سوبوسلاي يحاول تجاوز أسبوعه العصيب مع ليفربول

دومينيك سوبوسلاي (إ.ب.أ)
دومينيك سوبوسلاي (إ.ب.أ)
TT

سوبوسلاي يحاول تجاوز أسبوعه العصيب مع ليفربول

دومينيك سوبوسلاي (إ.ب.أ)
دومينيك سوبوسلاي (إ.ب.أ)

شدد دومينيك سوبوسلاي على ضرورة تجاوز أسوأ أسبوع في مسيرته مع فريقه ليفربول الإنجليزي، مع استئناف منافسات بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

ويسعى ليفربول إلى الوجود ضمن المراكز الـ8 الأولى في مرحلة الدوري بالمسابقة القارية، من أجل التأهل مباشرة إلى دور الـ16 في البطولة.

وأهدر قائد منتخب المجر ركلة جزاء في الشوط الأول من المباراة التي تعادل فيها ليفربول 1 - 1 مع بيرنلي، يوم السبت الماضي ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، وذلك بعد 5 أيام فقط من تسببه في هدف بمرمى الفريق الأحمر بـ«عقب» القدم أمام بارنسلي في بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي.

ولا يزال سوبوسلاي يحظى بكثير من التقدير، فقد أحرز هدفاً رائعاً في بداية مشوار الفريق بكأس إنجلترا، وهو عازم على استعادة مستواه المعتاد.

وتحدث لاعب الوسط عن الأسبوع الماضي قبل مواجهة فريقه ناديَ أولمبيك مارسيليا الفرنسي، الأربعاء: «بالنسبة إليّ شخصياً؛ لقد كان أسبوعاً عصيباً».

وأضاف سوبوسلاي: «لقد ارتكبت خطأ أمام بارنسلي، لكن يتعين عليّ أن أوضح أنه لم يكن تصرفاً غير لائق في رأيي، وسأفعل الشيء نفسه أمام آرسنال ومانشستر سيتي وتشيلسي أيضاً».

وكشف في تصريحاته، التي نقلتها «وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)»: «أردت الاستمرار، لكنني حاولت التظاهر بأنني كنت أعيد الكرة (إلى حارس المرمى جيورجي مامارداشفيلي)؛ فقط لتوضيح الأمر».

وتابع: «لقد أهدرت ركلة جزاء، لكنني سأواصل اللعب؛ سأسدد الركلة التالية، وأنا متأكد من أنني سأسجل. يجب نسيان الأمر، فهذا هو الأفضل، لكن بالطبع يجب أن أكون قد تعلمت منه».

وأضاف سوبوسلاي: «بصراحة؛ إذا رأيتموني بعد كل حصة تدريبية، فستعرفون أنني لا أستطيع التدرب أكثر، ولا يُسمح لي بالتدرب أكثر؛ لأنني أتدرب بأقصى ما أستطيع. سأستمر في التدرب، وإذا سنحت لي فرصة أخرى، فسأغتنمها».

وربما لا يحصل سوبوسلاي على فرصة تسديد ركلات الجزاء مرة أخرى؛ إذ من المقرر عودة المصري محمد صلاح، المسدد الأول لركلات الجزاء في الفريق، من مشاركته في بطولة كأس الأمم الأفريقية بعد خسارة منتخب بلاده أمام نيجيريا في مباراة تحديد المركز الثالث يوم السبت الماضي.

ويرتبط سوبوسلاي بصداقة وثيقة مع صلاح، وسيترك له حرية التصرف عند عودته، حيث قال: «إذا عاد، فسيكون هو المسدد الأول لركلات الجزاء، ولكن حتى عودته، فسأكون أنا المسدد الأول».

وأشار: «سيقدم صلاح لي بعض النصائح بشأن ما يجب التفكير فيه عند إضاعة ركلة جزاء، فقد أضاع هو نفسه ركلتين، لكنه يواصل اللعب وينسى ما حدث».

وأكد سوبوسلاي أنه كان على اتصال يومي بصلاح خلال فترة غيابه، لكنه رفض الإدلاء بأي تصريح بشأن حالته النفسية.

