير بعدما تلقت آمال النادي الضئيلة في التأهل لدوري أبطال أوروبا ضربة أخرى عقب الخسارة بثلاثية نظيفة أمام مضيفه برايتون، أحد المنافسين على المقاعد المؤهلة للبطولات الأوروبية. وزاد برايتون من الضغوط على روزنير بعدما استطاع أن يتخطى تشيلسي في جدول الترتيب ليحتل المركز السادس في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي، بفضل أهداف فيردي كاديوغلو، وجاك هينشلوود والبديل داني ويلبيك.
تعرض روزنير لهتافات هجومية من قبل المشجعين في الشوط الثاني على ملعب برايتون قبل أن تمتد سلسلة الهزائم المقلقة لفريقه - وانقطاع تسجيل الأهداف - إلى 5 مباريات في البطولة. مع غياب الثلاثي الهجومي كول بالمر وإستيفاو وجواو بيدرو بسبب الإصابة، فشل تشيلسي في تسجيل أي محاولة على المرمى خلال عرض باهت، وبقي متأخراً بسبع نقاط عن ليفربول صاحب المركز الخامس، بعد أن لعب مباراة أكثر. وعلى عكس تشيلسي، حصد برايتون المتألق 19 نقطة من أصل 24 نقطة متاحة في سعيه للتأهل القاري بفضل فوز حاسم. وزاد مشجعو الفريق صاحب الأرض من معاناة الضيوف، إذ رددوا هتافات مؤيدة لروزنير، الذي أنهى مسيرته كلاعب وبدأ مشواره التدريبي مع فريق برايتون.
غضب روزنير يكشف عمق أزمة تشيلسي
عادة ما يتحفظ المدربون عند انتقاد لاعبيهم علنا، لذلك بدا التوبيخ اللاذع الذي وجهه مدرب تشيلسي روزنير لفريقه عقب الهزيمة المذلة أمام برايتون، بمثابة كلمات رجل بلغ أقصى حدود صبره. وتحولت البداية المشجعة لروزنير، عقب توليه المهمة خلفاً لإنزو ماريسكا في يناير (كانون الثاني) الماضي، إلى واحدة من أسوأ سلاسل النتائج في تاريخ النادي اللندني.
فقد خسر تشيلسي الآن 5 مباريات متتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز دون تسجيل أي هدف — وهي أسوأ سلسلة له منذ عام 1912 — في وقت تتلاشى فيه سريعاً آماله في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.
ماذا يحدث لتشيلسي ومدربه روزنير؟ (رويترز)
وقال روزنير، بعدما تفوق برايتون تماماً على تشيلسي وفشل الأخير في تسديد أي كرة على المرمى: «دافعت عن اللاعبين عندما كان ذلك صائباً، لكنني لا أستطيع الدفاع عن هذا الأداء». وأضاف: «هذا الأداء لا يمثل النادي، ولا يرقى إلى أي شيء أطالب به هذه المجموعة، ويجب أن يتغير ذلك. أنا غاضب جداً. لا بد أن يحدث تغيير جذري الآن. لم تكن هناك احترافية. على اللاعبين أن ينظروا إلى أنفسهم في المرآة ويقيموا ما قدموه. يمكن الحديث عن خطة اللعب، لكن التكتيك يأتي بعد الأساسيات». وكان تعيين روزنير مفاجئاً إلى حد ما عندما وصل إلى «ستامفورد بريدج» قادماً من ستراسبورغ في يناير، بعد توقيعه عقداً يمتد حتى عام 2032، لكن فوزه بأول أربع مباريات له في الدوري الإنجليزي الممتاز جعل المشجعين المتشككين يبدون قدراً من الاقتناع. غير أن هذا التفاؤل يتلاشى سريعاً، في ظل تراجع تشيلسي إلى المركز السابع وانزلاقه نحو منتصف جدول الترتيب المزدحم، وهو سيناريو لم يكن يتصوره المالك المشارك بهداد إقبالي، الذي تابع المباراة من مدرجات ملعب أميكس.
