«نصف مليار» طلب على تذاكر كأس العالم 2026

رئيس «فيفا» وصف هذا الإقبال بأنه «إعلان نوايا عالمي»

استمرت مرحلة التسجيل لمدة 33 يوماً (د.ب.أ)
استمرت مرحلة التسجيل لمدة 33 يوماً (د.ب.أ)
TT

«نصف مليار» طلب على تذاكر كأس العالم 2026

استمرت مرحلة التسجيل لمدة 33 يوماً (د.ب.أ)
استمرت مرحلة التسجيل لمدة 33 يوماً (د.ب.أ)

شهدت كأس العالم المقررة إقامتها في الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك و كندا الصيف المقبل، إقبالاً جماهيرياً غير مسبوق على التذاكر، بعدما تجاوز عدد الطلبات نصف مليار طلب مع إغلاق باب التسجيل في قرعة الاختيار العشوائي، في مؤشر واضح على الزخم العالمي الهائل الذي يحيط بالبطولة قبل أكثر من عام على انطلاقها.

واستمرت مرحلة التسجيل لمدة 33 يوماً، من 11 ديسمبر (كانون الأول) 2025 حتى 13 يناي (كانون الثاني) 2026، بمعدل بلغ نحو 15 مليون طلب يومياً، وهو رقم قياسي جديد في تاريخ مبيعات تذاكر كأس العالم.

وتميّزت هذه المرحلة بتسجيل طلبات من مشجعين يقيمون في جميع دول وأقاليم الاتحادات الوطنية الأعضاء الـ211 المنضوية تحت مظلة فيفا، ما يعكس الجاذبية العالمية الاستثنائية للنسخة المقبلة، التي ستكون الأولى في تاريخ البطولة بمشاركة 48 منتخباً وطنياً. وجاءت غالبية الطلبات من الدول المستضيفة الثلاث: الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، تلتها ألمانيا وإنجلترا والبرازيل وإسبانيا والبرتغال والأرجنتين وكولومبيا.

وعلى مستوى المباريات الأكثر طلباً، تصدّرت مواجهة كولومبيا والبرتغال المقررة في ميامي يوم 27 يونيو (حزيران) قائمة الاهتمام، تلتها مباراة المكسيك وجمهورية كوريا في غوادالاخارا، ثم المباراة النهائية المقررة في نيويورك – نيوجيرسي، إضافة إلى المباراة الافتتاحية بين المكسيك وجنوب أفريقيا في مكسيكو سيتي، وعدد من مباريات الأدوار الإقصائية، ما يؤكد الجاذبية الخاصة للمواجهات الكبرى ومراحل خروج المغلوب.

من جانبه، وصف رئيس فيفا جياني إنفانتينو هذا الإقبال بأنه «إعلان نوايا عالمي»، معتبراً أن نصف مليار طلب خلال شهر واحد يعكس ما تعنيه كأس العالم لملايين المشجعين حول العالم. وأقرّ في الوقت ذاته بعدم إمكانية استيعاب جميع الراغبين داخل الملاعب، مؤكداً التزام فيفا بتوفير تجارب متنوعة للجماهير خارجها، حضورياً ورقمياً.

وبعد إغلاق باب التسجيل، سيباشر مكتب تذاكر فيفا التحقق من الطلبات والتأكد من مطابقتها للشروط، على أن تُخصّص التذاكر عبر قرعة عشوائية في حال تجاوز الطلب المعروض، مع إبلاغ المشجعين بنتائج طلباتهم عبر البريد الإلكتروني في موعد أقصاه 5 فبراير (شباط).


