روزنير يشيد بروح تشيلسي الجماعية بعد الفوز على نابولي

ليام روزنير (أ.ف.ب)
ليام روزنير (أ.ف.ب)
TT

روزنير يشيد بروح تشيلسي الجماعية بعد الفوز على نابولي

ليام روزنير (أ.ف.ب)
ليام روزنير (أ.ف.ب)

أشاد ليام روزنير، المدير الفني لفريق تشيلسي الإنجليزي لكرة القدم، بعقلية فريقه بعدما تمكن من قلب تأخره أمام نابولي إلى فوز (3 - 2) في المباراة التي جمعت الفريقين، أمس (الأربعاء)، بدوري أبطال أوروبا، معرباً عن آماله في تقديم المزيد من الليالي الجيدة، بعد تأكد تأهل الفريق إلى دور الـ16.

وبفضل هذا الفوز، ضمن تشيلسي التأهل مباشرة لدور الـ16، وكان روسينيور سعيداً بالروح الجماعية وجهد لاعبيه طوال المباراة.

وقال مدرب تشيلسي: «أعتقد أن أكثر ما أسعدني هو الروح الجماعية للفريق في الرد بشكل إيجابي بعد شوط أول صعب».

وأضاف: «التأهل في هذه البطولة هو الأمر الأهم. أنا سعيد بفعل ذلك بهذه الطريقة، سواء من حيث موسمنا أو من حيث وقتي على أرض الملعب مع اللاعبين، فهذا سيساعدنا كثيراً».

وأكد: «أنا فخور للغاية باللاعبين. حتى في الشوط الأول، كنت أطلب منهم الضغط بطريقة مختلفة تماماً، طريقة لم يطبقوها من قبل ولم يتدربوا عليها كثيراً».

وأكمل: «لذلك، فإن الوقت الذي سنمضيه خلال الأسابيع المقبلة سيساعدنا على التحسُّن والتطور، لكننا ما زلنا بحاجة للفوز بالمباريات في هذه المرحلة. أحاول أن أبذل أقصى جهدي مع فريقي وطاقمي، وآمل أن نحقق المزيد من مثل هذه الليالي الطيبة».


مقالات ذات صلة

أستراليا المفتوحة: ريباكينا تطيح بيغولا... وتلحق بسابالينكا إلى النهائي

رياضة عالمية ريباكينا (أ.ف.ب)

أستراليا المفتوحة: ريباكينا تطيح بيغولا... وتلحق بسابالينكا إلى النهائي

بلغت إيلينا ريباكينا نهائي بطولة أستراليا المفتوحة للمرة الثانية في مسيرتها، بعد مواجهة نصف نهائي شاقة أمام الأميركية بيغولا، لتواجه سابالينكا في النهائي.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية الملعب الأولمبي بالمدينة سوف يواصل استضافة المباراة النهائية لبطولة كأس ألمانيا لكرة القدم (وسائل إعلام ألمانية)

الملعب الأولمبي ببرلين يستضيف نهائي كأس ألمانيا حتى 2030

أعلنت إدارة مجلس شيوخ برلين، اليوم (الخميس)، أن الملعب الأولمبي بالمدينة سوف يواصل استضافة المباراة النهائية لبطولة كأس ألمانيا لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية كيليان مبابي (رويترز)

«نفتقد كل شيء»… مبابي يشخّص العلة وريال مدريد يترنح أوروبياً

عاد ريال مدريد ليخيّب الآمال في لحظة لم يكن الخطأ مسموحاً فيها، عاد متأخراً مرتبكاً، ومن دون أي إجابات، وغادر مرة أخرى مسرحاً أوروبياً كبيراً.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية  يورغن ستراند لارسن (رويترز)

بالاس يتحرك بقوة لضم ستراند لارسن مقابل 45 مليون جنيه إسترليني

يقترب نادي كريستال بالاس من التوصل إلى اتفاق شفهي مع وولفرهامبتون واندررز للتعاقد مع المهاجم النرويجي يورغن ستراند لارسن.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية هانزي فليك (إ.ب.أ)

فليك ليس راضياً عن أداء برشلونة أمام كوبنهاغن

أعرب هانزي فليك، المدير الفني لبرشلونة الإسباني، عن ارتياحه لتحقيق هدف التأهل المباشر إلى دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (مدريد )

أستراليا المفتوحة: ريباكينا تطيح بيغولا... وتلحق بسابالينكا إلى النهائي

ريباكينا (أ.ف.ب)
ريباكينا (أ.ف.ب)
TT

أستراليا المفتوحة: ريباكينا تطيح بيغولا... وتلحق بسابالينكا إلى النهائي

ريباكينا (أ.ف.ب)
ريباكينا (أ.ف.ب)

بلغت إيلينا ريباكينا نهائي بطولة أستراليا المفتوحة للمرة الثانية في مسيرتها، بعد مواجهة نصف نهائي شاقة أمام الأميركية جيسيكا بيغولا، فيما حجزت أرينا سابالينكا المقعد الآخر في النهائي عقب فوز مقنع على الأوكرانية إلينا سفيتولينا.