وغادر صلاح للمشاركة في بطولة كأس الأمم الأفريقية بعد خلاف مع الهولندي آرني سلوت، مدرب الفريق، كما أثار شكوكاً بشأن مستقبله في النادي.

وصرح اللاعب المجري: «نتحدث عن كل شيء، لكن هذا الأمر بيني وبينه. سيعود، وبعدها سنواصل العمل. سيبقى هنا، والقرار يعود للمدرب والنادي. الأمر لا يتعلق بنا، بل به هو».

ويبدو مستقبل سوبوسلاي أكبر وضوحاً مع استمرار المفاوضات بشأن تجديد عقده مع ليفربول، حيث قال: «هناك دائماً تقدم، لكن لم يُتخذ أي قرار بعد، وسأواصل بذل قصارى جهدي أسبوعاً بعد أسبوع، وفي كل تدريب، من أجل الفريق والجماهير. لننتظر وَلْنَرَ ما سيحدث في المستقبل».

واختتم سوبوسلاي حديثه قائلاً: «بالطبع أنا سعيد هنا، لكن كما تعلمون، كرة القدم تسير على هذا النحو، وهذا أمر يجب على الجميع أخذه في الحسبان».


مقالات ذات صلة

مصادر: هذه آلية توزيع المدرجات والتذاكر المخصصة في دوري النخبة الآسيوي

رياضة سعودية من المتوقع أن يشهد الحدث حضوراً جماهيرياً كبيراً في ظل توزيع التذاكر بين جماهير الأندية (الاتحاد الآسيوي)

مصادر: هذه آلية توزيع المدرجات والتذاكر المخصصة في دوري النخبة الآسيوي

تتجه الأنظار إلى مدينة جدة، التي تحتضن مرحلة الحسم من بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة 2025-2026، بعد اعتماد إقامة مباريات دور الـ16 لمنطقة الغرب بنظام المباراة.

بدر بالعبيد (الرياض)
رياضة عالمية آيرلندا الشمالية (رويترز)

ملحق مونديال 2026: لمن ستكون البطاقات الأوروبية الأربع؟

تحددت الأسبوع المقبل المنتخبات الأوروبية الأربعة الأخيرة التي ستلحق بركب نهائيات مونديال 2026، مع تنافس 16 منتخباً على المقاعد الأربعة المتبقية.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة سعودية جانب من الحصة التدريبية للمنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)

الأخضر السعودي يواصل تحضيراته لودية مصر… وزكريا يواصل العلاج

واصل المنتخب السعودي الأول مساء اليوم الثلاثاء تدريباته، استعدادًا لمواجهة منتخب مصر يوم الجمعة المقبل، ضمن معسكر الأخضر الإعدادي خلال فترة أيام «الفيفا» الدولي

«الشرق الأوسط» (جدة )
رياضة سعودية الشباب ضمن الفرق المستمرة بالبطولة (اتحاد الخليج)

أبطال الخليج: استئناف بنظام «التجمع»... وفتح باب طلبات الاستضافة

أقرت لجنة المسابقات بالاتحاد الخليجي لكرة القدم بتحويل منافسات الأدوار النهائية من بطولة دوري أبطال الخليج للأندية للموسم 2025 - 2026 إلى نظام «التجمع»

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية جواو فيليكس خلال تحضيرات البرتغال (رويترز)

بـ28 لاعباً دولياً... الدوري السعودي يجهز المنتخبات لمونديال 2026

يقترب العدّ التنازلي لانطلاق كأس العالم 2026، ومعه تتبدل ملامح الخريطة الكروية العالمية بهدوء وعمق. لم يعد الدوري السعودي للمحترفين مجرد محطة انتقالية للنجوم

سعد السبيعي (الدمام)

ملحق مونديال 2026: لمن ستكون البطاقات الأوروبية الأربع؟

آيرلندا الشمالية (رويترز)
آيرلندا الشمالية (رويترز)
TT

ملحق مونديال 2026: لمن ستكون البطاقات الأوروبية الأربع؟

آيرلندا الشمالية (رويترز)
آيرلندا الشمالية (رويترز)

تحددت الأسبوع المقبل المنتخبات الأوروبية الأربعة الأخيرة التي ستلحق بركب نهائيات مونديال 2026، مع تنافس 16 منتخباً على المقاعد الأربعة المتبقية من خلال ملحق من أربعة مسارات ينطلق الخميس بمباريات نصف النهائي.

