لاعبون عليهم البحث عن أندية جديدة قبل غلق «الانتقالات الشتوية»

من رحيم سترلينغ إلى هارفي إليوت وصولاً لماتيس تيل وماتيتا

هارفي إليوت رحل عن ليفربول معارا لأستون فيلا بحثا عن مكان أساسي لكنه بات اسير مقاعد البدلاء (رويترز)
هارفي إليوت رحل عن ليفربول معارا لأستون فيلا بحثا عن مكان أساسي لكنه بات اسير مقاعد البدلاء (رويترز)
TT

لاعبون عليهم البحث عن أندية جديدة قبل غلق «الانتقالات الشتوية»

هارفي إليوت رحل عن ليفربول معارا لأستون فيلا بحثا عن مكان أساسي لكنه بات اسير مقاعد البدلاء (رويترز)
هارفي إليوت رحل عن ليفربول معارا لأستون فيلا بحثا عن مكان أساسي لكنه بات اسير مقاعد البدلاء (رويترز)

لم يتبقَّ سوى بضعة أيام على انتهاء فترة الانتقالات الشتوية الحالية، لذا فالوقت يمر سريعاً أمام أندية ولاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز التي تحتاج لتدعيمات لإتمام صفقاتهم.

كان شهر يناير (كانون الثاني) هادئاً حتى الآن، لكن من المحتمل أن تشهد الأيام الأخيرة منه نشاطاً مكثفاً، حيث هناك عدد من اللاعبين الذين لا يزالون بحاجة إلى الانتقال إلى أندية جديدة، سواءً الذين يتعرضون للتهميش، أو من يرغبون في الرحيل، أو تورطوا في ظروف تعاقدية معقدة، أو ببساطة يحتاجون إلى اللعب بشكل أكبر قبل كأس العالم 2026.

لقد نجح وست هام أمس في التعاقد مع الجناح الإسباني أداما تراوري (30 عاماً) من فولهام، مقابل 2 مليون جنيه إسترليني، ليعود للعب تحت قيادة المدرب البرتغالي نونو إسبيريتو سانتو، الذي سبق تألق مع في وولفرهامبتون.

ويشعر نونو أن تراوري سيمنح فريقه «خيارات مختلفة في المناطق الهجومية».

ماتيتا ركيزة كريستال بالاس يرغب في الانتقال لنادي أخر (ا ف ب)

وهنا نستعرض أبرز اللاعبين في الدوري الإنجليزي الممتاز الذين يحتاجون إلى إيجاد حل جديد قبل إغلاق فترة الانتقالات الشتوية الحالية في الثاني من فبراير (شباط).

بدايةً، يجب الإشارة إلى أن بعض اللاعبين مثل لوكاس باكيتا (وست هام)، وأوسكار بوب (مانشستر سيتي)، وألكسندر زينتشينكو (آرسنال) يحتاجون أيضاً إلى الانتقال، لكنهم غير مدرجين في هذه القائمة لأنهم جميعاً يبدون في طريقهم إلى ذلك بالفعل، فمن المتوقع أن يعود باكيتا إلى البرازيل للعب مع فلامنغو، ويبدو أن بوب سينضم إلى فولهام، كما أن زينتشينكو مرشح للتوجه إلى أياكس الهولندي.

ماتيس تيل غير سعيد في توتنهام (غيتي)(cut out

رحيم سترلينغ (مهاجم- تشيلسي)

دعونا نتفق على أن سترلينغ هو الاسم الأبرز في هذه القائمة، وهو اللاعب الأكثر حاجةً إلى تغيير الأجواء والانتقال إلى ناد جديد. لم يلعب سترلينغ أي مباراة منذ مايو (أيار) الماضي، عندما كان مُعاراً إلى آرسنال. ولم يتم تحويل تلك الخطوة إلى انتقال دائم، ولم يسجله تشيلسي في صفوفه منذ ذلك الحين، وهو ما جعله يتدرب بعيداً عن الفريق الأول.