خيبة الأمل ستكون رفيقة جيسيكا بيغولا

ريباكينا، التي سبق لها بلوغ نهائي ملبورن عام 2023، أظهرت شخصية البطلات في مباراة اتسمت بالتقلبات، والتوتر حتى اللحظات الأخيرة. فبعد أن حسمت المجموعة الأولى 6-3 بفضل إرسال قوي، وهيمنة واضحة من الخط الخلفي، واجهت مقاومة شرسة من بيغولا في المجموعة الثانية، التي دفعت اللقاء إلى شوط فاصل مثير عند التعادل 6-6. ورغم عودة الأميركية أكثر من مرة، وتهديدها بفرض مجموعة فاصلة، حافظت اللاعبة الكازاخية على هدوئها، واستثمرت قوتها الذهنية، وإرسالها الحاسم لتفوز بالشوط الفاصل 8-7، وتغلق المباراة بمجموعتين دون رد.

استثمرت ريباكينا قوتها الذهنية وإرسالها الحاسم لتفوز بالشوط الفاصل 8-7 (رويترز)

المواجهة كشفت فارقاً في القوة النارية، والقدرة على حسم النقاط الكبرى، إذ بدت ريباكينا أكثر ثباتاً حين بلغت المباراة ذروتها، في وقت عانت فيه بيغولا من تذبذب في الضربات الأمامية تحت الضغط. ومع ذلك، أظهرت الأميركية روحاً قتالية عالية، ونجحت في إنقاذ عدة نقاط حاسمة، قبل أن تستسلم في النهاية لتفوق منافستها في اللحظات الفاصلة.

النجمة الكازاخستانية كانت متوترة في اللحظات الأخيرة من المباراة (أ.ف.ب)

خيبة الأمل ستكون رفيقة جيسيكا بيغولا، وبحق يمكن القول إنها وُضعت في مواجهة تفوقها قوة، وتسليحاً، وسيكون ذلك توصيفاً دقيقاً، لكن الفارق بينها وبين إلينا سفيتولينا أن الأخيرة جرّبت كل شيء، وقدّمت أقصى ما تملكه، بينما بدا أن بيغولا لم تدخل المباراة فعلياً إلا حين خفّ الضغط، وكان الوقت قد شارف على النفاد. شعور الندم سيكون قاسياً، وحتى إن ظل الاعتقاد قائماً بأن إيلينا ريباكينا كانت ستفوز في جميع الأحوال بوصفها اللاعبة الأفضل، وصاحبة الأسلحة الأقوى، فإنها حقيقة يصعب على بيغولا أن تجد فيها عزاءً.

ريباكينا (أ.ف.ب)

ريباكينا، المصنفة الخامسة، حسمت اللقاء بنتيجة 6-3، و7-6 (7)، لتبلغ النهائي بعد ضربة خلفية رائعة على الخط، مؤكدة موعداً نارياً مع أرينا سابالينكا.

صحيح أنها جعلت المهمة أكثر تعقيداً مما ينبغي، لكن لا مجال للجدل: ريباكينا لاعبة استثنائية، تستحق موقعها في النهائي عن جدارة، في مواجهة يتمنى المتابعون لو تُقام فوراً، لما تحمله من ثقل فني، وتنافسي.

بيغولا (أ.ف.ب)

من ناحيتها، قالت إيلينا ريباكينا إن تأهلها إلى نهائي أستراليا المفتوحة جاء بعد «معركة حقيقية»، مؤكدة أن المجموعة الثانية من مواجهة نصف النهائي كانت ملحمية بكل المقاييس، وأن جيسيكا بيغولا لعبت بمستوى عالٍ، وقاتلت حتى اللحظة الأخيرة، وهو ما يجعلها «سعيدة للغاية» بالوصول إلى النهائي.

وعن الدقائق الحاسمة من اللقاء، أوضحت ريباكينا أن التوتر كان «كبيراً جداً» عليها وعلى فريقها، مشيرة إلى أنها عاشت «ومضة استرجاع» لذكريات شوط كسر التعادل في دور الـ32 من نسخة 2024 أمام آنا بلينكوفا، وهو الشوط الأطول في تاريخ تنس السيدات. وأضافت أنها فخورة بطريقة قتالها على كل نقطة رغم الإرهاق، معتبرة أن بدايتها القوية للمباراة، ومنحنى الأداء العام يقدمان لها الكثير من الإيجابيات.

