«فيفا» يوقع شراكة مع «تيك توك» لـ«نشر البهجة» في مونديال 2026

«فيفا» سيمنح «تيك توك» فرصة تقديم تغطية واسعة للمونديال (الشرق الأوسط)
«فيفا» سيمنح «تيك توك» فرصة تقديم تغطية واسعة للمونديال (الشرق الأوسط)
TT

«فيفا» يوقع شراكة مع «تيك توك» لـ«نشر البهجة» في مونديال 2026

«فيفا» سيمنح «تيك توك» فرصة تقديم تغطية واسعة للمونديال (الشرق الأوسط)
«فيفا» سيمنح «تيك توك» فرصة تقديم تغطية واسعة للمونديال (الشرق الأوسط)

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن توقيعه شراكةً مع منصة «تيك توك»، وذلك قبل انطلاق نهائيات كأس العالم 2026 في أميركا والمكسيك وكندا هذا الصيف.

وذكر «فيفا» في بيان له عبر موقعه الرسمي، الخميس، أن «تيك توك» المنصة المفضلة في محتوى الفيديو عبر الهواتف، ستقدم تغطية خاصة لكأس العالم، حيث ستشمل زيادة ملحوظة في المستوى الأصلي وستكون الوجهة المفضلة للمشجعين طوال البطولة.

وأضاف أن بموجب تلك الشراكة التي ستمتد حتى نهاية العام الحالي، فإنه من المقرر أن تتوفر ميزة البث المباشر لأجزاء من مباريات البطولة ونشر مقاطع مختارة من المباريات.

وقال ماتياس جرافستورم، الأمين العام للاتحاد الدولي (فيفا): «هدف تلك الشراكة يتمثل في إبراز البهجة التي تنطوي عليها بطولة كأس العالم، ولعل جعل (تيك توك) المنصة المفضلة الأولى للبطولة سيشكل أفضل طريقة لتعزيز ذلك خلال أكبر حدث رياضي في التاريخ».

وتابع: «من شأن هذا التعاون المبتكر والمبدع أن يعزز الروابط بين المشجعين في جميع أنحاء المعمورة وبطولة كأس العالم على نحو لم يسبق له مثيل، فضلاً عن تمكين الجمهور من الاطلاع على ما يجري خلف الكواليس وتقريبه من الحدث أكثر من أي وقت مضى».

وقال جيمس ستافورد، رئيس المحتوى العالمي في «تيك توك»: «شهدت كرة القدم نمواً هائلاً في العالم على منصة (تيك توك) طيلة السنوات القليلة الماضية، ونحن متحمسون لأن تستمتع الجماهير بتجربة كأس العالم حتى بعد انتهاء الدقائق التسعين، وذلك من خلال محتوى حصري وإمكانية وصول غير مسبوقة إلى ما ينتجه صناع المحتوى».


مقالات ذات صلة

شترونتس: يجب دعم باومان للعب أساسياً في مونديال 2026

رياضة عالمية أوليفر باومان (الشرق الأوسط)

شترونتس: يجب دعم باومان للعب أساسياً في مونديال 2026

قال توماس شترونتس، لاعب المنتخب الألماني الأسبق لكرة القدم، إنه يجب أن يصبح أوليفر باومان الحارس الأساسي للمنتخب الألماني في بطولة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية تقنية جديدة ستتم الاستعانة بها للمرة الأولى في كأس العالم (الشرق الأوسط)

«فيفا» يستعين بالذكاء الاصطناعي لضبط حالات التسلل في مونديال 2026

يعتزم الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إنشاء صور ثلاثية الأبعاد مدعومة بالذكاء الاصطناعي لكل لاعب في كأس العالم 2026، سعياً لتحسين تقنية التسلل.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مانويل نوير (أ.ب)

سامر: ينبغي أن يكون نوير مع ألمانيا في كأس العالم

قال ماتياس سامر، لاعب المنتخب الألماني الأسبق لكرة القدم، إنه ينبغي أن يعود مانويل نوير للمنتخب للمشاركة في بطولة كأس العالم التي تقام في الصيف.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة سعودية ملعب الأمير محمد بن سلمان سيكون تحفة معمارية نادرة عالمياً (شركة القدية)

«القدية»: «ملعب محمد بن سلمان» سيكون جاهزاً عام 2029

‫أكد العضو المنتدب لشركة القدية للاستثمار، عبد الله الداود، أن مشروع استاد الأمير محمد بن سلمان في مدينة القدية يتجاوز كونه منشأة رياضية تقليدية.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة سعودية ديل بييرو حاملاً كأس العالم على سلم الطائرة (واس)

ديل بييرو: النسخة الأصلية لكأس العالم صنعت لحظة خالدة للسعوديين

وصف الإيطالي أليساندرو ديل بييرو تواجده في الرياض ورؤية شغف الجماهير في حفل إطلاق جولة كأس العالم بالأمر الرائع.

