من 6 مدافعين فقط إلى ضغط يناير: كيف تهدد الإصابات موسم ليفربول؟

 آرني سلوت (د.ب.أ)
آرني سلوت (د.ب.أ)
TT

من 6 مدافعين فقط إلى ضغط يناير: كيف تهدد الإصابات موسم ليفربول؟

 آرني سلوت (د.ب.أ)
آرني سلوت (د.ب.أ)

أدت الإصابة الخطيرة في الركبة التي أنهت موسم كونور برادلي إلى تقليص خيارات ليفربول الدفاعية المحدودة أصلاً، ما وضع الفريق أمام واقع مقلق يستدعي التحرك في سوق الانتقالات، وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic».

وكان المدرب الهولندي آرني سلوت قد أمضى معظم الموسم بالفعل من دون الوافد الصيفي جيوفاني ليوني، الذي انضم في أواخر أغسطس (آب) الماضي، قبل أن يتعرَّض لقطع في الرباط الصليبي خلال مواجهة ساوثهامبتون في كأس الرابطة الإنجليزية في سبتمبر (أيلول). ومع غياب ليوني، تقلص عدد المدافعين الكبار من 8 إلى 7، ثم إلى 6 فقط بعد إصابة برادلي، وهم: الظهير الأيمن جيريمي فريمبونغ، ولاعبو قلب الدفاع فيرجيل فان دايك، وإبراهيما كوناتي، وجو غوميز، إضافة إلى الظهيرين الأيسرَين ميلوش كيركيز وأندرو روبرتسون.

ويبدو هذا الوضع بالغ الحساسية، لا سيما أن المؤشرات السابقة كانت توحي بأن يناير (كانون الثاني) سيكون هادئاً بالنسبة للنادي، غير أن الإصابة الأخيرة قد تفرض تغييراً في الخطط. ففي وقت سابق من الموسم، بدا تعزيز الدفاع ضرورياً؛ بسبب تراجع مستوى كوناتي، لكن الدولي الفرنسي استعاد توازنه مؤخراً. أما الآن، فالمشكلة أعمق، إذ إن أي إصابة جديدة قد تضع الفريق في مأزق حقيقي.

وكان كيركيز المدافع الوحيد الجاهز الذي لم يشارك في الفوز الكبير 4 - 1 على بارنسلي في الدور الثالث من كأس إنجلترا، ورغم أن سلوت أكد قبل اللقاء عزمه الدفع بتشكيلة قوية، فإن مشاركة فان دايك لمدة 90 دقيقة بدت غير ضرورية في ظل ضغط المباريات.

وفي الأسابيع الأخيرة، وجد الظهير الأيمن كالفين رامزي، وقلب الدفاع الشاب ويليتي لاكي نفسيهما على دكة البدلاء بانتظام؛ بسبب نقص العمق في التشكيلة. وكانت مواجهة بارنسلي، صاحب المركز الـ16 في دوري الدرجة الثالثة، فرصة لمنحهما دقائق لعب، لكن سلوت لم يستغلها؛ إذ بقي رامزي (22 عاماً) بديلاً غير مستخدم، ولم يُدرج لاكي (20 عاماً) ضمن قائمة المباراة، في مؤشر واضح إلى تردد المدرب في الاعتماد عليهما إلا في حال تفاقم أزمة الإصابات.

ويخوض ليفربول منذ فترة مساراً دقيقاً؛ فغوميز، المعروف بتاريخه مع الإصابات، كان الغطاء الوحيد لقلبي الدفاع فان دايك وكوناتي، والآن بات مطالباً أيضاً بأن يكون الخيار الأساسي لتعويض مركز الظهير الأيمن حتى نهاية الموسم. ورغم مشاركاته المحدودة، فإن غوميز اضطر إلى التعامل مع إصابة في الركبة هذا الموسم. أما فريمبونغ، الذي لعب مؤخراً في مركز الجناح بسبب نقص الخيارات الهجومية، فقد غاب عن أكثر من 12 مباراة هذا الموسم؛ بسبب إصابات عضلية. كما لا يمكن تجاهل سجل كوناتي مع الإصابات، حتى وإن بدا أكثر استقراراً منذ تولي سلوت المهمة.