لكن العقبة الكبرى، بالطبع، تتمثل في راتب اللاعب البالغ من العمر 31 عاماً (325 ألف جنيه إسترليني أسبوعياً). وبالنظر إلى التكلفة الباهظة لانتقاله، وعدم مشاركته في المباريات لما يقترب من ثمانية أشهر كاملة، وعدم تقديمه أداءً مُقنعاً عندما شارك مع آرسنال، فإن التعاقد مع سترلينغ يُعدّ مغامرة كبرى - إلا إذا كان مستعداً لإنهاء عقده بالتراضي مع تشيلسي، وتخفيض راتبه مع النادي الراغب بضمه.

هارفي إليوت (وسط مهاجم - أستون فيلا - معار من ليفربول)

يوجد بند في عقد إعارة إليوت مع أستون فيلا يسمح بانتقاله بشكل دائم مقابل نحو 35 مليون جنيه إسترليني بعد المشاركة في 10 مباريات. فإين تكمن المشكلة إذن؟ من غير المرجح أن يصل إليوت إلى هذا العدد من المباريات مع الفريق الذي يحتل المركز الثالث بجدول الدوري، حيث يبدو أن المدرب الإسباني أوناي إيمري غير متحمس لإشراكه وليس بحاجة إلى خدماته، لذا لم يمنحه أي فرصة للعب منذ الثاني من أكتوبر (تشرين الأول).

وما يزيد الأمر تعقيداً أن إليوت شارك بديلاً مرة واحدة مع ليفربول قبل انضمامه إلى أستون فيلا، وهو ما يعني أنه لا يستطيع اللعب لأي فريق أوروبي آخر هذا الموسم (الحد الأقصى هو فريقان). يعني هذا أن خياره الوحيد هو الانتقال إلى فريق في أميركا الشمالية أو آسيا، إن رغب في ذلك. من الأفضل أن يتوصل ليفربول وأستون فيلا إلى اتفاق، وربما يكون إلغاء بند الإلزام في عقد الإعارة كافياً لإقناع إيمري بالاعتماد عليه بشكل أكبر، وإلا فستبقى مسيرة إليوت متوقفة حتى الموسم المقبل.

سترلينغ خرج من حسابات تشيلسي وعليه البحث عن ناد جديد (غيتي)cut out

ماتيس تيل (مهاجم - توتنهام)

بالنظر إلى كثرة الإصابات في توتنهام، فإن فكرة خسارة أي لاعب من الفريق حالياً تُثير قلقاً بالغاً. ومع ذلك، فإن تيل غير راضٍ عن وضعه مع «سبيرز».

شارك اللاعب الفرنسي الدولي أساسياً في ست مباريات فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، ولم يحصل بعد ذلك على فرصة للعب سوى كبديل، ولم يُسجل اسمه في قائمة دوري أبطال أوروبا في بداية الموسم. تم استدعاؤه إلى قائمة الفريق في ديسمبر (كانون الأول) بسبب إصابة دومينيك سولانكي، لكنه استُبعد بعد تعافي المهاجم الإنجليزي الدولي. سيكون هناك اهتمام كبير بإعارة تيل خلال النصف الثاني من الموسم، وتشير تقارير إلى أن نادي باريس إف سي، من بين الأندية المهتمة بالتعاقد معه.

جان فيليب ماتيتا (مهاجم - كريستال بالاس)

بعد تقارير عن اهتمام يوفنتوس وأستون فيلا بالتعاقد معه الأسبوع الماضي، أبلغ ماتيتا كريستال بالاس برغبته في الرحيل. لكن منذ ذلك الحين، بحث كلا الناديين عن خيارات أخرى، وهو ما ترك المهاجم الفرنسي في وضع غير مستقر.

