مبابي يتوقف ليستعيد أفضل نسخة له

كيليان مبابي (أ.ف.ب)
كيليان مبابي (أ.ف.ب)
TT

مبابي يتوقف ليستعيد أفضل نسخة له

كيليان مبابي (أ.ف.ب)
كيليان مبابي (أ.ف.ب)

يحرم الالتواء الذي يعانيه كيليان مبابي في الركبة من المشاركة في كأس السوبر الإسباني، إذ فضّل النادي اعتماد علاج تحفظي يهدف حصرياً إلى استعادة جاهزية المفصل بشكل كامل، مع التركيز على الراحة وتجنّب أي مجازفة وذلك وفقاً لصحيفة «آس» الإسبانية.

لن يلعب مبابي في السعودية، فركبته لا تسمح بذلك. جرى البحث عن «معجزة»، لكن من دون جدوى. كان الأمر «مستحيلاً»، ووفق ما علمته صحيفة «آس»، فقد تأكدت استحالته. كان النجم الفرنسي مستبعداً سلفاً عن خوض مباراة نصف النهائي، غير أن الالتواء الذي يعانيه في مفصل ركبته اليسرى جعل مشاركته في كأس السوبر الإسباني كاملةً مجرد حلم بعيد المنال.

اختار النادي مسار العلاج التحفظي، بهدف وحيد هو إعادة تأهيل المنطقة المصابة على النحو الأمثل، لضمان أن يكون كيليان، عند عودته، جاهزاً تماماً ومن دون أي نقص بدني، كما كان عليه الحال في الفترة الأخيرة. لا رغبة في المخاطرة بأي شكل من الأشكال، ولذلك تقرر استبعاده. وسيُحسم قريباً ما إذا كان سيسافر مع بعثة الفريق من عدمه من أجل البقاء مع المجموعة، على أن تُعلن القائمة قبل الساعة 15:00، وهو الموعد المقرر لمغادرة البعثة إلى جدة.

في الوقت الراهن، يفضّل النادي السير خطوة بخطوة، من دون تحديد موعد زمني بعينه كهدف للعودة. لا توقف كاملاً، ولكن الأهم: من دون استعجال. ذلك الاستعجال الذي كان في أحيان كثيرة مستشاراً سيئاً. فإصابة كيليان ليست إصابة عابرة، بل هي الإصابة رقم 23 في مسيرته. الشرارة التي أعادت نيكو ميهيتش إلى الواجهة، الطبيب المقرّب من رئيس النادي فلورنتينو بيريز، للإشراف والمتابعة وضمان دقة التشخيص وخطط التعافي. والوصفة الطبية واضحة: الراحة.

يعاني مبابي من هذه الإصابة منذ 7 ديسمبر (كانون الأول)، منذ مواجهة سيلتا فيغو. لم يشارك أمام مانشستر سيتي، لكنه عاد بعد ذلك وضغط على نفسه. وربما أكثر من اللازم. إذ خاض 270 دقيقة أمام ألافيس وطالافيرا وإشبيلية، من دون أن يكون في كامل جاهزيته. وهو أمر يسعى النادي داخلياً إلى تجنبه. فالتوجيه واضح: العناية بالنجم حتى يعود إلى أفضل نسخة ممكنة، وهذه العناية تبدأ بالتوقف.

حتى الآن، لم يغِب مبابي هذا الموسم سوى عن مباراتي مانشستر سيتي وبيتيس، في حملة أنهاها وهو يودّع عام 2025 متقاسماً رقماً قياسياً مع قدوته كريستيانو رونالدو (59 هدفاً في عام واحد). لكن عدّاد الغيابات سيواصل الارتفاع. على الأقل مع مباراة أتلتيكو مدريد المقبلة. وإذا كانت هناك مباراة نهائية أمام برشلونة أو أتلتيك بلباو، فسيصل الغياب إلى أربع مباريات.