مقالات ذات صلة

«فيفا» يطلق أولى أغنيات ألبوم مونديال 2026 بمشاركة نجوم الدول المستضيفة

رياضة عالمية (رويترز)

«فيفا» يطلق أولى أغنيات ألبوم مونديال 2026 بمشاركة نجوم الدول المستضيفة

أزاح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، اليوم الجمعة، الستار عن الأغنية الأولى ضمن الألبوم الرسمي لكأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (زيورخ)
رياضة عالمية «فيفا» أكد القوة المالية لـ«كأس العالم للرجال» (أ.ف.ب)

«فيفا» يعلن أن «كأس العالم» مصدر دخله الرئيسي... ويدعو إلى السلام

توقّع الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» تحقيق إيرادات قياسية تبلغ 14 مليار دولار لدورة 2027-2030، وفق ما أعلنه بعد اجتماع مجلسه الخميس، مؤكداً القوة المالية لـ…

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عربية إنفانتينو رئيس الفيفا (د.ب.أ)

فيفا يرفض اتخاذ إجراءات ضد أندية «المستوطنات الإسرائيلية»

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم أنه لن يتخذ أي إجراء ضد أندية كرة القدم الإسرائيلية، التي تتخذ من المستوطنات مقراً لها.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية «فيفا» قال إن الاتحاد الإسرائيلي للعبة فشل في اتخاذ إجراءات فعالة بحق نادي بيتار القدس (أ.ب)

«فيفا» يفرض غرامة على الاتحاد الإسرائيلي بتهمة «العنصرية»

فرض الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) غرامة مالية على الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم بقيمة (190696 دولاراً) الخميس، بسبب «عدة انتهاكات».

«الشرق الأوسط» (لوزان)
رياضة عالمية «فيفا» (رويترز)

«فيفا» يُلزم البطولات النسائية بوجود مدربات

سيطلب من كل فريق في منافسات الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» للسيدات أن تكون لديه مدربة أو مدربة مساعدة واحدة على الأقل.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)

كيف نجا توتنهام من الهبوط… وهل يكررها اليوم؟

هل يستطيع توتنهام هوتسبير النجاة من الهبوط هذا الموسم؟ (رويترز)
هل يستطيع توتنهام هوتسبير النجاة من الهبوط هذا الموسم؟ (رويترز)
TT

كيف نجا توتنهام من الهبوط… وهل يكررها اليوم؟

هل يستطيع توتنهام هوتسبير النجاة من الهبوط هذا الموسم؟ (رويترز)
هل يستطيع توتنهام هوتسبير النجاة من الهبوط هذا الموسم؟ (رويترز)

رغم التحولات الضخمة التي شهدها نادي توتنهام هوتسبير خلال العقود الثلاثة الماضية؛ من نادٍ محدود الموارد إلى مؤسسة عالمية تدر مئات الملايين، فإن شبح الهبوط عاد ليطل برأسه مجدداً هذا الموسم، في مشهد يعيد إلى الأذهان فترات عصيبة من التسعينات.

ووفق شبكة «The Athletic»، وفي التسعينات، كان توتنهام يعتمد على رعاة تقليديين، مثل شركة «هولستن»، مقابل مئات الآلاف فقط سنوياً، بينما اليوم يحقق النادي عوائد ضخمة من البث والرعاية، ويلعب في ملعب حديث كلف نحو مليار جنيه إسترليني.

ورغم هذا التحول الاقتصادي، فإنه لم يتغير شيء في لحظات الخطر: عندما تقترب من الهبوط... كل شيء يصبح ثانوياً. في موسم 1993 - 1994، وجد توتنهام نفسه في موقف مشابه، واضطر إلى الفوز على أولدهام في مباراة مصيرية. يقول ديفيد هاولز، أحد لاعبي الفريق آنذاك: «لو كنا خسرنا، لكنا دخلنا في كارثة... لكننا فزنا 2 - 0 ونجونا». قبل المباراة، ألقى الأسطورة ستيف بيريمن خطاباً مؤثراً، تحدث فيه عن «عار الهبوط» الذي ظل يلاحقه منذ 1977، رغم كل إنجازاته لاحقاً.

الرسالة كانت واضحة: الهبوط ليس مجرد موسم سيئ... بل وصمة تاريخية.

