مبابي يشكك في رغبة ريال مدريد في الفوز

كيليان مبابي (أ.ف.ب)
كيليان مبابي (أ.ف.ب)
TT

مبابي يشكك في رغبة ريال مدريد في الفوز

كيليان مبابي (أ.ف.ب)
كيليان مبابي (أ.ف.ب)

قال كيليان مبابي مهاجم ريال مدريد، إن فريقه لم يتمكن ​من مضاهاة الرغبة الكبيرة التي أظهرها بنفيكا، في الخسارة (4 - 2) في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، أمس (الأربعاء)، وإن الفريق لا يُظهر ثبات المستوى الذي يليق بالأبطال.

وسجل حارس مرمى بنفيكا، أناتولي تروبين، هدفاً بضربة ‌رأس في الدقيقة ‌98، ليحرم ريال ‌مدريد، الفائز ببطولة ‌أوروبا 15 مرة، من التأهُّل المباشرة إلى دور 16، بينما تأهل الفريق البرتغالي إلى الدور الفاصل بفارق الأهداف.

وقال مبابي الذي أحرز هدفي ريال مدريد للصحافيين: «الأمر لا يتعلق بالجودة، ولا يتعلق بالتكتيك... الأمر ⁠يتعلق بامتلاك رغبة أكبر من منافسك». وأضاف: «كان من ‌الواضح أن بنفيكا يضع كل شيء على

المحك، ولم نستطع رؤية ذلك من جانبنا، وهذه مشكلة».

ويمر ريال مدريد بموسم مضطرب شهد رحل المدرب تشابي ألونسو، وخروج الفريق من دور 16 في كأس ملك إسبانيا ​أمام ألباسيتي المنافس في دوري الدرجة الثانية قبل أسبوعين.

وكان الفريق قد ⁠فاز في آخر ثلاث مباريات في جميع المسابقات تحت قيادة المدرب الجديد، ألفارو أربيلوا، لكن نتيجة أمس تمثل خطوة إلى الوراء.

وقال مبابي: «لا نلعب بثبات. وعلينا إيجاد حل لذلك. لا يمكننا تقديم أداء جيد في يوم، ثم لا نلعب جيداً في اليوم التالي. الفريق البطل لا يفعل ذلك».

وسيواجه ريال مدريد ‌الذي يحتل المركز الثاني في الدوري الإسباني، رايو فاييكانو يوم الأحد.


مقالات ذات صلة

بيلينغهام وفالفيردي يشعران بالإحباط بعد الهزيمة أمام بنفيكا

رياضة عالمية أعرب الإنجليزي جود بيلينغهام والأوروغوياني فيدريكو فالفيردي عن خيبة أملهما عقب خسارة ريال مدريد (أ.ف.ب)

بيلينغهام وفالفيردي يشعران بالإحباط بعد الهزيمة أمام بنفيكا

أعرب الإنجليزي جود بيلينغهام والأوروغوياني فيدريكو فالفيردي عن خيبة أملهما عقب خسارة ريال مدريد أمام بنفيكا البرتغالي 2-4 مساء الأربعاء في ختام مرحلة الدوري.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية مبابي متحسرا عقب إحدى الفرص (د.ب.أ)

بنفيكا «مورينيو» يصعق الريال برباعية ويجبره على الملحق

سيخوض ريال مدريد الإسباني الملحق المؤهل إلى ثمن نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا بعد خسارته أمام مضيفه بنفيكا البرتغالي 2-4.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية ألفارو كاريراس مدافع ريال مدريد (إ.ب.أ)

كاريراس: أشعر بسعادة كبيرة باللعب تحت قيادة أربيلوا

أعرب ألفارو كاريراس مدافع ريال مدريد عن سعادته الغامرة باللعب تحت قيادة المدرب الجديد ألفارو أربيلوا.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية جوزيه مورينيو مدرب بنفيكا (إ.ب.أ)

«أبطال أوروبا»: مورينيو يستعد لملاقاة «ابنه» أربيلوا

يستعد جوزيه مورينيو، مدرب بنفيكا، لقيادة فريقه في مواجهة حاسمة بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم أمام ريال مدريد، الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية كيليان مبابي (إ.ب.أ)

الريال يضم مبابي لقائمته أمام بنفيكا في دوري أبطال أوروبا

أعلن نادي ريال مدريد الإسباني لكرة القدم، قائمة الفريق، التي تواجه بنفيكا البرتغالي، غداً (الأربعاء)، في بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (مدريد )

