«كأس يونايتد»: بنتشيتش تقود سويسرا للنهائي

بليندا بنتشيتش تحتفل مع زميلها ياكوب بول بالفوز على بلجيكا (أ.ف.ب)
بليندا بنتشيتش تحتفل مع زميلها ياكوب بول بالفوز على بلجيكا (أ.ف.ب)
TT

«كأس يونايتد»: بنتشيتش تقود سويسرا للنهائي

بليندا بنتشيتش تحتفل مع زميلها ياكوب بول بالفوز على بلجيكا (أ.ف.ب)
بليندا بنتشيتش تحتفل مع زميلها ياكوب بول بالفوز على بلجيكا (أ.ف.ب)

قادت بليندا بنتشيتش سويسرا لبلوغ نهائي كأس يونايتد للتنس للمرة الأولى السبت بعد فوز صعب على بلجيكا إذ ​تغلبت على إليسه ميرتنز في فردي السيدات قبل أن تحسم مباراة الزوجي مع زميلها ياكوب بول.

وفي مباراة الزوجي المختلط الحاسمة، حقق الثنائي السويسري الفوز 6-3 و0-6 و10-5 على البلجيكيين ميرتنز وزيزو بيرجيس خلال ساعة و17 دقيقة.

سيطرت بنتشيتش وبول على المجموعة الأولى بسهولة لكنهما لم يحققا سوى 12 نقطة في المجموعة الثانية مما أدى إلى الاحتكام لشوط فاصل.

نجح الثنائي ‌السويسري في ‌التغلب على تراجع أدائهما واستعادة تركيزهما إذ ‌أحرزا ⁠خمس ​نقاط ‌متتالية ليتقدما 9-4، ثم حسما المباراة لصالح سويسرا عندما أخطأ بيرجس في رد الكرة.

وقال بول: «استعادة الحماس مع هذا الفريق أمر سهل، واللعب مع بيليندا رائع. أحييها على لعبها لمدة ثلاث ساعات تقريباً ثم عودتها للمشاركة في مباراة الزوجي».

وأقيمت المباراة في ظروف جوية قاسية إذ أصدرت هيئة الأرصاد الجوية تحذيراً من موجة ⁠حر شديدة وتراوحت درجات الحرارة حول 40 درجة مئوية.

وفي وقت سابق من اليوم، احتاج ‌بيرجيس إلى ساعتين ونصف الساعة من اللعب المرهق للفوز على ستان فافرينكا بنتيجة 6-3 و6-7 و6-3.

وفي مباراته الفردية ضد فافرينكا، الحائز على ثلاثة ألقاب في البطولات الأربع الكبرى، فاز بيرجيس بالمجموعة الأولى بسهولة لكنه واجه منافسة شرسة في المجموعة الثانية إذ انتفض كابتن المنتخب السويسري ليعادل النتيجة.

ووجد بيرجيس نفسه متأخراً 4-3 ​على فافرينكا في المجموعة الثالثة لكن البلجيكي استعاد توازنه وحقق كسراً حاسماً لإرسال منافسه.

وفي المباراة الأولى من ⁠مواجهة المنتخبين، حافظت بنتشيتش على سجلها الخالي من الهزائم في البطولة بفوزها على إلسة ميرتنز 6-3 و4-6 و7-6 لتضع سويسرا في المقدمة.

وفازت بنتشيتش، المتوجة بميدالية ذهبية أولمبية، بجميع مبارياتها الأربع في الفردي والزوجي المختلط خلال بطولة كأس يونايتد.

قالت بنتشيتش: «شعرت كأن حملاً ثقيلاً أزيح عن كاهلي، كنت مرهقة للغاية وكنت أتطلع لتقديم أداء جيد وشعرت اليوم بضغط هائل كي لا أخيب آمال فريقي».

وأضافت: «كنت في كامل تركيزي على نفسي وعلى تنفسي وأنا سعيدة للغاية لأني تمكنت من الحفاظ على هدوئي في اللحظات ‌الحاسمة».

وستواجه سويسرا الأحد الفائز في مباراة قبل النهائي الثانية بين الولايات المتحدة، حاملة اللقب، وبولندا التي وصلت إلى النهائي مرتين.