عاد الفريق إلى صراع الهبوط في موسم 1997 - 1998، لكنه نجا بسلسلة من 5 مباريات دون هزيمة في النهاية. النجم السابق دارين آندرتون يلخص السر: «المدربون مهمون... لكن اللاعبين هم المسؤولون في النهاية». وأضاف: «إذا لم تقاتل وتبذل أقصى جهد، فأنت في مشكلة حقيقية».

من خلال التجربتين، يتفق الجميع على نقطة حاسمة: النجاة تبدأ من داخل غرفة الملابس... اللاعبون كانوا يعقدون اجتماعات خاصة، بعيداً عن الجهاز الفني، يسألون أنفسهم: «هل نفعل كل ما يمكن؟». هذا النوع من القيادة الذاتية قد يكون ما يحتاجه الفريق الحالي، خصوصاً مع وجود عناصر قيادية مثل كريستيان روميرو وميكي فان دي فين. في الموسم الماضي، أثبت توتنهام قدرته على التكيف أوروبياً، عندما تخلى عن أسلوبه الهجومي في بعض المباريات ولعب بواقعية أكبر. الدرس هنا: ليس المهم «كيف تلعب»... بل «كيف تنجو».

الجماهير، التي كانت تضغط وتنتقد، بدأت تدرك خطورة الوضع. أُلغيت احتجاجات جماهيرية مؤخراً؛ بهدف توحيد الصفوف خلف الفريق حتى نهاية الموسم. يقول هاولز: «الانتقاد لن يفيد الآن... الجميع يجب أن يتكاتف». السؤال الآن: هل يستوعب توتنهام دروس الماضي... أم يعيد كتابة تاريخ مؤلم من جديد؟


إيدي هاو: الخسارة من سندرلاند مؤلمة

إيدي هاو (أ.ف.ب)
إيدي هاو (أ.ف.ب)
TT

إيدي هاو: الخسارة من سندرلاند مؤلمة

إيدي هاو (أ.ف.ب)
إيدي هاو (أ.ف.ب)

أبدى إيدي هاو، المدير الفني لفريق نيوكاسل يونايتد، أسفه لخسارة فريقه 1 - 2 أمام ضيفه سندرلاند، الأحد، ضمن منافسات المرحلة الـ31 لبطولة «الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم»، حيث طالب لاعبيه بالاستفادة من أخطائهم.

وقلب سندرلاند تأخره بهدف نظيف أمام نيوكاسل إلى فوز، حيث أنهى الفريق المضيف الشوط الأول متقدماً بهدف نظيف سجله أنتوني جوردون في الدقيقة الـ10. وفي الشوط الثاني، تمكن سندرلاند من تسجيل هدف التعادل عن طريق شمس الدين طالبي في الدقيقة الـ57، وأضاف بريان بروبي هدف الفوز في الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي للمباراة.

ورفع سندرلاند رصيده إلى 43 نقطة في المركز الـ11، وتوقف رصيد نيوكاسل عند 42 نقطة في المركز الـ12.

وقال هاو عقب المباراة: «لقد كانت أمسية مؤلمة وصعبة بالنسبة إلينا. كانت البداية إيجابية. عندما سجلنا، كنا نريد فرض سيطرتنا على المباراة، لكننا لم نستغل هذا الزخم بالشكل الأمثل».

وأضاف مدرب نيوكاسل: «تراجع أداؤنا في الشوط الأول. وفي الشوط الثاني، كنا الطرف الأضعف. ارتكبنا أخطاء كثيرة. في كثير من الأحيان، منحنا سندرلاند زمام المبادرة. الهزيمة قاسية علينا».

وشدد هاو: «يتعين علينا أن نراجع أنفسنا جيداً ونتأكد من الاستفادة من جميع أخطائنا. لقد حدث هذا لنا من قبل. هذه ليست حالة فريدة. نعم؛ كانت هناك بعض الأمور الجيدة»

وأوضح هاو: «كانت المباراة متقاربة للغاية. سدد سفين في القائم. ثم ألغي هدف مالك. هذه لحظات حاسمة في مجريات المباراة. كنا نريد الهدف الثاني. كان ينبغي علينا الدفاع عن مرمانا بشكل أفضل مما فعلنا في المرتين اللتين اهتزت فيهما شباكنا».

