داكار السعودية: لاتيغان يهيمن على «الرابعة»... والعطية يلاحقه

جمال تسابق أحد الدراجين في مشهد استثنائي (رويترز)
جمال تسابق أحد الدراجين في مشهد استثنائي (رويترز)
TT

داكار السعودية: لاتيغان يهيمن على «الرابعة»... والعطية يلاحقه

جمال تسابق أحد الدراجين في مشهد استثنائي (رويترز)
جمال تسابق أحد الدراجين في مشهد استثنائي (رويترز)

تواصلت، الأربعاء، منافسات رالي داكار السعودية، بانطلاق المرحلة الرابعة، التي تشكل الجزء الأول من مرحلة الماراثون، وذلك من محافظة العلا، وصولاً إلى مخيم الماراثون، بمسافةٍ بلغت 530 كيلومتراً، منها 452 كيلومتراً للمرحلة الخاصة الخاضعة للتوقيت.

ونجح الجنوب أفريقي هينك لاتيغان، سائق فريق «تويوتا غازو»، في حصد المركز الأول لمرحلة اليوم في فئة السيارات، بعد وصوله في 4 ساعات و47 دقيقة و8 ثوانٍ، بفارق 7 دقائق و3 ثوانٍ عن القطري ناصر العطية سائق «داسيا ساندرايدرز»، فيما وصل البولندي ماريك غوتشال سائق «إنرجي لانديا» ثالثاً بفارق 14 دقيقة و15 ثانية عن المتصدر.

سائق دراجة نارية يمر بالقرب من إحدى المناطق التاريخية في منطقة العلا (رويترز)

وبالعودة إلى الترتيب العام؛ فقد نجح الجنوب أفريقي هينك لاتيغان من فريق «تويوتا غازو» في خطف صدارة الترتيب لفئة السيارات، بعد فوزه بالمركز الأول في هذه المرحلة؛ بواقع 16ساعة و29 دقيقة و15 ثانية، وبفارق 3 دقائق و55 ثانية عن القطري ناصر العطية سائق «داسيا ساندرايدرز»، فيما تمكّن السويدي ماتياس إكستروم سائق «فورد ريسينغ» من احتلال المرتبة الثالثة، بفارق 13 دقيقة فقط.

وفي فئة السيارات «ستوك»، تمكّن الفرنسي ستيفان بيترهانسيل، سائق فريق «ديفندر رالي»، من الحصول على المرتبة الأولى، قاطعاً المسافة المحددة خلال 5 ساعات و52 دقيقة و38 ثانية، بفارق 5 دقائق و12 ثانية عن زميلته الأميركية سارة برايس صاحبة المركز الثاني، فيما حقّق الليتواني روكاس باتشيوسكا المركز الثالث بفارق 11 دقيقة و52 ثانية عن المتصدر.

واستحوذ فريق «هوندا إنرجي» على مرحلة اليوم في فئة الدراجات النارية، بعد أن حقق الدراج الإسباني توشا شارينا المركز الأول، إذ قطع المسافة في 4 ساعات و31 دقيقة و56 ثانية، تلاه الأميركي ريكي برابيك بفارق 6 ثوانٍ، ومن خلفهما الأميركي سكايلر هاوز بحلوله ثالثاً، بفارق 10 ثوانٍ عن المتصدر.

منافسة مثيرة شهدتها الجولة الرابعة (رويترز)

وفي فئة المركبات الصحراوية «تشالنجر»، حاز الأرجنتيني نيكولا كافيغلياسو، سائق فريق «فيرتكال موتورسبورت»، على المرتبة الأولى في هذه المرحلة، بزمن قدره 5 ساعات و23 دقيقة و12 ثانية، فيما حصل الإسباني باو نافارو سائق فريق «أكاديمية أوديسي» على المركز الثاني بفارق دقيقتين و29 ثانية، لتكمل زميلته في الفريق السعودية دانية عقيل، عقد المراكز الأولى بحلولها ثالثةً بفارق 4 دقائق و6 ثوانٍ عن المتصدر.

وفي منافسات المركبات الصحراوية الخفيفة «إس إس في»، حافظ الأميركي بروك هيغير، سائق فريق «آر زد آر فاكتوري»، على أفضلية المرحلة للمرة الثانية توالياً، محققاً الفوز خلال 5 ساعات و21 دقيقة و48 ثانية، ومن خلفه البرتغالي جواو مونتيرو سائق فريق «كان إم فاكتوري» ثانياً بفارق 16 دقيقة وثانيتين، فيما جاء مواطنه جواو دياس سائق فريق «سانتاغ ريسينغ» في المركز الثالث، بفارق 16 دقيقة و40 ثانية عن المتصدر.

