لاعبان مولودان بأميركا يشاركان في فوز المكسيك على بنما

المكسيك هزمت بنما ودياً بهدف (إ.ب.أ)
المكسيك هزمت بنما ودياً بهدف (إ.ب.أ)
TT

لاعبان مولودان بأميركا يشاركان في فوز المكسيك على بنما

المكسيك هزمت بنما ودياً بهدف (إ.ب.أ)
المكسيك هزمت بنما ودياً بهدف (إ.ب.أ)

شارك اللاعبان الأميركيان المولد ريتشي ليديزما وبرايان جوتيريز، لأول مرة مع المنتخب المكسيكي لكرة القدم، ليسهما في عودة الفريق لنغمة الانتصارات، التي غابت عنه في مبارياته الـ6 الأخيرة.

وتغلب المنتخب المكسيكي 1 - صفر على مستضيّفه، منتخب بنما، مساء الخميس بالتوقيت المحلي (صباح الجمعة بتوقيت غرينتش)، في مباراة ودية أُقيمت بينهما ضمن استعداداتهما للمشارَكة في نهائيات كأس العالم صيف العام الحالي.

وجاء هدف المباراة الوحيد بـ«نيران صديقة»، حيث أحرزه المدافع البنمي ريتشارد بيرالتا، بالخطأ في مرمى فريقه، في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني.

وهذا هو الفوز الأول لمنتخب المكسيك منذ يوليو (تموز) الماضي، عندما تغلب على منتخب الولايات المتحدة، في المباراة النهائية لبطولة الكأس الذهبية، التي تشارك فيها منتخبات اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم (كونكاكاف).

وانضم ليديزما، المولود في فينيكس لأبوين مكسيكيين، للمنتخب المكسيكي، حيث خاض مباراته الأولى مع الفريق، بعدما سبق أن لعب في مباريات رسمية مع منتخب الولايات المتحدة.

وشارك ليديزما في التشكيل الأساسي لمنتخب المكسيك أمام بنما، ولعب المباراة كاملة.

ولم يكن على جوتيريز، المولود في بيروين بولاية إلينوي، التقدم بطلب لتغيير جنسيته لأنه لم يلعب مع المنتخب الأميركي سوى مباريات ودية ضد فنزويلا وكوستاريكا في يناير (كانون الثاني) الماضي.

وقال جوتيريز: «كانت تلك دقائق جيدة... أتقدم خطوة بخطوة، وسأواصل التطور».

كما كان جوتيريز، الذي بدأ المباراة أساسياً، قبل أن يتم استبداله في الدقيقة 57، ضمن قائمة المنتخب الأميركي في دوري أمم كونكاكاف في مارس (آذار) الماضي، لكنه لم يشارك في أي مباراة.

وكان أوبيد فارغاس، المولود في أنكوريغ بولاية ألاسكا، لاعباً أساسياً أيضاً مع المنتخب المكسيكي خلال المباراة، التي أُقيمت خارج نطاق أجندة مباريات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

من جانبه، صرَّح خافيير أغيري، مدرب المنتخب المكسيكي: «هؤلاء اللاعبون الثلاثة الذين وُلدوا في الولايات المتحدة وقرروا تمثيل المكسيك، يستحقون احترامي لهذا السبب وحده. لقد بدأوا بداية موفقة، إنهم لاعبون واعدون، وأنا سعيد بذلك».

وشارك فارغاس، وهو لاعب خط وسط، للمرة الأولى مع المنتخب المكسيكي في أكتوبر (تشرين الأول) 2024 عندما لعب بديلاً ضد منتخب الولايات المتحدة في مباراة انتهت بفوز المكسيكيين 2 - صفر.


مقالات ذات صلة

الاتحاد السوري يوقف لاعب المنتخب الأول عمر رمضان

رياضة عالمية عمر رمضان (الاتحاد السوري)

الاتحاد السوري يوقف لاعب المنتخب الأول عمر رمضان

أعلن مجلس إدارة الاتحاد السوري لكرة القدم جملة من القرارات عقب اجتماعه الدوري الذي عُقد، الأربعاء، في مقر الاتحاد، وشملت ملفات المنتخبات الوطنية بمختلف فئاتها.