وأشار هاو: «لدينا مباريات مهمة مقبلة. إنها فرصة للدخول في مرحلة مختلفة من الموسم. يمكننا التدرب أسبوعاً بعد أسبوع، وربما استعادة لياقتنا البدنية. ندخل هذه اللقاءات ونحن في وضع صعب، لذا؛ فسنحتاج إلى كثير من العزيمة للرد».

وبشأن ما إذا كان الفريق بإمكانه المشاركة في المسابقات القارية الموسم المقبل، رد هاو: «لن نستسلم أبداً. سنسعى دائماً إلى بذل أقصى الجهد. أريد أن أرى سيطرة أكبر على الكرة وفرصاً أفضل. لدينا الكثير لنفكر فيه».

وهذه هي الخسارة الثانية على التوالي لنيوكاسل في المسابقات كافة، عقب خسارته القاسية 2 - 7 أمام برشلونة الإسباني في إياب دور الـ16 لبطولة «دوري أبطال أوروبا»، كما أنها الهزيمة الأولى له بعد الفوز في آخر مباراتين له بالدوري المحلي.

وباتت هذه الخسارة هي الـ13 لنيوكاسل في الدوري هذا الموسم، مقابل الفوز في 12 مباراة، والتعادل في 6.


إساءات عنصرية توقف مباراة نيوكاسل وسندرلاند

نيوكاسل قال إنه لا مجال للعنصرية (رويترز)
نيوكاسل قال إنه لا مجال للعنصرية (رويترز)
TT

إساءات عنصرية توقف مباراة نيوكاسل وسندرلاند

نيوكاسل قال إنه لا مجال للعنصرية (رويترز)
نيوكاسل قال إنه لا مجال للعنصرية (رويترز)

أعلنت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم إيقاف مباراة نيوكاسل وضيفه سندرلاند، اليوم الأحد، بعد ورود بلاغ عن إساءات عنصرية من الجماهير.

وكان لوتشاريل جيرترويدا، لاعب سندرلاند، ذو البشرة السمراء، هدفاً للإساءات التي أدت إلى إيقاف المباراة خلال الشوط الثاني من عمر المباراة، التي أقيمت على ملعب «سانت جيمس بارك»، ضمن منافسات المرحلة الـ31 للمسابقة العريقة.

نيوكاسل قال إن «موقفنا واضح ولا نتسامح بأي شكل من أشكال التمييز» (د.ب.أ)

وأوضحت الرابطة أن الإيقاف يتماشى مع بروتوكولها لمكافحة التمييز والعنصرية، مضيفة أنها ستفتح تحقيقاً في الحادثة.

وذكرت الرابطة في بيان: «لا مكان للعنصرية في رياضتنا، ولا في أي مكان في المجتمع. سنواصل العمل مع الجهات المعنية والسلطات لضمان أن تكون ملاعبنا بيئة شاملة ومرحبة بالجميع».

نيوكاسل سيجري تحقيقاً في الحادثة (رويترز)

من جانبه، أعلن نادي نيوكاسل أنه سيجري تحقيقاً في الحادثة و«سيضمن تحديد هوية أي شخص مسؤول ومحاسبته».

وشدد نيوكاسل: «موقفنا واضح. لا نتسامح مع أي شكل من أشكال التمييز».

قبل انطلاق مباراة الديربي شهدت المنطقة توتراً بين المشجعين خارج الملعب (رويترز)

وقبل انطلاق مباراة الديربي المحلي، شهدت المنطقة توتراً بين المشجعين خارج الملعب، حسبما انتشرت مقاطع فيديو على نطاق واسع عبر الإنترنت، لكن شرطة نورثمبريا كشفت أنه لم يتم إلقاء القبض إلا على شخص واحد فقط قبل المباراة.

يشار إلى أن المباراة انتهت بانتصار سندرلاند 2 - 1 على نيوكاسل، حيث جاء هدف الفوز في وقت متأخر من اللقاء عن طريق برايان بروبي.