وخلال الأسبوع الحالي، برز نوتنغهام فورست كخيار محتمل، حيث تشير تقارير إلى استعداده لدفع 35 مليون جنيه إسترليني مقابل الحصول على خدمات اللاعب، بينما طلب كريستال بالاس 40 مليون جنيه إسترليني. يأمل ماتيتا أن يتوصل الطرفان إلى اتفاق، فقد يكون هذا هو خياره الوحيد المتبقي.

يورغن ستراند لارسن (مهاجم - وولفرهامبتون)

تُشبه فترات الانتقالات قطع الدومينو. فإذا رحل ماتيتا عن كريستال بالاس، فسيحتاج الفريق إلى التعاقد مع مهاجم جديد. ومن شأن هذا الخبر أن يثير اهتمام ستراند لارسن، الذي يرغب بوضوح في الرحيل عن وولفرهامبتون، الذي يتجه للهبوط إلى دوري الدرجة الأولى الموسم المقبل.

قدم اللاعب النرويجي الدولي، البالغ من العمر 25 عاماً، أداءً رائعاً في الدوري الإنجليزي الممتاز في 2024-2025، مسجلاً 14 هدفاً، لكنه لم يسجل سوى هدف وحيد هذا الموسم، بل وفقد مكانه في التشكيلة الأساسية للفريق. يبدو أنه مرشح للانتقال لنادٍ جديد في هذا الأسبوع الأخير من فترة الانتقالات الحالية، لكن إلى أين؟ تشير تقارير إلى رغبة كريستال بالاس وليدز يونايتد في التعاقد معه.

جواو غوميز (خط وسط - وولفرهامبتون)

لا يُعد ستراند لارسن اللاعب الوحيد من وولفرهامبتون الذي يحظى بإعجاب أندية أخرى؛ فقد تألق غوميز في خط الوسط رغم معاناة فريقه هذا الموسم، مسجلاً 65 تدخلاً ناجحاً واعتراضاً للكرة (سادس أعلى رقم في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم).

وأفادت تقارير بأن مانشستر يونايتد أبدى اهتماماً بالتعاقد مع اللاعب، ومن المرجح أنه في حال انتقاله، سيحل محل مثله الأعلى البرازيلي كاسيميرو، الذي أعلن أنه سيرحل عن «أولد ترافورد» بنهاية الموسم الحالي.

كالفين فيليبس (خط وسط - مانشستر سيتي)

هل نسيتم فيليبس؟ حسناً، لستم وحدكم! من اللافت للنظر أن لاعب خط الوسط البالغ من العمر 30 عاماً لا يزال مسجلاً في قائمة مانشستر سيتي، ولم يلعب سوى سبع دقائق فقط هذا الموسم، وذلك في المباراة التي فاز فيها الفريق على هيدرسفيلد بهدفين دون رد في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة.

ظهرت بعض بوادر التحسن لديه الموسم الماضي أثناء إعارته إلى إيبسويتش تاون، لكن الانتقال إلى الدوري الإنجليزي الممتاز يبدو بعيد المنال في هذه المرحلة. وإذا تمكن فيليبس من تجاوز عقبة راتبه الأسبوعي البالغ 150 ألف جنيه إسترليني، فيتعين عليه قبول أي عرض يُقدم له.

فيديريكو كييزا (مهاجم - ليفربول)

كما هو الحال مع تيل وتوتنهام، قد يكون من الصعب على ليفربول تقبّل فكرة خسارة جهود الإيطالي كييزا هذا الشهر، حيث يحتاج المهاجم السويدي ألكسندر إيزاك المصاب إلى بديل بعد تعرضه لكسر في الساق. لكن منذ إصابة إيزاك، لم يلعب كييزا سوى دقائق معدودة، وذلك خلال فترة غياب محمد صلاح للمشاركة مع منتخب مصر في كأس الأمم الأفريقية.