وحصل 12 وصيفاً من التصفيات الأوروبية إضافة إلى أربعة منتخبات من مسابقة دوري الأمم الأوروبية، على فرصة ثانية لبلوغ الحدث العالمي.

وتسلط «وكالة الصحافة الفرنسية» الضوء على المسارات الأربعة التي ستحدد آخر أربع بطاقات أوروبية إلى نهائيات من 48 منتخباً عوضاً عن 32 لأول مرة.

تواجه إيطاليا، الفائزة باللقب أربع مرات، ضغوطاً هائلة في سعيها لبلوغ كأس العالم للمرة الأولى منذ 2014، فمنذ رفعها الكأس في 2006، كان سجلها في المونديال مخيباً، بخروجين متتاليين من دور المجموعات ثم غياب كامل عن نسختي 2018 و2022.

ولتفادي انتكاسة جديدة، يتعيّن على الـ«أتزوري» تخطي آيرلندا الشمالية في برغامو، الخميس، قبل خوض مباراة نهائية محتملة ضد ويلز أو البوسنة والهرسك في 31 مارس (آذار).

تدخل آيرلندا الشمالية المواجهة وهي الطرف الأضعف على الورق، لكنها تأمل في وضع حد لغياب استمر 40 عاماً عن كأس العالم.

ويلز تستضيف البوسنة في كارديف في نصف النهائي الآخر (رويترز)

أما ويلز، فتستضيف البوسنة في كارديف في نصف النهائي الآخر.

وأكد مدربها كريغ بيلامي هذا الشهر لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أنه «يشعر بالمسؤولية» لقيادة المنتخب إلى النهائيات للمرة الثانية توالياً، بعد الظهور في قطر لأول مرة منذ 64 عاماً.

يسعى المنتخب الأوكراني لرفع معنويات بلاده التي تعيش أجواء الحرب عبر التأهل لأول كأس عالم منذ 20 عاماً. ولتحقيق ذلك، عليه الفوز على السويد في مواجهة تُقام على أرض محايدة في فالنسيا، ثم تخطي بولندا أو ألبانيا في النهائي.

السويد حصدت نقطتين فقط في تصفيات مخيبة (رويترز)

ورغم أن السويد حصدت نقطتين فقط في تصفيات مخيبة، فإن المنتخب الذي يقوده حالياً المدرب الإنجليزي غراهام بوتر، يحصل على فرصة جديدة بفضل نتائجه في دوري الأمم.

لكن السويد ستفتقد نجمها ألكسندر إيزاك، مهاجم ليفربول الإنجليزي الذي لم يتعافَ بعد من كسر في الساق تعرّض له في ديسمبر (كانون الأول).

ومن جهتها، تعوّل بولندا على روبرت ليفاندوفسكي الساعي للمشاركة في كأس العالم للمرة الثالثة، فيما يؤمن المنتخب الألباني بقيادة مدربه المدافع البرازيلي السابق لآرسنال الإنجليزي وبرشلونة الإسباني سيلفينيو، أنه قادر على بلوغ النهائيات للمرة الأولى.

يقف منتخب كوسوفو على بُعد انتصارين من أول مشاركة كبيرة في تاريخه (رويترز)

يقف منتخب كوسوفو على بُعد انتصارين من أول مشاركة كبيرة في تاريخه بعد عقد من انضمامه إلى الاتحادين الأوروبي والدولي لكرة القدم.

وحلّ وصيفاً في مجموعته بعد فوزين على السويد وانتصار في سلوفينيا.

وقال القائد وداد موريكي لموقع الاتحاد الدولي للعبة: «إنها فرصة هائلة بالنسبة لنا. البلد كله متحمس، والجميع في غاية السعادة».

ويحتل مهاجم مايوركا المركز الثاني في ترتيب هدافي الدوري الإسباني هذا الموسم خلف الفرنسي كيليان مبابي بـ18هدفاً، وهو أيضاً الهداف التاريخي لكوسوفو.