مقالات ذات صلة

المرصد العالمي لكرة القدم: النصر يزاحم كبار أندية أوروبا على التأثير في «السوشيال ميديا»

رياضة سعودية التصنيف الأسبوعي يبرز أن التنافس ليس في الملعب فقط (مرصد كرة القدم)

المرصد العالمي لكرة القدم: النصر يزاحم كبار أندية أوروبا على التأثير في «السوشيال ميديا»

وبينما واصل ريال مدريد فرض هيمنته الرقمية عالمياً، برز الحضور السعودي والعربي بصورة لافتة، خصوصاً مع استمرار النصر كأكبر نادٍ آسيوي وعربي.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية شفيونتيك عبرت منافستها بهدوء (رويترز)

«رولان غاروس»: شفيونتيك تبلغ الدور الثالث دون معاناة

تأهلت البولندية إيغا شفيونتيك المصنّفة الثالثة عالمياً إلى الدور الثالث من بطولة فرنسا المفتوحة ثانية البطولات الأربع الكبرى لكرة المضرب.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية كلينسمان (د.ب.أ)

كلينسمان: كأس العالم مهددة بفقدان جودتها بسبب كثرة المنتخبات

يعتقد يورغن كلينسمان أن قرار زيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم من 32 فريقاً إلى 48 فريقاً قد يكون له تأثير سلبي على جودة الحدث.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية لويس إنريكي (إ.ب.أ)

«أبطال أوروبا»: إنريكي لدخول التاريخ بعد تغيير مسار سان جيرمان

يتجه سان جيرمان إلى بودابست لمواجهة آرسنال بطل الدوري الإنجليزي...

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية مانشستر يونايتد سجَّل خسارة صافية بلغت 11.8 مليون جنيه إسترليني (رويترز)

خسارة صافية لمانشستر يونايتد تقارب 16 مليون دولار في الربع الثالث

أعلن نادي مانشستر يونايتد اليوم (الأربعاء) تسجيله خسارة صافية بلغت 11.8 مليون جنيه إسترليني.

«الشرق الأوسط» (مانشستر (المملكة المتحدة))

مونديال 2026: الأمير ويليام يلتقي منتخب إنجلترا قبل السفر للولايات المتحدة

امير ويلز خلال لقائه بالجهاز الفني (الاتحاد الإنجليزي)
امير ويلز خلال لقائه بالجهاز الفني (الاتحاد الإنجليزي)
TT

مونديال 2026: الأمير ويليام يلتقي منتخب إنجلترا قبل السفر للولايات المتحدة

امير ويلز خلال لقائه بالجهاز الفني (الاتحاد الإنجليزي)
امير ويلز خلال لقائه بالجهاز الفني (الاتحاد الإنجليزي)

زار الأمير ويليام مقر المنتخب الإنجليزي في مركز «سانت جورج بارك»، موجهاً رسالة دعم وتحفيز قبل انطلاق مشوار منتخب إنجلترا في كأس العالم 2026، مؤكداً ثقته في قدرة الفريق على «الارتقاء إلى مستوى الحدث» خلال البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

اعترف أمير ويلز بصعوبة النسخة المقبلة من كأس العالم (الاتحاد الإنجليزي)

وبحسب صحيفة «التليغراف" البريطانية، جاءت زيارة أمير ويلز قبل أيام من سفر بعثة المنتخب إلى ولاية فلوريدا الأميركية، حيث يستعد فريق المدرب توماس توخيل لخوض مباراتين وديتين أمام نيوزيلندا وكوستاريكا، قبل الانتقال إلى مقر إقامته في مدينة كانساس استعداداً لانطلاق المونديال، الذي يبدأه الإنجليز بمواجهة كرواتيا في 17 يونيو (حزيران) المقبل.

وخلال الزيارة، التقى الأمير ويليام بالجهاز الفني والإداري والطبي والعاملين خلف الكواليس في المنتخب الإنجليزي، بمن فيهم مسؤولو التحليل الفني والتغذية والعلوم الرياضية، إضافة إلى مسؤولي الملابس والتجهيزات، في مشهد يعكس حجم المنظومة التي باتت ترافق المنتخبات الكبرى في البطولات الحديثة.

وقال الأمير ويليام في كلمته أمام الطاقم الإنجليزي: «أردتُ أن أستغل هذه الفرصة لرؤية الفريق الذي يقف خلف الفريق، وأن أقول شكراً لكم وحظاً موفقاً، لأنكم لا تحصلون دائماً على التقدير الذي تستحقونه».