شارك اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً أساسياً في مباراة واحدة فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، على الرغم من إعجاب جماهير ليفربول بجهوده والتزامه. إذا كان كييزا يرغب في المشاركة مع منتخب إيطاليا في كأس العالم، مع العلم أنه لا يزال يتعين على إيطاليا التأهل من خلال الملحق الأوروبي في مارس (آذار) المقبل، فإنه يحتاج إلى المشاركة بشكل أكبر في المباريات.


مقالات ذات صلة

تشرنيغوف يصعد لنهائي كأس أوكرانيا دون أي تسديدة

رياضة عالمية سيواجه تشرنيغوف فريق دينامو كييف في النهائي 20 مايو المقبل (تشرنيغوف)

تشرنيغوف يصعد لنهائي كأس أوكرانيا دون أي تسديدة

تأهل تشرنيجوف، المنافس في دوري الدرجة الثانية، إلى نهائي كأس أوكرانيا لكرة القدم رغم عدم إطلاق أي تسديدة على مرمى منافسه في قبل النهائي.

«الشرق الأوسط» (كييف)
رياضة عالمية دونالد ترمب (أ.ف.ب)

مبعوث ترمب يطلب من «فيفا» استبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم 2026

طلب مبعوث بارز للرئيس الأميركي دونالد ترمب من الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» استبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة سعودية تُوّج نادي الخليج ببطولة السعودية لألعاب القوى لفئتي الشبلات والشابات (الشرق الأوسط)

الخليج يتوج ببطولة السعودية لألعاب القوى بـ32 ميدالية

تُوّج نادي الخليج ببطولة السعودية لألعاب القوى لفئتي الشبلات والشابات، في المنافسات التي أُقيمت على ملعب مدينة الأمير نايف بن عبد العزيز الرياضية بمحافظة القطيف

بشاير الخالدي (الدمام )
رياضة سعودية الموسم المقبل قد تشارك خمسة أندية سعودية في دوري النخبة الآسيوي (الشرق الأوسط)

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: السعودية ستشارك بـ5 أندية في دوري النخبة الآسيوي الموسم المقبل

قالت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» اليوم الأربعاء، إن خمسة أندية سعودية ستشارك في بطولة دوري النخبة الآسيوي الموسم المقبل.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية سيتيح برنامج خطة اللعبة التالية كامل خدماته الإلكترونية في يونيو 2026 (الشرق الأوسط)

«صندوق الاستثمارات العامة» و«كونكاكاف» يطلقان برنامجاً لتمكين اللاعبات بعد الاعتزال

أطلق صندوق الاستثمارات العامة واتحاد أمركيا الشمالية والوسطى ومنطقة البحر الكاريبي لكرة القدم (كونكاكاف)، في 20 أبريل 2026، برنامج (خطة اللعبة التالية) الرقمي.

«الشرق الأوسط» (الرياض )

كيروش: قيادة غانا في المونديال «أكبر تحد» في مسيرتي

 كيروش (أ.ب)
كيروش (أ.ب)
TT

كيروش: قيادة غانا في المونديال «أكبر تحد» في مسيرتي

 كيروش (أ.ب)
كيروش (أ.ب)

قال المدرب البرتغالي الجديد لمنتخب غانا، كارلوس كيروش، الخميس، إن قيادة «النجوم السوداء» (بلاك ستارز) في كأس العالم 2026 ستكون «أكبر تحد» في مسيرته التدريبية.

وأثار وصول المدرب المخضرم البالغ 73 عاماً الذي أشرف على منتخب إيران في مونديال 2022 وقضى كذلك موسماً مع ريال مدريد الإسباني، حماساً واسعاً بين جماهير غانا، ما يعكس حجم التوقعات المحيطة بمنتخب يسعى إلى استعادة مكانته على الساحة العالمية.

وقال كيروش في مؤتمره الصحافي الأول في أكرا إنه «لشرف وامتياز أن أكون هنا»، مضيفاً: «بعد ثمانية منتخبات وطنية، هذا هو أكبر تحد في مسيرتي... لأنك عندما تعمل من أجل غانا، فإنهم لا يتوقعون منك سوى الفوز، الفوز، الفوز».