وفي المقابل، بدا المدافع تريفوه تشالوباه غير متفق مع تقييم مدربه بعد خسارة برايتون، مؤكداً أن اللاعبين بذلوا قصارى جهدهم، ما قد يشير إلى فجوة بين الجهاز الفني واللاعبين، وهو موقف نادراً ما ينتهي على نحو إيجابي للمدرب. وقال روزنير البالغ من العمر 41 عاماً: «بناءً على هذا الأداء، قد يبدو الأمر كذلك. لن أكذب. نحن نعمل معهم من كثب في التدريبات، وفي الاجتماعات الفردية والجماعية. نقدم كل ما لدينا للاعبين، لكنّ هناك نقصاً في الروح ونقصاً في الثقة، وهو ما قد يخلق هذا الانطباع. في الوقت الحالي، لا يتعلق الأمر باللعب من أجلي، بل باللعب من أجل النادي، ومن أجل القميص، ومن أجل الفوز بمباريات كرة القدم. يمكنني الحديث عما رأيته الليلة، ويمكنكم تفسيره كما تشاؤون — سواء كانوا يلعبون من أجلي أم لا — لكن ذلك الأداء كان مخيباً للآمال». وبسؤاله عما إذا كان أداء الفريق في هذه المباراة هو الأسوأ منذ توليه تدريب الفريق، قال مدرب ستراسبورغ السابق: «بفارق كبير. كان أداء غير مقبول في كل جوانب المباراة، وغير مقبول من ناحية الموقف والروح».
وقد يجد تشيلسي بصيص أمل في مواجهة قبل نهائي كأس إنجلترا أمام ليدز يونايتد يوم الأحد، غير أن الخسارة أمام فريق المدرب دانييل فاركه قد تضع روزنير في موقف بالغ الحرج. وقال: «نحتاج إلى اتخاذ القرارات الصحيحة من أجل الفريق استعداداً للمباراة المهمة يوم الأحد. سنبذل قصارى جهدنا لتغيير الوضع».
من جانبه، يعتقد غاري كاهيل، قائد فريق تشيلسي السابق، إن النادي يشبه «الحيوان الجريح» بعد الخسارة الأخيرة تحت قيادة المدرب روزنير، ويحتاج للفوز بكأس إنجلترا لإنقاذ موسمه.
وأعرب كاهيل، الذي فاز بالكأس مرتين مع تشيلسي، عن قلقه. وقال لشبكة «سكاي سبورتس»: «على الأرجح يشاهد ليدز هذا ويعتقدون أنهم بصدد مواجهة حيوان مجروح، وأن لديهم فرصة للتأهل لقبل النهائي». وأضاف: «تشيلسي يدخل مباراة الدور قبل النهائي أمام ليدز، دون أي تقليل من شأنه، ولديه فرصة التأهل للنهائي.
كان من المفترض أن يكون الفريق متحمساً ومستعداً، لكن يبدو أن تشيلسي يعاني من بعض الجراح والإرهاق». وأكمل: «الثقة والزخم عاملان مهمان للغاية، لذلك فإذا ذهبت إلى التدريبات لا يكون بنفس الأجواء عندما تكون في سلسلة نتائج جيدة. ستكون الأيام القليلة المقبلة صعبة على المدرب وعلى الفريق من أجل حشد الصفوف وإشعال الحماس قبل مباراة الدور قبل النهائي». وأكد: «بطولة كأس إنجلترا الآن، وبكلمة قوية، أصبحت ضرورة لإنقاذ الموسم. يجب أن يكون الأداء أفضل بكثير مما هو عليه حالياً».