لولوة العنقري (الرياض )

إنريكي: تعاملنا كما ينبغي للفوز بالسوبر الفرنسي

لويس إنريكي المدير الفني لفريق باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)
لويس إنريكي المدير الفني لفريق باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)
TT

إنريكي: تعاملنا كما ينبغي للفوز بالسوبر الفرنسي

لويس إنريكي المدير الفني لفريق باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)
لويس إنريكي المدير الفني لفريق باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)

أكد لويس إنريكي، المدير الفني لفريق باريس سان جيرمان، أن فريقه تعامل كما ينبغي لتحقيق الفوز بلقب كأس السوبر الفرنسي لكرة القدم، على حساب الغريم التقليدي أولمبيك مرسيليا.

وقادت ركلات الترجيح باريس سان جيرمان للتتويج بلقب كأس السوبر الفرنسي لكرة القدم (كأس الأبطال) للمرة الـ14 في تاريخه، على حساب مرسيليا، مساء الخميس.

وفاز سان جيرمان على مرسيليا 4 - 1 بركلات الترجيح، في المباراة التي أُقيمت بينهما على «ملعب جابر الدولي» في العاصمة الكويتية بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 2 - 2.

وبادر باريس سان جيرمان بالتسجيل عن طريق نجمه عثمان ديمبيلي في الدقيقة 13، لكن النجم الإنجليزي ماسون جرينوود منح التعادل لأولمبيك مرسيليا في الدقيقة 76 من ركلة جزاء.

وتواصلت الإثارة في المباراة، بعدما أحرز مرسيليا هدفاً ثانياً بـ«النيران الصديقة» عن طريق ويليان باتشو، لاعب سان جيرمان، بالخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة 87.

وبينما تأهب الجميع لانتهاء اللقاء بفوز مرسيليا وتتويجه باللقب، أحرز البرتغالي جونزالو راموس هدف التعادل لسان جيرمان في الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، ليحتكم الفريقان لركلات الترجيح، التي ابتسمت في النهاية لمصلحة سان جيرمان، بعدما تصدى حارس مرماه لوكاس شوفالييه لركلتَي ترجيح من لاعبي مرسيليا.

وقال إنريكي في المؤتمر الصحافي، الذي أجراه عقب اللقاء، إن التعامل السليم مع كل ظروف المباراة سواء سلبية أم إيجابية هو إحدى نقاط القوة في فريقه، مشيداً بالحالة الذهنية لدى لاعبيه، وحفاظهم على التركيز حتى بعد التأخر في النتيجة.

وأضاف المدرب الإسباني: «مرسيليا لعب بشكل جيد، وتعامل مع الكرة بطريقة مميزة، وخلق بعض الهجمات التي شكَّلت خطراً على مرمى الفريق. لكن في الوقت نفسه تألَّق حارس مرمى فريقي في الدفاع عن المرمى، وتصدَّى للكرات الخطرة، وكذلك لركلتي ترجيح».

وأوضح إنريكي أن فريقه لم يلعب بأفضل ما لديه، حيث سمح للاعبي مرسيليا بالتوغل لمنطقة الجزاء وتهديد المرمى في أكثر من مرة، مشيراً إلى أن «اليوم قد لا يكون يومنا ولكن استطعنا الانتصار في المباراة بفضل حفاظ اللاعبين على تركيزهم».

وأشاد إنريكي بجونزالو راموس بعد نزوله بديلاً في آخر دقائق المباراة، موضحاً أن اللاعبين جميعاً جنود بالفريق، ويلبون النداء في أي وقت من المباراة وتحت أي ظرف.

وبذلك، عزَّز سان جيرمان رقمه القياسي بوصفه أكثر الأندية تتويجاً بالبطولة، التي انطلقت نسختها الأولى عام 1955، كما تعدّ هذه هي النسخة الرابعة على التوالي التي يُتوَّج فيها فريق المدرب الإسباني لويس إنريكي بالبطولة.

وابتعد سان جيرمان، الذي خسر اللقب 5 مرات فقط آخرها في عام 2021، بفارق 6 ألقاب أمام أولمبيك ليون، أقرب ملاحقيه في قائمة أكثر الأندية فوزاً بالسوبر الفرنسي، في حين بقي رصيد ألقاب أولمبيك مرسيليا، الذي يشارك للمرة السابعة في البطولة، متجمداً عند 3 ألقاب فقط، ويتواصل غيابه عن اعتلاء منصات التتويج التي ارتقى إليها لآخر مرة قبل نحو 14 عاماً.

وتمكَّن سان جيرمان، الذي افتقد خدمات نجمه المغربي أشرف حكيمي في المباراة؛ بسبب وجوده مع منتخب بلاده حالياً في كأس أمم أفريقيا، من ردِّ اعتباره أمام مرسيليا الذي ألحق به الخسارة الأولى في بطولة الدوري الفرنسي هذا الموسم عندما فاز بهدف واحد في مباراة المرحلة الخامسة التي أُقيمت على ملعب «فيلودروم» في 22 سبتمبر (أيلول) الماضي.