وتأهلت غانا إلى كأس العالم خمس مرات، بما في ذلك نسخة 2026 المقبلة، لكن النتائج الأخيرة اتسمت بعدم الاستقرار، ما زاد الضغط على المدرب الجديد لتحقيق نتائج على أكبر مسرح كروي.

وأشار كيروش الذي سبق له تدريب منتخبات البرتغال وإيران ومصر وكولومبيا، إلى أن أولويته الفورية هي ترسيخ عقلية الفوز وبناء الانسجام داخل المجموعة.

وتابع: «إذا لعبنا معاً وبالعقلية الصحيحة، يمكننا هزيمة أي منافس في العالم. هناك دواء واحد فقط في كرة القدم هو الفوز».

ومع ضيق الوقت قبل المباراة الافتتاحية لغانا في كأس العالم أمام بنما في 17 يونيو (حزيران)، أقرّ كيروش بحجم المهمة، لكنه أعرب عن ثقته بالمواهب المتوافرة في البلاد.

وعلّق: «عملي هو جلب اللاعبين المناسبين لبناء الفريق المناسب»، مشدداً على أن «مجموعة من اللاعبين الموهوبين ليست دائماً فريقاً عظيماً».

وأوضح: «الفريق هو اللاعب الأهم. لا أحد يملك قميص المنتخب الوطني، يجب أن يُكتسب».

وعلى المدى الأبعد من النتائج الفورية، عرض المساعد السابق للمدرب الاسكوتلندي الأسطوري في مانشستر يونايتد الإنجليزي، أليكس فيرغوسون، رؤية طويلة الأمد تهدف إلى تطوير قاعدة من المواهب القادرة على ضمان استمرارية النجاح بعد البطولة.

وقال كيروش: «هذا بلد مليء بلاعبي كرة القدم. واجبي هو إدارة الحاضر، ولكن أيضاً بناء المستقبل. جيل يمكنه أن يجعل غانا ليست مجرد بلد لاعبي كرة قدم، بل بلد الأبطال».

ورغم مطالبات الجماهير بمضاهاة أو تجاوز الإنجاز التاريخي لغانا ببلوغ ربع نهائي مونديال 2010، رفض كيروش إطلاق وعود كبيرة «أعد بالعمل الجاد. نمضي خطوة خطوة. المباراة الأولى، ثم الثانية، ثم الثالثة».

وسيكون مونديال 2026 هو الخامس لكيروش بصفته مدرباً، بعدما قاد البرتغال في نسخة 2010، وأشرف على إيران في النسخ الثلاث الماضية.


كاريك: مستمتع بتدريب اليونايتد... ومستقبلي «مجهول»

المدرب مايكل كاريك (د.ب.أ)
المدرب مايكل كاريك (د.ب.أ)
TT

كاريك: مستمتع بتدريب اليونايتد... ومستقبلي «مجهول»

المدرب مايكل كاريك (د.ب.أ)
المدرب مايكل كاريك (د.ب.أ)

أعرب مايكل كاريك عن استمتاعه بتدريب مانشستر يونايتد، لكنه لا يسعى لمعرفة ما سيؤول إليه مستقبله، في وقت يقترب فيه النادي من حجز مقعد مؤهل إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا، باحتلاله راهناً المركز الثالث في الدوري الإنجليزي قبل خمس مراحل من نهايته.

وعُيّن لاعب وسط يونايتد السابق مدرباً للفريق حتى نهاية الموسم، عقب الرحيل المثير للجدل للبرتغالي روبن أموريم في يناير (كانون الثاني).

وقاد كاريك الفريق لتحقيق انتصارات لافتة على مانشستر سيتي وآرسنال خلال فترة مميزة رفعت يونايتد إلى المركز الثالث في الدوري المحلي، لكن الغموض لا يزال يحيط بمستقبله.

