نيمار يمدّد عقده مع سانتوس حتى نهاية 2026… ويتطلع لكأس العالم

نيمار يمدّد عقده مع سانتوس حتى نهاية 2026 (أ.ف.ب)
نيمار يمدّد عقده مع سانتوس حتى نهاية 2026 (أ.ف.ب)
TT

نيمار يمدّد عقده مع سانتوس حتى نهاية 2026… ويتطلع لكأس العالم

نيمار يمدّد عقده مع سانتوس حتى نهاية 2026 (أ.ف.ب)
نيمار يمدّد عقده مع سانتوس حتى نهاية 2026 (أ.ف.ب)

قال نادي سانتوس البرازيلي، أمس الثلاثاء، ​إن نيمار وافق على تمديد عقده مع الفريق حتى نهاية عام 2026، ليُبقي على آماله في الحصول على استدعاء لتشكيلة بلاده في كأس العالم لكرة القدم، رغم الإصابات التي عانى منها مؤخراً. وعاد المهاجم، ‌البالغ من ‌العمر 33 عاماً، ‌إلى ⁠سانتوس ​في ‌يناير (كانون الثاني) 2025، ولعب دوراً بارزاً في بقاء الفريق ضمن «دوري الأضواء البرازيلي»، بعدما سجل 5 أهداف في آخِر 5 مباريات. وقال نيمار، في مقطع فيديو نُشر على حسابات «سانتوس»، ⁠عبر وسائل التواصل الاجتماعي: «سانتوس بيتي. أرغب ‌معكم في تحقيق الأحلام التي لا تزال تراوغنا»، في إشارة إلى جماهير النادي. وخضع نيمار، الذي عانى طويلاً من الإصابات، لجراحة ناجحة بالمنظار في ركبته، الشهر الماضي. ولم يشارك نجم برشلونة وباريس سان جيرمان ​السابق، الهدّاف التاريخي للبرازيل برصيد 79 هدفاً، مع المنتخب الفائز بكأس ⁠العالم خمس مرات منذ عام 2023. وكان المدرب كارلو أنشيلوتي قد قال، في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، إن اللاعب يجب أن يكون لائقاً تماماً حتى ينضم إلى المنتخب. وتلعب البرازيل في المجموعة الثالثة بكأس العالم إلى جانب منتخبات أسكوتلندا والمغرب وهايتي، في البطولة التي ستقام بين 11 ‌يونيو (حزيران) و19 يوليو (تموز) في كندا والمكسيك والولايات المتحدة.


مقالات ذات صلة

نيمار يمدد عقده مع سانتوس حتى نهاية 2026

رياضة عالمية نيمار (رويترز)

نيمار يمدد عقده مع سانتوس حتى نهاية 2026

مدد النجم البرازيلي نيمار جونيور تعاقده مع نادي سانتوس حتى نهاية العام الحالي 2026.

«الشرق الأوسط» (ساو باولو)
رياضة عالمية نيمار (أ.ف.ب)

نيمار يوافق على تجديد عقده مع سانتوس

وافق النجم البرازيلي نيمار على تجديد عقده مع نادي سانتوس لكرة القدم حتى نهاية عام 2026، وفق ما أفاد مصدر قريب من المفاوضات لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

«الشرق الأوسط» (ساو باولو)
رياضة عالمية النجم البرازيلي نيمار (أ.ف.ب)

نيمار يخضع لجراحة ناجحة في الركبة

خضع النجم البرازيلي نيمار لجراحة ناجحة في ركبته اليسرى، وفقاً لما أعلنه نادي سانتوس لكرة القدم الاثنين في بيان له.

«الشرق الأوسط» (ساو باولو)
رياضة عالمية نيمار (رويترز)

نيمار سيخضع لجراحة في ركبته بعد مساعدة سانتوس على تفادي الهبوط

سيخضع نيمار لجراحة في ركبته بعد لعبه رغم الآلام ليساعد سانتوس على تفادي الهبوط من الدوري البرازيلي، بالفوز 3 - 0 على كروزيرو الأحد.