10 نقاط مضيئة في الجولة الـ33 من الدوري الإنجليزيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5265443-10-%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B7-%D9%85%D8%B6%D9%8A%D8%A6%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%8033-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A%D8%B2%D9%8A
ريان شرقي يتألق ويحرز هدف مانشستر سيتي الأول في شباك آرسنال (أ.ب)
TT
TT
10 نقاط مضيئة في الجولة الـ33 من الدوري الإنجليزي
ريان شرقي يتألق ويحرز هدف مانشستر سيتي الأول في شباك آرسنال (أ.ب)
أبدى ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق آرسنال، حزنه لخسارة فريقه أمام مضيفه مانشستر سيتي، في قمة مباريات المرحلة الـ33 لبطولة الدوري الإنجليزي؛ لكنه أعرب في الوقت ذاته عن تفاؤله بشأن قدرة فريقه على التتويج باللقب.
واقترب أستون فيلا خطوة أخرى من ضمان مشاركته في دوري أبطال أوروبا، بفوزه المثير على سندرلاند، عقب هدف قاتل سجَّله تامي أبراهام في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع.
«الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط مضيئة في هذه الجولة من المسابقة:
دوناروما يتنفس الصعداء
بالنسبة لمانشستر سيتي، يُمثل جيانلويجي دوناروما دائماً حالة من المخاطرة والمكافأة في الوقت نفسه. ربما يكون تيبو كورتوا هو حارس المرمى الوحيد الذي يُضاهي دوناروما (المتوَّج بكأس الأمم الأوروبية 2020 مع منتخب إيطاليا) في براعته في التصدي للكرات، ولكن كثيراً من حراس المرمى الآخرين يتفوقون على دوناروما فيما يتعلق بالتعامل مع الكرة بالقدمين.
ولو كان كلاوديو برافو أو إيدرسون في موقف دوناروما نفسه لما تصرفا بالطريقة نفسها التي نبهت كاي هافرتز إلى إمكانية الضغط على حارس مانشستر سيتي، بالشكل الذي أدى إلى إحراز هدف التعادل لآرسنال.
كان دوناروما هو الصفقة التي خالفت مبادئ وفلسفة جوسيب غوارديولا، وكان أداؤه في حراسة المرمى حاسماً في إعادة مانشستر سيتي إلى المسار الصحيح، ولكن مثل هذه الأخطاء كانت دائماً جزءاً من شخصية هذا الحارس الإيطالي العملاق.
لقد رفض باريس سان جيرمان تلبية مطالبه المالية، وفضَّل التعاقد مع لوكاس شوفالييه الذي يتفوق على دوناروما فيما يتعلق بتمرير الكرة بالقدمين.
أنقذ دوناروما فرصة محققة من هافرتز في الشوط الثاني، ولكن خطأه الفادح الذي جاء بعد ثوانٍ من هدف ريان شرقي الافتتاحي، لم يكن حاسماً في تغيير مجرى المباراة وصراع السباق على اللقب. (مانشستر سيتي 2-1 آرسنال).
جونز يُقدِّم أداءً مميزاً في مركز الظهير الأيمن
كان إشراك لاعب خط الوسط كورتيس جونز في مركز الظهير الأيمن في ديربي الميرسيسايد، بينما بقي اللاعب المنضم حديثاً جيريمي فريمبونغ على مقاعد البدلاء، بمنزلة مؤشر على التغيير الذي طرأ على ليفربول خلال هذا الموسم. سبق لجونز أن لعب في هذا المركز وقدَّم أداءً رائعاً، فهدوؤه يجعله مناسباً للقيام بهذا الدور؛ حيث يمكنه توقُّع اللعب بذكاء، كما واجه إيليمان ندياي، أخطر مهاجمي إيفرتون، بثبات ودون خوف.
وعندما كان ليفربول يستحوذ على الكرة، كان أرني سلوت يسمح لجونز بالتحرك إلى وسط الملعب؛ حيث يمكنه تسلُّم الكرة من أجل خلق تفوق عددي لفريقه. لم تكن هناك أي فرصة كي يتعاون في الناحية الهجومية مع محمد صلاح، على عكس ما كان يقوم به فريمبونغ كثيراً.