وتحلّ كوسوفو ضيفة في نصف النهائي على سلوفاكيا التي يعود آخر ظهور لها في كأس العالم إلى 2010، في براتيسلافا، فيما تلتقي تركيا مع رومانيا في إسطنبول.

ولم تشارك تركيا في المونديال منذ تحقيقها المركز الثالث المفاجئ عام 2002، فيما تعود آخر مشاركة لرومانيا إلى 1998.

خطفت براعة تروي باروت وثلاثيته في الجولة الأخيرة في مرمى المجر (3 - 2) بطاقة الملحق لصالح آيرلندا، لكن المهمة ما زالت طويلة نحو العودة إلى المسرح العالمي للمرة الأولى منذ 2002.

يشد المنتخب الإيرلندي الرحال إلى براغ لمواجهة تشيكيا في نصف النهائي، على أن يستضيف الفائز النهائي ضد الدنمارك أو مقدونيا الشمالية.

وفوتت الدنمارك فرصة التأهل المباشر بعد خسارة درامية أمام اسكوتلندا 2 - 4 في الجولة الأخيرة، لكنها تبقى مرشحة لتجاوز مقدونيا الشمالية التي كان ظهورها الوحيد في بطولة كبرى خلال كأس أوروبا 2020.

وستفتقد الدنمارك حارس سلتيك الاسكوتلندي المخضرم كاسبر شمايكل الذي أقر الأسبوع الماضي بأنه خاض على الأرجح مباراته الأخيرة مع حاجته إلى عمليتين جراحيتين لمعالجة إصابة في كتفه.


إصابة تربك حسابات اليابان... تومياسو في سباق مع الزمن قبل كأس العالم

تاكيهيرو تومياسو (رويترز)
تاكيهيرو تومياسو (رويترز)
TT

إصابة تربك حسابات اليابان... تومياسو في سباق مع الزمن قبل كأس العالم

تاكيهيرو تومياسو (رويترز)
تاكيهيرو تومياسو (رويترز)

استبعد تاكيهيرو تومياسو من مباراتي اليابان الوديتين أمام اسكوتلندا وإنجلترا بسبب الإصابة، في ضربة قد تضعف آمال مدافع أياكس أمستردام في الانضمام إلى قائمة المنتخب المشاركة في كأس العالم لكرة القدم هذا العام بأميركا الشمالية.

وكان تومياسو، البالغ من العمر 27 عاماً، قد استدعاه مدرب المنتخب الياباني هاجيمي مورياسو الأسبوع الماضي، رغم غيابه عن المشاركة الدولية منذ عام 2024.

وغادر المدافع نادي آرسنال المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز العام الماضي بعد أن لعب ست دقائق فقط خلال موسم 2024-2025 بسبب إصابة في الركبة.

واستمرت مشاكله البدنية منذ انتقاله إلى أياكس، ما حد من ظهوره إلى ست مباريات فقط في مختلف المسابقات.

وتلتقي اليابان مع اسكوتلندا على ملعب هامبدن بارك يوم السبت، قبل مواجهة إنجلترا في ويمبلي يوم 31 مارس (آذار).

وتشكل هاتان المباراتان جزءاً مهما من استعدادات المنتخب لكأس العالم، حيث يلعب في المجموعة السادسة إلى جانب هولندا وتونس والفائز من الملحق.


كأس العالم 2026: نيوزيلندا جاهزة لمواجهة إيران في أي مكان

منتخب نيوزلندا خلال مواجهة سابقة أمام كوستاريكا ضمن الملحق العالمي (رويترز)
منتخب نيوزلندا خلال مواجهة سابقة أمام كوستاريكا ضمن الملحق العالمي (رويترز)
TT

كأس العالم 2026: نيوزيلندا جاهزة لمواجهة إيران في أي مكان

منتخب نيوزلندا خلال مواجهة سابقة أمام كوستاريكا ضمن الملحق العالمي (رويترز)
منتخب نيوزلندا خلال مواجهة سابقة أمام كوستاريكا ضمن الملحق العالمي (رويترز)

أبدى لاعبو منتخب نيوزيلندا لكرة القدم استعدادهم لمواجهة إيران خارج الولايات المتحدة في مباراتهم الافتتاحية بكأس العالم 2026، في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشأن مكان إقامة اللقاء بسبب التوترات الجيوسياسية.