وعند سؤالها عن نهائي 2023، الذي خسرته بعد تقدمها بمجموعة أمام أرينا سابالينكا، قالت إن ذلك النهائي كان مواجهة كبيرة استحقت فيها سابالينكا الفوز، معربة عن أملها في الاستمتاع بالنهائي المقبل، وتحسين جودة الإرسال مقارنة بمباراة نصف النهائي.

وحول تحضيراتها للنهائي، أكدت ريباكينا أنها ستحافظ على روتينها المعتاد، عبر التدرب، والعمل مع اختصاصي العلاج الطبيعي، قبل أن تخرج ربما إلى المدينة قليلاً للتسوق «وإنعاش الذهن»، استعداداً للمواجهة المرتقبة.


أندية البريمرليغ تركز على الحاجة لا الرفاهية في «الميركاتو الشتوي»

تتجه أنظار فرق الدوري الإنجليزي الممتاز إلى الساعات الأخيرة من «ميركاتو» يناير (الشرق الأوسط)
تتجه أنظار فرق الدوري الإنجليزي الممتاز إلى الساعات الأخيرة من «ميركاتو» يناير (الشرق الأوسط)
TT

أندية البريمرليغ تركز على الحاجة لا الرفاهية في «الميركاتو الشتوي»

تتجه أنظار فرق الدوري الإنجليزي الممتاز إلى الساعات الأخيرة من «ميركاتو» يناير (الشرق الأوسط)
تتجه أنظار فرق الدوري الإنجليزي الممتاز إلى الساعات الأخيرة من «ميركاتو» يناير (الشرق الأوسط)

مع اقتراب إسدال الستار على سوق الانتقالات الشتوية، تتجه أنظار الأندية الأوروبية، وعلى رأسها فِرق الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى الساعات الأخيرة من «ميركاتو» يناير (كانون الثاني)؛ بحثاً عن صفقات قادرة على تغيير مسار الموسم في نصفه الثاني، وسط نشاط وُصف بـ«الهادئ نسبياً»، مقارنة بسنوات سابقة.

وعلى غير العادة، لم يشهد شهر يناير الحالي سباقاً محموماً على الصفقات الكبرى منذ أيامه الأولى، إذ فضّلت غالبية الأندية التريث، في ظل ازدحام جدول المباريات المحلية والقارية، إضافة إلى غياب عدد من العناصر الأساسية بسبب المشاركة في «كأس أمم أفريقيا»، ما انعكس بشكل مباشر على وتيرة المفاوضات وديناميكية السوق. تدخل الأندية الكبرى الأيام الأخيرة من السوق بحسابات معقّدة، إذ باتت الصفقات الشتوية تُدار بمنطق «الحاجة لا الرفاهية»، في ظل القيود المالية وقوانين اللعب المالي النظيف. وبينما تسعى فِرق القمة إلى تعزيز العمق وتفادي تبِعات الإصابات والإرهاق، تبحث أندية النصف السفلي عن حلول سريعة قد تنقذ موسماً بأكمله.

وبرز مانشستر سيتي بصفته من أكثر الفِرق نشاطاً خلال النافذة الحالية، في وقتٍ يسعى فيه أستون فيلا إلى مواصلة مفاجأته، هذا الموسم، عبر تدعيم صفوفه بلاعبين قادرين على تقديم الإضافة الفورية، بينما يتحرك وست هام في اتجاه تعزيز تشكيلته دفاعياً وهجومياً، ضِمن صراع البقاء. ويبقى المهاجم الفرنسي جان فيليب ماتيتا من أبرز الأسماء المطروحة في الأيام الأخيرة، بعد أن أبدى رغبة واضحة في مغادرة كريستال بالاس، وسط اهتمام جاد من نوتنغهام فورست بعرض يصل إلى نحو 35 مليون جنيه إسترليني، إلى جانب متابعة من يوفنتوس وميلان. وفي حال إتمام الصفقة، سيكون بالاس مطالَباً بالتحرك سريعاً لتعويضه في سوق تعاني شح الخيارات الهجومية.

وفي السياق نفسه، يبرز اسم النرويجي يورغن ستراند لارسن، مهاجم وولفرهامبتون، الذي تلقّى عدة عروض؛ أبرزها من ليدز يونايتد، إضافة إلى اهتمام كريستال بالاس ووست هام. ويُعد اللاعب من القلائل القادرين على تقديم الإضافة الفورية في «الدوري الإنجليزي»، ما يرفع قيمته السوقية ويعقّد المفاوضات.