وقال سلوت عقب مواجهة بارنسلي: «جيريمي فريمبونغ يلعب عدداً كبيراً من الدقائق، وهو عائد من إصابة، وافتقد اللعب لـ3 أو 4 أشهر. أعجبني أداؤه اليوم، لكن عليّ التأكد من جاهزيته للمباريات المقبلة، فنحن مقبلون على مواجهات متتالية، ولدينا 9 مباريات في يناير بـ6 مدافعين فقط. يجب إدارة الأمر بالشكل الصحيح».

وتعكس هذه التصريحات مدرباً مضطراً لإيجاد حلول داخلية. فعند سؤاله عن قلة الخيارات في قلب الدفاع، كثيراً ما أشار سلوت إلى إمكانية الاستعانة بلاعبي الوسط ريان غرافنبرخ وواتارو إندو، كما دفع بدومينيك سوبوسلاي وكورتيس جونز في مركز الظهير الأيمن.

وكانت تجربة سوبوسلاي في هذا المركز حلاً اضطرارياً في بداية الموسم؛ بسبب غياب برادلي وفريمبونغ، ونجحت آنذاك أمام نيوكاسل وآرسنال وبيرنلي، لكنها فقدت فاعليتها لاحقاً. فخلال الخسارتين المتتاليتين على أرضه أمام نوتنغهام فورست وآيندهوفن، حين شارك سوبوسلاي ثم جونز في مركز الظهير الأيمن، استغل المنافسون نقاط الضعف الدفاعية للاعب وسط يشغل مركزاً غير طبيعي، ما أظهر الفريق أقل توازناً مقارنة بوجود ظهير أيمن متخصص.

وشهدت سلسلة ليفربول الحالية، التي بلغت 11 مباراة دون خسارة، اعتماد مدافع طبيعي في مركز الظهير الأيمن في كل مواجهة، إلى جانب زيادة عدد لاعبي الوسط في التشكيلة الأساسية. وقد يتغير ذلك مع عودة هوغو إيكيتيكي، ومشاركة محمد صلاح بعد انتهاء مشاركته في كأس أمم أفريقيا، غير أن استخدام لاعب وسط في مركز الظهير الأيمن يضعف عمق مركز آخر، في محاولة لسد ثغرة مختلفة.

وأكد سلوت، في أكثر من مناسبة، أن أمام فريقه كثيراً ليحققه هذا الموسم، وأن الدفع بتشكيلة قوية أمام بارنسلي يعكس طموحه في كأس إنجلترا. كما أن العروض أمام إنتر ميلان وريال مدريد تشير إلى إمكانية الذهاب بعيداً في دوري أبطال أوروبا، غير أن التأهل إلى نسخة الموسم المقبل يبقى هدفاً لا بديل عنه.

ومن ثم، فإن عدم تسريع خطط الصيف، أو تجاهل التحرك في يناير، قد يعرّض تلك الطموحات للخطر. وقد يكون التعاقد مع ظهير أيمن على سبيل الإعارة حلاً قصير الأمد منطقياً، لكن توافر لاعب مناسب يظل موضع تساؤل. والأرجح أن يفكر ليفربول بخيار طويل الأمد يخدم الحاضر والمستقبل معاً.

وتبرز هنا معضلة حجم القائمة؛ إذ لا يملك النادي سوى خانات محدودة للاعبين المحليين، وهو ما يفسر استمرار منطقية اسم مدافع كريستال بالاس مارك غيهي. وكان الاتفاق على صفقة بقيمة 35 مليون جنيه استرليني قد اقترب في نهاية سوق الانتقالات، قبل أن يتراجع بالاس في اللحظات الأخيرة. ولا ضمان لمغادرة غيهي هذا الشهر، خصوصاً أنه سيصبح لاعباً حراً في الصيف المقبل، وسط اهتمام مانشستر سيتي بضمه.

وفي حال تعاقد ليفربول مع لاعب لا يندرج ضمن فئة تحت 21 عاماً أو اللاعبين المحليين، سيتعين عليه شطب أحد لاعبيه الـ17 غير المحليين من القائمة. ويبدو رامزي الخيار الأكثر منطقية، إذ إن إضافة مدافع جديد ستدفعه إلى مرتبة أدنى في سلم الخيارات. أما التضحية بلاعب آخر قليل المشاركة مثل فيديريكو كييزا أو إندو، فتبدو احتمالاتها ضعيفة.

أما على صعيد دوري أبطال أوروبا، فحتى تسجيل لاعب دون 21 عاماً يتطلب شطب اسم آخر، وهي معادلة أكثر تعقيداً، خصوصاً أن رامزي لم يكن مسجلاً أصلاً، وليوني سبق استبداله بكييزا، الذي كان مفاجأة خارج القائمة الأولى قبل أن يحل مكانه ريو نغوموها.