وكانت إيران من أوائل المنتخبات التي ضمنت التأهل إلى النهائيات، لكن مشاركتها أصبحت محل شك منذ اندلاع الصراع في الشرق الأوسط.

ومن المقرر أن يخوض منتخب إيران مبارياته الثلاث في دور المجموعات داخل الولايات المتحدة، على أن تقام المباراة الافتتاحية يوم 15 يونيو (حزيران) أمام نيوزيلندا في لوس أنجليس، غير أن الاتحاد الإيراني لكرة القدم هدد بمقاطعة المباريات التي تقام على الأراضي الأميركية. وتستعد نيوزيلندا كما لو أن مباراة لوس أنجليس ستقام في موعدها، لكن اللاعبين أكدوا اليوم الأربعاء قدرتهم على التأقلم مع أي تغيير محتمل في مكان إقامة المباراة خارج الولايات المتحدة. وقال لاعب الوسط رايان توماس، المحترف في هولندا، إن إيران تستحق مكانها في كأس العالم، وإن منتخب نيوزيلندا قادر على التعامل مع الاهتمام الإضافي المحيط بالمباراة.

وقال لـ«رويترز»: «هم يستحقون التأهل للبطولة. وإذا اضطررنا للعب ضدهم في المكسيك أو كندا، فسنلعب هناك. الأمر لا يمثل أي مشكلة بالنسبة لي». وستتخذ نيوزيلندا من مدينة سان دييغو بجنوب كاليفورنيا مقراً لها خلال البطولة الممتدة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز)، وهي مدينة تبعد مسافة قصيرة بالسيارة عن الحدود المكسيكية.

وكانت كلوديا شينباوم رئيسة المكسيك قد أكَّدت الأسبوع الماضي جاهزية بلادها لاستضافة مباريات إيران في كأس العالم، رغم أن القرار النهائي بشأن أي تغيير في أماكن إقامة المباريات يعود إلى الـ«فيفا».

وقال الجناح كوستا بارباروسيس، الذي يلعب في الدوري الأسترالي، إن اللاعبين يتركون مسألة الملعب للمسؤولين لكنه لا يعتقد أن أي تغيير سيؤثر على تحضيرات نيوزيلندا.

وقال لـ«رويترز»: «لا أظن أن ذلك سيؤثر على استعداداتنا على الإطلاق. لدينا معسكر تدريبي قبل مباراتنا الأولى على أي حال، لذا لا أرى مشكلة في الأمر».

ورفض «فيفا» التعليق على احتمال تغيير ملاعب مباريات إيران، مكتفياً بالقول إنه على اتصال بالاتحاد الإيراني لكرة القدم، وإنه يتطلع إلى إقامة المباريات وفقاً للجدول الحالي.

وتلتقي إيران مع بلجيكا في لوس أنجليس، ومع مصر في سياتل خلال دور المجموعات.

وأقر بارباروسيس، البالغ من العمر 36 عاماً وهو أب لطفلين، بوجود مخاوف أمنية تتعلق بمباراة نيوزيلندا وإيران في لوس أنجليس. لكنه أكَّد ثقته في قدرة السلطات على تأمين اللاعبين وعائلاتهم خلال مشاركة منتخب نيوزيلندا في أول كأس عالم له منذ 2010.

وقال جناح ويسترن سيدني واندرارز: «أتفهم سبب قلق البعض، لكن بالنظر إلى أهمية الحدث، أرغب في وجود عائلتي هناك. سأشعر بالأمان بوجودهم، ولا أعتقد أنهم سيفوتون هذه الفرصة».

وأشار توماس إلى أن اللاعبين النيوزيلنديين قد يشعرون بالتوتر قبل المباراة، لكنه اعتبر ذلك أمراً طبيعياً في أي مباراة افتتاحية ببطولة كبرى. وقال اللاعب البالغ 31 عاماً: «من الطبيعي وجود توقعات كبيرة قبل المباراة الافتتاحية. سيكون من المثير رؤية كيفية تعاملنا مع هذا الضغط، لكنني واثق من قدرة الفريق على تقديم أداء قوي داخل الملعب».