«الشرق الأوسط» (ساو باولو (البرازيل))
رياضة عالمية كارلو أنشيلوتي المدير الفني للمنتخب البرازيلي وزوجته في قرعة المونديال (إ.ب.أ)

أنشيلوتي يثير الشكوك حول مشاركة نيمار في المونديال

أثار كارلو أنشيلوتي، المدير الفني للمنتخب البرازيلي لكرة القدم، شكوكاً حول ما إذا كان نيمار سيكون ضمن تشكيلته في كأس العالم 2026 من عدمه.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

شترونتس: يجب دعم باومان للعب أساسياً في مونديال 2026

أوليفر باومان (الشرق الأوسط)
أوليفر باومان (الشرق الأوسط)
TT

شترونتس: يجب دعم باومان للعب أساسياً في مونديال 2026

أوليفر باومان (الشرق الأوسط)
أوليفر باومان (الشرق الأوسط)

قال توماس شترونتس، لاعب المنتخب الألماني الأسبق لكرة القدم، إنه يجب أن يصبح أوليفر باومان الحارس الأساسي للمنتخب الألماني في بطولة كأس العالم بسبب غموض موقف مارك أندريه تير شتيغن.

وأضاف شترونتس لمجلة «كيكر»، في عددها الصادر اليوم الخميس، أن أي نقاش حول هذا الموضوع سيتم «إغلاقه من البداية» على يد المدرب يوليان ناغلسمان بهذه الطريقة.

وتابع المدافع السابق أن مهمة ناغلسمان هي «رسم صورة واضحة خلال الشهور المقبلة بالنسبة للدفاع، بما في ذلك مركز حارس المرمى» استعداداً للبطولة التي تقام في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز) في أميركا والمكسيك وكندا.

وقال: «تير شتيغن يفتقد للزخم، وهناك كثير من الغموض».

وكان تير شتيغن، حارس برشلونة، اختير ليكون الحارس الأساسي في 2024 بعد اعتزال مانويل نوير اللعب الدولي.

وأشار شترونتس إلى أن اتخاذ قرار واضح من ناغلسمان سينهي أي تكهنات بشأن عودة نوير، والتي نفاها نوير.


تصريحات روميرو تكشف عمق الانقسام داخل توتنهام

كريستيان روميرو برفقة توماس فرنك (رويترز)
كريستيان روميرو برفقة توماس فرنك (رويترز)
TT

تصريحات روميرو تكشف عمق الانقسام داخل توتنهام

كريستيان روميرو برفقة توماس فرنك (رويترز)
كريستيان روميرو برفقة توماس فرنك (رويترز)

أثار قائد توتنهام هوتسبير، الأرجنتيني كريستيان روميرو، جدلاً واسعاً بعدما بدا وكأنه يوجّه انتقادات مباشرة إلى إدارة النادي، متهماً إياها بـ«قول الأكاذيب»، وذلك في منشور على حسابه في «إنستغرام» قبل أن يقوم بحذفه وتعديله لاحقاً، وذلك وفقاً لشبكة «بي بي سي» البريطانية.

ويأتي ذلك في وقت يمر فيه توتنهام بفترة صعبة، بعدما حقق فوزاً واحداً فقط في مبارياته الست الأخيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز، ليحتل المركز الرابع عشر في جدول الترتيب، عقب خسارته 3 - 2 أمام بورنموث، يوم الأربعاء.

وعقب تلك الخسارة، كتب روميرو، البالغ من العمر 27 عاماً، في منشور عبر «إنستغرام» أن «أشخاصاً آخرين» يجب أن يخرجوا للحديث، مضيفاً أنهم «لا يظهرون إلا عندما تسير الأمور بشكل جيد، ليقولوا بعض الأكاذيب». غير أن المدافع الأرجنتيني عاد لاحقاً وحذف المنشور، قبل أن ينشر بياناً جديداً شبه مطابق، لكنه حذف منه الإشارة المباشرة إلى «قول الأكاذيب»، مع الإبقاء على نبرة الانتقاد الموجهة إلى شخصيات عليا داخل النادي.

وكتب روميرو في بيانه المعدّل: «أعتذر لجميع الجماهير التي تساندنا في كل مكان، والتي تكون دائماً إلى جانبنا وستظل كذلك». وأضاف: «نحن المسؤولون، لا شك في ذلك. لكننا سنواصل تحمّل المسؤولية ومحاولة تغيير الوضع، من أجل أنفسنا ومن أجل النادي».