بيلينغهام وفالفيردي يشعران بالإحباط بعد الهزيمة أمام بنفيكا

أعرب الإنجليزي جود بيلينغهام والأوروغوياني فيدريكو فالفيردي عن خيبة أملهما عقب خسارة ريال مدريد (أ.ف.ب)
أعرب الإنجليزي جود بيلينغهام والأوروغوياني فيدريكو فالفيردي عن خيبة أملهما عقب خسارة ريال مدريد (أ.ف.ب)
TT

بيلينغهام وفالفيردي يشعران بالإحباط بعد الهزيمة أمام بنفيكا

أعرب الإنجليزي جود بيلينغهام والأوروغوياني فيدريكو فالفيردي عن خيبة أملهما عقب خسارة ريال مدريد (أ.ف.ب)
أعرب الإنجليزي جود بيلينغهام والأوروغوياني فيدريكو فالفيردي عن خيبة أملهما عقب خسارة ريال مدريد (أ.ف.ب)

أعرب الإنجليزي جود بيلينغهام والأوروغوياني فيدريكو فالفيردي عن خيبة أملهما عقب خسارة ريال مدريد أمام بنفيكا البرتغالي 2 – 4، مساء الأربعاء، في ختام مرحلة الدوري لدوري أبطال أوروبا، الأمر الذي سيجبر النادي الملكي على خوض منافسات الملحق المؤهل لدور الـ16.

ووصف بيلينغهام الهزيمة بأنها «محبطة للغاية»، مشيراً إلى أن الفريق لم يكن يتوقع سيناريو المباراة والأهداف التي استقبلها.

وأوضح نجم منتخب إنجلترا في تصريحات نقلها الموقع الرسمي لريال مدريد: «ليس لدي الكثير لأقوله، لست متأكداً مما يجب أن أفكر فيه، لكن الأمور لا تبدو جيدة».

وأوضح أن لاعبي بنفيكا «كانوا أكثر حماساً وشراسة»، مؤكداً أن ريال مدريد فشل في تنفيذ «الأساسيات» التي يجيدها، مثل صناعة الفرص من العدم بفضل المهارات الفردية.

من جانبه، دعا فالفيردي، الذي حمل شارة القيادة في هذه المواجهة، إلى ضرورة ممارسة «النقد الذاتي»، مؤكداً أن المسؤولية تقع على عاتق اللاعبين في المقام الأول.

وقال فالفيردي: «علينا تحمل مسؤولية أدائنا في الملعب، ولا ينبغي لنا إلقاء اللوم على أحد، في النهاية اللاعبون هم من يجب أن يظهروا شخصيتهم، ولم نفعل ما هو مطلوب منا».

وأشار نجم منتخب أوروغواي إلى أن الفريق بدأ المباراة بشكل جيد حتى تسجيل الهدف الأول، لكن النادي الملكي عانى من «التراخي» بعد ذلك، مما سمح لبنفيكا بفرض أسلوبه المعتمد على الدفاع المحكم والهجمات المرتدة الخطيرة التي ألحقت الضرر بريال مدريد.


«أستراليا المفتوحة»: ديوكوفيتش يواجه منافسه اللدود سينر في نصف النهائي

نوفاك ديوكوفيتش (أ.ف.ب)
نوفاك ديوكوفيتش (أ.ف.ب)
TT

«أستراليا المفتوحة»: ديوكوفيتش يواجه منافسه اللدود سينر في نصف النهائي

نوفاك ديوكوفيتش (أ.ف.ب)
نوفاك ديوكوفيتش (أ.ف.ب)

سيحاول نوفاك ديوكوفيتش استغلال حظه الجيد للوصول إلى نهائي بطولة أستراليا المفتوحة للتنس للمرة 11، لكن الفائز باللقب 10 مرات يحتاج إلى البدء بقوة في مباراة قبل النهائي التي تمثل صداماً بين جيلين، عندما يواجه حامل اللقب يانيك سينر، غداً (الجمعة).

ويحتاج ديوكوفيتش إلى لقب كبير آخر ليتجاوز مارغريت كورت، وينفرد بالرقم ​القياسي بتحقيق 25 لقباً في البطولات الأربع الكبرى، وسيدخل مواجهة سينر وهو في أفضل حالاته، بعد فوزه بانسحاب منافسيه في المباراتين السابقتين.

ورغم ذلك، فإن الصربي يثير تساؤلات كبيرة حول مستواه، بعد أن تأخر بمجموعتين أمام لورنسو موزيتي، قبل أن يُضطَر الإيطالي للانسحاب بسبب الإصابة في وقت مبكر من المجموعة الثالثة.