وفي الأفق تلوح مواعيد مزدحمة: ثمن نهائي كأس الملك في 13 يناير (كانون الثاني)، ثم ليفانتي في 17 يناير، وموناكو في 20 يناير، وفياريال في 24 يناير، وبنفيكا في 28 يناير. كل ذلك خلال شهر أول من العام بالغ الازدحام، بمباريات كل ثلاثة أيام، وباحتمال خوض سبع مباريات في غضون 20 يوماً. مع كيليان أو من دونه... هذا هو السؤال.

في ظل هذه الظروف، تكتسب بروز موهبة غونزالو أهمية مضاعفة. فبعيداً عن المحاولات التكتيكية التي قد يلجأ إليها تشابي لتعويض 29 هدفاً سجلها مبابي، أثبت صاحب الـ159 هدفاً أنه جاهز لما هو قادم. وما هو قادم، في الوقت الحالي، هو نصف نهائي كأس السوبر أمام أتلتيكو مدريد. كرة «الهاتريك» التي سجلها في مرمى بيتيس باتت في منزله بالفعل... وفي ظل غياب مبابي، يبرز اسم غونزالو.


مقالات ذات صلة

«مونديال 2026»: كورتوا ينضم إلى «قائمة تاريخية»

رياضة عالمية البلجيكي تيبو كورتوا حارس مرمى ريال مدريد (د.ب.أ)

«مونديال 2026»: كورتوا ينضم إلى «قائمة تاريخية»

دخل البلجيكي تيبو كورتوا، حارس مرمى ريال مدريد، قائمة تاريخية في بطولة كأس العالم بعد تعادل منتخب بلاده مع إيران من دون أهداف.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية لاعب بايرن ميونيخ ومنتخب فرنسا مايكل أوليسيه (أ.ف.ب)

ريال مدريد ينفي اهتمامه بأوليسيه ويأسف للتكهنات الإعلامية

أكد نادي ريال مدريد بشأن وجود اهتمام مزعوم من النادي بالتعاقد مع لاعب بايرن ميونيخ مايكل أوليسيه أنه لم يجرِ أي تواصل مباشر أو غير مباشر مع اللاعب أو ممثليه.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الظهير الأيسر الإسباني مارك كوكوريا (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: كوكوريا الممثل الجديد والوحيد لريال مدريد في «لا روخا»

عقب انتقاله إلى ريال مدريد المعلن عنه قبل دخول إسبانيا غمار كأس العالم مباشرة، بات الظهير الأيسر مارك كوكوريا الممثل الوحيد للنادي الملكي داخل صفوف «لا روخا»

«الشرق الأوسط» (تشاتانوغا)
رياضة عالمية مارك كوكوريّا (أ.ف.ب)

كوكوريا: انتقالي إلى ريال مدريد تم بسرعة كبيرة

أكد الظهير الأيسر الإسباني مارك كوكوريّا، الخميس، أن انتقاله إلى ريال مدريد، وصيف بطل الدوري الإسباني لكرة القدم، قادما من تشلسي الإنجليزي تم «بسرعة كبيرة».

«الشرق الأوسط» (تشاتانوغا (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية إبراهيما كوناتي (أ.ف.ب)

ريال مدريد يواصل تعزيز صفوفه بحسمه تعاقده مع الفرنسي كوناتي

واصل فريق ريال مدريد الإسباني لكرة القدم تعزيز صفوفه للموسم المقبل؛ ضمن مسعاه إلى العودة للمنافسة بعد عامين من دون ألقاب...

«الشرق الأوسط» (مدريد)

مدرب النمسا: قادرون على قهر أرجنتين ميسي

رالف رانغنيك (أ.ب)
رالف رانغنيك (أ.ب)
TT

مدرب النمسا: قادرون على قهر أرجنتين ميسي

رالف رانغنيك (أ.ب)
رالف رانغنيك (أ.ب)

اعترف الألماني رالف رانغنيك، المدير الفني لمنتخب النمسا، بأن فريقه الأقل حظاً في مواجهة منافسه الأرجنتين، حامل لقب كأس العالم، لكنه قال إن فريقه سيخوض المباراة بقوة رغم كل الصعاب المتوقعة في الجولة الثانية بالمجموعة العاشرة بكأس العالم 2026.