«الشرق الأوسط» (دمشق)
رياضة عالمية ميروسلاف كوبيك (إ.ب.أ)

مدرب التشيك: كنا الأقرب للفوز أمام جنوب أفريقيا

يعتقد ميروسلاف كوبيك مدرب منتخب جمهورية التشيك أن فريقه كان أقرب إلى الفوز من جنوب أفريقيا بعد تعادل كلا الفريقين 1 - 1 في المجموعة الأولى لكأس العالم.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا)
رياضة عالمية الكاميرات قادرة على ترجمة 50 لغة في الوقت الفعلي (وسائل إعلام أميركية)

شرطة فيلادلفيا تستعين بكاميرات للترجمة الفورية خلال كأس العالم

أصبح بإمكان ضباط شرطة فيلادلفيا الآن التواصل مع المتحدثين بغير الإنجليزية بضغطة زر واحدة، وذلك باستخدام كاميرات متطورة قادرة على ترجمة 50 لغة في الوقت الفعلي.

«الشرق الأوسط» (فيلادلفيا )
رياضة عالمية هوغو بروس (إ.ب.أ)

مونديال 2026: مدرب جنوب أفريقيا يشيد بانتفاضة فريقه أمام التشيك

أشاد هوغو بروس، مدرب جنوب أفريقيا، بإصرار وعزيمة فريقه في العودة من تأخره ليتعادل 1 - 1 مع التشيك، الخميس، ليبقي هذا التعادل على آماله في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا)
رياضة عالمية مالو غوستو (أ.ف.ب)

مونديال 2026: غوستو يُطمئن بشأن حالته البدنية قبل مواجهة العراق

أكّد المدافع الفرنسي مالو غوستو أن حالته البدنية مطمئنة بعد تعرضه لكدمة في قدمه اليمنى خلال التدريب، الأربعاء، قبل أربعة أيام من مواجهة العراق.

«الشرق الأوسط» (والثام)

أوناحي لاعب المغرب: اسكوتلندا أصعب من البرازيل

أوناحي خلال المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)
أوناحي خلال المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)
TT

أوناحي لاعب المغرب: اسكوتلندا أصعب من البرازيل

أوناحي خلال المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)
أوناحي خلال المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)

قال عز الدين أوناحي، لاعب وسط منتخب المغرب، إن مواجهة فريقه، السبت، أمام اسكوتلندا ستكون المنعطف الأهم في المجموعة الثالثة بكأس العالم 2026.

ويلتقي منتخب المغرب مع اسكوتلندا، صباح السبت، في الجولة الثانية بالمجموعة الثالثة بالبطولة، وذلك بعدما تعادل في الجولة الأولى مع البرازيل التي ستواجه هاييتي في الجولة نفسها.

ونقل موقع «أحداث» المغربي عن أوناحي قوله في المؤتمر الصحافي الخاص بالمباراة، إن المواجهة مع اسكوتلندا ستكون أكثر صعوبة وقوة من مواجهة البرازيل.

وأرجع أوناحي ذلك إلى أن المنتخب الاسكوتلندي يدخل المباراة وفي رصيده 3 نقاط بعد الفوز على هاييتي في الجولة الأولى، بينما يملك منتخب المغرب نقطة واحدة فقط بعد تعادله مع البرازيل.

وقال أوناحي إن منتخب اسكوتلندا معروف بأسلوب لعبه المعتمد على الاندفاع البدني والكرات الطويلة والالتحامات القوية، وهو الذي يتطلب جاهزية كبيرة منذ الدقائق الأولى للمباراة، حسب قوله.

وأبدى لاعب وسط المغرب رغبته في تحقيق إنجاز تاريخي للكرة المغربية في المونديال مجدداً، مثلما حدث في نسخة عام 2022 في قطر، مشيراً إلى أن ذلك هو رغبة باقي اللاعبين في الفريق أيضاً.


أنشيلوتي: على البرازيل الصمود واحترام الخصوم

أنشيلوتي يتحدث مع كاسيميرو خلال التدريبات (أ.ف.ب)
أنشيلوتي يتحدث مع كاسيميرو خلال التدريبات (أ.ف.ب)
TT

أنشيلوتي: على البرازيل الصمود واحترام الخصوم

أنشيلوتي يتحدث مع كاسيميرو خلال التدريبات (أ.ف.ب)
أنشيلوتي يتحدث مع كاسيميرو خلال التدريبات (أ.ف.ب)

يتعيّن على البرازيل استعادة «التوازن»، وأن تكون «صامدة» للمضي بعيداً في مونديال 2026، حسبما أكد مدربها الإيطالي كارلو أنشيلوتي، الخميس، عشية المباراة ضد هايتي، وذلك بعد بداية صعبة أمام المغرب (1-1) في مباراته الافتتاحية.

وقال الإيطالي في مؤتمر صحافي: «يجب أن نمتلك منتخباً متوازناً، لدينا إمكانية اللعب بشكل أفضل من خلال إجراء تعديلات»، مشيراً خصوصاً إلى «تحسين جودة اللعب، والتوازن، والضغط في التوقيت المناسب».