يُعد جونز الخيار الأكثر تحفظاً في مركز الظهير الأيمن، وهو الأمر الذي يحتاج إليه ليفربول حالياً في إطار سعيه للتأهل لدوري أبطال أوروبا. (إيفرتون 1-2 ليفربول).
إيغور جيسوس يختتم رباعية نوتنغهام فورست في شباك بيرنلي (رويترز)
دي زيربي يثق في سيمونز لإنقاذ توتنهام
للحفاظ على أي فرصة لتجنب الهبوط، سيكون توتنهام بحاجة ماسة إلى أن يقدم تشافي سيمونز الأداء نفسه الذي قدَّمه أمام برايتون. عانى المهاجم الهولندي من عدم الاستقرار منذ انضمامه لـ«السبيرز» الصيف الماضي، وهو أمر ليس مفاجئاً بالنظر إلى أنه لعب تحت قيادة 3 مدربين مختلفين في موسمه الأول في الدوري الإنجليزي الممتاز.
صنع سيمونز هدف بيدرو بورو الافتتاحي قبل أن يسجل هدفاً رائعاً بدا وكأنه هدف الفوز، قبل أن يسجل جورجينيو روتر هدف التعادل في الوقت القاتل من المباراة.
أشاد المدير الفني لتوتنهام، روبرتو دي زيربي، بجهود سيمونز، معتقداً أنه قادر على مساعدة اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً على تقديم المزيد، بينما يستعد توتنهام لخوض 5 مباريات حاسمة ستحدد مصيره. (توتنهام 2-2 برايتون).
هيفن يتفوق على غارناتشو
كان بإمكان تشيلسي أن يتعاقد مع أيدن هيفن مقابل ما يتراوح بين مليون ومليون ونصف مليون جنيه إسترليني فقط، وبالتالي فهذه صفقة من الصفقات التي كان يتمنى تشيلسي إتمامها. فهل يمكننا تخيل المكسب الذي كان سيحققه النادي من إعادة بيعه؟
قدم اللاعب الإنجليزي الشاب أداء مبهراً في خط دفاع مانشستر يونايتد أمام تشيلسي، على ملعب «ستامفورد بريدج»، ومن المتوقع أن يقدم مزيداً من التألق مع الشياطين الحمر.
كانت التوقعات مماثلة في السابق تجاه أليخاندرو غارناتشو الذي أظهر لمانشستر يونايتد -بعد دخوله بديلاً لإستيفاو في الشوط الأول- أن النادي لم يكن مخطئاً عندما قرر التخلي عن خدماته. لقد شعر المديرون الفنيون المتعاقبون لمانشستر يونايتد بالإحباط؛ لأن موهبة اللاعب الأرجنتيني الهجومية لم تكن متوازنة مع المجهود القليل الذي يبذله عندما لا يكون فريقه مستحوذاً على الكرة.
ومن المؤكد الآن أن المدير الفني لتشيلسي، ليام روزينيور، قد شعر بالشيء نفسه بعدما سمح غارناتشو لبرونو فرنانديز بالمرور بسهولة، وتمرير الكرة إلى ماتيوس كونيا، ليسجل هدف الفوز لمانشستر يونايتد.
لقد كلف غارناتشو خزينة تشيلسي 40 مليون جنيه إسترليني، فهل يمكننا تخيل قيمة إعادة بيعه الآن؟ (تشيلسي 0-1 مانشستر يونايتد).
التعاقدات تزيد الضغوط
على إيدي هاو
لا تكمن أكبر مشكلة لإيدي هاو في نتائج نيوكاسل المخيبة للآمال -رغم أن 8 هزائم في 11 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز تبقى شيئاً مدمراً للفريق– لكن المشكلة الأكبر تتمثل في إنفاقه 220 مليون جنيه إسترليني في سوق الانتقالات الصيف الماضي.