تضاريس منوعة أضفت طابعاً مثيراً على الرالي (رويترز)

وفي فئة الشاحنات، خطف التشيكي مارتن ماسيك سائق فريق «إم إم تكنولوجي» المركز الأول في المرحلة الرابعة، بعد وصوله في 5 ساعات و40 دقيقة و19 ثانية، وبفارق 12 دقيقة و49 ثانية عن الهولندي ميتشل فان دن برينك، سائق فريق «يورول رالي سبورت»، تلاهما الليتواني فايدوتاس زالا، سائق فريق «نوردس دي روي إف بي تي» وبفارق 18 دقيقة و9 ثوانٍ.

السباق انطلق من محافظة العلا وصولاً إلى مخيم الماراثون (رويترز)

وتستكمل الخميس منافسات المرحلة الخامسة من «رالي داكار السعودية 2026م»، التي تعدّ المرحلة الثانية من مرحلة الماراثون، على أن يكون الانطلاق من مخيم الماراثون وصولاً إلى مدينة حائل، بمسافة 427 كيلومتراً، منها 371 للمرحلة الخاصة الخاضعة للتوقيت، حيث ستشهد المرحلة اعتماد مسارين مختلفين، سيكون أحدهما للسيارات، والآخر للدراجات النارية، ضمن متطلبات المرحلة التي تُشكّل تحدياً من الناحيتين الفنية والبدنية.


مقالات ذات صلة

رالي البرتغال: نوفيل يحقق أول فوز له هذا العام

رياضة عالمية سيارة تييري نوفيل خلال رالي البرتغال (إ.ب.أ)

رالي البرتغال: نوفيل يحقق أول فوز له هذا العام

فاز البلجيكي تييري نوفيل، بطل العالم للراليات لعام 2024، بأول سباق له هذا الموسم في رالي البرتغال ضمن المرحلة السادسة من بطولة العالم للراليات (دبليو آر سي).

«الشرق الأوسط» (ماتوسينهوس)
رياضة عالمية السويدي أوليفر سولبرغ والبريطاني إليوت إدموندسون يشاركان بسيارتهما «تويوتا جي آر ياريس رالي 1» خلال منافسات رالي البرتغال (إ.ب.أ)

سولبرغ يتصدر الترتيب بعد المرحلة الافتتاحية لرالي البرتغال

تصدر أوليفر سولبرغ سائق تويوتا رالي البرتغال بعد أن أنهى المرحلة الافتتاحية القصيرة بفارق 3.4 ثانية عن أدريان فورمو سائق هيونداي اليوم الخميس.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية «رالي داكار السعودية» سيشهد 3 مراحل جديدة (الاتحاد السعودي للسيارات)

«رالي داكار السعودية 2027» يكشف عن مسافات قياسية وتحديات رملية جديدة

كشفت شركة «رياضة المحركات السعودية» ومنظمة «أموري سبورت»، الجهة المنظمة لـ«رالي داكار السعودية»، الثلاثاء، عن تفاصيل النسخة الـ8 من «رالي داكار السعودية»...

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية ورث كاتسوتا المركز الأول متقدماً بفارق 20:7 ثانية على زميله باياري (إ.ب.أ)

رالي كرواتيا: الحظ يقف إلى جانب كاتسوتا... ويمنحه الفوز الثاني توالياً

بعدما استفاد خلال الجولة السابقة في كينيا من الانسحابات كي يحقق فوزه الأول في بطولة العالم للراليات فئة دبليو آر سي، وقف الحظ مجدداً بجانب سائق تويوتا الياباني.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية سيباستيان لوب (رويترز)

لوب يشيد بسولبرغ أصغر فائز في رالي مونت كارلو

أشاد السائق الفرنسي سيباستيان لوب، بطل العالم للراليات 9 مرات، بموهبة الشاب السويدي أوليفر سولبرغ بعدما بات في سن الـ24 عاماً أصغر سائق يفوز برالي مونت كارلو.

«الشرق الأوسط» (مونت كارلو)

«مونديال 2026»: نائب الرئيس الإيراني يطالب بعودة آزمون إلى المنتخب

سردار آزمون (رويترز)
سردار آزمون (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: نائب الرئيس الإيراني يطالب بعودة آزمون إلى المنتخب

سردار آزمون (رويترز)
سردار آزمون (رويترز)

دعا نائب الرئيس الإيراني، الاثنين، إلى إعادة المهاجم سردار آزمون لصفوف المنتخب الوطني قبل «كأس العالم 2026»، بعدما واجه المهاجم المخضرم اتهامات بالخيانة من وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية.