ومع معاناة مانشستر سيتي هو الآخر من إصابات دفاعية، يبدو أنه تحرك مبكراً لتفادي تأثيرها على موسمه. وهو نهج قد يكون على ليفربول أن يتبناه قبل فوات الأوان.


مقالات ذات صلة

هل تبقى كأس أفريقيا العقدة الوحيدة في مسيرة محمد صلاح؟

رياضة عالمية محمد صلاح عجز عن قيادة مصر للفوز باللقب (أ.ف.ب)

هل تبقى كأس أفريقيا العقدة الوحيدة في مسيرة محمد صلاح؟

يُغادر محمد صلاح كأس الأمم الأفريقية وملفٌّ مفتوح لم يُغلق بعد، إذ ترك البطولة وفي جعبته أسئلة أكثر من الإجابات التي كان يأملها.

The Athletic (طنجة)
رياضة عالمية صلاح متأثرا بعد وداع كأس الأمم الأفريقية (رويترز)

ليفربول يدخل على خط خروج مصر من كأس أفريقيا

سلط نادي ليفربول الإنجليزي الضوء عبر موقعه الرسمي الإلكتروني على شبكة الإنترنت الضوء على خسارة مصر أمام السنغال.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية كونور برادلي لاعب ليفربول أُصيب خلال مواجهة آرسنال (أ.ب)

برادلي لاعب ليفربول يبدأ إعادة التأهيل

يركز كونور برادلي، نجم فريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، بشكل كامل على إعادة تأهيله، بعد خضوعه لعملية جراحية في الركبة أنهت موسمه مبكراً.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية المجري دومينيك سوبوسلاي (أ.ب)

روبرتسون ينتقد «استهتار» زميله سوبوسلاي

انتقد المدافع الاسكوتلندي أندرو روبرتسون زميله المجري دومينيك سوبوسلاي على الاستهتار الذي نجم عنه خطأ فادح في فوز فريقهما ليفربول على بارنسلي.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية محمد صلاح وساديو ماني (الشرق الأوسط)

صلاح وماني... زميلا الأمس وخصما الغد من أجل بطاقة النهائي

ولدا في قريتين متواضعتين بفارق شهرين عام 1992، وأصبحا نجمين كبيرين في بلديهما وقارة أفريقيا، إنهما: محمد صلاح، وساديو ماني، الزميلان اللدودان سابقاً في ليفربول.

«الشرق الأوسط» (الرباط)

كاريك يواجه اختباراً أولياً صعباً مع يونايتد في «ديربي مانشستر»

مايكل كاريك (أ.ف.ب)
مايكل كاريك (أ.ف.ب)
TT

كاريك يواجه اختباراً أولياً صعباً مع يونايتد في «ديربي مانشستر»

مايكل كاريك (أ.ف.ب)
مايكل كاريك (أ.ف.ب)

سيظهر مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد المؤقت، للمرة الأولى على مقاعد بدلاء الفريق، يوم السبت، عندما يستضيف مانشستر سيتي في ​لقاء قمة بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعدما كُلف بمهمة إعادة الاستقرار للفريق المتعثر خلال شتاء آخر كئيب.

ويحتل يونايتد المركز السابع في الترتيب بعد فوزه مرة واحدة فقط في آخر 6 مباريات بالدوري، وأصبحت الأجواء أكثر كآبة بعد الخروج من كأس الاتحاد الإنجليزي يوم الأحد الماضي، لكن وصول كاريك في أعقاب إقالة روبن أموريم يجلب بصيصاً من الأمل.

ويتمثل أول اختبار يواجهه في محاولة التفوق على بيب غوارديولا، الذي يتخلف فريقه مانشستر سيتي بفارق 6 نقاط عن آرسنال، ويحتل المركز الثاني في جدول الترتيب، رغم تعادله في آخر 3 مباريات.

وهناك أسباب للتفاؤل في يونايتد، ‌مع عودة هاري ماغواير إلى لياقته البدنية، وعودة برايان مبيومو وأماد ديالو من ‌مشاركتهما ⁠في كأس ​الأمم الأفريقية، ‌ما يضيف عمقاً إلى تشكيلة الفريق المتهالكة.