وقال كاريك الخميس، قبل مباراة الفريق على أرضه أمام برنتفورد، الاثنين: «قلت ذلك مرات كثيرة، أنا أستمتع بوجودي هنا، وأستمتع بالدور الذي أقوم به».

وأضاف: «حققنا بعض النتائج الجيدة ونحن في وضع جيد. أعتقد أنه ما زال هناك الكثير (من الموسم) أمامنا، ونريد الاستمرار في التحسن، هناك مستويات نطمح للوصول إليها... سنرى».

وتابع: «أكرر الكلام نفسه كل أسبوع. لا يوجد الكثير مما يمكنني قوله في هذا الشأن، لكنني قلت ذلك مرات عديدة».

وأكمل: «مرة أخرى، أنا أستمتع بوجودي هنا، وأحب أن أكون هنا. إنه شرف حقيقي أن أكون في هذا المنصب، وأتحمّل المسؤولية الملقاة على عاتقنا بكل حماس».

وأشار الدولي الإنجليزي السابق البالغ 44 عاماً، إلى أنه لا يعرف متى سيتضح مستقبله: «بصراحة، الأمر ليس مرتبطاً بأي مواعيد نهائية أسعى إليها. أعتقد أن كل شيء سيتضح في الوقت المناسب».


إنتر يواجه تورينو ويستعد للانقضاض على لقب «الدوري الإيطالي»

يستعد إنتر ميلان للاحتفال بلقب «الدوري» بعد التأهل لنهائي كأس إيطاليا بالفوز على كومو
يستعد إنتر ميلان للاحتفال بلقب «الدوري» بعد التأهل لنهائي كأس إيطاليا بالفوز على كومو
TT

إنتر يواجه تورينو ويستعد للانقضاض على لقب «الدوري الإيطالي»

يستعد إنتر ميلان للاحتفال بلقب «الدوري» بعد التأهل لنهائي كأس إيطاليا بالفوز على كومو
يستعد إنتر ميلان للاحتفال بلقب «الدوري» بعد التأهل لنهائي كأس إيطاليا بالفوز على كومو

ستكون الجولة الـ34 من الدوري الإيطالي لكرة القدم حاسمة في كثير من النواحي، حيث تشهد بعضَ المباريات التي تُشكل محوراً أساسياً في التعرف على صاحبِ اللقب بشكل رسمي والفرقِ المتنافسة على بطاقات التأهل إلى «دوري أبطال أوروبا».

ورغم أن الجولة ستشهد مواجهة قوية بين ميلان وضيفه يوفنتوس في قمة مبارياتها، فإن الأنظار ستتجه إلى ملعب «دييغو أرماندو مارادونا»، الجمعة، حيث يلتقي نابولي ضيفه كريمونيزي في مباراة قد تهدي اللقب إلى فريق إنتر ميلان المتصدر.

ويحتل نابولي المركز الثاني برصيد 66 نقطة بفارق 12 نقطة خلف المتصدر إنتر ميلان، وفي حال خسارته أمام كريمونيزي، صاحب المركز الـ17 والمهدَّد بالهبوط، فسوف يكون إنتر ميلان بحاجة للفوز أو التعادل مع مضيفه تورينو، يوم الأحد، لضمان اللقب، للمرة الـ21 في تاريخه.

ويعلم فريق المدرب أنطونيو كونتي أن الحفاظ على اللقب بات أمراً منتهياً، وذلك مع تبقّي 4 جولات (بعد مباراة كريمونيزي)؛ لذلك فإن الضغوطات الكبيرة ستكون موجودة بقوة داخل الفريق في مواجهة كريمونيزي المهدد بالهبوط.

لوتشانو سباليتي مدرب يوفنتوس (أ.ب)

وسوف يسعى إنتر ميلان إلى تحقيق الفوز على تورينو، أيًّا كانت نتيجة مواجهة نابولي وكريمونيزي، خصوصاً أن الفريق واصل الفوز في المباريات الأخيرة بالمسابقة، كما أنه وصل إلى نهائي كأس إيطاليا بعد فوزه على كومو 3 - 2 في إياب الدور ما قبل النهائي من المسابقة، بعدما كانت مباراة الذهاب قد انتهت بالتعادل السلبي في ملعب كومو.