وبالنظر إلى أن للمدير الفني لنيوكاسل رأياً أكبر بكثير في ملف التعاقدات، مقارنة بمعظم نظرائه في الدوري الإنجليزي الممتاز، فإنه يتحمل جزءاً كبيراً من المسؤولية عن تبديد الـ125 مليون جنيه إسترليني التي جناها من بيع ألكسندر إيزاك على التعاقد مع نيك فولتميد، ويوان ويسا، وأنتوني إيلانغا، وجاكوب رامزي.
وبينما فاز بورنموث بهدفين مقابل هدف وحيد على ملعب نيوكاسل، بقيادة أليكس سكوت المتألق في خط الوسط، كان أداء إيلانغا ورامزي سيئاً للغاية قبل تغييرهما. وشارك فولتميد بديلاً في الدقائق الأخيرة، بينما ظل ويسا حبيساً لمقاعد البدلاء.
يتناقض هذا تماماً مع وضع بورنموث؛ حيث تمكن الفريق، رغم خسارته عدداً من لاعبيه الأساسيين الصيف الماضي من المنافسة على المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية، بفضل الصفقات الذكية التي أبرمها.
ومن اللافت للنظر أن مسجل هدف الفوز، الظهير الأيسر أدريان تروفيرت، انضم من رين مقابل 11.4 مليون جنيه إسترليني فقط الصيف الماضي. (نيوكاسل 1-2 بورنموث).
هل يجب على بيرنلي الإبقاء على باركر؟
اقترب بيرنلي من الهبوط لدوري الدرجة الأولى. ومن المؤكد أن منصب المدير الفني سيخضع للتقييم مجدداً مع اقتراب سكوت باركر من نهاية عقده. ورغم قضاء الموسم الماضي في دوري الدرجة الثانية، فإن 5 فرق فقط تعرضت لهزائم أكثر من بيرنلي في الدوري الإنجليزي الممتاز على مدار السنوات الثلاث الماضية.
وفي آخر مرة هبط فيها الفريق، رحل فينسنت كومباني إلى بايرن ميونيخ، رغم أن الفريق لم يكن بالسوء نفسه الذي هو عليه الآن. فهل يتحمل المدير الفني مسؤولية تذبذب فريق متوسط الحجم مثل بيرنلي وهبوطه إلى دوري الدرجة الأولى؟
سبق أن قاد باركر الفريق للصعود؛ وربما يجب منحه فرصة أخرى! (نوتنغهام فورست 4-1 بيرنلي).
إيدي هاو يتابع نتائج نيوكاسل المخيِّبة للآمال... آخرها أمام بورنموث (رويترز)
آرسنال يفتقر إلى القدرة على الحسم
الآن نصل إلى المراحل الحاسمة من الموسم؛ حيث يتعين على آرسنال استعادة ثقته في نفسه. كان المدير الفني الإسباني ميكيل أرتيتا يقود الفريق بخطى ثابتة، ولكن الأمور لا تسير على ما يرام الآن. وقد تُصبح مشاهد مثل الفرصة الضائعة التي أهدرها كاي هافرتز برأسه، متبوعة بسقوط أرتيتا على الأرض متألماً، رمزاً لموسم آخر كاد فيه الفريق أن يحقق النجاح قبل أن يفشل في نهاية المطاف.
وأبدى أرتيتا حزنه لخسارة فريقه أمام مانشستر سيتي؛ لكنه أعرب عن تفاؤله بشأن قدرة فريقه على التتويج باللقب.
لم يخلق آرسنال فرصاً كثيرة مثل هذه الفرصة؛ إذ افتقر الفريق بشدة لعنصر الإبداع في ظل غياب بوكايو ساكا، ومع تراجع مستوى مارتن أوديغارد. وحتى التشكيلة الأساسية التي دفع بها أرتيتا والتي بدت كأنها هجومية وجريئة لم ترتقِ إلى مستوى نشاط وحيوية لاعبي مانشستر سيتي، مثل ريان شرقي ونيكو أورايلي، أو إلى عزيمة وإصرار برناردو سيلفا.
وعندما حان وقت التعبير عن الذات وتحمُّل المسؤولية وأخذ زمام المبادرة، لم يتمكن آرسنال من إظهار الروح القتالية اللازمة لحسم الأمور.