وسيدخل سيتي المباراة وهو يعيش قصة مختلفة، بعدما خطف أنطوان سيمنيو -المنضم للفريق في يناير (كانون الثاني)- الأضواء، وسجل هدفين في مباراتين لتُطلق جماهير ملعب «الاتحاد» هتافات خاصة له، وأضفى سيمنيو عنصر المفاجأة إلى منظومة غوارديولا المتقنة.

ورغم أن تعادلات سيتي الثلاثة الأخيرة كلفت الفريق نقاطاً ثمينة في سباق المنافسة على اللقب، فإن مستوى الفريق مؤخراً يُشير إلى إعادة اكتشاف قوته التي لا ترحم، إذ حقق فوزاً ساحقاً 10-1 على إكستر سيتي المنافس في الدرجة الثانية بكأس الاتحاد ⁠الإنجليزي، كما فاز 2-صفر على نيوكاسل يوناتيد في ذهاب قبل نهائي كأس الرابطة الإنجليزية المحترفة يوم الثلاثاء.

ويعول غوارديولا على عودة ‌عمر مرموش من كأس الأمم الأفريقية لتخفيف العبء الهجومي عن ‍إرلينغ هالاند «المنهك».

وخسر منتخب مصر بقيادة مرموش صفر-1 أمام السنغال في قبل نهائي كأس الأمم الأفريقية، الأربعاء، وسيكون على سيتي ‍الانتظار حتى عودة المهاجم بعد مباراة تحديد المركز الثالث يوم السبت.

ولعب هالاند -الذي يتصدر مرة أخرى قائمة هدافي الدوري الممتاز برصيد 20 هدفاً- مباراة الثلاثاء كاملة، بما في ذلك 10 دقائق من الوقت بدل الضائع، لكنه لم يُسجل من اللعب المفتوح منذ الفوز 3-صفر على وست هام يونايتد يوم 20 ديسمبر (كانون ​الأول).

وقال غوارديولا، الثلاثاء: «نأمل أن يعود عمر قريباً لإراحة إرلينغ، لأنه مرهق».

وفي مكان آخر، يمكن أن يُعزز آرسنال مكانه في صدارة الترتيب عندما يواجه نوتنغهام ⁠فورست صاحب المركز الـ17 على ملعب «سيتي غراوند».

ويستضيف ليفربول فريق بيرنلي المتواضع يوم السبت، مع احتلال حامل اللقب بقيادة المدرب أرني سلوت المركز الرابع في جدول الترتيب بفارق 14 نقطة عن آرسنال.

ويعاني بيرنلي أزمة حقيقية في معركته للهروب من شبح الهبوط، إذ يحتل المركز الـ19 بفارق 8 نقاط عن منطقة الأمان.

ويسعى تشيلسي إلى إحياء آماله في المنافسة على المربع الذهبي، حين يواجه برنتفورد خامس الترتيب يوم السبت، بعد صيام عن الانتصارات منذ فوزه على إيفرتون بثنائية نظيفة في 13 ديسمبر (كانون الأول).

ويأمل ولفرهامبتون واندررز، متذيل الترتيب، في استثمار الزخم الذي حققه مؤخراً وتحقيق فوزه الثاني في الدوري، عندما يستضيف نيوكاسل يوم الأحد.

ولم يخسر ولفرهامبتون بقيادة المدرب روب إدواردز في آخر 4 مباريات في جميع المسابقات، من بينها الفوز الساحق 6-1 على شروزبري تاون في ‌كأس الاتحاد الإنجليزي يوم السبت.

ويحتل ولفرهامبتون المركز الأخير برصيد 7 نقاط، بفارق 14 نقطة عن فورست في المركز الـ17، في حين يحتل نيوكاسل المركز السادس برصيد 32 مبتعداً بثلاث نقاط عن المربع الذهبي.


أربيلوا يتحمل مسؤولية خروج الريال من كأس الملك

ألفارو أربيلوا (إ.ب.أ)
ألفارو أربيلوا (إ.ب.أ)
TT

أربيلوا يتحمل مسؤولية خروج الريال من كأس الملك

ألفارو أربيلوا (إ.ب.أ)
ألفارو أربيلوا (إ.ب.أ)

تحمل ألفارو أربيلوا، المدير الفني الجديد لريال مدريد، المسؤولية الكاملة عن الهزيمة المفاجئة والإقصاء من كأس ملك إسبانيا عبر الهزيمة 2-3 على يد الباسيتي في دور الثمانية، في أول مباراة له مديراً فنياً للفريق، مؤكداً أن «الفشل جزء من طريق النجاح».