وقال رانغنيك في مؤتمر صحافي: «بالطبع في وجود ميسي ربما تملك الأرجنتين أفضل لاعب كرة قدم في التاريخ، وعلينا أن نظهر أننا من أفضل الفرق في كأس العالم».

ولتحقيق المفاجأة سيكون على منتخب النمسا تقديم أفضل أداء خلال مسيرة رانغنيك التدريبية، حسب وصفه.

لكن رانغنيك يؤمن بقدرة فريقه على تحقيق التعادل أو حتى الفوز في المباراة.

وقال المدرب الألماني: «لأننا ما زلنا نتحدث عن الرياضات الجماعية، ويمكننا التأثير على النتيجة من خلال أدائنا وخطتنا وأسلوبنا في اللعب، نحتاج إلى جانب ذلك الطاقة والدعم لقلب المباراة لصالحنا، وهذا ما سيصنع الفارق».


سكالوني: لا مباريات سهلة في المونديال «الأكثر تعقيداً»

سكالوني يتحدث للإعلاميين (أ.ف.ب)
سكالوني يتحدث للإعلاميين (أ.ف.ب)
TT

سكالوني: لا مباريات سهلة في المونديال «الأكثر تعقيداً»

سكالوني يتحدث للإعلاميين (أ.ف.ب)
سكالوني يتحدث للإعلاميين (أ.ف.ب)

أشار مدرب الأرجنتين ليونيل سكالوني، الأحد، عشية المباراة الثانية لحامل اللقب أمام النمسا في الجولة الثانية من الدور الأول ضمن مونديال 2026، إلى أن الطقس الحار واستراحات شرب المياه تساعد المنتخبات الأضعف في كأس العالم.

واستهلت الأرجنتين حملة الدفاع عن لقبها بفوز على الجزائر 3- 0، بفضل ثلاثية سجلها ليونيل ميسي.

وتواجه النمسا، الاثنين، في تكساس، مع اقترابها من حسم التأهل إلى دور الـ32، لكن سكالوني وجّه تحذيراً لجماهير الأرجنتين التي تتوقع مباراة سهلة.

وقال سكالوني الذي قاد الأرجنتين للتتويج بلقب مونديال قطر 2022: «ما نراه في هذه البطولة هو أنه لا توجد مباريات سهلة».

وأضاف: «(حتى لو) كانت مرحلة المجموعات تاريخياً صعبة، أعتقد أن هذه النسخة أكثر تعقيداً؛ لأن عدد المباريات أكبر».

وتابع: «مرحلة المجموعات كانت دائماً صعبة على الجميع، كما أن هناك ظروفاً (مناخية) وحرارة وتوقفات متكررة خلال المباريات».

وأوضح أن ذلك «قد يساعد المنتخب الذي يُعدُّ أضعف نظرياً؛ لأنه يحصل على الوقت للراحة».

وكانت الأرجنتين خسرت بشكل مفاجئ أمام السعودية في دور المجموعات في نسخة قطر، قبل أن تشق طريقها نحو اللقب.

وتشهد هذه النسخة أكبر عدد من المنتخبات في تاريخ المونديال بمشاركة 48 منتخباً، مع تخصيص ثلاث دقائق للاستراحة لشرب المياه في كل شوط.

وقال سكالوني إن ذلك يقسم المباريات عملياً إلى «أربعة أشواط».

ومن المتوقع ألا يكون الحر عاملاً مؤثراً، الاثنين، على ملعب دالاس كاوبويز بسبب وجود سقف، مع استمرار فترات التوقف لشرب المياه.