ومع تبقي مباراة الدور نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا و5 مباريات أخرى في الدوري الإنجليزي، يتعين الآن على أرتيتا أن ينقل «الحماس» الكامن بداخله إلى لاعبيه.
فاركه يستحق مزيداً من التقدير
لم يضمن ليدز يونايتد البقاء رسمياً في الدوري الإنجليزي الممتاز حتى الآن، ولكن بعد تعادل توتنهام مع برايتون، أصبح هناك فارق 8 نقاط بين ليدز يونايتد بقيادة مديره الفني دانيال فاركه، ومنطقة الهبوط. وهذا يطرح السؤال التالي: هل يستحق فاركه تقديراً أكبر مما يحصل عليه؟
لم يقتصر دوره على قيادة ليدز يونايتد للعودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز فحسب؛ بل حافظ على بقاء الفريق في دوري الأضواء والشهرة، بالإضافة إلى قيادة الفريق للوصول إلى الدور نصف النهائي لكأس الاتحاد الإنجليزي لأول مرة منذ عام 1987.
كثيراً ما تُسمع همسات استياء في مدرجات ملعب «إيلاند رود» حول ما إذا كان فاركه هو الرجل المناسب للنادي أم لا. ولكن إذا نجح -كما هو متوقع الآن- في قيادة الفريق إلى موسم ثانٍ على التوالي في الدوري الإنجليزي الممتاز، فربما يكون هناك مجال للحديث عنه بشكل إيجابي. (ليدز يونايتد 3-0 وولفرهامبتون).
رأسية فان دايك في الدقيقة العاشرة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني تقود ليفربول للفوز على إيفرتون (رويترز)
أبراهام يُثبت جدارته بأهداف حاسمة
لا يزال تامي أبراهام في الثامنة والعشرين من عمره فقط، ولكنه عاد إلى إنجلترا في يناير (كانون الثاني) لاعباً منسياً إلى حد بعيد. وبالتأكيد لا أحد يتوقع انضمامه إلى قائمة المنتخب الإنجليزي بقيادة المدير الفني توماس توخيل في نهائيات كأس العالم.
كانت آخر فترة إعارة له إلى أستون فيلا في موسم 2018- 2019؛ حيث سجل 25 هدفاً في الدوري ليقود فريقه إلى الصعود عبر الملحق. لم يكن أبراهام بالفاعلية التهديفية نفسها هذه المرة، ولكنه أدى دوره على أكمل وجه؛ حيث دخل بديلاً وسجل هدفين حاسمين في الدقائق الأخيرة: هدف التعادل على ملعب فريقه أمام ليدز يونايتد، وهدف الفوز ضد سندرلاند. ولولا هذه النقاط الأربع لربما لم يكن أستون فيلا ليضمن مكانه في المراكز المؤهلة للمشاركة في دوري أبطال أوروبا. (أستون فيلا 4-3 سندرلاند).
فولهام يتعثر في وقت غير مناسب
انتهت مباراة ديربي غرب لندن بالتعادل السلبي، ولكن كان بإمكان برنتفورد خطف الفوز في الدقائق الأخيرة. أراد المدير الفني لفولهام، ماركو سيلفا، من فريقه أن يهاجم هو أيضاً، فدفع بأوسكار بوب وجوش كينغ وراؤول خيمينيز في الشوط الثاني.
وقال سيلفا: «كنا نريد الفوز بالمباراة، وكنا بحاجة للانتصار، وكانت تلك لحظة مناسبة للمجازفة». ومع ذلك، فشل فريقه في اختبار حارس برنتفورد كاويمهين كيليهر طوال المباراة.
لا يزال فولهام يحتل مركزاً جيداً في منتصف جدول الترتيب، ولا تزال فرصة المشاركة في البطولات الأوروبية قائمة، ولكن حان الوقت لتحسين مهارات التسديد، ولإيجاد بديل لويلسون، نجم الفريق هذا الموسم. والآن، فشل الفريق في التسجيل في 5 من آخر 6 مباريات. (برنتفورد 0-0 فولهام).