شهدت الزيارة أيضاً لقاء الأمير ويليام مع المدير الفني للاتحاد الإنجليزي دان أشوورث والمدير التقني جون ماكديرموت (الاتحاد الإنجليزي)

وأضاف: «هناك فريق كامل يصعد إلى تلك الطائرة، وفريق ضخم يعمل على رعاية اللاعبين وتجهيزهم. الجماهير لا ترى دائماً حجم العمل الذي تقومون به، لكن نجاح اللاعبين يقوم على الأساسات التي تبنونها أنتم».

واعترف أمير ويلز بصعوبة النسخة المقبلة من كأس العالم، معتبراً أنها قد تكون من «أصعب البطولات في العصر الحديث»، لكنه شدد على ثقته في قدرة المنتخب الإنجليزي على التعامل مع الضغوط، قائلاً: «ليس هناك شك لدي بأنكم سترتقون إلى مستوى المناسبة، وستواصلون تقديم عملكم بصورة رائعة».

وشهدت الزيارة أيضاً لقاء الأمير ويليام مع المدير الفني للاتحاد الإنجليزي دان أشوورث، والمدير التقني جون ماكديرموت، قبل أن يحصل على قميص يحمل الرقم 20، احتفالاً بمرور 20 عاماً على توليه رئاسة الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم.

الأمير ويليام التقط صورة جماعية مع المنتخب الإنجليزي قبل السفر للولايات المتحدة (الاتحاد الإنجليزي)

يأتي هذا الدعم الملكي في وقت يعيش فيه الشارع الإنجليزي حالة ترقب كبيرة مع انطلاق عهد توخيل، الذي يسعى لقيادة إنجلترا نحو أول لقب في كأس العالم منذ تتويجها التاريخي عام 1966، وإنهاء عقود طويلة من الإخفاقات والخيبات في البطولات الكبرى.

من جهته، تحدث توخيل عن تضخم حجم الطواقم المساندة في كرة القدم الحديثة، قائلاً: «الفريق الذي يقف خلف الفريق أصبح أكبر فأكبر. هناك عدد هائل من المتخصصين، من خبراء التغذية إلى المحللين والمتخصصين في الكرات الثابتة».

وتعكس تصريحات المدرب الألماني التحول الكبير الذي شهدته كرة القدم الحديثة، حيث لم تعد المنتخبات تعتمد فقط على المدرب واللاعبين، بل أصبحت البطولات الكبرى تُدار عبر منظومات متكاملة تشمل التحليل الرقمي، والطب الرياضي، والتغذية، والاستشفاء، وإدارة الأحمال البدنية، في سباق يتجاوز حدود الملعب نحو أدق التفاصيل اليومية.


«رولان غاروس»: شفيونتيك تبلغ الدور الثالث دون معاناة

شفيونتيك عبرت منافستها بهدوء (رويترز)
شفيونتيك عبرت منافستها بهدوء (رويترز)
TT

«رولان غاروس»: شفيونتيك تبلغ الدور الثالث دون معاناة

شفيونتيك عبرت منافستها بهدوء (رويترز)
شفيونتيك عبرت منافستها بهدوء (رويترز)

تأهلت البولندية إيغا شفيونتيك المصنّفة الثالثة عالمياً إلى الدور الثالث من بطولة فرنسا المفتوحة ثانية البطولات الأربع الكبرى لكرة المضرب المقامة على ملاعب رولان غاروس، الأربعاء، بعد فوزها على التشيكية سارا بييليك 6-2 و6-3.

وتسعى المصنفة الأولى سابقاً إلى استعادة لقب البطولة الفرنسية التي توجت بلقبها 3 مرات متتالية بين 2022 و2024، قبل أن تخرج من الدور نصف النهائي في النسخة الماضية على يد البيلاروسية أرينا سابالينكا المصنّفة أولى عالمياً.

في المجموعة الثانية فرضت شفيونتيك قوتها من الخط الخلفي (رويترز)

واستعدت شفيونتيك (24 عاماً) التي بدأت مؤخراً العمل مع المدرب السابق للنجم الإسباني المعتزل رافاييل نادال، فرنسيسكو رويغ، للبطولة الفرنسية على الملاعب الترابية في أكاديمية نادال في مايوركا.

وقالت شفيونتيك بعد المباراة: «قضيت أسبوعاً في مايوركا، وكان رائعاً، لأن بداية موسم الملاعب الترابية هناك منحتني الكثير من الحافز».

وكانت البولندية قد استهلت مشوارها في باريس بانتصار مريح على الأسترالية إيمرسون جونز، قبل أن تواجه اختباراً أكثر صعوبة في الدور الثاني أمام بييليك المصنفة 35 عالمياً والفائزة بدورة أبوظبي.