من جهته، اتفق لاعب الوسط إنسو فرنانديز مع مدربه بأن المنافسة في مونديال أميركا الشمالية تبدو أكثر تقارباً مقارنة بعام 2022.

وقال نجم تشلسي الإنجليزي: «أعتقد أن المستوى أصبح أكثر تقارباً. كما أن المنافسة هذه المرة أقوى مقارنة بقطر».

وأردف: «هذا رأيي، ربما أكون مخطئاً، لكنني أعتقد أن الكثير من المنتخبات تصنع مفاجآت هنا».


مدرب الجزائر قبل ملاقاة الأردن: مصيرنا بأيدينا

بيتكوفيتش خلال المؤتمر (أ.ب)
بيتكوفيتش خلال المؤتمر (أ.ب)
TT

مدرب الجزائر قبل ملاقاة الأردن: مصيرنا بأيدينا

بيتكوفيتش خلال المؤتمر (أ.ب)
بيتكوفيتش خلال المؤتمر (أ.ب)

قال المدرب فلاديمير بيتكوفيتش إن مصير منتخب الجزائر بين يديه في مواجهته أمام الأردن، الاثنين، في مباراة حاسمة ضمن منافسات كأس العالم في كاليفورنيا، حيث يواجه كلا الفريقين احتمال الخروج المبكر من البطولة.

والاحتمالات المطروحة معقدة ومتعددة، لكنها ستتضح أكثر عند انتهاء المباراة الأخرى في المجموعة العاشرة، الاثنين، في تكساس، حيث تلتقي الأرجنتين مع النمسا بعد أن فاز كل منهما في مباراته الأولى.

وخاضت الجزائر مباراة أولى صعبة أمام الأرجنتين، حاملة لقب كأس العالم، انتهت بالهزيمة 3- صفر بأهداف ليونيل ميسي.

وسيودّع المنتخب الجزائري البطولة إذا خسر أمام الأردن واستطاعت النمسا اقتناص نقطة واحدة على الأقل من الأرجنتين.

وقال بيتكوفيتش في مؤتمر صحافي: «هناك شيء واحد مؤكد، وهو أننا نريد المحاولة وضمان أن يكون مصيرنا بين أيدينا، وأن نقدم أداءً يليق بذلك».

وكانت آخر مشاركة للجزائر في كأس العالم عام 2014، عندما وصلت إلى دور الـ16، وتأمل الآن أن يتمكن فريقها الغني بالمواهب من بلوغ أدوار خروج المغلوب مرة أخرى.

وقال بيتكوفيتش إن فريقه لم يلعب بشكل سيئ أمام الأرجنتين، وإن المباراة أمام الأردن في سان فرانسيسكو باي أريا ستوفر فرصة للتألق لم تكن متاحة أمام حامل اللقب. وقال: «لعبنا بشكل جيد، لكننا عوقبنا ببعض اللمسات المهارية الفردية من ليونيل ميسي... ندرك جميعاً أنها كانت مباراة لم يتحتم علينا الفوز فيها بأي ثمن».

وأضاف: «كانت لديهم رغبة كبيرة في النزول إلى الملعب، واللعب بشكل جيد، وأرادوا البقاء في الولايات المتحدة لأطول فترة ممكنة».

ويمكن للأرجنتين أن تتصدر المجموعة بفوزها، الاثنين؛ وهو ما يعني أن الأردن، الذي يشارك في كأس العالم للمرة الأولى، يجب أن يتجنب الهزيمة لتفادي الخروج المبكر من البطولة.

وأوضح بيتكوفيتش أن الأردن سيكون منافساً مختلفاً تماماً عن الأرجنتين.

وقال: «ستكون مباراة تمنحنا زخماً كبيراً لمحاولة تجاوز مرحلة المجموعات في مواجهة منافس قوي جداً».

وأضاف: «الأردن فريق جيد في جميع الجوانب، ودفاعه متماسك للغاية، وهو فريق يتمتع بقوة بدنية كبيرة، لكننا نملك الإمكانات والجودة».