ولم يكن المصنف الرابع ديوكوفيتش، بكل بساطة، في أفضل حالاته في مباراة دور الثمانية التي ارتكب فيها كثيراً من الأخطاء ضد موزيتي، واعترف أنه كان في طريقة لمغادرة البطولة، قبل انهيار المصنف الخامس.

وحتى مع الحمل الأخف، فإن الصربي (38 عاماً) لا يستطيع أن يسمح لسينر بالتقدُّم عليه.

وفاز الإيطالي في آخر خمس مواجهات جمعتهما، وكان منافس ديوكوفيتش اللدود في قبل نهائي البطولات الكبرى.

يانيك سينر (أ.ف.ب)

ولم يخسر سينر (24 عاماً) أي مجموعة أمام ديوكوفيتش في قبل نهائي ‌بطولتي فرنسا المفتوحة ‌وويمبلدون، العام الماضي، بعد أن تفوق عليه بعد أربع مجموعات في «ملبورن بارك»، قبل ‌عامين ⁠في ​طريقه لتحقيق أول ‌ألقابه الكبرى.

وعلى الرغم من أن الاحتمالات لا تصبّ في صالح ديوكوفيتش، فإن النجم الصربي لا يزال مصرّاً على أنه قادر على المنافسة في عصر «الثنائي الكبير الجديد»، سينر وكارلوس ألكاراز.

وقال: «هل هما أفضل مني ومن جميع اللاعبين الآخرين في الوقت الحالي؟ نعم، هما كذلك».

وأضاف: «الجودة والمستوى مذهلان. إنه أمر رائع واستثنائي».

وتابع: «لكن هل يعني هذا أنني سأستسلم؟ لا، سأقاتل حتى الضربة الأخيرة، وحتى النقطة الأخيرة، وسأبذل قصارى جهدي لتحديهما». وكان فوز سينر على ديوكوفيتش في قبل نهائي 2024 بملبورن بارك نقطة تحول للاعب الإيطالي، الذي تقاسم منذ ذلك الحين جميع ألقاب البطولات الأربع الكبرى مع ألكاراز.

وباستثناء مباراة صعبة من أربع مجموعات في يوم حارّ ⁠ضد الأميركي غير المصنف إليوت سبيزيري في الدور الثالث، كان سينر المصنف الثاني في مستوى أعلى بكثير، ووصل إلى قبل النهائي بفوز ساحق بثلاث مجموعات دون رد على ‌المصنف الثامن بن شيلتون.

وبعد أن حطَّم بالفعل سطوة اللاعب الصربي في البطولة التي اعتاد التألق فيها، فإن فوز سينر مرة أخرى قد يفتح له الباب لبدء حقبة شبيهة بحقبة ديوكوفيتش في «ملبورن بارك».

ويبرز ألكاراز المصنف الأول عالمياً مرة أخرى كأكبر عقبة أمام سينر، وسيواجه الإيطالي في النهائي، إذا تغلب على وصيف بطل العالم الماضي ألكسندر زفيريف في قبل النهائي الآخر غداً.

وتعرَّض الإسباني (22 عاماً) لخسارة مفاجئة في دور الثمانية أمام ديوكوفيتش في «ملبورن بارك» العام الماضي، لكنه ارتقى بمستواه إلى آفاق جديدة منذ ذلك الحين.

وعلى غرار فوز سينر على شيلتون، وصل ألكاراز إلى قبل النهائي بعد فوز ساحق على الأسترالي المصنف السادس أليكس دي مينو.

وبينما ​توقَّع الجميع وصول ألكاراز إلى قبل النهائي، فإن وجود الألماني زفيريف يُعدّ مفاجأة نوعاً ما، بالنظر إلى خروجه المبكر من بطولة «ويمبلدون» و«أميركا المفتوحة» في عام 2025، الذي كان مخيباً للآمال في معظمه.

وأقصى زفيريف ⁠اللاعب الأميركي ليرنر تيان، الذي وصل إلى دور الثمانية في إحدى البطولات الكبرى لأول مرة، بعد أربع مجموعات، ليتأهل لمواجهة ألكاراز، وهو سعيد بدخوله المباراة دون إصابات.

وتلقى زفيريف خسارة ساحقة أمام سينر في نهائي العام الماضي، كما خسر أيضاً في نهائي بطولة فرنسا المفتوحة 2024 ضد ألكاراز، ويحتاج لتقديم شيء مختلف غداً.

وكان إرسال زفيريف الذي يتسم غالباً بعدم الانتظام، جيداً حتى الآن في البطولة، وقد أتى التزامه بأن يكون أكثر شراسة بثماره بالنسبة للاعب الذي غالباً ما يتعرض للانتقاد لكونه سلبياً للغاية تحت الضغط.