ويعد هذا سابع لقب يُتوَّج به سان جيرمان في آخر 8 بطولات خاضها في الفترة الأخيرة، حيث تُوِّج بالدوري والكأس والسوبر في فرنسا الموسم الماضي، الذي شهد أيضاً فوزه بلقبَي دوري أبطال أوروبا والسوبر الأوروبي، في حين خسر نهائي كأس العالم للأندية، الذي جرى في الولايات المتحدة صيف عام 2025، أمام تشيلسي الإنجليزي.


«دورة هونغ كونغ»: موزيتي يواجه روبليف في قبل النهائي

الإيطالي لورينزو موزيتي يتألق في هونغ كونغ (أ.ف.ب)
الإيطالي لورينزو موزيتي يتألق في هونغ كونغ (أ.ف.ب)
TT

«دورة هونغ كونغ»: موزيتي يواجه روبليف في قبل النهائي

الإيطالي لورينزو موزيتي يتألق في هونغ كونغ (أ.ف.ب)
الإيطالي لورينزو موزيتي يتألق في هونغ كونغ (أ.ف.ب)

واصل الإيطالي لورينزو موزيتي حملته الناجحة للفوز بلقبه الأول في إحدى بطولات اتحاد لاعبي التنس المحترفين منذ 4 سنوات.

وتأهل موزيتي، المصنف الأول للمسابقة، للدور قبل النهائي في بطولة هونغ كونغ للتنس، عقب فوزه على كوليمان وونغ، من هونغ كونغ، بنتيجة 6-4 و6-4، الجمعة، في دور الثمانية للمسابقة.

وضرب موزيتي، الذي لم يحرز أي لقب في مسابقات اتحاد لاعبي التنس المحترفين منذ تتويجه بلقبين عام 2022، موعداً في المربع الذهبي مع الروسي أندريه روبليف، حامل لقب بطولة هونغ كونغ السابق.

وصرح موزيتي، الذي حقق فوزه الثاني على وونغ، بعدما سبق أن تغلب عليه في بطولة ليكزس، عقب المباراة بالقول: «كنت أعلم أنه يجب علي أن أكون قوياً جداً منذ البداية. لقد كانت مباراة ندية للغاية، لكنني حافظت على تركيزي حتى النهاية. لذا فأنا سعيد وفخور للغاية ببداية موفقة لعام 2026».

وكان روبليف، المصنف الثالث للبطولة، صعد لقبل النهائي أيضاً، عقب فوزه على البرتغالي نونو بورجيس بنتيجة 6-3 و6-4 في دور الثمانية، الجمعة أيضاً.

وصرح اللاعب الروسي: «أنا سعيد بالعودة إلى قبل النهائي هنا في هونغ كونغ. لورينزو قدم أداء مذهلاً خلال العامين الماضيين، وهو يتحسن باستمرار. عندما واجهته للمرة الأولى، كان صغيراً جداً، لذا لا يعتد بتلك المباراة. ينبغي علي أن أكون في كامل جاهزيتي إذا أردت فرصة لخوض نزال قوي».


«كأس يونايتد»: فوز كاسح لشفيونتيك في 58 دقيقة

إيغا شفيونتيك تتألق في سيدني (إ.ب.أ)
إيغا شفيونتيك تتألق في سيدني (إ.ب.أ)
TT

«كأس يونايتد»: فوز كاسح لشفيونتيك في 58 دقيقة

إيغا شفيونتيك تتألق في سيدني (إ.ب.أ)
إيغا شفيونتيك تتألق في سيدني (إ.ب.أ)

تحدّت إيغا شفيونتيك، المصنفة الثانية عالمياً، الجماهير الأسترالية وسحقت صاحبة الأرض مايا جوينت بنتيجة 6-1 و6-1 في 58 دقيقة فقط، الجمعة، ومنحت بولندا التقدم في ربع نهائي كأس يونايتد لكرة المضرب في سيدني.

وتُعتبر جوينت ابنة الـ 19 ربيعاً موهبة صاعدة في عالم الكرة الصفراء، إلّا أنها لم تصمد أمام شفيونتيك، المتوجة بست بطولات كبرى، والتي لقّنتها درساً قاسياً في فنون كرة المضرب.

وستكون شفيونتيك (24 عاماً) من بين المرشحات الأبرز للفوز ببطولة أستراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى، التي تنطلق في 18 يناير (كانون الثاني)، وقد أثبتت جدارتها بهذا الفوز، محققة بذلك انتصارها الثالث توالياً.

ويواجه هوبرت هوركاتش نظيره الأسترالي أليكس دي مينور في منافسات فردي الرجال، حيث تتنافس بولندا وأستراليا على التأهل لمواجهة الولايات المتحدة، حاملة اللقب، في نصف النهائي.

وتجمع مباراة نصف النهائي الأخرى بين بلجيكا وسويسرا.

وتضم كأس الاتحاد، التي تُقام بنظام الفرق المختلطة، 18 فريقاً، وتُعد بمثابة محطة استعدادية لبطولة أستراليا المفتوحة.