إليوت أندرسون... من دوري الدرجة الثالثة إلى نجم تتهافت على ضمه الأندية الكبرىhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5265438-%D8%A5%D9%84%D9%8A%D9%88%D8%AA-%D8%A3%D9%86%D8%AF%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%AC%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%86%D8%AC%D9%85-%D8%AA%D8%AA%D9%87%D8%A7%D9%81%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B6%D9%85%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A9
إليوت أندرسون يهز شباك مانشستر سيتي... النادي الذي يُعتقد أنه الأقرب للتعاقد معه هذا الصيف (أ.ب)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
إليوت أندرسون... من دوري الدرجة الثالثة إلى نجم تتهافت على ضمه الأندية الكبرى
إليوت أندرسون يهز شباك مانشستر سيتي... النادي الذي يُعتقد أنه الأقرب للتعاقد معه هذا الصيف (أ.ب)
قبل أربع سنوات، كان إليوت أندرسون يُساعد بريستول روفرز على الصعود من دوري الدرجة الثالثة في إنجلترا.
ومنذ ذلك الحين، استمر مستواه في التحسن والتطور، وقد يكون هذا العام حاسماً، حيث يُتوقع أن يتألق أندرسون مع المنتخب الإنجليزي في نهائيات كأس العالم هذا الصيف.
وسرعان ما أصبح لاعب خط وسط نوتنغهام فورست ركيزة أساسية في تشكيلة منتخب «الأسود الثلاثة» تحت قيادة المدير الفني الألماني توماس توخيل، حيث شارك أساسياً في خمس من آخر سبع مباريات.
كان أندرسون، البالغ من العمر 23 عاماً، مؤهلاً للعب مع منتخب اسكوتلندا بسبب جدته المولودة في غلاسكو، وقد اختاره ستيف كلارك لمباراة اسكوتلندا ضد قبرص في بطولة كأس الأمم الأوروبية 2024.
خرج أندرسون من القائمة آنذاك بسبب الإصابة قبل أن يختار تمثيل إنجلترا، ثم ساهم في فوز منتخب الأسود الثلاثة ببطولة كأس الأمم الأوروبية تحت 21 عاماً الصيف الماضي.
حصل هارفي إليوت، لاعب ليفربول، على لقب أفضل لاعب في البطولة، مسجِّلاً ستة أهداف، من بينها الهدف الأول في المباراة النهائية التي فازت فيها إنجلترا على ألمانيا، لكن أندرسون برز أيضاً واختير ضمن التشكيلة المثالية للبطولة.
لعب أندرسون إلى جانب أليكس سكوت، لاعب بورنموث، في خط الوسط ليمنح إنجلترا قوة هائلة في منتصف الملعب، وكان يركض بشكل مستمر ومثير للإعجاب بشكل خاص في مباراة الدور ربع النهائي التي فازت فيها إنجلترا على إسبانيا بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد.
ساهمت ركلة الجزاء التي سجَّلها في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع في تأهل إنجلترا إلى نصف النهائي، حيث فازت على هولندا، قبل أن تدافع عن اللقب في براتيسلافا.
كان هذا الصيف بمثابة منصة انطلاق أخرى لأندرسون، حيث واصل تألقه في نوتنغهام فورست في موسم مضطرب للفريق.
وعلى الرغم من تعاقب أربعة مديرين فنيين على الفريق، واحتلاله المركز السادس عشر وخوضه معركة شرسة لتجنب الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز، فإنه ظل لاعباً أساسياً في الفريق.
وقد أبهر أندرسون الجهاز الفني بالتزامه، كما يتواصل بانتظام مع المدربين لمناقشة أفضل السبل لتطوير أدائه والمساهمة في تحسين أداء الفريق ككل.