كما أن الألماني (28 عاماً) لديه ذكريات جيدة من مباراته الأخيرة ضد ألكاراز في «ملبورن بارك»، عندما تغلب عليه بعد أربع مجموعات في دور الثمانية عام 2024.

ولكن بعد مرور عامين، أصبح ألكاراز في مستوى أعلى، فقد حقق ستة ألقاب في البطولات الكبرى بعمر 22 عاماً، ويتطلع إلى فرصة ليصبح أصغر لاعب يكمل ألقاب البطولات الأربع الكبرى في مسيرته.

وقال ألكاراز: «سأكون مستعداً جيداً لتلك المباراة. ونعم، إذا أراد (زفيريف) هزيمتي، فعليه أن يبذل جهداً كبيراً».​


سيرينا ويليامز لا تستبعد عودتها إلى ملاعب كرة المضرب

سيرينا ويليامز (أرشيفية)
سيرينا ويليامز (أرشيفية)
TT

سيرينا ويليامز لا تستبعد عودتها إلى ملاعب كرة المضرب

سيرينا ويليامز (أرشيفية)
سيرينا ويليامز (أرشيفية)

أعادت نجمة كرة المضرب الأميركية سيرينا ويليامز إشعال التكهنات حول إمكانية عودتها إلى الملاعب، رافضة استبعاد الأمر عند سؤالها، ومكتفية بالقول: «لا أعرف. سأنتظر وأرى ما سيحدث».

ولم تشارك الأميركية الحائزة على 23 لقباً في بطولات الـ«غراند سلام» الفردية، البالغة 44 عاماً وأم لطفلين، في أي دورة منذ خسارتها في الدور الثالث من بطولة الولايات المتحدة المفتوحة عام 2022.

أدرج اسمها ضمن برنامج اختبارات مكافحة المنشطات في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، مما أثار الشائعات، قبل أن تنفي عودتها.

وعندما سُئلت حول هذا الاحتمال مجدداً في برنامج «توداي» التلفزيوني الأربعاء، ورغم عدم تأكيدها لأي خطط مستقبلية، فإنها لم تستبعد الأمر أيضاً: «أنا أستمتع بوقتي حالياً»، وبعد الإلحاح عليها عما إذا كان جواباً قاطعاً أم لا، قالت: «ليس هذا جواباً قاطعاً. لا أعرف، سأنتظر وأرى ما سيحدث».

وعن عودتها إلى برنامج اختبارات المنشطات، أضافت: «هل عدتُ فعلاً؟ لم أكن أعرف إن كنتُ قد استُبعدت. اسمعوا، لا أستطيع مناقشة هذا الأمر».

وشاركت فينوس، الشقيقة الأكبر لسيرينا، في بطولة أستراليا المفتوحة المقامة حالياً في ملبورن، وهي في الخامسة والأربعين من عمرها، بعد حصولها على بطاقة دعوة، لكن مغامرتها انتهت عند حدود الدور الأول. كما شاركت في دورتي «أوكلاند» و«هوبارت» بعد عودتها إلى ملاعب الكرة الصفراء في يوليو (تموز) الماضي، بعد غياب دام عامين تقريباً.

خلال بطولة أستراليا أشار الأميركي جيم كوريير، المصنف الأول عالمياً سابقاً الذي يعمل حالياً معلقاً رياضياً، إلى مدى صعوبة انضمام الرياضيين والرياضيات إلى برنامج اختبارات المنشطات، وبمجرد انضمامهم، يُطلب منهم تقديم معلومات حول مكان وزمان وجودهم لتقديم العينات. كما يخضعون لاختبارات لمدة ستة أشهر قبل السماح لهم بالعودة إلى المنافسات.

وقال كوريير (55 عاماً): «لن يُدرج أي شخص في هذه القائمة لا ينوي اللعب على المستوى الاحترافي، وخاصة من يملك خبرة واسعة مثل سيرينا ويليامز»، وأضاف: «نفت سيرينا في ديسمبر عودتها، لكني أعتقد أنه ما لم تتعرض لإصابة، فلا شك أنها ستلعب في مكان ما في وقت ما»، وتابع: «وسواء كان ذلك في منافسات الزوجي المختلط في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة، أو في الزوجي مع شقيقتها، أو في الفردي، فهي وحدها من تعلم».

وختم قائلاً: «ولكن لا يوجد تفسير آخر لذلك. فازت الشقيقتان ويليامز بـ14 لقباً للزوجي في بطولات الـ(غراند سلام)، وثلاث ميداليات ذهبية أولمبية».