أما هاري ويلسون، جناح فولهام المتألق هذا الموسم، فقد تحوّل إلى هدف لعدد من الأندية مع اقتراب نهاية عقده، في وقتٍ تراقب فيه أستون فيلا تطورات موقفه من كثب، بانتظار قرار فولهام بين التجديد أو الاستفادة المالية قبل فوات الأوان. ولا تزال صفقة انتقال فيليب كوتينيو من ليفربول إلى برشلونة في عام 2018 هي الأغلى في تاريخ سوق يناير، تليها صفقات إنزو فرنانديز وفيرجيل فان دايك، في حين شهدت الأعوام الأخيرة دخول أندية الخليج على خط الصفقات الكبرى. ويبدو فولهام قريباً من حسم صفقة الجناح النرويجي أوسكار بوب من مانشستر سيتي، في خطوة تهدف إلى منح اللاعب فرصة المشاركة المنتظمة، بعيداً عن المنافسة الشرسة داخل تشكيلة بيب غوارديولا، في واحدة من أبرز صفقات الأيام الأخيرة.

وفي المقابل، تظل صفقة لوكاس باكيتا محور جدل واسع، مع اقتراب وست هام من السماح بعودته إلى فلامنغو البرازيلي، بعد فترة صعبة مرّ بها اللاعب على الصعيدين الرياضي والنفسي، مع احتمالية بقائه مُعاراً حتى نهاية الموسم.

كما تشهد الساعات الأخيرة مفاوضات معقّدة بين توتنهام ووست هام بشأن صفقة تبادلية محتملة تشمل الحارسيْن مادس هيرمانسن وأنتونين كينسكي، في مؤشر نادر على مرونة متزايدة بين ناديين تجمعهما خصومة تاريخية. ومن المقرر أن يُغلق باب الانتقالات الشتوية في إنجلترا عند الساعة السابعة مساءً من يوم الاثنين 2 فبراير (شباط) المقبل، بالتزامن مع إيطاليا وألمانيا وفرنسا، في حين يمتد الإغلاق في إسبانيا وأسكوتلندا حتى الساعة 11 مساءً، ويُغلق في هولندا والبرتغال يوم 3 فبراير.

ويتيح النظام للأندية الإنجليزية تقديم «نموذج الصفقة» في يوم الإغلاق، ما يمنحها مهلة إضافية لساعتين لاستكمال الإجراءات، كما يظل خيار بيع اللاعبين إلى دوريات لم تُغلق أسواقها بعد، مثل «الدوري التركي» الذي تمتد سوقه حتى 6 فبراير، إضافة إلى التعاقد مع لاعبين أحرار.

ورغم الطابع الهادئ الذي ميّز «ميركاتو» يناير الحالي، فإن الساعات المقبلة قد تحمل قرارات مفصلية تُحدد شكل المنافسة على اللقب، ومعركة البقاء، وحتى مستقبل بعض النجوم. فميركاتو يبدو ساكناً في ظاهره، لكنه يخفي في طياته رهانات قد تكون الأهم، هذا الموسم.


الملعب الأولمبي ببرلين يستضيف نهائي كأس ألمانيا حتى 2030

الملعب الأولمبي بالمدينة سوف يواصل استضافة المباراة النهائية لبطولة كأس ألمانيا لكرة القدم (وسائل إعلام ألمانية)
الملعب الأولمبي بالمدينة سوف يواصل استضافة المباراة النهائية لبطولة كأس ألمانيا لكرة القدم (وسائل إعلام ألمانية)
TT

الملعب الأولمبي ببرلين يستضيف نهائي كأس ألمانيا حتى 2030

الملعب الأولمبي بالمدينة سوف يواصل استضافة المباراة النهائية لبطولة كأس ألمانيا لكرة القدم (وسائل إعلام ألمانية)
الملعب الأولمبي بالمدينة سوف يواصل استضافة المباراة النهائية لبطولة كأس ألمانيا لكرة القدم (وسائل إعلام ألمانية)

أعلنت إدارة مجلس شيوخ برلين، اليوم (الخميس)، أن الملعب الأولمبي بالمدينة سوف يواصل استضافة المباراة النهائية لبطولة كأس ألمانيا لكرة القدم، على الأقل حتى عام 2030.

وأوضحت إدارة الداخلية والرياضة أنه سيتم تجديد العقد يوم 5 فبراير (شباط) المقبل من قبل بيرند نيوندورف، رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، وكاي فاغنر، عمدة مدينة برلين، ومسؤولين آخرين.

وكان من المقرر في الأصل الانتهاء من المفاوضات الخاصة بالفترة 2026 - 2030 العام الماضي، إلا أن الاتحاد الألماني لكرة القدم طالب بتحسين إجراءات دخول الملعب عقب مشاهد وصفت بأنها فوضوية جزئياً خلال مباراة العام الماضي.

وتقام المباراة النهائية لكأس ألمانيا في الملعب الأولمبي منذ 1985.