وأضاف أنشيلوتي أن التعادل مع المغرب، مع منتخب عانى من نقص في الإبداع، «لم يكن النتيجة التي كنا ننتظرها، وتعرضنا لانتقادات، لكن يمكن أن تكون هناك انتقادات إيجابية. نحاول سد الثغرات، وإيجاد الحلول، وأنا واثق بأننا سننجح في ذلك».

وتابع: «البداية الجيدة في كأس العالم مهمة، لكن أكثر من السعي إلى الكمال، يجب أن يكون الفريق صامداً» من أجل التحسن مباراة بعد أخرى.

وبخصوص هايتي التي تعود إلى كأس العالم بعد غياب دام 52 عاماً، قال المدرب الإيطالي إن منتخبها «يملك قدرات بدنية، وهو منظم بشكل جيد بكتلة دفاعية متقدمة، ويقدم كرة قدم جيدة».

ورغم أن السيليساو مرشح للفوز أمام متذيل المجموعة الثالثة، فإن أنشيلوتي حذّر قائلاً: «علينا احترام طريقتهم في إدارة اللعب. في كأس العالم جميع المنتخبات متحفزة جداً، ولا توجد مباراة يمكن معرفة نتيجتها مسبقاً».

وتحدّث أنشيلوتي عن المهاجم الشاب إندريك قائلاً: «إنه موهبة استثنائية، وبالتأكيد ستستفيد البرازيل من جودته في هذا المونديال وكذلك في المقبل. هو صبور وليس في عجلة، ويتمتع بنضج كبير بالنسبة إلى سنه».

من جهته، أكد مدافع آرسنال غابريال أن مواجهة هايتي تمثل «شرفاً ومتعة»، علماً أن الغالبية العظمى من الجماهير الهاييتية تشجع البرازيل.

وأضاف: «نعرف ما يتعين علينا القيام به. نعلم أننا لم نقدم مباراة أولى جيدة، لكن ما يمكن توقعه منا هو أننا سنكون ملتزمين للغاية غداً، وسنبذل قصارى جهدنا للفوز».

وتابع: «لم تكن المباراة التي كنا نريدها (أمام المغرب)، لكنها باتت من الماضي، وقد تعلمنا منها».

وفازت البرازيل في المواجهات الثلاث السابقة أمام هايتي، بينها انتصار 7-1 في كوبا أميركا 2016 في المواجهة الرسمية الوحيدة بينهما.

وقال غابريال: «جميع المباريات صعبة بصرف النظر عن المنافس، لا توجد مباراة سهلة. لا يمكننا ارتكاب أي أخطاء. إنهم منتخب قوي بدنياً».


مشادات بين لاعبي قطر وكندا بسبب احتفالية المدرب الأميركي «مارش»

مشادات بين لاعبي المنتخبين أعقبت صافرة النهاية (رويترز)
مشادات بين لاعبي المنتخبين أعقبت صافرة النهاية (رويترز)
TT

مشادات بين لاعبي قطر وكندا بسبب احتفالية المدرب الأميركي «مارش»

مشادات بين لاعبي المنتخبين أعقبت صافرة النهاية (رويترز)
مشادات بين لاعبي المنتخبين أعقبت صافرة النهاية (رويترز)

شهدت مباراة كندا وقطر احتكاكات بين لاعبي المنتخبين عقب المباراة، التي انتهت بفوز المنتخب الكندي 6 - 0، مساء الخميس، في المجموعة الثانية ببطولة كأس العالم 2026.

وعقب انتهاء اللقاء، أظهرت لقطات تلفزيونية قيام الإسباني لوبيتيغي، المدير الفني لمنتخب قطر، بمعاتبة الأميركي جيسي مارش، مدرب منتخب كندا، حيث طالبه بعدم المبالغة في الاحتفال بانتصار فريقه، وهو الأمر الذي رفضه مدرب كندا، الذي بدا على ملامحه الامتعاض، قبل أن يذهب لجماهير فريقه، ويلوّح لها بفوز فريقه بسداسية.

وأثارت تصرفات مارش استياء لاعبي وطاقم منتخب قطر، الذين دخلوا في احتكاكات ومشادات مع المنتخب الكندي، قبل أن يتم إنهاء الأمر سريعاً، ويذهب الجميع إلى غرف خلع الملابس.

ويتعين على منتخب قطر الفوز على البوسنة والهرسك، حيث لا تزال الفرصة سانحة أمام (العنابي) للصعود لمرحلة خروج المغلوب عن طريق الوجود ضمن أفضل 8 منتخبات حاصلة على المركز الثالث في المجموعات الـ12 بالبطولة.