واستُبعد آزمون من القائمة الأولية التي وضعها مدرب المنتخب، فيما يستعد الفريق راهناً لخوض نهائيات كأس العالم التي تنظمها الولايات المتحدة بالاشتراك مع المكسيك وكندا.

وكتب عبد الكريم حسين زاده، نائب الرئيس، على منصة «إكس»، في وقت يقيم فيه المنتخب معسكراً تدريبياً بمدينة أنطاليا التركية، أن «حاجة الوطن هي الحفاظ على خيوط التواصل بين أبنائه».

وأضاف: «فلنحرص على ألا نتغافل عن مبادرة سردار آزمون في إظهار هذا الارتباط، وإذا أمكن، فلنعِده إلى المنتخب الوطني».

وجاءت الدعوة بعدما قال آزمون (31 عاماً)، في منشور على «إنستغرام» إنه سبق أن رفض «عرضاً مالياً كبيراً جداً من دولة أخرى» قبل استدعائه الأول، واصفاً نفسه بأنه «ابن لإيران» الذي أراد أن يلعب لبلده.

وكتب: «أينما لعبت كرة القدم، فإن هويتي وقلبي وفخري هي إيران»، متمنياً «النجاح والفخر» للمنتخب الوطني.

كما تكهّن صحافيون رياضيون في إيران بإمكانية إضافة آزمون إلى القائمة قبل الموعد النهائي لقوائم كأس العالم.

سجل آزمون 57 هدفاً مع إيران، ولعب سابقاً في صفوف باير ليفركوزن الألماني وروما الإيطالي، وقد عبّر في السابق عن دعمه المحتجين.

كما تعرض لاعب شباب الأهلي الإماراتي لانتقادات في وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية، بما في ذلك اتهامات بـ«الخيانة» عقب نشر صورة في مارس (آذار) الماضي ظهر فيها إلى جانب حاكم دبي، حيث يلعب ويقيم حالياً.

وقال المدرب الوطني، أمير قلعة نويي، إن اختيار التشكيلة كان «أصعب قرار فني» في مسيرته، مؤكداً أن اللاعبين اختيروا حصراً على أساس «معايير فنية».

وسيستهل المنتخب الإيراني، المعروف باسم «تيم ملّي»، مشواره في كأس العالم بمواجهة نيوزيلندا في لوس أنجليس يوم 15 يونيو (حزيران) المقبل، قبل أن يلتقي بلجيكا في المدينة نفسها، ثم مصر في سياتل، ضمن منافسات المجموعة السابعة.

ومن المتوقع أيضاً أن ينقل المنتخب مقر معسكره التدريبي في كأس العالم إلى المكسيك بعد أن وافق «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)» على طلب نقله من توكسون بولاية أريزونا الأميركية.


مونديال 2026: قطر لتجاوز إرباك التحضير نحو ظهور ثانٍ أكثر إقناعاً

يأمل عفيف في تعويض خيبة مونديال 2022 (أ.ف.ب)
يأمل عفيف في تعويض خيبة مونديال 2022 (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: قطر لتجاوز إرباك التحضير نحو ظهور ثانٍ أكثر إقناعاً

يأمل عفيف في تعويض خيبة مونديال 2022 (أ.ف.ب)
يأمل عفيف في تعويض خيبة مونديال 2022 (أ.ف.ب)

يدخل المنتخب القطري نهائيات كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وسط تحدي تجاوز إرباك التحضير؛ بحثاً عن ظهور ثانٍ أكثر إقناعاً.

وحالت الحرب في الشرق الأوسط التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، لترد طهران باستهداف قواعد أميركية في الخليج، دون إتمام «العنابي» الجزء الأكثر أهمية من برنامج الإعداد للمونديال.

وألغي اختباران وازنان أمام الأرجنتين وصربيا، كانا مقررين في الفترة ما بين 26 و31 مارس (آذار) الماضي ضمن تظاهرة أُطلق عليها «مهرجان قطر».

ويقول المدرب الإسباني لقطر خولن لوبيتيغي لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «كان إلغاء المباراتين أمراً سيئاً جداً بالنسبة لنا. لقد كانت فرصة سانحة لاختبار مستوانا أمام هذه النوعية من المنتخبات التي تتفوق علينا بطبيعة الحال».