كما حظي وعيه الخططي والتكتيكي بإشادة واسعة، على الرغم من أن جهده الكبير ورغبته في تغطية أكبر مساحة ممكنة من الملعب غالباً ما تعرضه للإرهاق - وهو ما قد يُعتبر مدحاً غير مباشر.
يُعتبر أندرسون لاعباً طموحاً، سواءً لنفسه أو لزملائه، ويرى نوتنغهام فورست فيه إمكانية أن يصبح لاعباً متكاملاً.
وقال أندرسون، الذي انتقل من نيوكاسل مقابل 35 مليون جنيه إسترليني عام 2024: «لقد كانا عامين حافلين بالأحداث. بصراحة، أعتقد أنني قدمت أداءً جيداً للغاية خلال الفترة التي قضيتها في نوتنغهام، داخل الملعب وخارجه. لقد نضجت كشخص أيضاً، وأشكر النادي على منحي هذه الفرصة، وعلى إتاحة الفرصة لي لأُظهر قدراتي الحقيقية».
وقد أثار تألقه تكهناتٍ حول مستقبله مع نوتنغهام فورست، حيث يُعتقد أن مانشستر سيتي - الذي سجَّل أندرسون هدفاً في مرماه الشهر الماضي - هو الأقرب للتعاقد معه هذا الصيف.
كما نجح أندرسون في جعل بعض أندية الدوري الإنجليزي الأخرى تُقدم عروضها لوكيل أعماله، أبرزها مانشستر يونايتد وليفربول.
وأضاف أندرسون: «أركز حالياً على كرة القدم، وأبذل قصارى جهدي مع نوتنغهام فورست، وهذا كل ما يشغل بالي».
وقال أندرسون لـ«بي بي سي» رداً على سؤال حول ما إذا كان يرى نفسه لاعباً أساسياً في المنتخب الإنجليزي: «أتمنى ذلك. هناك العديد من اللاعبين المميزين في المنتخب الإنجليزي. من الواضح أنني لعبت مع المنتخب هذا العام، لكنني أحتاج أيضاً إلى تقديم أداء مميز في الدوري الإنجليزي للحفاظ على مكاني في التشكيلة الأساسية للمنتخب».
بالنسبة للبعض، لا يُعدُّ نجاحه مفاجئاً. يقول غلين ويلان، الذي درَّب أندرسون ولعب إلى جانبه خلال فترة إعارته إلى بريستول روفرز عام 2022: «كان الجهاز الفني حذراً بعض الشيء حينها - كانت أول مباراة لعبها أندرسون بديلاً أمام سوتون، وكان فريقا قوياً وشرساً للغاية، وكانت هناك تساؤلات عما إذا كان أندرسون سيتمكن من مجاراة اللاعبين الأقوياء لهذا الفريق المنافس. لكنه شارك بديلاً وصنع الفارق».
وأضاف: «أكبر إشادة يمكنني تقديمها لإليوت هي أنه كان سبب صعودنا، وكان هو من صنع الفارق. كان بإمكانك منذ اللحظة الأولى أن تدرك أنه لاعب مختلف. إنه يعشق الكرة، ويستطيع مراوغة لاعبين أو ثلاثة أو حتى أربعة، وبعد المباراة الأولى أدركنا جميعاً أننا نمتلك بين أيدينا موهبة حقيقية هنا».
وقال ويلان: «طريقة تعامله مع الكرة تذكرنا بالماضي. بالنظر إلى خلفيته، يشبهه الناس ببول غاسكوين، فهو يمتلك تلك الصفات. إنه قادر على أن يقلب مجريات المباريات رأساً على عقب. لقد كان موسماً صعباً على نوتنغهام فورست، لكن إذا وضعته في فريق من فرق المقدمة، فسترى تحسناً أكبر. لم نرَ منه سوى القليل مع المنتخب الإنجليزي، لكنه قادر على الوصول إلى أعلى المستويات. أتوقع له نجاحاً باهراً مع المنتخب الإنجليزي، وأن يصبح ركيزة أساسية لسنوات طويلة».