وتابع قائد توتنهام: «في مثل هذه الأوقات، يجب أن يخرج أشخاص آخرون للحديث، لكنهم لا يفعلون، كما يحدث منذ سنوات الآن. لا يظهرون إلا عندما تسير الأمور على ما يرام». وأردف: «سنظل هنا نعمل، ونتمسك ببعضنا بعضاً ونبذل كل ما لدينا لتصحيح الوضع. وفي أوقات كهذه، فإن الصمت والعمل بجهد أكبر والمضي قُدماً معاً، هو جزء من كرة القدم».

وتعكس تصريحات روميرو حالة التوتر المتصاعدة داخل أروقة النادي، في ظل تصاعد غضب الجماهير خلال الأسابيع الأخيرة، سواء تجاه المدرب توماس فرنك أو اللاعبين، نتيجة سلسلة النتائج السلبية. فقد هتف المشجعون «ممل، ممل يا توتنهام» خلال التعادل السلبي مع برنتفورد، كما أطلقوا صفارات الاستهجان عقب التعادل 1 - 1 أمام سندرلاند يوم الأحد.

وامتدت أجواء الاحتقان إلى المدرجات عقب مباراة بورنموث، حيث شوهد ميكي فان دي فين وجواو بالينيا وهما يتبادلان كلمات حادة مع بعض المشجعين، في حين اضطر الحارس غولييلمو فيكاريو للتدخل لإقناع بيدرو بورو بإنهاء الجدال مع جماهير الفريق.

وشهدت الأجواء أيضاً موقفاً محرجاً للمدرب توماس فرنك قبل انطلاق المباراة، بعدما التقطت له صورة وهو يحمل كوب قهوة يحمل شعار نادي آرسنال، الغريم اللندني لتوتنهام.

ولا تُعد هذه المرة الأولى التي يعبّر فيها روميرو، الذي خاض 146 مباراة بقميص توتنهام، عن انتقاداته لطريقة إدارة النادي عبر وسائل التواصل الاجتماعي. ففي يونيو (حزيران)، وعند وداع المدرب المقال آنجي بوستيكوغلو، كتب روميرو عن «كثير من العقبات التي كانت موجودة دائماً وستظل موجودة». كما سبق له في ديسمبر (كانون الأول) 2024 أن انتقد مجلس الإدارة بسبب ما وصفه بضعف الاستثمار في الفريق.

وتأتي هذه التطورات في وقت حساس لتوتنهام، مع ازدياد الضغوط الجماهيرية والإعلامية، وسط تساؤلات متنامية حول مستقبل الفريق واستقراره الفني والإداري.


تعثرات سيتي تعيد شبح الموسم الماضي… وغوارديولا يرفض المقارنة

غوارديولا يرفض المقارنة بالموسم الماضي (إ.ب.أ)
غوارديولا يرفض المقارنة بالموسم الماضي (إ.ب.أ)
TT

تعثرات سيتي تعيد شبح الموسم الماضي… وغوارديولا يرفض المقارنة

غوارديولا يرفض المقارنة بالموسم الماضي (إ.ب.أ)
غوارديولا يرفض المقارنة بالموسم الماضي (إ.ب.أ)

في مانشستر سيتي، قد يبدو المشهد وكأنه تكرار لما حدث الموسم الماضي... لكنه في الواقع ليس كذلك وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic».

لا مفر من الإحساس بذلك؛ فكل شيء يوحي، إلى حدٍّ ما، بأن مانشستر سيتي يعيش نسخة مألوفة من معاناة الموسم السابق.

أوجه الشبه واضحة: ثلاثة تعادلات متتالية خلقت فجأة شعوراً سلبياً، كما أن وضع الإصابات، على وجه الخصوص، يوحي بأن التحسن قد لا يأتي سريعاً.

الموسم الماضي كان، دون مبالغة، كارثياً في فترات طويلة، إذ لم يفز سيتي سوى بـ11 مباراة من أصل 31، بينما كان اللاعبون يتساقطون تباعاً بسبب الإصابات.

لذلك يبدو من السهل الاعتقاد بأن الفريق قد ينزلق مجدداً إلى المسار نفسه بعد ثلاثة تعادلات متتالية وموجة جديدة من الغيابات.