تابع مدرب ريال مدريد ومنتخب إسبانيا السابق: «على الرغم من أن الخسارة ربما ستكون حتمية في مباريات كتلك، لكن الاستفادة والتجربة التحضيرية كانت الأهم... لم نستطع للأسف تعويض المباراتين، لكننا تدربنا لمدة عشرة أيام في فترة كانت مفيدة بعد توقف اللاعبين بسبب الحرب».

وعما إذا كان قد شعر بالخوف جراء الحرب، أضاف حارس المرمى السابق البالغ 59 عاماً: «لا... كنت أشعر بأن هناك اهتماماً بكل من يعيش في قطر... كنا على علم بكل ما يحصل، ورغم أن الأمر لم يكن سهلاً، لكني لم أشعر بالخوف. كانت الصعوبة في وجود عائلتي في إسبانيا وسماعها الأخبار؛ ما جعلهم يقلقون بعض الشيء».

وكان خروج منتخب قطر من دور المجموعات في مونديال 2022 على أرضه أسوأ نتيجة لدولة مضيفة في تاريخ كأس العالم.

أثار قرار عزل «العنابي» آنذاك لخمسة أشهر في أوروبا وإيقاف الدوري المحلي، انتقادات كثيرة بوجه المدرب الإسباني فيليكس سانشيس.

خسرت قطر افتتاحاً أمام الإكوادور بهدفين، ثم السنغال 1 -3، قبل أن تودع بخُفّي حنين أمام هولندا 0- 2؛ ما يعني عدم حصولها على أي نقطة في ثلاث مباريات.

في 2026، وضعتها القرعة في مجموعة ثانية صعبة رفقة كندا إحدى الدول المضيفة، وسويسرا العنيدة، إلى جانب البوسنة والهرسك التي أقصت المنتخب الإيطالي.

يشرح لوبيتيغي القادم لتدريب قطر عام 2025: «لا أدري ما يمكن أن نفعله في المونديال... نهتم بما يمكن أن نقوم به كمجموعة كي لا نكون صيداً سهلاً لمنتخبات أفضل وأقوى منا، وأن ندرك في الوقت نفسه أننا وصلنا إلى هناك عن جدارة».

وتكمن المخاوف في مستوى غير مُرضٍ قدمه بطل النسختين الأخيرتين لكأس آسيا خلال تصفيات المونديال عندما تأهل بشق الأنفس عبر الملحق بعد التعادل مع عُمان والفوز على الإمارات 2- 1، وقبل ذلك الخروج من كأس العرب التي استضافتها الدوحة عام 2025.

ويقول النجم الأسبق لمنتخب قطر مبارك مصطفى: «قياساً بالمستوى الذي ظهرنا عليه في التصفيات أو في كأس العرب، فنحن بعيدون جداً عن الإقناع ونحتاج إلى الكثير كي نستعيد البأس الذي كنا عليه على الأقل في كأسي آسيا».

ويضيف مصطفى الذي كان قريباً من التأهل رفقة المنتخب إلى مونديال 1998: «نحن في مجموعة صعبة جداً تضم منتخبات قوية، ومطالبون بالتالي بظهور استثنائي».

تابع: «كنا ننتظر بعض التغيير بضم عناصر جديدة أكثر حيوية، لكن يبدو أن المدرب قرر الاعتماد على عناصر الخبرة، والمهمة تبقى في حاجة إلى تدبير وتعامل جيد».

ولم تنجح تجربة لوبيتيغي في كأس العرب بالاعتماد على أسماء جديدة تمهيداً لضمها في المونديال، فاضطر إلى الاستنجاد بالحرس القديم من لاعبين بأعمار متقدمة على غرار القائد حسن الهيدوس (35 عاماً)، والبرازيلي الأصل لوكاس منديس (36)، وخوخي بوعلام (35) وغيرهم.

أما المفاجأة فكانت في استدعاء الأوروغوياني الأصل سيباستيان سوريا الذي سيكون أكبر لاعب ميدان، بحال مشاركته، في تاريخ المونديال؛ إذ سيبلغ يوم 13 يونيو (حزيران) 42 عاماً و217 يوماً، ليتجاوز الكاميروني روجيه ميلا (42 و 39 يوماً).

وتبقى ضالة قطر في عرَّابي إنجاز لقبي كأس آسيا، كل من النجم أكرم عفيف أفضل لاعب في آسيا 2019 و2023، والهداف المعز علي العائد للتو من إصابة طويلة.

وعنهما يقول لوبيتيغي: «عانى علي إصابتين كبيرتين غيبتاه طيلة موسم كامل، فلم يلعب معنا سوى مباراتين، وبالتالي هذا ليس كافياً للوصول إلى الإيقاع المطلوب، أما عفيف فيبقى لاعباً بقيمة مضاعفة».