التشيكية سارا بييليك (إ.ب.أ)

وأضافت شفيونتيك عن منافستها البالغة 20 عاماً: «أسلوب لعبها معقد، فهي تغيّر الإيقاع بشكل جيد».

وشهدت المباراة تقلبات في المجموعة الأولى مع رياح متقطعة على ملعب فيليب شاترييه، حيث تبادلت اللاعبتان كسر الإرسال في الأشواط الأولى، قبل أن تتمكن النجمة البولندية من حسم المجموعة رغم ارتكابها بعض الأخطاء المزدوجة.

وفي المجموعة الثانية، فرضت شفيونتيك قوتها من الخط الخلفي، ونجحت في حسم اللقاء لتتأهل إلى الدور الثالث، حيث ستواجه الفائزة من مباراة حاملة اللقب السابقة اللاتفية إيلينا أوستابنكو ومواطنتها ماغدا لينيت.


كلينسمان: كأس العالم مهددة بفقدان جودتها بسبب كثرة المنتخبات

كلينسمان (د.ب.أ)
كلينسمان (د.ب.أ)
TT

كلينسمان: كأس العالم مهددة بفقدان جودتها بسبب كثرة المنتخبات

كلينسمان (د.ب.أ)
كلينسمان (د.ب.أ)

يعتقد يورغن كلينسمان، المدير الفني الأسبق للمنتخب الألماني لكرة القدم، أن قرار زيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم من 32 فريقاً إلى 48 فريقاً قد يكون له تأثير سلبي على جودة الحدث.

وستشهد البطولة، التي تقام في أميركا الشمالية في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز)، مشاركة أولى لمنتخبات كاب فيردي وكوراساو والأردن وأوزبكستان، بالإضافة لمنتخبات تتأهل بشكل نادر مثل هايتي والكونغو الديمقراطية والعراق واسكوتلندا.

وقال كلينسمان، الذي سيعمل محللاً تلفزيونياً ومراقباً فنياً للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) خلال البطولة، لـ«راينشه بوست»: «أشعر بالقلق من أن تتراجع قيمة البطولة بسبب وجود عدد كبير جداً من المنتخبات التي لا تستطيع مجاراة المنتخبات الكبرى».

ورفض كلينسمان أيضاً اعتبار وصول المنتخب الألماني لدور الثمانية أو الدور قبل النهائي بمثابة نجاح للمنتخب الفائز بلقب بطولة العالم أربع مرات.

ولا يعد منتخب ألمانيا، بقيادة يوليان ناغلسمان، من أبرز المرشحين للفوز بالبطولة المقبلة. وكان المنتخب الألماني خرج مرتين من دور المجموعات منذ آخر تتويج له عام 2014، لكن كلينسمان يرى أن الهدف الوحيد المقبول هو الفوز باللقب.

وقال كلينسمان (61 عاماً) والذي فاز باللقب في نسخة 1990 لاعباً وقاد المنتخب الألماني لاحتلال المركز الثالث في 2006 مدرباً: «نحن مجبرون على وضع لقب كأس العالم نصب أعيننا».

وأضاف أن الاحتفال بالوصول إلى دور الثمانية أو قبل النهائي «يعد نهجاً خاطئاً تماماً»، مؤكداً: «هدف ألمانيا لا يمكن أن يكون سوى العودة بطلاً للعالم».

واستضافت ألمانيا بطولة أمم أوروبا «يورو 2024» وودعت البطولة من دور الثمانية أمام المنتخب الإسباني، الذي توج باللقب.

وقال كلينسمان: «شعرت بالصدمة عندما قال البعض إن الخروج من دور الثمانية بـ(اليورو) يعد نجاحاً».

من جانبه، يرى ماتياس زامر، المتوج مع ألمانيا بيورو 1996، أن ناغلسمان بحاجة إلى العودة للأساسيات التي جعلت من ألمانيا قوة كروية عالمية.

وقال زامر (58 عاماً) لمجلة «شتيرن»: «من بين نقاط قوتنا دائماً كانت الروح القتالية والإرادة، وهذا ما ميز كل فرقنا العظيمة. والآن أصبحنا تقريباً نشعر بالخجل من هذه القيم».

وأكد: «نتحدث كثيراً عن جمال كرة القدم والاستحواذ، لكننا نتحدث قليلاً جداً عن كيفية الفوز بالبطولات».