صورة المنافسة على اللقب تبدو قاتمة حالياً. الأسبوع الماضي كان سيتي على بُعد نقطتين فقط خلف آرسنال، أمّا الآن فقد اتسع الفارق إلى 5 نقاط، مع امتلاك آرسنال مباراة مؤجلة أمام ليفربول مساء اليوم. لم يُحسم لقب الدوري الإنجليزي الممتاز يوماً في يناير (كانون الثاني)؛ خصوصاً حين يكون سيتي في موقع المطاردة، لكن القلق يكمن في أن الأسابيع المقبلة قد لا تشهد الكثير من «المطاردة» فعلاً.

من حيث الأداء، شهد الفريق تراجعاً خلال الأسبوع الماضي. تعادل سيتي سلبياً مع سندرلاند، لكن بطريقة حملت بعض الإيجابيات: صنع فرصاً جيدة، وقاتل بقوة (وهو أمر لم يكن حاضراً في أحلك فترات الموسم الماضي)، كما أن عودة رودري ساعدت الفريق على فرض نوع من السيطرة التي افتقدها هذا الموسم. أمّا مواجهة تشيلسي يوم الأحد فكانت محبطة، وسيتي لا يلوم سوى نفسه لعدم حسمها. هدف التعادل المتأخر لإنزو فرنانديز لم يحرم الفريق من نقطتين إضافيتين فحسب، بل سلبه الزخم أيضاً؛ خصوصاً بعدما اضطر كل من روبن دياز ويوشكو غفارديول إلى الخروج مصابين.

وقد تكون هذه الإصابات أخطر من فقدان النقاط نفسها، بل أخطر من العجز المتكرر عن تحويل الهجمات الواعدة إلى فرص محققة.

دياز سيغيب ما بين أربعة وستة أسابيع، في حين سيبتعد غفارديول لمدة تتراوح بين أربعة وخمسة أشهر. ومع غياب جون ستونز لفترة غير محددة (وسط ترجيحات برحيله في الصيف)، بات الخط الخلفي يعاني نقصاً حاداً.

ففي مواجهة برايتون، كان ثنائي قلب الدفاع هما عبد القادر خوسانوف (21 عاماً) وماكس ألين (20 عاماً) الذي خاض أول مباراة له بقميص سيتي، بينما يبقى ناثان آكي خياراً آخر وقد شغل مركز الظهير الأيسر.

أمام برايتون، لم تعمل المنظومة الهجومية بالكفاءة نفسها التي ظهرت بها في نوفمبر (تشرين الثاني) وديسمبر (كانون الأول).

والأسوأ أن سيتي أهدر فرصاً واضحة منحها له الخصم؛ إذ ارتكب ياسين عياري خطأين داخل المنطقة عند التعادل 1 - 0 و1 - 1، لكن الفريق لم يعاقبه كما ينبغي، إذ خرج عياري وجلس على مقاعد البدلاء واضعاً رأسه بين يديه، لكن برايتون نجا دون عقاب حقيقي.

ذلك ترك بيب غوارديولا يتحسر على العجز المفاجئ عن التسجيل. وقال بعد التعادل: «أعجبني كثيراً أسلوب لعبنا. لدينا لاعبون جدد كثر وأشياء إيجابية كثيرة أحبها، لكننا لا نسجل. الأمر لا يتعلق بلاعب واحد أو اثنين، بل بكل لاعبي الهجوم. تسجيل الأهداف جزء من أداء الواجب».

غوارديولا أصرّ هذا الموسم على أن الوضع مختلف تماماً عن الموسم الماضي، وقال: «ممتاز جداً. لا أملك أي شكاوى على الإطلاق بشأن لاعبيّ، صفر شكاوى. الوضع معاكس تماماً، ولهذا أقول إن المقارنة بالموسم الماضي غير صحيحة».

الأجواء داخل الفريق أعيد ضبطها بالكامل منذ كأس العالم للأندية في يونيو (حزيران) ويوليو (تموز)، وعلى مستوى الأداء، يسير الفريق في مسار تطور واضح.

فمن خلال التعاقدات التي أُبرمت خلال العام الماضي، اتجه سيتي إلى أسلوب لعب جديد أكثر مباشرة وأقل تحكماً، ما أتاح بروز مساهمات لافتة من رايان شرقي، وفيل فودين، وتيجاني رايندرس، وجيريمي دوكو، وبالطبع إرلينغ هالاند، الذي استعاد اندفاعه كما كان في أيامه مع بوروسيا دورتموند.