وسيواجه إنتر ميلان فريق لاتسيو في نهائي كأس إيطاليا، يوم 13 مايو (أيار) المقبل، حيث سيكون على موعد مع لقب محلي آخر يعوّض جماهيره عن الإخفاق في «دوري أبطال أوروبا»، حيث خرج الفريق من ملحق دور الـ16 أمام بودو غليمت النرويجي.

وفي قمة مباريات الجولة، التي تقام الأحد، يسعى يوفنتوس بقيادة مدربه لوتشانو سباليتي، إلى تحقيق فوز من شأنه أن يعزز آماله في بلوغ «دوري أبطال أوروبا» الموسم المقبل، ليس ذلك فقط، بل إنه قد يصعد إلى المركز الـ3 ويترك المركز الـ4 لميلان.

وفي الماضي، كانت مواجهات يوفنتوس وميلان بمثابة مباراة مباشرة على التتويج باللقب، خصوصاً في السنوات الأولى من الألفية الثالثة بوجود مدربين كبار مثل كارلو أنشيلوتي في ميلان ومارتشيلو ليبي في يوفنتوس، لكن في الوقت الحالي يعاني الثنائي في موسم صعب شهد سيطرة إنتر ميلان ونابولي على المركزين الأول والثاني، باستثناء بعض الفترات التي كان فيها ميلان متصدراً ولم يستغلّ الأمور لمصلحته ليتراجع إلى المركز الثالث، وربما يتراجع إلى ما هو أكثر من ذلك بنهاية الموسم الحالي.

ماسيميليانو أليغري مدرب ميلان (رويترز)

ويواجه لاعب الوسط الدولي الفرنسي أدريان رابيو فريقه السابق يوفنتوس، وسيكون إلى جانب المخضرم الدولي لوكا مودريتش المحرّك الأساسي لمحاولات ميلان أمام يوفنتوس.

وردَّ رابيو تماماً على ثقة المدرب ماسيميليانو أليغري به، مسجلاً 6 أهداف مع 4 تمريرات حاسمة في 25 مباراة بالدوري، وكان هدفه الأخير في مرمى فيرونا الأسبوع الماضي دليلاً على قوته في الانطلاق والإنهاء.

وانضم اللاعب، البالغ 31 عاماً، إلى ميلان إلى حد كبير بإصرار من أليغري، بعدما تخلى عنه مرسيليا في أغسطس (آب) الماضي، على أثر شجار عنيف مع زميله الإنجليزي جوناثان رو.

وكان رابيو ركيزة أساسية في خط وسط يوفنتوس عندما أحرز لقبه الأخير في «الدوري» عام 2020، قبل أن يمضي 4 مواسم إضافية مع عملاق تورينو ثم ينتقل إلى مرسيليا.

وسوف يترقب كومو، صاحب المركز الـ5 برصيد 58 نقطة، نتيجة تلك المباراة حينما يحل ضيفاً على جنوا يوم الأحد، وهي الحال نفسها مع روما الذي سيواجه بولونيا، السبت، وهو يأمل أن تسير كل النتائج في مصلحته.

وسوف تكون معركة التأهل إلى «دوري الأبطال» هي المستمرة في مسابقة الدوري في حال حسم إنتر ميلان اللقب في الجولة الـ34، وتضم 3 فرق ترغب احتلال المركز الـ4؛ هي: يوفنتوس وكومو وروما.

وفي باقي مباريات الجولة، يلعب بارما مع بيزا، وهيلاس فيرونا مع ليتشي في «قمةِ قاعِ جدول الترتيب»، ويلعب فيورنتينا مع ساسولو، وكالياري مع أتالانتا، ولاتسيو مع أودينيزي.