ويستهل المنتخب القطري المونديال بمواجهة سويسرا يوم 13 يونيو (حزيران) في مدينة سان فرانسيسكو، ثم يغادر إلى مدينة فانكوفر الكندية لملاقاة نظيره الكندي يوم 18 من الشهر نفسه، على أن يختتم مباريات الدور الأول بمواجهة منتخب البوسنة والهرسك في سياتل الأميركية يوم 24 منه.


الأسترالي بويل «مدير الأجواء» يتطلع لمقعد في كأس العالم بعد انتكاسة قطر

مارتن بويل (رويترز)
مارتن بويل (رويترز)
TT

الأسترالي بويل «مدير الأجواء» يتطلع لمقعد في كأس العالم بعد انتكاسة قطر

مارتن بويل (رويترز)
مارتن بويل (رويترز)

اضطر المهاجم الأسترالي مارتن بويل إلى استخدام العكازات، والتشجيع في كأس العالم لكرة القدم 2022 في قطر، لكنه بعد أربع سنوات يبدو في وضع أفضل للمشاركة في النسخة التي ستقام في أميركا الشمالية.

وساعد بويل، المولود في اسكوتلندا، في تأهل أستراليا لنهائيات 2022، وكان ضمن تشكيلة المدرب غراهام أرنولد في كأس العالم رغم إصابته بتمزق في غضروف الركبة اليمنى خلال فترة الاستعداد.

وبينما كان يبذل مجهوداً كبيراً للتعافي في الوقت المناسب للمشاركة في قطر، فاق بويل من الجراحة ليجد الأطباء قد أجروا عملية إعادة بناء كاملة للركبة، وانتهاء حلمه في المشاركة بكأس العالم.

وحصل ماركو تيليو على مكانه في التشكيلة، لكن أرنولد اصطحب بويل معه إلى قطر، وعيّنه «مدير الأجواء الرسمي» في قطر بهدف الحفاظ على دوافع زملائه في الفريق خلال مسيرتهم نحو دور الستة عشر.

وقال بويل البالغ (33 عاماً) من معسكر منتخب أستراليا في ساراسوتا بولاية فلوريدا: «رغم أن الأمر انتهى بشكل سيئ بالنسبة لي، فإنني استمتعت به تماماً، وتذوقت طعم تلك التجربة.

عشت التجربة بنفسي، وعرفت ما كان يمر به اللاعبون. نعم، بكل تأكيد ساهمت خارج الملعب، لكنني أتمنى هذه المرة أن أساهم من داخل الملعب».

ودافع مهاجم هايبرنيان، المولود في أبردين، عن ألوان قميص اسكوتلندا في منتخبات الشباب، وقضى معظم مسيرته الكروية هناك.

ومع ذلك، كان بويل مؤهلاً لتمثيل أستراليا عبر والده المولود في سيدني، وأكد انتماءه الرياضي بعد كأس العالم 2018 في روسيا.

وأصبح بويل عنصراً أساسياً في تشكيلة منتخب أستراليا منذ ذلك الحين، وشارك في 41 مباراة، وسجل عشرة أهداف.

ولم يعلن توني بوبوفيتش مدرب أستراليا بعد عن تشكيلته النهائية المكونة من 26 لاعباً للمشاركة في كأس العالم، حيث يواجه الفريق منتخبات تركيا، والولايات المتحدة، وباراغواي في مجموعة متوازنة.

ويواجه بويل منافسة شرسة على مركزه من لاعبين مثل نيستوري إيرانكوندا، وكونور ميتكالف، في حين يوجد أيضاً زميله ومهاجم هايبرنيان أنتي شوتو في فلوريدا على أمل اقتناص أول مشاركة دولية له مع أستراليا في كأس العالم.

وقال بويل إنه تلقى الكثير من التشجيع على الصعيد المحلي للعمل بجدية في ساراسوتا ليضمن مقعده في التشكيلة النهائية في كأس العالم التي تقام في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز) المقبلين.

وقال بويل ضاحكاً: «أطفالي يخبرونني كل صباح بأنهم يريدون القدوم لقضاء إجازة. ليس لمشاهدتي، بل يريدون فقط قضاء إجازة.

لكنني أعتقد أن وجود العائلة بالكامل هنا لمشاهدة البطولة سيكون أمراً رائعاً. بالطبع، فإن رد الجميل لكل من وثق في قدراتي سيكون شعوراً خاصاً للغاية».