ولم يتردد أربيلوا في حماية لاعبيه، وقال: «إذا كان هناك من يتحمل مسؤولية هذه الهزيمة، فأنا المسؤول، لأنني من اتخذ القرارات المتعلقة بالتشكيلة وطريقة اللعب والتبديلات».

ونقل الموقع الرسمي لريال مدريد عن أربيلوا قوله: «لا أشعر بالندم، ولو عاد الزمن إلى الوراء لفعلت الأمر نفسه.. سأكرر القرار نفسه ألف مرة».

ووصف أربيلوا الهزيمة أمام فريق من درجة أدنى بأنها «مؤلمة وكارثة»، مضيفاً: «نشعر جميعاً بالألم، ولكن غداً علينا النهوض والعودة إلى العمل.. ندين للجماهير بالكثير».

وأشاد أربيلوا بروح الفريق، قائلاً: «لا يمكنني أن ألوم اللاعبين، لقد بذلوا قصارى جهدهم وحاولوا تنفيذ ما طلبته منهم في يوم واحد فقط».

وأكد أربيلوا أن التركيز سينصب الآن على لقبي الدوري ودوري الأبطال، موضحاً: «هذه الهزيمة ستجعلني أفضل، وستجعلنا جميعاً أفضل».

وأوضح المدرب الجديد للنادي الملكي: «علينا أن نكون أسرع وأن نجبر منافسينا على الركض... نحتاج إلى مزيد من التبادل في المراكز وأفكار أكثر وضوحاً».

وأشاد أربيلوا بنجمه البرازيلي فينيسيوس جونيور، مشيراً: «هذا هو فيني جونيور الذي أريد رؤيته، شخص جريء، يتحمل المسؤولية، وقادر على تغيير مجرى المباراة».


رابطة الدوري الإسباني تدين الإهانات العنصرية ضد فينيسيوس

فينيسيوس جونيور (أ.ف.ب)
فينيسيوس جونيور (أ.ف.ب)
TT

رابطة الدوري الإسباني تدين الإهانات العنصرية ضد فينيسيوس

فينيسيوس جونيور (أ.ف.ب)
فينيسيوس جونيور (أ.ف.ب)

أدانت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، الخميس، الإهانات العنصرية التي استهدفت المهاجم البرازيلي لريال مدريد فينيسيوس جونيور، قبل الهزيمة المدوية التي تلقاها الفريق، الأربعاء، أمام ألباسيتي في ثمن نهائي مسابقة الكأس.

وكتبت الرابطة عبر شبكات التواصل الاجتماعي: «(لا ليغا) تدين جميع الإهانات العنصرية. داخل الملعب وخارجه، لا مكان للكراهية»، مرفقة الرسالة بشعار «(لا ليغا)، قوة كرتنا ضد العنصرية».

وفي مقطع فيديو نشرته صحيفة «أس» وغيرها، يظهر مجموعة من مشجعي ألباسيتي متجمعين قرب ملعب «كارلوس بلمونتي» قبل المباراة وهم يرددون هتافات عنصرية ضد المهاجم البرازيلي.

وكان ألباسيتي، صاحب مركز متأخر في الدرجة الثانية الإسبانية، قد أطاح بريال مدريد، في خسارة قاسية كانت الأولى للمدرب الجديد ألفارو أربيلوا الذي خلف الاثنين زميله السابق شابي ألونسو.

وأعرب الحارس البلجيكي للفريق الملكي تيبو كورتوا عن استيائه مساء الأربعاء بنشر صور للحادث عبر شبكات التواصل الاجتماعي مع تعليق «أوقفوا العنصرية! هذا أمر مخزٍ».

ولم تكن هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها فينيسيوس لمثل هذه التصرفات في إسبانيا.

في مايو (أيار) 2025، حُكم على 5 مشجعين من بلد الوليد بالسجن لمدة عام، في «عقوبة تاريخية» كما وصفتها حينها رابطة الدوري، بعد أن أهانوا اللاعب في ديسمبر (كانون الأول) 2022.

وبعد شهر، صدرت أحكام بالسجن تتراوح بين 14 و22 شهراً بحق 4 أعضاء من مجموعة «فرينتي أتلتيكو» المتطرفة، بعدما علقوا دمية ترتدي قميص فينيسيوس في يناير (كانون الثاني) 2023 قبل ديربي مدريد، لكنهم توصلوا لاحقاً إلى اتفاق حوّل هذه العقوبات إلى غرامات مالية.