غير أن هذه المواهب، إلى جانب وجود جانلويجي دوناروما في حراسة المرمى، جعلت الفريق أقل قدرة على فرض السيطرة الكاملة على المباريات كما كان في السابق.

في مناسبات عدة هذا الموسم أمام ليدز، وريال مدريد، وفولهام احتاج سيتي إلى وضع بصمته على اللقاء، لكنه لم ينجح، لأنه ببساطة لم يُبنَ بعد لهذا النوع من التحكم.

ومع ذلك، فهو فريق قادر على تمزيق الخصوم هجومياً، ولهذا لم يكن نقص السيطرة عاملاً حاسماً في معظم الأحيان.

سيتي ما زال مشروعاً قيد التشكّل؛ فقد ضم مجموعة من اللاعبين القادرين على حسم المباريات بلحظات فردية، بينما يعمل غوارديولا على تعليمهم تفاصيل اللعب بالاستحواذ. وهذا بطبيعة الحال يحتاج إلى وقت.

وعندما تعتمد على الجودة الهجومية رغم عدم الكمال التكتيكي، فإن الأمر يصبح مؤلماً حين يمر هؤلاء اللاعبون بفترة تراجع، كما حدث خلال الأسبوع الماضي؛ خصوصاً مع فودين وشرقي اللذين بدوا في قمة تألقهما مع الدخول إلى عام 2026.

وعندما سُئل غوارديولا عن سبب ثقته بأن ما يحدث ليس تكراراً للموسم الماضي، أجاب باقتضاب: «الأمر واضح جداً: أسلوب لعبنا والطاقة التي نملكها».

ثم أضاف موضحاً: «الطاقة، وطريقة اللعب، وصناعة الفرص، والأهداف المتوقعة... المشكلة فقط أننا لم نُدخل الكرة في الشباك. هذا كل شيء. ليس لاعباً واحداً أو اثنين، بل عدداً كبيراً. سافينيو أمام سندرلاند، وبرناردو سيلفا، وهالاند، وجيريمي، ورايان... هم يعرفون ذلك. لا داعي للاختباء. نصنع أشياء مذهلة، والطاقة موجودة، والدفاع جيد، وطريقة اللعب رائعة، لكن للأسف لا نسجل. هذا هو تقييمي للمباريات الثلاث الأخيرة».

صحيح أنه لا يمكن أخذ كل ما يقوله غوارديولا على محمل التسليم، إذ قال قبل دقائق إنه لا يهتم كثيراً بالأهداف المتوقعة لكن التحسن هذا الموسم كان واضحاً لمن يتحلى بالصبر، خاصة مع محاولة الفريق استعادة أسلوب البناء من الخلف، ومع اعتراف المدرب بأن معظم مهاجميه لا يملكون بعد الذهنية الكاملة لاستعادة الكرة فور فقدانها.

ورغم ذلك، فإن الإيجابيات كانت ولا تزال كافية لإبقاء سيتي في سباق اللقب. هذه الآمال قد تكون معلقة مؤقتاً بسبب تراجع الحسم الهجومي والإصابات الدفاعية التي حرمته من ثنائي قلب الدفاع الأساسي. وقدم كل من خوسانوف وألين أداءً جيداً، كما أن النادي يتحرك في سوق الانتقالات لتعزيز الصفوف، إذ يقترب من التعاقد مع أنطوان سيمينيو، رغم غرابة أن يتمكن الأخير من التسجيل لبورنموث في وقت يبدو فيه انتقاله وشيكاً.

الخلاصة أن أزمات الموسم الماضي فرضت تغييرات جذرية: التخلي عن لاعبين مؤثرين سابقاً، وتغيير أسلوب اللعب، وإعادة ضبط الروح داخل غرفة الملابس، وهي أمور جعلها غوارديولا أولوية خلال الصيف وبدايات الموسم. هذه التغييرات نُفذت بالفعل، ومسار النهوض انطلق. قد يكون قد تعثر خلال الأسبوع الماضي، لكن لا حاجة لنسف كل شيء والبدء من جديد. ما يحتاجه مانشستر سيتي الآن هو الاستمرار... فقط الاستمرار.